موسوعة اللغة العربية علم النحو البابُ الأوَّلُ: المقدِّماتُ النَّحْويَّةُ الفَصْلُ الثَّالِثُ: النَّكِرةُ والمَعرِفةُ المَبْحَثُ الثَّالِثُ: أقسامُ المَعرِفةِ المَطْلَبُ السَّابع: المُنادى النَّكرةُ المقْصودةُ
المَطْلَبُ السَّابع: المُنادى النَّكرةُ المقْصودةُ
هو اسمٌ نَكرةٌ قُصدَ تعيينُهُ بالنِّداءِ، تَقولُ: يا طالِبُ، قُمْ، وتقصِدُ طالبًا بعينِه.
ومنه قَولُه تعالى: يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ؛ فكَلِمةُ: جِبَالُ منادى نَكِرةٌ مَقصودةٌ -فتعَيَّنت بالنِّداءِ- مَبْنيٌّ على الضَّمِّ في مَحلِّ نصْبٍ.
وإنما تعرَّفت النَّكِرةُ المقصودةُ بالنِّداءِ؛ لأنَّك قصَدْتَ نِداءَ شَخصٍ بعينِه من بني جِنسِه، فصار ذلك كالاسمِ العَلَمِ الخاصِّ به؛ ولهذا يُبنى على الضَّمِّ، كحُكمِ المنادى العَلَمِ؛ لأنَّها بالقَصدِ إليها تنَزَّلت مَنزِلَتَه .
ترتيب المعارف:
تَختلِفُ المعارفُ مِن حيث القوةُ في التَّعريفِ والضَّعفِ، ومَعنى كونِ بعضِ المعارفِ أعرَفَ مِن الآخَرِ: أنْ يكونَ أقلَّ اشتراكًا مِن الذي أعْرَفُ منه، فيكون تَطرُّقُ الاحتمالِ إلى الأعرَفِ أقلَّ مِن تَطرُّقِه إلى غيْرِ الأعرفِ، وتَرْتيبها مِن حيث الأعرَفُ:
1- الضَّمير.
2- العَلَم.
3- اسمُ الإشارة.
4- الاسم المُنادى النَّكرِة المقصودة.
5- الاسم الموْصول
6- الاسم المعرَّفُ ب«أل».
7- الاسم المضافُ بحسَبِ المضافِ إليه.
ويُفاد مِن ذلك في بابِ النَّعتِ؛ فالكثيرُ مِن العلماءِ على أنَّه لا يُوصَفُ الأقلُّ مَعرِفةً بالأعرفِ، كما في قولِك: مررْتُ بزَيدٍ صاحبِك، ف«صاحب» مُضافٌ إلى ضَميرٍ، والضَّميرُ أعرَفُ مِن العلَمِ، فيُعرَبُ بدَلًا وليْس نعتًا .
أولاً: شرح الدرس مبسط خطوة بخطوة
القطعة الأولى: يعني إيه المنادى النكرة المقصودة؟
الشرح بالبلدي:
الكلمة النكرة العادية لو نادينا عليها واحنا قاصدين شخص معين بذاته وعينه، بتتحول لمعرفة بسبب النداء! يعني لو قاعد في الفصل وقدامك طلاب كتير، فقلت لواحد بعينه: “يا طالبُ، قُم”، كلمة “طالب” هنا كانت نكرة، بس عشان قصدته هو بالذات وعينته بندائك، بقت “نكرة مقصودة” واكتسبت التعريف وبقت زي العلم. ومن حكمها إنها تبنى على الضم في محل نصب (زيها زي العلم المفرد).
- أمثلة النص:
- (يا طالِبُ، قُمْ).
- قوله تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ (كلمة جبال منادى نكرة مقصودة مبني على الضم).
- أمثلة إضافية للتوضيح:
- “يا رجلُ، اتقِ اللهَ” (وأنت واقف قدام راجل معين بتكلمه).
- “يا معلمُ، أجبني”.
الخلاصة: النكرة المقصودة هي كلمة نكرة بس قصدنا بيها شخص معين وعينناه بالنداء، فبتاخد حكم العلم وتتبنى على الضم.
القطعة الثانية: ترتيب المعارف من حيث القوة والضعف
الشرح بالبلدي:
المعارف مش كلها زي بعض في القوة؛ فيه معرفة “أعرف” (يعني أخص وأقوى في التعريف ومش بتاحمل احتمال غيرها)، وفي معرفة تانية أضعف شوية. وعلماء النحو رتبوا المعارف من الأقوى للأضعف كالتالي:
- الضمير (أعرف المعارف كلها).
- العلم (اسم الشخص أو المكان).
- اسم الإشارة.
- المنادى النكرة المقصودة.
- الاسم الموصول.
- الاسم المعرف بـ (أل).
- الاسم المضاف (حسب المضاف إليه بتاعه).
- فايدة الترتيب دا إيه؟بنستفيد من الترتيب دا في باب “النعت” (الصفة)؛ والقاعدة بتقول إن ما ينفعش نوصف المعرفة الأقوى بمعرفة أضعف منها، أو بمعني أدق: الأقل معرفة لا يُوصَف بالأعرف. فمثلاً لو قلنا: “مررتُ بزيدٍ صاحبِك”، كلمة “زيد” علم (في المرتبة التانية)، وكلمة “صاحب” مضافة لضمير الكاف (والضمير في المرتبة الأولى يعني أعرف من العلم)، فلما نيجي نعربها ما تنفعش تكون نعت، بل تُعرب بدلاً.
- أمثلة إضافية للتوضيح:
- الضمير (أنا / هو) أقوى وأعرف بكتير من المعرف بأل (الرجل).
الخلاصة: المعارف مترتبة من الأقوى والأعرف (الضمير) لحد المضاف، والترتيب دا بيفرق معانا جداً في إعراب النعت والبدل.
ثانياً: جدول تبسيط المصطلحات الصعبة
| المصطلح النحوي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| النكرة المقصودة | كلمة نكرة نادينا عليها وقصدنا شخص معين بذاته، فبقت معرفة وتتبنى على الضم. | يا طالبُ، اقرأ |
| ترتيب المعارف | تدريج المعارف من الأقوى والأوضح (الأعرف) للأقل قوة. | الضمير أولاً ثم العلم ثم الإشارة… إلخ |
| قاعدة النعت | قاعدة بتقول إن الأقل معرفة لا يُوصف بالأعرف منه (ولو حصل بنعربه بدل). | مررت بزيدٍ صاحبك (صاحبك بدل مش نعت) |
ثالثاً: بنك الأسئلة والاختبارات الشاملة
الجدول الأول: أسئلة الاختيار من متعدد (10 أسئلة)
| الرقم | السؤال | الاختيار (أ) | الاختيار (ب) | الاختيار (ج) | الاختيار (د) |
| 1 | المنادى النكرة المقصودة حُكمه الإعرابي أنه: | يُنصب بالفتحة | يُبنى على الضم في محل نصب | يُجر بالكسرة | يُبنى على الفتح |
| 2 | في قوله تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾، كلمة (جبال) تُعرب: | منادى نكرة غير مقصودة | منادى مضاف | منادى نكرة مقصودة مبني على الضم | مفعول به منصوب |
| 3 | سبب تعريف النكرة المقصودة هو: | دخول (أل) عليها | قصد تعيينها بالنداء | إضافتها لمعرفة | كونها علماً أصلياً |
| 4 | أعرف المعارف وأقواها على الإطلاق هو: | العلم | اسم الإشارة | الضمير | الاسم الموصول |
| 5 | الترتيب الصحيح لأعرف المعارف في المرتبة الأولى هو: | العلم | الضمير | اسم الإشارة | المعرف بـ (أل) |
| 6 | أين يقع (المنادى النكرة المقصودة) في ترتيب المعارف؟ | المرتبة الأولى | المرتبة الثانية | المرتبة الرابعة | المرتبة السابعة |
| 7 | استناداً لقاعدة النعت والمعارف، المعرفة الأقل لا تُوصَف بـ: | المعرفة الأعرف منها | النكرة المحضة | مثلها في المعرفة | الكلمة المبنية |
| 8 | في جملة (مررتُ بزيدٍ صاحبِك)، تُعرب كلمة (صاحب) غالباً: | نعتاً مرفوعاً | نعتاً مجروراً | بدلاً | مفعولاً به |
| 9 | الاسم المعرف بـ (أل) يقع في مرتبة المعارف رقم: | الخامسة | السادسة | السابعة | الثالثة |
| 10 | معنى كون المعرفة “أعرف” من غيرها هو أنها: | أقل اشتراكاً واحتمالاً | أكثر تنويراً | أطول في الحروف | أكثراً جمعاً |
الجدول الثاني: أسئلة الصواب والخطأ (10 أسئلة)
| الرقم | العبارة | الحالة (صواب / خطأ) |
| 1 | المنادى النكرة المقصودة هو اسم نكرة قُصد تعيينه بالنداء. | |
| 2 | يُبنى المنادى النكرة المقصودة على الضم في محل نصب. | |
| 3 | الضمير يُعتبر أقوى المعارف وأعرفها على الإطلاق. | |
| 4 | الاسم الموصول يأتي في مرتبة متقدمة على الضمير في ترتيب المعارف. | |
| 5 | من قواعد النعت أن المعرفة الأقل لا يُوصف بها المعرفة الأعرف. | |
| 6 | في جملة (مررت بزيد صاحبك)، كلمة (صاحب) تُعرب نعتاً حقيقياً لـ (زيد). | |
| 7 | النكرة المقصودة تكتسب التعريف بالنداء لأنها تنزل منزلة العلم. | |
| 8 | مرتبة (العلم) تأتي مباشرة بعد مرتبة (الضمير) في قوة التعريف. | |
| 9 | الاسم المعرَّف بـ (أل) أقوى معرفة من اسم الإشارة. | |
| 10 | الاسم المضاف يُصنَّف في المرتبة الأخيرة من حيث المعارف (حسب المضاف إليه). |
الجدول الثالث: الأسئلة المقالية (5 أسئلة)
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | ما هو المنادى النكرة المقصودة؟ ولماذا اكتسب التعريف؟ وما حكمه الإعرابي؟ |
| 2 | وضّح المقصود بأن بعض المعارف “أعرف” من بعض، وما المعيار في ذلك؟ |
| 3 | اكتب ترتيب المعارف السبعة من الأعرف إلى الأضعف. |
| 4 | كيف نستفيد من ترتيب المعارف في باب النعت؟ مثّل لما تقول. |
| 5 | استخرج المنادى وبين نوعه وإعرابه في قوله تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾. |
رابعاً: الإجابات النموذجية الشاملة
إجابات جدول الاختيار من متعدد
| رقم السؤال | الإجابة الصحيحة |
| 1 | (ب) يُبنى على الضم في محل نصب |
| 2 | (ج) منادى نكرة مقصودة مبني على الضم |
| 3 | (ب) قصد تعيينها بالنداء |
| 4 | (ج) الضمير |
| 5 | (ب) الضمير |
| 6 | (ج) المرتبة الرابعة |
| 7 | (أ) المعرفة الأعرف منها |
| 8 | (ج) بدلاً |
| 9 | (ب) السادسة |
| 10 | (أ) أقل اشتراكاً واحتمالاً |
إجابات جدول الصواب والخطأ
| رقم السؤال | الحالة | التصحيح / السبب |
| 1 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 2 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 3 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 4 | خطأ | الضمير هو الأول في الترتيب، بينما الاسم الموصول في المرتبة الخامسة. |
| 5 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 6 | خطأ | تُعرب بدلاً وليس نعتاً؛ لأن “صاحب” مضافة لضمير والضمير أعرف من العلم. |
| 7 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 8 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 9 | خطأ | اسم الإشارة (المرتبة الثالثة) أقوى وأعرف من المعرف بـ (أل) (المرتبة السادسة). |
| 10 | صواب | عبارة صحيحة. |
الأسئلة المقالية
| رقم السؤال | الإجابة النموذجية الكاملة |
| 1 | المنادى النكرة المقصودة: هو اسم نكرة قصد المتكلم تعيينه بندائه لشخص معين. – سبب تعريفه: لأنه بالقصد إليه نزل منزلة العلم الخاص به. – حكمه: يُبنى على الضم في محل نصب (مثل العلم المفرد). |
| 2 | معنى كون المعرفة أعرف: يعني أن تكون أقل اشتراكاً واحتمالاً، بحيث ينصرف الذهن إليها مباشرة بقلة احتمال لغيرها. والمعيار هو قلة الاشتراك والشمول. |
| 3 | ترتيب المعارف: 1. الضمير. 2. العلم. 3. اسم الإشارة. 4. الاسم المنادى النكرة المقصودة. 5. الاسم الموصول. 6. الاسم المعرف بـ (أل). 7. الاسم المضاف (حسب المضاف إليه). |
| 4 | الاستفادة في باب النعت: يُشترط ألا يُوصف الأقل معرفة بالأعرف منه. – مثال: (مررت بزيدٍ صاحبِك)، “زيد” علم (مرتبة 2)، و”صاحب” مضاف لضمير والضمير أعرف (مرتبة 1)، لذلك تُعرب “صاحب” بدلاً وليست نعتاً. |
| 5 | الاستخراج والإعراب: – المنادى: (جبالُ). – نوعه: منادى نكرة مقصودة. – إعرابه: منادى مبني على الضم في محل نصب. |



