الصف الأول الاعدادى : الوحدة الأولى درس رسالة إلى المرأة المصرية

تمهيد للمقال :
كتبت الدكتورة نعمات أحمد فؤاد هذا المقال كرسالة اعتزاز وإجلال للمرأة المصرية باعتبارها جزءًا أصيلا من هوية الوطن، تنبض بروحه
وتحمل في ملامحها طابعه الأصيل، فهى لا تحتفي بالمرأة المصرية لذاتها فقط بل لما تمثله من جذور راسخة فى تاريخ مصر وعطاء متجدد
في الحاضر والمستقبل.

« إِلَى تِلْكَ الَّتِي رَفَعَ التَّارِيخُ المِصْرِئُ مِنْهَا مِثَالًا عَالِبًا (لِلمِصْرِيَّةِ) عَبْرَ
الأَجْيَالِ ، فَلَمْ تُغَيْرُهَا الأَيَّامُ ، بَلْ زَادَهَا القِدَمُ أَصَالَةٌ وَجَلَالًا .
إلَى تِلْكَ الَّتِي غَذَّتِ الحَضَارَةَ، وَصَاحَبَتِ المَدَنِيَّاتِ، وَأَعْطَتْ أَضْعَافَ
مَا أَخَذَتْ ، ثُمَّ كَانَتْ مِنْ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ بِحَيْثُ لَمْ تَخْدَعْهَا الْأَضْوَاءُ، فَظَلَّتْ
كَمَا هِيَ سَلِيمَةٌ نَقِيَّةً كَالمَعْدِنِ الكَرِيمِ، كَرِيمَةً وَفِيَّةٌ كَالنِّيلِ الْأَصِيلِ، حَيَاتُهَا
لِلْخِصْبِ وَالإِنْتَاجِ كَأَرْضِنَا الطَّيِّبَةِ.
إِلَى تِلْكَ الصَّبُورِ الدَّءُوب ، الَّتِى هَيْهَات لِلبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ عَنَّا عَظَمَتَهَا ..
إِنَّهَا أَكْبَرُ مِنَ المَظَاهِرِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ نَفْسِهِ .. فَلَا أَحْدَاتُهُ وَلَا آلامُهُ اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُغَيَّرَ مِنْهَا شَيْئًا .. لَوْحَتِ الشَّمْسُ مِنْهَا الوَجْهَ ، وَلَكِنَّهُ بِسُمْرَتِهِ رَائِعُ أسِرُ ، يَسْحَرُ بِالطَّيبَةِ وَالوَدَاعَةِ ، وَصِدْقِ الفِطْرَةِ الَّذِي يَفُوقُ كَثِيرًا أَصْبَاغَ الحَضَارَةِ، وَعَرَّقَتِ الأَرْضُ مِنْهَا اليَدَيْنِ ، وَلَكِنَّهُمَا بِمَعَالِمِ الكِفَاحِ خَيْرُ مِنْ أَيَّادٍ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُ مِنْهَا وَلَا تُعْطِي..

فَمَا أَبْعَدَ الفَارِقَ بَيْنَ اليَدِ العُلْيَا وَاليَدِ السُّفْلَى ! وَضَوَى الجَفَافُ مِنْهَا الجِسْمَ، وَلَكِنَّهُ بِشُمُوحٍ قَامَتِهِ إِلْهَامُ لِلْفَنَّ ، وَوَحْيٍّ لِلشَّاعِرِ، وَنَمُوذَجُ لِلرَّسَّامِ .. إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الفَقْرِ نَفْسِهِ ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ ؛ لأَنَّ هَاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ لَمْ تُغَيِّرَا – مُنْفَرِدَتَيْنِ أَوْ مُجْتَمِعَتَيْنِ – جَوْهَرَهَا النَّفْسِيِّ، فَظَلَّتْ كَرَائِمُهَا كَمَا هِيَ مِنْ وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ وَبَلَاءِ وَصَبْرٍ طَوِيلٍ.
إِلَى تِلْكَ الَّتِي امْتَزَجَتْ بِوَادِينَا، وَحَمَلَتْ طَابِعَهُ، فَجَمَعَتْ فِي كِيَانِهَا النَّحِيلِ طِيبَةَ الْأَرْضِ ، وَعُذُوبَةَ السَّمَاءِ،
وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ .
إلَى تِلْكَ الَّتِي فِي الحُقُولِ تَنْسَابُ بَيْنَ أَعْوَادِ الذُّرَةِ ، وَتَتَرَفَّقُ بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ ، وَتَتَهَادَى عَلَى البِسَاطِ
الْأَخْضَرِ، وَتَحْنُو عَلَى النِّيلِ مَعَ أَنْدَاءِ الفَجْرِ وَيَسْمَةِ الشُّرُوقِ .

فَكَمْ أَدَّتْ إِلَيْنَا جَمِيعًا وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلَا نَالَتْهُ عَلَى أَنَّى لَا أُسْدِى إِلَيْهَا هُنَا يَدًا وَلَا أُزْجِي عِرْفَانًا ، فَإِنِّي إِنَّمَا
أُخَاطِبُ نَفْسِي حِينَ أُخَاطِبُهَا.
أُحيى المِصْرِيَّةَ بِكَرَائِمِهَا، بِشَمَائِلِهَا ،
بطابعها الأصِيلِ ، بِأَمْجَادِهَا جَمِيعًا.. أُحَيَّى
أُمِّي وَجَدَّاتِي مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ المِصْرِى إِلَى
اليَوْمِ».
أسئلة وأجوبة تحليلية
1. الهدف الرئيس من المقال والرسالة الأساسية للكاتبة؟
الإجابة: الهدف الرئيس هو الاعتزاز والإجلال بالمرأة المصرية كنموذج خالد للأصالة والعطاء، وتقديمها كجزء أصيل من هوية الوطن وذاكرته التاريخية. والرسالة الأساسية هي التأكيد على أن قيمة المرأة المصرية تكمن في جوهرها النفسي وكفاحها وصبرها، وليس في المظاهر الخارجية.
2. ما هي أبرز السمات والخصال التي تصف بها الكاتبة المرأة المصرية؟
الإجابة: تصفها الكاتبة بعدة خصال أساسية:
- الأصالة والجلال: فهي “مثال عالٍ لـ (المصرية)“، لم تُغيّرها الأيام بل زادها القِدم أصالة.
- العطاء والإنتاج: “غذَّتِ الحضارة“، وأعطت أضعاف ما أخذت، وحياتها “للخصب والإنتاج كأرضنا الطيبة“.
- القوة والنقاء: تتمتع بقوة الشخصية، لم تخدعها الأضواء، ونقية كالمعدن الكريم.
- الصبر والكفاح: توصف بـ”الصبور الدؤوب“، التي لم تُغيّرها آلام الزمن والأحداث، وظلت كريمة ووفيَّة.
- الشموخ والإباء: هي أقوى من الفقر، وأعظم من الزمن، وتحمل معالم الكفاح في يديها دون استجداء.
3. ما هي المقارنة التي عقدتها الكاتبة بين المرأة والطبيعة المصرية؟ وماذا يرمز هذا الارتباط؟
الإجابة: عقدت الكاتبة مقارنات رمزية بالغة الأهمية:
- النيل الأصيل: للدلالة على الوفاء والكرم غير المنقطع.
- الأرض الطيبة: للدلالة على الخصب والإنتاج.
- وادي النيل: فهي امتزجت بطابعه، وجمعت في كيانها “طِيبةَ الْأَرْضِ، وعُذُوبَةَ السَّمَاءِ، وصَبْرَ الصَّحْرَاءِ“.
هذا الارتباط يرمز إلى أن المرأة المصرية هي تجسيد حي لعبقرية المكان، فهي تحمل في كيانها جميع صفات الخير والاستمرارية التي يتمتع بها الوادي.
4. كيف صوّرت الكاتبة جمال المرأة المصرية في سياق الكفاح؟ وما دلالة ذلك؟
الإجابة: صوّرت الكاتبة جمالها كالتالي:
- الوجه الأسمر: “لوَّحت الشمس منها الوجه، ولكنه بسمرته رائع آسر“، يسحر بـ”الطيبة والوداعة وصدق الفطرة“، الذي يفوق أصباغ الحضارة.
- اليدان العاملتان: “عرَّقت الأرض منها اليدين“، ولكنهما بـمعالم الكفاح خير من أيادٍ كثيرة تأخذ ولا تُعطي.
- الجسد النحيل الشامخ: رغم أن الجفاف قد أضواه، إلا أن شموخ قامتها أصبح “إلهامًا للفن ووحياً للشاعر“.
دلالة ذلك: أن الجمال الحقيقي للمرأة المصرية هو جمال جوهري نابع من صدق الفطرة ونبل الكفاح، وليس جمالاً شكلياً أو مصطنعاً، وأن آثار التعب هي علامات شرف وعطاء.
5. لماذا اختتمت الكاتبة مقالها بالقول: “فَإِنِّي إِنَّمَا أُخَاطِبُ نَفْسِي حِينَ أُخَاطِبُهَا”؟
الإجابة: هذا الختام يمثل قمة الإجلال والتواضع من الكاتبة:
- اعتراف شخصي: هي تعترف بأن المرأة التي تُخاطبها هي نموذجها الذاتي الذي تستمد منه الكرامة والعزة.
- تجريد العطاء: تؤكد أنها لا تُسدي مجرد ثناء خارجي، بل هو عِرفان ذاتي يعكس إحساسها بالجميل الذي قدمته المرأة المصرية لها وللوطن.
- توسيع دائرة الخطاب: يشير إلى أن إجلالها ليس موجهاً لفرد بعينه، بل هو تحية لكل أم وجدة من فجر التاريخ إلى اليوم، وبذلك تُجسد نفسها كجزء من هذا الإرث العظيم.
6. ما هو الأسلوب الفني الأبرز الذي اعتمدت عليه الكاتبة في صياغة مقالها؟
الإجابة: اعتمدت الكاتبة بشكل كبير على الأسلوب الإنشائي الطلبي (النداء) المتكرر عبر عبارة “إلى تلك التي…“، وهو ما خلق نبرة عاطفية جزلة ولهجة إجلالية قوية. كما استخدمت التشبيهات البليغة والرمزية المستمدة من البيئة (النيل، الأرض، الصحراء) لإكساب المعاني عمقاً وأصالة.
أسئلة صواب وخطأ حول مقال المرأة المصرية
- ترى الكاتبة أن المرأة المصرية قد تخلت عن أصالتها عبر الأجيال متأثرة بمتغيرات العصر. خطأ: (بل ترى الكاتبة أن القِدَم زادها أصالة وجلالاً ولم تُغيِّرها الأيام).
- تصف الكاتبة المرأة المصرية بأنها “اليد العليا” لأنها تعطي وتنتج أكثر مما تأخذ. صحيح: (نص المقال يشيد بيدها التي تحمل معالم الكفاح، ويوازن بين “اليد العليا” التي تُعطي و”اليد السفلى” التي تأخذ).
- الهدف من المقال هو تمجيد الإنجازات الحديثة للمرأة المصرية فقط بعيداً عن الجذور التاريخية. خطأ: (الكاتبة تحتفي بها لما تمثله من جذور راسخة في تاريخ مصر وعطاء متجدد في الحاضر والمستقبل، أي أنها تجمع بين الجذور والعطاء المستمر).
- تعتبر الكاتبة أن جمال المرأة المصرية يكمن بشكل أساسي في مظاهر الحضارة وزينة المدنيات. خطأ: (ترى الكاتبة أن جمالها يكمن في “صدق الفطرة” الذي يفوق “أصباغ الحضارة”، وفي سمرة وجهها وشناسة قامتها).
- شبّهت الدكتورة نعمات أحمد فؤاد المرأة المصرية بـ”المعدن الكريم” دلالة على نقاء جوهرها وقوة شخصيتها. صحيح: (شبّهتها بالمعدن الكريم في كونها سليمة ونقية، وبالنيل الأصيل في وفائها).
- اعتبرت الكاتبة أن الفقر والشدائد لم تستطع أن تُغيّر من جوهر المرأة المصرية النفسي. صحيح: (ذكرت الكاتبة صراحة أن القوتين (الفقر والزمن) لم تُغيّرا جوهرها النفسي وكرائمها من وفاء وإباء وصبر).
- اعتراف الكاتبة في نهاية المقال بأنها تُخاطب نفسها حين تُخاطب المرأة المصرية يعني أنها تُقلل من أهمية الإطراء الموجه إليها. خطأ: (هذا القول يدل على قمة الاعتراف والإجلال وأن المرأة الممدوحة هي جزء أصيل من ذات الكاتبة وهويتها).
- من مظاهر امتزاج المرأة المصرية بوطنها أنها تحمل في كيانها “طيبة الأرض وعذوبة السماء وصبر الصحراء”. صحيح: (هذا التشبيه يربطها بخصائص وادي النيل والصحراء معاً).
أسئلة اختيار من متعدد حول مقال المرأة المصرية
1. ما هو التشبيه الذي استخدمته الكاتبة للدلالة على نقاء جوهر المرأة المصرية وعدم خداعها بالأضواء؟
أ) كالأرض الطيبة. ب) كالمعدن الكريم. ج) كالنيل الأصيل. د) كصبر الصحراء.
الإجابة الصحيحة: ب) كالمعدن الكريم.
2. وفقاً للكاتبة، ما الذي زاد المرأة المصرية عبر الأجيال ولم يُغيرها؟
أ) قوة الأضواء والمدنيات. ب) الآلام والأحداث القاسية. ج) التغيرات الاجتماعية السريعة. د) القِدم والأصالة.
الإجابة الصحيحة: د) القِدم والأصالة.
3. ما هي الدلالة الرمزية لكون حياة المرأة المصرية “للخصب والإنتاج كأرضنا الطيبة”؟
أ) براعتها في الزراعة فقط. ب) عطاؤها المستمر والمثمر في الحياة. ج) تأثرها بالجفاف والفقر. د) رغبتها في التخلي عن حياة المدينة.
الإجابة الصحيحة: ب) عطاؤها المستمر والمثمر في الحياة.
4. ما هو المعنى الذي أرادت الكاتبة إيصاله من خلال وصف الوجه الأسمر للمرأة بأنه “يسحر بِالطَّيبَةِ وَالوَدَاعَةِ”؟
أ) أنها تفتقر إلى زينة الحضارة. ب) أن جمالها نابع من صدق الفطرة ونقاء الجوهر. ج) أن الشمس أتلفت جمالها. د) أنها تتفوق على الرجال في الجاذبية.
الإجابة الصحيحة: ب) أن جمالها نابع من صدق الفطرة ونقاء الجوهر.
5. العلاقة بين “اليد العليا” و”اليد السفلى” في سياق المقال هي علاقة تضاد (مقابلة) للتعبير عن:
أ) التفاوت الطبقي بين النساء. ب) الفارق بين العطاء والكفاح وبين الأخذ دون عمل. ج) الفرق بين يدي المرأة ويدي الرجل. د) أهمية العمل في الأماكن المرتفعة والمنخفضة.
الإجابة الصحيحة: ب) الفارق بين العطاء والكفاح وبين الأخذ دون عمل.
6. ما الذي لم تستطع القوى الخارجية (الفقر والزمن) تغييره في المرأة المصرية؟
أ) شكلها الخارجي. ب) مسكنها ومكان إقامتها. ج) جوهرها النفسي وكرائمها. د) عملها في الحقول.
الإجابة الصحيحة: ج) جوهرها النفسي وكرائمها.
7. قول الكاتبة “هَيْهَات لِلبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ عَنَّا عَظَمَتَهَا” يشير إلى:
أ) أن المرأة بسيطة التفكير. ب) أن المرأة لا تهتم بمظهرها. ج) أن عظمتها أكبر من المظاهر الخارجية البسيطة. د) أنها تتجنب التباهي والتفاخر.
الإجابة الصحيحة: ج) أن عظمتها أكبر من المظاهر الخارجية البسيطة.
8. مَن الذي تخاطبه الكاتبة تحديدًا في الفقرة الختامية بقولها “أُحَيَّى أُمِّي وَجَدَّاتِي مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ”؟
أ) جميع النساء العربيات. ب) صديقاتها المقربات من نفس جيلها. ج) جيل الشباب الصاعد فقط. د) كل الأجيال المتعاقبة للمرأة المصرية.
الإجابة الصحيحة: د) كل الأجيال المتعاقبة للمرأة المصرية.
أسئلة علاقات الجمل
حدد العلاقة بين الجملتين في كل مما يلي (تعليل، نتيجة، توضيح، تفصيل، استدراك):
| الجملة والعبارة | العلاقة |
| “فَلَمْ تُغَيَّرْهَا الأَيَّامُ، بَلْ زَادَهَا القِدَمُ أَصَالَةٌ وَجَلَالًا.” | استدراك وتأكيد (بعد نفي التغيير، استدركت وأثبتت الزيادة في الأصالة). |
| “إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الفَقْرِ نَفْسِهِ…؛ لأَنَّ هَاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ لَمْ تُغَيِّرَا… جَوْهَرَهَا النَّفْسِيِّ.” | تعليل (جملة “لأن هاتين القوتين…” تعلل سبب كونها أقوى من الفقر والزمن). |
| “لوَّحَتِ الشَّمْسُ مِنْهَا الوَجْهَ، وَلَكِنَّهُ بِسُمْرَتِهِ رَائِعُ آسِر.” | استدراك (استخدمت “ولكن” لتثبيت صفة الجمال بعد ذكر المؤثر السلبي “لوَّحت الشمس”). |
| “إِلَى تِلْكَ الصَّبُورِ الدَّءُوب، الَّتِى هَيْهَات لِلبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ عَنَّا عَظَمَتَهَا.. إِنَّهَا أَكْبَرُ مِنَ المَظَاهِرِ.” | تفسير وتوضيح (جملة “إنها أكبر من المظاهر” تفسر وتوضح العظمة التي لا تحجبها البساطة). |
أسئلة القيم المتضمنة
استخرج القيمة الأخلاقية أو الاجتماعية التي تضمنتها كل عبارة:
- العبارة: “ثُمَّ كَانَتْ مِنْ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ بِحَيْثُ لَمْ تَخْدَعْهَا الْأَضْوَاءُ.” القيمة المتضمنة: النقاء الداخلي، والاعتزاز بالذات، وعدم الانبهار بالمظاهر الزائفة.
- العبارة: “وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلَا نَالَتْهُ.” القيمة المتضمنة: التضحية، والعطاء غير المشروط، ونكران الذات.
- العبارة: “فَظَلَّتْ كَرَائِمُهَا كَمَا هِيَ مِنْ وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ وَبَلَاءِ وَصَبْرٍ طَوِيلٍ.” القيمة المتضمنة: الثبات على المبدأ، وقوة التحمل، والوفاء للأصل.
- العبارة: “اليَدِ العُلْيَا وَاليَدِ السُّفْلَى.” القيمة المتضمنة: تمجيد العمل والكفاح، وتفضيل اليد المُعطية المنتجة.
الفكرة الرئيسة
أصالة المرأة المصرية وعطاؤها وكفاحها.
الفكرة المباشرة
عظمة دور المرأة المصرية.
الغرض من النص
التأكيد على عظمة ومكانة المرأة المصرية.
الفكر الفرعية
(أ) إعلاء التاريخ لقدر المرأة المصرية عبر الأجيال.
(ب) قوة شخصية المرأة المصرية.
(جـ) المرأة المصرية أقوى من شدائد الزمن.
(د) المرأة المصرية تحمل عراقة وطابع وادي النيل.
(هـ) تحية إجلال لكل امرأة مصرية منذ فجر التاريخ إلى اليوم.
الفكرة الضمنية
تقدير المرأة والاهتمام بدورها.
الشعور العام في النص
الاعتزاز والفخر والإعجاب بالمرأة المصرية.
القيم التي نتعلمُهَا مِنَ النص
التمسك بطباعنا وأصالتنا.
العطاء بلا مقابل أو انتظار الجزاء من أحدٍ.
الوفاء والصبر والاجتهاد.
العزة وتقدير اليد العاملة.
قوة الشخصية وتحدي شدائد الزمن.
الاعتراف بالجميل.
ثانيا: التحليل الموضوعي للنص من كتاب الاضواء
هل نسي التاريخ المصري المرأة المصرية ؟ وضح إجابتك.
اجابة : لا ؛ فقد رفع التاريخ المصري منها مثالاً عاليًا ( للمصرية ) عبر الأجيال.
«المرأة المصرية صاحَبَةً فَضْلِ كَبِيرٍ ومُواكِبَةً لتطورات العضر» من أينَ تَفهم ذلك في النص ؟
اجابة : من قول الكاتبة : «غذّتِ الحضارةً ، وواكبَتِ المدنيات، وأعطَتْ أضعاف ما أخذَتْ».
«اتَّصفَتِ المرأةُ المصرية بالذكاء في التعامل مع الأضواء المُبهرة». فَمَاذَا فَعَلَت؟
اجابة : لم تخدعها تلك الأضواء، فظلت كما هي سليمةً نقيَّةً كالمَعدِنِ الكَريم، وفيَّةً كالتِّيلِ الأصيل حياتُها للخضب والإنتاج كأَرْضِنَا الطَّيِّبَةِ .
مِن تَتَعجَّبُ الكَاتِبَةُ فِي النَّصْ؟
ج تتعجَّبُ مِن الفَارِقِ الشَّاسِعِ بَينَ اليَدِ العُلَيَا واليد السفلى.
استنتج المقصود بـ «اليد العليا واليد السفلى» في كلام الكاتبة.
اجابة : اليد العليا هي الَّتِي تُكافِحُ وتعرق وتُعطي، بينما اليد السفلى هيَ الَّتِي تأخُذُ ولا تُعطي.
«كَانَتِ المرأة المصرية إلهامًا للفن ووَحْيًا للشاعر ونموذجًا للرسام». وضُحْ ذَلِكَ.
اجابة : فقد جسد كَثيرٌ مِنَ الفانِينَ والشَّعراء المرأةَ المِصْريَّةَ فِي كَثِيرٍ من أعمالهم الفنية والأدبِيَّةِ ، وسَلَّطُوا الضّوء على مكانتها العظيمة.
هَل استَطَاعَ الفقر والزمن التأثيرَ فِي جَوْهَرِ المرأة المصرية ؟ وضُخ إجابتك.
اجابة : لا ؛ فقَد ظَلَّت كَرائمهَا كَمَا هِيَ مِن وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ وَبَلاءِ وصَبْرِ طَويلٍ.
« لأَنَّ هَاتَينِ القُوَّتَينِ لَمْ تُغيَّرا – مُنفردتَين أو مُجتَمَعَتَينِ – جوهرهَا ». مَا القُوْتَانِ المُشَارَ إِلَيْهِمَا؟
اجابة : القُوَّتَانِ هُمَا الفَقْرُ والزَّمَنُ.
وضُحْ كَيْفَ امْتزَجَتِ المَرأَةُ المِصْرِيَّةً بِوَادِي النَّيلِ وَحَمَلَتْ طَابِعَهُ.
اجابة : حيثُ جَمَعَتْ فِي كِيانِهَا النَّحِيلِ طِيبَةَ الأرضِ ، وعُذوبَة السَّماءِ ، وصَبْرَ الصّحراءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ.
يَظْهَرُ فِي النَّصَّ تَعلُق الكَاتِبَةِ بِمَظَاهِرِ الطَّبِيعَةِ. استدل علَى ذَلِكَ.
اجابة : حيث ذكرت في النص أكثر من كلمة وتعبير يدل على تأثرها بالطبيعة، مثل: النيل – الشمس – أنداء الفجر – الشروق).
عَدَدْ صِفاتِ المرأَةِ المِصْرِيَّةِ كَمَا وَرَدَتْ فِي النَّصُ.
اجابة : (الأصالة – العَطَاءُ – قُوَّةُ الشَّخْصِيَّةِ – الوفاء – الصَّبْرُ – عَزَّةُ النَّفْسِ ) .
ثالثا: التحليل البلاغي للنص
التعبيرات المجازية
« غَذَّتِ الحَضَارَةَ»: تصوير للحضارة بكائن حي يتغذّى.
« لَمْ تخدعُهَا الأضواء »: تصوير للأضواء بإنسان يخدَعُ .
« كَرِيمَة وفية كالنيل الأصيل »: تشبيه للمرأةِ المضريَّةِ فِي كَرَم أَصلها ووفائها بالنيل.
« هيهات للبساطة أن تحجب عنا عظمتها » : تصوير للبساطة بغطاء يحجب، وتصوير للعظمة بشيءٍ مادي يُحجب.
«صدقُ الفِطرَةِ » : تصوير للفِطْرَةِ بإنسان صادِق.
«صبر الصحراء الذي لا ينفذ » : تصوير للصحراء بإنسان يصبر.
تَحْنُو على النيل»: تصوير للمرأة المصرية بالأم الحانية، والنيل بالطَّفْلِ الَّذِي تَحْنُو عليهِ أُمُّهُ .
التعبيرات الدلالية
« رَفَعَ التَّارِيخُ المِصْرِيُّ مِنهَا مِثالًا عاليا (للمصْرِيَّةِ )عبر الأجيال»: تعبير يدلُّ علَى عِظَمِ منزلةِ المرأة المصرية على مر الزمان.
«حَيَاتُهَا لِلْخِصْبِ وَالْإِنْتَاجِ » : تعبير يدل على حُب المرأة المصرية للعطاء وتقديم الخير.
«فَلَا أَحْدَاتُهُ وَلَا آلَامُهُ اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُغَيْرَ مِنْهَا شَيْئًا»: تعبيريدلُّ على قوة وصلابة المرأة المصرية.
« وَلَكِنَّهُ بِشُمُوحٍ قَامَتِهِ إِلْهَامُ لِلْفَنَّ ، وَوَحْيُ لِلشَّاعِرِ، وَنَمُوذَج لِلرَّسّام»: تعبير يدل على شدة تأثير المرأة المصرية في كثير من المجالات.
« من وفاء وإباء وبلاء وصبرٍ طويل»: تعبير يدلُّ على كثرة الخصال الحسنة للمرأة المصرية.
« إلى تِلْكَ الَّتِي امْتَزَجَتْ بِوَادِينَا، وَحَمَلَتْ طَابعَهُ »: تعبير يدلُّ على شِدَّةِ ارتباط المرأة المصرية وتأثرها بوادي النيل.
«أَنْدَاءِ الْفَجْرِ وَيَسْمَةِ الشَّرُوقِ » : تعبير يدل على الهدوء والتفاؤل.
« فَكَمْ أَدَّتْ إِلَيْنَا جَمِيعًا وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلَا نَالَتْهُ »: تعبير يدلُّ على العطاء الخالص.
العلاقات بين الكلمات
«أعطت – أخذَتْ » – «العُليا – السفلى »: بين كل منهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده.
«رفع – عاليا »، «إلهام – وحي »: بين كل كلمتين ترادف، يؤكد المعنى.
العلاقات بين الجمل
«لم تخدعها الأضواء، فظلَّتْ كما هي سليمة …. » : علاقة الجملة الثانية بالأولى نتيجة.
«إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الْفَقْرِ نَفْسِهِ وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ ؛ لأنَّ هاتين القوتينِ لَمْ تُغيَّرا جَوْهَرَهَا النَّفْسِيَّ »: علاقة الجملة الثانية بالأولى تعليل.
إلى تلك التي امتزجت بوادِينًا، وحَمَلَت طَابعَهُ ، فَجَمعَتْ في كيانها … » علاقة الجملة الثانية بالأولى نتيجة .




