الصف الثالث الاعدادى :الوحدة الثانية نص آيات العلم

📚 دعوة للتربية والتعليم (الرسالة الأساسية)
ربوا بنيكم، علموهم هـذبـــوا فتياتـكم، فالعلم خيــر قـــــوام
والعلم مال المعدمين إذا هـم خرجوا إلى الدنيا بغير حــطام
⚔️ العلم نور والجهل ظلام (المقارنة)
وأخو الجهالة في الحياة كأنه ساع إلى حرب بغير حسـام
والجهل يخفض أمة ويذلهــا والعلم يرفعها أجل مقـــــــام
🚀 ثمار العلم الحديث (أمثلة على التقدم)
انظر إلى الأقوام كيف سمت بهم تلك العلوم إلى المحل السامي
من راكب متن الرياح كأنـه ملك يصرف أمرها بزمـــــام
أو محدث بالكهرباء عـجائبا أو غائص بالفلك أو عـــــوام
أو مرسل وحي الهواء ومنطق صم الجماد بأحرف وكلام
نداء لأبناء الأمة (الختام)
هذا هو العلم الحديث فأقبلوا زمرا عليه يا بني الأهـــــرام
📝 معاني الكلمات (المرادفات)
| الكلمة | معناها في السياق |
| ربوا | وجهوا وعلموا وقوموا. |
| هذبوا | قوموا أخلاقهم وأدبوهم. |
| قوام | عماد وأساس ودعامة. |
| المعدمين | الفقراء الذين لا يملكون شيئًا. |
| حطام | متاع الدنيا وممتلكاتها. |
| أخو الجهالة | الجاهل (بمعنى صاحب الجهالة والملازم لها). |
| حسام | السيف القاطع. |
| أجل مقام | أرفع منزلة وأعظم مكانة. |
| سَمَتْ بهم | ارتفعت وعَلتْ بهم. |
| المحل السامي | المكانة الرفيعة والعالية. |
| راكب متن الرياح | إشارة إلى الطائرة (أي راكب ظهر الرياح). |
| زمراً | جماعات متتابعة. |
🆚 المضادات (الكلمة وعكسها)
| الكلمة | ضدها (عكسها) |
| العلم | الجهل |
| هذبوا | أفسدوا / أهملوا |
| مال | فقر / حاجة |
| المعدمين | الأغنياء / الموسرين |
| يخفض | يرفع |
| يُذلُّها | يُعزّها |
| أجل | أحقر / أدنى |
| سامي | وضيع / متدنٍّ |
| أقبلوا | أدبروا / أعرضوا |
| صمّ الجماد | الناطق / الحي |
| الكلمة | جمعها | الكلمة | مفردها |
| قوام | أقومة / قوائم | الأبيات | البيت |
| مال | أموال | المعدمين | المعدم |
| حطام | لا تُجمع (اسم جنس) | فتياتكم | فتاة |
| حسام | أحسِمة / حُسُم | بني | ابن |
| أمة | أُمم | الأقوام | القوم |
| مقام | مقامات | العلوم | العلم |
| الريح | الرياح / الأرواح | زُمَرًا | زُمرة |
💡 شرح مبسط لقصيدة (ربوا بنيكم)
هذه الأبيات الجميلة هي بمثابة دستور تربوي يدعو الأهل والمجتمع إلى الاهتمام الأقصى بالتعليم لأنه أساس نهضة الأمم.
1. 🏡 أساس البناء (دعوة الأهل)
البيتان الأول والثاني:
| الأبيات | الشرح المبسط |
| “ربوا بنيكم، علموهم هـذبـــوا *** فتياتـكم، فالعلم خيــر قـــــوام” | يوجه الشاعر نداءً للآباء والأمهات، مطالباً إياهم ليس فقط بتعليم الأبناء والبنات القراءة والكتابة، بل بتكوين شخصيتهم وتأديبهم (تهذيبهم). ويؤكد أن العلم هو أفضل أساس يمكن أن تبني عليه الأمة أو الفرد حياته. |
| “والعلم مال المعدمين إذا هـم *** خرجوا إلى الدنيا بغير حــطام” | هنا يصف الشاعر العلم بأنه ثروة الفقراء. فالشخص الذي لا يملك مالاً أو ممتلكات (حطام الدنيا) يظل غنياً وقوياً بعلمه ومعرفته، فالعلم هو رأس ماله الحقيقي الذي يبدأ به حياته. |
2. ⚖️ ميزان الأمم (العلم ضد الجهل)
البيتان الثالث والرابع:
| الأبيات | الشرح المبسط |
| “وأخو الجهالة في الحياة كأنه *** ساع إلى حرب بغير حسـام” | يصور الشاعر الجاهل تصويراً قوياً، فيشبهه بالجندي الذي يذهب إلى المعركة بدون سيف قاطع (حسام). هذا يعني أن الجهل يجعل صاحبه ضعيفاً وغير قادر على مواجهة تحديات الحياة والتغلب عليها. |
| “والجهل يخفض أمة ويذلهــا *** والعلم يرفعها أجل مقـــــــام” | هذه خلاصة الفكرة. إن الجهل سبب لتخلف الأمم وضعفها وهوانها، بينما العلم هو القوة الدافعة التي ترفع الأمة إلى أعلى وأعظم مكانة بين دول العالم. |
3. 🚀 عجائب العصر الحديث (نماذج من ثمار العلم)
الأبيات من الخامس إلى الثامن:
| الأبيات | الشرح المبسط |
| “انظر إلى الأقوام كيف سمت بهم *** تلك العلوم إلى المحل السامي” | يطلب الشاعر أن ننظر إلى الأمم المتقدمة لنرى كيف أن العلم هو الذي رفع مكانتها وجعلها في الصدارة. |
| “من راكب متن الرياح كأنـه *** ملك يصرف أمرها بزمـــــام” | يضرب مثالاً بأحد إنجازات العلم: الطائرة، حيث أصبح الإنسان يركب في السماء كأنه ملك يتحكم في الرياح والجو. |
| “أو محدث بالكهرباء عـجائبا *** أو غائص بالفلك أو عـــــوام” | ويضيف أمثلة أخرى: اكتشافات الكهرباء (التي أحدثت عجائب)، والغواصات (الغائص بالفلك)، والسفن والعبّارات (العوّام). |
| “أو مرسل وحي الهواء ومنطق *** صم الجماد بأحرف وكلام” | ويشير إلى أهم ابتكارات العصر: الاتصالات واللاسلكي، حيث أصبحت الرسائل تنتقل في الهواء، وأصبحت الآلات الصامتة (الجماد) تتحدث وتنقل الأصوات والكلام. |
4. 📢 نداء الختام (الخلاصة)
البيت الأخير:
| الأبيات | الشرح المبسط |
| “هذا هو العلم الحديث فأقبلوا *** زمرا عليه يا بني الأهـــــرام” | يختم الشاعر القصيدة بنداء حماسي وموجه إلى أبناء مصر (يا بني الأهرام)، يدعوهم فيه إلى الإقبال والتسابق جماعات جماعات نحو هذا العلم الحديث الذي رأوا نتائجه العظيمة. |
💎 مواطن الجمال والتحليل البلاغي (الجزء الأول)
| التعبير والأبيات | مواطن الجمال والشرح البلاغي |
| ربوا بنيكم، علموهم، هذبوا فتياتكم | 1. أساليب أمر: غرضها النصح والإرشاد، وتوحي بأهمية التربية والتعليم في حياتنا. 2. ربوا – هذبوا: بينهما ترادف يؤكد المعنى (أهمية التربية والتوجيه). 3. بنيكم – فتياتكم: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده (الشمول للجنسين). 4. تقديم «ربوا» على «هذبوا»: ليؤكد أهمية التربية في توجيه العلم إلى الصواب. |
| فالعلم خير قوام | 1. تصوير: للعلم بالأساس الذي يرتفع عليه البناء (يوحي بأنه عماد الحياة). 2. تعليل: لما قبله (لماذا نربي ونعلم؟ لأن العلم هو الأساس). |
| والعلم مال المعدمين | 1. تصوير: للعلم بالمال، مما يدل على قيمة العلم وأهميته كبديل للثروة المادية. 2. مال – المعدمين: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده (قيمة العلم في الفقر). |
| خرجوا إلى الدنيا بغير حطام | تعبير يدل على شدة الفقر (فالحطام هو المتاع الزائل القليل). |
⚔️ الجهل والعلم (المقارنة والتضاد)
| التعبير والأبيات | مواطن الجمال والشرح البلاغي |
| أخو الجهالة… كأنه ساع إلى حرب بغير حسام | 1. أخو الجهالة: تصوير للجهل بإنسان يلازم صاحبه (يدل على ملازمة الجهل للجاهل). 2. تشبيه: للإنسان الجاهل بالمحارب الذي يخرج للحرب بلا سيف، ويوحي بضعف الجاهل وعدم قدرته على مواجهة الحياة. 3. «حرب» نكرة للتهويل. |
| والجهل يخفض أمة ويذلها | 1. تصوير: للجهل بإنسان يخفض الأمة ويهينها، وتصوير للأمة بشيء مادي يخفض. 2. «يذلها» علاقتها بما قبلها نتيجة لـ «يخفض». 3. تعبير يوحي بمساوئ الجهل. 4. «أمة» نكرة تفيد العموم والشمول. |
| والعلم يرفعها أجل مقام | 1. تصوير: للعلم بإنسان يرفع الأمة ويعزها، وتصوير للأمة بشيء مادي يرفع. 2. «أجل مقام» تعبير جميل يوحي بعظمة المنزلة التي تصل إليها الأمة بفضل العلم. |
| مقارنات وتضادات شاملة | 1. الجهل – العلم / يخفض – يرفع: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده. 2. بين شطري البيت الرابع (الجهل يخفض… والعلم يرفع): تضاد يوضح المعنى ويؤكده. 3. الأفعال المضارعة (يخفض، يذل، يرفع): تفيد التجدد والاستمرار، واستحضار الصورة. |
🚀 مظاهر التقدم والختام (النداء والإعجاز)
| التعبير والأبيات | مواطن الجمال والشرح البلاغي |
| انظر إلى الأقوام | 1. أسلوب أمر: غرضه النصح والإرشاد (للتدبر في حال الأمم). 2. الأقوام: جاءت معرفة لتفيد التعظيم. |
| كيف سمت بهم تلك العلوم | 1. تصوير: للعلوم بإنسان يرفع من مكانة الناس (يدل على أثر العلوم في سمو البشرية). 2. «تلك» اسم إشارة للبعيد: لإعلاء شأن العلم (مكانته العالية). 3. الجمع في «الأقوام – العلوم»: يفيد الكثرة. |
| راكب متن الرياح | تصوير: للرياح بدابة لها ظهر يجلس عليه راكب، ويوحي بالتقدم في مجال الطيران. |
| كأنه ملك يصرف أمرها بزمام | تصوير: للطيار وهو يتحكم بمقود الطائرة بملك متمكن من إدارة أموره؛ مما يوحى بالتمكن والسيطرة والمهارة. |
| أو محدث بالكهرباء عجائبا | 1. تعبير جميل: يدل على التقدم في مجال هندسة الكهرباء. 2. أسلوب توكيد: وسيلته تقديم الجار والمجرور «بالكهرباء» على المفعول به «عجائباً». 3. ملاحظة لغوية: «عجائباً» ممنوعة من الصرف، لكن الشاعر نوّنها للضرورة الشعرية (وهذا جائز). |
| غائص – عوام | بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده (التفوق في أعماق البحر وفوق سطحه). |
| أو مرسل وحي الهواء ومنطق صم الجماد | 1. تعبير جميل: يدل على التقدم في مجال الاتصالات واللاسلكي. 2. منطق – صم: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده (كيف أصبح الصامت يتحدث). |
| فأقبلوا زمرا عليه | أسلوب أمر: غرضه النصح والإرشاد (للتسارع في طلب العلم). |
| يا بنى الأهرام | 1. أسلوب نداء: غرضه تعظيم المصريين. 2. تعبير جميل: فيه تحفيز للمصريين على طلب العلم، من خلال تذكيرهم بأنهم أصحاب حضارة عظيمة تستحق المجد الجديد. |
📝 أسئلة مقالية مجاب عنها حول الأبيات
السؤال الأول:
ما الرسالة الأساسية التي أراد الشاعر توصيلها في مطلع الأبيات، وما الدليل على أن العلم ضروري للفقير قبل الغني؟
الإجابة النموذجية:
- الرسالة الأساسية: هي الدعوة الصريحة والشاملة إلى التربية والتعليم، حيث يطالب الشاعر الأهل بتربية الأبناء والبنات (بنيكم وفتياتكم) وتعليمهم وتهذيب أخلاقهم، مؤكداً أن العلم هو خير قوام (أفضل أساس) للأفراد والمجتمع.
- الدليل على أهمية العلم للفقير: يتضح هذا في قول الشاعر: “والعلم مال المعدمين إذا هـم *** خرجوا إلى الدنيا بغير حــطام”. فقد صوّر الشاعر العلم بأنه رأس مال وثروة الفقراء الذين لا يملكون شيئاً من متاع الدنيا (حطام)، فالعلم هو سلاحهم الوحيد الذي يمكنهم من الكسب وبناء مستقبلهم.
السؤال الثاني:
عقد الشاعر مقارنة واضحة بين الجاهل والمتعلم، وضح هذه المقارنة مبيناً آثار كل منهما على الأمة.
الإجابة النموذجية:
عقد الشاعر مقارنة حاسمة بين العلم والجهل، ولهما آثار متعارضة على الأمة:
| الوجه | الجهل (والجاهل) | العلم (والعالم) |
| التصوير/المقارنة | صوّر الجهل بأنه يلازم صاحبه (أخو الجهالة)، وشبّه الجاهل بالمحارب الذي يذهب إلى الحرب بغير سيف (حسام)، مما يدل على ضعفه وهلاكه. | صوّر العلم بالقوة الرافعة التي تساعد الأمة على النهوض والتقدم. |
| الأثر على الأمة | الجهل يخفض أمة ويذلها: يؤدي إلى التخلف، والضعف، والذل، وتأخر مكانة الأمة بين الأمم. | العلم يرفعها أجل مقام: يؤدي إلى التقدم، والقوة، والمجد، والوصول إلى أسمى وأرفع مكانة. |
السؤال الثالث:
ما هي النماذج والأمثلة التي ذكرها الشاعر للدلالة على عظمة العلم الحديث وأثره في تقدم الأقوام؟ وما القيمة البلاغية التي أضافها هذا التعداد؟
الإجابة النموذجية:
- النماذج والأمثلة المذكورة:
- الطيران: “من راكب متن الرياح كأنه ملك…” (إشارة إلى الطائرات التي جعلت الإنسان يسيطر على الأجواء).
- الكهرباء: “أو محدث بالكهرباء عجائبا” (إشارة إلى الاكتشافات الكهربائية وتطبيقاتها الحديثة).
- الملاحة البحرية: “أو غائص بالفلك أو عوام” (إشارة إلى الغواصات والسفن التي مكنت الإنسان من استكشاف البحار والمحيطات).
- الاتصالات: “أو مرسل وحي الهواء ومنطق صم الجماد” (إشارة إلى الإذاعة واللاسلكي والاتصالات التي تنقل الأصوات عبر الهواء وتجعل الأجهزة “الجماد” تتكلم).
- القيمة البلاغية للتعداد: التعداد الكثير لهذه الإنجازات يهدف إلى تعظيم قيمة العلم الحديث، وتقديم دليل حسي ملموس على أن العلم هو السبب المباشر وراء هذا التفوق الحضاري والسيطرة على الطبيعة.
السؤال الرابع:
وجه الشاعر في نهاية الأبيات نداءً خاصاً، فما هو هذا النداء؟ وما دلالة تخصيصه لأبناء مصر بهذا النداء تحديداً؟
الإجابة النموذجية:
- النداء الخاص: هو “يا بني الأهـــــرام”، ثم يوجه لهم أمر: “فأقبلوا زمرا عليه” أي اقبلوا جماعات متتابعة على هذا العلم الحديث.
- دلالة تخصيص أبناء مصر: تخصيصهم بنداء “يا بني الأهرام” يحمل دلالتين مهمتين:
- التعظيم والتحفيز: تذكيرهم بأنهم ورثة حضارة عريقة ومجيدة هي الحضارة المصرية القديمة، وهذا التذكير يحفزهم على استعادة مكانتهم وأنهم جديرون بتحقيق المجد العلمي في العصر الحديث.
- التشجيع على القيادة: فيه دعوة لهم ليكونوا في طليعة الأمم التي تسعى إلى العلم والتطور، كما كانت أمتهم رائدة في الماضي.
| رقم | العبارة | صح / خطأ | التصويب (في حال الخطأ) |
| 1 | يرى الشاعر أن العلم هو أفضل أساس تقوم عليه حياة الأفراد والأمم. | صح | – |
| 2 | عبارة “والعلم مال المعدمين” توحي بأن العلم لا يفيد إلا الفقراء فقط. | خطأ | توحي بأن العلم يمثل رأس مال للفقير، لكنه ضروري للجميع. |
| 3 | قدم الشاعر “هذبوا” على “ربوا” ليؤكد أهمية التهذيب قبل التربية. | خطأ | قدم “ربوا” على “هذبوا” ليؤكد أهمية التربية والتوجيه في توجيه العلم إلى الصواب. |
| 4 | كلمة “حطام” في سياق الأبيات تعني كل متاع الدنيا الفاني. | صح | – |
| 5 | التعبير بـ “أخو الجهالة” يدل على أن الجهل لا يلازم صاحبه بل هو طارئ عليه. | خطأ | يدل على ملازمة الجهل للجاهل، كالأخ الذي لا يفارقه. |
| 6 | التضاد بين “يخفض” و “يرفع” يوضح المعنى ويؤكده. | صح | – |
| 7 | الأفعال المضارعة “يخفض، يذل، يرفع” تفيد التجدد والاستمرار. | صح | – |
| 8 | التعبير بـ “راكب متن الرياح” يشير إلى تقدم الأمة في مجال صناعة الغواصات. | خطأ | يشير إلى التقدم في مجال الطيران (صناعة الطائرات). |
| 9 | نداء “يا بني الأهرام” يفيد التعظيم والتحفيز على طلب العلم. | صح | – |
| 10 | عبارة “منطق صم الجماد” تدل على الإنجازات في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية. | صح | – |
❓ أسئلة اختيار من متعدد (مع تحديد الإجابة الصحيحة)
| رقم | السؤال | الخيارات |
| 1 | غرض الأساليب الأمر في قوله: “ربوا، علموهم، هذبوا” هو: | أ) التهديد والوعيد ب) النصح والإرشاد (✔) ج) الإلزام والوجوب د) التمني |
| 2 | التعبير “فالعلم خير قوام” علاقته بما قبله هي: | أ) توضيح ب) نتيجة ج) تعليل (✔) د) ترادف |
| 3 | معنى كلمة “المعدمين” في سياق الأبيات هو: | أ) الأغنياء ب) المهاجرون ج) الفقراء (✔) د) العلماء |
| 4 | التعبير الذي يدل على شدة فقر الإنسان وعدم امتلاكه لأي شيء هو: | أ) العلم مال المعدمين ب) خرجوا إلى الدنيا بغير حطام (✔) ج) الجهل يخفض أمة د) أخو الجهالة في الحياة |
| 5 | دلالة نكرة “حسام” في قوله “بغير حسام” تفيد: | أ) التعظيم ب) التقليل ج) التهويل (✔) د) التحقير |
| 6 | التعبير الذي يوحي بعظمة المنزلة التي تصل إليها الأمة بفضل العلم هو: | أ) يخفض أمة ب) بغير حسام ج) سمت بهم تلك العلوم د) أجل مقام (✔) |
| 7 | الجمع في كلمة “العلوم” يفيد: | أ) العموم ب) التوكيد ج) الكثرة (✔) د) التقليل |
| 8 | التعبير “راكب متن الرياح” يشير إلى التقدم في مجال: | أ) الملاحة البحرية ب) النقل البري ج) الطيران (✔) د) الطاقة الكهرومائية |
| 9 | كلمة “زمرا” تعني: | أ) فرادى ومتباعدين ب) جماعات متتابعة (✔) ج) متفكرين وخبراء د) مترددين ومتأخرين |
| 10 | دلالة استخدام اسم الإشارة “تلك” (للبعيد) في “تلك العلوم” تفيد: | أ) التقليل من شأنها ب) إعلاء شأنها ومنزلتها (✔) ج) الإشارة إلى القلة د) الإلزام والتحذير |



