من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027 الوحدة الأولى الَّدّرْسُ الثَّالِثُ نَصٌّ قِرَاءَةٍ رِسَالَةٌ إِلَى المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ لِـ: «نِعْمَات أَحْمَد فُؤَاد»
الَّدّرْسُ الثَّالِثُ نَصٌّ قِرَاءَةٍ
رِسَالَةٌ إِلَى المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ
لِـ: «نِعْمَات أَحْمَد فُؤَاد»
نعمات أحمد فؤاد (كاتبة ومفكرة مصرية بارزة): • مولدها: مدينة مغاغة بمحافظة المنيا عام ١٩٢٤م. • لقبها: عروس النيل؛ نظرًا لشغفها العميق بمصر وتراثها. • منصبها: مدير عام للمجلس الأعلى للثقافة. • أعمالها: منها: (آفاق مصرية – الإسلام وإنسان العصر – القاهرة في حياتي). • وفاتها: أكتوبر عام ٢٠١٦م.
فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ • ماذا تعرف عن دور المرأة المصرية في المجتمع؟ • تبوأت المرأة المصرية أعلى المناصب، ما دلالة ذلك؟
| في هذا الدرس نتعرف | دور المرأة المصرية في بناء الحضارة. | الكرم والإيثار. | الثبات على القيم وعدم الانخداع بالمظاهر. | الصبر والمكابرة والصمود في وجه الصعاب والمحن. |
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يعرف عظَمة المرأة المصرية على مر العصور.
- يقدر دور المرأة المصرية في المجتمع.
- يشعر بكم التضحيات التي قدمتها المرأة المصرية.
- يتوقع الفكرة الرئيسة لمضمون نص رسالة إلى المرأة المصرية من العنوان والمقدمة.
- يفهم النص ويحلله.
- يحدد العلاقة بين فكرتين وردتا في النص.
- يحدد تعبيرات أعجبته في النص.
- يتعرف الفعل المجرد، والفعل المزيد.
مضمون المقال: كتبت الدكتورة نعمات أحمد فؤاد هذا المقال * هذا المقال من كتاب «رسائل إلى ابنتي» لنعمات أحمد فؤاد، والتي تقدم فيه خبرتها العميقة في الحياة إلى ابنتها بشكل خاص، وإلى المرأة بشكل عام.
كرسالة اعتزاز وإجلال للمرأة المصرية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من هوية الوطن، تنبض بروحه، وتحمل في ملامحها طابعه الأصيل، فهي لا تحتفي بالمرأة المصرية لذاتها فقط، بل لما تمثله من جذور راسخة في تاريخ مصر وعطاء متجدد في الحاضر والمستقبل.
١ المرأة المصرية نبع الأصالة، والعطاء المستمر:
«إِلَى تِلْكَ الَّتِي رَفَعَ^{(١)} التَّارِيخُ المِصْرِيُّ مِنْهَا مِثَالاً^{(٢)} غَالِيًا (لِلْمِصْرِيَّةِ) عَبْرَ الأَجْيَالِ، فَلَمْ تُغَيِّرْهَا الأَيَّامُ، بَلْ زَادَهَا القِدَمُ أَصَالَةً^{(٣)} وَجَلَالاً^{(٤)}.
إِلَى تِلْكَ الَّتِي غَذَّتْ^{(٥)} الحَضَارَةَ، وَصَاحَبَتِ المَدَنِيَّاتِ^{(٦)}، وَأَعْطَتْ أَضْعَافَ مَا أَخَذَتْ، ثُمَّ كَانَتْ مِنْ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ بِحَيْثُ لَمْ تَخْدَعْهَا الأَضْوَاءُ^{(٧)}، فَظَلَّتْ كَمَا هِيَ سَلِيمَةً نَقِيَّةً كَالْمَعْدِنِ الكَرِيمِ، كَرِيمَةً^{(٨)} وَفِيَّةً كَالْنِّيلِ الأَصِيلِ، حَيَاتُهَا لِلْخِصْبِ^{(٩)} وَالإِنْتَاجِ كَأَرْضِنَا الطَّيِّبَةِ.
س بِمَ صَوَّرَت الكاتبة المرأة المصرية من حيث: (النقاء – الكرم – العطاء)؟
٢ المرأة المصرية شامخة بفضائلها، لا يغيرها الزمن:
إِلَى تِلْكَ الصَّبُورِ الدَّؤُوبِ^{(١٠)}، الَّتِي هَيْهَاتَ^{(١١)} لِلْبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ^{(١٢)} عَنَّا عَظَمَتَهَا.. إِنَّهَا أَكْبَرُ مِنَ المَظَاهِرِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ نَفْسِهِ.. فَلَا أَحْدَاثُهُ^{(١٣)} وَلاَ آلاَمُهُ اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُغَيِّرَ مِنْهَا شَيْئًا..
أضف إلى قاموسك
| (١) رفع منها | المراد: أعلى قدرها، وأبرز شأنها، وخالد مكانتها. المضاد: حط من شأنها، وانتقصها. | (٢) مثالاً | نموذجًا، وقدوة، الجمع: أمثلة. |
| (٣) أصالة | عراقة. | (٤) جلالاً | عظَمَة، وهيبة. المضاد: حقارة، ووضاعة. |
| (٥) غذَّت | المراد: نمت، وطورت، ودعمت. | (٦) المدنيات | المراد: الحضارات، المفرد: المدنية. |
| (٧) الأضواء | المراد: بريق الشهرة، وزخرفها. | (٨) كريمة | المراد: نبيلة الأصل، سامية الخلق. المضاد: لئيمة، ودنيئة. الجمع: كرائم. |
| (٩) الخصب | النماء، والبركة. المضاد: الجدب. | (١٠) الدؤوب | المجتهدة، والجادة. المضاد: المتكاسلة، والمتقاعسة. |
| (١١) هيهات | اسم فعل ماض بمعنى: بعد. | (١٢) تحجب | تخفي، وتمنع. المضاد: تظهر. |
| (١٣) أحداثه | تغيراته، ومصائبه، المفرد: حدث. |
لَوْحَتِ^{(١٤)} الشَّمْسُ مِنْهَا الوَجْهَ، وَلَكِنَّهُ بِسُمْرَتِهِ رَائِعُ أُسِرٍ^{(١٥)}، يَسْحَرُ^{(١٦)} بِالطَّلِيعَةِ وَالوَدَاعَةِ^{(١٧)}، وَصِدْقِ الفِطْرَةِ^{(١٨)} الَّذِي يَفُوقُ كَثِيرًا أَصْبَاغَ الحَضَارَةِ^{(١٩)}. وَعَرَقَتِ الأَرْضُ مِنْهَا اليَدَيْنِ، وَلَكِنَّهُمَا بِمَعَالِمِ^{(٢٠)} الكِفَاحِ^{(٢١)} خَيْرٌ مِنْ أَيَادٍ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُ مِنْهَا وَلاَ تُعْطِي.. فَمَا أَبْعَدَ الفَارِقَ بَيْنَ اليَدِ العُلْيَا^{(٢٢)} وَاليَدِ السُّفْلَى!^{(٢٣)} وَشَوَى^{(٢٤)} الجَفَافُ مِنْهَا الجِسْمَ، وَلَكِنَّهُ بِشُمُوخِ^{(٢٥)} قَامَتِهِ إِلْهَامٌ^{(٢٦)} لِلْفَنِّ، وَوَحْيٌ لِلشَّاعِرِ، وَنَمُوذَجٌ لِلرَّسَّامِ.. إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الفَقْرِ نَفْسِهِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ؛ لأَنَّ هَاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ لَمْ تُغَيِّرَا – مُنْفَرِدَتَيْنِ أَوْ مُجْتَمِعَتَيْنِ – جَوْهَرَهَا^{(٢٧)} النَّفْسِيَّ، فَظَلَّتْ كَرَامَتُهَا^{(٢٨)} كَمَا هِيَ مِنْ وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ^{(٢٩)} وَبَلاَءٍ^{(٣٠)} وَصَبْرٍ طَوِيلٍ.
س تجاوزت المرأة المصرية بقوتها كُلًّا من الفقر والزمن. دلل على ذلك.
٣ المرأة المصرية مثال حي يجسد ملامح الهوية المصرية:
إِلَى تِلْكَ الَّتِي امْتَزَجَتْ^{(٣١)} بِوَادِينَا، وَحَمَلَتْ طَابَعَهُ، فَجَمَعَتْ فِي كِيَانِهَا^{(٣٢)} النَّخِيلَ طِيبَةَ الأَرْضِ، وَعُذُوبَةَ السَّمَاءِ، وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لاَ يَنْفَدُ^{(٣٣)}.
أضف إلى قاموسك
| (١٤) لوحت | غيرت لونه، وأكسبته السمرة. | (١٥) أسر | المراد: جذاب، وساحر، وأخّاذ، المضاد: منفر. |
| (١٦) يسحر | المراد: يجذب، ويستميل، المضاد: ينفر. | (١٧) الوداعة | الهدوء، والسكينة، والوقار، المضاد: العنف، والقسوة. |
| (١٨) الفطرة | الطبيعة الأصلية التي خلق الناس عليها، الجمع: الفِطَر. | (١٩) أصباغ الحضارة | المراد: مظاهرها، وزخارفها. مفرد: أصباغ: صبغ. |
| (٢٠) معالم | المراد: آثار، المفرد: معلَم. | (٢١) الكفاح | النضال، والمثابرة. |
| (٢٢) اليد العليا | المراد: اليد المعطية، والمحسنة. | (٢٣) اليد السفلى | المراد: اليد الأخذة، والسائلة، والمعتمدة على غيرها. |
| (٢٤) شوى | أضعف، وأهزل، وأنحف. | (٢٥) شموخ | علو، وارتفاع، المراد: اعتزاز وسُمو. المضاد: انكسار، وذل. |
| (٢٦) إلهام | المراد: إعطاء فكرة. | (٢٧) جوهرها | حقيقتها، وطبيعتها، وسماتها الأساسية. |
| (٢٨) كرائمها | المراد: صفاتها الحميدة، وفضائلها، المفرد: كريمة. | (٢٩) إباء | عزة، وكبرياء، المضاد: ذلة. |
| (٣٠) بلاء | جهد شديد. | (٣١) امتزجت | اختلطت، وتداخلت، المضاد: انفصلت، وتباعدت. |
| (٣٢) كيانها | المراد: جسدها. | (٣٣) ينفد | ينتهي، المضاد: يبقى. |
إِلَى تِلْكَ الَّتِي فِي الحُقُولِ تَنْسَابُ^{(٣٤)} بَيْنَ أَعْوَادِ الذُّرَةِ، وَتَتَرَرَّقُ^{(٣٥)} بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ، وَتَتَهَادَى^{(٣٦)} عَلَى البِسَاطِ الأَخْضَرِ^{(٣٧)}، وَتَحْنُو عَلَى النِّيلِ مَعَ أَنْدَاءِ الفَجْرِ^{(٣٨)} وَبَسْمَةِ الشُّرُوقِ. فَكَمْ أَدَّتْ إِلَيْنَا جَمِيعًا، وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلاَ نَالَتْهُ!، عَلَى أَنِّي لاَ أُسْدِي^{(٣٩)} إِلَيْهَا هُنَا يَدًا وَلاَ أُرْجِي^{(٤٠)} عِرْفَانًا^{(٤١)}. فَإِنِّي إِنَّمَا أُخَاطِبُ نَفْسِي حِينَ أُخَاطِبُهَا.
س وضح كيف امتزجت المرأة المصرية بوادي النيل وحملت طابعه.
٤ تحية للمصرية الأصيلة صاحبة الأمجاد:
أُحَيِّي المِصْرِيَّةَ بِكَرَائِمِهَا، بِشَمَائِلِهَا^{(٤٢)}، بِطَابِعِهَا الأَصِيلِ، بِأَمْجَادِهَا جَمِيعًا.. أُحَيِّي أُمِّي وَجَدَّاتِي مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ المِصْرِيِّ إِلَى اليَوْمِ».
إِلَى المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ.
س بيّن كيف عبّرت الكاتبة عن تقديرها للمرأة المصرية.
أضف إلى قاموسك
| (٣٤) تنساب | تمر، وتتحرك برفق. | (٣٥) تترقرق | تسير على مهل. |
| (٣٦) تتهادى | المراد: تمشي برقة. | (٣٧) البساط الأخضر | المراد: الزرع، الجمع: البُسُط. |
| (٣٨) أنداء الفجر | قطرات الماء التي تتكون وقت الفجر، المفرد: الندى. | (٣٩) أسدي | أمد، وأقدم. |
| (٤٠) أرجو | المراد: أقدم. | (٤١) عرفانًا | شكرًا، وامتنانًا، المضاد: جحودًا، ونكرانًا. |
| (٤٢) شمائل | أخلاق حميدة، المفرد: شمال، وشَمِيلة. |
تحليل النص
١ الفهم والاستيعاب وذلك من خلال عرض تفصيلات الدرس في صورة سؤال وجواب.
س١ لماذا وجّهت الكاتبة رسالتها للمرأة المصرية؟ اعتزازًا بالمرأة المصرية كجزء أصيل من هوية الوطن، وتكريمًا لها، واعترافًا بعظم عطائها وتاريخها المشرف، ودورها البارز في النهوض بالمجتمع.
س٢ ماذا فعل التاريخ المصري بالمرأة المصرية عبر الأجيال؟ أعلى التاريخ قدرها، وأبرز شأنها، وخلّد مكانتها، وجعلها نموذجًا أعلى وقدوة يُقتدى بها في:
- القدم والأصالة والعظمة، والرسوخ والثبات عبر الزمن.
- تغذية الحضارات، والإسهام في بناء المدنيات.
- الكرم والعطاء أضعاف ما أخذت.
- قوة الشخصية، وعدم الانخداع بالمظاهر الزائفة.
س٣ بِمَ صوّرت الكاتبة المرأة المصرية من حيث: (النقاء – الكرم – العطاء)؟ صوّرتها بـ:
- المعدن الكريم في نقائها وسلامة نيتها.
- النيل الأصيل في كرمه ووفائه.
- الأرض في عطائها المتجدد والمستمر.
س٤ كيف أثبتت المرأة المصرية أنها أعظم من الزمن وتقلباته ومصائبه؟ لم تستطع تقلبات الزمن ومصائبه أن تغيّر منها شيئًا، وإنما:
- حرارة الشمس أكسبت وجهها ملاحة وسمرة جذابة، تعكس سكينة وفطرة صادقة نقية.
- جهدها وعرقها في الأرض زاد يديها قوةً وعطاءً.
- جفاف الأرض منح جسمها شموخًا وكبرياء، فصارت المرأة المصرية مصدر إلهام للفن والشعر والرسم.
س٥ لماذا ضربت الكاتبة مثالًا باليد العليا واليد السفلى؟ لتعرض الفارق الشاسع بين اليد التي تكافح وتعطي، وتكون لها القوة والفضل والغلبة، وبين اليد السائلة الاتكالية التي تعتمد على غيرها، وتأثير ذلك في تشكيل نظرة المجتمع للإنسان.
س٦ تجاوزت المرأة المصرية بقوتها كُلًّا من الفقر والزمن. دلّل على ذلك. الدليل أن القوتين: الفقر والزمن – منفردتين أو مجتمعتين – لم تُغيّرا من طبيعة المرأة المصرية وسماتها الأساسية، وفضائلها الكريمة من وفاء وعزة وجهد وصبر.
س٧ وضح كيف امتزجت المرأة المصرية بوادي النيل وحملت طابعه. جمعت المرأة المصرية في كيانها طيبة الأرض، وعذوبة السماء، وصبر الصحراء الذي لا ينفد؛ وهو ما يؤكد أن المرأة المصرية صورة صادقة للهوية المصرية.
س٨ كيف صوّرت الكاتبة المرأة المصرية في الحقول عند الفجر؟ صوّرتها في مشهد حي نابض بالجمال؛ فهي تتحرك برفق وانسياب بين أعواد الذرة، وتتعامل بلين مع سنابل القمح، ثم تتمايل في هدوء فوق الزرع الأخضر، وتجلس على شاطئ النيل وقت الفجر لتلمس خدّها قطرات الماء في انسجام مع الطبيعة.
س٩ بيّن كيف عبّرت الكاتبة عن تقديرها للمرأة المصرية في نهاية النص. أشادت الكاتبة بعطاء المرأة المصرية، وتتقديمها الكثير دون انتظار مقابل، وقد عبّرت عن ذلك بأسلوب صادق خالٍ من المن، محيّية في المرأة المصرية فضائلها، وطابعها الأصيل عبر التاريخ.
س١٠ حدّد صفات المرأة المصرية، كما وردت في النص. (العطاء – النقاء – الفطرة الطيبة – الصمود – الكفاح – الثبات – الأصالة – قوة الشخصية – الوفاء – الصبر – عزة النفس).
٢ مستويات عليا
س١ لماذا حرص الكاتب على ربط صورة المرأة المصرية بعناصر الطبيعة «النيل – الأرض – الصحراء – الشمس»؟ ليؤكد أنها امتداد حي لبيئتها، وأن صفاتها (العطاء، الصبر، الخصوبة) مستمدة من طبيعة الوطن نفسه.
س٢ ما الذي يمكن استنتاجه من تكرار نفي تأثير الزمن والفقر في الشخصية؟ أن الكاتب يرى أن القوة الحقيقية كامنة في الداخل، وأن العوامل الخارجية مهما اشتدت لا تستطيع تغيير الجوهر الأصيل.
س٣ لماذا جمع الكاتب بين مظاهر الضعف الجسدي «الجفاف – النحيل» ومظاهر القوة؟ ليبرز المفارقة بين ضعف الظاهر وقوة الباطن، وأن قيمة الحقيقية لا تقاس بالمظهر بل بالجوهر.
س٤ ما الهدف من تكرار أسلوب «إلى تلك» في بداية الفقرات؟ لإضفاء نغمة تقدير وتمجيد متصاعدة، وكأنها رسالة امتنان متجددة تؤكد عظَمة هذه الشخصية.
س٥ استنتج نظرة الكاتب للحضارة من خلال المقارنة بين «صدق الفطرة» و«أصباغ الحضارة». يرى أن الحضارة الشكلية قد تكون زائفة، بينما القيمة الحقيقية في الفطرة الصادقة البعيدة عن التصنّع.
س٦ بيّن ما يكشفه وصف المرأة المصرية بأنها «أعطت أضعاف ما أخذت» عن طبيعة علاقتها بالمجتمع. يكشف أنها عنصر منشئ وبناء في المجتمع، تقوم بدور يفوق ما تحصّل عليه من تقدير أو مقابل.
س٧ لماذا اعتبرت الكاتبة المرأة المصرية «إلهامًا للفن، ووحيًا للشاعر» رغم معاناتها؟ لأن الجمال الحقيقي في نظره نابع من الصمود والصدق الإنساني، لا من الترف أو الكمال الظاهري.
٣ تعبيرات ودلالات
علام تدل التعبيرات التالية … ؟
س١ «لم تغيرها الأيام»: يدل على الثبات، وقوة الشخصية، والحفاظ على الهوية والأصالة.
س٢ «غذَّت الحضارة»: يدل على عظَمة دور المرأة المصرية في تطوير الحضارة المصرية عبر التاريخ.
س٣ «لوحت الشمس منها الوجه»: يدل على الكفاح وكثرة العمل خصوصًا وقت الحرارة الشديدة.
س٤ «بسمرته … وصدق الفطرة الذي يفوق كثيرًا أصباغ الحضارة»: يدل على أن الجمال الفطري والبساطة والطبيعة الصادقة أسمى من الزخارف المصطنعة.
س٥ «عرقت الأرض منها اليدين»: يدل على العمل وبذل الجهد والكد في زراعة الأرض.
س٦ «شوى الجفاف منها الجسم»: يدل على الكفاح، وعظَمة التضحيات التي تقدمها المرأة من أجل أسرتها ومجتمعها.
س٧ «امتزجت بوادينا»: يدل على شدة ارتباط المرأة المصرية بوطنها وانصهارها فيه.
س٨ «كم أدت إلينا جميعًا، وما انتظرت جزاء»: يدل على الإيثار وكثرة العطاء دون مقابل.
س٩ «لا أسدي إليها يدًا ولا أرجي عرفانًا»: يدل على تواضع الكاتبة، واعترافها بالعجز عن رد جميل المرأة المصرية أو الوفاء بحقها.
٤ قيم ومبادئ نتعلّمها
س استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا مدللًا عليها.
| القيمة | العبارة الدالة من النص |
|---|---|
| ١ الكرم والإيثار. | «أعطت أضعاف ما أخذت». |
| ٢ الثبات على القيم وعدم الانخداع بالمظاهر. | «لم تخدعها الأضواء، وظلت كما هي». |
| ٣ الصبر والمثابرة والصمود في وجه الصعاب والمحن. | «وصبر الصحراء الذي لا ينفد». |
تحديث سيتم إضافة روابط قريبا هنا تابعونا




