تأسيس الصف الثالث الإعدادي في اللغة العربية المنهج الجديد 2026-2027
تأسيس الصف الثالث الإعدادي في اللغة العربية المنهج الجديد
📖 موسوعة شرح التأسيس (3ع – ترم أول 2027)
شرح موجز جدا + أمثلة إضافية
📑 الفهرس التفصيلي
التشبيه هو عقد مقارنة بين شيئين يشتركان في صفة معينة، بهدف توضيح المعنى أو تقويته في ذهن السامع. يتكون التشبيه من أربعة أركان لا بد من معرفتها:
- المشبه: هو الشيء الذي نريد وصفه (الأساس).
- المشبه به: هو الشيء الذي نشبه به المشبه (النموذج).
- أداة التشبيه: هي الكلمة التي تربط بينهما (مثل: الكاف، كأن، مثل).
- وجه الشبه: هي الصفة المشتركة بين الشيئين.
“العالمُ كالنورِ في الهدايةِ”
- المشبه: العالم.
- المشبه به: النور.
- أداة التشبيه: الكاف.
- وجه الشبه: الهداية والإضاءة.
- مثال (1): “الفتى كـالأسدِ في الشجاعةِ”.
(المشبه: الفتى – المشبه به: الأسد – الأداة: الكاف – وجه الشبه: الشجاعة). - مثال (2): “الوجهُ مثلُ البدرِ في الإشراقِ”.
(الأداة هنا: مثل). - مثال (3) – تشبيه بليغ (حُذفت الأداة ووجه الشبه): “زيدٌ أسدٌ“.
(المشبه: زيد – المشبه به: أسد. وهذا النوع يُفيد المبالغة الشديدة، وكأن زيداً هو الأسد نفسه).
هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق أو الكذب بذاته، بل يُطلب به شيء أو يُعبر عن انفعال. ينقسم إلى نوعين:
- الإنشاء الطلبي: هو الذي يطلب به شيء (الأمر، النهي، الاستفهام، والنداء).
- الإنشاء غير الطلبي: هو الذي يعبر عن عاطفة دون طلب (مثل التعجب، المدح، والذم).
- 👉 الأمر: طلب الفعل على وجه الاستعلاء. (مثال من الكتاب: “لا تتكاسل فتخسر”).
🧑🏫 مثال إضافي: “اقرأ دروسك بتركيز”. - 👉 النهي: طلب الكف عن الفعل. (مثال من الكتاب: “لا تنسَ واجباتك”).
🧑🏫 مثال إضافي: “لا تهمل حقوق الآخرين”. - 👉 الاستفهام: طلب الفهم. (مثال إضافي: “هل ذاكرت امتحانك؟”).
- 👉 النداء: طلب إقبال المخاطب. (مثال إضافي: “يا طلاب، اجتهدوا في طلب العلم”).
يُستخدم أسلوب التوكيد في اللغة العربية لتثبيت المعنى في ذهن السامع، وقطع الشك عنه، ودفع النسيان. ومن أهم الوسائل التي نؤكد بها الكلام:
- 1. إنَّ، أنَّ، ولام الابتداء: من أدوات النصب والتوكيد. (مثال: “إنَّ العلم نور”).
- 2. القسم (أدوات القسم): مثل (والله، تالله). (مثال: “والله لأجتهدنَّ”).
- 3. قد: تفيد التحقيق وتأكيد وقوع الفعل. (مثال: “قد نجح المتفوق”).
- 4. النفي والاستثناء: (مثال: “ما حضر إلا المدير”).
- 5. التكرار: تكرار اللفظ أو الجملة يقوي المعنى. (مثال: “سأمضي سأمضي في طريقي”).
- “لقد ساعدتُ المحتاج” → وسيلة التوكيد هي: “قد”.
- “إنَّ الحياة كفاح” → وسيلة التوكيد هي: “إنَّ”.
- “تالله لأساعدنَّ الفقير” → وسيلتان: القسم (تالله) و لام التأكيد (لـ).
الأديب المبدع يستخدم الألفاظ التي تثير حواس القارئ ليجعله يتخيل المشهد وكأنه يعيشه. الصور الحسية تنقسم حسب الحاسة التي تخاطبها:
مثال من الكتاب: “البلبلة البيضاء تعلو الجبل”. (تُري القارئ لون البلبل والجبل).
🧑🏫 مثال إضافي: “أشرقت الشمس الذهبية في السماء الصافية”.
مثال من الكتاب: “طيرُ زقزقة العصافير”.
🧑🏫 مثال إضافي: “سمعنا هدير الأمواج الرهيب على الشاطئ”.
مثال من الكتاب: “شعرت ببرودة الجو القارسة”.
🧑🏫 مثال إضافي: “لمستُ نعومة الحرير الناعم”.
مثال من الكتاب: “طعم العسل السكري اللذيذ”.
🧑🏫 مثال إضافي: “شربت عصير الليمون الحامض المنعش”.
مثال من الكتاب: “رائحة الزهور الفواحة”.
🧑🏫 مثال إضافي: “فاحت رائحة الخبز الساخن من الفرن”.
🧑🏫 مثال إضافي: “جلس التلميذ”. (جلس: لازم).
🧑🏫 مثال إضافي: “يقرأ الطالبُ الكتابَ”. (يقرأ: متعدٍ، نصب الكتاب).
🧑🏫 مثال إضافي: “دَرَسَ” (صحيح سالم).
🧑🏫 مثال إضافي: “رَمَى” (معتل ناقص).
🧑🏫 مثال إضافي: “كَتَبَ”.
🧑🏫 مثال إضافي: “عَلَّمَ” (التشديد هنا حرف زائد).
- 1. المفعول به: هو الاسم المنصوب الذي وقع عليه فعل الفاعل. (مثال: “أكرمتُ الضيفَ“).
🧑🏫 مثال إضافي: “شرح المعلم الدرسَ“. - 2. المفعول المطلق: هو مصدر منصوب يُذكر لتأكيد الفعل أو بيان نوعه أو عدده. (مثال: “أكرمته إكراماً“).
🧑🏫 مثال إضافي: “سجدتُ لله سجوداً“. - 3. المفعول له: هو اسم منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل. (مثال: “سافرتُ طلباً للعلم”).
🧑🏫 مثال إضافي: “تصدقتُ حُبّاً في الفقراء”. - 4. المفعول فيه (الظرف): هو اسم زمان أو مكان منصوب يبين المكان أو الزمان الذي وقع فيه الفعل. (مثال: “زرتك صباحاً” – ظرف زمان).
🧑🏫 مثال إضافي: “وقفتُ أمامَ باب المنزل”. (ظرف مكان).
أدوات النداء: هي (يا، أيا، هيا، أيْ، آ). وهي حروف مبنية لا محل لها من الإعراب، وتستخدم لنداء القريب أو البعيد.
🧑🏫 مثال إضافي: “يا معلمُ” (تناديه وتقصد معيناً).
🧑🏫 مثال إضافي: “يا مُجتهداً“. (نكرة غير مقصودة).
ما هو التمييز؟ هو اسم نكرة منصوب يذكر في الجملة لإزالة الإبهام (الغموض) عن كلمة أو جملة قبله. يعمل التمييز على توضيح المعنى وتحديده.
- مثال من الكتاب (1): “اطمأنَّ قلبُ الناجح فَرَحاً“. (فرحاً: تمييز منصوب، أوضح نوع الاطمئنان).
- مثال من الكتاب (2): “شتريتُ كيلو بُرتقالاً“. (أزال الإبهام عن كلمة كيلو).
- “زرعتُ فداناً قمحاً” (أزال الإبهام عن الفدان: قمح أم شعير؟).
- “اشتريت رطلاً عنباً” (أزال الإبهام عن الرطل).
- “أنا أكثر منك علماً” (التمييز هنا يوضح الجهة التي أنت فيها أكثر).
(التمييز (كتاباً) منصوب بالفتحة).
🧑🏫 إضافي: “كم يوماً سافرت؟”.
(التمييز هنا (كتابٍ) مجرور بالكسرة، وتفيد الكثرة).
🧑🏫 إضافي: “كم من مُعاناةٍ عانى الفقراء!”.
هو أسلوب نحوي يعتمد على الربط بين جملتين: جملة فعل الشرط، وجملة جواب الشرط. ولا يتحقق جواب الشرط إلا بتحقق فعل الشرط.
- أداة الشرط: (مَن، إنْ، مَا، مَتى، أينَ، حيثما، كيفما). وهي أسماء وحروف مبنية تجزم الفعل المضارع.
- فعل الشرط: فعل مضارع مجزوم. (مثال: يزرع).
- جواب الشرط: فعل مضارع مجزوم. (مثال: يحصد).
- مثال (1): “مَن يدرسْ ينجحْ”.
(مَن: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ – يدرسْ: فعل الشرط مجزوم بالسكون – ينجحْ: جواب الشرط مجزوم بالسكون). - مثال (2): “إن تزرعْ تحصدْ”.
(إن: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له – تزرع: فعل الشرط مجزوم بالسكون – تحصد: جواب الشرط مجزوم). - مثال (3): “متى تسافرْ أرافقْك”.
(متى: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان – تسافر: فعل الشرط مجزوم).




