شرح درس إبراهيم الرفاعي (أسطورة الصاعقة) للصف الثاني الإعدادي ترم ثان 2026

يعتبر درس إبراهيم الرفاعي من أهم دروس القراءة المقررة على طلاب الصف الثاني الإعدادي في الفصل الدراسي الثاني لعام 2026. في هذا المقال، نسلط الضوء على سيرة “أسطورة الصاعقة المصرية” وقائد المجموعة 39 قتال، الذي سطر بدمائه ملاحم بطولية في حرب أكتوبر وحرب الاستنزاف. إذا كنت تبحث عن تحليل شامل للدرس، يشمل معاني الكلمات، والمظاهر الجمالية، والأسئلة المقالية المتوقعة في الامتحان، فأنت في المكان الصحيح على موقع vip3raby.com مع الأستاذ مروان أحمد، لنبحر معاً في رحلة مجد ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن

١. نشأة إبراهيم الرفاعي:
«إبراهيم الرفاعي أسطورة الصاعقة المصرية، من أعظم قادة القوات الخاصة المصرية في القرن العشرين. وُلِدَ في عام ١٩٣١م في حي العباسية وفي أسرة ترجع جذورها إلى قرية الخلالة، إحدى قرى بلقاس بمحافظة الدقهلية، وتخرج في الكلية الحربية عام ١٩٥٤م، ثم التحق بسلاح المشاة، حصل على ماجستير العلوم العسكرية عام ١٩٥٩م، كما حصل على فرقتي الصاعقة والمظلات، وكان ترتيبه الأول؛ ليبدأ رحلة مجد ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن».
٢. صفات البطل الشخصية:
«عُرِفَ الرفاعي بشجاعته الفائقة وإقدامه النادر، وكان دائماً في الصفوف الأولى للمعارك، يقود رجاله بنفسه، ويضرب المثل في التضحية والإخلاص، كانت كفاءته وجرأته تبهر رجاله قبل أن تبهر العدو نفسه، ولأن روح الجنود من روح قائدهم؛ فقد أحب الرفاعي رجاله ووثق بهم ووضع نفسه في خدمتهم، وتكفل بأسر من استشهد منهم، وكان ينخرط معهم في كل مناسباتهم السعيدة أو العصيبة، وكان دائماً يقول: “إن مَن يواجهون الموت معاً يجب أن يعيشوا حياتهم معاً”».
٣. بطولاته في حرب ١٩٥٦ وحرب الاستنزاف:
«شارك في حرب ١٩٥٦؛ حيث قام بأكبر عملية شهدتها بورسعيد، عملية تدمير مجموعة من الدبابات الإنجليزية بوسط المدينة، وبرز اسمه في حرب الاستنزاف؛ حيث أسس مجموعة العمليات الخاصة التي اشتهرت فيما بعد باسم (المجموعة ٣٩ قتال)، وهي مجموعة نفذت عشرات العمليات النوعية خلف خطوط العدو، جعلتهم يطلقون على رجال المجموعة لقب (الأشباح)؛ نظراً لقدرتهم على التخفي، والدخول وتنفيذ العمليات، بل والعودة دون أن يُرصدوا. كانت تلك العمليات تثير الرعب في قلوب الإسرائيليين؛ إذ دمرت مواقعهم، وأوقعت خسائر جسيمة في صفوفهم؛ حيث قام الرفاعي ورجاله بقصف مدينة بيسان الإسرائيلية، ونسف مخازن للذخيرة – في الشيخ زويد – فضلاً عن نسف قطار حربي يحمل ضباطاً وجنوداً إسرائيليين في الشيخ زويد أيضاً، أكدت تلك العمليات أن المصريين لا يلينون أمام التحديات».
٤. ملحمة أكتوبر والاستشهاد:
«مع انطلاق الضربة الجوية الأولى ومع صيحات (الله أكبر) يوم السادس من أكتوبر، انطلق البطل ورجاله في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة (بلاعيم) شرق القناة؛ لحرمان العدو من مصدر الوقود لدباباته ومركباته، ونجح الرجال في إنجاز المهمة. وفي السابع من أكتوبر نجحت المجموعة أيضاً في الإغارة على مطار (الطور) وتدمير الطائرات الرابضة به، وتدمير ممر الطائرات؛ كي يخرج المطار من الخدمة؛ وهو ما أصاب القيادة الإسرائيلية بالارتباك والذهول من سرعة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل ودقتها. وجاء يوم (١٨) أكتوبر حين كُلِّفَ البطل بمهمة اختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة (نفيشة)، بل وتدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في اتجاه الإسماعيلية. ولم يأت فجر يوم (١٩) أكتوبر حتى تمت المهمة بنجاح منقطع النظير.
وجاءت ذروة تضحياته يوم الجمعة ٢٣ رمضان الموافق (١٩) أكتوبر ١٩٧٣م حيث كان رجال المجموعة يخوضون قتالاً ضارياً مع مدرعات العدو؛ لمنعها من التوغل في بلادنا غرب القناة، وبينما تتعالى أصوات الأذان من مسجد قرية (المحسمة) في الإسماعيلية، إذ تسقط إحدى دانات مدفعية العدو قرب موقع البطل، فتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة، ويسقط الرجل الأسطوري جريحاً، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه، ولكنه يطلب منهم الاستمرار في معركتهم ومعركة الوطن، ويلفظ البطل أنفاسه صائماً، وينضم إلى طابور الشهداء».
٥. الخاتمة (القدوة):
«هكذا يا بني… يذكرنا استشهاد إبراهيم الرفاعي أن الحفاظ على الهوية المصرية إرث عظيم، يتوارثه الأبناء عن الآباء جيلاً بعد جيل. فلتجعل يا بني من سيرة هذا البطل نبراساً لحياتك، ولتتعلم أن المصري الأصيل لا يفرط في وطنه، ولا يتخلى عن هويته، بل يحيا شجاعاً ويموت عزيزاً، رحم الله البطل الشهيد إبراهيم الرفاعي».
أولاً: جداول الكلمات (المعاني، المضاد، الجمع والمفرد)
١. معاني الكلمات
| الكلمة | معناها | الكلمة | معناها |
| إقدامه | شجاعته وجرأته | النوعية | المميزة والفريدة |
| تبهر | تدهش وتتحير لها العقول | الرابضة | المقيمة أو المستقرة في مكانها |
| ينخرط | يندمج ويتشارك | الذهول | الحيرة والدهشة الشديدة |
| العصيبة | الشديدة والكئيبة | ضارياً | شديداً وعنيفاً |
| يُرصدوا | يُراقبوا أو يُشاهدوا | نبراساً | مصباحاً (والمقصود قدوة وهداية) |
٢. المضاد
| الكلمة | مضادها | الكلمة | مضادها |
| التحق | انفصل أو استقال | تثير | تهدئ أو تخمد |
| النادر | الشائع أو المتوفر | جسيمة | ضئيلة أو بسيطة |
| الإخلاص | الخيانة أو الرياء | الارتباك | الثبات والاطمئنان |
| يواجهون | ينسحبون أو يفرون | يفرط | يتمسك ويصون |
٣. المفرد والجمع
| المفرد | الجمع | الجمع | المفرد |
| الأسطورة | الأساطير | جذور | جذر |
| سلاح | أسلحة | الأشباح | الشبح |
| المثل | الأمثال | البواسل | الباسل |
| الذروة | الذُّرى | دانات | دانة |
ثانياً: الفكر الرئيسة والفرعية
الفكر الرئيسة
- النشأة والبداية: التعريف بالقائد إبراهيم الرفاعي وتأهيله العسكري.
- السمات الشخصية: الصفات الإنسانية والقيادية التي جعلت منه أسطورة.
- السجل النضالي: دور الرفاعي في الحروب المختلفة (١٩٥٦، الاستنزاف، ١٩٧٣).
- خاتمة المجد: استشهاد البطل والدروس المستفادة للأجيال.
الفكر الفرعية
- تفوق الرفاعي الدراسي والعسكري (الأول على فرقتي الصاعقة والمظلات).
- علاقة القائد بجنوده (التكفل بأسر الشهداء ومشاركتهم الأفراح والأحزان).
- تأسيس المجموعة (٣٩ قتال) وبث الرعب في نفوس العدو (الأشباح).
- تدمير آبار البترول والمطارات لشل حركة العدو في أكتوبر.
- استشهاد البطل وهو صائم صامداً في ميدان المعركة.
ثالثاً: الفكر المباشرة والضمنية
١. الفكر المباشرة (ما صرح به النص علانية)
- إبراهيم الرفاعي ولد بالعباسية وتخرج في الكلية الحربية ١٩٥٤م.
- قاد المجموعة (٣٩ قتال) ونفذ عمليات خلف خطوط العدو.
- استشهد يوم الجمعة ٢٣ رمضان (١٩ أكتوبر) إثر شظية مدفعية.
- دمر آبار بترول بلاعيم ومطار الطور.
٢. الفكر الضمنية (ما نفهمه من بين السطور)
- التلاحم الشعبي: انتماء الرفاعي لقرية “الخلالة” يعكس أن أبطال مصر يخرجون من قلب ريفها وحضرها.
- القدوة بالعمل: قيادة الرفاعي لرجاله من “الصفوف الأولى” توضح أن القائد الحقيقي هو من يتقدم جنوده ولا يكتفي بإعطاء الأوامر.
- الحرب النفسية: تسمية “الأشباح” تدل على مدى التفوق الاستخباراتي والمهاري الذي أربك حسابات العدو وتفوقه التكنولوجي.
- ترابط المصير: جملة “من يواجهون الموت معاً يجب أن يعيشوا حياتهم معاً” تلخص فلسفة العسكرية المصرية في التكافل والولاء.
- استمرارية النضال: فكرة “توارث الهوية جيلاً بعد جيل” تؤكد أن الدفاع عن الوطن ليس حدثاً عابراً بل هو عقيدة مصرية أصيلة.
١. الغرض من النص
الغرض هو الهدف الذي سعى إليه الكاتب من وراء كتابة هذه السطور، ويتمثل في:
- إبراز القدوة الوطنية: تقديم نموذج مشرف للشباب المصري يتمثل في شخصية “الرفاعي” ليقتدوا به في حياتهم.
- توثيق البطولات: تعريف الأجيال الجديدة بتضحيات رجال القوات المسلحة المصرية، وبخاصة “المجموعة ٣٩ قتال”.
- غرس قيم الانتماء: التأكيد على أن الهوية المصرية إرث عظيم يجب الحفاظ عليه والدفاع عنه.
- الفخر والاعتزاز: إظهار عظمة العقلية العسكرية المصرية وقدرتها على هزيمة العدو رغم الصعاب.
٢. الشعور العام من الدرس
هو “الجو النفسي” أو العاطفة التي تسيطر عليك أثناء وبعد قراءة النص:
- الفخر والإعزاز: تشعر بالفخر لأنك تنتمي لوطن أنجب مثل هؤلاء الأبطال الذين أطلق عليهم العدو لقب “الأشباح”.
- الإجلال والتعظيم: تقدير تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم وهم صائمون من أجل أن نحيا نحن في أمان.
- الحماسة والقوة: النص يبث في النفس روح العزيمة والإصرار على مواجهة التحديات وعدم الاستسلام.
- الحزن الممزوج بالفخر: الحزن على فقدان البطل، لكنه حزن “نبيل” ينتهي بالاعتزاز بنيل الشهادة.
٣. القيم التي نتعلمها من الدرس
هذه هي الدروس المستفادة التي نطبقها في حياتنا اليومية:
- التضحية والفداء: أن الوطن أغلى من الروح، وأن الحفاظ على الأرض شرف لا يدانيه شرف.
- القيادة الأخلاقية: القائد الحقيقي هو من يخدم جنوده، ويتكفل بأسرهم، ويشاركهم اللحظات الصعبة قبل السعيدة.
- الإتقان والتفوق: الرفاعي كان ترتيبه “الأول” في الصاعقة والمظلات؛ مما يعلمنا أن التميز العلمي والعملي هو أساس النجاح في أي مهمة.
- الوفاء بالوعد: الإخلاص للزملاء (الذين يواجهون الموت معاً يجب أن يعيشوا معاً).
- الصمود تحت الضغط: تنفيذ المهمات بنجاح منقطع النظير رغم ظروف الحرب الصعبة.
- الحفاظ على الهوية: التمسك بالأصل والجذور المصرية الأصيلة.
١. التعبيرات المجازية (الصور الجمالية)
- «أسطورة الصاعقة»: تشبيه للبطل بالأسطورة، مما يدل على خوارق أعماله التي تكاد لا يصدقها عقل.
- «رحلة مجد ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن»: صور الوطن بإنسان له ذاكرة، وصور المجد برحلة تقطع، مما يدل على الخلود.
- «روح الجنود من روح قائدهم»: تعبير مجازي يصور شدة الترابط والتأثر، وكأن القائد هو القلب المحرك للجسد.
- «تثير الرعب في قلوب الإسرائيليين»: تصوير للرعب بشيء مادي يُقذف في القلوب.
- «أكدت أن المصريين لا يلينون»: تصوير للمصريين بمعدن صلب لا ينثني أمام الصعاب.
- «سيرة هذا البطل نبراساً»: تشبيه لسيرة البطل بالمصباح الذي يضيء الطريق، للدلالة على الهداية والاقتداء.
٢. دلالات الألفاظ والعبارات
- «وُلِدَ في عام ١٩٣١م… في أسرة ترجع جذورها»: ذكر الجذور يوحي بالأصالة والتمسك بالأرض.
- «ترتيبه الأول»: دلالة على التفوق، الدقة، والالتزام منذ البداية.
- «الأشباح»: لفظ يدل على الخفة، المهارة الفائقة، والقدرة على مباغتة العدو والاختفاء.
- «يلفظ أنفاسه صائماً»: دلالة على حسن الخاتمة، والربط بين الواجب الوطني والوازع الديني.
- «نفيشة، المحسمة، بلقاس»: ذكر أسماء الأماكن الحقيقية يعطي النص واقعية ومصداقية.
٣. الأساليب
- أساليب التوكيد:
- «إن مَن يواجهون الموت…»: مؤكد بـ (إن) لتقرير حقيقة الروابط الإنسانية بين المقاتلين.
- «قد أحب الرفاعي رجاله»: مؤكد بـ (قد + الفعل الماضي).
- أساليب الأمر (للنصح والإرشاد):
- «فلتجعل يا بني…»: أسلوب أمر غرضه النصح والتوجيه.
- أساليب النداء:
- «يا بني»: نداء غرضه التنبيه، ويوحي بالحب والقرب والرغبة في نقل الخبرة.
- أساليب القصر:
- «إنما يذكرنا استشهاد إبراهيم الرفاعي…»: (ضمنياً) يفيد التخصيص والتوكيد.
٤. الصور الحسية (رسم المشهد)
الكاتب استخدم كلمات تجعلك “ترى” و”تسمع” المعركة:
- صورة بصرية (نراها): «شظاياها المتناثرة»، «ثلاث طائرات هليكوبتر»، «آبار البترول»، «العودة دون أن يُرصدوا».
- صورة سمعية (نسمعها): «صيحات الله أكبر»، «أصوات الأذان»، «دانات مدفعية».
- صورة حركية (نشعر بها): «انطلق البطل»، «اختراق مواقع العدو»، «يسقط جريحاً»، «ينخرط معهم».
٥. العلاقات بين الجمل
- تعليل: «لحرمان العدو من مصدر الوقود» (علاقتها بما قبلها تعليل لسبب تدمير آبار البترول).
- نتيجة: «وهو ما أصاب القيادة الإسرائيلية بالارتباك» (نتيجة للضربات المتتالية).
- تفصيل بعد إجمال: ذكر «عمليات نوعية» ثم بدأ بتفصيلها (قصف بيسان، نسف المخازن، نسف القطار).
- توضيح: جملة «أي يخرج المطار من الخدمة» جاءت لتوضح معنى تدمير الممرات.
- ترادف: «الارتباك والذهول» (بينهما ترادف يقوي المعنى ويؤكده).

الأسئلة المقالية
س١: أين وُلِد إبراهيم الرفاعي؟ وكيف كانت بدايته العسكرية؟
الإجابة: وُلِد في حي العباسية عام ١٩٣١م، وتنتمي أسرته لقرية “الخلالة” بمحافظة الدقهلية. تخرج في الكلية الحربية عام ١٩٥٤م، والتحق بسلاح المشاة، وحصل على ماجستير العلوم العسكرية عام ١٩٥٩م، وكان ترتيبه الأول في فرقتي الصاعقة والمظلات.
س٢: ما الصفات القيادية التي جعلت الرفاعي محبوباً من رجاله؟
الإجابة: عُرِف بشجاعته الفائقة وإقدامه، وكان يقود المعارك من الصفوف الأولى. كما تميز بالإنسانية؛ فكان يشارك رجاله أفراحهم وأحزانهم، ويتكفل بأسر الشهداء منهم، ويؤمن بمبدأ أن مَن يواجهون الموت معاً يجب أن يعيشوا معاً.
س٣: لماذا أطلق العدو لقب (الأشباح) على رجال المجموعة ٣٩ قتال؟
الإجابة: نظراً لقدرتهم الفائقة على التخفي، والبراعة في اختراق خطوط العدو، وتنفيذ العمليات النوعية الجسيمة، ثم العودة بسلام دون أن يتم رصدهم أو تصويرهم.
س٤: اذكر بعض البطولات التي حققها الرفاعي قبل حرب أكتوبر ٧٣.
الإجابة: * في حرب ١٩٥٦: تدمير مجموعة دبابات إنجليزية بوسط مدينة بورسعيد.
- في حرب الاستنزاف: قصف مدينة بيسان، نسف مخازن الذخيرة ونسف قطار حربي إسرائيلي في الشيخ زويد.
س٥: ما المهمة الانتحارية التي نفذها الرفاعي في أول أيام حرب أكتوبر؟ وما هدفها؟
الإجابة: انطلق في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة (بلاعيم) شرق القناة؛ والهدف هو حرمان العدو من مصدر الوقود الأساسي لدباباته ومركباته.
س٦: “القائد الحقيقي لا يتخلى عن الواجب حتى في أحلك الظروف”.. دلل على ذلك من خلال مشهد استشهاد الرفاعي.
الإجابة: عندما سقط الرفاعي جريحاً بسبب شظية من دانة مدفعية، وأسرع إليه رجاله لإنقاذه، رفض ذلك وطلب منهم الاستمرار في معركتهم والدفاع عن الوطن، ولفظ أنفاسه الأخيرة وهو صائم في ميدان القتال.
س٧: ما الدروس المستفادة (الرسالة الضمنية) التي أراد الكاتب إيصالها في الخاتمة؟
الإجابة: 1. الحفاظ على الهوية المصرية إرث ينتقل عبر الأجيال. 2. اتخاذ سير الأبطال نبراساً وهدياً في الحياة. 3. المصري الأصيل لا يفرط في وطنه ويحيا ويموت عزيزاً.
سؤال إضافي للمتميزين (تفكير نقدي):
س٨: ما العلاقة بين “الوازع الديني” و”النجاح العسكري” في حياة الرفاعي؟ الإجابة: تظهر العلاقة في انطلاق العمليات مع صيحات (الله أكبر)، واستشهاد البطل وهو (صائم) يوم الجمعة في شهر رمضان؛ مما يدل على أن الإيمان القوي كان هو الدافع والمحرك للشجاعة واليقين بالنصر أو الشهادة.
اسئلة اختيارى تفاعلية
اختبار درس “إبراهيم الرفاعي”
مخصص لطلاب الصف الثاني الإعدادي
أسئلة صح وخطأ
اختبار (صح أو خطأ): البطل إبراهيم الرفاعي
الأسئلة المقالية التفاعلية
الأسئلة المقالية: القائد إبراهيم الرفاعي
بإشراف الأستاذ: مروان أحمد
في الختام، يظل الشهيد إبراهيم الرفاعي نموذجاً فريداً في التضحية والفداء، ودرساً حياً في الانتماء لكل طالب في ثانية إعدادي. نأمل أن يكون هذا الشرح المبسط والتحليل العميق قد ساعدكم على فهم أبعاد الشخصية والاستعداد الجيد لامتحانات الترم الثاني 2026. تذكروا دائماً أن المصري الأصيل لا يفرط في وطنه، ولتكن سيرة هذا البطل نبراساً يضيء لكم طريق النجاح. للمزيد من المراجعات النهائية والتدريبات التفاعلية، تابعونا دائماً على vip3raby.com. مع تمنيات الأستاذ مروان أحمد لكل الطلاب بالتميز والتفوق



