درس الحمامة المطوقة للكاتب عبدالله بن المقفع –قراءة 2026 الصف الثالث الإعدادي الترم الثاني

يُعد درس الحمامة المطوقة من أهم الدروس المقررة في مادة اللغة العربية لطلاب الشهادة الإعدادية 2026 (الترم الثاني). هذا النص المستقطع من كتاب ‘كليلة ودمنة’ لعبد الله بن المقفع، لا يقدم فقط قصة ممتعة، بل يرسخ قيم التعاون والقيادة الناجحة التي يحتاجها الطالب في حياته. في هذا المقال، سنستعرض شرحاً تفصيلياً للدرس، مع جداول شاملة لمعاني الكلمات والمضاد والجموع، لتضمن الدرجة النهائية في سؤال القراءة
زعموا أنه كان بإحدى مدن فارس (إيران حاليا) مكان كثير الصيد يتردد عليه الصيادون، وكان في ذلك المكان شجرة كثيرة الأغصان فيها عش غراب، فبينما كان الغراب في عشه إذ بصر (شاهد) بصياد قبيح المنظر، على كتفه شبكة وفي يده عصا مقبلا نحو الشجرة فخاف الغراب وقال: لقد جاء هذا الرجل إلى هذا المكان إما لقتلى وإما لقتل غيري، فعلى أن أراقبه حتى أنظر ماذا يصنع.
نصب الصياد شبكته ونثر عليها الحب وكمن قريبا منها، فلم يلبث إلا قليلا حتى مرت به حمامة يقال لها المطوقة وكانت سيدة الحمام ومعها حمام كثير فعميت هي وصاحباتها عن الشبكة فوقعن على الحب يلتقطنه فأمسكت بهن الشبكة وأقبل الصياد فرحا مسرورا.
فجعلت كل حمامة تتلجلج في حبائلها وتلتمس الخلاص لنفسها، قالت المطوقة: لا تخاذلن في المحاولة ولا تكن نفس إحداكن أهم إليها من نفس صاحبتها، ولكن نتعاون جميعا ونطير كطائر واحد فينجو بعضنا ببعض، فجمعن أنفسهن ووثبن (طرن) وثبة واحدة فقلعن الشبكة وعلون بها في الجو.
فقال الغراب: لأتبعهن وأنظر ما يكون منهن. قالت الحمامة المطوقة: في المدينة فأر صديق لي، فلو ذهبنا إليه قطع عنا هذه الشبكة، فذهبت الحمائم إليه وكان مختبئا، فنادته الحمامة المطوقة باسمه فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا خليلتك المطوقة. فأقبل إليها يسعى فقال: ما أوقعكن في هذه الورطة؟ فقالت له: أسرعنا إلى الحب ولم نر الشبكة، وهذا الذي أوقعنا في هذه الورطة، وهذا قدرنا.
فأخذ الفأر يقرض العقد التي فيها الحمامة المطوقة، فقالت له: ابدأ بقطع عقد سائر الحمام، وبعد ذلك أقبل على عقدي. وأعادت عليه ذلك مرارا وهو لا يلتفت إليها، فلما أكثرت عليه القول قال لها: لقد كررت القول علي كأنك ليس لك في نفسك حاجة ولا لك عليها شفقة ولا ترعين لها حقا. قالت: إني أخاف إن أنت بدأت بقطع عقدي أن تمل وتكسل عن قطع ما بقي، وعرفت أنك أنت بدأت بهن قبلي وكنت أنا الأخيرة لم ترض وإن أدركك الفتور أن أبقى حبيسة في الشبكة. قال الفأر: هذا مما يزيد الرغبة فيك والمودة لك، ثم أخذ الفأر في قرض الشبكة حتى فرغ منها. فانطلقت المطوقة وحمامها معها.
1. جدول معاني الكلمات
| الكلمة | معناها | الكلمة | معناها |
| زعموا | حكوا وقصوا (المراد قالوا) | نثر | رمى وفرّق |
| كمن | اختبأ وتوارى | المطوقة | التي حول عنقها طوق |
| تتلجلج | تضطرب وتتحرك | الخلاص | النجاة والتحرر |
| وثبة | قفزة | قدرنا | نصيبنا وما كُتب لنا |
| الفتور | الكسل والضعف | خليلتي | صديقتي المخلصة |
2. جدول الكلمة ومضادها
| الكلمة | مضادها | الكلمة | مضادها |
| مقبلاً | مدبراً أو مغادراً | فرحاً | حزيناً بائساً |
| الخلاص | الهلاك | تخاذلن | تعاونّ واتحدن |
| أسرعنا | أبطأنا | مختبئاً | ظاهراً وبارزاً |
| يقطع | يوصل | المودة | الكراهية والعداوة |
3. جدول المفرد والجمع
| المفرد | الجمع | الجمع | مفرده |
| عش | عِشاش / عشش / أعشاش | حبائل | حبولة |
| شبكة | شِباك / شبكات | العُقد | العُقدة |
| الجو | الأجواء / الجواء | سائر | (تفيد العموم – لا مفرد لها) |
| الفأر | الفئران | الحمائم | الحمامة |
| عصا | عِصيّ / أعصٍ | الأغصان |
أولاً: الفكر الرئيسة والفرعية
تساعد هذه التقسيمة الطالب على فهم التسلسل المنطقي لأحداث القصة.
1. الفكر الرئيسة:
- المصيدة: وقوع الحمام في شبكة الصياد بسبب الغفلة.
- النجاة الجماعية: قوة الاتحاد في مواجهة الخطر.
- الوفاء والإيثار: دور الصداقة والتضحية في تحقيق النصر الكامل.
2. الفكر الفرعية:
- تربص الصياد بالشجرة ونصب الشبكة.
- أنانية بعض الحمام في البداية (محاولة كل حمامة الخلاص لنفسها).
- حكمة المطوقة في توجيه الجماعة.
- لجوء الحمام للصديق (الفأر) لمساعدتهم.
- إصرار المطوقة على البدء بفك عُقد زميلاتها.
ثانياً: الفكر المباشرة والفكر الضمنية
هذا الجزء هو الأهم لأسئلة الاستنتاج في الامتحانات الحديثة.
| النوع | الفكرة |
| فكر مباشرة | – الصيد يتطلب الصبر والذكاء. – الشبكة قوية وتحتاج لجهد لخلعها. – الفأر يمتلك أسنانًا قادرة على قرض الخيوط. |
| فكر ضمنية | – الطمع يعمي البصر: (الحمام لم يرَ الشبكة بسبب الحب). – القائد قدوة: (المطوقة ضحت برغبتها في النجاة أولاً لضمان نجاة الجميع). – الصديق وقت الضيق: (أهمية اختيار الأصدقاء الأوفياء قبل الوقوع في الأزمات). |
ثالثاً: الغرض من النص (الرسالة)
الغرض الأساسي ليس مجرد حكاية قصة خيالية، بل هو:
- الوعظ السياسي والاجتماعي: تعليم الناس أهمية “الشورى” و”التعاون”.
- إبراز قيمة العمل الجماعي: التأكيد على أن الفرد ضعيف بمفرده وقوي بمجموعه.
- تثبيت أخلاق القيادة: أن القائد هو خادم للجماعة وليس مسيطراً عليها.
رابعاً: الشعور العام من الدرس
عند قراءة النص، نمر بمزيج من المشاعر المرتبة كالتالي:
- الحذر والترقب: (عند ظهور الصياد ومراقبة الغراب له).
- الخوف والاضطراب: (لحظة وقوع الحمام في الشبكة).
- الأمل والقوة: (عندما طار الحمام كطائر واحد وعلوا في الجو).
- الطمأنينة والامتنان: (عند نجاح الفأر في تخليصهم وظهور معدن الصداقة الحقيقية).
خامساً: القيم التي نتعلمها من الدرس (القيم المستفادة)
- الإيثار: تقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد.
- الوفاء بالعهد: التزام الفأر بمساعدة صديقته رغم خطورة الموقف.
- الحكمة وحسن التصرف: هدوء المطوقة وتفكيرها في الحل بدلاً من الاستسلام للذعر.
- التعاون: الاتحاد هو السبيل الوحيد لتحويل الهزيمة (الوقوع في الشبكة) إلى نصر (التحليق بالشبكة).
- المسؤولية: شعور المطوقة بأنها مسؤولة عن سلامة كل حمامة معها.
1. علاقة (النتيجة)
تظهر عندما يكون مضمون الجملة الثانية مترتباً على الأولى.
- “فوقعن على الحب يلتقطنه (فأمسكت بهن الشبكة)”: إمساك الشبكة هو نتيجة لوقوع الحمام على الحب.
- “فجمعن أنفسهن ووثبن وثبة واحدة (فقلعن الشبكة)”: قلع الشبكة نتيجة للاتحاد والوثبة الواحدة.
- “فأخذ الفأر في قرض الشبكة (حتى فرغ منها)”: الفراغ من الشبكة نتيجة لعملية القرض المستمرة.
2. علاقة (التعليل)
تظهر عندما تبين الجملة الثانية “السبب” في حدوث الأولى.
- “لقد جاء هذا الرجل إلى هذا المكان (إما لقتلي وإما لقتل غيري)”: الجملة تعلل سبب خوف الغراب ومراقبته للصياد.
- “إني أخاف إن أنت بدأت بقطع عقدي (أن تمل وتكسل)”: هذا تعليل لسبب إصرار المطوقة على البدء بزميلاتها أولاً.
3. علاقة (التفصيل بعد الإجمال)
تستخدم لتوضيح أجزاء شيء تم ذكره مجملاً في البداية.
- “لقد جاء هذا الرجل… (إما لقتلي وإما لقتل غيري)”: ذكرت الغرض مجملاً “جاء لسبب”، ثم فصلت الاحتمالين (قتلي / قتل غيري).
- “ما أوقعكن في هذه الورطة؟ فقالت: (أسرعنا إلى الحب ولم نر الشبكة)”: الجملة تفصل الأسباب التي أدت للورطة المذكورة سابقاً.
4. علاقة (التوضيح / التفسير)
تأتي لتوضيح معنى غامض أو كلمة مبهمة.
- “إحدى مدن فارس (إيران حالياً)”: جملة “إيران حالياً” جاءت لتوضح وتحدد مكان “فارس” للقارئ المعاصر.
- “وثبن (طرن)”: كلمة “طرن” جاءت لتفسير معنى “وثبن” في سياق النص.
5. علاقة (المقابلة / التضاد)
تظهر لإبراز المعنى وتقويته عن طريق ذكر الشيء وضده.
- “لا تخاذلن… ولكن نتعاون”: علاقة تضاد (مقابلة) بين التخاذل والتعاون تبرز قيمة الاتحاد.
- “أن تمل وتكسل… لم ترض وإن أدركك الفتور”: تكرار المعنى للتأكيد على تخوف المطوقة من توقف الفأر عن العمل.
س1: أين حدثت وقائع هذه القصة؟ وماذا شاهد الغراب؟
- الإجابة: حدثت في إحدى مدن “فارس” في مكان كثير الصيد به شجرة كثيرة الأغصان. شاهد الغراب صياداً قبيح المنظر، على كتفه شبكة وفي يده عصا، مقبلاً نحو الشجرة.
س2: “صيد الفوائد يسبقه نصب المصائد”.. وضح ذلك من خلال فهمك لبداية النص.
- الإجابة: حيث قام الصياد بنصب شبكته ونثر عليها الحب وكمن (اختبأ) قريباً منها، وانتظر بصبر حتى غفلت الحمائم ووقعن في الشبكة لالتقاط الحب، وهذا يدل على أن الوصول للهدف يتطلب تخطيطاً وصبراً.
س3: ما الذي أوقع الحمامة المطوقة وصاحباتها في الشبكة؟
- الإجابة: التسرع والرغبة في الحصول على الغذاء (الطمع)، مما أدى إلى “العمى” عن رؤية الشبكة ومن ثم الوقوع في الفخ.
س4: بمَ نصحت المطوقة صاحباتها عندما وقعن في الشبكة؟ وعلامَ يدل ذلك؟
- الإجابة: نصحتهن بعدم التخاذل، وألا تكون نفس إحداهن أهم إليها من نفس صاحبتها، وأن يتعاونّ جميعاً ويطرن كطائر واحد. يدل ذلك على حكمتها، وحسن قيادتها، وإيمانها بقوة الاتحاد.
س5: كيف نجت الحمائم من قبضة الصياد؟
- الإجابة: بالتعاون والعمل الجماعي؛ حيث وثبن وثبة واحدة فقلعن الشبكة وعلون بها في الجو، ثم لجأن إلى الفأر (صديق المطوقة) الذي قرض الشبكة وحررهن.
س6: وضح دور الصديق الوفي في الأزمات من خلال موقف الفأر.
- الإجابة: عندما نادت عليه المطوقة، لم يتردد وأقبل يسعى لإنقاذها، وظل يعمل بجد وقرض العقد حتى حرر جميع الحمائم، مما يثبت أن الصداقة الحقيقية تظهر وقت الشدة.
س7: علل: إصرار المطوقة على أن يبدأ الفأر بقطع عقد سائر الحمام قبل عقدها.
- الإجابة: لأنها خافت أن يبدأ بها فيمل أو يكسل عن إنقاذ البقية، وعرفت أنه إذا بدأ بهن فلن يرضى (بسبب مودته لها) أن تبقى هي حبيسة مهما أصابه من تعب.
س8: ما الذي نتعلمه من موقف المطوقة مع الفأر في نهاية القصة؟
- الإجابة: نتعلم تضحية القائد (الإيثار)، والحرص على سلامة الجماعة قبل النفس، والوفاء للأصدقاء.
س9: قارن بين موقف “الغراب” وموقف “الفأر” تجاه الأزمة.
- الإجابة:
- الغراب: سلبي، اكتفى بالمراقبة والمتابعة لمعرفة ما سيحدث دون تقديم مساعدة.
- الفأر: إيجابي ومبادر، خاطر وخرج من جحره ليبذل جهداً فعلياً في حل المشكلة وتخليص الحمائم.
س10: “الحرية تُؤخذ ولا تُعطى”.. كيف طبقت الحمائم هذه المقولة؟
- الإجابة: لأن الحمائم لم ينتظروا معجزة تخلصهم، بل بادروا بالفعل (الوثبة الجماعية) واعتمدوا على ذكائهم في البحث عن صديق يساعدهم، فانتزعوا حريتهم بجهدهم وتعاونهم.
س
اختبار تفاعلي: درس الحمامة المطوقة
إعداد الأستاذ: مروان أحمد | مقدم من موقع vip3raby.com
الصف الثالث الإعدادي – ترم ثان 2026س
اختبار (صح أم خطأ) التفاعلي: الحمامة المطوقة
س
بنك الأسئلة المقالية: الحمامة المطوقة
بإشراف الأستاذ: مروان أحمد | vip3raby.com
في الختام، يظل درس “الحمامة المطوقة” نموذجاً حياً يعلمنا أن الاتحاد هو القوة الوحيدة القادرة على كسر قيود الأزمات. لقد استعرضنا معكم في هذا المقال من إعداد الأستاذ مروان أحمد شرحاً وافياً وتفصيلياً لمفردات وأحداث الدرس المقرر على الصف الثالث الإعدادي الترم الثاني 2026، ونتمنى أن تكون الاختبارات التفاعلية والجداول التي قدمناها قد ساعدتكم في تثبيت المعلومة وضمان الدرجة النهائية في مادة اللغة العربية.
لا تنسوا مشاركة المقال مع زملائكم لتعم الفائدة، وإذا كان لديكم أي استفسار حول دروس القراءة أو النصوص، اتركه لنا في التعليقات وسيجيبكم الأستاذ مروان فوراً. تابعوا موقعنا vip3raby.com للحصول على أقوى المراجعات النهائية وتوقعات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026.




