موسوعة اللغة العربية علم الصرف البابُ الثَّالِثُ: مَعرِفةُ الحَرفِ الأصليِّ مِنَ الزَّائِدِ وحُروفِ الزِّيادةِ
الفَصْلُ الأوَّلُ: كيفيَّةُ مَعرِفةِ الأصليِّ مِنَ الزَّائِدِ
الحَرفُ الأصليُّ هو الحَرفُ الَّذي يَلزَمُ في جَميعِ التَّصاريفِ، حَتَّى ولَو حُذِفَ الأصلُ لعِلَّةٍ عارِضةٍ، فيَكونُ مَوجودًا مُقَدَّرًا، مِثْلُ: (لم يَغْزُ)، بحَذفِ لامِ الفِعْلِ (الواوِ) للجَزْمِ، و(يَعِدُ) مُضارِعِ (وَعَدَ) بحَذفِ الواوِ؛ لوُقوعِها بينَ ياءٍ وكَسرةٍ؛ إذ إنَّ أصلَه: (يَوْعِدُ) .
ويُعرَفُ الحَرْفُ الأصليُّ مِنَ الزَّائِدِ بعَدَدٍ مِنَ الأدِلَّةِ نُجمِلُها فيما يأتي:
1- الاشتِقاقُ:
هو أن تَكونَ إحدى الكَلِمَتينِ مَأخوذةً مِنَ الأُخرى، أو تَكونَ الكَلِمَتانِ مَأخوذَتينِ مِن أصلٍ واحِدٍ ولَم يُعرَفْ زِيادَتُها.
والِاشتِقاقُ -كما يَرى ابنُ يَعيشَ- مِن أقوى الأدِلَّةِ في مَعرِفةِ الأصليِّ مِنَ الزَّائِدِ، ودَلالَتُه عَلى الزِّيادةِ والأصالةِ قَطعيَّةٌ .
كيفيَّةُ مَعرِفَتِه: إذا ورَدَتِ الكَلِمةُ وفيها بَعضُ حُروفِ الزِّيادةِ، ورَأيتَ ذلك الحَرفَ سَقَطَ في بَعضِ تَصاريفِها، فاحكُمْ عليه بالزِّيادةِ، مِثلُ: الهَمزةِ في (أحمَرَ) ففِعلَه (حَمِرَ يَحمَرُ)، والمَصدَرُ هو الحُمرةُ، وليس فيها هَمزةٌ؛ فالأصلُ ثابِتٌ لا يَسقُطُ .
2- التصريفُ:
هو تَغييرُ صيغةِ الكَلِمةِ إلى صيغةٍ أُخرى، كما تَبني مِن ضَرَبَ مِثالَ: جَعْفَرٍ: تَقولُ: ضَرْبَبٌ، ومِثلُ تَغييرِها بالتَّصغيرِ والتَّكسيرِ، والتَّصريفُ أعَمُّ مِنَ الِاشتِقاقِ، فإن كانَ الِاشتِقاقُ يَختَصُّ بما جاءَ عَنِ العَرَبِ مِن تَصريفِ الكَلِمةِ عَلى مُختَلِفِ الوُجوهِ، فإنَّ التَّصريفَ يَشمَلُ ما جاءَ عَنِ العَرَبِ وما يُحدِثُه العُلَماءُ بالقِياسِ، فكُلُّ اشتِقاقٍ تَصريفٌ، وليس كُلُّ تَصريفٍ اشتِقاقًا.
وإذا كانَ الِاستِدلالُ عَلى الزِّيادةِ في الِاشتِقاقِ بالعَودةِ للأصلِ، فإنَّ الِاستِدلالَ عَلى الزِّيادةِ والأصالةِ في التَّصريفِ يكونُ بالفَرعِ، مِثلُ: أَيْصَرٍ، استُدِلَّ عَلى زيادةِ الياءِ في (أيصَرٍ) بجَمعِه عَلى إصارٍ، والجَمعُ فَرْعٌ، فأيصَرٌ ليسَ مُشتَقًّا مِن إصارٍ، إنَّما إصارٌ تَصريفٌ مِن تَصاريفِه .
3- الكَثرةُ:
هو أن تَجِدَ حَرفَ الزِّيادةِ يَكثُرُ زائِدًا في مَوضِعٍ مِنَ المَواضِعِ -فيما عُرِفَ اشتِقاقُه- فتَحكُمُ عليه بالزِّيادةِ فيما لم يُعرَفْ أمرُ اشتِقاقِه؛ حَملًا عَلى الأكثَرِ.
مَثَلًا: الهَمزةُ جاءَت زائِدةً إذا ما كانَ بَعدَها ثَلاثةُ أصولٍ، مِثْلُ: أحمَرَ وأصفَرَ، إلَّا في ألفاظٍ قليلةٍ، مِثْلُ: أرْطًى وأيْطَل وأيْصَر وأوْلَق وإِمَّعَة ، فنَحكمُ عليها بأنَّها زائِدةٌ في مِثْلِ: أفْكَل ، الَّذي لا يُعرَفُ له اشتِقاقٌ ولا تَصريفٌ؛ حَملًا للمَجهولِ عَلى المَعلومِ، ويَجِبُ هُنا ألَّا نَلتَفِتَ إلى ما جاءَت فيه الهَمزةُ أصليَّةً وبَعدَها ثَلاثةُ أصولٍ (أَرْطى وأخَواتِه)؛ لقِلَّةِ ذلك .
4- اللُّزومُ:
يُشبِهُ العُنصُرَ السَّابِقَ (الكَثرةَ) إلَّا أنَّه بلا استِثناءاتٍ؛ فهو يَعني أنَّ الحَرفَ قد لزِمَ الزِّيادةَ في مَوضِعٍ مِنَ المَواضِعِ في كُلِّ ما عُرِفَ له اشتِقاقٌ أو تَصريفٌ، فيُحكَمُ عليه إذا جاءَ في هَذا المَوضِعِ بالزِّيادةِ فيما لا يُعرَفُ له اشتِقاقٌ أو تَصريفٌ.
مَثَلًا: النُّونُ إذا وقَعَت ثالِثةً ساكِنةً وبَعدَها حَرفانِ ولَم تَكُن مُدْغَمةً، فهي زائِدةٌ أبَدًا، مِثلُ: جَحَنْفَل، فإذا جاءَت في مِثلِ: عَبَنْقَس ممَّا لا يُعرَفُ له اشتِقاقٌ أو تصريفٌ، جُعِلَت نونُه زائِدةً حملًا على ما عُرِفَ له اشتِقاقٌ وتصريفٌ .
5- لُزومُ حَرْفِ الزِّيادةِ البِناءَ:
أن يَكونَ حَرفُ الزِّيادةِ مُختَصًّا ببِنيةٍ مُعَيَّنةٍ لا يُمكِنُ أن يَحُلَّ مَحَلَّه في تِلكَ البِنيةِ حَرفٌ غَيرُ صالِحٍ للزِّيادةِ، مِثلُ: حِنْطَأْو، وسِنْدَأو، وكِنْثَأو ، وَزْنُها: فِنْعَلْو، والنُّونُ زائِدةٌ؛ إذ لو كانَت أصليَّةً لجاءَ في مَوضِعِها مِن هَذا البِناءِ حَرفٌ مِنَ الحُروفِ الَّتي لا تَدخُلُها الزِّيادةُ؛ مِثلُ الدَّالِ: سِرْدَأو، ولم يأتِ مِثْلُ ذلك .
6- الزِّيادةُ لِمعنًى:
أن تَكونَ الزِّيادةُ لِمَعنًى، مِثلُ: حُروفِ المُضارَعةِ، وياءِ التَّصغيرِ، فإنَّ إعطاءَ الحَرفِ مَعنًى يَجعَلُه زائِدًا؛ لأنَّه لا حَرفَ أصليٌّ في الكَلِمةِ يُعطي مَعنًى.
وهَذا الدَّليلُ يُمكِنُ الِاستِغناءُ عَنه بالِاشتِقاقِ والتَّصريفِ؛ لأنَّه ليسَ هُناكَ كَلِمةٌ فيها حَرفٌ له مَعنًى إلَّا ولَها اشتِقاقٌ أو تَصريفٌ، لكِنَّه دَخلَ ضِمنَ الأدِلَّةِ؛ لأنَّه يُمكِنُ أن يُعلَمَ به الزِّيادةُ دونَ النَّظَرِ إلى الِاشتِقاقِ أوِ التَّصريفِ .
7- النَّظيرُ:
أن يَكونَ في الكَلِمةِ حَرفٌ لا يَكونُ إلَّا زائِدًا، ثُمَّ يُسمَعُ في هَذِه الكَلِمةِ لُغةٌ أُخرى يُحتَمَلُ فيها أن يَكونَ الحَرفُ أصلًا ويُحتَمَلُ أن يَكونَ زائِدًا، فيُحكَمُ عَلى الحَرفِ بالزِّيادةِ؛ لثُبوتِ زيادَتِه في اللُّغةِ الأُولى.
مِثلُ: تَتْفُل ؛ فيه لُغتانِ:
(تَتْفُل) وعَلى تِلكَ اللُّغةِ تَكونُ التَّاءُ زائِدةً؛ إذ لو كانَت أصليَّةً لكانَ وزنُه (فَعْلُل)، وهو وزنٌ لم يَرِدْ في كَلامِ العَربِ.
و(تُتْفُل)، وعلى تلك اللُّغةِ يُمكِنُ أن تكونَ التَّاءُ أَصليَّةً ويكونَ الوَزنُ (فُعْلُل)، وهو وَزنٌ ورد في كَلامِ العَرَبِ (بُرثُن)، فنَحكُمُ حينئذٍ بزيادةِ التَّاءِ في هذه اللُّغةِ لزِيادتِها في اللُّغةِ الأُولى .
8- الخُروجُ عن النَّظيرِ:
ومَعناه: إنِ اعتَبَرنا الحَرفَ زائِدًا كانَ لوَزنِ الكَلِمةِ نَظيرٌ فيما ورَدَ مِن كلامِ العَرَبِ، وإنِ اعتَبَرْنا الحَرفَ أصليًّا لم يَكُنْ له نَظيرٌ، والعَكسُ، وهُنا لا بُدَّ أن يُحمَلَ عَلى ما لا يُؤَدِّي إلى خُروجِ اللَّفظِ عَنِ النَّظيرِ؛ مِثْلُ: غِزْوِيت:
فإذا قَدَّرْنا التَّاءَ أصلِيَّةً كان الوَزْنُ (فِعْوِيل) وهو وَزنٌ لم يَرِدْ في كَلامِ العَرَبِ.
إذا قَدَّرْنا التَّاءَ زائِدةً كان الوَزْنُ (فِعْلِيت) وهو وَزنٌ مَوجودٌ في كلامِهم، مِثْلُ: عِفْرِيت.
فحَكْمنا بزيادةِ التَّاءِ في غِزْوِيت حَملًا لِلَّفْظِ عَلى نَظيرِه؛ إذ لو حَكَمْنا بأصالةِ التَّاءِ لخَرَجَتِ الكَلِمةُ عَن نَظائِرِها .
9- الدُّخولُ في أوسَعِ البابَينِ عِندَ لُزومِ الخُروجِ عن النَّظيرِ:
وهو أن يَكونَ في الكَلِمةِ حَرفٌ زائِدٌ؛ إن حُمِلَ عَلى الأصالةِ كانَ عَلى وزنٍ لم يَأتِ في كلامِ العَربِ، وإن حُملَ عَلى الزِّيادةِ كانَ عَلى وزنٍ لم يَأتِ أيضًا في كَلامِ العَرَبِ، هُنا نَحمِلُه عَلى الزِّيادةِ؛ لأنَّ أبنيةَ الزَّوائِدِ كثيرةٌ وأبنيةَ الأُصولِ قَليلةٌ، وهَذا مَعنَى أوسَعِ البابَينِ، مِثْلُ: كَنَهْبُل :
إذا جُعِلَت النُّونُ أصْليَّةً يكونُ على وَزنِ (فَعَلُّل)، وهو وَزنٌ لم يَرِدْ في كَلامِ العَرَبِ.
إذا جُعِلَت النُّونُ زائِدةً يكونُ وَزنُه على (فَنَعْلُل)، ولَم يَأتِ أيضًا، فيُحمَلُ عَلى الزِّيادةِ؛ لأنَّ أوزانَ المَزيدِ كثيرةٌ، وأوزانَ الأُصولِ قَليلةٌ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/872
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على “كيفية معرفة الحرف الأصلي من الزائد” ونتكتك الأدلة التسعة دي حتة حتة وبأبسط أسلوب كالعادة.
القطعة الأولى: يعني إيه حرف أصلي اصطلاحاً؟
الشرح بالبلدي:
الحرف الأصلي هو العصب بتاع الكلمة اللي بيفضل ثابت وموجود في كل تصاريفها وأشكالها، وحتى لو طار في كلمة بسبب قاعدة نحوية أو صرفية (زي الجزم مثلاً)، بيفضل موجود ومُقدَّر في النية ومستحيل يستغنوا عنه.
أمثلة من النص + أمثلة توضيحية إضافية:
- (لم يَغْزُ): الواو طارت عشان الفعل مجزوم بحذف حرف العلة، بس أصلها (غَزَوَ)، فالواو حرف أصلي مقدر.
- (يَعِدُ): الواو طارت عشان وقعت بين الياء والكسرة وأصلها (يَوْعِدُ)، فالواو أصيلة وموجودة في العقل.
- (مثال إضافي) (قِلْ): الألف/الياء طارت لمنع التقاء الساكنين، بس أصلها (قِيلَ)، فالعين حرف أصلي.
الخلاصة: الحرف الأصلي هو عصب الكلمة، ثابت في كل تصاريفها ولو طار لظروف صرفية بيفضل مقدر.
القطعة الثانية: الدليل 1 و 2 (الاشتقاق والتصريف)
الشرح بالبلدي:
- الاشتقاق (العودة للأصل): بنرجع الكلمة لجذرها وأصلها (المصدر أو الماضي)، لو لقيت حرف طار وتساقط، يبقى الحرف ده كان زيارة وزائد مش أصلي!
- التصريف (الاستدلال بالفروع): هنا بنعرف الحرف الزائد عن طريق فروع الكلمة (زي جمع التكسير أو التصغير)، والتصريف أشمل من الاشتقاق لأنه بيشمل كلام العرب والقياس الصرفي.
أمثلة من النص + أمثلة توضيحية إضافية:
- (أَحْمَرُ): نرجع للأصل ⬅️ (حَمِرَ / حُمْرَة)، الهمزة طارت، يبقى الهمزة زيادة!
- (أَيْصَر): عشان نعرف الياء زيادة ولا أصل، نجيب الجمع (فَرْع) ⬅️ (إِصَار)، الياء اتغيرت وطارت، فنعرف إن الياء زيادة.
- (مثال إضافي) (مَكْتَب): نجيب الأصل (كَتَبَ)، الميم طارت، يبقى الميم حرف زائد.
الخلاصة: الاشتقاق والتصريف زي التحليل الكيميائي للكلمة، اللي يطير في أصل الكلمة أو فروعها يبقى زائد فوراً.
القطعة الثالثة: الدليل 3 و 4 (الكثرة واللزوم)
الشرح بالبلدي:
- الكثرة: لما نلاقي حرف بيجي كتير جداً زائد في كلمات إحنا عارفين أصلها (زي الهمزة قبل 3 أصول: أحمر، أصفر)، لو جتلنا كلمة مجهولة مش عارفين معناها ولا أصلها (زي: أفكل)، نحكم فوراً إن الهمزة زيادة اعتماداً على الأغلب والأكثر.
- اللزوم: شبه الكثرة بس من غير أي استثناءات خالص! زي النون الساكنة لما تيجي حرف تالت وبعدها حرفين (زي: جَحَنْفَل)، لو جتلنا كلمة مجهولة زي (عَبَنْقَس)، نحكم فوراً إن النون زائدة دائماً.
أمثلة من النص + أمثلة توضيحية إضافية:
- (أَفْكَل) (كلمة مجهولة الاشتقاق): الهمزة جاءت قبل 3 أصول ⬅️ حكمنا بالزيادة للـ كثرة.
- (عَبَنْقَس) (كلمة مجهولة الاشتقاق): النون جاءت ثالثة ساكنة وبعدها حرفان ⬅️ حكمنا بالزيادة للـ لزوم.
الخلاصة: الكثرة واللزوم بنقيس بيهما الكلمات الغريبة أو المجهولة على القواعد الأكثر انتشاراً في كلام العرب.
القطعة الرابعة: الدليل 5 و 6 (لزوم حرف الزيادة البناء والزيادة لمعنى)
الشرح بالبلدي:
- لزوم الحرف للبناء: يعني الكلمة الم معينة دي مستحيل يجي مكان الحرف الزائد ده حرف أصلي (زي النون في: حِنْطَأْو، سِنْدَأْو)، لو النون أصلية كان ممكن يجي مكانها حرف قوي زي الدال (سِرْدَأْو)، وطالما ده ما حصلش في كلام العرب يبقى النون دي زيادة خياطة في البناء.
- الزيادة لمعنى: أي حرف يخش على الكلمة عشان يديها معنى جديد (زي حروف المضارعة “أنيت”، أو ياء التصغير) هو حرف زائد فوراً، لأن الحروف الأصلية بتعبر عن المادة الخام للكلمة مش عن المعنى الصرفي الجديد.
أمثلة من النص + أمثلة توضيحية إضافية:
- (حِنْطَأْو): النون زائدة لأن البناء (فِنْعَلْو) ملازم للزيادة.
- (أَكْتُبُ): الهمزة دخلت لإفادة معنـى المضارعة (المتكلم) ⬅️ الهمزة حرف زائد لـ معنى.
- (مثال إضافي) (كُتَيِّب): الياء دخلت لإفادة التصغير ⬅️ الياء زيادة لمعنى.
الخلاصة: لو الحرف ملازم لشكل مبنى معني، أو جه عشان يزود معنى جديد للكلمة (زي المضارعة أو التصغير)، يبقى حرف زائد.
القطعة الخامسة: الدليل 7 و 8 (النظير والخروج عن النظير)
الشرح بالبلدي:
- النظير: لما يكون للكلمة نطقتين أو لغتين عند العرب؛ واحدة منهم الحرف فيها زيادة قاطعة عشان مفيش وزن أصل زيه، واللغة التانية تحتمل.. نحكم في التانية بالزيادة تقليداً للغة الأولى (زي تَتْفُل وتُتْفُل).
- الخروج عن النظير: لو عندنا كلمة وحسبنا الحرف أصلي هينتج وزن “فضائي” العرب ما نطقتش زيه أبداً! ولو حسبناه زائد هينتج وزن معروف وله أخوات ونظراء في كلام العرب، يبقى نحسبه زائد فوراً عشان نفضل جوه “سكة النظائر المألوفة”.
أمثلة من النص:
- (تُتْفُل): حُكم بزيادة التاء لأنها زائدة في اللغة الأخرى (تَتْفُل) التي لا توجد على وزن أصل في العربية.
- (غِزْوِيت): لو التاء أصلية يبقى الوزن (فِعْوِيل) وده مش موجود، ولو زائدة يبقى (فِعْلِيت) وده له نظير زي (عِفْرِيت) ⬅️ نحكم بزيادة التاء لعدم الخروج عن النظير.
الخلاصة: العرب بتمشي مع الأوزان اللي لها أشباه ونظائر، وأي حرف يعمل وزن غريب بيتحكم عليه بالزيادة.
القطعة السادسة: الدليل 9 (الدخول في أوسع البابين)
الشرح بالبلدي:
ساعات نحتار في كلمة غريبة؛ لو اعتبرنا الحرف أصلي يطلع وزن العرب ما قالتوش! ولو اعتبرناه زائد برضه يطلع وزن العرب ما قالتوش! هنعمل إيه؟
العلماء قالوا: ندخلها في “أوسع البابين”، يعني نعتبر الحرف زائد؛ لأن أبنية الزوائد في العربي كتير جداً وواسعة، إنما أبنية الأصول قليلة ومحصورة.
أمثلة من النص:
- (كَنَهْبُل): (اسم شجر):
- لو النون أصلية ⬅️ الوزن (فَعَلُّل) ⬅️ مفيش زيه في كلام العرب!
- لو النون زائدة ⬅️ الوزن (فَنَعْلُل) ⬅️ برضه مفيش زيه!
- القرار: نعتبر النون زائدة، لأن باب الزيادة أوسع وأكبر من باب الأصول.
الخلاصة: عند الحيرة بين وزنين مجهولين، نختار الزيادة لأن أبنية الزوائد أوسع وأكثر من الأصول.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| الحرف الأصلي | الحرف الثابت في الكلمة اللي ما ينفعش الاستغناء عنه. | الكاف في (كَتَبَ – يَكْتُبُ – كَاتِب). |
| الاشتقاق | أخذ كلمة من كلمة ورجوعها لأصلها لكشف الزيادة. | (أَحْمَر) أصلها (حَمِرَ) فالهمزة زائدة. |
| التصريف | تغيير صيغ الكلمة وتصاريفها بالجمع أو التصغير. | جمع (أَيْصَر) على (إِصَار). |
| الخروج عن النظير | ابتكار وزن غريب ملوش مثيل في كلام العرب. | (غِزْوِيت) وزنها (فِعْلِيت) زي عِفْرِيت. |
| أوسع البابين | ترجيح الزيادة عند الحيرة بين وزنين غير مستعملين. | (كَنَهْبُل) النون زائدة لأن الزوائد أوسع. |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُعرف الحرف الأصلي بكونه: | أ) يسقط في كل التصاريف ب) يلزم في جميع التصاريف ج) يأتي في حروف (سألتومنيها) فقط د) يتغير في الجمع دائماً |
| 2 | الاستدلال على زيادة الهمزة في كلمة (أَحْمَر) يكون عن طريق دليل: | أ) النظير ب) الاشتقاق ج) أوسع البابين د) لزوم البناء |
| 3 | الكلمة التي اسْتُدِلَّ على زيادة حرفها بالدخول في “أوسع البابين” هي: | أ) غِزْوِيت ب) كَنَهْبُل ج) حِنْطَأْو د) جَحَنْفَل |
| 4 | التاء في (تُتْفُل) حُكِمَ بزيادتها بناءً على دليل: | أ) النظير ب) الزيادة لمعنى ج) التصريف د) اللزوم |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | التصريف أخص من الاشتقاق، فكل تصريف هو اشتقاق قطعي. | |
| 2 | يُحكم بزيادة الحرف إذا كان يؤدي معنـىً طارئاً مثل ياء التصغير وحروف المضارعة. | |
| 3 | إذا تردد الوزن بين عدم وجود نظير في الأصول وعدم وجوده في الزوائد، يُحمل على الأصول لقوة أصول الكلمة. | |
| 4 | كلمة (غِزْوِيت) جُعِلت تاؤها زائدة تجنباً للخروج عن النظير القياسي في العربيّة. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | فرّق بين الاستدلال بالاشتقاق والاستدلال بالتصريف في معرفة الحرف الأصلي من الزائد مع التمثيل. |
| 2 | وضح مفهوم قاعدة “الدخول في أوسع البابين عند لزوم الخروج عن النظير” مطبقاً على كلمة (كَنَهْبُل). |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) يلزم في جميع التصاريف | لأن الحرف الأصلي ثبت لزومه في المادة المعجمية للكلمة وتصاريفها. |
| 2 | ب) الاشتقاق | لأن الهمزة سقطت عند الرجوع إلى الأصل والمصدر وهو (حَمِرَ / الحُمْرَة). |
| 3 | ب) كَنَهْبُل | لأن وزنها على الأصالة (فَعَلُّل) وعلى الزيادة (فَنَعْلُل)، وكلاهما مفقود، فُحِمَلت على الزيادة لأن بابها أوسع. |
| 4 | أ) النظير | لأن التاء زائدة في اللفظة الموازية لها وهي (تَتْفُل) للجموز عن أوزان الأصول. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: التصريف أعم من الاشتقاق؛ فكل اشتقاق تصريف وليس كل تصريف اشتقاقاً. |
| 2 | صواب | لأن الزيادة لمعنى تُخرج الحرف من الأصالة إلى الزيادة الصرفية الموجهة. |
| 3 | خطأ | التصويب: يُحمل على الزيادة لأن أبنية الزوائد كثيرة وأبنية الأصول قليلة (أوسع البابين). |
| 4 | صواب | لأن تقدير التاء أصلاً يخرجها إلى وزن (فِعْوِيل) وهو مفقود، أما زيادتها فتجعلها على وزن (فِعْلِيت) مثل عِفْرِيت. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | الفرق بين الاشتقاق والتصريف: 1. الاشتقاق: يكون بالعودة إلى الأصل والمصدر، فإذا سقط الحرف في الأصل حُكم بزيادته، مثل سقوط الهمزة في (أَحْمَر) للعودة لـ (حَمِرَ). 2. التصريف: يكون بالاستدلال بالفروع (كالجمع والتصغير) وهو أعم، مثل الاستدلال على زيادة ياء (أَيْصَر) بجمعها على (إِصَار). |
| 2 | تطبيق القاعدة على (كَنَهْبُل): المقصود بالقاعدة أنه إذا أدى اعتبار الحرف أصلياً أو زائداً إلى وزن مفقود في كلام العرب، فإننا نرجح كونه زائداً لأن أبنية الزوائد أوسع بكثير من أبنية الأصول. التطبيق: في كلمة (كَنَهْبُل) إن جعلنا النون أصيلة كان الوزن (فَعَلُّل) وهو غير موجود، وإن جعلناها زائدة كان الوزن (فَنَعْلُل) وهو غير موجود أيضاً، فحُكِم بزيادتها دخولاً في أوسع البابين (باب الزيادة). |
الفَصْلُ الثَّاني: الزِّيادةُ المَبْحَثُ الأوَّلُ: تَعريفُ الزِّيادةِ وأسبابُها
المَبْحَثُ الأوَّلُ: تَعريفُ الزِّيادةِ وأسبابُها
الزِّيادةُ هي: (إلحاقُ الكَلِمةِ ما ليسَ مِنها؛ وذلك لإفادةِ مَعنًى، أو لضَربٍ مِنَ التَّوَسُّعِ في اللُّغةِ) ، وأسبابُ (فوائِدُ) الزِّيادةِ هي:
1- للإلحاقِ: مِثلُ: الواوِ في كَوْثَر، فالواوُ هُنا لإلحاقِ الكَلِمةِ ب(جَعْفَر).
2- لمَعنًى: مِثلُ: حُروفِ المُضارَعةِ، وألفِ فاعِلٍ.
3- للإمكانِ: مِثلُ: هَمزةِ الوَصلِ؛ إذ تُزادُ ليُتَوَصَّلَ بها إلى النُّطقِ بالسَّاكِنِ، والهاءِ الَّتي تُزادُ في الأمرِ الَّذي يَكونُ عَلى حَرفٍ واحِدٍ، مِثْلُ: عِهْ.
4- لبَيانِ الحَرَكةِ: كهاءِ السَّكْتِ في قَولِه تعالى: هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [الحاقة: 29] .
5- للمَدِّ: مِثلُ: كِتابٍ وعَجُوزٍ وقَضيبٍ؛ إذ تُزادُ هَذِه الحُروفُ ليَزولَ مَعَها اضطِرابُ اللِّسانِ باجتِماعِ الحَرَكاتِ، أو ليَزُولَ مَعَها اجتِماعُ الأمثالِ، مِثْلُ: شديدٍ.
6- للعِوَضِ: مِثلُ: تاءِ التَّأنيثِ في زَنادِقةٍ؛ فإنَّها عِوَضٌ عَنِ الياءِ في (زَنادِيقَ).
7- لتكثيرِ الكَلِمةِ: مِثلُ: الألِفِ في (قَبَعْثَرَى) ، والنُّونِ في (كَنَهْبُل) ؛ لأنَّهُما لا يُمكِنُ أن يَكونا للإلحاقِ؛ إذ ليسَ ثَمَّةَ أصلٌ سُداسِيٌّ كي يُلحَقا به .
المصدر: https://dorar.net/arabia/875
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على “تعريف الزيادة وأسبابها (فوائدها)” ونتكتك المبحث ده حتة حتة بأسلوبنا البسيط والمباشر.
القطعة الأولى: يعني إيه زيادة في الصرف؟ (التعريف)
الشرح بالبلدي:
الزيادة هي إننا نجيب حرف مش من أصل الكلمة ونحطه جواها! طب ليه العرب بيعملوا كده؟ مش هباءً ولا رخامة، لكن عشان يدونا معنى جديد، أو عشان يوسعوا في الكلام وطرق التعبير في اللغة.
مثال توضيحي إضافي:
- عندك الفعل الأصلي (كَتَبَ) (3 حروف أصليين).
- لما تزود له ألف تبقى (كَاتَبَ)، أو تزود له ميم وألف تبقى (مَكْتَب)… الحروف الزيادة دي غيرت وش الكلمة ووسعت المعنى.
الخلاصة: الزيادة هي دخول حرف مش أصلي على الكلمة عشان فائدة معنوية أو لغوية.
القطعة الثانية: أسباب وفوائد الزيادة (الأسباب من 1 إلى 3)
الشرح بالبلدي:
العرب بيزودوا الحروف لـ 7 أسباب وفوائد رئيسية، أول 3 منهم هم:
- للإلحاق: يعني بنزود حرف في كلمة ثلاثية عشان نخلي وزنها يطابق كلمة رباعية أصيلة فتتعامل معاملتها في الصرف! زي الواو في (كَوْثَر) عشان تبقى على وزن (جَعْفَر).
- لمعنى: إن الحرف يخش يقلب المعنى أو يضيف معنى جديد زي حروف المضارعة (أنيت) أو ألف الفاعل.
- للإمكان (التمكين من النطق): بنزود الحرف عشان نعرف ننطق! زي همزة الوصل في الأول عشان نعرف ننطق الساكن (ما ينفعش نبدأ بساكن)، أو هاء السكت في الآخر عشان نعرف نقف على حرف واحد (زي: عِهْ).
أمثلة توضيحية إضافية:
- للإلحاق: زيادة الياء في (بَيْطَر) لإلحاقها بوزن (دَحْرَجَ).
- لمعنى: الهمزة في (أَخْرَجَ) تحول الفعل من لازم لمتعدي (إفادة التعدية).
- للإمكان: همزة الوصل في (اسْتَمِعْ) لنطق السين الساكنة.
الخلاصة: الزيادة بتكون للإلحاق برباعي، أو لإضافة معنى جديد، أو للتمكن من نطق الحروف.
القطعة الثالثة: أسباب وفوائد الزيادة (الأسباب من 4 إلى 7)
الشرح بالبلدي:
باقي أسباب الزيادة الأربعة هم:
4. لبيان الحركة: بنحط هاء السكت في الآخر عشان نبيّن حركة الحرف الأخير وماتضيعش في الوقف (زي: سُلْطَانِيَهْ).
5. للمد: بنزود حرف مد (ألف، واو، ياء) عشان اللسان يستريح وميتعبش من تتابع الحركات أو تكرار الحروف (زي: كِتَاب، عَجُوز، قَضِيب، شَدِيد).
6. للعِوَض (التعويض): حطينا حرف زيادة مكان حرف أصلي طار من الكلمة! زي التاء في (زَنَادِقَة) تعويضاً عن الياء اللي طارت من (زَنَادِيق).
7. لتكثير الكلمة: الكلمة أصلها كبير، فبنزود حرف عشان نكتر حروفها وبس، ومش للإلحاق لأن مفيش أصل سداسي نلحق بيه! (زي الألف في قَبَعْثَرَى، والنون في كَنَهْبُل).
أمثلة توضيحية إضافية:
- لبيان الحركة: (مَالِيَهْ) في القرآن الكريم لبيان كسرة الياء.
- للعوض: التاء في (إِقَامَة) عوضاً عن عين الفعل المحذوفة (أصلها إِقْوَام).
- للمد: الياء في (كَرِيم) لتسهيل النطق وامتداد الصوت.
الخلاصة: الزيادة قد تكون لبيان الحركة، أو للمد والتسهيل، أو تعويضاً عن حرف محذوف، أو لتكثير مبنى الكلمة.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| الزيادة الصرفية | إدخال حرف غير أصلي على بنية الكلمة لسبب بلاغي أو صرفي. | زيادة الألف في (عَالِم). |
| الزيادة للإلحاق | زيادة حرف ليتساوى وزن الكلمة الثلاثية مع الرباعية الأصلية. | (كَوْثَر) وزنت على (جَعْفَر). |
| الزيادة للإمكان | زيادة حرف لتسهيل النطق بالساكن أو الوقف. | همزة الوصل في (اصْبِرْ). |
| هاء السكت | هاء تزاد في آخر الكلمة عند الوقف لبيان الحركة أو حماية الكلمة. | (سُلْطَانِيَهْ). |
| الزيادة للعوض | زيادة حرف جديد بدلاً من حرف أصلي تم حذفه. | التاء في (عِدَة) عوضاً عن الواو. |
| تكثير الكلمة | زيادة حرف لتضخيم بناء الكلمة دون إلحاق. | النون في (كَنَهْبُل). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | الزيادة في الواو بكلمة (كَوْثَر) جائت لسبب وهو: | أ) التعويض ب) الإلحاق بوزن (جَعْفَر) ج) التكثير د) بيان الحركة |
| 2 | تُزاد همزة الوصل في بداية الكلمات مثل (اسْتَغْفَرَ) لغرض: | أ) الإمكان (التوصل للنطق بالساكن) ب) الإلحاق ج) التعويض د) تكثير الكلمة |
| 3 | التاء في كلمة (زَنَادِقَة) تُعتبر حرفاً زائداً لـ: | أ) إفادة معنى الفاعلية ب) العِوَض عن الياء المحذوفة ج) بيان حركة القاف د) الإلحاق برباعي |
| 4 | الغرض من زيادة هاء السكت في قوله تعالى: {سُلْطَانِيَهْ} هو: | أ) التكثير ب) بيان الحركة ج) التعويض د) المد |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | الزيادة الصرفية هي إلحاق الكلمة ما ليس منها دون أي فائدة أو معنى. | |
| 2 | الزيادة في الألف والنون بكلمتي (قَبَعْثَرَى) و(كَنَهْبُل) هي للإلحاق بأصل سداسي. | |
| 3 | حروف المد في كلمات مثل (كِتَاب) و(عَجُوز) تُزاد ليزول بها اضطراب اللسان باجتماع الحركات. | |
| 4 | تُزاد حروف المضارعة (أنيت) على الأفعال لغرض أفادة معنى طارئ على الفعل. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | عرّف الزيادة الصرفية الاصطلاحية، واذكر ثلاثة من أسبابها مع التمثيل لكل سبب. |
| 2 | علل: لا يمكن اعتبار الزيادة في كلمة (كَنَهْبُل) زيادة لغرض “الإلحاق”. |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) الإلحاق بوزن (جَعْفَر) | لأن الواو زِيدت لتزن الكلمة على زنة الرباعي المجرد (فَعْلَل). |
| 2 | أ) الإمكان (التوصل للنطق بالساكن) | لأن العرب لا تبدأ بساكن، فزِيدت همزة الوصل لإمكان النطق. |
| 3 | ب) العِوَض عن الياء المحذوفة | لأن أصل الجمع (زَنَادِيق)، فحُذفت الياء وعُوِّض عنها بالتاء في آخرها. |
| 4 | ب) بيان الحركة | لأن الهاء تلحق أواخر الكلمات عند الوقف لبيان الحركة الإعرابية أو البنائية. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: الزيادة تكون لإفادة معنى أو لضرب من التوسع في اللغة وليس عبثاً. |
| 2 | خطأ | التصويب: جائت لـ تكثير الكلمة؛ إذ ليس هناك أصل سداسي كي يُلحقا به. |
| 3 | صواب | لأن حروف المد تُزاد ليطول بها الصوت ويزول اضطراب اللسان وتتابع الحركات. |
| 4 | صواب | لأن حروف المضارعة تُزاد لإفادة معنى زمني وطارئ وهو الدلالة على الحاضر أو المستقبل. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | تعريف الزيادة: هي إلحاق الكلمة ما ليس منها؛ وذلك لإفادة معنى، أو لضرب من التوسع في اللغة. ثلاثة من أسبابها مع التمثيل: 1. لمعنى: مثل حروف المضارعة في (أَكْتُبُ) أو ألف الفاعل في (كُتَّاب). 2. للإمكان: مثل همزة الوصل في (اسْتَخْرَجَ) للابتداء بالساكن. 3. للعوض: مثل التاء في (زَنَادِقَة) عوضاً عن ياء (زَنَادِيق). |
| 2 | السبب: لأن الإلحاق يتطلب وجود أصل مجرد ذي عدد حروف أكبر تُلحق به الكلمة المزيدة، ولا يوجد في كلام العرب أصل خماسي أو سداسي مجرد حتى تُلحق به كلمة (كَنَهْبُل)، فصارت الزيادة هنا لغرض تكثير الكلمة فقط. |
المَبْحَثُ الثَّاني: أنواعُ الزِّيادةِ
الزِّيادةُ نَوعانِ:
1- تَكرارٌ للأصلِ: وهو لا يَختَصُّ بأحرُفٍ بعَيْنِها، ويَكونُ في جَميعِ الحُروفِ إلَّا الألِفَ، ويَكونُ:
أ- بتكريرِ اللَّامِ، مِثْلُ: جَلْبَب.
ب- بتكريرِ العَيْنِ: إمَّا مع الاتِّصاِل: مثل: قَتَّل، وإمَّا مع الانفِصالِ بزائدٍ، مِثْلُ: عَقَنْقَل .
ج- بتكريرِ الفاءِ والعَينِ، مع مباينةِ اللَّامِ لهما، مِثْلُ: مَرْمَرِيس ، وهو قَليلٌ.
د- بتكريرِ العَينِ واللَّامِ، مع مباينةِ الفاءِ لهما، مِثْلُ: صَمَحْمَح .
فائِدةٌ:
إن تَضَمَّنَت كَلِمةٌ حَرفينِ مُختَلِفَينِ وحَرفَينِ مُتَماثِلَينِ، فأحَدُ المُتَماثِلَينِ زائِدٌ، مِثْلُ: جَلْبَب وقَرْدَد ، إلَّا فيما يماثِلُ الفاءَ، مِثْلُ: كَوكَب، أو العَينَ المفصولةَ بحَرفٍ أصليٍّ، مِثْلُ: حَدْرَد، فإن فَصَلَ بين المُتماثِلَينِ زائِدٌ، مِثْلُ: عَقَنْقَل (النُّونُ زائِدةٌ)، فإنَّ أحَدَ المُتماثِلَينِ يكونُ زائِدًا.
وفي الرُّباعيِّ الَّذي تَكَرَّرَت فاؤُه وعَينُه:
فإنْ لم يَكُنِ الثَّالِثُ صالحًا للسُّقوطِ فالجَميعُ أصلٌ، مِثْلُ: سِمْسِم، فلا يمكِنُ إسقاطُ الثَّالِثِ؛ لأنَّه لا يُفهَمُ المعنى بسُقوطِه (سِمْ).
فإنْ صَحَّ إسقاطُ الثَّالِثِ وبَقِيَ بين اللَّفظِ بَعدَ سُقوطِه واللَّفظِ قَبلَ سُقوطِه مُناسَبةٌ قَريبةٌ، مِثْلُ: لَمْلَمَ وكَفْكَفَ، يَصِحُّ إسقاطُ الثَّالِثُ: تقولُ: لمَّ وكَفَّ، فهناك مناسَبةٌ قَريبةٌ بين لَمْلَم ولَمَّ، وكَفْكَفَ وكَفَّ، فهناك خِلافٌ في ذلك:
فالبَصريُّونَ: يَذهَبونَ إلى أصالةِ كُلِّ الحُروفِ، ويَجعَلونَه ثُنائيًّا مُكَرَّرًا موافِقًا في المَعنى للثُّلاثيِّ المُضاعَفِ.
الكوفيُّونَ وابنُ مالِكٍ: ذَهَبوا إلى أنَّ الثَّالِثَ الصَّالِحَ للسُّقوطِ هو الزَّائِدُ، وأُبدِلَ مِن حَرفٍ مُماثِلٍ للثَّاني، ف(لَمْلَم) أصلُها: لَمَّمَ، استَثقَلوا تَواليَ الأمثالِ، فأبدَلوا مِن إحدى الميمَينِ المُدْغَمَتينِ لامًا.
الزَّجَّاجُ: يَرى أنَّ الزَّائِدَ هو الثَّالِثُ لكِنَّه ليسَ مُبْدَلًا مِن شَيءٍ.
ومَتى تَكَرَّرَ حَرفانِ في كَلِمةٍ وهُناكَ أصلٌ غَيرُهُما، فإنَّه يُحكَمُ بزيادةِ المُضَعَّفينِ، بشَرطِ أن يَبقى دونَهُما ثَلاثةُ أُصولٍ أو أكثَرُ، وفي تَعيينِ الزَّائِدِ مِنهُما خِلافٌ: أهُما الأوَّلانِ أوِ الأخيرانِ؟ وذَهَبَ ابنُ مالِكٍ إلى أنَّه يُحكَمُ بزيادةِ ثاني الْمِثْلَينِ وثالِثِهما في مِثْلِ: صَمَحْمَح (الحاءُ الثَّانيةُ والميمُ الأُولى)، ويُحكَمُ بزيادةِ ثالِثِها ورابِعِها فيها، مِثْلُ: مَرْمَرِيس (الميمُ الثَّانيةُ والرَّاءُ الثَّانيةُ) .
2- ما زِيدَ لِغَيرِ تَكريرٍ:
ولا تَكونُ الزيادة إلَّا مِن عَشَرةِ حُروفٍ تُجمَعُ في: سَألتُمونيها، أوِ اليَومَ تَنْساه، أو أمانٌ وتَسهيلٌ، وغَيرِ ذلك .
المصدر: https://dorar.net/arabia/877
يا مرحب بيك يا بطل! ندخل فوراً على “أنواع الزيادة الصرفية” ونتكتك المبحث ده حتة حتة بأسلوبنا البسيط والمباشر.
القطعة الأولى: النوع الأول من الزيادة (تكرار حرف من أصل الكلمة)
الشرح بالبلدي:
أول نوع من الزيادة هو إننا نكرر حرف من الحروف الأصلية للكلمة (التضعيف)، والنوع ده ينفع يحصل في كل الحروف الهجائية إلا الألف!
والتكرار ده ليه 4 أشكال رئيسية:
- تكرير اللام: نكرر الحرف الأخير الأصلي (زي: جَلْبَبَ).
- تكرير العين: نكرر الحرف اللي في النص، سواء متصلين ببعض بالشدة (زي: قَتَّلَ)، أو يفصل بينهم حرف زائد (زي: عَقَنْقَل).
- تكرير الفاء والعين: نكرر الحرف الأول والثاني واللام مختلفة عنهم (زي: مَرْمَرِيس)، وده قليل.
- تكرير العين واللام: نكرر الحرف الثاني والثالث والفاء مختلفة عنهم (زي: صَمَحْمَح).
أمثلة توضيحية إضافية:
- تكرير العين (متصل): (كَرَّمَ) (كررنا العين وهي الراء).
- تكرير اللام: (قَرْدَد) (المكان مرتفع، كررنا اللام وهي الدال).
- تكرير العين واللام: (دَمَكْمَك) (الشديد الصلب، كررنا العين واللام).
الخلاصة: زيادة التكرار هي إعادة حرف أصلي في الكلمة، وتحدث في كل الحروف عدا الألف.
القطعة الثانية: فائدة وقواعد التكرار الحاسم
الشرح بالبلدي:
لما تلاقي كلمة فيها حرفين شبه بعض وحرفين مختلفين، فغالباً واحـد من المماثلين زائد (زي جَلْبَب، قَرْدَد).
استثناءات مهمة:
- لو الحرف المتكرر هو “الفاء” (زي: كَوْكَب) ⬅️ الفاء أصلية والتكرار مش زيادة هنا.
- لو المتكرر فصل بينهم حرف أصلي (زي: حَدْرَد) ⬅️ يعتبر أصل.
- لو فصل بين المتكررين حرف زائد (زي: عَقَنْقَل) ⬅️ النون هي الزائدة وواحد من المتكررين زائد.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (كَوْكَب): الكاف الأولى والثانية أصليتان لأن التكرار في الفاء.
- (جَلْبَبَ): الباء الثانية هي الحرف الزائد بالتكرار.
الخلاصة: تكرار الحروف يحدد الحرف الزائد وفق موقعه، واستثناء ذلك ما يماثل الفاء أو يفصل بينه أصلي.
القطعة الثالثة: قضية الرباعي المكرر (سِمْسِم vs لَمْلَم)
الشرح بالبلدي:
لما نلاقي كلمة مكونة من حرفين متكررين (زي: سِمْسِم أو لَمْلَم)، بنشوف الحرف التالت ينفع نشيله ولا لأ؟
- لو ما ينفعش نشيله مطلقاً: (زي: سِمْسِم ⬅️ لو شلت السن التانية تبقى سِمْ والمفهوم يبوظ)، يبقى كل الحروف أصلية قاطعة!
- لو ينفع نشيله ونرجع لأصل قريب: (زي: لَمْلَمَ ⬅️ نرفع التالت تبقى لَمَّ، كَفْكَفَ ⬅️ كَفَّ)، هنا العلماء اختلفوا على 3 آراء:
- البصريون: الحروف كلها أصلية، وده فعل رباعي مكرر معناه زي الثلاثي المضاعف.
- الكوفيون وابن مالك: الحرف التالت زائد، وكان أصله تضعيف (لَمَّمَ) فقلبوا الميم التانية لام للتخفيف.
- الزجاج: الحرف التالت زائد بس مش مبدل من حاجة.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (زَلْزَلَ): ينفع ترجع لـ (زَلَّ)، فعند الكوفيين الحرف الثالث زائد، وعند البصريين كله أصلي.
- (جَلْجَلَ): نفس الخلاف الصرفي بين البصريين والكوفيين.
الخلاصة: الكلمة المكررة الحروف إن لم يصح إسقاط ثالثها فكلها أصول، وإن صح فالبصريون يراونها أصولاً والكوفيون يرون الثالث زائداً.
القطعة الرابعة: تكرار حرفين مع وجود أصل (صَمَحْمَح ومَرْمَرِيس)
الشرح بالبلدي:
لو الكلمة فيها حرفين متكررين ومعاهم 3 أصول تانية أو أكتر، بنحكم فوراً إن المضعفين دول زيادة! بس أنهي حرفين فيهم الزيادة؟
ابن مالك اختار التحديد الآتي:
- في مثل (صَمَحْمَح) (تكرار العين واللام): الزائد هو الحرف التاني والتالت من المتكررين (الحاء الثانية والميم الأولى).
- في مثل (مَرْمَرِيس) (تكرار الفاء والعين): الزائد هو الحرف التالت والرابع (الميم الثانية والراء الثانية).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (عَدَوْدَن): فيه تكرار مع وجود أصول، فنحكم بزيادة المضعفين.
الخلاصة: إذا وجد مع الحرفين المكررين ثلاثة أصول أو أكثر فالزيادة حتمية للمكررين.
القطعة الخامسة: النوع الثاني من الزيادة (ما زِيدَ لغير تكرير)
الشرح بالبلدي:
النوع التاني من الزيادة هو إننا نزود حرف مش عن طريق التكرار والتضعيف، والحروف دي مش أي حرف في الهجاء! دي محصورة في 10 حروف بس جمعها الصرفيون في جمل سهلة عشان نحفظها زي:
- (سَأَلْتُمُونِيهَا)
- (اليَوْمَ تَنْسَاه)
- (أَمَانٌ وَتَسْهِيل)
أمثلة توضيحية إضافية:
- (اسْتَخْرَجَ): الزيادة بالهمزة والسين والتاء، وكلها من حروف (سألتومنيها).
- (مَحْمُود): الزيادة بالميم والواو، وهي من حروف (سألتومنيها).
الخلاصة: الزيادة بغير التكرار محصورة دائماً في حروف عبارة (سألتومنيها) العشرة.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| التكرار للأصل | زيادة حرف عن طريق تضعيف أحد الأصول (عدا الألف). | (قَتَّلَ) كررنا عين الفعل. |
| الرباعي المكرر | كلمة تكررت فاؤها وعينها وتتكون من حرفين مكررين. | (سِمْسِم) أو (لَمْلَمَ). |
| حروف سألتومنيها | الحروف العشرة المختصة بالزيادة لغير تكرير. | (س – أ – ل – ت – م – و – ن – ي – هـ – ا). |
| البصريون في المكرر | مذهب يرون فيه أن كل حروف نحو (لَمْلَمَ) أصلية. | (لَمْلَمَ) فعل رباعي أصلي عندهم. |
| الكوفيون في المكرر | مذهب يرون فيه أن الحرف الثالث في (لَمْلَمَ) زائد ومبدل. | (لَمْلَمَ) أصلها عندهم (لَمَّمَ). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | جميع الحروف الهجائية تقبل الزيادة بالتكرير والتضعيف باستثناء حرف: | أ) الياء ب) الألف ج) الواو د) الهمزة |
| 2 | الزيادة في كلمة (جَلْبَبَ) هي من نوع: | أ) تكرير العين ب) تكرير اللام ج) تكرير الفاء د) زيادة لغير تكرير |
| 3 | ذهب جمهور البصريين في الفعل (لَمْلَمَ) الذي يصح إسقاط ثالثه إلى أن: | أ) الثالث زائد مبدل ب) جميع حروفه أصلية ج) الثالث زائد غير مبدل د) الكلمة ثلاثية مزيدة |
| 4 | تنحصر حروف الزيادة لغير تكرير في عشرة حروف تجمعها كلمة: | أ) سألتومنيها ب) جحمرش ج) كلمن د) قطب جد |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | كلمة (سِمْسِم) يُحكم بأصالة جميع حروفها لعدم صحة إسقاط حرفها الثالث. | |
| 2 | يجوز أن تكون الزيادة لغير تكرير من أي حرف من حروف الهجاء الثمانية والعشرين. | |
| 3 | يرى ابن مالك أن الزائد في نحو (صَمَحْمَح) هو الحرف الأول والثاني من المضعفين. | |
| 4 | إذا تكررت فاء الكلمة في نحو (كَوْكَب) فلا يُحكم بزيادة إحدى الكافين. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | وضح الخلاف الصرفي بين البصريين والكوفيين في الكلمات الرباعية المكررة التي يصح إسقاط ثالثها مثل (لَمْلَمَ). |
| 2 | اذكر أشكال الزيادة الناشئة عن تكرار أصل من أصول الكلمة مع التمثيل لكل شكل. |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) الألف | لأن الألف حرف مد ساكن لا يقبل التشديد والتكرير الصرفي. |
| 2 | ب) تكرير اللام | لأن أصل الكلمة (جَلَبَ) وزِيدت لام ثانية في آخرها لتبنى على (فَعْلَلَ). |
| 3 | ب) جميع حروفه أصلية | لأن البصريين يجعلونه رباعياً مكرراً جميع حروفه أصلية وتوافق الثلاثي المضعف معنى. |
| 4 | أ) سألتومنيها | لأن هذه عبارة جامعة للحروف العشرة التي تختص بالزيادة بغير تكرير. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | صواب | لأن إسقاط الثالث يؤدي لفساد المعنى (سِمْ) فتكون كل الحروف أصلية. |
| 2 | خطأ | التصويب: الزيادة لغير تكرير لا تكون إلا من حروف (سألتومنيها) العشرة فقط. |
| 3 | خطأ | التصويب: يرى ابن مالك أن الزائد هو ثاني المثلين وثالثهما (الحاء الثانية والميم الأولى). |
| 4 | صواب | لأن التكرار إذا كان ممثلاً للفاء مثل (كَوْكَب) لا يُحكم بزيادته. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | الخلاف الصرفي في نحو (لَمْلَمَ): 1. مذهب البصريين: يَرَون أن جميع الحروف أصلية، والكلمة رباعي مكرر أُسند لثلاثي مضعف يوافقه في المعنى (لَمَّ). 2. مذهب الكوفيين وابن مالك: يَرَون أن الحرف الثالث زائد ومبدل من حرف مماثل للثاني، فأصل (لَمْلَمَ) عندهم (لَمَّمَ) واستثقلوا تتابع الأمثال فأبدلوا لاماً. |
| 2 | أشكال الزيادة بالتكرار: 1. تكرير اللام: مثل (جَلْبَبَ). 2. تكرير العين: متصلاً مثل (قَتَّلَ)، أو منفصلاً مثل (عَقَنْقَل). 3. تكرير الفاء والعين: مثل (مَرْمَرِيس). 4. تكرير العين واللام: مثل (صَمَحْمَح). |
المَطْلَبُ الأوَّلُ: الألِفُ والواوُ والياءُ
الضَّابِطُ العامُّ لِزيادَتِها: مَتى كانَ أيُّ حَرفٍ مِنها مَعَ ثَلاثةِ أُصولٍ فأكثَرَ، وليس في الكَلِمةِ تَكريرٌ، فلا تَكونُ إلَّا زائِدةً، سَواءٌ أعُلِمَ الِاشتِقاقُ أم لم يُعلَمْ.
مِثلُ: كَثِير وكَوْثَر وكَاثِر، الواوُ والياءُ والألِفُ زَوائِدُ؛ لأنَّها مَعَ ثَلاثةِ أُصولٍ بلا تَكريرٍ، وقد عُلِمَ ذلك بطَريقِ الِاستِقراءِ مِن كَلامِ العَربِ.
واشتُرِطَ في ذلك ألَّا يكونَ هناك تكريرٌ في الكَلِمةِ، سواءٌ أكان التَّكريرُ آخِرًا، مِثْلُ: صِيصِية ؛ فالياءُ فيها أصلٌ، أو أوَّلًا، مِثْلُ: الوَزْوَزَة والوَشْوَشَة والوَسْوَسَة، فالواوُ فيها أصلٌ .
تنبيهٌ:
الألِفُ لا تَكونُ أصليَّةً أبَدًا، فهي إمَّا زائِدةٌ أو مُنقَلِبةٌ عَن أصلٍ، فلا تَكونُ الألِفُ أصليَّةً في اسمٍ مُتَمَكِّنٍ ولا فِعلٍ، إنَّما تَكونُ أصلًا في عامَّةِ الحُروفِ الَّتي تَقَعُ الألِفُ في آخِرِها، مِثلُ: ما، ولا، وهَيَّا، وإلَّا، وحَتَّى .
الألِفُ:
لا تُزادُ في أوَّلِ الكَلِمةِ لسُكونِها، ولا يجوزُ الابتِداءُ بساكِنٍ في لُغةِ العَرَبِ.
تُزاد ثانيةً، مِثْلُ: قاتِلٍ وضارِبٍ؛ وثالِثةً، مِثْلُ: كِتابٍ وغُرابٍ؛ ورابعةً، مِثْلُ: قِرْطاسٍ ومِفْتاحٍ، وأرْطًى وحُبْلى، واشهابَّ ؛ وخامِسةً، مِثْلُ: قَرْقَرَى ؛ وسادِسةً، مِثْلُ: قَبَعْثَرى ، وكُمَّثْرى.
زيادتُها في وَسَطِ الكَلِمةِ لا تكونُ إلَّا لإطالةِ الكَلِمةِ وإتمامِ بِنائِها، ولا تكونُ للإلحاقِ.
إذا كان مع الألِفِ ثلاثةُ أحرُفٍ فصاعدًا، فإنَّها زائِدةٌ إلَّا:
أ- إن قام دليلٌ على الأصالةِ، مِثْلُ: قَطَوْطى، وشَجَوْجى، وذَلَوْلى ، فوَزْنُ (قَطَوْطى) فَعَوعَل أو فَعَلْعَل، والقَولانِ عن سِيبَوَيهِ .
ب- في المضَعَّفِ الرُّباعيِّ، مِثْلُ: ضَوضَى وقَوقَى ؛ فالألِفُ فيهما أصلٌ.
ج- فإن كانت الألِفُ في الطَّرَفِ (آخِرِ الكَلِمةِ) فهي على ثلاثةِ أنواعٍ:
1- أن تكونَ للإلحاقِ، مِثْلُ: أَرْطًى، ومِعْزًى ، ودليلُ الإلحاقِ قَولُهم: أديمٌ مأروطٌ، فسَقَطَت الألِفُ، وقَولُهم في التَّصغيرِ: مُعَيْزٌ.
2- أن تكونَ زيادةً للتأنيثِ: مِثلُ: حُبْلى وسَكْرى، ودليلُ الزِّيادةِ سُقوطُها في الاشتِقاقِ: (الحَبَل والسُّكْر)، ودليلُ التأنيثِ مَنْعُها من الصَّرْفِ.
3- زيادتُها حَشْوًا للتكثيرِ: مِثلُ: قَبَعْثَرًى وكُمَّثرًى، فالألِفُ هنا ليست للتأنيثِ؛ لأنَّ الاسمَ غيرُ ممنوعٍ مِنَ الصَّرفِ، وليست للإلحاقِ؛ لأنَّه ليس ثمَّةَ أصلٌ سُداسيٌّ تُلحَقُ به، فكانت للتكثيرِ وإتمامِ البِناءِ .
الواوُ:
تُزادُ ثانيةً: مِثلُ: كَوْثَر، وثالِثةً: مِثلُ: جَدْوَل، ورابِعةً: مِثلُ: كَنَهْوَر ، وخامِسةً: مِثلُ: قِنْدَأْو وعَضْرَفُوط .
تُزاد بثلاثةِ شُروطٍ:
1- أن تكونَ مع ثلاثةِ أُصولٍ فصاعدًا.
2- ألَّا تكونَ في المضعَّفِ الرُّباعيِّ، مِثْلُ: وَعْوَعَة ؛ فالواوُ فيها أصلٌ.
3- ألَّا تتصَدَّرَ الواوُ مُطلَقًا، مِثْلُ: وَرَنْتَلٍ ، فالجُمهورُ على أنَّ الواوَ لا تُزادُ أوَّلَ الكَلِمةِ؛ حتى لا تُقلَبَ هَمزةً، وقَلْبُها همزةً يُوقِعُ في اللَّبْسِ، فلا يُعلَمُ إن كانت الهَمزةُ أصلًا أو مُنقَلِبةً، مِثْلُ: وُقِّتَت وأُقِّتَت، ووِشَاح وإِشَاح.
تُزادُ لأحَدِ أمرَينِ:
1- للإلحاقِ؛ مِثْلُ: كَوْثَر مُلحَقًا بجَعْفَرٍ، وكَنَهْوَر مُلْحَقًا بسَفَرْجَل .
2- للتكثيرِ والمَدِّ (لغيرِ الإلحاقِ)، مِثْلُ: عَجُوزٍ وعَضْرَفُوط؛ لكَونِها هنا مَدَّةً، والمَدَّةُ لا تكونُ للإلحاقِ .
الياءُ:
تُزاد الياءُ بثَلاثةِ شُروطٍ:
1- أن يكونَ معها ثلاثةُ أُصولٍ فصاعِدًا.
2- ألَّا تكونَ في المضاعَفِ الرُّباعيِّ، مِثْلُ: يُؤْيُؤ ، فالياءُ هنا أصْليَّةٌ.
3- ألَّا تتصَدَّرَ الياءُ قبل أربعةِ أُصولٍ في غيرِ المُضارِعِ، مِثْلُ: يَسْتَعُور ، فالياءُ هنا أصْليَّةٌ؛ لتصَدُّرِها وبَعْدَها أربعةُ أحرُفٍ في غيرِ الفِعْلِ المُضارِع .
تُزادُ أوَّلًا، مِثْلُ: يَرْمَعٍ ويَلْمَعٍ ، ويَسْتَعُورٍ؛ وثانيةً: خَيْفَق، وضَيْغَم ، وثالِثةً: مِثلُ: عِثْيَر ، ورابعةً: مِثلُ: دِهْلِيز وقِنْدِيل، وخامِسةً: مِثلُ: عَنْتَرِيس ، وسادِسةً في تَصغيرِ عَنْكَبُوتٍ وتكسيرِه، فيما ذَكَرَه الأصمعيُّ: عُنَيكِبيت، وعَناكِبِيت .
المصدر: https://dorar.net/arabia/880
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على شرح “المطلب الأول: الألف والواو والياء” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: الضابط العام وحقيقة الألف
الشرح بالبلدي:
- القاعدة الذهبية لحروف المد: أي حرف من الثلاثة (أ – و – ي) ييجي مع 3 حروف أصلية أو أكثر والكلمة مفيهاش تضعيف أو تكرار، يبقى حرف زائد فوراً، سواء عارفين أصل الكلمة في المعجم أو مش عارفينه (زي: كَثِير، كَوْثَر، كَاثِر).
- شرط مهم جداً: لازم الكلمة متكونش مكررة الأول أو الآخر (زي: وَسْوَسَة أو صِيصِيَة)؛ عشان الحروف دي فيها أصلية مش زائدة.
- سر الألف في الصرف: الألف مستحيل تكون حرفاً أصلياً في اسم متمكن أو فعل! الألف يا إما زائدة (زي: كَاتِب)، يا إما أصلها واو أو ياء وانقلبت (زي: قَالَ ⬅️ قَوَلَ، سَعَى ⬅️ سَعَيَ). وما بتكونش أصلية إلا في الحروف فقط (زي: ما، لا، إِلا).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (شَاعِر): الألف زائدة فوراً لأن معها 3 أصول (شـ – عـ – ر).
- (دَعَا): الألف ليست أصلية بل منقلبة عن واو (دَعَوَ).
الخلاصة: حروف المد مع 3 أصول بلا تكرار زائدة دائماً، والألف في الأسماء والأفعال لا تكون أصلاً أبداً.
القطعة الثانية: أحكام ومواضع زيادة “الألف”
الشرح بالبلدي:
- موقع الألف: الألف ما تنفعش تيجي في أول الكلمة خالص؛ لأنها ساكنة والعرب لا تبدأ بساكن. وتيجي ثانية (قَاتِل)، ثالثة (كِتَاب)، رابعة (مِفْتَاح)، خامسة (قَرْقَرَى)، سادسة (قَبَعْثَرَى).
- زيادة الألف في وسط الكلمة: بتكون بس عشان تطول الكلمة وتكمل بناءها، وما تنفعش تكون للإلحاق.
- الألف في آخر الكلمة 3 أنواع:
- للإلحاق: زي (أَرْطَى) ⬅️ بدليل سقوطها في التصريف (مأروط).
- لتأنيث: زي (حُبْلَى، سَكْرَى) ⬅️ والدليل أنها بتمنع الكلمة من الصرف.
- حَشْو للتكثير: زي (قَبَعْثَرَى) ⬅️ عشان تكتر الكلمة، وهي مش للتأنيث (لأن الكلمة مصروفة عادي) ولا للإلحاق (لأن مفيش أصل سداسي نلحق بيه).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (سَلْمَى): ألف تأنيث مقصورة تمنع من الصرف.
- (مِعْزَى): ألف للإلحاق بوزن جَعْفَر وتُصغر على (مُعَيْز).
الخلاصة: الألف لا تتصدر الكلمة، وتزاد في الوسط للتطول وفي الطرف للإلحاق أو التأنيث أو التكثير.
القطعة الثالثة: أحكام ومواضع زيادة “الواو”
الشرح بالبلدي:
الواو بتزاد بثلاثة شروط:
- تكون مع 3 أصول فأكثر.
- متكونش في مضاعف رباعي (زي: وَعْوَعَة ⬅️ الواو هنا أصلية).
- مستحيل تتصدر في أول الكلمة: الجمهور قالوا الواو ما بتجيش زائدة في الأول مطلقاً؛ عشان لو زادت في الأول كانت هتقلب همزة (زي وُقِّتَت ⬅️ أُقِّتَت)، وده هيعمل لخبطة ومش هنعرف الهمزة أصلية ولا منقلبة عن واو.
أغراض زيادة الواو:
- للإلحاق: زي (كَوْثَر) ملحق بـ (جَعْفَر)، و(كَنَهْوَر) ملحق بـ (سَفَرْجَل).
- للتكثير والمد: زي (عَجُوز، عَضْرَفُوط)، وطالما جاية حرف مد يبقى مش للإلحاق.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (حَاسُوب): الواو هنا زائدة للمد والتكثير.
- (جَدْوَل): الواو زائدة للإلحاق بوزن (جَعْفَر).
الخلاصة: الواو تزاد في أوساط وأواخر الكلمات للإلحاق أو المد، وتُمنع زيادتها في الأول تجنباً للقلب واللبس.
القطعة الرابعة: أحكام ومواضع زيادة “الياء”
الشرح بالبلدي:
الياء بتزاد بثلاثة شروط برضه:
- تكون مع 3 أصول فأكثر.
- متكونش في مضاعف رباعي (زي: يُؤْيُؤ ⬅️ الياء أصلية).
- شرط الصدارة: الياء ينفع تيجي زائدة في الأول (زي: يَرْمَع، يَلْمَع)، بشرط ما يجيش بعدها 4 حروف أصلية في غير الفعل المضارع! لو جه بعدها 4 أصول في اسم (زي: يَسْتَعُور) تبقى الياء أصلية مش زائدة.
مواضع الياء:
بتيجي زائدة في كل الحتت: أولاً (يَرْمَع)، ثانية (ضَيْغَم)، ثالثة (عِثْيَر)، رابعة (قِنْدِيل)، خامسة (عَنْتَرِيس)، وسادسة في تصغير وتكسير النادر زي (عُنَيكِبيت).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (سِمْسَار): ليس فيه ياء زائدة.
- (كَرِيم): الياء ثالثة زائدة للمد.
الخلاصة: الياء مرنة وتزاد في أغلب المواضع بما فيها الأول بشرط ألا تسبق أربعة أصول في الأسماء.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| أصالة الألف | الألف ليست أصلية في الأسماء والأفعال بل في الحروف فقط. | (لا – مَا – إِلَى). |
| ألف التكثير | ألف تُزاد لتضخيم بناء الكلمة دون إلحاق أو تأنيث. | (قَبَعْثَرَى – كُمَّثْرَى). |
| امتناع تصدر الواو | عدم زيادة الواو في أول الكلمة خشية قلبها همزة وتداخل الأصول. | الواو في (وَرَنْتَل) أصلية عند الجمهور. |
| زيادة الياء أولاً | زيادة الياء في البداية بشرط ألا يليها أربعة أصول في الأسماء. | (يَرْمَع) ياء زائدة، (يَسْتَعُور) ياء أصلية. |
| الزيادة للإلحاق | زيادة حرف لتتساوى الكلمة في الوزن مع وزن أصلي خماسي أو رباعي. | (كَوْثَر) وزنت على (جَعْفَر). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | تُعتبر الألف في الكلمات المعربة والأفعال دائماً: | أ) أصلية ب) إما زائدة أو منقلبة عن أصل ج) للإلحاق فقط د) للتأنيث فقط |
| 2 | امتنعت زيادة الواو في أول الكلمة عند جمهور الصرفيين تجنباً لـ: | أ) التقاء الساكنين ب) قلبها همزة فيقع اللبس ج) منع الكلمة من الصرف د) ثقل الحركة |
| 3 | الألف في كلمة (قَبَعْثَرَى) حرف زائد لغرض: | أ) التأنيث ب) الإلحاق بوزن سداسي ج) حشو التكثير وإتمام البناء د) التوصل للنطق بالساكن |
| 4 | الياء في كلمة (يَسْتَعُور) تُعد حرفاً: | أ) زائداً للإلحاق ب) أصلياً لتصدرها قبل أربعة أصول في اسم ج) زائداً للمد د) منقلباً عن واو |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | يجوز زيادة الألف في أول الكلمة للابتداء بها في اللغة العربية. | |
| 2 | تُزاد الواو في نحو (كَوْثَر) لغرض إلحاق الكلمة بوزن (جَعْفَر). | |
| 3 | تُعتبر الياء في كلمة (يُؤْيُؤ) حرفاً زائداً للتكرار. | |
| 4 | إذا وقعت الألف والواو والياء مع ثلاثة أصول بلا تكرير حُكم بزيادتها استقراءً. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | علل: عدم جواز زيادة الألف في أول الكلمة إطلاقاً. |
| 2 | بيّن الشروط الواجب توافرها لزيادة الياء في الكلمات العربية مع التمثيل. |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) إما زائدة أو منقلبة عن أصل | لأن الألف لا تكون أصلاً بذاتها في الأسماء والأفعال، بل في الحروف فقط. |
| 2 | ب) قلبها همزة فيقع اللبس | لأن زيادة الواو في الأول تجعلها عرضة للقلب همزة فيلتبس الأصلي بالزائد. |
| 3 | ج) حشو التكثير وإتمام البناء | لأنها غير ممنوعة من الصرف لتكون للتأنيث، ولا يوجد أصل سداسي تُلحق به. |
| 4 | ب) أصلياً لتصدرها قبل أربعة أصول في اسم | لأن الياء إذا تصدرت قبل أربعة أصول في غير المضارع تكون أصلية. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: لا تُزاد الألف أول الكلمة لسكونها، والعرب لا تبدأ بساكن. |
| 2 | صواب | لأن الواو زِيدت ليتساوى بناء الكلمة مع الرباعي المجرد (جَعْفَر). |
| 3 | خطأ | التصويب: الياء في (يُؤْيُؤ) أصلية لأن الكلمة من المضاعف الرباعي. |
| 4 | صواب | بناءً على الضابط العام المستقرأ من كلام العرب بحكم زيادتها قاطعاً. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | السبب: امتناع زيادة الألف في أول الكلمة يعود إلى كون الألف حرفاً ساكناً دائماً، وقواعد لسان العرب تُوجب امتناع الابتداء بالساكن. |
| 2 | شروط زيادة الياء: 1. أن تكون مع ثلاثة أصول فأكثر (مثل: ضَيْغَم). 2. ألا تكون في المضاعف الرباعي (مثل أصالتها في: يُؤْيُؤ). 3. ألا تتصدر قبل أربعة أصول في غير الفعل المضارع (مثل أصالتها في الاسم: يَسْتَعُور، وزيادتها في الفعل: يَسْتَخْرِجُ). |
المَطْلَبُ الثَّاني: الهَمزةُ
الهَمزةُ تُزادُ أوَّلًا وحَشْوًا (وسَط الكَلِمةِ) وآخِرًا، وأغلَبُ أحوالِها أن تَقَعَ في أوَّلِ الثُّلاثيِّ مِنَ الأسماءِ والأفعالِ.
زيادَتُها أوَّلًا:
شَرطُ زيادةِ الهَمزةِ في أوَّلِ الكَلِمةِ أن يَكونَ بَعدَ الهَمزةِ ثَلاثةُ أُصولٍ، وهُنا يُحكَمُ بزيادةِ الهَمزةِ سَواءٌ أعُلِمَ الِاشتِقاقُ أم لم يُعلَمْ؛ لكَثرةِ زيادَتِها في هَذا المَوضِعِ مِمَّا عُرِفَ اشتِقاقُه، فحُمِلَ مَجهولُ الِاشتِقاقِ (مِثلُ: أفْكَل) على المعلومِ.
وإذا كانَتِ الهَمزةُ في أوَّلِ الكَلِمةِ وبَعدَها أكثَرُ مِن ثَلاثةِ أحرُفٍ وفيها زَوائِدُ عُرِفَت، وتَبَقَّى بَعدَها ثَلاثةُ أصولٍ؛ فهي زائِدةٌ أيضًا، مِثلُ: إِجْفِيل، فالياءُ والألِفُ زَوائِدُ، وتَبَقَّى بَعدَهُما ثَلاثةُ أصولٍ، فتَحكُمُ بزيادةِ الهَمزةِ.
وإذا كان في الكَلِمةِ ما يجوزُ أن يكونَ زائِدًا، فلا يُحكَمُ بزيادةِ الهَمزةِ إلَّا بدليلٍ، مِثْلُ: (أوْلَق وأيْصَر) الهَمزةُ أصلٌ، والواوُ والياءُ زائِدتانِ:
ففي (أَوْلَق) من ألَقَ الرَّجُل، تكون الهَمزةُ أصلًا.
وفي (أَيْصَر) جُمِعَت على (إِصَار) فسَقَطَت الياءُ، وبَقِيَت الهمزةُ، فدلَّ على أنَّها أصلٌ .
إذا كانَتِ الهَمزةُ أوَّلًا والألِفُ آخِرًا، فالقياسُ يَقضي بزيادةِ الهَمزةِ، وتَكونُ الألِفُ مُنقَلِبةً عَن حَرفٍ أصليٍّ، مِثْلُ: أعْشَى، وأفْعَى.
إذا كانَتِ الهَمزةُ في أوَّلِ الكَلِمةِ وبَعدَها أربَعةُ أحرُفٍ أُصولٍ، فالهَمزةُ أصلٌ؛ لأنَّه لم يَثبُتْ زيادَتُها فيه باشتِقاقٍ ولا غَيرِه، وتَكونُ الكَلِمةُ خُماسيَّةً، مِثْلُ: إِصْطَبْل .
زيادتُها وَسَطًا:
إذا كانَتِ الهَمزةُ وسَطًا كانَت أصلًا، ولا يُحكَمُ بزيادَتِها إلَّا بدَليلٍ؛ لأنَّه لم تَكثُرْ زيادَتُها فيما عُرِفَ اشتِقاقُه؛ فالأصلُ عَدَمُ الزِّيادةِ، مِثْلُ: زِئْبِر وضِئبِل ، وبَرْأَلَ الدِّيكُ ، الهَمزةُ فيها أصلٌ.
وجاءَتِ الهَمزةُ وسَطَ الكَلِمةِ زائِدةً بقِلَّةٍ، مِثلُ: شَأْمَلٍ وشَمْأَلٍ؛ لقَولِهِم: شَمَلَتِ الرِّيحُ مِنَ الشَّمالِ.
والهَمزةُ في (جَرائِضَ) زائِدةٌ؛ لقَولِهِم: جَمَلٌ جِرواضٌ، أي: عَظيمٌ، فسَقَطَتِ الهَمزةُ، وهو دَليلٌ عَلى زيادَتِها .
زيادتُها آخِرًا:
إذا وقَعَتِ الهَمزةُ في آخِرِ الكَلِمةِ فلا يُقضى بزيادَتِها إلَّا بشَرطينِ، هُما:
1- أن يَسبِقَها ألِفٌ.
2- أن يَسبِقَ تلك الألِفَ ثلاثةُ أُصولٍ فصاعِدًا، مِثْلُ: حَمْراءَ، وقُرْفُصاء ، أمَّا مِثلُ: ماءٍ وشَاءٍ، فليستِ الهَمزةُ فيهِما زائِدةً؛ لأنَّ الألِفَ مَسبوقةٌ بأصلٍ واحِدٍ، وأيضًا (بِناءٌ وإناءٌ) الهَمزةُ فيهِما ليسَت زائِدةً؛ لأنَّ الألِفَ مَسبوقةٌ بأصلينِ فحَسْبُ، وأيضًا كلِمةُ (نَبَأ)، فإنَّ الهَمزةَ غَيرُ مَسبوقةٍ بأَلِفٍ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/882
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على شرح “المطلب الثاني: الهمزة” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: زيادتها في أوَّل الكلمة
الشرح بالبلدي:
- الموضع الأشهر: الهمزة أكتر مكان بتزيد فيه هو أول الكلمة في الأفعال والأسماء الثلاثية.
- الشرط الأساسي: لازم ييجي بعد الهمزة المتصدرة 3 حروف أصلية. لو الشرك ده تحقق، بنحكم فوراً إن الهمزة زائدة سواء عارفين اشتقاق الكلمة أو مش عارفين (زي: أَكْلَ، وأَفْكَل).
- لو الكلمة فيها زوائد معروفة: بنطير الزوائد المعروفة (زي الألف والياء)؛ لو يتبقى بعدهم 3 أصول، تبقى الهمزة زائدة برضه (زي: إِجْفِيل ⬅️ الألف والياء زيادات، ويتبقى جـ-فـ-ل، فالهمزة زائدة).
- لو فيه شك بين زيادة الهمزة وزيادة حرف تاني: ما بنحكمش بزيادة الهمزة إلا بدليل اشتقاقي قاطع:
- (أَوْلَق): من (أَلَقَ)، فالهمزة أصل والواو زيادة.
- (أَيْصَر): جمعها (إِصَار)، فالياء هي اللي طارت وسقطت والهمزة فضلت، فالمجموعة أثبتت إن الهمزة أصل والياء هي الزائدة.
- الهمزة في الأول والألف في الآخر: (زي: أَعْشَى، أَفْعَى) ⬅️ قياساً الهمزة زائدة، والألف في الآخر منقلبة عن أصل.
- لو جه بعد الهمزة 4 حروف أصلية: (زي: إِصْطَبْل) ⬅️ الهمزة هنا أصلية مش زائدة، والكلمة خماسية مجردة.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (أَحْمَد): الهمزة زائدة لأن بعدها 3 أصول (حـ – مـ – د).
- (أَكْرَمَ): الهمزة زائدة لإفادة التعدية وبعدها 3 أصول (كـ – ر – م).
الخلاصة: الهمزة في أول الكلمة بعد 3 أصول زائدة فوراً، وإذا زاد بعدها 4 أصول أصبحت أصلية.
القطعة الثانية: زيادتها في وسط الكلمة (حَشْواً)
الشرح بالبلدي:
- القاعدة العامة بالوسط: الهمزة لما تيجي في نص الكلمة، الأصل إنها أصلية مش زائدة! وما ينفعش نحكم بزيادتها إلا لما يجيبوا دليل اشتقاقي قاطع؛ لأن زيادتها في الوسط قليلة جداً في كلام العرب.
- أمثلة الهمزة الأصلية بالوسط: (زِئْبِر، ضِئْبِل، بَرْأَلَ) ⬅️ الهمزة فيهم حرف أصلي.
- أمثلة نادرة لزيادة الهمزة بالوسط (بدليل):
- (شَأْمَل / شَمْأَل): الهمزة زائدة، والدليل قولهم: (شَمَلَتِ الرِّيحُ) بسقوط الهمزة.
- (جَرَائِض): الهمزة زائدة، والدليل قولهم: (جَمَلٌ جِرواضٌ) بسقوط الهمزة في المفرد/الوصف.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (سَأَلَ): الهمزة في الوسط حرف أصلي (عين الكلمة).
- (رَأَسَ): الهمزة في الوسط حرف أصلي (عين الكلمة).
الخلاصة: الهمزة وسط الكلمة أصلية دائماً، ولا تُعد زائدة إلا بدليل قاطع وسقوطها في تصاريف الكلمة.
القطعة الثالثة: زيادتها في آخر الكلمة (طرفاً)
الشرح بالبلدي:
عشان نحكم بزيادة الهمزة في آخر الكلمة، لازم يتوفر شرطين متلازمين مع بعض:
- الشرط الأول: يكون قبل الهمزة حرف “ألف”.
- الشرط الثاني: يكون قبل الألف دي 3 حروف أصلية أو أكتر.
تطبيقات مهمة على الشروط:
- (حَمْرَاء، قُرْفُصَاء): الهمزة زائدة لأن قبلها ألف وقبل الألف 3 أصول (حـ – مـ – ر).
- (مَاء، شَاء): الهمزة مش زائدة؛ لأن الألف مسبوقة بحرف أصلي واحد بس!
- (بِنَاء، إِنَاء): الهمزة مش زائدة؛ لأن الألف مسبوقة بحرفين أصلين بس (بـ – ن) و(إِ – ن)، والهمزة هنا منقلبة عن أصل (ياء أو واو).
- (نَبَأ): الهمزة مش زائدة؛ لأن مفيش قبلها ألف اصلاً!
أمثلة توضيحية إضافية:
- (صَحْرَاء): الهمزة زائدة (قبلها ألف وقبلها صـ – حـ – ر).
- (سَمَاء): الهمزة منقلبة عن أصل (سَمَاوٌ) وليست زائدة لأن قبل الألف حرفين فقط.
الخلاصة: زيادة الهمزة متأخرة تشترط سبقها بألف وقبل الألف ثلاثة أصول على الأقل.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| تصدر الهمزة | وقوع الهمزة في بداية الكلمة وبعدها حروف أصلية. | (أَحْمَر – أَسْوَد). |
| مجهول الاشتقاق | الكلمة اللي مش عارفين جذرها، ونقيسها على الأكثر. | (أَفْكَل) حكم بزيادة همزتها للكثرة. |
| أصالة الهمزة وسطاً | الأصل في الهمزة المتوسطة أن تكون حرفاً أصلياً. | (زِئْبِر – سَأَلَ). |
| الهمزة المتطرفة الممدودة | همزة في آخر الاسم مسبوقة بألف زائدة للتأنيث أو الجمع. | (صَحْرَاء – عُلَمَاء). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُحكم بزيادة الهمزة أول الكلمة قاطعاً إذا تلاها: | أ) أصل واحد ب) أصلان فقط ج) ثلاثة أصول فأكثر د) أربعة أصول مجردة |
| 2 | الهمزة في كلمة (إِصْطَبْل) تُعتبر حرفاً: | أ) زائداً لتصدرها ب) أصلياً لمجيئها قبل أربعة أصول ج) للإلحاق د) مبدلاً من واو |
| 3 | الدليل على زيادة الهمزة المتوسطة في كلمة (شَمْأَل) هو: | أ) كثرة زيادتها وسطاً ب) سقوطها في قولهم “شَمَلَتِ الرِّيحُ” ج) ورودها بعد ألف د) الإلحاق بوزن خماسي |
| 4 | الهمزة في كلمة (بِنَاء) لا تُعد زائدة لأن الألف مسبوقة بـ: | أ) أصل واحد فقط ب) أصلين اثنين فقط ج) ثلاثة أصول د) أربعة أصول |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | الهمزة الواقعة في وسط الكلمة أصلها الزيادة ولا تكون أصلية إلا بدليل. | |
| 2 | تُعد الهمزة في كلمة (حَمْرَاء) زائدة لاستيفائها شرطي السَبْق بألف وثلاثة أصول. | |
| 3 | الهمزة في كلمة (أَيْصَر) زائدة بناءً على جمعها على (إِصَار). | |
| 4 | لا يُحكم بزيادة الهمزة المتطرفة في كلمة (نَبَأ) لعدم تقدم الألف عليها. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | بيّن الشروط الواجب توافرها للحكم بزيادة الهمزة في آخر الكلمة مع التمثيل والتعليل. |
| 2 | علل: أصالة الهمزة في كلمة (أَوْلَق) برغم تصدرها في الكلمة. |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ج) ثلاثة أصول فأكثر | لأن الشائع في كلام العرب زيادة الهمزة المتصدرة إذا تلاها ثلاثة أصول. |
| 2 | ب) أصلياً لمجيئها قبل أربعة أصول | لأن الهمزة إذا جاء بعدها أربعة أصول كانت أصلية والكلمة خماسية. |
| 3 | ب) سقوطها في قولهم “شَمَلَتِ الرِّيحُ” | لأن سقوط الحرف في بعض تصاريف الكلمة دليل قاطع على زيادته. |
| 4 | ب) أصلين اثنين فقط | لأن شرط زيادة الهمزة المتطرفة أن تسبقها ألف قبلها ثلاثة أصول على الأقل. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: الأصل في الهمزة المتوسطة أن تكون أصلية، ولا تُعد زائدة إلا بدليل. |
| 2 | صواب | لأن الألف سبقتها، والكلمة تتضمن ثلاثة أصول (حـ – مـ – ر). |
| 3 | خطأ | التصويب: الهمزة في (أَيْصَر) أصلية لأنها ثبتت في الجمع (إِصَار) وسقطت الياء. |
| 4 | صواب | لأن الشرط الأول لزيادة الهمزة آخراً أن يتقدمها حرف الألف. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | شروط زيادة الهمزة آخراً: 1. أن يسبق الهمزة حرف ألف. 2. أن يسبق تلك الألف ثلاثة أصول فأكثر. التمثيل: مثل (حَمْرَاء) و(قُرْفُصَاء). التعليل: فلو سبقت الألف بأصل واحد نحو (مَاء) أو بأصلين نحو (بِنَاء) لم تكن الهمزة زائدة بل منقلبة أو أصلية. |
| 2 | السبب: لأن كلمة (أَوْلَق) مشتقة من (أَلَقَ الرَّجُلُ)، فالهمزة فاء الكلمة وثابتة في أصل الاشتقاق، والواو هي الزائدة وليست الهمزة. |
المَطْلَبُ الثَّالِثُ: المِيمُ
تُزادُ المِيمُ بثَلاثةِ شُروطٍ:
1- أن تَكونَ في أوَّلِ الكَلِمةِ.
2- وبَعدَها ثَلاثةُ أُصولٍ.
3- وألَّا تَلزَمَ في الِاشتِقاقِ .
زيادتُها أولًا:
تُزاد في الأسماءِ (كالمصادِرِ وأسماءِ الزَّمانِ والمَكانِ) دونَ الأفعالِ، مِثْلُ: مَضْرِب، ومَجْلِس، ومُدَحْرِج، ومُكرِم، ومِضْراب، ومَأْسَدَة .
إذا وقع بعد الميمِ أربعةُ أُصولٍ كانت الميمُ أصلًا، مِثْلُ: مَرْزَجُوش ، ووَزْنُه (فَعْلَلُول)، ولا تَكونُ الميمُ زائِدةً وبَعدَها أربَعةُ أصولٍ إلَّا فيما كانَ جاريًا مَجرى الفِعلِ؛ كاسمِ الفاعِلِ مُدحْرِجٍ.
زيادةُ الميمِ وَسَطًا:
زيادةُ الميمِ وسَطًا لا تَكونُ إلَّا عَلى وَجهِ الشُّذوذِ والنُّدرةِ والقِلَّةِ، الَّذي لا يُقاسُ عليه؛ فإنْ جاءَ شَيءٌ مِن ذلك فلا نَقضي بزيادَتِه إلَّا بدَليلٍ مِنَ الِاشتِقاقِ، مِثْلُ:
دُلامِص : ذهب الخَليلُ إلى زيادةِ الميمِ؛ لقَولِهِم: دِرْعٌ دَلِيصٌ ودِلاصٌ، فسُقوطُ الميمِ دَليلٌ عَلى زيادَتِها، وذَكَرَ سِيبَوَيه أنَّ الميمَ زائِدةٌ أيضًا .
هِرْماس : من الهَرْسِ والدَّقِّ؛ فثَبَت بذلك زيادةُ الميمِ.
زيادةُ الميمِ آخِرًا:
زيادةُ الميمِ في الآخِرِ أكثَرُ مِن زيادَتِها في الوَسَطِ، وكِلاهُما شاذٌّ لا يُقاسُ عليه؛ ومِن أَمثِلَةِ زيادَتِها آخِرًا:
زُرقُم للأزرَقِ، و(فُسْحُم) للمكانِ الواسِعِ، و(حُلْكُم) للشَّديدِ السَّوادِ، ووَزْنُها (فُعْلُم)، ودليلُ الزِّيادةِ الاشتقاقُ مِنَ الزُّرقةِ، والفُسحةِ، والحُلْكةِ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/884
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على شرح “المطلب الثالث: الميم” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: شروط زيادتها وموقعها في أول الكلمة
الشرح بالبلدي:
- شروط الميم المعتمدة: الميم عشان نحكم عليها بإنها حرف زائد لازم يتحقق فيها 3 شروط:
- تكون جاية في أول الكلمة.
- ييجي بعدها 3 حروف أصلية.
- متكونش ثابتة ولازمة في كل تصاريف الكلمة والاشتقاق (يعني بتطير لما نرجع للماضي أو الجذر).
- مكان الزيادة الطبيعي: الميم بتزيد في الأسماء بس (زي المصادر، اسم الفاعل، اسم المفعول، أسماء الزمان والمكان، اسم الآلة.. إلخ) ومبتزدش في الأفعال! (زي: مَضْرِب، مَجْلِس، مُكْرِم، مِضْرَاب، مَأْسَدَة).
- لو جه بعد الميم 4 حروف أصلية: الميم هنا أصلية ومش زائدة (زي: مَرْزَجُوش على وزن فَعْلَلُول).
- الاستثناء الوحيد لما ييجي بعد الميم 4 أصول: الكلمات اللي ماشية مجرى الفعل زي اسم الفاعل لغير الثلاثي (زي: مُدَحْرِج)، الميم هنا زائدة برضه رغم إن بعدها 4 أصول (د-ح-ر-ج).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (مَلْعَب): الميم زائدة (في الأول + بعدها 3 أصول: لـ-عـ-ب + بتطير في الماضي: لَعِبَ).
- (مُسْتَغْفِر): الميم زائدة في أول الكلمة المشتقة.
الخلاصة: الأصل في زيادتها أن تكون أولاً في الأسماء بعد ثلاثة أصول، وتزاد بعد أربعة أصول فقط في اسم الفاعل والمفعول الرباعي المجرد.
القطعة الثانية: زيادة الميم في وسط الكلمة (حَشْواً)
الشرح بالبلدي:
- القاعدة: زيادة الميم في النص تعتبر شاذة وقليلة جداً وما ينفعش نقيس عليها أبداً.
- إزاي نعرف إنها زائدة في النص؟ ما بنحكمش بزيادتها إلا لما يجيبوا دليل قاطع من الاشتقاق (إن الميم تقع وتطير في كلمات تانية من نفس الجذر).
- أشهر أمثلة الميم الزائدة بالوسط:
- (دُلاَمِص): يعني الشديد اللمعان، الخليل وسيبويه قالوا الميم هنا زائدة؛ عشان العرب قالوا (دِرْعٌ دَلِيص) بسقوط الميم.
- (هِرْمَاس): يعني الأسد الشديد، الميم زائدة؛ لأن الكلمة أصلها مشتق من (الهَرْس) وهو الدق.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (شَذْقَم): الواسع الفم، الميم فيها زائدة نادرة بدليل الاشتقاق من (الشَّذَق).
الخلاصة: زيادة الميم في وسط الكلمة شاذة نادرة ولا نثبتها إلا بسقوطها في تصاريف الاشتقاق.
القطعة الثالثة: زيادة الميم في آخر الكلمة (طرفاً)
الشرح بالبلدي:
- القاعدة: زيادة الميم في الآخِر أكتر شوية من زيادتها في الوسط، لكن الكلتين (الوسط والآخر) شاذين ولا يقاس عليهم.
- أشهر أمثلة الميم الزائدة في الآخِر:
- (زُرْقُم): يعني شديد الزرقة، على وزن (فُعْلُم)، والميم زائدة بدليل الاشتقاق من (الزُّرْقَة).
- (فُسْحُم): يعني المكان الواسع، على وزن (فُعْلُم)، والميم زائدة بدليل الاشتقاق من (الفُسْحَة).
- (حُلْكُم): يعني شديد السواد، على وزن (فُعْلُم)، والميم زائدة بدليل الاشتقاق من (الحُلْكَة).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (سِپَاطَم): الطويل، الميم زائدة بدليل الاشتقاق من (السِّبْط).
الخلاصة: زيادتها متطرفة أكثر وروداً من الوسطى، وكلاهما سماعي شاذ يثبت بالاشتقاق فقط.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| الميم الزائدة تصدراً | ميم تيجي في أول الاسم وبعدها 3 حروف أصلية وتطير في الاشتقاق. | (مَكْتَب – مُصَنَّف). |
| الجاري مجرى الفعل | المشتقات زي اسم الفاعل والمفعول من غير الثلاثي اللي الميم بتزيد في أولها. | (مُدَحْرِج – مُتَحَدِّث). |
| الزيادة الشاذة للميم | مجيء الميم زائدة في وسط الكلمة أو آخرها دون إطّراد ولا قياس. | (دُلاَمِص – زُرْقُم). |
| الاستدلال بالاشتقاق | إثبات زيادة الحرف بسقوطه في أصل الكلمة وتصاريفها. | سقوط الميم في (دَلِيص) لإثبات زيادتها في (دُلاَمِص). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | تُزاد الميم زيادة قياسية إذا وقعت في: | أ) آخر الأسماء والأفعال ب) وسط الأسماء المشتقة ج) أول الأسماء وبعدها ثلاثة أصول د) أول الأفعال الماضية |
| 2 | الميم في كلمة (مَرْزَجُوش) تُعتبر حرفاً أصلياً لأنها: | أ) وقعت في آخر الكلمة ب) تلاها أربعة أصول في اسم غير جاري مجرى الفعل ج) وقعت في فعل ثلاثي د) مسبوقة بألف |
| 3 | الدليل الصرفي على زيادة الميم في كلمة (دُلاَمِص) هو: | أ) وقوعها بعد ثلاثة أصول ب) مطابقتها لوزن دحرج ج) سقوطها في قولهم “دِرْعٌ دَلِيص” د) تصدرها في الكلمة |
| 4 | كلمة (زُرْقُم) جاءت فيها الميم زائدة لغرض المبالغة في الزرقة، وحكم هذه الزيادة: | أ) قياسية مطردة ب) شاذة نادرة لا يقاس عليها ج) أصلية واجبة د) ممنوعة صرفاً |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُزاد الميم قياساً في أول الأفعال الماضية والأمر. | |
| 2 | يُحكم بزيادة الميم في (مُدَحْرِج) رغم مجيء أربعة أصول بعدها لأن الاسم جارٍ مجرى الفعل. | |
| 3 | زيادة الميم في آخر الكلمة نحو (فُسْحُم) أقل حدوثاً وشذوذاً من زيادتها في الوسط. | |
| 4 | لا يُقضى بزيادة الميم في وسط الكلمة أو آخرها إلا بدليلٍ من الاشتقاق. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | اذكر شروط زيادة الميم في أول الكلمة مع التمثيل لكل شرط. |
| 2 | علل: أصالة الميم في كلمة (مَرْزَجُوش) وزيادتها في كلمة (مُدَحْرِج) برغم مجيء أربعة أصول بعد الميم في الكلمتين. |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ج) أول الأسماء وبعدها ثلاثة أصول | لأن الميم القياسية تزاد تصدراً في الأسماء بشرط أن يليها ثلاثة أصول وألا تلزم اشتقاقاً. |
| 2 | ب) تلاها أربعة أصول في اسم غير جاري مجرى الفعل | لأن الميم إذا تلاها 4 أصول تكون أصلية، ولا تستثنى إلا المشتقات الجارية مجرى الفعل. |
| 3 | ج) سقوطها في قولهم “دِرْعٌ دَلِيص” | لأن سقوط الحرف في تصاريف الجذر دليل على زيادته خارج الأصول. |
| 4 | ب) شاذة نادرة لا يقاس عليها | لأن زيادة الميم متطرفة شاذة وردت في كلمات محصورة كـ (زُرْقُم) و(فُسْحُم). |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: تُزاد الميم في الأسماء فقط (كالأسماء المشتقة والمصادر) دون الأفعال. |
| 2 | صواب | لأن اسم الفاعل من الرباعي المجرد جارٍ مجرى الفعل فتُزاد ميمه اتفاقاً. |
| 3 | خطأ | التصويب: زيادتها في الآخر أكثر من زيادتها في الوسط، وكلاهما شاذ. |
| 4 | صواب | لأن الأصل في الميم المتوسطة والمتطرفة الأصالة، ولا تخرج عنها إلا بدليل. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | شروط زيادة الميم أولاً: 1. أن تكون في أول الكلمة: مثل (مَجْلِس). 2. أن يقع بعدها ثلاثة أصول فأكثر: مثل (مَضْرِب)، وقيل أربعة في الجاري مجرى الفعل مثل (مُدَحْرِج). 3. ألا تلزم في الاشتقاق: فتسقط في الماضي أو الجذر المجرد مثل (مَكْتَب ⬅️ كَتَبَ). |
| 2 | السبب: – (مَرْزَجُوش): اسم جامد غير جارٍ مجرى الفعل، فإذا تلت الميمَ أربعةُ أصول كانت الميم أصلية والكلمة خماسية (فَعْلَلُول). – (مُدَحْرِج): اسم فاعل جارٍ مجرى الفعل الرباعي (دَحْرَجَ)، فاستثنيت وزِيدت ميمُها تصدراً. |
المَطْلَبُ الرَّابِعُ: النُّونُ
تُزادُ النُّونُ في آخِرِ الكَلِمةِ بشَرطَينِ:
1- أن يَسبِقَها ألِفٌ.
2- أن تُسبَقَ تلك الألِفُ بأكثَرَ مِن أصلَينِ، مِثْلُ: عُثْمانَ وغَضْبانَ.
وتُزادُ النُّونُ في وَسَطِ الكَلِمة إذا وقَعَت ثالِثةً ساكِنةً في كَلِمةٍ خماسيَّةٍ، وغيرَ مُدغَمةٍ، فيُحكَمُ بأنَّها زائِدةٌ، مِثْلُ: عَصَنْصَر.
ولا تَطَّرِدُ زيادةُ النُّونِ في أوَّلِ الكَلِمةِ إلَّا في الفِعلِ المُضارِعِ، مِثلُ: نَقومُ، فإن كانَت في اسمٍ أو فِعلٍ غَيرِ مُضارِعٍ، لم يُحكَمْ بزيادَتِها إلَّا بدَليلٍ، ومِن أمثِلةِ زيادَتِها (نَفَاطِير ونَبَاذِير ونَخَارِيب من الفِطْرِ والبَذْرِ والخَرابِ .
وتُزادُ ثانيةً، مِثلُ: (قِنْعَاس) من التقاعُسِ، وثالِثةً، مِثْلُ: سَلَنْطَح واحْرَنْجَم ، ورابِعةً، مِثْلُ: رَعْشَن وضَيْفَن ؛ لأنَّهما من الرَّعشةِ والضَّيفِ، وتُزادُ خامِسةً، مِثْلُ: سَكْرانَ وغَضْبانَ، وسادِسةً، مِثْلُ: زَعْفَران، وسابِعةً، مِثْلُ: عَبَوثَران .
كما تطَّرِدُ زيادةُ النُّونِ
في صِيغةِ المُطاوَعةِ (انْفَعَل)، مِثْلُ: كَسَرْتُه فانكَسَرَ.
وبعد ألِفِ التَّثنيةِ وواوِ الجَمْعِ وياءِ التَّثنيةِ والجَمْعِ: الزَّيدانِ، والزيَّدونَ، والزَّيدَينِ، والزَّيدِينَ.
وتُزاد عَلامةً للرَّفعِ في الأفعالِ الخَمْسةِ: يَكْتُبانِ وتَكْتُبانِ، ويَكْتُبونَ وتَكْتُبونَ، وتَكْتُبِينَ.
وتُزادُ النُّونُ للتوكيدِ خَفيفةً وثَقيلةً .
المصدر: https://dorar.net/arabia/886
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على شرح “المطلب الرابع: النون” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: زيادتها في آخِر الكلمة وأوَّلها
الشرح بالبلدي:
- زيادة النون في الآخر (طرفاً): النون بتزيد في آخر الكلمة بشرطين أساسيين (زي الهمزة بالظبط):
- تكون مسبوقة بـ ألف.
- الألف دي يكون قبلها أكتر من حرفين أصليين (يعني 3 حروف أصلية أو أكثر)، زي: (عُثْمَان، غَضْبَان).
- زيادة النون في أول الكلمة (تصدراً): النون قياسية ومطردة في أول الفعل المضارع بس (زي: نَقُومُ، نَكْتُبُ). أما لو جه اسم أو فعل مش مضارع أوله نون، ما بنقولش إنها زائدة إلا بدليل اشتقاقي قاطع يثبت إنها بتطير، زي:
- (نَفَاطِير): المزيّة زائدة بدليل الاشتقاق من (الفِطْر).
- (نَبَاذِير): النون زائدة بدليل الاشتقاق من (البَذْر).
- (نَخَارِيب): النون زائدة بدليل الاشتقاق من (الخَرَاب).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (سَلْمَان): النون زائدة لأن قبلها ألف وقبل الألف 3 أصول (سـ – لـ – م).
- (نَشْرَبُ): النون زائدة وجوباً للتعبير عن المتكلم المشارك في الفعل المضارع.
الخلاصة: زيادة النون آخِراً تشترط سبقها بألف وثلاثة أصول، وتصدراً لا تطرد إلا في أول الفعل المضارع.
القطعة الثانية: زيادتها في الوسط ومختلف المواضع الصرفية
الشرح بالبلدي:
النون بتزيد في مواقع كتيرة جداً جوة الكلمة، وإليك تفصيلها بالبلدي:
- شرط زيادة النون بالوسط: لما تيجي النون الحرف الثالث ويكون ساكن ومش مدغم في كلمة خماسية، بنحكم فوراً بزيادتها زي: (عَصَنْصَر).
- مواضع ترتيب زيادة النون:
- ثانية: زي (قِنْعَاس) ⬅️ من التَّقَاعُس.
- ثالثة: زي (سَلَنْطَح) و(احْرَنْجَم) ⬅️ من النون الساكنة المحشوة.
- رابعة: زي (رَعْشَن) ⬅️ من الرَّعْشَة، و(ضَيْفَن) ⬅️ من الضَّيْف.
- خامسة: زي (سَكْرَان) و(غَضْبَان).
- سادسة: زي (زَعْفَرَان).
- سابعة: زي (عَبَوْثَرَان).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (غَضْنَفَر): النون ثالثة ساكنة زائدة بالوسط.
- (عَطْشَان): النون خامسة زائدة بعد الألف.
الخلاصة: النون حرف مرن تزاد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة وسابعة بشرط قيام دلالة الاشتقاق أو موضع السكون القياسي.
القطعة الثالثة: المواضع المطردة العامة لزيادة النون
الشرح بالبلدي:
فيه أماكن محددة أول ما تشوف النون فيها، تعرف إنها زائدة بشكل مطرد وقياسي 100%:
- صيغة المطاوعة (انْفَعَلَ): النون دائماً زائدة، زي: (كَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ).
- بعد ألف ونون أو واو ونون أو ياء ونون (الرفع والنصب والجر):
- في المثنى: (الزَّيْدَانِ / الزَّيْدَيْنِ).
- في جمع المذكر السالم: (الزَّيْدُونَ / الزَّيْدِينَ).
- علامة الرفع في الأفعال الخمسة: زي: (يَكْتُبَانِ، تَكْتُبَانِ، يَكْتُبُونَ، تَكْتُبُونَ، تَكْتُبِينَ).
- نون التوكيد (الخفيفة والثقيلة): زي: (لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (انْطَلَقَ): النون زائدة في وزن (انْفَعَلَ).
- (يَجْتَهِدُونَ): النون زائدة علامة لرفع الفعل المضارع من الأفعال الخمسة.
الخلاصة: تزاد النون طرداً في صيغة انَفعَل، ونون المثنى والجمع، وأفعال الخمسة، ونوني التوكيد.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| نون المطاوعة | نون تزاد في بداية الفعل الرباعي المنقلب للمطاوعة (انْفَعَل). | (انْفَطَرَ – انْكَسَرَ). |
| نون الأفعال الخمسة | نون تزاد في آخر المضارع المرفوع المتربط بضمائر الجماعة أو التثنية أو المخاطبة. | (يَفْهَمُونَ – تَكْتُبِينَ). |
| نون التوكيد | نون تزاد في آخر الفعل لتقوية معناه (إما مشددة ثقيلة أو ساكنة خفيفة). | (لَنَكْتُبَنَّ – لَنَسْفَعاً). |
| الزيادة المشروطة بالسبق بألف | زيادة النون آخراً بشرط وقوع الألف قبلها ومسبوقة بثلاثة أصول. | (عُثْمَان – عَفَّان). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُشترط لزيادة النون في آخر الكلمة أن تُسبق بألف وقبل الألف: | أ) أصل واحد ب) أصلان اثنان ج) أكثر من أصلين (ثلاثة فأكثر) د) أربعة أصول مجردة فقط |
| 2 | تطرد زيادة النون في أول الكلمة قياساً بدون الحاجة لدليل اشتقاقي في: | أ) الأسماء الجامدة ب) الفعل المضارع ج) الفعل الماضي د) فعل الأمر |
| 3 | النون في كلمة (انْكَسَرَ) تُعتبر حرفاً زائداً لأنها جاءت في: | أ) صيغة المطاوعة (انْفَعَل) ب) نون التوكيد الثقيلة ج) نون الوقاية د) الإلحاق بوزن خماسي |
| 4 | النون في كلمة (نَفَاطِير) حُكم بزيادتها بناءً على دليل الاشتقاق من: | أ) النَّطْر ب) الفِطْر ج) الفَطَرِيس د) النَّفَط |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُزاد النون في وسط الكلمة إذا وقعت ثالثة ساكنة غير مدغمة في كلمة خماسية. | |
| 2 | النون في كلمة (رَعْشَن) أصلية لأنها وقعت رابعة في بناء الكلمة. | |
| 3 | تُزاد النون علامة للرفع في الأفعال الخمسة مثل (تَكْتُبِينَ). | |
| 4 | لا يجوز زيادة النون سادسة أو سابعة في أي بناء من أبنية الكلمات العربية. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | بيّن المواضع القياسية المطردة التي تُزاد فيها النون في لسان العرب مع التمثيل. |
| 2 | علل: زيادة النون أولاً في (نَقُومُ) بدون دليل، واشتراط الدليل لزيادتها في (نَبَاذِير). |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ج) أكثر من أصلين (ثلاثة فأكثر) | لأن شرط زيادة النون آخراً أن يتقدمها ألف مسبوقة بأكثر من أصلين نحو (عُثْمَان). |
| 2 | ب) الفعل المضارع | لأن النون أول الكلمة لا تطرد زيادتها إلا في أول الفعل المضارع الدال على المتكلم المشارك. |
| 3 | أ) صيغة المطاوعة (انْفَعَل) | لأن النون تزاد اطّراداً وقياساً في صيغة المطاوعة (انْفَعَلَ). |
| 4 | ب) الفِطْر | لأن المادة المعجمية هي (فَطَرَ) وسقوط النون أثبت زيادتها تصدراً. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | صواب | مثل كلمة (عَصَنْصَر) لحكومتهم بزيادتها قياساً. |
| 2 | خطأ | التصويب: النون في (رَعْشَن) زائدة بدليل الاشتقاق من (الرَّعْشَة). |
| 3 | صواب | لأن النون في الأفعال الخمسة تكون علامة رفع نائبة عن الضمة. |
| 4 | خطأ | التصويب: تُزاد سادسة مثل (زَعْفَرَان) وسابعة مثل (عَبَوْثَرَان). |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | المواضع المطردة لزيادة النون: 1. أول الفعل المضارع: نحو (نَكْتُبُ). 2. صيغة المطاوعة (انْفَعَل): نحو (انْفَجَرَ). 3. بعد علامات التثنية والجمع: نحو (الزَّيْدَانِ، الزَّيْدُونَ). 4. علامة رفع الأفعال الخمسة: نحو (يَكْتُبُونَ). 5. نون التوكيد الثقيلة والخفيفة: نحو (لَنَسْفَعاً). |
| 2 | السبب: – (نَقُومُ): النون جاءت في أول الفعل المضارع وزيادتها هنا مطردة قياسية لمعنى الصياغة المضارعة. – (نَبَاذِير): اسم وتصدرت فيه النون، والزيادة في الأسماء أولاً غير مطردة فاحتيج للدليل الأشتقاقي من (البَذْر) لإثبات سقوطها وزيادتها. |
المَطْلَبُ الخامِسُ: التَّاءُ
تُزادُ التَّاءُ:
في جمعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ وقَبْلَها ألِفٌ، مِثْلُ: ضارِباتٍ.
وتُزادُ للمُضارَعةَ في مِثْلِ: تقومُ هِندٌ، وللمُخاطَبِ الحاضِرِ: تَقومُ يا فُلانُ.
وتُزاد للمُطاوَعةِ في (تَفَعَّل وتَفَاعَلَ وتَفَوْعَل وتَفَيْعَلَ)، مِثْلُ: دَحْرَجْتُه فتدَحْرَجَ، وناوَلْتُه فتناوَلَ.
وتُزادُ في المصادِرِ: مَصدَرُ (فعَّل تَفْعِيلًا وتَفْعِلَةً)، مِثْلُ: كلَّم تكليمًا، وقدَّم تَقْدِمةً، وتُزادُ في مَصدَرِ (تفعَّل تفعُّلًا)، مِثْلُ: تقدَّم تقدُّمًا، وتُزادُ في مَصْدَرِ (تفاعَل تفاعُلًا)، مِثْلُ: تقاتَلَ تَقاتُلًا.
وتُزادُ للتأنيثِ في (حَمْزَة وطَلْحَة).
وتُزادُ في (افْتَعَلَ واسْتَفْعَل)، مِثْلُ: اقتَطَع، واستَقْدَمَ.
زيادتُها أوَّلًا:
مِثْلُ: تِجْفاف، وتِمْثال، وتِبْيان وتِلْقاء، وتِضْراب، وعُرِفَت زيادتُها بالاشتِقاقِ، ولولا ذلك لحكَمْنا بأصالتِها.
وتُزادُ آخِرًا: مِثلُ: مَلَكُوت ورَحَمُوت ورَهَبُوت؛ مِنَ المُلْكِ والرَّحْمةِ والرَّهْبةِ، وعَنْكَبُوت مِنَ العَنْكَبِ؛ فدَلَّ على زيادةِ التَّاءِ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/888
أهلاً بك يا بطل! ندخل فوراً على شرح “المطلب الخامس: التاء” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: مواضع زيادتها القياسية والعامة
الشرح بالبلدي:
التاء حرف مرن جداً وبيزيد في مواضع كتيرة ومطردة قياسياً، وإليك تفصيلها بالبلدي:
- جمع المؤنث السالم: بتزيد في آخره بعد الألف، زي: (ضَارِبَات، مُسْلِمَات).
- حروف المضارعة والخطاب: بتزيد في أول الفعل المضارع للمؤنثة (تَقُومُ هِنْدٌ) أو للمخاطب (تَقُومُ يَا فُلانُ).
- صيغ المطاوعة: بتزيد في بداية الأفعال القياسية للمطاوعة زي:
- (تَفَعَّلَ): دَحْرَجْتُهُ فَتَدَحْرَجَ.
- (تَفَاعَلَ): نَاوَلْتُهُ فَتَنَاوَلَ.
- (تَفَوْعَلَ، تَفَيْعَلَ).
- المصادر الصريحة: بتزيد في مصادر أفعال معينة:
- مصدر (فَعَّلَ) ⬅️ (تَفْعِيلاً) زي: كَلَّمَ تَكْلِيماً، أو (تَفْعِلَةً) زي: قَدَّمَ تَقْدِمَةً.
- مصدر (تَفَعَّلَ) ⬅️ (تَفَعُّلاً) زي: تَقَدَّمَ تَقَدُّماً.
- مصدر (تَفَاعَلَ) ⬅️ (تَفَاعُلاً) زي: تَقَاتَلَ تَقَاتُلاً.
- التأنيث: بتزيد فارقة أو للتأنيث اللفظي زي: (فَاطِمَة، حَمْزَة، طَلْحَة).
- صيغ الأفعال الخماسية والسداسية: بتزيد في (افْتَعَلَ) زي: اقْتَطَعَ، وفي (اسْتَفْعَلَ) زي: اسْتَقْدَمَ.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (اسْتَخْرَجَ): التاء زائدة مع الهمزة والسين في صيغة الاستفعال.
- (تَعَلَّمَ): التاء زائدة للمطاوعة في بداية الفعل.
الخلاصة: التاء تُزاد قياساً في المضارعة، والمطاوعة، والمصادر، والتأنيث، وفي صيغتي (افتعل) و(استفعل).
القطعة الثانية: زيادتها في أول الكلمة وفي آخرها بدليل
الشرح بالبلدي:
- زيادة التاء أولاً (تصدراً): بتزيد في أول الأسماء القليلة المشهورة زي: (تِجْفَاف، تِمْثَال، تِبْيَان، تِلْقَاء، تِضْرَاب). ولولا إننا عارفين جذرها واشتقاقها (زي: جَفَّ، مَثَلَ، بَيَنَ، ضَرَبَ)، كنا حكمنا بإن التاء دي حرف أصلي!
- زيادة التاء آخراً (طرفاً): بتزيد في آخر الكلمة للمبالغة والعموم، وبنعرف زيادتها بدليل سقوطها في الجذر والاشتقاق:
- (مَلَكُوت): التاء زائدة، والدليل الاشتقاق من (المُلْك).
- (رَحَمُوت): التاء زائدة، والدليل الاشتقاق من (الرَّحْمَة).
- (رَهَبُوت): التاء زائدة، والدليل الاشتقاق من (الرَّهْبَة).
- (عَنْكَبُوت): التاء زائدة، والدليل الاشتقاق من (العَنْكَب).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (تَجْرِبَة): التاء في أولها وفي آخرها زائدة (المصدر تفعيل/تفعلة).
- (جَبَرُوت): التاء متطرفة زائدة بدليل الاشتقاق من (الجَبَرُوت / الجَبْر).
الخلاصة: زيادة التاء في أواخر الأسماء نحو (فعلوت) أو أوائلها نحو (تِفْعال) تثبت بالدليل الأشتقاقي عند سقوطها.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| تاء المطاوعة | تاء تزاد في أفعال زي (تفعّل وتفاعل) لبيان قبول أثر الفعل. | (تَدَحْرَجَ – تَبَاعَدَ). |
| تاء التأنيث اللفظي | تاء تزاد في أواخر أسماء المذكر شكلياً دون دلالة على أنثى. | (حَمْزَة – طَلْحَة). |
| بناء (فَعَلُوت) | صيغة اسمية تزاد في آخرها الواو والتاء للمبالغة والشمول. | (مَلَكُوت – جَبَرُوت). |
| التاء الصدريّة بالاشتقاق | تاء تزاد في أول الكلمة وتثبت زيادتها بسقوطها في معجم الكلمة. | (تِمْثَال من مَثَلَ). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُحكم بزيادة التاء أولاً في كلمة (تِمْثَال) بناءً على: | أ) التقاء الساكنين ب) دليل الاشتقاق من (مَثَلَ) ج) وقوعها بعد ثلاثة أصول د) مطابقتها لوزن دحرج |
| 2 | التاء في كلمة (مَلَكُوت) حُكم بزيادتها لأنها: | أ) جاءت للتأنيث فقط ب) سقطت في أصل الاشتقاق (المُلْك) ج) جاءت في أول الفعل المضارع د) مبدلة من واو |
| 3 | تُزاد التاء مطردة للمطاوعة في الوزن التالي: | أ) افْتَعَلَ ب) اسْتَفْعَلَ ج) تَفَاعَلَ د) فَعَّلَ |
| 4 | التاء في كلمة (طَلْحَة) حرف زائد لغرض: | أ) المبالغة ب) التأنيث اللفظي ج) المطاوعة د) علامة رفع |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُزاد التاء في أول الأفعال المضارعة للدلالة على الغائبة أو المخاطب. | |
| 2 | التاء في مصدر الفعل (قَدَّمَ) على وزن (تَقْدِمَة) تُعتبر حرفاً أصلياً. | |
| 3 | الدليل على زيادة التاء في (عَنْكَبُوت) هو قولهم في الجذر (العَنْكَب). | |
| 4 | لا تُزاد التاء أبداً في حشو الصيغ الخماسية أو السداسية كـ (افْتَعَلَ) و(اسْتَفْعَلَ). |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | اذكر أربعة مواضع قياسية مطردة تُزاد فيها التاء في لسان العرب مع التمثيل. |
| 2 | علل: الحكم بزيادة التاء أولاً في (تِجْفَاف) وآخراً في (رَهَبُوت). |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) دليل الاشتقاق من (مَثَلَ) | لأن سقوط التاء في الأصل المعجمي (مَثَلَ) أثبت زيادتها تصدراً. |
| 2 | ب) سقطت في أصل الاشتقاق (المُلْك) | لأن سقوط الحرف المتطرف عند الرجوع للمصدر/الجذر دليل على زيادته. |
| 3 | ج) تَفَاعَلَ | لأن صيغ (تَفَعَّلَ وتَفَاعَلَ وتَفَوْعَلَ) تزاد التاء في أوائلها لإفادة المطاوعة. |
| 4 | ب) التأنيث اللفظي | لأن العلم مذكر معنط وألحقت به التاء لفظاً ورسماً. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | صواب | مثل: تَقُومُ هِنْدٌ (للغائبة)، وتَقُومُ يَا زَيْدُ (للمخاطب). |
| 2 | خطأ | التصويب: التاء زائدة في مصدر (تَفْعِلَة). |
| 3 | صواب | لسقوط التاء في تصاريف الجذر واستعمال الاسم بدونه. |
| 4 | خطأ | التصويب: تُزاد حشواً بحسب وزن الصيغة مثل (اقْتَطَعَ) و(اسْتَقْدَمَ). |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | المواضع القياسية لزيادة التاء: 1. جمع المؤنث السالم: نحو (ضَارِبَات). 2. أول المضارع للمخاطب/الغائبة: نحو (تَفْهَمُ). 3. صيغ المطاوعة: نحو (تَدَحْرَجَ، تَبَاعَدَ). 4. في صيغتي (افتعل واستفعل): نحو (اقْتَرَبَ، اسْتَخْرَجَ). |
| 2 | السبب: – (تِجْفَاف): التاء زائدة أولاً بدليل الاشتقاق وسقوطها في الأصل (جَفَّ). – (رَهَبُوت): التاء زائدة آخراً بدليل سقوطها في الجذر والمصدر الأصلي (الرَّهْبَة). |
المَطْلَبُ السَّادِسُ: الهاءُ
الهاءُ تُزادُ زيادةً مُطَّرِدةً للسَّكْتِ أو لبَيانِ الحَرَكةِ، وهي:
إمَّا أن تكونَ غيْرَ لازِمةٍ، وذلك إذا ما دخَلَت على أكثَرَ مِن حَرفٍ واحِدٍ، مِثْلُ: فِيمَهْ؟ ولِمَهْ؟ والأصلُ: فيمَ ولمَ، وارمِهْ واغْزُهْ.
وإمَّا أن تكونَ لازِمةً، وذلك إذا دخَلَت على حَرفٍ واحِدٍ، مِثْلُ: عِهْ وقِهْ.
وتُزادُ اطِّرادًا بعد ألِفِ النُّدْبةِ لخَفاءِ الألِفِ، تقولُ: وا زَيْداهْ، ولا تكونُ إلَّا ساكِنةً.
وقد زِيدَت الهاءُ لِغَيرِ بَيانِ الحَرَكةِ، مِثْلُ:
أُمَّهَات، ووَزْنُها (فُعْلَهات)، وأجاز ابنُ السَّرَّاجِ أن تكونَ الهاءُ هنا أصلًا؛ لقَولِهم في المفرَدِ: أُمَّهَة، وزيادةُ الهاءِ أرجَحُ .
تُزادُ أوَّلًا في: هِرْكَولَة (من الرَّكْلِ) ، وهِجْرَع (من الجَرْعِ) ، وهِبْلَع (من البَلْع) ؛ فقد ذهب الخليلُ إلى أنَّ الهاءَ زائِدةٌ في ذلك كُلِّه، والأكثَرُ على أنَّ الهاءَ في ذلك كُلِّه أصْليَّةٌ لا زائِدةٌ؛ لقِلَّةِ زِيادَتِها في أوَّلِ الكَلِمةِ، وذهب ابنُ يَعِيشَ إلى صِحَّةِ ما ارتآه الخَليلُ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/890
أهلاً بك يا بطل! “المطلب السادس: الهاء” وتفكيك كل جزئية فيه بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: هاء السكت المطردة (لبيان الحركة)
الشرح بالبلدي:
- الغرض الرئيسي لزيادة الهاء: المكان القياسي الشائع لزيادة الهاء هو أن تكون “هاء السكت”، ووظيفتها إنها تحمي الحركة الأخيرة للكلمة وتوضحها عند الوقوف عليها، وتيجي ساكنة دائماً.
- نوعا هاء السكت:
- غير لازمة (جوازاً): لما تدخل على كلمة متتبقية منها أكثر من حرف واحد، زي ما تسأل في أسماء الاستفهام المحذوف ألفها (فِيمَهْ؟ لِمَهْ؟ والأصل: فِيمَ؟ لِمَ؟)، أو في الأفعال التي لم يتبق منها سوى حرفين بعد الجزم (ارْمِهْ، اغْزُهْ).
- لازمة (وجوباً): لما تدخل على فعل أمر ما فضلمش منه غير حرف واحد بس بعد الجزم والحذف! زي: (عِهْ من وعى، قِهْ من وقى). هنا هاء السكت بتبقى لازمة عشان ما ينفعش نقف على كلمة من حرف واحد بس.
- بعد ألف الندبة: بتزيد مطردة عشان توضح صوت الألف لخفائه، زي: (وَا زَيْدَاهْ).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (شِهْ): هاء سكت لازمة وجوباً في أمر الفعل (شَهِيَ / وَشَى).
- (وَا قَلْبَاهْ): هاء سكت مطردة بعد ألف الندبة.
الخلاصة: هاء السكت تُزاد قياساً لبيان الحركة، وتكون لازمة إن بقي الحرف واحداً، وغير لازمة إن بقي أكثر.
القطعة الثانية: زيادتها لغير بيان الحركة (في أول الكلمة وآخِرها)
الشرح بالبلدي:
- الزيادة في الجمع/المفرد (لغير بيان الحركة):
- زي كلمة (أُمَّهَات)، وزنها (فُعْلَهَات). الهاء هنا زيادة لغير بيان الحركة، والدليل إن مفردها الأكثر استعمالاً هو (أُمّ)، لكن ابن السراج أشار إنها ممكن تكون أصلية لأنهم قالوا في المفرد برضه: (أُمَّهَة)، والراجح عند الجمهور إن الهاء زائدة.
- الزيادة في أول الكلمة (تصدراً):
- ورِدَت الهاء في أول كلمات زي: (هِرْكَوْلَة ⬅️ من الرَّكْل)، (هِجْرَع ⬅️ من الجَرْع)، (هِبْلَع ⬅️ من البَلْع).
- الخلاف الصرفي حولها: الخليل وابن يعيش شافوا إن الهاء هنا زائدة بدليل الاشتقاق وسقوطها في الجذر. لكن جمهور الصرفيين شافوا إن الهاء أصلية؛ لأن زيادتها في أول الكلمة نادرة وقليلة جداً في كلام العرب.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (أُمَّهَاتُ المُنَاهِجِ): الهاء زائدة للجمع والتكثير على رأي الجمهور.
- (هُمَام): الهاء أصلية وليست زائدة.
الخلاصة: زيادتها لغير السكت قليلة كـ (أُمَّهَات)، وزيادتها أولاً محل خلاف بين الخليل والجمهور.
4. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| هاء السكت اللازمة | هاء تزاد وجوباً في أواخر الكلمات المتبقية على حرف واحد عند الوقوف. | (عِهْ – قِهْ – دِهْ). |
| هاء السكت غير اللازمة | هاء تزاد جوازاً في الوقوف على المحذوف منه ما زاد عن حرف. | (لِمَهْ – فِيمَهْ – ارمِهْ). |
| هاء الندبة | هاء ساكنة تزيد في آخر الاسم المندوب لبيان الألف الممدودة. | (وَا مُعْتَصِمَاهْ). |
| الزيادة التكثيرية لغير الحركة | زيادة الهاء داخل أبنية معينة لتأكيد الجمع أو المبالغة. | (أُمَّهَات). |
5. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | تكون هاء السكت لازمة (واجبة) إذا دخلت على فعل أمر بقي منه: | أ) ثلاثة أصول ب) حرفان اثنان ج) حرف واحد فقط د) أربعة أصول |
| 2 | الهاء في كلمة (وَا زَيْدَاهْ) زِيدت مطردة لغرض: | أ) المطاوعة ب) بيان الألف في الندبة لخفائها ج) الإلحاق بوزن خماسي د) التعدية |
| 3 | ذهب الخليل بن أحمد إلى أن الهاء في كلمة (هِرْكَوْلَة) حرف زائد بدليل الاشتقاق من: | أ) الرَّكْل ب) الهَكْل ج) الوَكْل د) الرَّكْض |
| 4 | كلمة (أُمَّهَات) وزنها الصرفي بناءً على الراجح من زيادة الهاء هو: | أ) فُعَّالات ب) فُعْلَهَات ج) فَعَلات د) مَفْعُولات |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُزاد هاء السكت وهي متحركة دائماً بالفتح أو الضم. | |
| 2 | زيادة الهاء غير لازمة في نحو (فِيمَهْ؟) لأن المفرد/الكلمة بقي منها أكثر من حرف. | |
| 3 | يرى جمهور الصرفيين أن الهاء في (هِجْرَع) أصلية لندرة زيادتها أولاً. | |
| 4 | أجاز ابن السراج أصالة الهاء في (أُمَّهَات) بدليل قولهم في المفرد “أُمَّهَة”. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | فرّق بين هاء السكت اللازمة وهاء السكت غير اللازمة مع التمثيل لكل منهما. |
| 2 | وضّح الخلاف الصرفي في الحكم على الهاء المتصدرة في نحو (هِبْلَع) و(هِجْرَع). |
6. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ج) حرف واحد فقط | لأن الوقوف على حرف واحد ممتنع في كلام العرب فزمت الهاء نحو (قِهْ). |
| 2 | ب) بيان الألف في الندبة لخفائها | لأن الألف حرف خفي فتزاد الهاء الساكنة بعدها في الوقف لبيانها. |
| 3 | أ) الرَّكْل | لأن أصل الكلمة المعجمي مأخوذ من الركل فتكون الهاء زائدة عنده. |
| 4 | ب) فُعْلَهَات | لأن الألف والميم أصلان والهاء زائدة والآلف والتاء علامة جمع. |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: هاء السكت لا تكون إلا ساكنة. |
| 2 | صواب | لتبقي حرفين (الفاء والمام) بعد حذف الألف في (فِيمَ). |
| 3 | صواب | لقلة ورود زيادتها أول الكلمة في الاستقراء الصرفي. |
| 4 | صواب | لوجود شواهد لاستعمال “أُمَّهَة” في مفرد أم. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | الفرق بين الهاءين: – اللازمة: هي التي تجب زيادتها لمنع الوقوف على حرف واحد، نحو: (عِهْ، قِهْ). – غير اللازمة: هي التي تجوز زيادتها وتترك عند الوقوف على كلمة بقي منها أكثر من حرف، نحو: (فِيمَهْ، ارْمِهْ). |
| 2 | الخلاف الصرفي: – مذهب الخليل وابن يعيش: الهاء زائدة بدليل الاشتقاق وسقوطها في المفردات الأصول (الجَرْع، البَلْع). – مذهب الجمهور: الهاء أصلية؛ لأن زيادة الهاء في أول الكلمة نادرة جداً ولا تقاس. |
المَطْلَبُ السَّابعُ: السِّينُ
1- تُزادُ السِّينُ في (اسْتَفْعَل) وما تصَرَّف منه باطِّرادٍ، مِثْلُ: اسْتَخْرَج ومُسْتَخْرِج.
2- تُزادُ بغيرِ اطِّرادٍ في (اسْطَاعَ يَسْطِيعُ)، وذلك على رأيِ سِيبَوَيْهِ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/892
المَطْلَبُ الثَّامِنُ: اللَّامُ
لا تُزادُ اللَّامُ إلَّا في أشياءَ محفوظةٍ لا يُقاسُ عليها، وقد استبعَدَها الجَرْميُّ مِن حُروفِ الزِّيادةِ، وليس بصَوابٍ.
تُزادُ في أسماءِ الإشارةِ للدَّلالةِ على بُعْدِ المُشارِ إليه، مِثْلُ: (ذَلِك)؛ لأنَّهم قالوا: ذا وَذاك، وتُزادُ في (أُولَالِك)؛ لأنَّهم قالوا: أُولاكَ بالقَصْرِ، وأُولَئِكَ بالمَدِّ، وقال أبو حَيَّانَ عن زيادَتِها في أسماِء الإشارةِ: (وليس بجَيِّدٍ؛ لأنَّها ليست في بِنْيَةِ الكَلِمةِ) ، وابنُ هِشامٍ أيضًا يرى أنَّ اللَّامَ في أسماءِ الإشارةِ ليست زائِدةً .
زِيدَت اللَّامُ:
ثانيةً في: قِلفِع ، وثالِثةً في: هَمَلَّع ، ورابِعةً في: عَبْدَلٍ وزَيْدَلٍ وفَحْجَلٍ ؛ لأنَّهم قالوا: زيدٌ وعَبْدٌ وفَحجٌ، وخامِسةً في: خَفَنْجَل، ووَرَنْتَل، وسادِسةً في: شَراحِيل اسمًا لرَجُلٍ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/894
أهلاً بك يا بطل! نختم معاً هذا الباب بـ“المطلب السابع: السين” و”المطلب الثامن: اللام” وتفكيك كل جزئية فيهما بنفس الأسلوب المبسط والمقسم لقطع صغيرة.
القطعة الأولى: المطلب السابع (السين)
الشرح بالبلدي:
- الزيادة القياسية المطردة: السين بتزيد زيادة مطردة وقياسية 100% في صيغة واحدة مشهورة جداً هي (اسْتَفْعَلَ) وكل المشتقات والتصاريف اللي بتطلع منها (زي الماضي: اسْتَخْرَجَ، المضارع: يَسْتَخْرِجُ، اسم الفاعل: مُسْتَخْرِج، اسم المفعول: مُسْتَخْرَج، المصدر: اسْتِخْرَاج).
- الزيادة غير المطردة (السماعية): بتزيد بدون قياس مطرد في كلمات قليلة سماعية، وأشهرها الفعل (اسْطَاعَ يَسْطِيعُ) وده على رأي إمام النحاة سِيبَوَيْهِ (بحيث تكون السين حرفاً زائداً على أصل الفعل طَاعَ/يَطِيعُ).
أمثلة توضيحية إضافية:
- (اسْتَغْفَرَ): السين زائدة مطردة في وزن استفعل مع الهمزة.
- (مُسْتَقْبَل): السين زائدة قياساً في تصاريف باب استفعل.
الخلاصة: السين تزاد قياساً واطّراداً في وزن (استفعل) وتصاريفه، وتزاد سماعاً دون اطّراد في نحو (اسطاع) عند سيبويه.
القطعة الثانية: المطلب الثامن (اللام)
الشرح بالبلدي:
- حقيقة زيادة اللام: اللام مبتزيدش قياساً أبداً، بل بتزيد في كلمات محفوظة سماعية لا يُقاس عليها! وعشان كده العالم الصرفي “الجَرْمي” استبعد اللام تماماً من حروف الزيادة (سألتمونيها)، لكن جمهور الصرفيين ردوا عليه وقالوا إن استبعادها مش صواب لأنها وردت زائدة سماعاً بالفعل.
- اللام في أسماء الإشارة: بتزيد في أسماء الإشارة عشان تدل على البُعْد، زي: (ذَلِكَ ⬅️ لأن الأصل ذا وذاك)، و(أُولَالِك ⬅️ لأنهم قالوا أُولاك وأولئك).
- تنبيه صرفي مهم: أئمة كبار زي “أبو حيّان” و”ابن هشام” قالوا إن اللام في أسماء الإشارة مش حرف زائد صرفياً؛ لأنها جاية حرف معنى برة بنية الكلمة الأساسية ومش جزء من حروفها الصرفية الأصيلة.
- مواضع زيادتها في بنية الكلمات (سماعاً):
- ثانية: في (قِلْفِع).
- ثالثة: في (هَمَلَّع).
- رابعة: في (عَبْدَل، زَيْدَل، فَحْجَل) ⬅️ والدليل الاشتقاق من (عَبْد، زَيْد، فَحْج).
- خامسة: في (خَفَنْجَل، وَرَنْتَل).
- سادسة: في (شَرَاحِيل) كاسم علم لرجل.
أمثلة توضيحية إضافية:
- (تِلْكَ): اللام فيها للدلالة على البعد في اسم الإشارة.
- (زَيْدَل): اللام زائدة رابعة للمبالغة بدليل الاشتقاق من (زَيْد).
الخلاصة: زيادة اللام سماعية محفوظة في كلمات معدودة وفي أسماء الإشارة للبُعد، واستبعادها الجرمي مرجوح.
3. جدول ملخص أهم المصطلحات بالبلدي
| المصطلح الصرفي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| سين الاستفعال | سين تزيد مطردة في باب استفعل لإفادة الطلب أو التحول. | (اسْتَغْفَرَ – اسْتَحْجَرَ). |
| لام البُعد | لام تزاد في أسماء الإشارة للدلالة على بُعد المشار إليه. | (ذَلِكَ – تِلْكَ). |
| الزيادة المحفوظة (غير المقاسة) | حروف تزيد في كلمات محصورة سماعاً ولا يصح قِياس غيرها عليها. | اللام في (عَبْدَل و زَيْدَل). |
| الاستبعاد الصرفي للجرمي | رأي صرفي يرى إسقاط اللام من حروف الزيادة لشدة ندرتها. | استبعاد اللام من “سألتمونيها”. |
4. بنك الأسئلة والاختبارات (باللغة العربية الفصحى)
أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | تُزاد السين زيادتها القياسية المطردة في وزن: | أ) افْتَعَلَ ب) اسْتَفْعَلَ وما تصرف منه ج) تَفَاعَلَ d) انْفَعَلَ |
| 2 | رأى الإمام سيبويه أن السين في كلمة (اسْطَاعَ) حُرِفَ حكمها بالزيادة غير: | أ) القياسية المطردة ب) المنقلبة ج) الأصيلة د) المبدلة من تاء |
| 3 | استبعد العالم الصرفي …….. اللامَ من حروف الزيادة الصرفية: | أ) سيبويه ب) الخليل ج) الجَرْميُّ د) ابن مالك |
| 4 | تُزاد اللام في أسماء الإشارة نحو (ذَلِكَ) لغرض للدلالة على: | أ) القُرْب ب) البُعْد ج) التعظيم د) التوكيد |
ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُزاد السين في غير باب (اسْتَفْعَلَ) قياساً واطّراداً في كل الأفعال. | |
| 2 | يرى ابن هشام وأبو حيان أن اللام في أسماء الإشارة ليست حرفاً زائداً في بنية الكلمة. | |
| 3 | الدليل على زيادة اللام في (عَبْدَل) هو قولهم في الجذر والاشتقاق “عَبْد”. | |
| 4 | اللام من حروف الزيادة القياسية التي يكثر قياسها وتكرارها في أبنية الأسماء. |
ثالثاً: الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | وضّح موقف علماء الصرف (الجرمي، أبو حيان، ابن هشام) من زيادة اللام. |
| 2 | بيّن مواضع زيادة اللام في أبنية الكلمات العربية مع التمثيل. |
5. جدول الإجابات النموذجية
إجابة الاختيار من متعدد
| السؤال | الإجابة الصحيحة | التوضيح |
| 1 | ب) اسْتَفْعَلَ وما تصرف منه | لأن السين تطرد زيادتها قياساً في صيغة استفعل ومستخرجاتها. |
| 2 | أ) القياسية المطردة | لأن زيادتها في اسطاع سماعية غير مطردة عند سيبويه. |
| 3 | ج) الجَرْميُّ | لأنه رأى ندرة زيادتها واستبعدها من حروف الزيادة العشرة. |
| 4 | ب) البُعْد | لأن اللام في الإشارة تميز المشار إليه البنيد عن القريب (ذا / ذلك). |
إجابة الصواب والخطأ
| السؤال | الإجابة | التصويب / السبب |
| 1 | خطأ | التصويب: تطرد قياساً في (اسْتَفْعَلَ) فقط وما عداه سماعي. |
| 2 | صواب | لأنها كلمة الدلالة (حرف معنى) وليست داخلة في البنية الصرفية المجرّدة. |
| 3 | صواب | لسقوط اللام في أصل الاشتقاق والاسم المجرد (عَبْد). |
| 4 | خطأ | التصويب: اللام سماعية غير قياسية ومحفوظة في كلمات معدودة. |
إجابة الأسئلة المقالية
| السؤال | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | موقف العلماء من زيادة اللام: – الجَرْميُّ: استبعدها تماماً من حروف الزيادة لعدم قياسها، وردّ الجمهور عليه بوجودها سماعاً. – أبو حيّان وابن هشام: يريان أن اللام في أسماء الإشارة (مثل ذلك) ليست زائدة صرفياً؛ لأنها زائدة لدلالة معنوية (البعد) خارج بنية الكلمة الصرفية. |
| 2 | مواضع زيادة اللام سماعاً: 1. ثانية: مثل (قِلْفِع). 2. ثالثة: مثل (هَمَلَّع). 3. رابعة: مثل (عَبْدَل، زَيْدَل) بدليل (عَبْد، زَيْد). 4. خامسة: مثل (خَفَنْجَل، وَرَنْتَل). 5. سادسة: مثل العلم (شَرَاحِيل). |




