الصف الثالث الإعدادي الترم الأول المنهج الجديد 2026 / 2027 الوحدة الأولى الدرس الثالث: نص قراءة الصَّدَاقَةُ (بِتَصَرُّفٍ) لِلدَّكْتُورِ: «شَوْقِي ضَيْف» من كتاب الامتحان
فكِّر وتوقَّع
[📖 إذا أُتيحت لك فرصة لاختيار صديق من شخصيات التاريخ أو القصص، فمن ستختار؟ ولماذا؟]
في هذا الدرس نتعرف:
مزايا الصداقة ومعاييرها، وأثر الصديق في حياة صديقه.
قيم ومبادئ:
الأمانة، وحفظ الأسرار ⬅المؤازرة، والمساندة وقت الشدة ⬅ الوفاء، والإخلاص ⬅ الإيثار، وعدم المنِّ ⬅ الحذر والحيطة من أصدقاء المصلحة.
أهداف الدرس: من المتوقَّع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يعدِّد صفات الصديق الذي يجب أن يصاحبه.
- يستنتج أثر الصديق في مستقبل صديقه وتكوين شخصيته.
- يُقدِّر دور الصديق الوفي الأمين في حياته.
- يستنتج الفكرة الرئيسة، والأفكار الفرعية، والأفكار الداعمة لفهم المقروء.
- يحدِّد النتائج التي تترتب على فِكْر الكاتب.
- بيِّن أثر المعنى البعيد للكلمة في دعم وجهة نظر الكاتب.
- يتعرف كيفية صوغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي، وغير الثلاثي.
- يكتب جملًا تحتوي على كلمات بها ألف لينة.
(*) الدكتور شوقي ضيف (عالم لغوي ونقاد أدبي مصري):
- مولده: وُلِدَ بمحافظة دمياط عام 1910م.
- مهنته: تبوأ منصب رئيس مجمع اللغة العربية المصري.
- من كتاباته: «تاريخ الأدب العربي»، و«الفن ومذاهبه في الشعر العربي».
- وفاته: تُوفِّي عام 2005م.
مضمون المقال: يعرض المقال أهمية الصديق الوفي في حياة صديقه، ويبرز أهم صفاته وواجباته تجاه صديقه ودوره في بناء شخصيته وتوجيه مستقبله، داعيًا إلى حسن انتقائه؛ فهو ليس عابر سبيل بل شريك العمر وصانع الغد.
1 الصديق الوفي نعمة عظيمة:
«مِنَ النِّعَمِ عَلَى الإِنْسَانِ فِي حَيَاتِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ وَفِيٌّ (1)، أَوْ أَصْدِقَاءُ أَوْفِيَاءُ يُخْلِصُونَ لَهُ فِي مَسِيرَتِهِ (2) بِدُنْيَاهُ، أَصْدِقَاءُ يَأْتَمِنُهُمْ عَلَى أَسْرَارِهِ، وَإِذَا طَلَبَ إِلَيْهِمْ نَصِيحَةً أَسْدَوْهَا (3) إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَبَ مَشُورَةً أَدَّوْهَا عَلَى خَيْرِ وَجْهٍ. وَمَهْمَا كَانَ الإِنْسَانُ حَصِيفًا (4) فِي رَأْيِهِ، بَعِيدَ النَّظَرِ (5) فِي شُئُونِهِ (6)؛ فَلَا يَسْتَغْنِي عَمَّنْ يَسْتَشِيرُهُمْ (7) مِنْ خُلَصَائِهِ (8) فِي بَعْضِ أَمْرِهِ، وَحَرِيٌّ (9) أَنْ يَكُونُوا مِنَ الإِخْلَاصِ لَهُ بِحَيْثُ يُسْدُونَ لَهُ النَّصِيحَةَ السَّدِيدَةَ (10) غَيْرَ مُدَّخِرِينَ (11) رَأْيًّا سَلِيمًا وَلَا رُشْدًا (12) قَوِيمًا.
(س) ما النعمة التي يتحدث عنها الكاتب في المقال؟ وما أهميتها في حياة الإنسان؟
2 صفات الصديق الوفي:
وَالصَّدِيقُ الوَفِيُّ لَا مَنْ يُخْلِصُ لَكَ النُّصْحَ عِنْدَ الحَاجَةِ فَحَسْبُ، بَلْ أَيْضًا مَنْ يُسْعِفُكَ (13) فِي الشِّدَّةِ، وَيُسَاعِدُكَ فِي العُسْرَةِ (14)، وَمَنْ تَجِدُهُ دَائِمًا بِجِوَارِكَ يَأْخُذُ بِيَدِكَ، وَيُنْجِدُكَ (15) إِنْ لَزِمَتْكَ النَّجْدَةُ غَيْرَ مُقَصِّرٍ (16) فِي أَدَاءِ حَقٍّ لَكَ، بَلْ إِنَّهُ لَيَجِدُ فِيمَا يُؤَدِّيهِ مِنْ حَقٍّ مَتَاعًا (17) لَا يَفُوقُهُ مَتَاعٌ. وَكَمَا يَحْفَظُ لَكَ حُضُورَكَ يَحْفَظُ غَيْبَتَكَ، بَلْ إِذَا غِبْتَ عَنْ مَجْلِسِهِ كَانَ أَشَدَّ لَكَ حِفْظًا وَصِيَانَةً، فَهُوَ دَائِمًا أَمِينٌ عَلَيْكَ، وَوَفِيٌّ لَكَ فِي الضَّرَّاءِ (18) وَفَاءَهُ فِي السَّرَّاءِ (19).
(س) حدِّد صفات الصديق الوفي، كما أشار الكاتب.
📖 أضف إلى قاموسك
| الرقم | الكلمة | المعنى | المضاد / الجمع / المفرد |
| (1) | وفي | مخلص | المضاد: خائن، الجمع: أوفياء. |
| (2) | مسيرته | المراد: حياته، أو طريقه | الجمع: مسيرات. |
| (3) | أسدوها | قَدَّموها، وأعطَوها | المضاد: منعوها، أو بخلوا بها. |
| (4) | حصيفًا | متعقِّلًا، وحكيمًا | المضاد: طائشًا، وأحمق، الجمع: حُصَفاء. |
| (5) | بعيد النظر | المراد: ذا فراسة وذكاء. | |
| (6) | شئونه | أموره | المفرد: شأنه. |
| (7) | يستشيرهم | يطلب مشورتهم ورأيهم. | |
| (8) | خلصائه | الأصدقاء المخلصين المقربين | المفرد: الخَلِيص. |
| (9) | حريٌّ | جدير، وخليق. | |
| (10) | السديدة | الصائبة، والسليمة | المضاد: الخاطئة. |
| (11) | مدخرين | المراد: مُمْسِكِين، وباخيلن بـ، ومانعين | المضاد: باذلين. |
| (12) | رشدًا | هداية، وتوجيهًا | المضاد: ضلالًا. |
| (13) | يسعفك | يُغِيثك، وينجدك، ويساعدك | المضاد: يخذلك، ويتخلَّى عنك. |
| (14) | العسرة | الشدة، والضيق | المضاد: اليسر، والرخاء. |
| (15) | ينجدك | يساعدك | المضاد: يخذلك. |
| (16) | مقصر | مَتهاوِن. | |
| (17) | متاعًا | سعادةً، ومتعةً | المضاد: شقاءً، وحُزْنًا. |
| (18) | الضراء | الشدة، والضيق | المضاد: الغَناء، المضاد: السراء. |
| (19) | السراء | السعة، والرخاء، والنعيم، واليسر. |
3 سُبُل المحافظة على الصديق:
«وَيَنْبَغِي أَنْ يُحَافِظَ الصَّدِيقُ عَلَى مَشَاعِرِ صَدِيقِهِ؛ فَيَلْقَاهُ دَائِمًا بَاشًّا (20) فِي وَجْهِهِ، وَيُعَامِلَهُ بِمُنْتَهَى الرِّفْقِ (21)، وَلَا يَدْخُلَ مَعَهُ فِي مِرَاءٍ (22) أَوْ جِدَالٍ يُفْسِدُ صَدَاقَتَهُمَا، بَلْ يُجَادِلُهُ وَيُحَاوِرُهُ فِي المَسَائِلِ بِكَبِيرٍ مِنَ الرَّفَّةِ وَاللُّطْفِ.
وَلَا تُحَاوِلْ أَنْ يَعْتَرِفَ لَكَ صَدِيقٌ بِفَضْلٍ (23) مِرَارًا وَتَكْرَارًا، وَلَا أَنْ يُكَافِئَكَ عَلَى مَا تُقَدِّمُ إِلَيْهِ مِنْ أَفْضَالٍ؛ لِأَنَّ الصَّدَاقَةَ الصَّحِيحَةَ تَقُومُ عَلَى الإِيثَارِ (24)، وَتَقَبَّلْ مِنَ الصَّدِيقِ دَائِمًا مَيْسُورَ الوُدِّ (25) دُونَ أَيِّ مَشَقَّةٍ أَوْ إِرْهَاقٍ.
(س) 📖 ذكر الكاتب طرقًا مختلفة للمحافظة على مشاعر الصديق. وضِّح ذلك.
4 التَّأَنِّي في اختيار الأصدقاء:
وَلَا بُدَّ أَخِيرًا مِنَ التَّرَوِّي (26) وَالتَّثَبُّتِ فِي اخْتِيَارِ الصَّدِيقِ وَالأَصْدِقَاءِ؛ خَشْيَةَ (27) الزَّلَلِ (28) وَالوُقُوعِ فِيمَنْ لَا يَسْتَحِقُّونَ صَدَاقَتَكَ؛ فَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ غَرَّهُمْ (29) خِدَاعُ مَنْ حَوْلَهُمْ وَكَلِمَاتُهُمُ المَعْسُولَةُ (30)! فَاتَّخَذُوهُمْ أَصْدِقَاءَ لَهُمْ، حَتَّى إِذَا دَارَتْ بِهِمُ الأَيَّامُ (31) أَظْهَرُوا لَهُمُ العَدَاوَةَ، وَاتَّضَحَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُكِنُّونَ (32) لَهُمْ وُدًّا بَلْ بُغْضًا وَمَوْجِدَةً (33).
فَاعْلَمْ، يَا بُنَيَّ، أَنَّ الصَّدِيقَ لَيْسَ مُجَرَّدَ رَفِيقٍ عَابِرٍ (34) فِي رِحْلَتِكَ، بَلْ هُوَ شَرِيكٌ أَسَاسِيٌّ فِي صِيَاغَةِ مُسْتَقْبَلِكَ (35)، وَنَحْتِ (36) مَلَامِحِ شَخْصِيَّتِكَ؛ فَبِقَدْرِ وَعْيِكَ (37) فِي انْتِقَاءِ (38) صُحْبَتِكَ، يَكُونُ نَجَاحُكَ فِي صِنَاعَةِ غَدِكَ».
(الصداقة/ للشيخ شوقي ضيف- مجلة «الهلال»- العدد: 6- تاريخ الإصدار: أكتوبر 1989م)
(س) لماذا ينبغي التأنِّي والتثبُّت في اختيار الصديق؟
📖 أضف إلى قاموسك
| الرقم | الكلمة | المعنى | المضاد / الجمع |
| (20) | باشًّا | متهلل الوجه، ومسرورًا، ومبتسمًا | المضاد: عابسًا، ومتجهمًا. |
| (21) | الرفق | اللطف، والرقة | المضاد: القسوة، والغلظة، والشدة. |
| (22) | مراء | جدال، أو خلاف | المضاد: وفاق. |
| (23) | فضل | إحسان، وزيادة في الخير، ومعروف | الجمع: فضول، وأفضال. |
| (24) | الإيثار | تفضيل الآخرين على النفس | المضاد: الأَثَرَة، والأنانية. |
| (25) | ميسور الود | المراد: قليله، وأبسط صُوَره. | |
| (26) | التروي | التأنِّي، والتمهُّل | المضاد: التسرُّع، والتَّعَجُّل. |
| (27) | خشية | مخافة. | |
| (28) | الزلل | الخطأ. | |
| (29) | غرَّهم | خدعهم، وأوهمهم. | |
| (30) | المعسولة | المراد: الخادعة. | |
| (31) | دارت بهم الأيام | المراد: تغيَّر حالهم، وتَبَدَّل. | |
| (32) | يُكِنُّون | يُخفون، ويُضمرون | المضاد: يُبدون، ويُظهرون. |
| (33) | موجدة | حقدًا، وكراهية، وعداوة | المضاد: مودةً، وحُبًّا. |
| (34) | عابر | زائل، وغير دائم. | |
| (35) | صياغة مستقبلِك | بنائه، وتشكيله، وتحديد ملامحه. | |
| (36) | نحت | المراد: تشكيل. | |
| (37) | وعيك | فهمك، وإدراكك | المضاد: جهلك. |
| (38) | انتقاء | حُسن اختيار. |
تحليل النص: الصداقة (للدكتور شوقي ضيف)
1 الفهم والاستيعاب
(س1) ما النعمة التي يتحدث عنها الكاتب في المقال؟ وما أهميتها في حياة الإنسان؟
- النعمة: وجود أصدقاء أوفياء في حياة الإنسان.
- أهميتها: هؤلاء الأصدقاء الأوفياء يأتمنهم الإنسان على أسراره، ويخلصون له في مسيرته، ويُسدون إليه النصيحة، ويؤدون له المشورة الصادقة على خير وجه.
(س2) ماذا أوجب الكاتب على الإنسان الحصيف في رأيه، بعيد النظر في شئونه؟
ألّا يستغني عمّن يستشيرهم من خُلصائه في بعض أمره.
(س3) بِمَ يتميز الأصدقاء الخُلَصاء في تعاملهم مع صديقهم؟
بأنهم يقدمون له النصيحة الصادقة والرأي السديد، والتوجيه الصائب دون ادخار أو تقصير؛ فلا يبخلون عليه برأي نافع يهديه إلى الصواب في بعض شئونه.
(س4) حدِّد صفات الصديق الوفي، كما أشار الكاتب.
- يساعدك في الشدة والعُسرة دون تقصير.
- يخلص لك النصح عند الحاجة.
- يحفظ غيبتك كما يحفظ حضورك، بل يكون في غيابك أشد حفظًا وصيانة.
(س5) 📖 ذكر الكاتب طرقًا مختلفة للمحافظة على مشاعر الصديق. وضِّح ذلك.
- يلقاه دائمًا باشًّا في وجهه.
- يعامله بمنتهى الرفق.
- لا يدخل معه في جدال يفسد صداقتهما، بل يحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.
- لا ينتظر من صديقه اعترافًا بفضل أو مكافأة على ما يقدمه له.
(س6) 📖 «لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل مرارًا وتكرارًا». علِّل رفض الكاتب لهذا السلوك.
لأن الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتَقَبُّل ميسور الود دون مشقة.
(س7) لماذا ينبغي التأنِّي والتثبُّت في اختيار الصديق؟
خشية الزلل والوقوع فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يُكِنُّون لهم بُغْضًا وكُرْهًا.
(س8) للصديق عظيم الأثر في رحلة حياة صديقه. وضِّح ذلك.
فالصديق ليس مجرد رفيق عابر في حياة صديقه، بل هو شريك في صياغة مستقبله وتشكيل شخصيته.
(س9) علامَ يتوقف نجاح المرء في صناعة غده، كما أشار الكاتب؟
يتوقف على قَدْرِ وعيه في انتقاء صحبتِه.

2 مستويات عليا
(س1) في رأيك، أيهما أشد خطرًا: عدو ظاهر أم صديق زائف؟ ولماذا؟
الصديق الزائف؛ لأنه يخدع صاحبه بالكلمات المعسولة ويُظهر له الود، ثم ينقلب على صاحبه وقت الشدة ويظهر ما كان يُخفيه من بُغْضٍ ومَوْجِدَةٍ، أما العدو الظاهر فالإنسان يعلمه ويحذره دائمًا.
(س2) لماذا يحتاج الإنسان إلى المشورة دائمًا مهما كان حكيمًا؟
لأن المشورة تُثري فِكْره بكثرة الآراء، وتُعينه على الوصول إلى القرار السديد.
(س3) كيف يفسد الجدالُ علاقةَ الصداقة؟
حيث يثير الخلاف، ويجرح المشاعر، ويُضعف المودة بين الصديقين.
(س4) كيف تسهم الصحبة الصادقة في صناعة مستقبل الإنسان؟
حيث تُوجِّهه إلى الخير، وتُشجِّعه على النجاح، وتُعينه على اتخاذ القرارات السليمة لبناء مستقبله.
3 تعبيرات ودلالات (علام تدل التعبيرات التالية…؟)
(س1) «مهما كان الإنسان حصيفًا … فلا يستغنِ عمّن يستشيرهم» :
بيان أهمية المشورة مهما بلغت حكمة الإنسان.
(س2) «غير مدخرين رأيًا سليمًا ولا رشدًا قويمًا» :
تأكيد شدة الإخلاص وبذل غاية الجهد في تقديم النصح.
(س3) «فيلقاه دائمًا باشًّا في وجهه» :
إظهار أثر البشاشة وحسن الاستقبال في تقوية روابط الصداقة.
(س4) «هو شريك … في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك» :
بيان الأثر العميق للصداقة في تحديد مستقبل الإنسان وبناء شخصيته.
4 قيم ومبادئ نتعلَّمها
(س) استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدلِّلًا عليها.
| م | القيمة | العبارة الدالة من النص |
| 1 | الأمانة، وحفظ الأسرار. | «أصدقاء يأتمنهم على أسراره». |
| 2 | المؤازرة، والمساندة وقت الشدة. | «مَنْ يُسعفك في الشدة، ويساعدك في العُسرة». |
| 3 | الوفاء، والإخلاص. | «إذا غبت عن مجلسه كان أشد لك حفظًا وصيانة». |
| 4 | الإيثار، وعدم المنِّ. | «لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل … ولا أن يكافئك على ما تقدِّم إليه من أفضال». |
| 5 | الحذر، والحيطة من أصدقاء المصلحة. | «فكم من أناس غرَّهم خداع مَن حولهم وكلماتهم المعسولة !». |



