شرح نص أخي لعلي محمود طه للصف الثاني الإعدادي الترم الثاني 2026 (الأسئلة والأجوبة).

يعد نص أخي للشاعر علي محمود طه من أهم نصوص مقرر اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي (الترم الثاني) لعام 2026. في هذا المقال، نستعرض معكم شرحاً مبسطاً لأبيات القصيدة التي تتناول قيم الوحدة الوطنية والترابط بين أبناء النيل. سنقوم بتحليل النص، واستخراج أهم مواطن الجمال، مع تقديم ملخص لأهم الأسئلة المتوقعة في الامتحانات وفقاً لآخر تحديثات وزارة التربية والتعليم، لمساعدة طلابنا في الوصول إلى الدرجة النهائية.
يُعد الشاعر علي محمود طه (1901 – 1949) من أبرز رواد التجديد في الشعر العربي الحديث، وإليك لمحة موجزة عنه وعن أسلوبه الفني:
ملامح عن حياته:
- لقبه: عُرف بـ “شاعر الجندول” نسبة إلى إحدى أشهر قصائده التي غناها الموسيقار محمد عبد الوهاب.
- مولده: ولد في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتخرج في مدرسة الفنون والصنائع (الهندسة التطبيقية حالياً).
- انتماؤه الأدبي: هو أحد أعلام “جماعة أبولو” الشعرية، التي نادت بالرومانسية والتحرر من القيود الصارمة للشعر القديم مع الحفاظ على وحدة الوزن والقافية.
خصائص شعره:
- العاطفة الجياشة: يتميز شعره بالرقة والرهافة، والتركيز على مشاعر الحب والطبيعة.
- الميل إلى الطبيعة: تظهر الطبيعة في قصائده ككائن حي يشاركه مشاعره (كما رأينا في قصيدة “أخي” وارتباط حياته بزهره وعوده).
- اللغة العذبة: يختار مفردات سهلة النطق وذات جرس موسيقي يطرب الأذن.
- النزعة الإنسانية: يهتم بالقضايا التي تجمع البشر، مثل الإخاء، والحرية، والجمال.
أشهر دواوينه وأعماله:
- ديوان “الملاح التائه” (وهو أول دواوينه وأشهرها).
- ديوان “ليال الملاح التائه”.
- ديوان “أرواح وأشباح”.
- قصيدته الشهيرة “فلسطين” (أخي جاوز الظالمون المدى).

قصيدة: أخي
| الصدر (الشطر الأول) | العجز (الشطر الثاني) |
| أَخي ! إِنْ وَرَدْتَ النِّيلَ قَبْلَ وُرُودي | فَحَيِّ ذِمامي عِنْدَهُ وَعُهودي |
| وَقَبِّلْ ثَرىً فيهِ امْتَزَجنا أُبُوَّةً | وَنُسْلِمُهُ لابْنٍ لَنا وَحَفيدِ |
| أَخي ! إِنْ حَواكَ الصُبْحُ رَيّانَ مُشْرِقاً | أَفَقْتَ عَلى يَوْمٍ أَغَرَّ سَعيدِ |
| أَخي ! إِنْ طَواكَ اللَّيْلُ سَهْمانَ سادِراً | نَبا فيهِ جَنْبي وَاسْتَحالَ رُقودي |
| أَخي ! إِنْ شَرِبْتَ الْمَاءَ صَفْواً فَقَدْ زَكَتْ | خَمائِلُ جَنّاتي وَطابَ حَصيدي |
| أَخي ! إِنْ جَفاكَ النَّهْرُ أَوْ جَفَّ نَبْعُهُ | مَشى الْمَوْتُ في زَهْري وَقُصِفَ عودي |
| حَياتُكَ في الْوادي حَياتي ، فَإِنَّما | وُجودُكَ في هَذي الْحَياةِ وُجودي |
1. جدول معاني الكلمات
| الكلمة | معناها | الكلمة | معناها |
| وردت | أتيت أو وصلت (المضاد: صدرت) | ثَرى | التراب الندي (المبلل) |
| ذِمامي | عهدي وحقوقي وحرمتي | حواك | ضمك أو احتواك |
| ريّان | شارب حتى الارتواء | أغر | مشرق (الأصل: بياض في جبهة الفرس) |
| طواك | احتواك أو غمرك | سهْمان | متغير اللون من الهم أو الحزن |
| سادراً | متحيراً أو غير مبالٍ | نبا | تباعد أو جافى (المقصود: قلق) |
| زكت | نمت وطهرت وصلحت | خمائل | أشجار كثيفة ملتفة |
2. جدول المضاد (الكلمة وعكسها)
| الكلمة | مضادها | الكلمة | مضادها |
| ورودي | صدوري / رحيلي | امْتَجَزنا | انفصلنا / تمايزنا |
| مشرقاً | مظلماً | سعيد | شقي |
| صفواً | كدراً | جفاك | وصلك / أكرمك |
| الاستحالة | الثبات والاستقرار | موت | حياة |
3. جدول المفرد والجمع
| الكلمة | جمعها | الكلمة | مفردها |
| أخ | إخوة / إخوان | عهودي | عهد |
| الوادي | أودية / وديان | خمائل | خميلة |
| نبع | منابع | جناتي | جنة |
| يوم | أيام | حفيد | أحفاد / حفدة |
ثانياً: الفكر الرئيسة والفرعية
الفكرة الرئيسة:
- الوحدة المصيرية والترابط الوجداني بين أبناء الوطن. (بمعنى أن المواطنين جسد واحد، ما يفرح أحدهم يفرح الآخر وما يؤلمه يؤلمه).
الفكر الفرعية:
- الوفاء للعهود والاعتزاز بتراب النيل.
- توارث حب الوطن من الآباء إلى الأبناء والأحفاد.
- المشاركة الوجدانية في أوقات الفرح والضيق.
- وحدة المصير (الرخاء للجميع والموت للجميع).
ثالثاً: الفكر المباشرة والضمنية
الفكر المباشرة (ما قاله الشاعر صراحة):
- الشاعر يطلب من أخيه أن يحيي النيل.
- المصريون يشربون من ماء واحد ويعيشون على أرض واحدة.
- إذا مرض الأخ أو حزن، فإن الشاعر لا يستطيع النوم.
- حياة الشاعر مرتبطة ببقاء أخيه في الوادي.
الفكر الضمنية (ما وراء السطور/ الرسائل الخفية):
- المساواة المطلقة: لا فرق بين أبناء الوطن الواحد مهما اختلفت الظروف.
- الاستمرارية: الوطن ليس ملكاً للجيل الحالي فقط، بل هو أمانة للأجيال القادمة (ابن وحفيد).
- التضحية والفداء: تظهر في قوله “قصف عودي”، مما يوحي بأن هلاك الآخر هو هلاك للذات.
- قدسية النيل: النيل ليس مجرد مجرى مائي، بل هو شاهد على العهود والذمم.
الفكرة الأولى: الوفاء للوطن وتوارث الأمانة (الأبيات 1-2)
1. أَخي ! إِنْ وَرَدْتَ النِّيلَ قَبْلَ وُرُودي .. فَحَيِّ ذِمامي عِنْدَهُ وَعُهودي
- الشرح: ينادي الشاعر أخاه في الوطن قائلاً: إذا ذهبت إلى نهر النيل (رمز العطاء) قبل أن أصل أنا، فألقِ التحية عليه نيابة عني، وأكد له أنني ما زلت حافظاً لعهودي ومواثيقي في حب الوطن وحمايته.
2. وَقَبِّلْ ثَرىً فيهِ امْتَزَجنا أُبُوَّةً .. وَنُسْلِمُهُ لابْنٍ لَنا وَحَفيدِ
- الشرح: يطلب منه أن يقبل تراب هذا الوطن الغالي الذي اختلطت فيه دماء الآباء والأجداد برابطة الأخوة والأبوة، مؤكداً أننا نتسلم هذا الوطن أمانة لكي نسلمها للأجيال القادمة من الأبناء والأحفاد قوية وعزيزة.
الفكرة الثانية: المشاركة الوجدانية ووحدة المصير (الأبيات 3-7)
3. أَخي ! إِنْ حَواكَ الصُبْحُ رَيّانَ مُشْرِقاً .. أَفَقْتَ عَلى يَوْمٍ أَغَرَّ سَعيدِ
- الشرح: يخاطب الشاعر أخاه قائلاً: إذا أشرق عليك الصبح وأنت في أتم صحة وسعادة، وبدأت يومك متفائلاً ومبتجاً..
4. أَخي ! إِنْ طَواكَ اللَّيْلُ سَهْمانَ سادِراً .. نَبا فيهِ جَنْبي وَاسْتَحالَ رُقودي
- الشرح: أما إذا غمرك الليل وأنت حزين ومهموم أو حائر، فإنني لن أستطيع النوم، وسيجافي النوم عيني قلقاً عليك، لأن حزنك هو حزني.
5. أَخي ! إِنْ شَرِبْتَ الْمَاءَ صَفْواً فَقَدْ زَكَتْ .. خَمائِلُ جَنّاتي وَطابَ حَصيدي
- الشرح: إذا عشت في رغد ورخاء وشربت ماءً عذباً صافياً، فإنني أشعر وكأن حدائقي قد ازدهرت ومحاصيلي قد طابت، فسعادتك هي منبع سعادتي.
6. أَخي ! إِنْ جَفاكَ النَّهْرُ أَوْ جَفَّ نَبْعُهُ .. مَشى الْمَوْتُ في زَهْري وَقُصِفَ عودي
- الشرح: أما إذا أصابك الفقر أو الشدة (عبّر عنها بجفاف النهر)، فإنني سأشعر بالهلاك والانكسار، وكأن الموت قد أصاب حياتي أنا أيضاً.
7. حَياتُكَ في الْوادي حَياتي ، فَإِنَّما .. وُجودُكَ في هَذي الْحَياةِ وُجودي
- الشرح: يلخص الشاعر القضية في البيت الأخير؛ فحياتك في وادي النيل هي جزء لا يتجزأ من حياتي، وبقاؤك قوياً ومستقراً هو الضمان الوحيد لبقائي ووجودي.
أولاً: الغرض من النص
الغرض الأساسي للقصيدة هو (الدعوة إلى الوحدة الوطنية والإخاء الإنساني). فالشاعر لا يكتب مجرد أبيات شعرية، بل يهدف إلى:
- تأكيد فكرة المصير المشترك بين أبناء الوطن الواحد (خاصة مصر والنيل).
- إبراز أن قوة الوطن تكمن في تماسك أبنائه في أوقات الرخاء والشدة على حد سواء.
ثانياً: الشعور العام (العاطفة المسيطرة)
تسيطر على الشاعر في هذا الدرس عاطفة (الحب الصادق والمشاركة الوجدانية العميقة)، ويظهر ذلك من خلال:
- عاطفة الإخاء: التي تظهر في تكرار نداء “أخي” ليدل على القرب والمودة.
- عاطفة الاعتزاز: بالانتماء للنيل والتراب الوطني.
- عاطفة الخوف والقلق: على مصلحة الآخر، حيث يشعر الشاعر بالألم إذا أصاب أخاه أي سوء.
ثالثاً: القيم التي نتعلمها من الدرس (الدروس المستفادة)
هذا النص يغرس في الطالب مجموعة من القيم الإنسانية والوطنية النبيلة، وأهمها:
- الوفاء بالعهود: والمحافظة على الحقوق والذمم (فحيِّ ذمامي عنده وعهودي).
- المسؤولية تجاه الأجيال القادمة: فحن لا نملك الأرض، بل نتسلمها لنلمسها للأبناء والأحفاد بأمانة.
- التكافل الاجتماعي: أن يشعر الإنسان بأخيه في حزنه قبل فرحه (نبا فيه جنبي واستحال رقودي).
- المواطنة الصالحة: الإدراك بأن “المصلحة العامة” فوق كل شيء، فإذا جف النهر تضرر الجميع، وإذا فاض ارتوى الجميع.
- نبذ الأنانية: الشاعر يربط وجوده بوجود الآخر، مما يعلمنا أن “نحن” أهم من “أنا”.
أولاً: التعبيرات المجازية (الخيال)
- “امتزجنا أبوة”: تصوير للأبوة بسائل يمتزج، مما يدل على شدة الاتحاد وقوة الروابط بين أبناء الوطن.
- “طواك الليل”: تصوير لليل بشيء مادي يطوي الإنسان، مما يوحي بالهم والضيق.
- “مشى الموت في زهري”: تصوير للموت بكائن حي يمشي، وتصوير لحياة الشاعر بالزهر الذي يذبل، للدلالة على شدة التأثر بمصاب الآخر.
- “زكت خمائل جناتي”: تصوير لسرور الشاعر بحديقة تزدهر، مما يوحي بالرضا والسعادة.
ثانياً: دلالات الألفاظ والعبارات
- “أخي”: نداء بحذف الأداة (يا) ليدل على القرب من القلب، واستخدام ياء المتكلم للتخصيص والاعتزاز.
- “وردت”: توحي بالرغبة واللهفة في الوصول إلى النيل.
- “ثرى”: كلمة توحي بقدسية التراب الوطني وقيمته الغالية.
- “ريّان – مشرقاً – أغر – سعيد”: تتابع هذه الكلمات يوحي بـ قمة الفرح والتفاؤل.
- “سهْمان – سادراً”: تعبيرات تدل على الحيرة، القلق، والاضطراب النفسي.
- “قُصِف عودي”: تعبير يوحي بالانكسار التام والنهاية الأليمة.
ثالثاً: الأساليب
- النداء (أخي): غرضه التنبيه وإظهار الحب والمودة.
- الأمر (فحيِّ – قبّل): أساليب أمر غرضها الحث والالتماس وتأكيد الوفاء للوطن.
- أسلوب الشرط (إذ وردت.. فحيِّ / إن شربت.. فقد زكت): يفيد التوكيد والربط بين السبب والنتيجة، ويؤكد تلازم حال الشاعر مع حال أخيه.
- أسلوب القصر (فإنما وجودك.. وجودي): وسيلته (إنما)، وغرضه التخصيص والتوكيد على وحدة المصير.
رابعاً: الصور الحسية (تراسل الحواس)
اعتمد الشاعر على عناصر الحركة، الصوت، واللون لتقريب المعنى:
- الحركة: في كلمات مثل (وردت – قبّل – مشى – قصف).
- اللون: نراه في (النيل – الثرى – الصبح – مشرقاً – الليل – زهري).
- الصوت: يُسمع في (حيِّ – نبا – قصف).
- اللمس/التذوق: في (ريّان – شربت – صفواً – جف).
خامساً: العلاقات بين الجمل
- علاقة النتيجة:
- (فحيِّ ذمامي) نتيجة لما قبلها (إن وردت).
- (نبا فيه جنبي) نتيجة لقوله (إن طواك الليل).
- علاقة التوضيح:
- (وجودك في هذي الحياة وجودي) توضيح وتوكيد للجملة التي قبلها (حياتك في الوادي حياتي).
- علاقة التضاد (المقابلة):
- بين البيت الثالث (الصبح والسرور) والبيت الرابع (الليل والهم)، وبين البيت الخامس (الرخاء) والبيت السادس (الشدة). فائدتها: توضح المعنى وتبرز عمق المشاركة في كل الأحوال.
- علاقة التعليل:
- (فإنما وجودك.. وجودي) تعليل لما قبله، يوضح سبب ارتباط الحياتين ببعضهما.
س1: ما الذي يطلبه الشاعر من أخيه في البيت الأول؟ ولماذا؟
- الإجابة: يطلب الشاعر من أخيه إذا وصل إلى النيل قبله أن يلقي التحية على عهوده وذمامه عنده. والسبب: ليؤكد على شدة وفائه للنيل وارتباطه الوثيق بعهود الوطن التي لا تنقطع.
س2: “حب الوطن أمانة تتوارثها الأجيال”.. وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات.
- الإجابة: ظهر ذلك في البيت الثاني حين ذكر الشاعر أن هذا التراب (الثري) قد امتزج فيه الجميع برابطة الأبوة، وهذه الأمانة والتراب لا تنتهي بموت الجيل الحالي، بل يتم تسليمها للأبناء ثم للأحفاد، مما يدل على استمرارية العطاء وحماية الوطن.
س3: كيف رسم الشاعر صورة للمشاركة الوجدانية بينه وبين أخيه؟
- الإجابة: رسم الشاعر صورة قائمة على التلازم التام؛ فإذا أشرق صبح الأخ بسعادة، شعر الشاعر بهذا السرور، وإذا غمر الليل أخاه بالهم والحزن، طار النوم من عين الشاعر وقلق مضجعه. ففرح الشاعر معلق بفرح أخيه، وألمه نابع من ألم أخيه.
س4: ما أثر غياب التعاون والوحدة بين أبناء الوطن كما فهمت من البيت السادس؟
- الإجابة: يؤدي ذلك إلى الهلاك والدمار؛ فإذا جفا النهر (رمز العطاء) أو جف نبعه، فإن الموت سيمشي في زهر الشاعر ويُكسر عوده، وهذا تعبير عن أن ضعف أي فرد أو جماعة في الوطن هو ضعف وهلاك للجميع.
س5: بمَ استدل الشاعر على أن وجوده مرتبط بوجود أخيه؟
- الإجابة: استدل بأن حياتهما في وادي النيل واحدة لا تتجزأ، فاستخدم أسلوب القصر (فإنما وجودك في هذي الحياة وجودي) ليؤكد أن بقاءه معنويًا وماديًا مرهون ببقاء أخيه قويًا ومستقرًا.
س6: ما قيمة استخدام أدوات الشرط (إن) في القصيدة؟
- الإجابة: استخدام (إن) الشرطية يفيد التوكيد والربط بين الأسباب ونتائجها، وهي هنا تجعل سعادة الشاعر وحياته “نتيجة” مترتبة دائماً على حال “الأخ”، مما يعمق معنى الوحدة الوطنية.
س7: ما العهد الذي يشير إليه الشاعر في قوله “فحيِّ ذمامي عنده وعهودي”؟
- الإجابة: هو عهد الإخلاص للوطن (مصر)، والحفاظ على النيل، والترابط بين أبناء الشعب الواحد، وهو ميثاق غليظ يربط بين المصريين منذ القدم.
س8: ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في النص؟ وما أثرها في اختيار الألفاظ؟
- الإجابة: تسيطر عليه عاطفة الحب الأخوي الصادق والوحدة الوطنية. وقد ظهر أثرها في ألفاظ عذبة وموحية مثل: (أخي) التي تدل على القرب، (امتزجنا) التي تدل على الاتحاد، (حياتك حياتي) التي تدل على ذوبان الفوارق بينهما.
س
اختبار نص “أخي” – علي محمود طه
للصف الثاني الإعدادي | الترم الثاني 2026
بإشراف الأستاذ: مروان أحمد
انتهى الاختبار!
درجتك هي:
س
س
بنك الأسئلة المقالية: نص “أخي”
إعداد الأستاذ: مروان أحمد | 2ع ترم ثان 2026
الحقوق محفوظة لـ: vip3raby.com
في الختام، نرجو أن يكون هذا الشرح الوافي لنص ‘أخي’ للشاعر علي محمود طه قد ساعدكم في استيعاب معاني الوحدة الوطنية وقيم الإخاء التي يفيض بها المقرر الدراسي للصف الثاني الإعدادي (الترم الثاني) لعام 2026. تذكروا دائماً أن فهم ‘مواطن الجمال’ وتحليل ‘الأسئلة المقالية’ هو طريقكم المضمون للحصول على الدرجة النهائية في مادة اللغة العربية.
لا تنسوا مشاركة هذا المقال مع زملائكم لتعم الفائدة، وإذا كان لديكم أي استفسار حول القصيدة أو أي جزء من المنهج، اتركوه لنا في التعليقات وسيقوم الأستاذ مروان أحمد بالرد عليكم فوراً. تابعونا على موقعنا vip3raby.com للحصول على أحدث المراجعات والاختبارات التفاعلية والحصرية لطلاب الإعدادية




