الصف الاول الاعدادى

التعبير الكتابي (كتابة تلخيص قصة)الصف الاول الاعدادى الترم الثانى 2026

بَعْدَ قِرَاءَةِ قِصَّةِ الشَّهِيدِ (مُحَمَّد أَبُو شُقْرَة)، هَيَّا نَتَعَرَّفُ خُطُوَاتِ كِتَابَةِ مُلَخَّصِ القِصَّةِ فِي حُدُودِ (١٣٠) كَلِمَةً.

أولاً: مَرْحَلَةُ القِرَاءَةِ وَالْفَهْمِ

  • اقرأ القصة أولاً لتعرف فكرتها العامة.
  • ثم اقرأها مرة أخرى بعناية كي تتمكن من تحديد عناصرها الأساسية.

ثانياً: مَرْحَلَةُ تَحْدِيدِ الْعَنَاصِرِ الأَسَاسِيَّةِ

حُدِّدَتِ الْعَنَاصِرُ الأَسَاسِيَّةُ لِلقِصَّةِ بِالطَّرِيقَةِ التَّالِيَةِ:

عَنَاصِرُ القِصَّةِالمُحْتَوَى
المكانمُحَافَظَةُ الفَيُّومِ، وَمُحَافَظَةُ شَمَالِ سِينَاءَ؛ خَاصَّةً فِي جَبَلِ الحَلَالِ وَالعَرِيشِ، وَمَنَاطِقَ أُخْرَى.
الزمانوُلِدَ عَامَ (١٩٨٣م)، وَاسْتُشْهِدَ فِي التَّاسِعِ مِنْ يُونْيُو (٢٠١٣م) فِي أَثْنَاءِ مُهِمَّةٍ خَاصَّةٍ.
الأحداثنَشَأَ مُحَمَّد أَبُو شُقْرَة فِي بَيْتٍ يُقَدِّرُ الشَّرَفَ وَالوَاجِبَ، وَحَقَّقَ حُلْمَهُ بِالالْتِحَاقِ بِكُلِّيَّةِ الشُّرْطَةِ، ثُمَّ تَخَرَّجَ ضَابِطًا شَابًّا يَتَمَتَّعُ بِالانْضِبَاطِ وَالشَّجَاعَةِ. وَكَانَ إِنْسَانًا رَحِيمًا، فَقَدْ كَفَلَ الأَيْتَامَ وَسَاعَدَ الأُسَرَ المُحْتَاجَةَ، وَكَانَ أَخًا مُتَوَاضِعًا مَعَ زُمَلائِهِ، وَأَبًا حَنُونًا لِلأَطْفَالِ. كَانَ يُعْرَفُ بَيْنَ زُمَلائِهِ بِـ «الشَّبَحِ» لِمَا يَتَمَتَّعُ بِهِ مِنْ قُدْرَةٍ عَلَى التَّخَفِّي وَتَنْفِيذِ المَهَامِّ بِسُرْعَةٍ وَكَفَاءَةٍ، وَقَدْ شَارَكَ فِي العَدِيدِ مِنَ العَمَلِيَّاتِ لِمُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ فِي شَمَالِ سِينَاءَ.
العقدةكَانَ هَدَفًا ثَمِينًا لِلْجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَخْشَاهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ مَصْدَرَ رُعْبٍ حَقِيقِيٍّ لَهُمْ. وَفِي التَّاسِعِ مِنْ يُونْيُو (٢٠١٣م)، وَفِي أَثْنَاءِ مُهِمَّةٍ خَاصَّةٍ لِمُلاحَقَةِ عَنَاصِرَ إِرْهَابِيَّةٍ خَطِيرَةٍ فِي العَرِيشِ، وَقَعَ اشْتِبَاكٌ عَنِيفٌ.
الحلأَصَرَّ البَطَلُ مُحَمَّد أَبُو شُقْرَة عَلَى إِكْمَالِ مُهِمَّتِهِ دُونَ تَرَاجُعٍ أَوْ اسْتِسْلَامٍ، فَارْتَقَى شَهِيدًا مَرْفُوعَ الرَّأْسِ؛ لِيُصْبِحَ مِثَالًا يُحْتَذَى بِهِ فِي الانْتِمَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ.

ثالثاً: مَرْحَلَةُ إِعَادَةِ الصِّيَاغَةِ وَالْكِتَابَةِ

  • استخدم كلماتك الخاصة لإعادة صياغة العناصر الأساسية، مما يدل على فهمك للقصة.
  • استبعد التفاصيل غير الضرورية، وركز على النقاط الأساسية.
  • اكتب الملخص في فقرة مترابطة ومنظمة، موظفاً علامات الترقيم وأدوات الربط.

رابعاً: مَرْحَلَةُ المُرَاجَعَةِ وَالتَّحْرِيرِ

  • راجع الملخص لتتيقن أنه لا يزال يحافظ على المعنى الأصلي للقصة.
  • صوّب الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • تحقق أن الأحداث مرتبة ترتيباً صحيحاً طبقاً لما ورد في القصة.

التَّلْخِيصُ (النموذج النهائي)

وُلِدَ الشَّهِيدُ مُحَمَّد أَبُو شُقْرَة فِي عَامِ (١٩٨٣م) فِي مُحَافَظَةِ الفَيُّومِ، فِي بَيْتٍ يُقَدِّرُ الشَّرَفَ وَالوَاجِبَ. الْتَحَقَ بِكُلِّيَّةِ الشُّرْطَةِ، ثُمَّ تَخَرَّجَ ضَابِطًا شَابًّا يَتَحَلَّى بِالانْضِبَاطِ وَالشَّجَاعَةِ.

كَانَ إِنْسَانًا رَحِيمًا؛ فَقَدْ كَفَلَ الأَيْتَامَ وَسَاعَدَ الأُسَرَ المُحْتَاجَةَ، وَكَانَ أَخًا مُتَوَاضِعًا مَعَ زُمَلائِهِ وَأَبًا حَنُونًا لِلأَطْفَالِ. بَدَأَ مَسِيرَتَهُ فِي مُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ، خَاصَّةً فِي مَنَاطِقِ شَمَالِ سِينَاءَ، مِثْلَ جَبَلِ الحَلَالِ وَالعَرِيشِ، حَيْثُ بَرَزَ بَيْنَ زُمَلائِهِ بِلَقَبِ «الشَّبَحِ» لِقُدْرَتِهِ الفَائِقَةِ فِي التَّخَفِّي وَتَنْفِيذِ المَهَامِّ بِسُرْعَةٍ وَكَفَاءَةٍ.

أَصْبَحَ البَطَلُ هَدَفًا لِلْجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَخْشَاهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ مَصْدَرَ رُعْبٍ حَقِيقِيٍّ لَهَا، وَفِي يَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ يُونْيُو (٢٠١٣م)، وَفِي أَثْنَاءِ مُهِمَّةٍ خَاصَّةٍ لِمُلاحَقَةِ عَنَاصِرَ إِرْهَابِيَّةٍ فِي العَرِيشِ، وَقَعَ اشْتِبَاكٌ عَنِيفٌ، أَصَرَّ خِلَالَهُ البَطَلُ (مُحَمَّد) عَلَى إِكْمَالِ مُهِمَّتِهِ دُونَ تَرَاجُعٍ أَوْ اسْتِسْلَامٍ، فَارْتَقَى شَهِيدًا مَرْفُوعَ الرَّأْسِ؛ لِيُصْبِحَ مِثَالًا يُحْتَذَى بِهِ فِي الانْتِمَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ.


المثال الأول: قصة “الحرية” (للمنفلوطي)

النص الأصلي (مختصر):

استيقظت فجر يوم من الأيام على صوت هرة تموء بجانب فراشي، وتتمسح بي، فنهضت وقدمت لها طعاماً وعافته، ثم أرشدتها إلى الماء فلم تهتم به، وأخذت تنظر إليّ نظرات تنطق بما تشتمل عليها نفسها من الآلام، فحزنت لمنظرها حزناً شديداً، وتمنيت لو كنت سليمان فأفهم لغة الحيوان. ثم أدركت أنها تريد الخروج، ففتحت لها الباب، فما إن وقع نظرها على الفضاء حتى استحال حالها من حزن إلى غبطة وسرور، فعلمت أن الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس.

التلخيص (بأسلوب يناسبك):

استيقظ الكاتب على مواء هرة حزينة ترفض الطعام والشراب، فشعر بألمها وتمنى فهم لغتها لمساعدتها. وعندما فتح لها الباب وانطلقت نحو الحرية، تحول حزنها إلى فرح شديد. ومن هنا أدرك الكاتب قيمة الحرية، وأنها حق أساسي لكل كائن حي، فالحياة بدونها تشبه حياة اللعب المتحركة.


المثال الثاني: قصة عن “الأمانة” (خلق عظيم)

النص الأصلي:

يحكى أن تاجراً أميناً اشترى قطعة أرض من رجل، وبينما هو يحفر فيها وجد جرة مملوءة بالذهب. فذهب إلى صاحب الأرض وقال له: “خذ ذهبك، أنا اشتريت الأرض ولم أشترِ الذهب”. فقال صاحب الأرض: “بل الذهب لك، فأنا بعتك الأرض بما فيها”. ذهبا إلى قاضٍ ليحكم بينهما، فسألهما عن أبنائهما، فزوج ابن الأول من ابنة الثاني وأنفقا الذهب عليهما، وبذلك حُلت المشكلة وعم الخير بفضل أمانتهما.

التلخيص:

وجد رجل جرة ذهب في أرض اشتراها، فرفض أخذها وقرر إعادتها للبائع أمانةً منه، لكن البائع رفض أيضاً بدعوى أنه باع الأرض بكل ما فيها. ولحل النزاع، ذهبا للقاضي الذي اقترح تزويج ابنيهما واستخدام الذهب في مصلحتهما، لتكون هذه القصة مثالاً رائعاً في النزاهة والأمانة.


💡 نصائح ذهبية لك عند التلخيص:

  1. احذف الترادف: لو وجدت كلمتين بنفس المعنى (مثل: فرح وسرور)، اختر واحدة فقط.
  2. تجنب التفاصيل الثانوية: لا داعي لذكر لون الملابس أو وصف دقيق للمكان إلا إذا كان مؤثراً في القصة.
  3. الربط: استخدم حروف العطف (و، ف، ثم) وأدوات الربط (لذلك، ومن هنا) لتجعل الملخص فقرة واحدة متماسكة.

تطبيق من الكتاب المدرسي على الدرس

أولاً: تحديد عناصر القصة

عَنَاصِرُ القِصَّةِالمُحْتَوَى
المكانمدينة الإسماعيلية (مبنى المحافظة).
الزمانصباح يوم شتوي من أيام يناير عام (1952م).
الأشخاصالنقيب مصطفى رفعت، رجال الشرطة المصرية، القائد البريطاني (إكسهام).
الأحداثحصار القوات البريطانية لمبنى المحافظة وطلب تسليم أسلحة الشرطة، ورفض النقيب مصطفى رفعت الاستسلام، وبدء معركة غير متكافئة صمد فيها المصريون ببنادق قديمة أمام الدبابات.
العقدةحصار الدبابات للمبنى من كل جانب وتخيير الشرطة بين الاستسلام أو القصف حتى الموت، وإصرار الأبطال على المقاومة حتى نفاد الذخيرة.
الحلاستمرار المقاومة بشجاعة حتى نال البعض الشهادة، وإجبار العدو على احترامهم وأداء التحية العسكرية لهم، وتخليد ذكراهم في عيد الشرطة (25 يناير).

ثانياً: مُلَخَّصُ القِصَّةِ

في الخامس والعشرين من يناير عام (1952م)، واجهت مدينة الإسماعيلية اختباراً وطنياً حين حاصر الاحتلال البريطاني مبنى المحافظة طالباً تسليم سلاح الشرطة. برز حينها النقيب الشاب “مصطفى رفعت” الذي رفض الإنذار البريطاني بشموخ، معلناً المقاومة حتى آخر نفس.

اندلعت معركة شرسة استخدم فيها المحتل الدبابات والمدافع، بينما واجههم المصريون ببنادق قديمة وثبات عظيم. ورغم القصف العنيف وحصار الدبابات، رفض الأبطال الاستسلام حتى نفدت ذخيرتهم. وبسبب هذه البطولات الاستثنائية، لم يملك القائد البريطاني “إكسهام” إلا أن يأمر جنوده بأداء التحية العسكرية لهؤلاء الرجال تكريماً لشجاعتهم. لقد بقي اسم مصطفى رفعت رمزاً للتضحية، وأصبح يوم المعركة عيداً سنوياً للشرطة المصرية.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى