علم النحوموسوعة اللغة العربية

موسوعة اللغة العربية علم النحو البابُ الأوَّلُ: المقدِّماتُ النَّحْويَّةُ الفَصْلُ الثَّاني: المُفرَدُ والمثنَّى والجَمعُ المَبْحَثُ الثَّاني: المُثَنَّى المَطْلَبُ الثالثُ: المُلْحقاتُ بالمُثَنَّى المَطْلَبُ الرابعُ: لُزومُ المُثَنَّى حالةً واحدةً

المَطْلَبُ الثالثُ: المُلْحقاتُ بالمُثَنَّى

وهي كَلِماتٌ لا يَصدُقُ عليها تعريفُ المثنَّى لكِنَّها تُعْرَبُ إعرابَ المثنَّى:

1- اثْنانِ واثنَتانِ، مِثلُ قَولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا كُنْتُمْ ثَلاثةً فَلا يَتَناجَى اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ  » ، و«لا حَسَد إلَّا في اثنتَينِ…  » .

2- استعمالاتٌ عربيَّةٌ جَرَت على سَبيلِ التَّغليبِ، نحْوُ: (الأبوَانِ، الأبوينِ) للأبِ والأمِّ، و(القَمَرَانِ، القَمَرينِ) للشَّمسِ والقمَرِ، و(العُمَران، العُمَرَين) لأبي بَكْرٍ وعُمَرَ.

3- (كِلا) و(كِلْتا) إذا أُضيفَا إلى مُضْمَرٍ، نَحوُ: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [الإسراء: 23] .

أَوْ كِلَاهُمَا (أو) حرفُ عَطفٍ، و(كِلَا) معْطوفٌ على (أحَدُهُمَا) -فاعِلِ يَبْلُغَنَّ-، وعَلامةُ رفْعِه الألِفُ؛ لأنَّه مُلْحَقٌ بالمثنَّى، والهاءُ ضَميرٌ مَبنيٌّ في محلِّ جَرٍّ مُضافٌ إليه.

فإنْ أُضيفا إلى ظاهِرٍ لَزِما الألِفَ ولا يُعرَبانِ إعرابَ المثنَّى، نَحوُ: (جاءَني كِلا الرَّجُلَين .. كِلْتا المرأتينِ)، (كِلا، كِلْتا) فاعلُ (جاءني) مرفوعٌ بالضَّمَّةِ المقدَّرةِ منَع من ظُهورها التعذُّرُ.

و(رأيتُ كِلا الرَّجلينِ .. كِلْتا المرأتينِ)، (كِلَا، كِلْتا) مفعولٌ به ل(رأيت) منصوبٌ بالفتحةِ المقَدَّرةِ منَع من ظُهورها التَّعذُّرُ.

و(مرَرْتُ بِكِلا الرَّجُلينِ .. بكِلْتا المرأتينِ)، (كِلَا، كِلْتا) اسمٌ مجرورٌ بالباءِ، وعلامةُ جرِّه الكَسرةُ المقدَّرةُ منَع من ظُهورِها التَّعذُّرُ.

4- (اللَّذانِ، واللَّتان، وهذانِ، وهاتانِ) مُلْحَقاتٌ بالمثنَّى في مَذْهَبٍ قويٍّ . وسيأتي تفصيلُ الكلامِ عليها في بابِ أسماءِ الإشارةِ وبابِ الأسماءِ الموصولةِ.

القطعة الأولى: إيه هي “ملحقات المثنى”؟

  • الشرح:في كلمات في اللغة العربية مش بينطبق عليها تعريف المثنى بالحرف (يعني مفيش مفرد أصلي نقدر نجيبه لو شلنا الزيادة)، بس مع ذلك العرب كانوا بيعاملوها إعراب المثنى بالضبط: بتترفع بالألف، وتتصب وتجر بالياء. عشان كده سموها “ملحقات بالمثنى” (يعني راكبة زينة مع المثنى في الإعراب).
  • خلاصة: ملحقات المثنى كلمات تعرب إعراب المثنى (بالألف رفعاً، وبالياء نصباً وجراً) رغم أنها لا تستوفي شروط المثنى الحقيقي.

القطعة الثانية: الألفاظ الأربعة الملحقة بالمثنى

النص قسمهم لـ 4 أنواع رئيسية:

1. لفظا (اثنان واثنتان)
  • الشرح: كلمتا (اثنان) للمذكر و(اثنتان) للمؤنث بتدل على العدد اتنين، وفيها ألف ونون، بس ملهاش مفرد ينفع نشيل الزيادة عشانه (مفيش كلمة اسمها “اثن”). عشان كده بنعربها إعراب المثنى (تُرفع بالألف وتجر/تنصب بالياء).
  • أمثلة من النص: الحديث النبوي: «فلا يتناجى اثنان» (اثنان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى).
2. كلمات جاءت بطريقة “التغليب”
  • الشرح: دي كلمات أطلقتها العرب على حاجتين مع بعض وغلبت اسم واحد منهم على التاني، أو أطلقت اسم مشهور على المجموع، وزي:
    • (الأبوان): للأب والأم معاً.
    • (القمران): للشمس والقمر.
    • (العمران): لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
  • أمثلة إضافية :
    • “التقى العمرانِ في المدينة” (العمران: فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى).
3. كلمتا (كِلا) و(كِلتا) (بشرط إضافتهما لضمير)
  • الشرح: كلمتا (كلا) للمذكر و(كلتا) للمؤنث بيفيدان التوكيد أو الإشارة لاثنين.
    • الشرط الذهبي: عشان يعربوا إعراب المثنى (يرفعوا بالألف وينصبوا ويجروا بالياء)، لازم يتصل بهم ضمير في آخرهم (زي: كلاهما، كلتاهما).
    • لو جه بعدهم اسم ظاهر: (زي: كلا الرجلين)، بيتعربوا إعراب الكلمات العادية بحركات مقدرة على الألف (ضمة مقدرة، فتحة مقدرة، كسرة مقدرة) ومش بيتعربوا إعراب المثنى خالص!
  • أمثلة من النص: الآية: «أحدهما أو كلاهما» (كلاهما: معطوف مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه).
4. الأسماء الموصولة وأسماء الإشارة المثناة (اللذان، اللتان، هذان، هاتان)
  • الشرح: كلمات (اللذان، اللتان) للموصول، و(هذان، هاتان) للإشارة، بتدل على اثنين وفيها ألف ونون، وهي في مذهب قوي جداً من النحو بتُعرب إعراب المثنى (ترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء).
  • خلاصة: أسماء الإشارة والأسماء الموصولة الخاصة بالمثنى تُعد من ملحقات المثنى.

ثانياً: جدول ملخص المصطلحات (بالبلدي)

المصطلح النحويمعناه بالبلدي المبسطمثال توضيحي
ملحقات المثنىكلمات مش مثنى حقيقي، بس ربنا كرمها وبتاخد إعرابه (تترفع بالألف وتتصب/تجر بالياء).اثنان، كلاهما، الأبوان.
التغليبإطلاق اسم واحد على حاجتين مع بعض لعلاقة أو شهرة.الأبوان (الأب والأم)، القمران (الشمس والقمر).
شّرط إعراب كلا وكلتالازم يلزق في آخرهم “ضمير” عشان يبقوا ملحق بالمثنى، لو جه بعدهم اسم عادي بيتعربوا بحركات مقدرة.كلاهما (ملحق بالمثنى)
كلا الرجلين (بحركات مقدرة).

ثالثاً: بنك الأسئلة والاختبارات

1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد

مالسؤالالخيارات
1لماذا تُعتبر كلمتا (اثنان واثنتان) من ملحقات المثنى وليست مثنى حقيقياً؟أ) لأنهما تدلان على الجمع
ب) لأن ألفهما ونونهما غير صالحتين للتجريد (ليس لهما مفرد مجرد)
ج) لأنهما لا ترفعان بالألف أبداً
د) لأنهما مبنيتان لا تعربان
2في قوله تعالى: (أو كلاهما)، ما إعراب كلمة (كلا)؟أ) فاعل مرفوع بالضمة المقدرة
ب) معطوف مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى
ج) مفعول به منصوب بالياء
د) اسم مجرور بالكسرة المقدرة
3متى تعرب (كلا) و(كلتا) إعراب المثنى (بالألف رفعاً وبالياء ججراً ونصباً)؟أ) إذا جاء بعدهما اسم ظاهر
ب) إذا أُضيفتا إلى اسم منون
ج) إذا أُضيفتا إلى ضمير (مثل: كلاهما، كلتاهما)
د) إذا جاءتا في أول الجملة دائماً
4أي الألفاظ الآتية يُعد من ملحقات المثنى بطريق “التغليب”؟أ) الطالبان
ب) القَمران (للشمس والقمر)
ج) رجلان
د) اثنان

2. جدول أسئلة الصواب والخطأ

مالعبارةالصوابالخطأ
1تُعرب (كلا) و(كلتا) إعراب المثنى مطلقاً سواء أُضيفتا إلى اسم ظاهر أو ضمير.🡠
2تُعد كلمتا (الأبوان) و(العمران) من ملحقات المثنى بطريق التغليب.🡠
3الأسماء الموصولة (اللذان واللتان) تُرْفَعان بالألف وتُنْصبان وتُجَرَّان بالياء في مذهب النحاة القوي.🡠

3. جدول الأسئلة المقالية

مالسؤال المقاليالإجابة النموذجية المفصلة
1اذكر الأقسام الأربعة التي تندرج تحت مسمى “ملحقات المثنى” باختصار مع التمثيل لكل قسم.الأقسام هي:
1. اثنان واثنتان: مثل: (لا تناجى اثنان).
2. الفاظ جرت على التغليب: مثل: (الأبوان) للأب والأم، و(القمران).
3. كلا وكلتا (المضافتان إلى ضمير): مثل: (كلاهما).
4. أسماء الإشارة والأسماء الموصولة المثناة: مثل: (اللذان، اللتان، هذان، هاتان).
2ما الفرق الإعرابي بين (جاء كلاهما) و(جاء كلا الرجلين) بالنسبة لكلمة (كلا)؟– في (جاء كلاهما): أُضيفَت إلى ضمير (الهاء)، فتُعرب إعراب المثنى؛ فتكون (فعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى).
– في (جاء كلا الرجلين): أُضيفَت إلى اسم ظاهر (الرجلين)، فلا تُعرب إعراب المثنى، بل تعرب بحركات مقدرة؛ فتكون (فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر).

4. الإجابات النموذجية لأسئلة الاختيار من متعدد والصواب والخطأ

إجابات الاختيار من متعدد:
  1. (ب) لأن ألفهما ونونهما غير صالحتين للتجريد (ليس لهما مفرد مجرد).
  2. (ب) معطوف مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى.
  3. (ج) إذا أُضيفتا إلى ضمير (مثل: كلاهما، كلتاهما).
  4. (ب) القَمران (للشمس والقمر).
إجابات الصواب والخطأ:
  1. خطأ (✗) (التصحيح: تشترط الإضافة للضمير لتعرب إعراب المثنى، أما الإضافة لاسم ظاهر فتعرب بحركات مقدرة).
  2. صواب (✓)
  3. صواب (✓)

المَطْلَبُ الرابعُ: لُزومُ المُثَنَّى حالةً واحدةً

ذهب بعضُ العَرَبِ  إلى إلزامِ المثنَّى الألِفَ في حالاتِه الثَّلاثِ؛ الرَّفعِ والنَّصبِ والجَرِّ، ويُعرِبونَه بعلاماتٍ مقدَّرةٍ. وعليه يُحمَلُ قَولُه تعالى: إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ [طه: 63] ، عند من شدَّد “إنَّ” من القُرَّاءِ، ورَفَع “هذانِ”، ومن خفَّفها -كابنِ كَثيرٍ وحَفصٍ- فعلى أنَّ المخَفَّفةَ مِن الثقيلةِ يُلْغى عَمَلُها؛ لنَقْصِها، فلا تَنصِبُ الاسمَ، أو على أنَّ “إنْ” هنا بمعنى النَّفيِ، واللَّامُ بمعنى (إلَّا)، والمعنى: ما هذانِ إلَّا ساحرانِ. وقد قرأ أبو عَمرٍو: «إنَّ هذينِ لساحِرانِ» .

ومنه قَولُ الشَّاعِر:

يا لَيتَ عَيناها لنا وَفَاهَا

بثَمنٍ نُرضي بهِ أباها

إنَّ أباها وأَبا أباها

قدْ بَلَغا في المجْدِ غايَتاها

فالشَّاهِدُ هنا في قَولِه: (عَيناها)؛ فإنَّها اسمُ (ليْت) منصوبةٌ، وكان حقُّها أن تكونَ: (عَيْنَيها)، وكذلك قَولُه: (غايتاها)؛ فهي مَفْعولٌ به منصوبٌ كذلك .

القطعة الأولى: لزوم المثنى حالة واحدة (لغة الحارث بن كعب أو بعض العرب)

  • الشرح:في لغة أو لهجة لبعض قبائل العرب، كان فيه استثناء ظريف وقاعدة غريبة شوية: بدل ما المثنى يتغير ويبقى “بالألف” في الرفع و”بالياء” في النصب والجر، كانوا بيثبتوا الألف دائماً في الحالات التلاتة (الرفع، النصب، الجر)، ويعربوا الكلمة بحركات مقدرة على الألف مش بحروف المثنى الظاهرة.
  • خلاصة: بعض العرب كانوا يلزمون المثنى ألفاً دائماً في الرفع والنصب والجر، ويعربونه بعلامات مقدرة.

القطعة الثانية: تطبيق نحوي وقرآني على هذه اللغة (إن هذان لساحران)

  • الشرح:النص بيفسر لنا إعراب الآية الكريمة: {إن هذان لساحران} [طه: 63] في القراءات اللي ثبتت فيها الألف (هذان) رغم أنها اسم (إنَّ) اللي المفروض يبقى منصوب بالياء لو كان مثنى عادي:
    • لو قرأناها بالتشديد (إنَّ هذان)، فالبعض بيوجهها على أن لغة هذه القبيلة هي إلزام المثنى الألف دائماً (حتى في النصب).
    • أما القراءات الأخرى (زي قراءة حفص وابن كثير بالتخفيف “إنْ”) فوجهها النحاة على أن “إنْ” المخففة ملغاة مش عاملة، أو بمعنى (ما) النافية واللام بمعنى (إلا). وقراءة أبي عمرو جاءت بالياء الواضحة: {إنَّ هذين لساحران}.
  • خلاصة: قراءة {إن هذان لساحران} تُوجَّه نحويةً على لغة من يلزم المثنى الألف دائماً، بجانب التوجيهات الأخرى للقراءات المتواترة.

القطعة الثالثة: شاهد شعري يوضح لزوم المثنى الألف في النصب

  • الشرح:الشاعر في البيت بينشد وبيقول:
    • “يا ليت عَيناها لنا وفاهَا…” (كلمة “عيناها” هنا اسم “ليت”، والمفروض تكون منصوبة بالياء وتتكتب “عينَيْها”، لكن الشاعر لزمها الألف فقال: عيناها).
    • “… قد بلغا في المجد غايتاها” (كلمة “غايتاها” هنا مفعول به منصوب، والمفروض تكون منصوبة بالياء وتتكتب “غايتيها”، لكن الشاعر لزمها الألف برضه).
  • خلاصة: الشاهد الشعري يثبت أن بعض العرب كانوا ينصبون المثنى بالألف بدיל الياء على لغة معينة.

ثانياً: جدول ملخص المصطلحات (بالبلدي)

المصطلح النحويمعناه بالبلدي المبسطمثال توضيحي
لزوم المثنى حالة واحدةلغة لبعض العرب بتثبت “الألف” في آخر المثنى علطول، سواء كان مرفوع، منصوب، أو مجرور.قول الشاعر: (يا ليت عيناها) رغم أنها اسم ليت منصوب.
الإعراب بعلامات مقدرةإعراب الكلمة على الحرف الأخير بحركات مخفية منع من ظهورها التعذر، بدل الإعراب بالحروف (الألف والياء).إعراب الكلمات المثناة الملزومة بالألف في لغة هذه القبيلة.

ثالثاً: بنك الأسئلة والاختبارات

1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد

مالسؤالالخيارات
1ما هي القاعدة التي ذهب إليها بعض العرب بخصوص إعراب المثنى المذكورة في النص؟أ) إلزامه الياء دائماً في الحالات الثلاث
ب) إلزامه الألف دائماً في حالاته الثلاث (الرفع والنصب والجر)
ج) حظر تثنية الأسماء نهائياً
د) إعرابه بالحركات الظاهرة الكاتبة
2في البيت الشعري (يا ليت عيناها لنا وفاهَا)، ما الوجه النحوي لكلمة (عيناها)؟أ) جاءت صحيحة وفق قواعد النحو العام للمثنى
ب) جاءت على لغة من يلزم المثنى الألف في حالة النصب
ج) كلمة مفردة وليست مثنى
د) فعل مضارع ملحق بالمثنى
3كيف تُوجَّه قراءة من قرأ (إنْ هذان لساحران) بالتخفيف عند بعض النحاة؟أ) أن “إنْ” هنا بمعنى النفي واللام بمعنى (إلا)
ب) أنها مبتدأ وخبر مرفوعان وعلامة رفعهما الواو
ج) أن المثنى هنا مُعرب بالحركات الظاهرة
د) أن الحرف ناسخ يعمل عمل كان وأخواتها

2. جدول أسئلة الصواب والخطأ

مالعبارةالصوابالخطأ
1ذهب بعض العرب إلى إلزام المثنى الألف في حالاته الثلاث وتقدير الإعراب عليه.🡠
2كلمة (عيناها) في قول الشاعر (يا ليت عيناها) جاءت وفق لغة النصب بالياء السائدة في لسان قريش.🡠
3وردت قراءات متعددة في قوله تعالى: (إن هذان لساحران) منها ما جاء بالألف ومنها ما جاء بالياء (إن هذين).🡠

3. جدول الأسئلة المقالية

مالسؤال المقاليالإجابة النموذجية المفصلة
1اشرح باختصار ظاهرة “لزوم المثنى حالة واحدة” عند بعض العرب، ومثل لها بشاهد شعري.شرح الظاهرة: هي لغة لبعض القبائل العربية التي تثبت الألف في آخر المثنى في حالاته الثلاث (الرفع والنصب والجر) وتعربه بعلامات مقدرة.
المثال (الشاهد الشعري): قول الشاعر: (يا ليت عيناها لنا وفاهَا) حيث جاءت (عيناها) منصوبة على أنها اسم (ليت) ولزمت الألف بدل الياء.
2كيف استشهد النحاة بالبيت الشعري (يا ليت عيناها…) في باب المثنى؟استشهدوا به على لغة “لزوم المثنى الألف دائماً”؛ حيث وقعت (عيناها) اسم (ليت) منصوبة، ووقعت (غايتاها) مفعولاً به منصوباً، ومع ذلك لزم الاثنتان حرف الألف في آخرهما ولم تريا بالياء التي هي علامة النصب الأصلية للمثنى.

4. الإجابات النموذجية لأسئلة الاختيار من متعدد والصواب والخطأ

إجابات الاختيار من متعدد:
  1. (ب) إلزامه الألف دائماً في حالاته الثلاث (الرفع والنصب والجر).
  2. (ب) جاءت على لغة من يلزم المثنى الألف في حالة النصب.
  3. (أ) أن “إنْ” هنا بمعنى النفي واللام بمعنى (إلا).
إجابات الصواب والخطأ:
  1. صواب (✓)
  2. خطأ (✗) (التصحيح: جاءت على لغة من يلزم المثنى الألف في حالة النصب، وليست لغة النصب بالياء).
  3. صواب (✓)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى