الصف الأول الاعدادى : الوحدة الأولى درس أسطورة مصرية (أحمد المنسي )

تمهيد للمقال :
يدور المقال حول البطل الشهيد أحمد صابر المنسى) باعتباره نموذجا مشرفًا للتضحية والشجاعة وحب الوطن، وذلك من خلال استعراض
سيرته ومواقفه البطولية التي خلدها التاريخ.
«الانتماء والوفاء للوطن ليستْ مُجرَّد كلِماتٍ تُقالُ، بل مواقف وتضحياتٍ
وقد تجلت هذه المعانى فى سيرة الشهيد البطل أَحْمدِ الْمُنْسِيِّ الَّذِي اختار
أن يعيش بطلًا، أو يموت شهيدًا في ميدان الشرف .
ولد العقيد أركان حرب أحمد صابر المنسى فى ٤ أُكْتُوبر ۱۹۷۸م، بِقَرْيَةِ بنِي
قُريش ، بمركز منيا القمح، بِمُحافظةِ الشَّرْقِيَّةِ . نشأ في أُسرة غرست فِيهِ القِيم
الدينية السمحة وحُبَّ الوطن ، وعلمه كيف يكونُ إنسانًا قبل أن يكون جُنْدِيًّا. من ناحية العلم
أَنْ التحق بالكلية الحربِيَّةِ ، وتخرج فيها وانضم إلى قُوَّاتِ الصَّاعِقةِ الْمِصْرِيَّةِ ، وكان حريصًا على أن يتسلح ) بِالْعِلْمِ
إيمانًا مِنْه بأنَّ القائد النَّاجِح لا بُدَّ أن يجمع بين الشَّجاعة والعلم لخدمة وطنه ؛ فحصل على دوراتٍ مُتقدِّمةٍ فِي
مجال العملِيَّاتِ الخاصَّةِ ، ونال درجة الماجستير فِي الْعُلُومِ الْعَسْكَرِيَّةِ.

اتسمت شخْصِيَّتُهُ بِالْجِدُيَّةِ والالْتِزامِ والتَّواضُع ، وكان مَعْرُوفًا بعلاقتِهِ الْإِنْسانِيَّةِ بِجُنُودِهِ، يُعامِلُهُمْ كَإِخْوةٍ،
يطمئن دائما على أحوالِهِمُ الشَّخْصِيَّةِ ، يُشارِكُهُمُ الطَّعام، لا يأْكُلُ قبل أن يتأكد أَنَّ كُلَّ جُنُودِهِ تناولُوا طَعامُهُمْ.
وعلى الرغمِ مِنِ انْشِعَالِهِ بِقِيامِهِ بِمَسْئُولِيَّاتِهِ الْكُبرى تجاه وطنِهِ مِصْر، لم ينس أهْلَهُ والْمُحِيطِين بِهِ ، فقد كان
بارا بوالديه، وخير عون لِمَنْ يحْتاجُ لِلْمُساعدة .3 كان قائدًا لا يعْرِفُ التَّراجُع ، يتقدَّمُ الصُّفُوف ولا يتْرُكُ رِجاله ، خاض مع جُنُودِهِ بُطُولاتٍ عَظِيمةٌ ضِدَّ بُوْرِ
الإرهاب في سيناء، مِنْها : عملِيَّةُ تظهير ناجحةً فِى منطقةِ ” الشَّيْخِ زُويَّدِ “، الَّتِي أسفرت عن الْقضاء على عددٍ
من القياداتِ الْإِرْهابِيَّةِ ، وضبط كميَّاتٍ كبيرة من الأسلحة والْمُتفجِّرات، فكان دافِعَهُ إِيمَانُهُ الْحَقِيقِيُّ بِأَنَّ سيناء
جُزْءٌ عَالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر وبوابتُها الشرقيَّةُ ، لا يجوز أنْ نُفَرِّط فِيها أَوْ أنْ تُمسَّ بِسُوءٍ.
فكان دائمًا يَقُولُ لِجُنُودِهِ : “نحْنُ هُنا مِنْ أجل أنْ نحمى هذه الْأرْض ، وإذا اسْتُشْهِدْنا نموت ونَحْنُ رَافِعون رءوسنا”.4 بهذهِ الرُّوحِ واجه المنسى كُلَّ التَّحدّياتِ ، حتَّى جاء يوْمُ ٧ يوليو ٢٠١٧م ، حين تعرض كمِينُ الْبَرْثِ فِي
رفح لِهجُوم غادِرٍ استمر حوالي أربع ساعاتٍ ، استخدم فِيهِ الْإرْهابِيُّون أسلحة ثقيلة وسياراتٍ مُفخّخة .
تصدى البطل لِلْهُجُومٍ بِكُلِّ شجاعة، رافضًا الانسحاب ، حتَّى إِنَّهُ أُصِيب أكثر مِنْ مرَّةٍ ، وفي لحظةِ بُطولة
استثنائية ، صعد المنسِيُّ إلى سطح المبنى ، مُظهرًا نفسه ليشغل انتباه الإرهابيين، ويمنح جُنُودَهُ فُرْصَةً لِنقْلِ
زُمَلائِهِمُ الْمُصابين والشُّهداء بعيدًا عن مرمى النَّيران.
ظلَّ يُقاتِلُ حَتَّى لقى ربَّهُ شهيدًا، وتحوّل بِاسْتِشْهَادِهِ رمزًا خَالِدًا
لفداء ، فرسم بجسدِهِ حُدُود الكرامة ، وبدمِهِ ختم بوابة سيناء، كأنَّها
قُفْلُ مِنْ نَارِ لَا يُفْتَحُ إِلَّا لِأَبْنَاءِ الْوطنِ».
قاموس vip3raby على الدرس
معاني المفردات
تجلت: ظهرت ووضحت.
خلدها: جعلها باقية ومحفوظة عبر الزمن.
السمحة: السهلة واليسيرة.
المرمى: المكان الذي تصل إليه النيران أو الأسلحة.
الفداء: التضحية بالنفس من أجل الآخرين أو من أجل الوطن.
مُفخّخة: سيارات تحتوي على متفجرات.
الوفاء: الإخلاص وحب الوطن.
الغيور: شديد الغيرة على وطنه ويحميه. البرث هو اسم الكمين العسكري الذي استشهد فيه البطل أحمد صابر المنسي. وقد ذكر النص هذا الموقف البطولي في الفقرة الرابعة:
“…حتَّى جاء يوْمُ ٧ يوليو ٢٠١٧م ، حين تعرض كمِينُ الْبَرْثِ فِي رفح لِهجُوم غادِرٍ استمر حوالي أربع ساعاتٍ…”
كلمة ومضادها (عكسها)
الوفاء × الخيانة.
الشجاعة × الجبن.
الوفاء × الخيانة.
الجِدّية × الاستهتار.
التواضع × الغرور.
التراجع × التقدم.
غادر × شريف أو صادق.
تُمس بسوء × تُصان.
لمفرد والجمع (والعكس)
الانتماء (مفرد) ← الانتماءات (جمع).
ميدان (مفرد) ← ميادين (جمع).
القيم (جمع) ← القيمة (مفرد).
أسرة (مفرد) ← أسر (جمع).
جنود (جمع) ← جندي (مفرد).
إخوة (جمع) ← أخ (مفرد).
الصفوف (جمع) ← الصف (مفرد).
بطولات (جمع) ← بطولة (مفرد).
القيادات (جمع) ← القيادة (مفرد).
كميات (جمع) ← كمية (مفرد).
رؤوس (جمع) ← رأس (مفرد).
التحديات (جمع) ← التحدي (مفرد).
الأرض (مفرد) ← الأراضي (جمع).
مرمى (مفرد) ← مرامي (جمع).
تحليل نص “البطل الشهيد أحمد المنسي”
هذا النص هو مقال هدفه الأساسي هو تمجيد سيرة بطل مصري عظيم هو الشهيد العقيد أحمد صابر المنسي، وتقديم حياته كـنموذج مشرف للتضحية وحب الوطن.
يمكن تقسيم تحليل النص إلى عدة نقاط رئيسية:
1. الفكرة الرئيسية والهدف
- الفكرة الرئيسية: أن حب الوطن ليس مجرد كلام، بل أفعال وتضحيات عظيمة، وقد تجسدت هذه الأفعال في سيرة الشهيد أحمد المنسي الذي ضحى بحياته لأجل أرض سيناء.
- هدف الكاتب: أن يشعر القارئ بـالفخر والاعتزاز بالجيش المصري وأبطاله، وأن يتخذ من المنسي قدوة في الشجاعة والالتزام.
2. أهم صفات البطل المنسي (كما ذكرها النص)
ركز النص على إبراز الصفات التي تجعل المنسي قائدًا عظيمًا وإنسانًا نبيلًا:
| الصفة | الشرح والتوضيح من النص |
| الشجاعة والتضحية | اختار أن “يعيش بطلًا، أو يموت شهيدًا”. تصدى للهجوم الغادر ورفض الانسحاب، وظل يقاتل حتى استشهد. |
| الالتزام بالعلم | حرص على التسليح بالعلم فحصل على الماجستير ودورات متقدمة، لأنه آمن بأن القائد يجب أن يجمع بين الشجاعة والعلم. |
| التواضع والرحمة | كان معروفًا بعلاقته الإنسانية مع جنوده، يعاملهم كإخوة، ولا يأكل قبل أن يتأكد أن جنوده جميعًا قد تناولوا طعامهم. |
| حب الوطن (الإيمان بالقضية) | كان دافعه الإيمان بأن سيناء جزء غالٍ من تراب مصر، ولا يجوز التفريط فيها. وكان دائمًا يقول لجنوده: “نحن هنا من أجل أن نحمي هذه الأرض”. |
| البر بالوالدين | كان بارًا بوالديه وخير عون لمن يحتاج للمساعدة، مما يدل على أن بطولته لم تكن في الميدان فقط. |
3. ملحمة “كمين البرث” (نهاية البطولة)
خصص النص جزءًا كبيرًا للحديث عن معركة “كمين البرث” لأنها اللحظة التي اختتم فيها المنسي حياته ببطولة خالدة:
- التاريخ والمكان: ٧ يوليو ٢٠١٧م، في كمين البرث بمدينة رفح (شمال سيناء).
- ذروة التضحية: عندما أصيب أكثر من مرة، صعد إلى سطح المبنى ليكون هدفًا واضحًا للإرهابيين (يُظهر نفسه)، وذلك لـمنح جنوده فرصة لنقل زملائهم المصابين والشهداء إلى مكان آمن.
- النتيجة والرمزية: تحول المنسي إلى “رمز خالد للفداء”. استخدم الكاتب تشبيهًا قويًا: “رسم بجسده حدود الكرامة، وبدمه ختم بوابة سيناء، كأنها قفل من نار لا يُفتح إلا لأبناء الوطن“.
أسئلة مهارات عليا على نص “أحمد المنسي”
1. سؤال حول العلاقة والسببية (الفقرة الثانية)
السؤال:
يُذكر في النص أن العقيد المنسي “كان حريصًا على أن يتسلح بالعلم إيمانًا منه بأنَّ القائد الناجح لا بُدَّ أن يجمع بين الشجاعة والعلم”.
ما الدليل من باقي النص أو من سياق الأحداث بشكل عام على أهمية الجمع بين الشجاعة والعلم في دور القائد العسكري؟
الإجابة النموذجية:
- الدليل من النص: إشارته إلى أنه حصل على دورات متقدمة ونال درجة الماجستير في العلوم العسكرية. هذه العلوم ليست للقتال المباشر (الشجاعة) فقط، بل لتطوير خطط العمليات، وهو ما ساعده في قيادة عمليات ناجحة مثل “تطهير الشيخ زويد” التي تطلبت تخطيطًا وذكاءً (علم) إلى جانب الإقدام (شجاعة).
- الاستنتاج: القائد الشجاع وحده قد يُهزم، لكن القائد الذي يجمع بين العلم والتخطيط (التفكير) والشجاعة (التنفيذ) هو القادر على تحقيق النصر بأقل الخسائر وحماية جنوده.
2. سؤال حول الاستنتاج وتحديد القيمة (الفقرة الثالثة)
السؤال:
ذكر الكاتب علاقة المنسي بجنوده: “يعاملهم كإخوة، يطمئن دائما على أحوالهم الشخصية، يشاركهم الطعام، لا يأكل قبل أن يتأكد أن كل جنوده تناولوا طعامهم”.
ما القيمة أو الصفة القيادية الأهم التي يمكن استنتاجها من هذا السلوك، وكيف أثرت هذه الصفة في قوة الكمين في يوم المعركة؟
الإجابة النموذجية:
- القيمة الأهم: هي “الترابط، الوفاء، أو القدوة الإنسانية” (أو أي قيمة تدور حول العلاقة القوية بين القائد وجنوده). المنسي لم يكن قائدًا عسكريًا فقط، بل أبًا وأخًا لجنوده.
- تأثيرها في المعركة: هذه العلاقة القوية خلقت ولاءً ليس للقواعد العسكرية، بل ولاءً شخصيًا للبطل. هذا الولاء هو ما جعل الجنود يقاتلون بجانبه في كمين البرث بكل إصرار وشجاعة، ويدافعون عن قائدهم وعن الكمين حتى آخر لحظة، مما رفع من قدرتهم على الصمود رغم قوة الهجوم الغادر.
3. سؤال حول البلاغة والتحليل الأدبي (الفقرة الأخيرة)
السؤال:
في ختام النص، استخدم الكاتب تعبيرًا بلاغيًا قويًا: “فرسم بجسده حدود الكرامة، وبدمه ختم بوابة سيناء، كأنها قفل من نار لا يُفتح إلا لأبناء الوطن”.
اشرح معنى هذا التعبير، وماذا يقصد الكاتب بـ “قفل من نار”؟
الإجابة النموذجية:
- الشرح: هذا التعبير يعني أن المنسي وجنوده دافعوا عن أرض سيناء بدمائهم (التضحية)، فصارت هذه الدماء هي الحدود الجديدة غير القابلة للاختراق (حدود الكرامة).
- “قفل من نار” يقصد بها: أن سيناء أصبحت محمية ومغلقة في وجه الأعداء بالقوة والإصرار والتضحية العظيمة التي وصلت حد الاشتعال (النار). النار هنا ترمز إلى القوة الهائلة والرفض المطلق للاستسلام، وأن ثمن دخولها هو الموت أو القتال الشرس الذي يواجه الإرهابيين.
4. سؤال حول المقارنة وتحديد الأولويات (الفقرة الثالثة والرابعة)
السؤال:
في الفقرتين الثالثة والرابعة، نجد أن المنسي يواجه مسؤوليتين: مسؤولية تجاه الأهل والمحيطين (“بارًا بوالديه”)، ومسؤولية تجاه الوطن (مواجهة الإرهاب).
في ضوء استشهاده في كمين البرث، كيف حسم المنسي أولوية هاتين المسؤوليتين؟ وهل يعني هذا إهمالًا للمسؤولية الأخرى؟ وضّح رأيك.
الإجابة النموذجية:
- حسم الأولوية: حسم المنسي الأولوية لـمسؤولية الوطن وحمايته، وذلك بتضحيته النهائية بروحه في الميدان.
- عدم الإهمال: هذا لا يعني إهمالًا للمسؤولية الأخرى، بل هو أعلى مستويات البر والوفاء. فمن يحمي الوطن ويؤمنه من الإرهاب، هو في الحقيقة يؤمن أهله وأسرته أولاً، لأن الوطن هو السقف الذي يحمي الجميع. تضحيته هي الفعل الأسمى الذي يضمن سلامة أهله وأطفالهم على المدى الطويل.
الفكرة الرئيسة
تجسيد أحمد المنسي كرمز للتضحية والفداء من أجل الوطن.
الفكرة المباشرة
الحديث عن أحمد المنسي، وذكر مواقف من حياته.
الغرض من النص
إبراز سيرة البطل أحمد المنسي والإشادة به وتمجيده. الفكر الفرعية
(1) نشأة المنسي وقيمه الأساسية.
(ب) صفات المنسي القيادية والإنسانية.
(جـ) بطولات المنسي في سيناء.
(د) ملحمة البرث وتحول المنسي إلى رمز للفداء والكرامة.
الفكرة الضمنية
حثنا جميعًا على الاقتداء بشخصيته المتفردة.
الشعور العام في النص
الفخر والاعتزاز الشديد بالشهيد أحمد المنسي وبطولاته
وتضحياته، وتقدير عميق للشجاعة والإيثار، وحب خالص
للوطن، وحزن ممزوج بالإجلال لرحيل البطل. القيم التي نتعلمها من النص
الانتماء والوفاء للوطن.
التواضع وبر الوالدين.
الشجاعة والإقدام.
الشهادة سبيل الكرامة.
القيادة الواعية وتحمل المسئولية.
الصمود وعدم الاستسلام.
ثانيا: التحليل الموضوعي للنص من كتاب الاضواء
ما الذي نفاه المقال؟ وما الذي أثبته بخصوص الانتماء والوفاء للوطن ؟
اجابة : أثبت المقال أن الانتماء مواقف وتضحيات، ونفى أن يكون مجرد كلمات تُقال.
ما الفرقة التي التحق بها أحمد المنسي بعد تخرجه في الكلية الحربية ؟ ولماذا كان حريصًا على التسلح بالعلم؟
اجابة : الصاعقة المصرية. كان حريصًا على التسلح بالعلم إيمانا منه بأن القائد الناجح لا بد أن يجمع بين الشجاعة والعلم لخدمة وطنه.
كيف يوضح النص أن مفهوم «الإنسانية » يسبق «الجندية » في بناء شخصية القائد البطل ؟
اجابة : يوضح النص ذلك من خلال نشأة المنسي في أسرة علمته كيف يكون إنسانًا قبل أن يكون جنديًا »، وسلوكه تجاه جنوده كإخوة وحرصه على إطعامهم قبل نفسه.
إلام يرمز صعود المنسي إلى سطح المبنى في كمين «البرث» ؟
اجابة : يرمز إلى أسمى معاني التضحية وهو التضحية بالذات في سبيل الآخرين والوطن، ويرمز أيضًا إلى الذكاء الاستراتيجي؛ حيث أراد
تشتيت العدو وكسب الوقت لنقل المصابين.
كيف أسهمت القيم الأسرية في تكوين شخصية المنسي العسكرية؟
اجابة : أسهمت تلك القيم في بناء شخصية متوازنة ذات حس إنساني عميق ومسئولية تجاه الآخرين ، ثم تحولت هذه القيم إلى دافع داخلي
قوي للتضحية والفداء
ما الرسالة التحذيرية التي يمكن أن يستقبلها أي عدو من قراءة هذا النص ؟
اجابة : الرسالة التحذيرية : هي أن الجيش المصري يمتلك قادة وجنودا لا يعرفون التراجع، ويتحلون بشجاعة وإيثار مطلقين، ومستعدين
للتضحية بأرواحهم لحماية كل شبر من الوطن.
تعد سيرة الشهيد المنسي قدوة لكل قائد عسكري لماذا ؟
اجابة : لأنها ترسم الطريق الذي يجب أن يسير عليه كل من يريد أن يصير قائدا عسكريا ناجحًا.
من خلال فهمك للنص، حلل شخصية البطل أحمد المنسي، واستنبط القيم الإنسانية والوطنية التي جسدها، مبينًا أثرها في نفوس من حوله.
اجابة : – التحليل : البطل أحمد المنسي شخصية تعرف واجباتها جيدًا، وتهتم بالجانب الإنساني والخلقي، وتؤثر غيرها على نفسها، وتدرك
معنى الوطن، وتضعه في مقدمة أولوياتها.
القيم: الإيثار – الخُلُق الرفيع – الوطنية الصادقة – الشجاعة – الإخلاص – العطاء بلا حدود.
الأثر : تشجيع من حوله وإعطاؤهم القدوة الحسنة والحافز اللازم للقيام بواجبهم على أكمل وجه.
ثالثا: التحليل البلاغي للنص من كتاب الاضواء
التعبيرات المجازية
« تجلت هذه المعاني»: تصوير المعاني بشيء مادي يظهر بوضوح.
« غرست فيه القيم»: تصوير للقيم بالنبات الذي يُغرس.
« على أن يتسلح بالعلم»: تصوير العلم بالسلاح.
«رسم بجسده حدود الكرامة» : تصوير الجسد بأداة رسم وتصوير للكرامة بشيءٍ مادي له حدود .
«كأنها قفل من نار» تشبيه لسيناء بقفل من نار.
التعبيرات الدلالية
« ميدان الشرف»: تعبير يدل على أن ساحة المعركة رمز للعزة والكرامة.
« علمته كيف يكون إنسانًا قبل أن يكون جنديا »: تعبير يدل على الأولوية المطلقة للقيم الأخلاقية والإنسانية على الدور المهني أو العسكري.
« كان حريصًا على أن يتسلح بالعلم »: تعبير يدل على إدراكه لأهمية العلم.
« لا يأكل قبل أن يتأكد أن كل جنوده تناولوا طعامهم»: تعبير يدل على الشعور بالمسئولية والتحلي بالإيثار
«كان قائدا لا يعرف التراجع »: تعبير يدل على الشجاعة المطلقة والاستعداد للتضحية.
«نحن هنا من أجل أن نحمي هذه الأرض»: تعبير يدل على إدراك الغاية والإيمان بضرورة السعي لتحقيقها.
« نموت ونحن رافعون رءوسنا » : تعبير يدل على الكرامة وعزة النفس.
«هجوم غادر»: تعبيريدل على الخسة والمكر وعدم المواجهة الشريفة من قبل الإرهابيين.
« رمزًا خالدًا للفداء»: تعبير يدل على أن تضحية المنسي ستبقى حية وملهمة عبر الأجيال.
العلاقات بين الكلمات
« يعيش – يموت»، «قفل – يفتح »: بين كل كلمتين تضاد يوضح المعنى ويؤكده
العلاقات بين الجمل
«لَمْ يَنْسَ أَهْلَهُ وَالمُحِيطِينَ بِهِ، فَقَدْ كَانَ بَارًا بِوَالِدَيْهِ، وخَيْرَ عَوْنِ لِمَنْ يَحْتَاجُ لِلْمُساعِدَةِ » : علاقتها بما قبلها توضيح.
صعد المنسي إلى سطح المبنى؛ ليشغل انتباه الإرهابيين » : علاقتها بما قبلها تعليل.
تحول باستشهاده رمزًا للفداء؛ فرسم بجسده حدود الكرامة»: علاقتها بما قبلها نتيجة.
أسئلة مجاب عنها من موقع vip3raby
أسئلة صح أو خطأ (مع رمز الإجابة)
| رقم | السؤال | الإجابة | التوضيح/التصحيح (اختياري) |
| 1 | وُلِدَ العقيد أركان حرب أحمد صابر المنسي في محافظة الجيزة. | ✖ | وُلِدَ في محافظة الشرقية (مركز منيا القمح). |
| 2 | تخرج المنسي في الكلية الحربية وانضم مباشرة إلى صفوف القوات البحرية المصرية. | ✖ | انضم إلى قُوَّاتِ الصَّاعِقةِ الْمِصْرِيَّةِ. |
| 3 | كان المنسي حريصاً على التسلح بالعلم فقط، دون الاهتمام بالمهارات القتالية. | ✖ | حرص على الجمع بين الشجاعة والعلم؛ فحصل على الماجستير ودورات متقدمة. |
| 4 | من أهم ما يُميّز شخصية المنسي الإنسانية أنه كان يعامل جنوده كإخوة، ويشاركهم الطعام. | ✔ | النص يصف علاقته بجنوده بأنها إنسانية وتتسم بالتواضع. |
| 5 | كان المنسي يرى أن سيناء مجرد أرض عسكرية لا ترتبط بتاريخ مصر وكرامتها. | ✖ | كان إيمانه الحقيقي بأن سيناء جُزْءٌ غالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر وبوابتُها الشرقيَّةُ. |
| 6 | وقع الهجوم على كمين البرث يوم ٧ يونيو ٢٠١٧م واستمر لمدة ساعتين. | ✖ | وقع يوم ٧ يوليو ٢٠١٧م واستمر حوالي أربع ساعات. |
| 7 | استشهد المنسي وهو يقاتل فوق سطح المبنى بعد أن رفض الانسحاب وأصابته عدة طلقات. | ✔ | صعد ليشتت انتباه الإرهابيين ويمنح جنوده فرصة لنقل المصابين. |
| 8 | هدفت عملية “تطهير ناجحة في منطقة الشيخ زويد” التي قادها المنسي إلى القبض على قيادات إرهابية وضبط الأسلحة. | ✔ | أسفرت العملية عن القضاء على قيادات إرهابية وضبط كميات كبيرة من الأسلحة. |
أسئلة اختيار من متعدد على نص “أحمد المنسي”
1. سؤال حول النشأة والمولد
السؤال: وُلِدَ العقيد أحمد صابر المنسي في:
أ) مركز ههيا بمحافظة الشرقية
ب) قرية بني قريش بمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية
ج) مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء
د) محافظة الإسماعيلية
الإجابة الصحيحة: ب) قرية بني قريش بمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية
2. سؤال حول الإنجاز العلمي والمهني
السؤال: إلى جانب تخرجه في الكلية الحربية وانضمامه لقوات الصاعقة، حرص المنسي على التسليح بالعلم فحصل على:
أ) درجة الدكتوراه في العلوم العسكرية.
ب) دورات متقدمة في مجال الاقتصاد فقط.
ج) درجة الماجستير في العلوم العسكرية.
د) درجة البكالوريوس في الهندسة.
الإجابة الصحيحة: ج) درجة الماجستير في العلوم العسكرية.
3. سؤال حول أهم الصفات الإنسانية
السؤال: من أهم مظاهر علاقة المنسي بجنوده التي تبرز تواضعه وعلاقته الإنسانية بهم:
أ) معاملتهم بانضباط عسكري صارم دون مشاركة.
ب) مشاركتهم الطعام وعدم الأكل قبل التأكد من تناولهم طعامهم.
ج) الإشراف على تدريباتهم فقط دون الاهتمام بأحوالهم الشخصية.
د) كان يتجنب الحديث معهم إلا في الأمور العسكرية.
الإجابة الصحيحة: ب) مشاركتهم الطعام وعدم الأكل قبل التأكد من تناولهم طعامهم.
4. سؤال حول تاريخ وملابسات الاستشهاد
السؤال: تاريخ وقوع الهجوم الغادر على كمين البرث في رفح هو:
أ) ٤ أكتوبر ١٩٧٨م
ب) ٧ يوليو ٢٠١٧م
ج) ٧ يونيو ٢٠١٧م
د) ٤ أكتوبر ٢٠١٧م
الإجابة الصحيحة: ب) ٧ يوليو ٢٠١٧م
5. سؤال حول التضحية في لحظة الاستشهاد (مهارات عليا)
السؤال: كان هدف المنسي من الصعود إلى سطح المبنى في اللحظات الأخيرة من الهجوم هو:
أ) إطلاق إشارة استغاثة لطلب التعزيزات والمساعدة.
ب) الانسحاب سرًا بعيدًا عن مرمى النيران.
ج) إظهار نفسه للعدو ليشغل انتباههم ويمنح جنوده فرصة لنقل المصابين.
د) محاولة تفجير سيارة مفخخة أخرى للإرهابيين.
الإجابة الصحيحة: ج) إظهار نفسه للعدو ليشغل انتباههم ويمنح جنوده فرصة لنقل المصابين.
6. سؤال حول دوافع المنسي (مهارات عليا)
السؤال: كان الدافع الحقيقي للمنسي في قتاله ضد الإرهاب في سيناء هو:
أ) رغبته في الترقية والحصول على المناصب العليا.
ب) إيمانه بأن سيناء جُزْءٌ غالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر وبوابتُها الشرقيَّةُ.
ج) تلقيه أوامر صارمة لا يمكن مخالفتها.
د) حماية الثروات الطبيعية الموجودة في سيناء فقط.
الإجابة الصحيحة: ب) إيمانه بأن سيناء جُزْءٌ غالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر وبوابتُها الشرقيَّةُ.
ثلاث قطع متحررة مستوحاة من النص الأصلي عن الشهيد أحمد المنسي، وكل قطعة مُتبوعة بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية تقيس معاني الكلمات وعلاقات الجمل
القطعة المتحررة الأولى: الانتماء والقدوة
النص: «الانتماء والوفاء للوطن ليستْ مُجرَّد كلِماتٍ تُقالُ، بل مواقف وتضحياتٍ. وقد تجلت هذه المعانى فى سيرة الشهيد البطل أحمد المنسي الذي اختار أن يعيش بطلًا، أو يموت شهيدًا في ميدان الشرف. ولد العقيد أركان حرب أحمد صابر المنسى في ٤ أُكْتُوبر ۱۹۷۸م، بقرية بني قريش، بمحافظة الشرقية. نشأ في أُسرة غرست فيه القِيم الدينية السّمحة وحُبَّ الوطن، وعلّمته كيف يكونُ إنسانًا قبل أن يكون جُندِيًّا. التحق بالكلية الحربِيَّةِ، وتخرج فيها وانضم إلى قُوَّاتِ الصَّاعِقةِ الْمِصْرِيَّةِ، وكان حريصًا على أن يتسلح بِالْعِلْمِ إيمانًا مِنْه بأنَّ القائد النَّاجِح لا بُدَّ أن يجمع بين الشَّجاعة والعلم لخدمة وطنه؛ فحصل على دوراتٍ مُتقدِّمةٍ ونال درجة الماجستير فِي الْعُلُومِ الْعَسْكَرِيَّةِ.»
أسئلة اختيار من متعدد:
- معنى كلمة “تجلّت” في سياق النص: أ) اختفت ب) ظهرت واتضحت ج) تغيرت د) تناقضت (الإجابة: ب)
- علاقة جملة “فحصل على دورات متقدمة…” بما قبلها: أ) نتيجة ب) تعليل (تفسير السبب) ج) توضيح د) استدراك (الإجابة: أ)
- الفكرة الرئيسية التي تدور حولها هذه القطعة: أ) تفاصيل نشأة المنسي في الشرقية. ب) التوازن بين العلم والشجاعة في شخصية القائد. ج) تعريف الانتماء الحقيقي من خلال سيرة المنسي. د) أهمية الالتحاق بقوات الصاعقة. (الإجابة: ج)
أسئلة مقالية:
- بماذا ربط الكاتب الانتماء والوفاء للوطن؟ الإجابة: ربطهما الكاتب بـ “المواقف والتضحيات”، وليست مجرد كلمات تُقال.
- ما القيمة التي غرستها أسرة المنسي فيه قبل التحاقه بالجندية؟ الإجابة: غرست فيه “القيم الدينية السّمحة وحب الوطن”، وعلمته كيف يكون “إنسانًا قبل أن يكون جندِيًّا”.
القطعة المتحررة الثانية: صفات القائد الإنسانية والقتالية
النص: «اتسمت شخْصِيَّتُهُ بِالْجِدُيَّةِ والالْتِزامِ والتَّواضُع، وكان مَعْرُوفًا بعلاقتِهِ الْإِنْسانِيَّةِ بِجُنُودِهِ، يُعامِلُهُمْ كَإِخْوةٍ، يطمئن دائما على أحوالِهِمُ الشَّخْصِيَّةِ، يُشارِكُهُمُ الطَّعام، لا يأْكُلُ قبل أن يتأكد أَنَّ كُلَّ جُنُودِهِ تناولُوا طَعامُهُمْ. وعلى الرغمِ مِنِ انْشِعَالِهِ بِمَسْئُولِيَّاتِهِ الْكُبرى تجاه وطنِهِ مِصْر، لم ينس أهْلَهُ والْمُحِيطِين بِهِ، فقد كان بارا بوالديه، وخير عون لِمَنْ يحْتاجُ لِلْمُساعدة. فضلاً عن ذلك، كان قائدًا لا يعْرِفُ التَّراجُع، يتقدَّمُ الصُّفُوف ولا يتْرُكُ رِجاله، خاض مع جُنُودِهِ بُطُولاتٍ عَظِيمةٌ ضِدَّ بُؤَرِ الإرهاب في سيناء.»
أسئلة اختيار من متعدد:
- معنى كلمة “بؤر” في جملة “ضِدَّ بُؤَرِ الإرهاب”: أ) أماكن خالية ب) تجمعات ومصادر ج) مساحات زراعية د) قمم جبلية (الإجابة: ب)
- علاقة جملة “فقد كان باراً بوالديه…” بما قبلها: أ) ترادف ب) نتيجة ج) توضيح وتفصيل د) استدراك (الإجابة: ج)
- يُفهم من النص أن المنسي كان يجمع في شخصيته بين: أ) القيادة العسكرية والموهبة الفنية. ب) الجدية في العمل والرحمة الإنسانية. ج) التواضع والتعالي على الجنود. د) العلم والابتعاد عن العمليات القتالية. (الإجابة: ب)
أسئلة مقالية:
- اذكر ثلاثة من صفات المنسي الشخصية التي ذكرها الكاتب في بداية هذه القطعة. الإجابة: الجدية، الالتزام، التواضع (وتقبل أي ثلاث من الصفات المذكورة).
- ما الدليل على أن المنسي لم ينسَ مسؤولياته تجاه أهله والمحيطين به رغم انشغاله بالوطن؟ الإجابة: الدليل هو أنه كان “باراً بوالديه، وخير عون لمن يحتاج للمساعدة”.
القطعة المتحررة الثالثة: ملحمة الشهادة والرمزية
النص: «خاض المنسي مع جُنُودِهِ بُطُولاتٍ عَظِيمةٌ ضِدَّ بُؤَرِ الإرهاب في سيناء، مِنْها: عملِيَّةُ تظهير ناجحة فِى منطقةِ “الشيخ زويد”، الَّتِي أسفرت عن الْقضاء على عددٍ من القياداتِ الْإِرْهابِيَّةِ، وضبط كميَّاتٍ كبيرة من الأسلحة والْمُتفجِّرات. فكان دافِعَهُ إِيمَانُهُ الْحَقِيقِيُّ بِأَنَّ سيناء جُزْءٌ غالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر وبوابتُها الشرقيَّةُ، لا يجوز أنْ نُفَرِّط فِيها. حتَّى جاء يوْمُ ٧ يوليو ٢٠١٧م، حين تعرض كمِينُ الْبَرْثِ لِهجُوم غادِرٍ. تصدى البطل لِلْهُجُومٍ بِكُلِّ شجاعة، رافضًا الانسحاب، وفي لحظةِ بُطولة استثنائية، صعد المنسِيُّ إلى سطح المبنى، مُظهرًا نفسه ليشغل انتباه الإرهابيين، ويمنح جُنُودَهُ فُرْصَةً لِنقْلِ زُمَلائِهِمُ الْمُصابين والشُّهداء. ظلَّ يُقاتِلُ حَتَّى لقى ربَّهُ شهيدًا، وتحوّل بِاسْتِشْهَادِهِ رمزًا خَالِدًا للفداء.»
أسئلة اختيار من متعدد:
- مرادف كلمة “غالٍ” في عبارة “جُزْءٌ غالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْر”: أ) رخيص ب) رائع ج) ثمين وعزيز د) سهل التنازل عنه (الإجابة: ج)
- علاقة جملة “ليشغل انتباه الإرهابيين…” بما قبلها (صعد المنسي إلى سطح المبنى): أ) نتيجة لحدث سابق ب) سبب وعلة (تعليل) ج) تضاد د) استنتاج (الإجابة: ب)
- العبارة التي تدل على أن المنسي آثر (فضّل) حياة جنوده على حياته هي: أ) كان دافعه إيمانه الحقيقي بأن سيناء جزء غالٍ. ب) تصدى للهجوم بكل شجاعة، رافضًا الانسحاب. ج) أسفرت عن القضاء على عدد من القيادات الإرهابية. د) صعد إلى سطح المبنى ليشغل انتباه الإرهابيين وينقذ جنوده. (الإجابة: د)
أسئلة مقالية:
- ما النتيجة التي ترتبت على عملية “تطهير الشيخ زويد” التي قادها المنسي؟ الإجابة: ترتب عليها: القضاء على عددٍ من القيادات الإرهابية، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.
- كيف تحول المنسي إلى “رمزًا خالدًا للفداء” باستشهاده؟ الإجابة: تحول إلى رمز خالد لأنه ضحى بنفسه في “لحظة بطولة استثنائية”؛ حيث صعد إلى السطح ليواجه العدو ويحمى زملاءه، فكانت تضحيته هي الدرس الأسمى في الفداء وحب الوطن.




