موسوعة اللغة العربية | التعريب | البابُ الأوَّلُ: قَضايا التَّعْريبِ | الفَصْلُ السَّادِسُ: طُرُقُ التَّعْريبِ | الفَصْلُ السَّابِعُ: التَّعْريبُ والاشْتِقاقُ | الفَصْلُ الثَّامِنُ: المُعرَّبُ والمُشْترَكُ اللَّفْظيُّ

الفَصْلُ السَّادِسُ: طُرُقُ التَّعْريبِ | الفَصْلُ السَّابِعُ: التَّعْريبُ والاشْتِقاقُ | الفَصْلُ الثَّامِنُ: المُعرَّبُ والمُشْترَكُ اللَّفْظيُّ
📚 vip3raby.com | الاستاذ مروان أحمد
موسوعة اللغة العربية – طرق التعريب والاشتقاق والمشترك اللفظي
📖 الفَصْلُ السَّادِسُ: طُرُقُ التَّعْريبِ
١. الأصل عدم التغيير إلا لضرورة.
٢. إبدال الحروف الأعجمية بالأقوى شَبَهًا. (الباء الأعجمية → باء أو فاء، الأولى باء)
٣. الزيادة: لا تُزاد إلا لضرورة (مثل تثليث الثنائي: دَسْتَه → دَسْتَجة).
٤. الحذف: لا يُحذف إلا لضرورة.
٥. الاعتناء بآخر اللفظ (محل الإعراب).
٦. المحافظة على الأعلام أكثر من غيرها.
٧. اعتماد اللغة الأقرب في حال تعدد اللغات.
٨. كثرة التصرف في المعرب قد توهم عروبته (مثال: لجام).
📌 مثال على كثرة التصرف: لِجام (أصلها فارسي “لگام”)، يُجمع على لُجُم، ويُصغر، ويُشتق منه ألجم، إلجام، مُلجم، وتلجمي.
٩. الغرابة بين الأصلي والمعرب لا تنفي التعريب. (مثال: قَفْشَلِيل من گفجه ليز).
📖 الفَصْلُ السَّابِعُ: التَّعْريبُ والاشْتِقاقُ
١. الأعلام الأعجمية: لا تسمى معربة بل أعجمية، ولا حكم لها بالاشتقاق، ولا تمنع من الصرف؟ بل تُمنع، والاستدلال بالصرف على العجمة كثير (مثال: إبليس، إدريس، يعقوب، قابوس).
📌 قال ابن جني: (لو كان “إبليس” مشتقًا من الإبلاس لوجب صرفه، وإذا سُمِّي بإجفيل لصرفته).
٢. أسماء الأجناس المعربة: تدخلها الألف واللام، وتتمكن في الكلام، ويُشتق منها، ويُفترض لها أصل عربي.
📌 أمثلة: سِبَج → تَسَبَّجَ، دِيوان → دَوَّنَ، بَهْرَج → بَهْرَجَه، سِخْتِيت → سَخُتَ
الخلاصة: الأسماء المعربة لا يُقال إنها مشتقة، أما الاشتقاق منها فيجوز في أسماء الأجناس دون الأعلام.
📖 الفَصْلُ الثَّامِنُ: المُعرَّبُ والمُشْترَكُ اللَّفْظيُّ
قد يؤدي التعريب إلى اتفاق لفظ المعرب مع لفظ عربي مع اختلاف المعنى، وهذه صورة من المشترك اللفظي.
- سُور: عربي (حائط)، معرب (نوع طعام)
- زُور: عربي (شهادة باطل)، معرب (قوة)
- حُبّ: عربي (وداد)، معرب (جرة ضخمة)
- مَرْج: عربي (قلق واضطراب)، معرب (أرض واسعة خصبة)
- عَسْكَر: عربي (شدة وجدب)، معرب (جيش)




