من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027 الوحدة الأولى الـدَّرْسُ الـرَّابِعُ نَصٌّ شِعْرِيٌّ مصرُ الَّتي في خَاطِرِي لـ: «أَحْمَد رَامِي»
فَكِّرْ وتَوقَّعْ
كيف يدلل الإنسان على صدق حبه لوطنه؟
في هذا الدرس نتعرف
- أبياتًا شعرية تعكس حب الوطن.⬅ حب الوطن وصدق الانتماء.
- ⬅التضحية والفداء.⬅العزة والاتحاد.⬅ الكرم والعطاء.⬅ الوفاء ونصرة الحق.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يعبر عن حبه لوطنه.
- يحدد الهدف العام من النص.
- يتعرف الفرق بين المعاني الضمنية والمعاني المباشرة في النص.
- يعبر عن اعتزازه بمصر وتاريخها.
- يلبي نداء وطنه مهما كانت الظروف.
أحمد رامي (شاعر مصري معاصر):
• مولده: ولد بالقاهرة عام 1892م.
• مؤهلاته العلمية: تخرج في مدرسة المعلمين، وسافر إلى باريس في بعثة وحصل على شهادة في المكتبيات والوثائق من جامعة السوربون في باريس، وتعلَّم الفرنسية؛
مما ساعده على ترجمة «رباعيات عمر الخيام».
• مناصبه: عين رئيسًا لقسم الترجمة بدار الكتب المصرية، وعضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
• لقبه: شاعر الشباب.
• جوائزه وتكريمه: حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ونال وسام الجمهورية من الدرجة الأولى.
• أشهر أعماله: «جددوا النوم»، «برضاك يا خالقي»، «الأمل».
• وفاته: توفي في 5 يونيو عام 1981م.
مضمون النص:
كتب (أحمد رامي) هذا النص تعبيرًا عن حبه العميق لمصر، مؤكدًا استعداد شعبها للتضحية من أجلها بالجهد والعمر، داعيًا أبناءها إلى التماسك
بعزتها وألا يحرموا أحدًا خيرها مشيدًا بمكانة مصر المقدسة، ومؤكدًا وفاء أبنائها وتمسكهم بنصرة الحق والسير على طريق الخير.
النَّصُّ
1 مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي 🎼 أَحَبَّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
2 يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزِّهَا 🎼 يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
3 بَنِي الحِمَى وَالْوَطَنِ 🎼 مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
4 نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا
5 وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
6 مِنْ عُمْرِنَا وَجَهْدِنَا
7 مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
8 عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ العَلَمِ 🎼تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
9 لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي 🎼وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
10 أَحَبَّهَا لِلْمَوْقِفِ الجَلِيلِ 🎼 مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
11 يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ 🎼 يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
12 إِنَّا عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ 🎼فِي نَصْرَةِ الحَقِّ المُمَبِينِ
أ – حب مصر وفداؤها بكل غالٍ ونفيس
1 مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي^(1) وَفِي فَمِي^(2) 🎼 أَحَبَّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي^(3) وَدَمِي
2 يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ^(4) بِعِزِّهَا^(5) 🎼 يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
3 بَنِي الحِمَى^(6) وَالْوَطَنِ 🎼 مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
4 نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا
5 وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ^(7) الأَكْرَمِ^(8)
6 مِنْ عُمْرِنَا وَجَهْدِنَا^(9)
7 مِنْ قُوتِنَا^(10) وَرِزْقِنَا^(11)
| 1) خاطري | قلبي، وفكري، الجمع: خواطر. | (2) في فمي | المراد: على لساني، الجمع: أفواد، وأفمام. |
| (3) روحي | نفسي، الجمع: أرواح. | (4) مؤمن | مُصَدِّق، ومُوقِن، المضاد: مكذِّب. |
| (5) عزها | مجدها، ورفعتها، المضاد: ذُلّها، وهوانها، وانحطاطها. | (6) الحمى | المراد: الوطن. |
| (7) نقتديها | نُضَحِّي من أجلها. | (8) العزيز | الغالي، والنفيُس، المضاد: الحقير، الهين، الجمع: الأعِزّاء. |
| (9) جهدنا | كَدِّنا، وتعبنا، المضاد: الراحتنا. | (10) قوتنا | المراد: طعامنا، الجمع: أقوات. |
| (11) رزقنا | كسبنا، الجمع: أرزاقنا. |
الشرح:
1 يعبر الشاعر عن حبه الصادق لمصر، حبًا يسكن قلبه، وينطق به لسانه ويجري في دمه.
2 كما يتمنى لو أن كل من يؤمن بعزة مصر ورفعتها يحبها نفس مقدار حبه لها.
3 ثم يخاطب أبناء الوطن، متسائلاً: مَنْ منهم يحب مصر كما أحبها هو؟
4 ، 7 فيجيبون جميعًا مؤكدين حبهم الصادق لها واستعدادهم للتضحية بأعمارهم وجهودهم وبذل أقواتهم وأرزاقهم؛
فداء لمصر وتحقيقًا لعزتها.
- مواطن الجمال:
1 مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي 🎼 أَحَبَّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
- «مصر التي في خاطري وفي فمي»: تعبير جميل يدل على مدى حب الشاعر لمصر وتعلقه بها دائمًا.
- «في فمي»: صورة حسية تحفز حاسة السمع وتعكس الشعور بحب الوطن والاعتزاز به.
- «أحبها من كل روحي ودمي»:• تعبير يدل على تمكن حب الوطن من قلب الشاعر.• «دمي»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور بشدة حب الوطن.• إضافة ياء المتكلم في «خاطري، فمي – روحي، دمي»؛ للتخصيص وإظهار الحب.• «فمي – دمي»: بينهما تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.
2 يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزِّهَا 🎼يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
- «يا ليت كل مؤمن بعزها يحبها حبي لها»:• تعبير يدل على مكانة مصر في قلب الشاعر وتفرُّده في حبها.• أسلوب إنشائي، نوعه تمنٍّ، غرضه: الحث والتشجيع.
3 بَنِي الحِمَى وَالْوَطَنِ 🎼 مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
- «بني الحمى والوطن»:• تشبيه للوطن بالأب أو الأم، والمواطنون أبناؤه.• أسلوب إنشائي، نوعه نداء، حُذِفت منه أداة النداء (يا) للدلالةعلى قرب أبناء الوطن من الشاعر، وغرضه: التعظيم.
- «من منكم يحبها مثلي أنا»:أسلوب إنشائي، نوعه: استفهام، غرضهالنفي والإنكار، ويوحي بالتفرد والتميزفي حب الوطن، ويثير الحماسة.
نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا
وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
«نحبها من روحنا ونفتديها بالعزيز الأكرم»:
تعبير جميل يدل على شدة حب المصريين لوطنهم مصر والتضحية من أجلها بكل غال ونفيس.
مِنْ عُمْرِنَا وَجَهْدِنَا
مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
- «من عمرنا وجهدنا»:• تعبير يدل على عظمة تضحيات المصريين فداءً لوطنهم.• علاقتها بما قبلها تفصيل بعد إجمال.
- «من قوتنا ورزقنا»:• «قوتنا – رزقنا»: بينهما ترادف يؤكد المعنى.• «قوتنا»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور بالانتماء والتضحية.
ب – دعوة للعزة والكرامة والعطاء
8 عِيشُوا كِرَامًا^(1) تَحْتَ ظِلِّ^(2) العَلَمِ^(3)🎼 تَحْيَا^(4) لَنَا عَزِيزَةً^(5) فِي الأُمَمِ
9 لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي^(6) 🎼وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
| (1) كرامًا | شرفاء، وأعِزّاء، المضاد: لِئَامًا، المفرد: كريمًا. | المراد: حماية، وكنف، الجمع: ظِلال، وأظلال. | |
| (2) العلم | الراية، الجمع: الأعلام. | (4) تحيا | تعيش. |
| (5) عزيزة | قوية، وكريمة، المضاد: ذليلة. | (6) ظمي | عطشان، المضاد: مرتوٍ، الجمع: ظِماء، وظَلمُون. |
- الشرح:8 يدعو الشاعر أبناء مصر للعيش بعزة وكرامة تحت رايتها؛ لتظل شامخة بين الأمم.9 كما يطلب منهم ألا يبخلوا بخيرها على كل من يحتاج إليه.
- مواطن الجمال:
8 عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ العَلَمِ 🎼 تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
- «عيشوا كرامًا تحت ظل العلم»:• أسلوب إنشائي، نوعه: أمر، غرضه: الحث والنصح، ويحمل دعوة إيجابية للتحلي بالكرامة والوطنية.• «تحت ظل العلم»: تصوير جميل؛ حيث صُوَّر العلم بشجرة لها ظلال.• «العَلَم»: صورة حسية تحفز حاسة البصر وتعكس الشعور بالانتماء والوحدة الوطنية.
- «تحيا لنا عزيزة في الأمم»:• تصوير جميل؛ حيث صُوِّر مصر بإنسان يعيش عزيزًا مكرَّمًا.• أسلوب توكيد بتقديم ما حقه التأخير.• نتيجة لما قبله.• «عزيزة»: جاءت نكرة للتعظيم.
9 لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي 🎼 وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
- «لا تبخلوا بمائها على ظمي»:• أسلوب إنشائي، نوعه: نهي، غرضه: النصح.• «ظمي»: جاءت نكرة لتفيد العموم والشمول.• «مائها – ظمي»: صورة حسية تحفز حاسة البصر وتعكس الشعور بالكرم والرغبة في العطاء.
- «أطعموا من خيرها كل فم»:• أسلوب إنشائي، نوعه: أمر، غرضه: الحث والنصح.• أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور «من خيرها» على المفعول «كل».• «كل»: تفيد العموم والشمول.
جـ – مصر بين قداسة الرسالة وعقيدة الوفاء
10 أَحَبَّهَا لِلْمَوْقِفِ الجَلِيلِ^(1) 🎼 مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ^(2)
11 يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ^(3) الرَّجَاءِ^(4) 🎼 يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ^(5)
12 إِنَّا عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ🎼 فِي نَصْرَةِ^(6) الحَقِّ المَبِينِ^(7)
| (1) الجليل | العظيم، المضاد: الحقير، والوضيع، الجمع: أُجِلّاء، وأَجِلَّة. | (2) النبيل | الشريف، المضاد: الوضيع، الجمع: النبلاء. |
| (3) مهد | سرير، أو فراش الرضيع، المراد: مكان، أو منبع، الجمع: مهود. | (4) الرجاء | الأمل، المضاد: اليأس. |
| (5) الروح الأمين | المراد: سيدنا جبريل (عليه السلام). | (6) نصرة | تأييد، وعون، المضاد: خِذْلان. |
| (7) المبين | الواضح، والظاهر، المضاد: الخَفِيّ. |
- الشرح:10 يبين الشاعر أن من أسباب حبه لمصر المواقف المشرفة لشعبها وجيشها العظيم على مر الزمان.11 ثم يفتخر بكونها مصدر الأمل لكل أبنائها، وأرض الرسالات ومنزل الوحي، بما يعكس طابعها الروحي وقدسيتها.12 يختتم الأبيات مؤكدًا وفاء المصريين وتمسكهم بنصرة الحق والسير على طريق الخير دائمًا.
- مواطن الجمال:
10 أَحَبَّهَا لِلْمَوْقِفِ الجَلِيلِ 🎼 مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
- «أحبها للموقف الجليل من شعبها وجيشها النبيل»:• تعبير جميل يبين عظمة مصر المتجلية في مواقفها التاريخية المهيبة من شعبها وجيشها معًا.• «للموقف الجليل»: تعليل لما قبله.• «الجليل – النبيل»: كلمتان متفقتان في الوزن والنهاية.
11 يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ 🎼 يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
- «يا مصر يا مهد الرجاء»: تشبيه مصر بالمهد، وتشبيه الرجاء بطفل له فراش.
- «يا منزل الروح الأمين»: تعبير يوحى بقدسية مصر ومكانتها الدينية.
- «يا مصر – يا مهد – يا منزل»: أساليب إنشائية، نوعها: نداء، غرضها: التعظيم.
12 إِنَّا عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ 🎼 فِي نَصْرَةِ الحَقِّ المُمَبِينِ
- «إنا على عهد الوفاء في نصرة الحق المبين»:• تعبير جميل يدل على وفاء المصريين لوطنهم مصر وتمسكهم بالحق دائمًا مهما كانت التضحيات.• أسلوب مؤكد بـ «إنَّ».
تحليل النص
1 الفهم والاستيعاب
س1 كيف عَبَّر الشاعر عن حبه الصادق لوطنه؟
حيث بَيَّنَ أن حبه لمصر يسكن قلبه وينطق به لسانه ويجري في دمه. (جنوب / الجيزة 26)
س2 ما الأُمنية التي يَتَمَنَّاهَا الشاعر في البيت الثاني؟
يتمنى لو أن كل من يؤمن بعزة مصر يحبها نفس مقدار حبه لها. (طامية / الفيوم 26)
س3 ما السؤال الذي طرحه الشاعر على أبناء وطنه؟ وبم أجابوه؟
• مَنْ منهم يحب مصر كما أحبها هو؟
• بأنهم جميعًا يحبون الوطن حبًّا صادقًا ومستعدون للتضحية من أجله بأعمارهم وجهودهم وأوقاتهم وأرزاقهم. (دراو / أسوان 26)
س4 بم يدعو الشاعر أبناء وطنه؟ وعَمَّ ينهاهم؟
• أن يعيشوا أَعِزَّاء كِرَامًا تحت راية الوطن؛ لتظل مصر شامخة بين الأمم.
• ألّا يبخلوا بخيرها على من يحتاج إليه.
س5 ما أسباب حب الشاعر لمصر، كما نفهم من الأبيات؟
المواقف المشرفة لشعب مصر وجيشها العظيم على مر العصور. (شرق طنطا / الغربية 26)
س6 بم وصف الشاعر مصر؟
وصفها بأنها مصدر الأمل لكل أبنائها، وأرض الرسالات ومنزل الوحي؛ مما أكسبها الطابع الروحي والمقدسي.
س7 ما العهد الذي قطعه المصريون على أنفسهم كما تفهم من الأبيات؟
أنهم سيظلون أوفياء لمصر ينصرون الحق والخير مهما كانت التضحيات. (كفر الدوار / البحيرة 26)
س8 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر من خلال الأبيات.
عاطفة الحب والفخر بمصر والتضحية من أجلها بكل غالٍ ونفيس الممزوجة بالإصرار على التمسك بعهود الوفاء لها في نصرة الحق دائمًا. (أبشواي / الفيوم 26)
2 مستويات عليا (جديد)
س1 «حب الوطن لا يكون شعورًا فقط، بل عطاءً وتضحية». وضّح هذه الفكرة في ضوء فهمك للنص.
يؤكد النص أن حب الوطن ليس مجرد كلمات، بل يظهر في البذل والعمل والتضحية؛ فقد عبّر الشاعر عن حبه لمصر بقوله: «نفتديها بالعزيز الأكرم».
س2 ما دلالة انتقال الشاعر من ضمير المفرد في «أحبها» إلى ضمير الجماعة في «نحبها ونفتديها»؟
يدل ذلك على أن حب مصر ليس شعورًا فرديًّا يخص الشاعر وحده، بل واجب جماعي يشترك فيه كل أبناء الوطن، فالقصيدة تحوّل العاطفة الشخصية إلى مسؤولية وطنية عامة.
س3 في قول الشاعر: «من كل روحي ودمي» مبالغة مقصودة، فما أثرها؟
تدل على شدة امتزاج حب مصر بكيان الشاعر كله، حتى صار حبها جزءًا من روحه ودمه، وهذا يعمّق الإحساس بصدق الانتماء وقوة العاطفة.
س4 ما المعنى الضمني في قول الشاعر: «لا تبخلوا بمائها على ظمي»؟
المعنى الضمني أن مصر صاحبة فضل على أبنائها، ومن واجبهم ألا يبخلوا عليها بالعطاء والوفاء، فالماء هنا رمز للخير والحياة ورد الجميل.
س5 لماذا وصف الشاعر مصر بأنها «مهد الرجاء»؟
لأن مصر في نظره موطن الأمل وبداية النهضة، ومنها يستمد أبناؤها الثقة في المستقبل، والتعبير يرفع مكانتها من مجرد وطن إلى مصدر للرجاء والطمأنينة.
س6 ما الرؤية التي يريد الشاعر ترسيخها عن حب الوطن؟
يريد أن يؤكد أن حب الوطن ليس كلامًا أو شعورًا فقط، بل وفاء وعمل وفداء، لذلك ربط بين الحب في القلب واللسان، وبين التضحية بالعمر والجهد والقوة.
3 قِيَمٌ ومَبادِئُ نتعلَّمُها
س استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا مدللاً عليها.
| القيمة | العبارة الدالة من النص |
|---|---|
| 1 حب الوطن، وصدق الانتماء. | ← «أحبها من كل روحي ودمي». |
| 2 التضحية والفداء. | ← «نفتديها بالعزيز الأكرم». |
| 3 العزة والاتحاد. | ← «عيشوا كرامًا تحت ظل العلم». |
| 4 الكرم والعطاء. | ← «أطعموا من خيرها كل فم». |
| 5 الوفاء ونصرة الحق. | ← «إِنَّا على عهد الوفاء في نصرة الحق المبين». |
4 مفاهيم التذوق الجمالي (المعنى المباشر، والمعنى الضمني)
تطبيق على نص «مصر التي في خاطري»
(ارجع إلى مفاهيم التذوق الجمالي والأدبي.)
س استنتج المعاني المباشرة والضمنية في النص.
| الجملة | المعنى المباشر (القريب) | المعنى الضمني (البعيد) |
|---|---|---|
| 1 مصر التي في خاطري وفي فمي. | مصر في قلبي والحديث عنها على لساني دائمًا. | حب الوطن والارتباط به في السر والعلن. |
| 2 من منكم يحبها مثلي أنا. | سؤال الشاعر عمن يشاركه في حب الوطن. | التباهي بحب الوطن وتحفيز الآخرين. |
| 3 نفتديها بالعزيز الأكرم. | التضحية من أجل الوطن بكل غال ونفيس. | إظهار مكانة الوطن وأنه أغلى من كل شيء. |
| 4 أطعموا من خيرها كل فم. | أمر بإطعام الجميع من خير مصر. | الإشارة إلى وفرة خيرات مصر والإشادة بكرم شعبها. |
| 5 يا منزل الروح الأمين. | مصر مكان نزول الروح الأمين. | التأكيد على قداسة مصر وبركتها. |




