الصف الثانى الاعدادى

من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027 الوحدة الأولى الدرسُ الثَّالثُ نَصُّ قِرَاءَةٍ مِن صُقُورِ الوَطَنِيَّةِ «مُحَمَّد مَبْرُوك»

فَكِّرْ وتَوقَّعْ

تحدَّث عن دور رجال الشرطة في الحفاظ على الأمن الداخلي.

في هذا الدرس نتعرف

  • نموذجًا من شهداء الشرطة الأبطال الذين ضربوا المَثَل في التضحية والفداء.
  • ⬅⬅⬅ الثبات على المبادئ
  • .⬅⬅⬅⬅ التفاني والإخلاص في العمل
  • ⬅⬅⬅ التضحية والفداء.
  • ⬅⬅⬅ حب الوطن وصدق الانتماء.
  • مفاهيم أدبية: مراجعة على دلالات الكلمات، والشعور العام.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:

  1. يظهر استعداده لحماية وطنه.
  2. يُعَبِّر عن تقديره لتضحيات الشهداء من أجلنا.
  3. يفتخر بقيمة الانتماء والولاء لمصر.
  4. يحدّد الجو العام لنص «من صقور الوطنية».

مضمون النص:

يدور النص حول البطل شهيد الشرطة (محمد مبروك) بوصفه نموذجًا مشرفًا في التضحية والفداء، وذلك من خلال استعراض سيرته ودوره الوطني في التصدي للإرهاب.

1 رجال صدقوا العهد، وحموا الوطن:

«إِنَّ لِوَطَنِنَا مِصْرَ – مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ – دِرْعًا^(1) يَحْمِيهِ وَسَيْفًا يَصُونُهُ^(2)، وَإِنْ كَانَتِ القُوَّاتُ المُسَلَّحَةُ تَسْهَرُ عَلَى حُدُودِ مِصْرَ الغَالِيَةِ فَإِنَّ رِجَالَ الشُّرْطَةِ هُمْ حِصْنُهَا الحَصِينُ^(3) فِي الدَّاخِلِ، يَذُودُونَ^(4) عَنْهَا فِي وَجْهِ الفِتَنِ، وَيَحْمُونَ أَمْنَهَا مِنْ شُرُورِ المتربصين ^(5). وَفِي كِلَا الصَّفَّيْنِ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، اخْتَارُوا طَرِيقَ الشَّرَفِ وَالتَّضْحِيَةِ، وَمِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ الأَبْطَالِ يَسْطَعُ^(6) اسْمُ الشَّهِيدِ البَطَلِ مُحَمَّد مَبْرُوك، رَجُلٌ عَاشَ لِوَطَنِهِ، وَاسْتُشْهِدَ دِفَاعًا عَنْ أَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ.

س1 وضّح دور كلّ من: (القوات المسلحة – رجال الشرطة) في حماية الوطن.

اضف إلى قاموسك

  • (1) الذرع — قميص من حديد يحمي المحارب، الجمع: الدروع.
  • (2) يصونه — يحميه، ويحفظه.
  • (3) الحصين — المنيع القوي، المضاد: الضعيف، والمستباح.
  • (4) يذودون — يدافعون.
  • (5) المتربصين بهاالمراد: المريدين بها شرًّا.
  • (6) يسطع — يلمع، ويظهر، ويتألَّق، المضاد: يخبو، ويختفي، ويأفل.

2 السمات الشخصية لـ (محمد مبروك):

الْتَحَقَ^(7) الشَّهِيدُ مُحَمَّد مَبْرُوك بِكُلِّيَّةِ الشُّرْطَةِ، وَتَخَرَّجَ فِيهَا عَامَ 1995م، ثُمَّ الْتَحَقَ بِجَهَازِ أَمْنِ الدَّوْلَةِ عَامَ 1997م، وَاتَّسَمَ^(8) بِالهُدُوءِ وَالتَّفَانِي^(9) وَالتَّوَاضُعِ وَحُسْنِ الخُلُقِ، وَسَرْعَانَ مَا لَمَعَ نَجْمُهُ بِفَضْلِ مَا تَمَيَّزَ بِهِ مِنْ كَفَاءَةٍ وَصِدْقٍ فِي أَدَاءِ الوَاجِبِ، بِالرَّغْمِ مِنْ أَنَّ عَمَلَهُ كَانَ مُرْهِقًا وَشَدِيدَ الخُطُورَةِ؛ حَيْثُ كَانَ يَقْضِي فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ 14 سَاعَةً يَوْمِيًّا، إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَبْخَلْ عَلَى أُسْرَتِهِ بِحَنَانِهِ وَوَقْتِهِ، فَقَدْ كَانَ بَارًّا^(10) بِوَالِدَيْهِ يَزُورُهُمَا يَوْمِيًّا لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَى صِحَّتِهِمَا، وَكَانَ أَيْضًا عَطُوفًا لَا يَتَوَانَى^(11) عَنْ مُشَارَكَةِ أَبْنَائِهِ لَحَظَاتِهِمْ؛ لِيَزْرَعَ فِي قُلُوبِهِمْ قِيمَةَ الحُبِّ وَالِإْنْتِمَاءِ.

س2 بمَ اتَّصف الشهيد (محمد مبروك)؟

(7) التحق — انضم إلى.

(8) اتسم — اتصف.

(9) التفاني — بذل الجهد، والعمل بجد، المضاد: التواني، والتراخي، والكسل.

(10) بارًّا — محسنًا، المضاد: عاقًّا، الجمع: برَرَة، وبَرَرَة.

(11) يتوانى — يتراخى، ويتأخر، ويكسل.

3 بطولة مهيبة، واستشهادٌ مشرف:

يُعَدُّ الشَّهِيدُ مَبْرُوك أَحَدَ الضُّبَّاطِ الَّذِينَ عَمِلُوا عَلَى رَصْدِ^(12) وَمُتَابَعَةِ التَّنْظِيمَاتِ وَالْجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ، وَقَدْ أَصْبَحَ بِحُكْمِ خِبْرَتِهِ الوَظِيفِيَّةِ وَالْحَيَاتِيَّةِ مَثَلًا أَعْلَى^(13) لِلْعَدِيدِ مِنْ مَرْؤُوسِيهِ، فَضْلًا عَنْ^(14) كَوْنِهِ مَحَلَّ ثِقَةِ رُؤَسَائِهِ؛ حَيْثُ كُلِّفَ بِالقَضَايَا الهَامَّةِ وَالحَسَّاسَةِ. وَقَدِ اضْطَلَعَ^(15) بِرِفْقَةِ زُمَلَائِهِ فِي الفَتْرَةِ مِنْ 2011م وَحَتَّى 2013م بِدَوْرٍ بَارِزٍ^(16) فِي التَّصَدِّي^(17) لِلْمُخَطَّطَاتِ الْجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَسْتَهْدِفُ تَخْرِيبَ مُقَدَّرَاتِ^(18) الدَّوْلَةِ لِلسَّيْطَرَةِ عَلَيْهَا، فَكَانَ الشَّهِيدُ مَبْرُوك وَزُمَلَاؤُهُ كَالصُّقُورِ تَرْقُبُ وَتَرْصُدُ فَرِيسَتَهَا إِلَى أَنْ يَجِينَ الوَقْتُ المُنَاسِبُ فَتَنقَضُّ^(19) عَلَيْهَا، وَبِحُكْمِ مَوْقِعِهِ الوَظِيفِيِّ أَصْبَحَ شَاهِدًا رَئِيسًا فِي قَضِيَّةِ التَّخَابُرِ الكُبْرَى(*) المُتَّهَمِ فِيهَا قَادَةُ الجَمَاعَاتِ الإرْهَابِيَّةِ؛ مِمَّا جَعَلَهُمْ يَسْعَوْنَ إِلَى إِسْكَاتِ صَوْتِهِ قَبْلَ أَنْ يَدْلِيَ^(20) بِشَهَادَتِهِ أَمَامَ المَحْكَمَةِ، وَفِي عَامِ 2013م امْتَدَّتْ يَدُ الغَدْرِ لِتَغْتَالَ^(21) الشَّهِيدَ (محمد مبروك) لِتَكْتُبَ دِمَاؤُهُ شَهَادَةً جَدِيدَةً مِنْ شَهَادَاتِ البُطُولَةِ المَهِيبَةِ^(22) فِي سِجِلِّ الشَّرَفِ.

(*) قضية التخابر الكبرى: هي قضية اتُّهم فيها قادة الجماعات الإرهابية بالتخابر مع جهات ومنظمات أجنبية بهدف زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية.

س3 ما المهمة التي كُلِّف بها الشهيد (محمد مبروك) في الفترة من 2011م حتى 2013م؟

(12) رصد — مراقبة، وتتبُّع، المضاد: غفلة.

(13) مثلاً أعلى — قدوة، ونموذجًا حسنًا، جمع: مثلاً: أمثالاً.

(14) فضلاً عن — زيادة.

(15) اضطلع — نهض، وقام بـ.

(16) بارز — واضح.

(17) التصدي — المواجهة، والمنع، المضاد: الهروب، والانسحاب.

(18) مقدرات — ثروات، وإمكانات، وموارد.

(19) تنفض — تندفع، وتهجم، المضاد: تتراجع.

(20) يدلي — يصرح بـ، المضاد: يكتم، ويخفي.

(21) تغتال — تقتل.

(22) المهيبةالمراد: العظيمة، المضاد: الحقيرة.

4 حب الوطن أفعالٌ وتضحيات:

لَقَدْ عَلَّمَنَا الشَّهِيدُ مُحَمَّد مَبْرُوك أَنَّ حُبَّ الوَطَنِ لَيْسَ شِعَارَاتٍ تُقَالُ، بَلْ أَفْعَالٌ تُسَجَّلُ، وَتَضْحِيَاتٌ تُبْذَلُ^(23)، فَكَمَا قَدَّمَ رُوحَهُ فِدَاءً لِلْوَطَنِ، فَإِنَّ لِكُلِّ فَرْدٍ فِينَا دَوْرًا عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ بِإِخْلَاصٍ؛ فَالوَطَنُ لَا يَنْهَضُ إلَّا بِسَوَاعِدِ^(24) أَبْنَائِهِ، وَحُبِّهِمِ الصَّادِقِ لَهُ».

س4 ماذا علَّمنا الشهيد (محمد مبروك)؟

(23) تُبذَل — تُقدَّم.

(24) سواعد — أينادي، المراد: جهود، المفرد: ساعد.

تحليل النص

1 الفهم والاستيعاب (وذلك من خلال عرض تفصيلات للدرس في صورة سؤال وجواب)

س1 وضّح دور كلّ من (القوات المسلحة – رجال الشرطة) في حماية الوطن.

  • القوات المسلحة: يسهجون لحماية حدود الوطن من الخارج.
  • رجال الشرطة: يحمون أمن مصر من الداخل؛ فهم يذودون عنها في وجه الفتن، ويحمون أمنها من شرور المتربصين بها.

س2 بمَ وصف الكاتب القوات المسلحة ورجال الشرطة؟

وصف القوات المسلحة بدرع الوطن، ورجال الشرطة بحصن مصر المنيع.

س3 ما الطريق الذي اختاره مَن صدقوا عهدهم مع الله والوطن؟ ومَنْ أبرزهم كما ذكر الكاتب؟

• طريق الشرف والتضحية.

• الشهيد البطل محمد مبروك الذي عاش لوطنه، واستُشهد دفاعًا عن أمنه واستقراره.

س4 بمَ اتَّصف الشهيد (محمد مبروك)؟

  • بالهدوء والتفاني والتواضع وحُسن الخلق.
  • بالكفاءة والصدق في أداء الواجب.

س5 يُعدّ عمل البطل الشهيد محمد مبروك مُرهِقًا وشديد الخطورة. وضّح ذلك.

حيث كان يعمل في جهاز أمن الدولة، وكان يقضي في عمله أكثر من 14 ساعة يوميًّا.

س6 لم يقصّر الشهيد مبروك في واجباته تجاه عائلته رغم انشغاله. دلّل.

  • كان بارًّا بوالديه يزورهما يوميًّا للاطمئنان عليهما.
  • كان عطوفًا لا يتوانى عن مشاركة أبنائه لحظاتهم، حريصًا على أن يغرس فيهم قيمة الحب والانتماء.

س7 كيف أفادت الخبرة الوظيفية الشهيد (محمد مبروك) في عمله؟

أصبح مثلاً أعلى للعديد من مرءوسيه، ومحل ثقة رؤسائه؛ لذلك كُلِّف بالقضايا الهامة والحساسة.

س8 ما المهمة التي كُلِّف بها الشهيد (محمد مبروك) في الفترة من 2011م حتى 2013م؟

مراقبة ورصد الجماعات الإرهابية، والتصدي لمخططاتها التي تستهدف تخريب مقدرات الدولة للسيطرة عليها.

س9 لماذا امتدت يد الغدر لاغتيال البطل (محمد مبروك)؟

لأنه – بحكم موقعه الوظيفي – كان شاهدًا رئيسًا في قضية التخابر الكبرى المتهم فيها قادة الجماعات الإرهابية، فسعت هذه الجماعات إلى إسكام صوته قبل أن يدلي بشهادته أمام المحكمة فاغتيل في عام 2013م.

س10 ماذا علّمنا الشهيد (محمد مبروك)؟

أن حب الوطن ليس شعارات تُقال، بل أفعالٌ تُسجَّل، وتضحيات تبذل، فعلى كل فرد فينا أن يؤدي دوره بإخلاص.

2 مستويات عليا (جديد)

س1 «حين ينادي الواجب، يتراجع الخوف من الخطر»، بيّن دور هذه القيمة في تشكيل سلوك الشهيد محمد مبروك.

تجلّى مفهوم الواجب في التزام الشهيد محمد مبروك بمهامه رغم خطورتها؛ حيث لم يمنعه إدراكه لحجم المخاطر من أداء دوره، بل قدَّم واجبه على سلامته الشخصية؛ وهو ما جعله نموذجًا للإنسان الذي يقدّم مصلحة الوطن على ذاته.

س2 إلامَ يرمز تتبّع الشهيد للعناصر الإرهابية وترقّبه لهم قبل اللحظة الحاسمة؟

يرمز ذلك إلى اليقظة الأمنية والوعي بخطورة المرحلة، كما يعكس التخطيط الدقيق والصبر الإستراتيجي في مواجهة العدو، وليس مجرد اندفاع عشوائي.

س3 قدّم تحليلاً متكاملاً لشخصية الشهيد محمد مبروك، مبرزًا أبعادها (الإنسانية – المهنية – الوطنية)، ومبيّنًا أثرها في محيطه العملي والإنساني، مدعمًا إجابتك بشواهد من النص.

• اتسمت شخصية الشهيد محمد مبروك بسمات فريدة؛ فكان إنسانًا:

  • متواضعًا بارًّا بأسرته.
  • مهنيًّا يؤدي عمله بكفاءة عالية.
  • ووطنيًّا مخلصًا فدائيًّا.• وقد انعكست هذه الصفات على زملائه، فكان قدوة لهم، كما أسهمت جهوده في حماية الأمن القومي.

س4 بث النص ضمنيًّا رسالة توجيهية، استنتجها في ضوء فهمك للنص.

حب الوطن ليس كلامًا يُقال، بل عمل وتضحية، وكل فرد مسئول عن أداء دوره بإخلاص لحماية وطنه.

س5 هل يمكن اعتبار استشهاد الشهيد نهاية لدوره أم امتدادًا له؟ وضّح في ضوء النص.

يُعدّ استشهاده امتدادًا لدوره؛ إذ تحوَّل إلى رمز يُلهم الآخرين، ويعزّز قيم التضحية والانتماء؛ مما يجعل أثره مستمرًّا في نفوس الأجيال.

3 تعبيرات ودلالات (علَامَ تدل التعبيرات التالية … ؟)

س1 «إنَّ لوطننا … درعًا يحميه وسيفًا يصونه»: يدل على صلابة وقدرة الجيش والشرطة في الحفاظ على أمن وسلامة أرض الوطن.

س2 «من شرور المتربصين»: يدل على كثرة المتآمرين.

س3 «ليزرع في قلوبهم قيمة الحب والانتماء»: يدل على حُسْن تنشئة الأبناء، وصدق الانتماء للوطن.

س4 «كان … وزملائه كالصقور ترقب وترصد فريستها»: يدل على يقظة رجال الشرطة في مواجهة أعداء الوطن.

4 قِيَمٌ ومَبادِئُ نتعلّمُها

س استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا مدللاً عليها.

القيمةالعبارة الدالة من النص
1 الثبات على المبادئ.← «رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه».
2 التفاني والإخلاص في العمل.← «رجل عاش لوطنه».
3 التضحية والفداء.← «استُشهد دفاعًا عن أمنه واستقراره».
4 حب الوطن وصدق الانتماء.← «الوطن لا ينهض إلَّا بسواعد أبنائه».

5 مفاهيم أدبية (مراجعة على دلالات الكلمات، والشعور العام.)

(ارجع إلى مفاهيم التذوق الجمالي والأدبي.)

س استنتج الشعور العام في نص «من صقور الوطنية (محمد مبروك)». وبيّن الكلمات التي دلت عليه.

جـالاعتزاز والفخر بدور رجال الشرطة المصرية من خلال نموذج مُشرّف من شهدائها.

وقد دلَّت عليه كلمات، مثل: «رجال الشرطة هم حصنها الحصين – عاش لوطنه – قدَّم روحه فداءً للوطن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى