شرح نص “صناع المجد ” للصف الثاني الإعدادي الترم الثاني 2026

أعزائي طلبة وطالبات الصف الثاني الإعدادي، نلتقي اليوم مع واحد من أهم نصوص منهج اللغة العربية للترم الثاني لعام 2026، وهو نص ‘صناع المجد ‘ للشاعر الكبير إبراهيم ناجي. في هذا المقال عبر موقعكم vip3raby.com، نقدم لكم وجبة تعليمية متكاملة تحت إشراف الأستاذ مروان أحمد، تشمل شرح الأبيات بأسلوب مبسط، معاني الكلمات، مظاهر الجمال، وأقوى الأسئلة التفاعلية (صح وخطأ واختياري). إذا كنت تبحث عن التميز في نصوص الإعدادية، فأنت في المكان الصحيح هيا بنا

| م | الشطر الأول (الصدر) | الشطر الثاني (العجز) |
| ١ | اليَوْمُ يَوْمُكَ في الشَّبـابِ فَنـادِ | لا نَـوْمَ بَـعْـدُ وَلا شَهِيَّ رُقـادِ |
| ٢ | قُـلْ لِلْبُـنـاةِ المُصْلِحينَ أَلا اخْلُقُوا | شُـمَّ الـــذُّرَا وَرَواسِـخَ الأَطْوادِ |
| ٣ | جِيـلاً مِـنَ الـنَّـشْءِ القَـوِيِّ إِذَا مَشَوْا | رَفَعُـوا الـرُّؤُوسَ بِـعِـزَّةٍ وَعِـنادِ |
| ٤ | هَـذَا زَمَانُـكُـمْ وَذَا مَيْدانُـكُـمْ | مَـاذَا بِـكُـمْ مِـنْ عُـدَّةٍ وَعَتادِ؟ |
| ٥ | نَبْغِي شِدادَ القَوْمِ قَدْ شَحَذُوا القُوَى | في لَيْلِ أَحْـدَاثٍ نَزَلْـنَ شِـدادِ |
| ٦ | وَنُـرِيدُ شُـبَّـانـاً بِمِصْـرَ اسْتَعْصَمُوا | وَمَضَـوا يَصُدُّونَ الغَـريبَ العَـادي |
| البيت | الشرح المبسط |
| الأول | ينادي الشاعر الشباب مؤكداً أن هذا وقتهم للعمل والنهضة، فلا مكان للكسر أو النوم بعد اليوم. |
| الثاني | يوجه رسالة للمربين والمعلمين بأن يربوا جيشاً قوياً ذا طموح عالٍ كقمم الجبال الراسخة. |
| الثالث | يطمح الشاعر لرؤية جيل من الشباب القوي الذي يسير برأس مرفوعة، معتزاً بنفسه وكرامته. |
| الرابع | يخاطب الشباب قائلاً: هذا هو وقتكم وهذا هو الميدان، فأرونا ما أعددتم من علم وقوة لخدمة الوطن. |
| الخامس | نحتاج إلى رجال أشداء استعدوا بكامل قوتهم لمواجهة الصعاب والأزمات الشديدة التي قد تمر بها البلاد. |
| السادس | نريد شباباً يحتمون بوطنهم مصر، ويدافعون عنها بكل قوة ضد أي عدو أو غريب يحاول الاعتداء عليها. |
| الكلمة | معناهـــــا |
| شهي | لذيذ والمقصود (مريح) |
| رُقاد | نوم طويل أو غفلة |
| البُناة | الذين يبنون (والمقصود المربون والمصلحون) |
| اخلقوا | أوجدوا أو اصنعوا |
| شُمّ | مرتفعة وعالية (المفرد: أشم) |
| الذُّرا | القمم والأعالي (المفرد: الذِّروة) |
| رواسخ | ثابتات (المفرد: راسخة) |
| الأطواد | الجبال العظيمة (المفرد: الطَّود) |
| النشء | الجيل الصغير من الشباب |
| عناد | إصرار وتمسك بالحق |
| ميدان | ساحة (الجمع: ميادين) |
| عُدَّة | ما يُعد للحرب من أسلحة وغيرها |
| عتاد | أسلحة وأدوات (الجمع: أعتدة أو عُتد) |
| نبغي | نريد ونطلب |
| شِداد | أقوياء (المفرد: شديد) |
| شحذوا | قوَّوا أو جهزوا (أصلها سَنُّوا السكين) |
| أحداث | مصائب أو نوائب (المفرد: حدث) |
| استعصموا | احتموا وتحصنوا وتمسكوا |
| يصدون | يدفعون ويردون |
| العادي | المعتدي والظالم |
| الكلمة | مضادهــــــــا | الكلمة | مضادهــــــــا |
| الشباب | الشيخوخة | عزة | ذلة وهوان |
| نوم | يقظة ونشاط | عناد | خضوع واستسلام |
| شهي | مر / بغيض / منفر | نبغي | نرفض / نزهد |
| المصلحين | المفسدين | شِداد | ضعاف / لِـيـان |
| اخلقوا | أفنوا / أعدِموا | شحذوا | أضعفوا / ثبطوا |
| شُمّ | منخفضة | استعصموا | تخلوا / فرطوا |
| الرواسخ | المزعزعة / الواهية | يصدون | يستقبلون / يستسلمون |
| القوي | الضعيف | العادي | المسالم |
| الكلمة | مفردها / جمعها | نوعها |
| البناة | الباني | مفردها |
| شُمّ | أشم / شمَّاء | مفردها |
| الذُّرا | الذِّروة | مفردها |
| رواسخ | راسخة | مفردها |
| الأطواد | الطَّود | مفردها |
| الرؤوس | الرأس | مفردها |
| شِداد | شديد | مفردها |
| أحداث | حَدَث | مفردها |
| يوم | أيام | جمعها |
| جيل | أجيال | جمعها |
| زمان | أزمنة | جمعها |
| ميدان | ميادين | جمعها |
| عُدَّة | عُدَد | جمعها |
| الغريب | الغرباء | جمعها |
| العادي | العادون | جمعها |
أولاً: الفكر الرئيسة والفرعية
الفكرة الرئيسة:
- (دور الشباب في بناء الوطن وحمايته في وقت الأزمات).
الفكر الفرعية:
- دعوة للعمل وترك الكسل: (البيت الأول) التأكيد على أن وقت الشباب هو وقت الحركة لا الغفلة.
- أهمية التربية والإعداد: (البيت الثاني) دور المصلحين في صناعة أجيال قوية كالجبال.
- سمات الجيل المنشود: (البيت الثالث) القوة، العزة، والشموخ.
- تحدي الشباب بالمسؤولية: (البيت الرابع) الوطن ميدان للاختبار، وعلى الشباب إظهار استعدادهم.
- الصمود في وجه الشدائد: (البيت الخامس والسادس) حاجة الوطن لرجال أشداء يصدون عنه الأعداء.
ثانياً: الفكر المباشرة والضمنية
هذا النص غني بالرسائل، منها ما قاله الشاعر بوضوح، ومنها ما يُفهم من وراء الكلمات:
١. الفكر المباشرة (ما صرح به الشاعر في الأبيات):
- النداء الصريح للشباب بترك النوم والاستيقاظ للعمل.
- المطالبة ببناء جيل قوي البنية وعزيز النفس.
- توجيه السؤال للشباب عما أعدوه من أدوات (عُدة وعتاد) لنهضة بلدهم.
- التأكيد على أن مصر تحتاج لشبابها ليصدوا عنها المعتدين.
٢. الفكر الضمنية (الرسائل المبطنة المستنتجة):
- استغلال فرصة الشباب: (من قوله: اليوم يومك) توحي بأن مرحلة الشباب هي القوة الذهبية التي إذا ضاعت لا تعوض.
- التعليم أساس النهضة: (من قوله: قل للبناة المصلحين) إشارة ضمنية إلى أن إصلاح المجتمع يبدأ من القائمين على التربية والتعليم.
- الارتباط بين القوة والأخلاق: (من قوله: عزة وعناد) فالقوة ليست جسدية فقط، بل هي قوة إرادة وتمسك بالكرامة.
- الوطنية هي الدرع: (من قوله: بمصر استعصموا) توحي بأن التمسك بالوطن والاتحاد حوله هو الحصن الوحيد الذي يحمي الشباب من التشتت أو الهزيمة.
- الاستعداد الدائم: (من قوله: شحذوا القوى في ليل أحداث) تشير إلى ضرورة التدريب والتسلح بالعلم والمهارة قبل وقوع الأزمات.
أولاً: الغرض من النص
الغرض الأساسي هو (الحث والتحفيز على العمل والنهوض بالوطن).
ويمكن تفصيله في النقاط التالية:
- استنهاض همم الشباب: لدفعهم نحو العمل وترك الكسل والخمول.
- إبراز دور التعليم والتربية: في خلق جيل قوي يعتمد عليه الوطن.
- غرس روح المقاومة: والتمسك بالأرض ضد أي عدوان خارجي.
ثانياً: الشعور العام (العاطفة المسيطرة)
تسيطر على الشاعر (إبراهيم ناجي) عاطفة جياشة وهي:
- حب الوطن والاعتزاز به.
- الحماس والقوة: ويظهر ذلك في اختيار كلمات مثل (شحذوا، شِداد، يصدون).
- الأمل والتفاؤل: في جيل الشباب وقدرتهم على تغيير الواقع.
- الإعجاب والتقدير: للشباب المتمسك بكرامته (رافعي الرؤوس).
ثالثاً: القيم التي نتعلمها من الدرس
| القيمة | كيفية تطبيقها (من النص) |
| تقدير قيمة الوقت | في قوله “اليوم يومك”، فالشباب هو وقت الإنجاز. |
| العزة والكرامة | في قوله “رفعوا الرؤوس بعزة”، فلا خير في جيل ذليل. |
| الاستعداد والمسؤولية | في قوله “ماذا بكم من عُدة”، فالوطنية عمل واستعداد وليست شعارات. |
| الصمود والصبر | في قوله “ليل أحداث نزلن شداد”، أي الثبات وقت الأزمات. |
| الولاء والانتماء | في قوله “بمصر استعصموا”، فالوطن هو الملجأ والحصن. |
| قوة الإرادة | في قوله “شحذوا القوى”، أي الإصرار على تطوير الذات. |
| البيت | التعبير المجازي / مظهر الجمال | نوعه وسر جماله |
| ١ | اليوم يومك في الشباب | تعبير يوحي بأهمية استغلال فترة الشباب في العمل. |
| ١ | لا نوم بعد ولا شهي رقاد | تعبير يوحي بالنشاط واليقظة التامة (والتكرار لتوكيد النفي). |
| ٢ | ألا اخلقوا | أسلوب أمر غرضه الحث والنصح والإرشاد. |
| ٢ | شُمَّ الذُّرا | تصوير للشباب في علو همتهم بقمم الجبال العالية. |
| ٢ | رواسخ الأطواد | تصوير للشباب في ثباتهم وقوتهم بالجبال الراسخة (يوحي بالثبات). |
| ٣ | رفعوا الرؤوس | تعبير مجازي يوحي بـ الفخر والاعتزاز والكرامة. |
| ٤ | هذا زمانكم وذا ميدانكم | تصوير للحياة والوطن بـ الميدان (الساحة) التي يتنافس فيها الشباب. |
| ٤ | ماذا بكم من عدة وعتاد؟ | أسلوب استفهام غرضه الحث والاستنهاض (يحفزهم لتجهيز أنفسهم). |
| ٥ | شحذوا القوى | تصوير للقوى بشيء مادي (مثل السكين) يُسَن ويُقوى، مما يوحي بالاستعداد التام. |
| ٥ | ليل أحداث | تصوير للأزمات والمحن بـ الليل، مما يوحي بظلمتها وصعوبتها. |
| ٥ | أحداث نزلن شداد | تصوير للأحداث بـ كائنات أو أشخاص تنزل بقوة، مما يوحي بشدة الكرب. |
| ٦ | بمصر استعصموا | تصوير لمصر بـ الحصن المنيع الذي يحتمي فيه الشباب (يوحي بالولاء). |
| ٦ | يصدون الغريب | تصوير للغريب المعتدي بـ خطر يُدفع، مما يوحي بالقوة والشجاعة. |
أولاً: دلالات الألفاظ والعبارات
هنا نهتم بما توحي به الكلمة من معنى شعوري:
- “اليوم يومك”: دلالة على الحاضر وأهمية استغلال الفرصة الحالية.
- “لا نوم بعد”: دلالة على اليقظة التامة والنشاط وترك الكسل.
- “شُمَّ الذُّرا”: دلالة على علو الهمة والطموح الذي لا يرضى بالقليل.
- “رواسخ الأطواد”: دلالة على الثبات، القوة، والأصل المتين.
- “رفعوا الرؤوس”: دلالة على العزة، الكرامة، والأنفة.
- “شحذوا القوى”: دلالة على منتهى الاستعداد والتأهب للمواجهة.
- “ليل أحداث”: دلالة على قسوة الظروف وشدة المحن التي تمر بها البلاد.
- “بمصر استعصموا”: دلالة على شدة التمسك بالوطن والاتحاد من أجله.
ثانياً: الأساليب (نوعها وغرضها)
| الأسلوب | نوعه | غرضه البلاغي |
| “فنادِ” – “قل” – “اخلقوا” | أسلوب أمر | النصح، الإرشاد، والحث. |
| “لا نوم بعد” | أسلوب نفي | توكيد اليقظة والنشاط. |
| “ألا اخلقوا” | أسلوب أمر (مسبوق بـ ألا التحضيضية) | الحث بقوة وتشجيع المخاطب. |
| “هذا زمانكم وذا ميدانكم” | أسلوب قصر (بتعريف الطرفين) | التخصيص والتوكيد على المسؤولية. |
| “ماذا بكم من عُدة وعتاد؟” | أسلوب استفهام | الحث والاستنهاض (يدفعهم للعمل). |
ثالثاً: الصور الحسية (الخيال)
الصور الحسية هي التي تجعلك “تتخيل” المعنى وكأنه مشهد أمامك:
- صورة بصرية: في قوله (شُمَّ الذُّرا / الأطواد / رفعوا الرؤوس)، نرى صورة الارتفاع والشموخ والجبال.
- صورة حركية: في قوله (مشوا / شحذوا / يصدون)، نشعر بالحركة والنشاط والمقاومة.
- صورة ذهنية (تشبيهات):
- تشبيه الشباب بالجبال في قوتها وثباتها.
- تشبيه الأزمات بالليل في ظلامه وهيبته.
- تشبيه مصر بالحصن الذي يُعتصم به.
رابعاً: العلاقات بين الأبيات والجمل
- علاقة البيت الثاني بالأول: (تفصيل بعد إجمال)؛ الشاعر طلب العمل في البيت الأول، ثم فصّل في البيت الثاني كيف يكون هذا العمل (بناء الجيل).
- علاقة “رفعوا الرؤوس” بما قبلها: (نتيجة)؛ فعندما يمشون بقوة تكون النتيجة الطبيعية هي عزة النفس ورفع الرؤوس.
- علاقة “يصدون الغريب” بما قبلها: (توضيح وتعليل)؛ يوضح الشاعر لماذا استعصموا بمصر؟ لكي يدافعوا عنها ويصدوا المعتدي.
- علاقة “لا نوم بعد” بما قبلها: (توضيح وتوكيد) للنداء في “اليوم يومك”.
أسئلة الفهم والتحليل
س١: إلى ما يدعو الشاعر الشباب في البيت الأول؟
- الإجابة: يدعوهم إلى الاستيقاظ والنهوض والعمل، واستغلال مرحلة الشباب لخدمة الوطن، مؤكداً أنه لا وقت للنوم والكسل أو الغفلة بعد اليوم.
س٢: ما هي الصفات التي يتمناها الشاعر في جيل الشباب المنشود؟
- الإجابة: يتمنى جيلاً:
- قوياً جسدياً وعقلياً.
- عالي الطموح كقمم الجبال (شم الذرا).
- ثابتاً في مواقفه كالجبال الراسخة (الأطواد).
- عزيز النفس يرفض الذل والهوان (رفعوا الرؤوس بعزة).
س٣: بمَ نصح الشاعر “البناة المصلحين” (المربين) في النص؟
- الإجابة: نصحهم بأن يبذلوا قصارى جهدهم في تربية وصناعة جيل قوي البنية، عزيز النفس، يكون هو الدرع والحصن للوطن.
س٤: ماذا قصد الشاعر بقوله: “هذا زمانكم وذا ميدانكم”؟
- الإجابة: يقصد أن الوقت الحالي هو الفرصة الحقيقية للشباب ليثبتوا حبهم لوطنهم، وأن الوطن هو الساحة (الميدان) التي يجب أن يظهروا فيها عملهم وعلمهم وقوتهم.
س٥: كيف يواجه الشباب “ليل الأحداث الشداد”؟
- الإجابة: يواجهونها بـ “شحذ القوى” أي بالاستعداد التام، والتسلح بالعلم والإيمان والقوة الجسدية، والصمود أمام الأزمات مهما كانت صعبة ومظلمة كالليل.
س٦: ما هو دور الشباب تجاه “الغريب العادي” كما فهمت من البيت الأخير؟
- الإجابة: دورهم هو التصدي له ورده بكل قوة (يصدون الغريب)، والتحصن بحب مصر والتمسك بأرضها (استعصموا بمصر).
أسئلة التذوق الفني والجمال
س٧: أيهما أجمل: (اليوم يومك) أم (هذا يومك)؟ ولماذا؟
- الإجابة: (اليوم يومك) أجمل؛ لأن تعريف كلمة “يوم” بـ “أل” يفيد التخصيص والاعتزاز بالوقت الحاضر، وتكرار الكلمة يوحي بضرورة استغلال الفرصة فوراً.
س٨: لماذا استخدم الشاعر كلمة “ليل” مع كلمة “أحداث”؟
- الإجابة: ليصور شدة وصعوبة المصائب والأزمات، فالليل يوحي بالظلمة والضيق والخوف، مما يبرز حاجة الوطن لشباب أقوياء يضيئون هذا الظلام بعزمهم.
س٩: ما قيمة الجمع بين “عُدة” و”عتاد” في البيت الرابع؟
- الإجابة: الجمع بينهما يفيد التنوع والشمول، أي ضرورة الاستعداد بكل أنواع الأسلحة (سواء كانت أسلحة مادية أو أسلحة العلم والمعرفة).
س١٠: ما الغرض من الاستفهام في قوله: “ماذا بكم من عدة وعتاد؟”
- الإجابة: استفهام غرضه الحث والاستنهاض؛ فهو يحفز الشباب ويثير حماستهم ليعملوا ويستعدوا لمستقبل وطنهم.
10 أسئلة اختيار من متعدد حول النص
اختبار نص “اليوم يومك في الشباب”
إعداد الأستاذ: مروان أحمد
1
🏁 تحدي الصح والغلط - الأستاذ مروان أحمد
1. كلمة "العلياء" توحي بالذلة والمهانة؟
2. "شمس البلاد" تعبير جميل يشبه الشباب بالشمس؟
الاسئلة المقالية
الأسئلة المقالية: نص اليوم يومك في الشباب
إعداد الأستاذ: مروان أحمد
في الختام، نرجو أن يكون هذا الشرح الوافي لنص 'اليوم يومك في الشباب' قد نال إعجابكم وساهم في تبسيط المعلومة لطلابنا في الصف الثاني الإعدادي. تذكروا دائماً أن الاستعداد الجيد هو مفتاح النجاح في امتحانات الترم الثاني 2026. لا تترددوا في تجربة الاختبارات التفاعلية الموجودة بالأعلى وترك استفساراتكم في التعليقات، وسيقوم الأستاذ مروان أحمد بالرد عليها فوراً. تابعونا دائماً على vip3raby.com للحصول على أحدث المراجعات والملخصات الحصرية




