الصف الأول الثانوى

الصف الاول الثانوى : قصة عنترة الفصل 1-2-3-4

الفصل الأول

 مغني القافلة

 ملخص الأحداث :
 عودة قافلة عبلة من قبيلة هوازن إلى قومها عبس بعد أن حضرت عرس ابنة خالتها .

 كان عنترة يقود ناقة عبلة ويتقدم الركب ويحدو (يغني) لها فتطرب الإبل لإنشاده .

 القافلة تبلغ آخر مرحلة من مراحل السفر ، حيث ديار عبس وكان عنترة يشرف على حراسة القافلة بنفسه .

 عنترة يظهر اهتمامه الكبير بعبلة حيث أعد لها شراب من اللبن وعبلة تبدي إعجابها بحدائه [غنائه] الذي أنشده .

 كان عنترة سعيداً بقيامه بخدمة عبلة غير أنه كان يشعر بالحسرة ؛ لأنه لم يكن في مستوى عبلة التي أحبها ويريد الزواج منها وإن كان يرى في قرارة نفسه أنه من سادات عبس ؛ لأنه أشعرها ولأنه فارسها المغوار .

 عنترة يفكر في نفسه وفي عبلة فقد وقف خلف شجيرات يتأمل وجهها ويستمع إلى صوتها الذي يشبه غناء الطير وقد عاودته ذكريات أحلامه التي كان يكتمها في صدره وأحس بحزن أليم يعصر قلبه فأين هو من عبلة التي يتنافس على التقرب منها سادة العرب .

 فتيات عبس يطلبن من عنترة أن ينشدهن من شعره ولكنه رفض إلا إذا رغبت عبلة كما رفض أن يقدم الشراب الذي أعده لغيرها فألحت الفتيات على عبلة أن تدعوه لقول الشعر فدعته واستجاب .

 عنترة ينشد متغنياً بقطع من شعره ظهر ما ينبئ عن حبه لعلبة فتصايحت الفتيات أن يعاود ما قاله ولكنه نأى عنهن بعد أن نظر إلى عبلة نظرة طويلة وهو صامت وهي تنظر إليه في دهشة فقد كانت أول مرة تسمعه ينشد بهذه الحرارة .

 مروة ابنة عم عبلة تعرض بعنترة وتقول نشيداً تسميه فيه بأنه عبد عبلة وتكرر ذلك النشيد على تلحين بنات عبس بأكفهن وترديدهن خلفها لهذا النشيد .

 عنترة يثب على جواده وينطلق به بين الكثبان وهو غارق في أحزانه وشجونه ، أما فتيات عبس فيذهبن إلى حيث ضربت الخيام وهن يرددن أناشيد عنترة ويعبثن بعبلة وهي تفر منهن غاضبة إلى خيمتها .


مجموعة من الأسئلة المتحررة التي تتطلب تحليل، واستنتاج، وتفسير لأحداث وشخصيات الفصل (قصة عنترة وعبلة).


🧠 أسئلة متحررة على الفصل (تحليل واستنتاج) 📖

أولاً: التحليل العميق للشخصيات

س1: علل سعي عنترة إلى حلب اللبن من الناقة البيضاء بنفسه ووضعه ليبرد في الظل، رغم وجود العبيد والأتباع؟
جـ: يدل هذا التصرف على أن عنترة لا يرى خدمة عبلة كواجب يوكله للعبيد، بل كفعل حب وتفانٍ شخصي، ووسيلة ليُشعرها بمدى اهتمامه وتمييزها عن الآخرين. إنه يرتفع بهذه الخدمة إلى مرتبة الشرف التي لا يقوم بها غيره.

س2: ما هي الدلالة النفسية لعبارة عنترة لعبلة: “منزلٌ كريم يا عبلة” عند إناخته البعير؟
جـ: هذه العبارة لا تعني وصفاً مادياً للمكان (الذي هو مجرد وادٍ)، بل هي انعكاس لشعوره الداخلي بأن أي مكان تحل به عبلة يصبح مكاناً كريماً وشريفاً لوجودها فيه. كما أنها محاولة منه لتقديرها وإشعارها بالراحة والتميز.

س3: استنتج السبب الحقيقي وراء ذهاب عبلة إلى خبائها غاضبة في نهاية الموقف. هل هو بسبب ضحكات الفتيات أم لسبب أعمق يتعلق بوضع عنترة؟
جـ: رغم أن الغضب الظاهر كان سببه سخرية الفتيات وعبثهن بها بإيعاز من مروة، إلا أن السبب الأعمق هو شعورها بالحرج والعجز عن حماية عنترة من سخريتهن، لأنها تعلم أن اهتمامه بها هو نقطة ضعف تُستغل للطعن فيه (بوصفه بـ “عبد عبلة”)، مما يُشعرها بالإهانة بدلاً من الفخر المطلق.


ثانياً: العلاقات والصراع

س4: فسّر موقف عنترة الرافض لإنشاد الشعر للفتيات قبل أن تأذن له عبلة. ما الذي كان عنترة يسعى لإثباته بهذا الشرط؟
جـ: كان عنترة يسعى لإثبات أن ولاءه المطلق وسلطته الفنية تابعة لسيدته عبلة وحدها. برفضه، هو يعزز من مكانتها أمام الفتيات الغيورات، ويُرسخ فكرة أنه خادم خاص لها، وأن شعره الذي يمثل قوته لا يُقدم إلا بإذنها، مما يزيد من تميزها وعلو شأنها.

س5: علام يدل وصف عنترة لملامح الأبطال الملطخين بالدم في شعره، ثم انتقاله مباشرة لوصف محاسن فتاته؟
جـ: يدل هذا التنقل السريع على الترابط العميق بين عالمي عنترة: عالم الحرب والقوة (التي يجلب بها الشرف)، وعالم الحب والرقة (الذي تسكنه عبلة). يرمز إلى أن عنترة يرى أن قوته وشجاعته في القتال هي الوسيلة الوحيدة لنيل رضا وحب عبلة، وأن الحياة لا تكتمل إلا بالجمع بين هذين القطبين.

س6: حلل معنى قول عبلة لعنترة: “حسبك يا عنترة إنك تجرئهن عليّ”.
جـ: هذا القول يعني أن الإفراط في إظهار عنترة لاهتمامه بعبلة أمام الفتيات (مثل منعهن من الشراب وإعطائه لها أولاً) يعطي الفتيات فرصة أكبر للسخرية منها ومهاجمتها (بسبب الغيرة). هي تطلب منه التوقف أو الاعتدال في التعبير عن تفضيله لها علناً لتجنب المزيد من المشاكل والمواجهات معهن.


ثالثاً: القضايا والزمن

س7: ما هي القضية الاجتماعية الكبرى التي يكشفها النص من خلال شخصية عنترة وصراعه الداخلي؟
جـ: يكشف النص قضية العبودية والتمييز الطبقي في المجتمع الجاهلي. فعنترة، رغم شجاعته وقوته وكونه بطل القبيلة، يظل عبداً لا يستطيع البوح بحبه لـ ابنة سيد القبيلة (مالك)، خوفاً من العواقب وانسياقاً للتقاليد التي تجعل النسب مقدماً على الفعل والبطولة.

س8: لماذا كان عنترة يحرص على الدوران بحصانه حول الوادي قبل أن يأذن للقافلة بالراحة؟
جـ: هذا يدل على أن عنترة يحمل مسؤولية حماية القافلة بأكملها على عاتقه. هو لا يرى نفسه مجرد عبد يؤدي الأوامر، بل القائد الفعلي الذي يضمن الأمن والسلامة للجميع، مما يعكس شجاعته ووعيه بأهميته ودوره في حماية عبلة والقبيلة.


الفصل الثاني

البطل الثائر

ملخص الأحداث :

 يدور هذا الفصل حول مناجاة عنترة لنفسه وتعجبه من موقف قبيلة عبس منه فقد كان في نظر نفسه فتى الفتيان وبطل أبطال عبس يلجأ إليه سادتها عند الشدة فيصد العدو ويغنم الغنائم التي يحرزونها ولا يعطون له منها إلا القليل .

 وهو في نظر الناس عبد لا ينبغي له إلا أن يقوم على خدمة سادته .

 وكان كلما تأمل حاله هذا تعجب من نفسه كيف يرضى بالإقامة في قوم يحميهم ويدافع عنهم ويجلب لهم النصر ويحمل إليهم الغنائم ثم لا يجد منهم إلا الإنكار ؟

 كان عنترة يحب شداد الذي كان يقسو عليه وأرجع حبه هذا إلى عاطفة البنوة ؛ لأن أمه حدثته وهو طفل بأنه ابن شداد وليس عبده .

 صمم عنترة على أن يتحقق من بنوته لشداد حتى يتمكن من تحقيق أمله في الزواج من عبلة . استراح لهذا الأمل وكانت صورة عبلة تتمثل له في كل مكان وتفقد مضرب الخيام التي يستريح فيها الركب وذهب قاصداًَ إلى خباء عبلة ليطمئن عليها فإذا بشيبوب يناديه ودار بينهما حوار حث فيه شيبوب عنترة بأن يتيقظ خشية أن يفاجئهم عدو فأخبره عنترة بأنهم في شهر رجب الذي يترك فيه العرب القتال .

 انتقال الحوار بينهما إلى شعر عنترة وماذا فيه من جديد وحذره من التمادي في حب عبلة وقول الشعر فيها ودعاه إلى أن يرضى أن يكون عبداً لشداد كما رضي هو .

 وبينما هما يتحاوران إذ سمع صوت غناء ، ينبعث من ناحية الخيام فقال عنترة : إنه صوت عبلة أما تسمع هذا الصوت يا شيبوب ؟ إنها ما زالت مع صاحباتها تغني .
قال شيبوب : إنك تعذب نفسك بتعلقك بعبلة وإني أخشى عاقبة هذا التعلق وإن الناس يتحدثون عن حبك لعبلة .
فرد عنترة : بأنه لا يهمه أحد وأن عبلة هي أمله في الحياة . وسره أن سمعها بعد ذلك تغني بشيء من شعره .


📝 أسئلة لقياس الفهم والاستيعاب المباشر

هذه الأسئلة تعتمد على استرجاع المعلومات الموجودة مباشرة في الملخص.

رقم السؤالالسؤالالإجابة النموذجية
س1ما هو محور الموضوع الذي دار حوله الفصل الثاني “البطل الثائر”؟يدور الفصل حول مناجاة عنترة لنفسه وتعجبه من موقف قبيلة عبس منه.
س2كيف كان عنترة يرى نفسه، وكيف كان يراه الناس من قبيلة عبس؟كان يرى نفسه: فتى الفتيان وبطل أبطال عبس.
س3ما هي المزايا التي كان يجلبها عنترة لقبيلته، وما المقابل الذي كان يحصل عليه؟كان يصد العدو، ويجلب النصر، ويحرز الغنائم. المقابل: لا يجد منهم إلا الإنكار، ولا يعطونه من الغنائم إلا القليل.
س4ما هو السبب الذي جعل عنترة يحب شداد رغم قسوته عليه؟بسبب عاطفة البنوة، حيث حدثته أمه بأنه ابن شداد وليس عبده.
س5ما هو الهدف الأسمى الذي صمم عنترة على تحقيقه من خلال إثبات بنوته لشداد؟تحقيق أمله في الزواج من عبلة.
س6ما هي حجة عنترة لعدم الخوف من مفاجأة العدو في أثناء تحاوره مع شيبوب؟لأنهم كانوا في شهر رجب الذي يترك فيه العرب القتال (أحد الأشهر الحرم).
س7بماذا حذر شيبوب عنترة، وبماذا دعاه؟حذره من التمادي في حب عبلة وقول الشعر فيها، ودعاه إلى أن يرضى أن يكون عبداً لشداد كما رضي هو.
س8ما الذي سرّ عنترة في نهاية الحوار بينه وبين شيبوب؟سُرَّ بأنه سمع عبلة تغني بشيء من شعره.

🧠 أسئلة متحررة (تحليل واستنتاج)

تعتمد هذه الأسئلة على تحليل الأفكار واستنتاج الدلالات من الملخص.

رقم السؤالالسؤالالإجابة النموذجية
س1علل تعجب عنترة من موقفه هو، وليس فقط من موقف قبيلة عبس.يتعجب عنترة من رضاه بالإقامة في قوم ينكرون فضله. هذا التعجب يمثل بداية الصحوة والرفض للواقع، أي كيف يرضى هو لنفسه بالعبودية رغم ما يمتلكه من قوة وبطولة.
س2استنتج الدلالة من حرص عنترة على تفقد مضرب الخيام ثم قصده لخباء عبلة، رغم وجود شيبوب.يدل ذلك على أن الأمن الحقيقي لعنترة مرتبط بـ وجود عبلة سالمة. إن تفقد الخيام هو إجراء عام، لكن قصده لخبائها هو طمأنة خاصة يجد فيها راحته النفسية، مما يوضح أن الحب هو المحرك الأول لأفعاله.
س3حلل موقف شيبوب من قضية عنترة. هل هو ناصح أم محبط؟شيبوب يمثل صوت الواقعية واليأس. هو ناصح من باب الخوف على أخيه من عواقب الحب الطبقي الخطير، ولكنه في الوقت نفسه مُحبط يدعو عنترة للاستسلام للعبودية والرضا بالواقع المرير الذي ارتضاه هو لنفسه.
س4ما دلالة قول عنترة: “بأنه لا يهمه أحد وأن عبلة هي أمله في الحياة”؟يدل هذا القول على أن قضية عنترة تحولت من قضية طبقية (تحقيق الذات والحرية) إلى قضية وجودية (عبلة هي معنى حياته). هذا يوضح عمق التحول النفسي؛ فالحب أصبح لديه دافعاً أكبر من الشرف القبلي التقليدي.
س5استنبط العلاقة بين إصرار عنترة على إثبات بنوته لشداد وبين حبه لعبلة.علاقة شرطية وسببية: إثبات البنوة (التحرر من العبودية) هو الشرط الوحيد الذي يمكنه من تحقيق حلمه بالزواج من عبلة، لأن العبد لا يتزوج ابنة سيده. البنوة هنا هي مفتاح الحرية والزواج في آن واحد.

أسئلة إضافية : مقالية مجاب عنها

س1 : لماذا كان عنترة يضيق بقومه ؟ ولماذا كان راضياً بحاله ؟
جـ : كان يضيق بهم لأنه يجلب لهم الانتصارات ويأتي لهم بالغنيمة ، وأنه بطل حروبهم الذي يرد عنهم أعداءهم ، ومع ذلك ينكرون بنوته لشداد وينادونه بعبد شداد ، ولا يعطونه من الغنائم التي يحرزها إلا القليل . وكان راضياً بذلك لحبه لشداد وتعلقه بعبلة .

س2 : ما سر حبه لشداد ؟ وما مظاهر هذا الحب ؟
جـ : سر حبه لشداد إحساسه بأنه ابنه الحقيقي كما زعمت زبيبة أمه .
– ومن مظاهر هذا الحب أنه كان يرى فيه صورة البطل وأنه يزيد تعلقه به رغم قسوته عليه أحياناً .

س3 : {أما إنك لحارس غافل} من قائل هذه العبارة ؟ وما صلته بعنترة ؟
جـ القائل هو شيبوب وهو أخو عنترة من أمه تربى في حجر شداد ويتميز بالسرعة والخوف وهو موضع سر عنترة .

س4 : لماذا كان عنترة يكره أمه ؟ وما الفرق بينه وبين شيبوب ؟
جـ : كان يكره أمه ؛ لأنه شعر أنها هي سبب شقائه في هذه الحياة إذ ولدته عبداً .
– والفرق بينهما أن شيبوب ينظر للحياة ببساطة وبدون تعقيد لأنه يرى نفسه حراً وهو قانع أنه سوف يعيش عبداً .

س5 : لكل من(عنترة وشيبوب) وجهة نظر في الحياة والمرأة . وضح ذلك . وبين رأيك .
جـ : (عنترة) : يرى أن الحياة بغير حرية لا تساوى شيئاً ، وأما المرأة عنده فهي ذات قيمة كبير إذ هي سبب الشقاء أو السعادة .
– أما (شيبوب) : فيرى أن الحياة بسيطة يجب أن نحياها كما هي و بغير تفكير فيها : والمرأة مصدر من مصادر المتعة عنده وسبب من أسباب السعادة ، ولا خلاف بين النساء فهي التي تنوح على الرجل إذا مات ، وتقول عنه ما لا يحدث .

–  وأنا أرى : أن الحياة هبة من الله لابد أن تكون لهدف سام ، ولا تكون عشوائية ، والمرأة هي الطرف الثاني في الحياة لا تقوم إلا بها ، فهي الأم والابنة والأخت والزوجة ولا سعادة بدونها .

س6 : مما حذر شيبوب عنترة ؟ ولماذا ؟ وهل استجاب عنترة له ؟
جـ : حذره من قوم عبلة وأهلها ، خاصة أباها وأخاها عمرو بن مالك لأنه يحس بخبره ينتشر بين الناس وسوف يصل إليها كما حذره من خداع الحب وبين له أنها لا تحبه ولكن تحب شعره وحديثه إرضاء لغرورها .
– ولم يستجب عنترة له ؛ لأن حبها يسيطر عليه ويرى أنها تحبه كما يحبها ولذلك تهون كل الصعاب .

س7 : ما أثر غناء عبلة عليه ؟ وما دوافع هذا التأثير ؟
جـ : عندما سمعه أحس بالنشوة والسعادة وفاض قلبه بشراً وسروراً

– كان الدافع وراء هذا التأثير حبه الشديد لها .


الفصل الثالث

الطريق إلى الحقيقة 


 ملخص الأحداث :
 بعد أن رجعت القافلة إلى قبيلة عبس كانت القبيلة تحتفل بالعيد السنوي لقدوم موسم الحج وكان ذلك في شهر رجب .

 عنترة لم يكن خالي البال حتى يشارك القبيلة في ذلك العيد ، لذلك ذهب إلى أمه ” زبيبة ” التي رحبت به إلا أنه لم يحسن مقابلتها حيث قال لها : لقد جنيت عليّ كما تجني القطة على صغارها ، وذلك لأنها لم تحاول أن تخفي عنه حقيقة نسبه .

 شداد وأخوته ينظرون إلى زبيبة على أنها أمة {عبدة} فكلما رأوها يقولون لها  : قومي يا زبيبة إلى هذه الشاة فاحلبيها .

 زبيبة في قرارة نفسها ترى أنها الحرة الحبشية ، وليست الأمة {العبدة} إنها : ” تانا بنت ميجو ” ثم قالت له صراحة : إنك ابن شداد .

 زبيبة تخشى على ابنها وعلى زوجها شداد من أن يشتد الحوار بينهما فتفقد أحدهما .

 عنترة يقرر الذهاب إلى والده شداد ؛ حتى يجبره على الاعتراف ببنوته 


📝 أولاً: أسئلة مقالية تقيس الفهم على الفصل الثاني (“البطل الثائر”)

س1: وضح بالتفصيل التناقض الجوهري بين نظرة عنترة لنفسه ونظرة قبيلة عبس له. وكيف أثّر هذا التناقض على شعوره تجاه إقامته بينهم؟

  • الإجابة النموذجية:
    • نظرة عنترة لنفسه: يرى نفسه “فتى الفتيان وبطل أبطال عبس”، الذي يصد العدو ويجلب النصر والغنائم.
    • نظرة عبس له: يرونه “عبداً” لا ينبغي له إلا القيام على خدمة سادته، ويُعطى القليل من الغنائم، ويُنكر فضله.
    • التأثير: دفعه هذا التناقض إلى التعجب والإنكار على نفسه، حيث تساءل كيف يرضى بالإقامة في قوم يحميهم ويجلب لهم النصر ثم لا يجد منهم إلا الإنكار، وهو ما يمثل بداية الثورة الداخلية على واقعه.

س2: لخص دوافع عنترة في إصراره على إثبات نسبه لشداد. وكيف ربط هذا الإثبات بهدفه الأكبر؟

  • الإجابة النموذجية:
    • الدوافع: دافعه الأساسي هو تحقيق عاطفة البنوة، حيث إن أمه “زبيبة” غرست فيه وهو طفل حقيقة أنه ابن شداد وليس عبده.
    • الربط بالهدف الأكبر: ربط عنترة إثبات البنوة (الحرية والاعتراف) بشكل مباشر بتحقيق أمله في الزواج من عبلة. فإثبات أنه “ابن” يرفع عنه صفة “العبد”، وهي الصفة التي تحول بينه وبين الزواج من ابنة سيد القبيلة، مالك.

س3: ما هي الرسالة التي أراد شيبوب إيصالها لعنترة في حوارهما؟ وهل نجح في إقناع عنترة؟ دلل على إجابتك.

  • الإجابة النموذجية:
    • رسالة شيبوب: هي الدعوة إلى الرضا بالواقع والاستسلام للعبودية، محذراً إياه من التمادي في حب عبلة وقول الشعر فيها، خوفاً عليه من عواقب هذا التعلق الذي يخالف الأعراف القبلية.
    • النجاح في الإقناع: لم ينجح شيبوب في إقناع عنترة.
    • الدليل: رد عنترة عليه بأنه لا يهمه أحد وأن عبلة هي أمله في الحياة، مما يدل على أن عنترة يضع حبه لعبلة فوق كل القيود والمخاوف التي يراها شيبوب.

🧠 ثانياً: أسئلة متحررة على الفصل الثالث (“الطريق إلى الحقيقة”)

تتطلب هذه الأسئلة تحليلاً لأحداث وملخص الفصل الثالث الجديد، مع الإجابات النموذجية.

رقم السؤالالسؤالالإجابة النموذجية (تحليل واستنتاج)
س1علل عدم مشاركة عنترة لقبيلة عبس في الاحتفال بالعيد السنوي لقدوم موسم الحج.عدم مشاركته نابع من صراعه الداخلي وحالة عدم الرضا عن وضعه. فالعيد يتطلب صفاء البال والمشاركة الوجدانية، بينما عنترة “لم يكن خالي البال”؛ إذ كان منشغلاً بقضية نسبه وحريته التي تقف حاجزاً بينه وبين عبلة.
س2فسر سبب غضب عنترة من أمه “زبيبة” واتهامه لها بأنها “جنت عليه كما تجني القطة على صغارها”.غضبه ناتج من شعوره بالخديعة وإدراك مرارة الحقيقة في مرحلة متأخرة. لقد غضبت لأنه لم تحاول إخفاء حقيقة نسبه، مما جعله يعيش بآمال العتق والبنوة التي لم تتحقق رسمياً، وجعلته يواجه صراعاً طبقياً لم يكن ليواجهه بالقدر نفسه لو أنها أخفت الحقيقة عنه كغيرها من الإماء.
س3استنتج الفارق الجوهري بين نظرة شداد وأخوته لزبيبة ونظرتها هي لذاتها.نظرة شداد وأخوته: نظرة طبقية قاصرة؛ يرونها “أمة/عبدة” مهمتها الوحيدة هي الخدمة (مثل حلب الشاة).
نظرة زبيبة لنفسها: نظرة أصل وشرف؛ ترى نفسها “الحرة الحبشية” و”تانا بنت ميجو”، وهذا يدل على أنها لم تستسلم لوضع العبودية بالكامل وتحافظ على كرامتها الأصلية في قرارة نفسها.
س4ما الدلالة النفسية لخوف زبيبة على ابنها وزوجها “شداد” من أن يشتد الحوار بينهما فتفقد أحدهما؟يدل هذا على عمق الصراع العاطفي لزبيبة. فهي امرأة تقع بين ولائها الأمومي (لابنها عنترة ورغبته في الحرية) وبين ولائها الزوجي/الواقعي (لشداد الذي هو أبو ابنها)، وخوفها يعكس توقعها للعنف وأهمية اللحظة المصيرية التي سيتخذ فيها عنترة خطوته.
س5ما المغزى من قرار عنترة بـ “الذهاب إلى والده شداد حتى يجبره على الاعتراف ببنوته”؟المغزى هو أن عنترة قرر تحويل الصراع الداخلي إلى خارجي وعلني. لم يعد ينتظر اعترافاً عفوياً أو طيباً، بل أدرك أن حريته وكرامته وحبه لعبلة تتطلب منه فرض الأمر بالقوة الأدبية، مما يجعله “البطل الثائر” الذي يقاتل من أجل حريته.

الفصل الرابع

 حوار ساخن


ملخص الأحداث :
 اتجه عنترة إلى موضع احتفال القبيلة ليس بهدف مشاركة القبيلة في الاحتفال وإنما بهدف الالتقاء بشداد ؛ حتى يسأله عن نسبه ويحمله على الاعتراف ببنوته .

 عنترة يلاحظ فتيات عبس يرقصن ويغنين فوقع بصره على عبلة وهي تغني فلما رأته تبسمت له ثم امتنعت عن الغناء .

 الصمت يطبق على المكان والعيون تعلقت جميعها بعنترة إذ كان يبحث عن مكان يجلس فيه .

 عمارة بن زياد يسخر من عنترة قائلاً له : ألا تجد لك مكاناً يا عنترة ؟ فلما اشتد الحوار بينهما ووصل إلى حد المبارزة تدخل أسياد القبيلة وفكوا الاشتباك بينهما .

 شداد يخرج بعنترة من سرادق الاحتفال ويتجه به إلى شِعب من شعاب الوادي ثم راح يسأله عن سبب حزنه .

 عنترة يطلب من شداد أن يعترف ببنوته إن كان ابنه حقاً .

 شداد يعلَّق اعترافه ببنوة عنترة ونسبه له على عادات وتقاليد القوم في القبيلة .

 عنترة يقرر رعاية الإبل وحلب النوق ولا يشارك في الغزو والحروب ثم يقبل قدمي أبيه وينهض مسرعاً وينطلق في شعاب الصحراء .


📝 أولاً: أسئلة لقياس الفهم والاستيعاب المباشر

هذه الأسئلة تعتمد على استرجاع المعلومات الموجودة مباشرة في الملخص.

رقم السؤالالسؤالالإجابة النموذجية
س1ما هو الهدف الأساسي الذي دفع عنترة للتوجه إلى موضع احتفال القبيلة؟الهدف هو الالتقاء بشداد ليسأله عن نسبه ويجبره على الاعتراف ببنوته.
س2ما هو رد فعل عبلة عندما رأت عنترة في موضع الاحتفال؟تبسمت له ثم امتنعت عن الغناء (توقف عنترة عن الغناء).
س3من هو الشخص الذي سخر من عنترة في الاحتفال، وماذا قال له؟عمارة بن زياد، قال له: “ألا تجد لك مكاناً يا عنترة؟”
س4ما الذي حدث بين عنترة وساخره بعد أن اشتد الحوار بينهما؟وصل الحوار إلى حد المبارزة، لكن أسياد القبيلة تدخلوا وفكوا الاشتباك.
س5إلى أين ذهب شداد بعنترة بعد إخراجه من سرادق الاحتفال؟اتجه به إلى شِعب من شعاب الوادي.
س6ما هو الشيء الذي علَّق شداد عليه اعترافه ببنوة عنترة؟علق الاعتراف على عادات وتقاليد القوم في القبيلة.
س7ما هو القرار الذي اتخذه عنترة في نهاية الفصل رداً على موقف شداد؟قرر رعاية الإبل وحلب النوق، وعدم المشاركة في الغزو والحروب.
س8ما هو الفعل الرمزي الذي قام به عنترة تجاه شداد قبل أن ينطلق في الصحراء؟قبَّل قدمي أبيه (شداد).

🧠 ثانياً: أسئلة متحررة (تحليل واستنتاج)

تعتمد هذه الأسئلة على تحليل المواقف واستخلاص الدلالات منها.

رقم السؤالالسؤالالإجابة النموذجية (تحليل واستنتاج)
س1فسر سبب تبسم عبلة لعنترة ثم امتناعها عن الغناء. ما دلالة هذا التناقض في سلوكها؟التبسم: يدل على حبها الخفي وتأثرها بوجوده، وربما إعجابها بجسارته لدخوله موضع الاحتفال. الامتناع عن الغناء: يدل على احترامها لوضعه أو خوفها عليه من عيون الناس، فالعيون تعلقت بعنترة، وهي لا تريد أن تزيد الموقف سخونة بسبب الغناء في حضوره، أو ربما شعورها بجدية الأمر الذي جاء من أجله عنترة.
س2حلل دلالة صمت المكان وتعلُّق العيون بعنترة عندما بحث عن مكان يجلس فيه.يدل هذا على أن قضية عنترة (العبد البطل) كانت تشغل بال القبيلة بأكملها. دخوله موضع الاحتفال يمثل كسراً للتابو الاجتماعي، حيث يُفترض به ألا يجلس في مكان السادة، مما أحدث صدمة دفعت الجميع لانتظار رد فعل القبيلة أو السادة.
س3ما المغزى من إخراج شداد عنترة من سرادق الاحتفال والاتجاه به إلى شِعب من شعاب الوادي؟يدل هذا على أن شداد لا يريد مناقشة الموضوع الحساس علناً أمام القبيلة. الشِعب يوفر لهما الخصوصية والسرية بعيداً عن أعين الناس وتدخلاتهم، مما يعكس رغبة شداد في التعامل مع الأمر بعيداً عن الضغط الاجتماعي الفوري.
س4ما دلالة تعليق شداد اعترافه ببنوة عنترة على “عادات وتقاليد القوم في القبيلة”؟يدل هذا على أن شداد يعترف ضمنياً بالحقيقة، لكنه جبان وخاضع لسلطة الأعراف والقبيلة. التقاليد هنا هي العائق الاجتماعي الأكبر الذي يفضله شداد على نداء عاطفة الأبوة؛ فهو يختار الوضع الاجتماعي على الحقيقة البيولوجية.
س5استنتج الأبعاد المختلفة لقرار عنترة بالامتناع عن الغزو والحرب (الذي يشمل حلب النوق وقبول قدم شداد).هذا القرار يمثل احتجاجاً سلبياً وثورة هادئة:
1. الاحتجاج على القبيلة: بحرمانه إياها من قوته وبطولته التي تعتمد عليها.
2. معاقبة شداد: بإجباره على الشعور بالخسارة الأمنية والبنوة معاً.
3. التأكيد على دوره الحالي: (رعاية الإبل وحلب النوق) كتأكيد على وضع العبودية الذي أجبروه عليه.
4. قبول قدم شداد: يدل على اعترافه بوالده عاطفياً رغم إنكار شداد الرسمي، وربما كان وداعاً لتلك العلاقة قبل الانطلاق في الصحراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى