شرح درس نص الاستماع (الهوية والعالمية) للصف الثاني الإعدادي – المنهج الجديد الترم الثاني2026

إليك كل ما تحتاجه للتفوق في منهج اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي. نقدم لكم مراجعة لدرس الهوية والعالمية يشمل المقال قاموس المفردات، التعبيرات المجازية، والصور الحسية، مع بنك أسئلة مقالي وتفاعلي تحت إشراف الأستاذ مروان أحمد. ابدأ رحلة المراجعة الآن واختبر معلوماتك من خلال الكود التفاعلي المرفق بالمقال.
أولاً: نص الاستماع (الهوية والعالمية)
١- مفهوم الهوية وأهميتها:
«إنَّ لِكُلِّ إنسانٍ جُذُورًا يَفتَخِرُ بِها، وتاريخًا يُمِدُّهُ بِالقُوَّةِ، ولُغَةً تُعَبِّرُ عَن روحِهِ، ودينًا وثَقافَةً يُشَكِّلانِ وِجدانَهُ، وهذِهِ العَناصِرُ جَميعُها تُسَمَّى الهُوِيَّةَ، فَالْهُوِيَّةُ هِيَ ما يَجْعَلُ الشَّخْصَ مُمَيَّزًا وفَريدًا وهِيَ الَّتي تَجْعَلُكَ حينَ تَقُولُ: «أنا مِصْرِيٌّ» تَشْعُرُ بِعِزَّةٍ وفَخارٍ؛ لِأَنَّكَ تَنْتَمِي إِلى وَطَنٍ عَرِيقٍ صَنَعَ حَضارَةً عَلَّمَتِ الدُّنيا، وخَلَّدَتْ أَسْمَاءً حَمَلَتْ رايَةَ العِلْمِ والإِبْداعِ.
ولِلهُوِيَّةِ أَهَمِّيَّتُها لِلفَرْدِ والمُجْتَمَعِ؛ فَالْهُوِيَّةُ تُعَزِّزُ الشُّعُورَ بِالانْتِماءِ لِلوَطَنِ، كَما تَجْمَعُ الأَفْرادَ حَوْلَ أَهْدافٍ مُشْتَرَكَةٍ، وتُسْهِمُ في تَعْزيزِ الوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ، وتُشَجِّعُ الأَفْرادَ عَلَى المُشارَكَةِ الفاعِلَةِ في تَنْمِيَةِ بِلادِهِم والدِّفاعِ عَنْها، والإِسْهامِ في بِناءِ مُجْتَمَعاتٍ قَوِيَّةٍ قادِرَةٍ عَلَى مُواجَهَةِ التَّحَدِّياتِ الَّتِي تَعْتَرِضُها».
٢- العولمة وأثرها البارز في الهوية:
«ولَكِنَّ هذِهِ الهُوِيَّةَ تَتَعَرَّضُ في أَيَّامِنا لِرِياحٍ عاتِيَةٍ تُسَمَّى العَوْلَمَةَ، وتَكْمُنُ خُطورَةُ العَوْلَمَةِ في أَنَّها تُهَدِّدُ القِيَمَ الأَصيلَةَ لِلمُجْتَمَعاتِ والتَّنَوُّعَ الثَّقافِيَّ الَّذي يُمَيِّزُ هذِهِ المُجْتَمَعاتِ؛ فَلا يَعْتَزُّ الإِنْسانُ بِلُغَتِهِ.
غَيْرَ أَنَّ العَوْلَمَةَ لَيْسَتْ شَرًّا مَحْضًا؛ فَهِيَ تَفْتَحُ أَبْوابَ المَعْرِفَةِ، وتُقَرِّبُ المَسافاتِ، وتُتيحُ لَنا أَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ تَجارِبِ الآخَرينَ، ونُسْهِمَ في بِناءِ حَضارَةٍ إِنْسانِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ، لَكِنَّ الشَّرْطَ أَنْ نَدْخُلَ هذا العالَمَ الفَسيحَ ونَحْنُ مُتَمَسِّكونَ بِجُذُورِنا، مُعْتَزُّونَ بِهُوِيَّتِنا، لا أَنْ نَتَنازَلَ عَنْها».
٣- هوية المصري بين الأصالة والعالمية:
«فَالْمُواطِنُ الْمِصْرِيُّ يَسْتَطيعُ أَنْ يَكُونَ عالَمِيًّا مُنْطَلِقًا مِنْ هُوِيَّتِهِ؛ فَإِذا تَحَدَّثَ بِلُغَتِهِ الْعَرَبِيَّةِ، وأَبْدَعَ بِعِلْمِهِ وفِكْرِهِ، وأَخْلَصَ في عَمَلِهِ، ورَفَعَ رايَةَ وَطَنِهِ عالِيًا، صارَ خَيْرَ مُمَثِّلٍ لِمِصْرَ في كُلِّ مَحْفِلٍ.
إنَّ الْعالَمَ لا يَحْتَرِمُ مَنْ يَتَنَصَّلُ مِنْ هُوِيَّتِهِ، بَلْ يُقَدِّرُ مَنْ يُحافِظُ عَلَيْها ويُحْسِنُ عَرْضَها. فَلْتَكُنْ يا بُنَيَّ مِصْرِيًّا أَصيلًا، عالَمِيًّا في رُؤْيَتِكَ وعَمَلِكَ، واعْلَمْ أَنَّ الطَّريقَ إِلى الْعالَمِيَّةِ يَمُرُّ أَوَّلًا مِنْ بَوابَةِ الْهُوِيَّةِ. فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهُوِيَّتِهِ عاشَ عَزيزًا، ومَنْ فَرَّطَ فيها عاشَ غَريبًا ولَوْ بَيْنَ أَهْلِهِ».
أولاً: مفردات الفقرة الأولى (مفهوم الهوية)
| الكلمة | معناها | المضاد | المفرد / الجمع |
| جذور | أصول | فروع | مفردها: جذر |
| يمدّه | يزوده / يعطيه | يحرمه / ينقصه | — |
| وجدان | شعور / إحساس وباطن الإنسان | — | — |
| فريد | متميز / لا مثيل له | شائع / متكرر | — |
| عزة | كرامة / رفعة | ذلة / مهانة | — |
| عريق | قديم أصيل | حديث / وضيع | — |
| خلدت | أبقت / أدامت | أفنت / أنهت | — |
| تعزز | تقوي / تساند | تضعف | — |
ثانياً: مفردات الفقرة الثانية (العولمة)
| الكلمة | معناها | المضاد | المفرد / الجمع |
| عاتية | شديدة / قوية | رقيقة / لينة | جمعها: عاتيات / عواتٍ |
| تكمن | توجد / تتمثل في | تظهر / تتجلى | — |
| الأصيلة | الراسخة / الثابتة | الزائفة / المستحدثة | — |
| محض | خالص / صرف | مخلوط / مشوب | — |
| الفسيح | الواسع | الضيق | — |
ثالثاً: مفردات الفقرة الثالثة (هوية المصري)
| الكلمة | معناها | المضاد | المفرد / الجمع |
| أصيل | متمسك بالجذور | دخيل / مزيف | — |
| محفل | مكان الاجتماع | — | جمعها: محافل |
| يتنصل | يتبرأ / يخرج من | يعترف / يقر | — |
| فرّط | ضيع / قصر | حافظ / تمسك | — |
١- الجو العام لدرس (الهوية والعالمية)
يغلب على هذا النص روح الاعتزاز والانتماء، ويمكن تلخيصه في النقاط التالية:
- الفخر بالأصالة: يظهر في الحديث عن الجذور التاريخية واللغة التي تعبر عن الروح.
- الدعوة إلى الثبات: يسود النص شعور بالحرص على عدم الذوبان في “العولمة” مع الانفتاح الواعي على العالم.
- الثقة بالذات: يؤكد النص على أن المصري عزيز بهويته، وأن العالمية لا تعني التخلي عن الأصل.
أولاً: التعبيرات المجازية (الجماليات)
- «لُغَةً تُعَبِّرُ عَن روحِهِ»: تصوير للغة بإنسان يتحدث ويعبر، وتصوير للهوية بروح للإنسان.
- «دينًا وثَقافَةً يُشَكِّلانِ وِجدانَهُ»: تصوير للدين والثقافة بمهندسين أو صانعين يشكلان هذا الوجدان.
- «تَتَعَرَّضُ… لِرِياحٍ عاتِيَةٍ تُسَمَّى العَوْلَمَةَ»: تشبيه بليغ للعولمة بالرياح الشديدة، مما يوحي بقوتها وخطورتها على الهوية.
- «تَفْتَحُ أَبْوابَ المَعْرِفَةِ»: تصوير للمعرفة ببيت أو مدينة لها أبواب تُفتح.
- «تُقَرِّبُ المَسافاتِ»: تعبير يدل على سرعة الاتصال والتواصل في عصر العولمة.
- «بَوابَةِ الْهُوِيَّةِ»: تصوير للهوية ببوابة ضخمة لا يمكن الوصول للعالمية إلا من خلالها.
- «نَحْنُ مُتَمَسِّكونَ بِجُذُورِنا»: تصوير للهوية والاصالة بجذور الشجر التي تثبت الإنسان في أرضه.
ثانياً: الأساليب (النحو والبلاغة)
- «إنَّ لِكُلِّ إنسانٍ جُذُورًا»: أسلوب توكيد وسيلته (إنَّ)، يفيد تقرير وتثبيت المعنى.
- «أنا مِصْرِيٌّ»: جملة اسمية تفيد الفخر والاعتزاز بالانتماء.
- «فَلْتَكُنْ يا بُنَيَّ مِصْرِيًّا أَصيلًا»:
- «فلتكن»: أسلوب أمر (بلام الأمر) غرضه النصح والإرشاد.
- «يا بُنَيَّ»: أسلوب نداء غرضه التنبيه، واستخدام مصغر “بني” يفيد القرب والمحبة.
- «لا أَنْ نَتَنازَلَ عَنْها»: أسلوب نفي يفيد التحذير من التخلي عن الهوية.
- «ليسَتْ شَرًّا مَحْضًا»: أسلوب نفي يفيد القصر وتوضيح أن للعولمة جوانب إيجابية.
- «مَنْ تَمَسَّكَ… عاشَ عَزيزًا / مَنْ فَرَّطَ… عاشَ غَريبًا»: أسلوب شرط يوضح النتيجة المترتبة على كل فعل (التمسك بالهوية أو التفريط فيها).
ثالثاً: علاقات الجمل وعلاقات الكلمات
- «عزيزاً – غريباً»: بينهما تضاد يوضح المعنى ويقويه.
- «وهذِهِ العَناصِرُ جَميعُها تُسَمَّى الهُوِيَّةَ»: علاقتها بما قبلها إجمال بعد تفصيل.
- «لِأَنَّكَ تَنْتَمِي إِلى وَطَنٍ عَرِيقٍ»: علاقتها بما قبلها تعليل.
أولاً: القيم المتضمنة (ما نتعلمه من النص)
هذه القيم هي الرسائل الأخلاقية والوطنية التي يغرسها النص في القارئ:
- الاعتزاز بالانتماء: الفخر بالهوية المصرية وتاريخها العريق.
- الحفاظ على اللغة العربية: باعتبارها الوعاء الذي يحمل روح الهوية وثقافة المجتمع.
- الانفتاح الواعي: قبول العولمة والاستفادة من تجارب الآخرين دون ذوبان أو تقليد أعمى.
- الأصالة والعالمية: الجمع بين التمسك بالجذور (الأصالة) والسعي للتميز العالمي (العالمية).
- المسئولية الوطنية: الشعور بأن الدفاع عن الوطن وتنميته واجب على كل من يحمل هويته.
ثانياً: الصور الحسية (الخيال والجماليات)
الصور الحسية هي التي تجعل المعنى ملموساً من خلال تشبيه المعاني المعنوية بأشياء مادية تُرى أو تُلمس:
- «لِكُلِّ إنسانٍ جُذُورًا»: صورة حسية حيث شبه “أصول الإنسان وتاريخه” بجذور الشجر الممتدة في الأرض، مما يوحي بالثبات والقوة.
- «رِيـاحٍ عاتِيَةٍ تُسَمَّى العَوْلَمَةَ»: صورة حسية قوية؛ شبه العولمة في شدة تأثيرها بالرياح القوية التي قد تقتلع الأشجار، وهذا يوحي بخطورتها.
- «تَفْتَحُ أَبْوابَ المَعْرِفَةِ»: صورة حسية شبه فيها “المعرفة” ببيت له أبواب تُفتح، مما يوحي بالفرص المتاحة للتعلم.
- «نَحْنُ مُتَمَسِّكونَ بِجُذُورِنا»: صورة توحي بالإصرار والارتباط الوثيق بالأصل، وكأن الإنسان يمسك بيده جذوره لئلا ينجرف.
- «بَوابَةِ الْهُوِيَّةِ»: صورة حسية شبه الهوية بالمدخل أو الباب الذي يجب أن تمر منه أولاً لتصل إلى “قاعة” العالمية.
- «رَفَعَ رايَةَ وَطَنِهِ عالِيًا»: صورة حسية تدل على النصر والتميز والاعتزاز بمكانة الوطن.
الأسئلة المقالية لدرس الهوية فقط بشكل تفاعلي
أسئلة مقالية: درس الهوية والعالمية
تحت إشراف الأستاذ: مروان أحمد
الإجابة: الهوية هي الجذور والتاريخ واللغة والدين والثقافة التي تشكل وجدان الإنسان. أهميتها أنها تجعل الفرد متميزاً وفريداً وتمنحه الشعور بالعزة والانتماء لوطن عريق.
الإجابة: لأنها قد تهدد القيم الأصيلة والتنوع الثقافي (جانب سلبي)، لكنها أيضاً تفتح أبواب المعرفة وتقرب المسافات بين الشعوب وتتيح التعلم من تجارب الآخرين (جانب إيجابي).
الإجابة: نصل إليها بالتمسك بجذورنا والاعتزاز بهويتنا المصرية أولاً، فالعالمية الحقيقية تنطلق من بوابة الهوية والأصالة وليس بتقليد الآخرين تقليداً أعمى.
أسئلة الاختيار من متعدد
اختبار درس الهوية والعالمية
إشراف الأستاذ: مروان أحمد
"لقد تعلمنا اليوم من خلال منهج الصف الثاني الإعدادي أن العالمية تبدأ من بوابة الهوية، وأن التاريخ المصري زاخر بنماذج مشرفة. قدمنا لكم في هذا الموضوع ملخصاً شاملاً شمل المعاني، والمظاهر الجمالية، والأسئلة المقالية والتفاعلية.
نتمنى لجميع أبنائنا الطلاب التفوق والنجاح. تابعونا دائماً للحصول على أحدث مراجعات اللغة العربية تحت إشراف الأستاذ مروان أحمد. دمتم فخراً لوطنكم، ومعتزين دائماً بهويتكم المصرية.




