التعريبموسوعة اللغة العربية

موسوعة اللغة العربية التعريب البابُ الأوَّلُ: قَضايا التَّعْريبِ الفَصْلُ الثَّاني: الفَرْقُ بيْنَ المُعرَّبِ والدَّخيلِ والمُوَلَّدِ

الفَصْلُ الثَّاني: الفَرْقُ بيْنَ المُعرَّبِ والدَّخيلِ والمُوَلَّدِ

1- المُعرَّبُ: هو اللَّفْظُ الأعْجَميُّ المَنْقولُ إلى العَربيَّةِ، سَواءٌ صَقَلَتْه العَربُ على مِنْهاجِها وأوْزانِها، أم تَكلَّمَتْ به بغيْرِ صَقْلٍ .
ويُشترَطُ في المُعرَّبِ أن تكونَ العَربُ قد تَكلَّمَتْ به، أي: يكونَ في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ؛ قالَ الجَواليقيُّ: (هذا كِتابٌ نَذكُرُ فيه ما تَكلَّمَتْ به العَربُ مِن الكَلامِ الأعْجَميِّ، ونَطَقَ به القُرآنُ المَجيدُ، ووَرَدَ في أخْبارِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّحابةِ والتَّابِعينَ، وذَكَرَتْه العَرَبُ في أشْعارِها وأخْبارِها ليُعرَفَ الدَّخيلُ مِن الصَّريحِ) ، ويقولُ الأزْهَريُّ: (والقَيْرَوانُ مُعرَّبٌ، وهو بالفارِسِيَّةِ كاروان، وقدْ تَكلَّمَتْ به العَرَبُ قَديمًا) ، وقالَ الجَوْهَريُّ: (والنَّيْزَكُ: رُمحٌ قَصيرٌ، كأنَّه فارِسيٌّ مُعرَّبٌ، وقد تَكلَّمَتْ به الفُصَحاءُ، والجَمْعُ النَّيازِكُ) ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (القُمْقُمُ: قالَ الأصْمَعِيُّ: هو روميٌّ مُعرَّبٌ، وقدْ تَكلَّمَتْ به العَرَبُ في الشِّعْرِ الفَصيحِ) .
2- المُوَلَّدُ:
المُوَلَّدُ في اللُّغةِ: المُسْتحْدَثُ، ويَقولونَ للرَّجُلِ: مُوَلَّدٌ؛ إذا لم يَكُنْ عَربيًّا خالِصًا .
وفي الاصْطِلاحِ: اللَّفْظُ المُوَلَّدُ: هو اللَّفْظُ الَّذي نَطَقَ به مَن لم يُحْتَجَّ بكَلامِهم مِمَّن نَشَؤوا بعْدَ القَرْنِ الثَّاني في الأمْصارِ، أو بعْدَ القَرْنِ الرَّابِعِ في الجَزيرةِ مِمَّا لم يأتِ عنِ العَربِ الأوَّلينَ ؛ قالَ السُّيوطيُّ في المُوَلَّدِ: (هو ما أحْدَثَه المُوَلَّدونَ الَّذين لا يُحتَجُّ بكَلامِهم) .
ومِن ثَمَّ يَتَّضحُ الفَرْقُ بيْنَ المُولَّدِ والمُعرَّبِ؛ فالمُعرَّبُ يُطلَقُ على ما عَرَّبَتْه العَربُ الفُصَحاءُ، أي: في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ، أمَّا المُولَّدُ فيُطلَقُ على ما عُرِّبَ بعْدَ انْقِضاءِ عَصْرِ الاسْتِشْهادِ.
ويَشمَلُ المُولَّدُ:

  • ما نُقِلَ مِن الكَلِماتِ الأعْجَميَّةِ إلى اللُّغةِ العَربيَّةِ؛ مِثلُ: الطَّارِمةِ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (فأمَّا هذا البِناءُ الَّذي يُسمَّى الطَّارِمةَ فليس بعَرَبيٍّ، وهو مِن كَلامِ المُوَلَّدينَ) .
  • ما اشْتُقَّ مِن كَلِماتٍ عَرَبيَّةٍ؛ مِثلُ: بَرْهَنَ، مُشْتقَّةٌ مِن البُرْهانِ؛ قالَ الأزْهَريُّ: (وقَولُهم: بَرْهَنَ فُلانٌ: إذا جاءَ بالبُرْهانِ، مُوَلَّدٌ، والصَّوَابُ أن يُقالَ: أَبْرَهَ) .
  • ما اشْتُقَّ مِن مُعرَّبٍ قَديمٍ؛ مِثلُ: الزِّرْفين، فارِسيٌّ مُعرَّبٌ، مَعْناه: حَلْقةُ البابِ ، اشْتَقُّوا مِنه: زَرْفَنَ؛ قالَ الجَوْهَريُّ: (كَلِمةٌ مُوَلَّدةٌ) ، أو تَغْييرُ حَرَكةٍ في مُعرَّبٍ قَديمٍ، كما في فَتْحِ الدَّالِ في (الدِّيوانِ)، وهو فارِسيٌّ مُعرَّبٌ، قالَ الكِسائيُّ: (بالفَتْحِ لُغةٌ مُوَلَّدةٌ) .
  • الارْتِجالُ؛ كلَفْظِ الطَّرَشِ بمَعْنى الصَّمَمِ .
    3- الدَّخيلُ:
    في اللُّغةِ: تقولُ العَربُ: فُلانٌ دَخيلٌ في بَني فُلانٍ: إذا كانَ مِن غيْرِهم .
    وفي الاصْطِلاحِ: يُطلَقُ لَفْظُ الدَّخيلِ على كلِّ كَلِمةٍ دَخَلَتِ اللُّغةَ العَربيَّةَ مِن الكَلامِ الأعْجَميِّ، سَواءٌ غَيَّرَها العَربُ أم لم يُغيِّروها، وسَواءٌ أكانَ في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ أم بعْدَه؛ فهو أعَمُّ مِن مُصْطَلحَيِ “المُعرَّبِ” و”المُولَّدِ”.
    ويَتَّضحُ ذلك في كِتابِ الخَفاجيِّ وسَمَّاه: ((شِفاءَ الغَليلِ فيما في كَلامِ العَربِ مِن الدَّخيلِ))، ذَكَرَ فيه المُعرَّبَ والمُوَلَّدَ جَميعًا.
    إلَّا أنَّ كَثيرًا مِن أئِمَّةِ اللُّغةِ يَسْتَخْدِمونَ مُصْطَلَحَيِ “الدَّخيلِ” و”المُعرَّبِ” على أنَّ مَدْلولَهما واحِدٌ؛ يقولُ السُّيوطيُّ: (ويُطلَقُ على المُعرَّبِ: دَخيلٌ، وكَثيرًا ما يَقَعُ ذلك في كِتابِ العَيْنِ والجَمْهَرةِ وغيْرِهما) ، ويقولُ الجَواليقيُّ: (لم تَجتَمِعِ الجيمُ والقافُ في كَلِمةٍ عَربيَّةٍ، فمتى جاءتا في كَلِمةٍ فاعْلَمْ أنَّها مُعرَّبةٌ)، ثُمَّ يقولُ: (وليس في كَلامِهم زايٌ بعْدَ دالٍ إلَّا دَخيلٌ) .
    وهنا نَلحَظُ عَدَمَ التَّفْرقةِ بيْنَ المُصْطلَحَينِ في الاسْتِعمالِ، بلْ إنَّهم قد يُشيرونَ إلى الكَلِمةِ الأعْجَميَّةِ باللَّفْظينِ معًا؛ قالَ الأزْهَريُّ في “النَّارجيل” -وهو الجَوْزُ الهِنْديُّ-: (وهو مُعرَّبٌ دَخيلٌ) ، وقالَ في “الهِمْيان” وهو المِنْطقةُ الَّتي تُشَدُّ على الوَسَطِ: (والهِمْيانُ دَخيلٌ مُعرَّبٌ) .
    فَوائِدُ:
    1- هناك اصْطِلاحٌ آخَرُ يَقتَرِنُ بتلك المُصْطلَحاتِ ألَا وهو “الأعْجَميُّ”؛ فالأعْجَميُّ هو كلُّ ما نَطَقَ به العَجَمُ، لكنْ ثَمَّةَ ما يَشِي بتَفْرقتِهم بيْنَ المُعرَّبِ والأعْجَميِّ؛ إذْ لا يُطلِقُ أئِمَّةُ اللُّغةِ على الدَّخيلِ مِن الأعْلامِ -مِثلُ: إبْراهيمَ، وإسْحاقَ، وإسْماعيلَ- لَفْظَ “المُعرَّبِ”، إنَّما يُطلِقونَ عليه لَفْظَ “الأعْجَميِّ”، ويَخُصُّونَ المُعرَّبَ بالنَّكِرةِ؛ قالَ الفَيُّوميُّ: (وإن تَلَقَّوْه علَمًا فليس بمُعرَّبٍ، وقيلَ فيه: أعْجَميٌّ، مِثلُ إبْراهيمَ وإسْحاقَ) .
    2- الباحِثونَ في عِلمِ اللُّغةِ يَنْقسِمونَ إزاءَ أهَمِّيَّةِ مَعْرفةِ المُعرَّبِ قِسْمَينِ:
    أ – فَريقٌ يَرى أنَّه لا أهمِّيَّةَ لمَعْرفةِ المُعرَّبِ مِن الكَلِماتِ، بلْ إنَّ مُجرَّدَ ضَبْطِ الكَلِماتِ معَ مَعْرفةِ مَعْناها كافٍ في بَيانِ المَقْصودِ، ومِنهم مَن يُشكِّكُ في أكْثَرِ المُعرَّباتِ ويَرى أنَّ القائِلينَ بذلك واهِمونَ.
    ب – فَريقٌ يَرى أنَّ لمَعْرفةِ المُعرَّبِ أهمِّيَّةً كُبْرى؛ إذ إنَّ مَعْرفةَ المُعرَّبِ مَدخَلٌ لمَعْرفةِ الاشْتِقاقِ الكَبيرِ والاشْتِقاقِ الأكْبَرِ، وهؤلاء يَجعَلونَ التَّعْريبَ مِن أهَمِّ المَباحِثِ الَّتي يُعلَمُ بها سِرُّ اللُّغةِ، وقد بَحَثوا في المُعرَّباتِ وأصْلِها واللُّغةِ الَّتي أتَتْ مِنها، وأبانوا عن سِرِّ التَّغْييرِ الواقِعِ في الكَلِمةِ .

أهلاً بك مجدداً يا بطل! تعال نشرح هذا الدرس الممتع والمهم جداً عن الفرق بين (المعرَّب، والمولَّد، والدخيل) بأسلوب مبسط ومن غير أي كلكعة.

أولاً: شرح النص (قطعة قطعة بالبلدي)

القطعة الأولى: (تعريف المعرَّب وشرطه الأساسي)

النص: “1- المُعرَّبُ: هو اللَّفْظُ الأعْجَميُّ المَنْقولُ إلى العَربيَّةِ… ويُشترَطُ في المُعرَّبِ أن تكونَ العَربُ قد تَكلَّمَتْ به، أي: يكونَ في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ…”

  • الشرح بالبلدي: الكلمة “المعربة” هي أي كلمة أصلها مش عربي (أجنبية/أعجمية)، العرب أخدوها واستخدموها في كلامهم. بس بشرط مهم جداً: لازم تكون اتنطقت على لسان العرب القدامى الفصحاء، يعني في الفترة الزمنية اللي بنسميها “عصر الاستشهاد” (زي وقت نزول القرآن، وحديث النبي، والشعر العربي القديم).
  • مثال إضافي من عندنا: كلمة (القيروان) أو (القمقم)، أصلها مش عربي، بس الشعراء والصحابة والعرب القدامى نطوقها في عصرهم، فبقت كلمة “معرّبة”.
  • الخلاصة: المعرَّب = كلمة أجنبية + نطقتها العرب الفصحاء في عصر الاستشهاد القديم.

القطعة الثانية: (الموَلَّد ومعناه وأنواعه)

النص: “2- المُوَلَّدُ: المُوَلَّدُ في اللُّغةِ: المُسْتحْدَثُ… وفي الاصْطِلاحِ: هو اللَّفْظُ الَّذي نَطَقَ به مَن لم يُحْتَجَّ بكَلامِهم مِمَّن نَشَؤوا بعْدَ عَصْرِ الاسْتِشْهادِ…”

  • الشرح بالبلدي: “المولد” يعني الشيء الجديد المستحدث. والكلمة المولدة هي أي كلمة ظهرت واستخدمت بعد انتهاء عصر الاستشهاد (يعني بعد القرن التاني في المدن أو الرابع في الجزيرة العربية)، يعني على لسان الناس المتأخرين اللي كلامهم مش حجة في اللغة.
  • الفرق السريع بينه وبين المعرب: المعرب اتعرب زمان أيام العرب الفصحاء، لكن المولد اتعرب أو ظهر بعد ما العصر ده خلص.
  • المولد ده بيشمل 4 حاجات:
    1. كلمة أجنبية نقلناها متأخر زي (الطارمة).
    2. كلمة اشتقيناها من كلمة عربية بطريقة جديدة مش عند القدامى زي (بَرهَنَ) من برهان (والأصل العربي أَبْرَهَ).
    3. كلمة اشتقيناها من كلمة معرّبة قديمة زي (زَرْفَنَ) من الزرفين.
    4. ارتجال وابتكار كلمة جديدة زي استخدام (الطرَش) بمعنى الصمم.
  • مثال إضافي من عندنا: لما نقول في العصر الحديث (تلفَزَ) من تلفزيون، أو (بَرمَجَ) من برنامج، دي تعتبر كلمات مولدة.
  • الخلاصة: المُوَلَّد = كلمة جديدة دخلت اللغة أو تم ابتكارها واشتقاقها بعد انقضاء عصر الفصاحة والاستشهاد.

القطعة الثالثة: (الدخيل والعلاقة بين المصطلحات)

النص: “3- الدَّخيلُ: في اللُّغةِ… فُلانٌ دَخيلٌ… وفي الاصْطِلاحِ: يُطلَقُ لَفْظُ الدَّخيلِ على كلِّ كَلِمةٍ دَخيلَةٍ… سَواءٌ أكانَ في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ أم بعْدَه؛ فهو أعَمُّ…”

  • الشرح بالبلدي: كلمة “دخيل” يعني غريب أو ضيف دخل على عيلة مش عيلته. وفي اللغة، المصطلح ده هو الشمسية الكبيرة (الأعم) اللي بتغطي المعرّب والمولد مع بعض! أي كلمة مش عربية دخلت لغتنا، سواء زمان أو دلوقتي، اتغيرت أو لأ، اسمها كلمة “دخيلة”.
  • ملاحظة العلماء: العلماء ساعات بيستخدموا “دخيل” و”معرب” بنفس المعنى وتبادلياً، يعني يقولوا عن الكلمة “دخيل معرب” أو “معرب دخيل”.
  • مثال إضافي من عندنا: كلمة “إنترنت” تعتبر دخيلة ومولدة، وكلمة “إبريق” تعتبر دخيلة ومعربة. كلمة (دخيل) تمشي مع الاتنين.
  • الخلاصة: الدخيل هو المصطلح الأكبر والأعم، ويشمل أي كلمة غريبة دخلت العربية زمان أو حديثاً.

القطعة الرابعة: (فوائد وتنبيهات مهمة: العلم والأعجمي، واختلاف الباحثين)

النص: “فَوائِدُ: 1- هناك اصْطِلاحٌ آخَرُ… “الأعْجَميُّ”… 2- الباحِثونَ في عِلمِ اللُّغةِ يَنْقسِمونَ…”

  • الشرح بالبلدي:
    1. الفرق بين الأعجمي والمعرّب في الأسماء (الأعلام): أسماء الأنبياء والأشخاص الأجنبية زي (إبراهيم، إسحاق، إسماعيل) العلماء مش بيسموها “معربة”، بل بيسموها “أعجمية”، وبيخلو مصطلح “معرب” للكلمات العادية النكرة (زي نيزك، قمقم).
    2. رأي العلماء في أهمية دراسة المعرب:
      • فريق أ: شايف إنها مش مهمة أوي، المهم نعرف الكلمة معناها إيه وتشكلها إيه وخلاص.
      • فريق ب: شايف إنها مهمة جداً ومفتاح لفهم أسرار اللغة واشتقاقاتها وأصل الكلمات وتطورها.
  • مثال إضافي من عندنا: اسم “يوسف” يُقال عنه اسم أعجمي، لكن كلمة “سجين” أو “دينار” يُقال عنها كلمة معرّبة.
  • الخلاصة: الأسماء الأجنبية للأشخاص تُسمى “أعجمية”، ودراسة المعرب لها فريقان: فريق يراها ثانوية وفريق يراها جوهرية.

ثانياً: جدول المصطلحات والأفكار الصعبة “بالبلدي”

المصطلح / الكلمة الصعبةمعناها بالبلديمثال تبسيطي موضّح
عصر الاستشهادالزمن القديم اللي بناخد منه قواعد اللغة (لحد القرن 2 بالمدن و4 بالبادية)كلام الشعراء الجاهليين وصحابة النبي يُحتج بيه، أما كلامنا دلوقتي لأ.
المُوَلَّدالكلمة المستحدثة اللي ظهرت بعد العصر الذهبي للفصاحةكلمة زي “بَرْهَنَ” أو “برمج” اختُرعت بعدين.
الدَّخيلالمظلة الكبيرة لأي كلمة أصلها مش عربي دخلت اللسان العربيكلمة “تلفزيون” وكلمة “دينار” كلاهما دخيل.
الأعجمي (في الأعلام)أسماء الأشخاص والأماكن غير العربيةأسماء مثل: إبراهيم، يعقوب، إسحاق.
الارتجالاختراع كلمة جديدة من غير ما تكون مشتقة من أصل معروفاستخدام كلمة “طَرَش” بدلاً من صَمَم.

ثالثاً: بنك الأسئلة والشواهد (باللغة العربية الفصحى)

1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد (10 أسئلة)

مالسؤالالاختيارات
1الشرط الأساسي الذي يُميّز اللفظ “المُعرَّب” عن “المُوَلَّد” هو:أ) صقل اللفظ فقط
ب) وقوعه في عصر الاستشهاد
ج) عدد حروف الكلمة
د) عدم تحريف معناه
2يُطلق مصطلح “المُوَلَّد” في الاصطلاح على اللفظ الذي نطقت به الفئات التي:أ) احتُجَّ بكلامهم
ب) عاشت في عصر الجاهلية
ج) لا يُحتجُّ بكلامهم بعد عصر الاستشهاد
د) كتبت المصاحف
3الكلمة التي اشتقها المولدون من كلمة “البرهان” وأعدّها العلماء مولدة هي:أ) أَبْرَهَ
ب) تَبَرَّهَ
ج) بَرْهَنَ
د) استَبْرَهَ
4ينتهي عصر الاستشهاد والاحتجاج باللغة في المدن والأمصار بنهاية القرن:أ) الأول الهجري
ب) الثاني الهجري
ج) الرابع الهجري
د) السادس الهجري
5أكثر مصطلحات التعريب شمولاً وعمومية هو مصطلح:أ) المُعرَّب
ب) المُوَلَّد
ج) الدَّخيل
د) المرتَجَل
6التغيير الحركي في فتح دال كلمة (الدِّيوان) ليصبح (الدَّيوان) يُعدّ من قبيل:أ) المعرّب الأصيل
ب) الموَلَّد
ج) اسم العلم الأعجمي
د) القياس الصرفي
7يطلق أئمة اللغة على أسماء الأعلام الأجنبية مثل (إبراهيم وإسحاق) مصطلح:أ) المعرَّب
ب) الأعجمي
ج) المولد
د) المشتق
8مؤلف كتاب ((شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل)) هو:أ) الجوهري
ب) سيبويه
ج) الخفاجي
د) ابن دريد
9استخدام كلمة (الطَّرَش) للدلالة على الصمم يُعد مثالاً على:أ) الاقتراض الصرفي
ب) الارتجال المولد
ج) المعرب الجاهلي
د) العلم الأعجمي
10يرى الفريق المؤيد لأهمية معرفة المعرّب أنه مدخل رئيسي لمعرفة:أ) قواعد النحو البصري
ب) الاشتقاق الكبير والأكبر وأسرار اللغة
ج) خطوط الكتابة القديمة
د) تاريخ الشعوب السياسي

2. جدول أسئلة الصواب والخطأ (8 أسئلة)

مالعبارةالحالة (صواب / خطأ)
1يُعدّ اللفظ معرّباً حتى لو استحدثه المولدون بعد انقضاء عصر الاستشهاد.
2يمتد عصر الاستشهاد والاحتجاج باللغة في الجزيرة العربية حتى نهاية القرن الرابع الهجري.
3مصطلح “الدخيل” يختص فقط بالألفاظ التي دخلت اللغة العربية بعد عصر الاستشهاد.
4يُعدُّ الفعل (زَرْفَنَ) المأخوذ من اللفظ الفارسي المعرب (الزِّرْفين) لفظاً مولداً.
5أجمع أئمة اللغة على التفرقة الحازمة دائماً بين مصطلحي “الدخيل” و”المعرب” في كل المعاجم.
6يخص أئمة اللغة الألفاظ النكرة بمصطلح “المعرّب” بينما يطلقون “أعجمي” على أسماء الأعلام الأجنبية.
7كلمة (القمقم) من الكلمات الرومية التي تداولها العرب في شعرهم الفصيح في عصر الاستشهاد.
8يتفق جميع علماء وباحثي اللغويات الحديثة على عدم وجود أي فائدة ترجى من دراسة المعرب.

3. جدول الأسئلة المقالية (7 أسئلة)

مالسؤال المقالي
1قارن بين اللفظ “المعرّب” واللفظ “المولّد” من حيث الزمان والواضع.
2اذكر الصور والأشكال الأربعة التي يأتي عليها اللفظ “المولّد” مع التمثيل لكل صورة.
3علل: يُعدُّ مصطلح “الدخيل” أعم وأشمل من مصطلحي “المعرّب” و”المولّد”.
4استشهد بثلاثة ألفاظ وردت في كلام أئمة اللغة تدل على أن العرب نطقت بالمعرّب في عصر الاستشهاد.
5ما الفرق في الاستعمال المعجمي بين إطلاق مصطلح (أعجمي) ومصطلح (معرّب) على الألفاظ غير العربية؟
6بين كيف استعمل العلماء مصطلحي (الدخيل) و(المعرب) كمترادفين، مع ذكر مثالين على ذلك.
7ناقش موقف الباحثين اللغويين اتجاه أهمية معرفة اللفظ المعرّب ودراسته.

رابعاً: الإجابات النموذجية المفصلة

1. إجابات الاختيار من متعدد

رقم السؤالالإجابة الصحيحةالتفسير / السبب
1ب) وقوعه في عصر الاستشهادالمعرب شرطه أن تنطق به العرب الفصحاء في عصر الاحتجاج، بخلاف المولد الذي أُحدث بعده.
2ج) لا يُحتجُّ بكلامهم بعد عصر الاستشهادالمولد هو ما أحدثه المتأخرون الذين لا يحتج بلسانهم ولغتهم.
3ج) بَرْهَنَأشار الأزهري إلى أن (برهن) لفظ مولد، والصواب العربي القديم هو (أبره).
4ب) الثاني الهجريينتهي عصر الاستشهاد في الأمصار بالقرن الثاني الهجري، وفي البادية بالقرن الرابع.
5ج) الدَّخيللأنه يشمل كل لفظ دخل العربية من العجمية سواء غُير أم لم يغير، وسواء كان زمانه قداماً أو حديثاً.
6ب) الموَلَّدفتح دال (الديوان) يعتبر تغييراً حركياً أحدثه المولدون، كما أشار الكسائي.
7ب) الأعجميالأعلام الأجنبية كـ (إبراهيم وإسحاق) يخصونها بـ (أعجمي) ولا يقولون عنها معرّبة.
8ج) الخفاجيكتاب (شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل) من أشهر مؤلفات الخفاجي.
9ب) الارتجال المولدالارتجال كـ (الطرش) بمعنى الصمم يُعد صوراً من صور الكلام المولد.
10ب) الاشتقاق الكبير والأكبر وأسرار اللغةيرى الفريق الثاني أن دراسة المعرب تكشف عن أسرار اللغة وطرائق الاشتقاق.

2. إجابات الصواب والخطأ

رقم السؤالالإجابةالتصويب / السبب
1خطأإذا استحدثه المولدون بعد عصر الاستشهاد يُسمى “مولداً” وليس “معرباً”.
2صوابيمتد عصر الاستشهاد في الجزيرة والبادية إلى نهاية القرن الرابع الهجري.
3خطأالدخيل يشمل ما دخل في عصر الاستشهاد وما دخل بعده فهو أعم المطلقات.
4صوابلأن الفعل مشتق من لفظ معرب قديم، والاشتقاق منه يُعد كلاماً مولداً.
5خطأكثيراً ما استخدم العلماء المصطلحات بالتبادل ودون تفرقة كما في كتاب العين والجمهرة.
6صوابالعلم الأجنبي يُقال عنه أعجمي، والنكرة يُقال عنها معرّبة كما ذكر الفيومي.
7صوابذكر ابن دريد عن الأصمعي أن “القمقم” رومي معرب تكلمت به العرب في الشعر الفصيح.
8خطأانقسم الباحثون إلى فريقين؛ فريق يقلل من أهميتها وفريق يراها مبحثاً جوهرياً.

3. إجابات الأسئلة المقالية

  • ج1:
    • المعرّب: ما نطقت به العرب الفصحاء في عصر الاستشهاد (قبل القرن 2 هـ في الأمصار و4 هـ في البادية).
    • الموَلَّد: ما نطقت به الفئات التي لا يُحتج بكلامها بعد انقضاء عصر الاستشهاد.
  • ج2:
    1. نقل كلمات أعجمية متأخرة: مثل (الطارمة).
    2. الاشتقاق من كلمات عربية بطريقة محدثة: مثل (بَرْهَنَ) بدلاً من (أبْرَهَ).
    3. الاشتقاق أو التغيير في معرب قديم: مثل اشتقاق (زَرْفَنَ) من (الزرفين)، أو فتح دال (دَيوان).
    4. الارتجال: مثل استخدام لفظ (الطرَش) للدلالة على الصمم.
  • ج3: لأن الدخيل يطلق على أي كلمة دخلت اللغة العربية من أصل أعجمي، بغض النظر هل غيّر العرب بنيتها أم لا، وهل كان ذلك في عصر الاستشهاد (فيكون معرباً) أم بعد عصر الاستشهاد (فيكون مولداً).
  • ج4:
    1. قول الأزهري في (القيروان): هو بالفارسية (كاروان) وتكلمت به العرب قديماً.
    2. قول الجوهري في (النيزك): رمح قصير كأنه فارسي معرب تكلمت به الفصحاء.
    3. قول ابن دريد عن الأصمعي في (القمقم): رومي معرب تكلمت به العرب في الشعر الفصيح.
  • ج5: يخصص العلماء مصطلح (أعجمي) للأعلام الأجنبية الدخيلة مثل أسماء الأنبياء (إبراهيم، إسحاق)، بينما يخصون مصطلح (معرّب) بالكلمات النكرة التي دخلت واستعملت في لغة العرب.
  • ج6: كثيراً ما يجمع العلماء بين اللفظين لدلالة واحدة، مثل:
    • قول الأزهري في كلمة (النارجيل): “وهو معرّب دخيل”.
    • قوله في كلمة (الهِمْيان): “وهو دخيل معرّب”.
  • ج7: انقسم الباحثون إلى اتجاهين:
    • الأول: يرى عدم أهمية بحث المعرب، ويكتفي بضبط الكلمة ومعرفة معناها، بل يرى بعضهم أن القائلين بالتعريب واهمون.
    • الثاني: يرى أن معرفة المعرب ذات أهمية كبرى؛ كونها مدخلاً لمعرفة أسرار اللغة والاشتقاق الكبير والأكبر، وتتبع الأصول التاريخية للتغير اللغوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى