الوحدة الثانية : حل تدريبات الدَّرْسُ الرَّابِعُ : نَصٌّ شِعْرِيٌّ شَبَابُ اليَوْمِ .. صُنَّاعُ الْغَدِ – لِـ: «إِبْرَاهِيم نَاجِي» – كتاب الامتحان لغة عربية – الترم الأول 2026-2027
الدرس الرابع
أسئلة (مجاب عنها)
أ – أسئلة المفردات
س: في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:
| الكلمة | المعنى | المضاد | الجمع |
| (1) شطر | ………… | ………… | |
| (2) ………… | المحاريب | ||
| (3) تنفد | ………… | ||
| (4) ………… | حومات | ||
| (5) ألفنا | ………… | ………… |
ب – أسئلة فكر وطبّق
س1: ضععلامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:
(1) يُضَحِّي شباب مصر من أجل وطنهم بالجهد والعمر. ( )
(2) افتخر الشاعر بالشباب؛ لأنهم صُنَّاع المجد في كل المجالات. ( )
(3) نصح الشاعر المصريين بأن يستيقظوا من غفلتهم ويعملوا من أجل مصر. ( )
(4) يربط الشاعر بين حب الوطن والعمل الجاد لخدمته. ( )
(5) يدعو الشاعر الشباب إلى الهروب من الصعاب وتجَنُّب مواجهتها. ( )
س2: اختر الإجابة الصحيحة مِمَّا بين القوسين فيما يلي:
(1) يضم أبناء مصر على:
(التضحية في حب مصر – إلحاق الهزيمة بالأعداء – الدفاع عن العروبة – نشر ضياء العلم)
(2) يحيي الشاعر الشباب على:
(إخلاصهم في الدفاع عن تراب الوطن – مواقفهم المشرفة لتحقيق المجد – نقل صورة جيدة عن حضارة مصر – الإسهام في تنشيط السياحة)
[الحل النموذجي]
أ – أسئلة المفردات
س: إكمال الجدول:
(1) شطر:
- المعنى: نحو أو وجهة.
- الجمع: أشطر أو شطور.
(2) المحراب:
- الجمع: المحاريب.
(3) تنفد:
- المعنى: تبذل أو تفني.
(4) حومة:
- الجمع: حومات.
(5) ألفنا:
- المعنى: اعتدنا أو تعودنا.
- المضاد: استغربنا أو استوحشنا.
ب – أسئلة فكر وطبّق
س1: ضع علامة (صح) أو (خطأ):
(1) يُضَحِّي شباب مصر من أجل وطنهم بالجهد والعمر. (صح)
(2) افتخر الشاعر بالشباب؛ لأنهم صُنَّاع المجد في كل المجالات. (صح)
(3) نصح الشاعر المصريين بأن يستيقظوا من غفلتهم ويعملوا من أجل مصر. (صح)
(4) يربط الشاعر بين حب الوطن والعمل الجاد لخدمته. (صح)
(5) يدعو الشاعر الشباب إلى الهروب من الصعاب وتجَنُّب مواجهتها. (خطأ)
س2: اختر الإجابة الصحيحة:
(1) يقسم أبناء مصر على: التضحية في حب مصر.
(2) يحيي الشاعر الشباب على: مواقفهم المشرفة لتحقيق المجد.
س3: وازن بين البيتين موضحًا: فيم يتفق الشاعران؟ وفيم يختلفان؟
- يَقُولُ (شَوْقِي): وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي .. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا
- يَقُولُ (نَاجِي): شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ الْمَجْدِ كُلُّنَا .. وَمَنْ يَغْتَدِي لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ النَّصْرَا
ج – أسئلة الجماليات
- أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
- (أ) ما الجمال في: «مصر هي المحراب والجنة الكبرى»؟…………
- (ب) أكمل: «مصرا – الكبرى» بينهما…………
- حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
- (أ) ما نوع الأسلوب في: «وننفد فيه الصبر والجهد والعشرا»؟ وما وسيلته؟…………
- (ب) أكمل: «حلفنا نولي وجهنا شطر حبها» تعبير يدل على…………
- سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ .. عَلَى الدَّهْرِ يَجْنِي المَجْدَ أَوْ يَجْلِبُ الفَخْرَا
- (أ) ماذا أفادت إضافة: «النيل» إلى كلمة «شباب»؟…………
- (ب) ما الجمال في: «يجلب الفخرا»؟…………
- تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا، فَإِنَّنَا .. شَبَابٌ أَلِفْنَا الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا
- (أ) أكمل: «تعالوا» أسلوب ……… ، غرضه ………
- (ب) استخرج من البيت صورة حسية.…………
- شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ؛ فَإِنَّنَا .. بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا
- (أ) وضّح الجمال في قوله: «نستقبل الفجرا».…………
- (ب) أكمل: «فإننا بكرنا بكور الطير» أسلوب ……… ، وسيلته ………
[الحل النموذجي]
س3: الموازنة بين البيتين:
- وجه الاتفاق: يتفق الشاعران في أن الأهداف والمجد والنصر لا تُحقَّق بالتمني والانتظار، بل تتطلب العمل والجد والسعي والمغالبة.
- وجه الاختلاف:
- أحمد شوقي يتحدث بشكل عام عن نيل المطالب في الحياة وأنها تؤخذ بالقوة والكفاح.
- إبراهيم ناجي يخص شباب مصر بالحديث، مؤكدًا أنهم ينسزلون ميدان التنافس مبكرين بقوة وإصرار وينتزعون النصر.
ج – أسئلة الجماليات
- (أ) الجمال في: «مصر هي المحراب والجنة الكبرى»:شَبَّه الشاعر مصر بالمحراب لقداستها، وبالجنة الكبرى لكثرة خيراتها وتنوعها وطيب الحياة فيها، وهو تعليل لما قبله.
- (ب) «مصرا – الكبرى» بينهما: اتفاق في الحرف الأخير يعطي جرسًا موسيقيًا تطرب له الأذن.
- (أ) نوع الأسلوب في: «وننفد فيه الصبر والجهد والعشرا»:أسلوب توكيد، وسيلته تقديم الجار والمجرور (فيه) على المفعول به (الصبر).
- (ب) «حلفنا نولي وجهنا شطر حبها» تعبير يدل على:الإخلاص والوفاء للوطن والالتزام بحبه والثبات على ذلك.
- (أ) أفادت إضافة «النيل» إلى كلمة «شباب»:التكريم والتشريف لشباب مصر وربطهم بنيلها العظيم.
- (ب) الجمال في: «يجلب الفخرا»:صَوَّر الفخر بشيء مادي يُجْلَب ويُحْضَر، ويوحي بالعزة والرفعة.
- (أ) «تعالوا» أسلوب: أمر، غرضه: الحث والنصح والتحفيز.
- (ب) صورة حسية من البيت:«نقل للصعب أهلاً» -> صورة حسية تُحَفِّز حاسة السمع.
- (أ) الجمال في قوله: «نستقبل الفجرا»:صَوَّر الفجر بضيف عزيز يُرَحَّب به، مما يدل على حب الشباب للعمل والأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل.
- (ب) «فإننا بكرنا بكور الطير» أسلوب: توكيد، وسيلته: «إنَّ».
د – أسئلة على أبيات النص
س1: قال «إبراهيم ناجي»:
أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) المراد بـ «يفتدي مصرا»: (يحقق تقدمها – يضحي من أجلها – يواجه أعداءها – يعلو باقتصادها).
(2) مضاد «الصبر»: (الخوف – اليأس – الجزع – البؤس).
(3) جمع «المحراب»: (الحروب – المحرابي – المحاريب – الجراب).
(4) التعبير الذي يمثل تشبيهًا: (يفتدي مصر – مصر هي المحراب – نولي وجهنا – ننفد فيه الصبر).
(ب) علام تعاهد أبناء مصر، كما تفهم من البيت الثاني؟
…………
(ج) (1) ماذا أفاد العطف في قوله: «الصبر والجهد والعشرا» في البيت الثاني؟
…………
(2) قال (عبد المحسن الكاظمي): كُلُّنَا فِي حُبِّهَا وَاحِدٌ .. مَنْ رَاكِبٍ إِلَى الأَمَانِي وَمَاشٍ
بيِّن الجانب المشترك بين هذا البيت والبيت الثاني.
…………
(د) أكمل ما يلي:
(1) «ننفد فيه الصبر» أسلوب ……… ، وسيلته ………
(2) «يوم» نكرة تفيد ………
س2: قال «إبراهيم ناجي»:
أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
(أ) هات من البيتين ما يلي:
(1) كلمة بمعنى «نبذل، ونفني»: ………
(2) كلمة المراد منها «تعاهدنا»: ………
(3) كلمة مضادها «نُعْرِض، ونُدْبِر»: ………
(4) كلمة جمعها «الأعمار»: ………
(ب) (1) خلق الشاعر في البيت الأول جوًّا من التحفيز. وضّح ذلك.
…………
(2) هات من النص ما يدل على جمع الشاعر بين البعدين الديني والوطني.
…………
[الحل النموذجي]
س1:
(أ) الاختيارات:
(1) المراد بـ «يفتدي مصرا»: يضحي من أجلها.
(2) مضاد «الصبر»: الجزع.
(3) جمع «المحراب»: المحاريب.
(4) التعبير الذي يمثل تشبيهًا: مصر هي المحراب.
(ب) تعاهد أبناء مصر:
تعاهدوا على أن يكون حب مصر وإخلاصهم لها هو وجهتهم وهدفهم الذي يبذلون من أجله الصبر والجهد والعمر.
(ج)
(1) أفاد العطف بين (الصبر والجهد والعمر): تنوُّع صور البذل والتضحية وشمولها.
(2) الجانب المشترك بين البيتين: التوحد والإجماع بين أبناء الوطن في حب وطنهم، والإخلاص له والسعي لتحقيق أمانيه ورفعته بكل الوسائل.
(د) الإكمال:
(1) «ننفد فيه الصبر» أسلوب: توكيد، وسيلته: تقديم الجار والمجرور (فيه) على المفعول به (الصبر).
(2) «يوم» نكرة تفيد: التعظيم.
س2:
(أ) استخراج المطلوب:
(1) كلمة بمعنى «نبذل، ونفني»: نُنْفِدُ.
(2) كلمة المراد منها «تعاهدنا»: حَلَفْنَا.
(3) كلمة مضادها «نُعْرِض، ونُدْبِر»: نُوَلِّي.
(4) كلمة جمعها «الأعمار»: العُمْرَا.
(ب)
(1) الجو التحفيزي في البيت الأول:
استخدم الشاعر أسلوب الجواب المؤكد بـ «أَجَلْ» و«إِنَّ» ليعلن أن اليوم هو يوم التضحية والفداء، وجاء بتشبيك مصر بالمحراب والجنة الكبرى ليبث في نفوس الشباب الحماسة والشرف للتضحية من أجل وطن مقدس وعظيم.
(2) ما يدل على جمع الشاعر بين البعدين الديني والوطني:
قول الشاعر: «فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى» وحيث شبه مصر بالمحراب (رمز ديني ومكان عبادة) والجنة (رمز الجزاء الإلهي والنعيم)، مستخدمًا كلمة «نولي وجهنا شطر حبها» وهي مستمدة من التوجه للصلاة نحو القبلة.
[تفريغ النص الأصلي]
(ج) استخرج من البيتين:
(1) تشبيهًا، وبين غرضه البلاغي.
…………
(2) صورة حسية، وبين الحاسة التي تحفزها، موضحًا الشعور العام الذي تعكسه تلك الصورة.
…………
(د) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) «نولي وجهنا شطر حبها» تعبير يدل على:
(الشجاعة والجرأة – الأمل والطموح – الإخلاص والوفاء – الصبر والتحمل).
(2) علاقة قوله: «هي المحراب…» بما قبله:
(توكيد – نتيجة – توضيح – تفنيد).
(3) «مصرا – الكبرى» بينهما:
(ترادف – تضاد – تكامل – تناغم).
(هـ) قال (الهراوي): فَيَا وَادِي الْكِنَانَةِ لَنْ تَزُولَا .. وَفِيكَ النِّيلُ يَجْرِي سَلْسَبِيلَا
استخرج صورة حسية، واذكر الحاسة التي تحفزها، مبينًا الشعور العام الذي تعكسه تلك الصورة.
…………
[الحل النموذجي]
(ج) الاستخراج:
(1) تشبيهًا: «فمصر هي المحراب» (أو «مصر هي الجنة الكبرى»).
- غرضه البلاغي: بيان إجلال وقداسته المكانة للوطن وكثرة خيراته ونعيمه، والتعظيم.
(2) صورة حسية: «حلفنا» -> الحاسة التي تحفزها: حاسة السمع -> الشعور العام: الإصرار والحماسة.
(أو: «نولي وجهنا» -> حاسة البصر -> تعكس الشعور بالوفاء والإخلاص).
(د) الاختيارات:
(1) «نولي وجهنا شطر حبها» تعبير يدل على: الإخلاص والوفاء.
(2) علاقة قوله: «هي المحراب…» بما قبله: توضيح (وتعلل السببية).
(3) «مصرا – الكبرى» بينهما: تناغم (تناغم موسيقي / جرس موسيقي).
(هـ) إجابة بيت الهراوي:
- الصورة الحسية: «النيل يجري سلسبيلًا».
- الحاسة التي تحفزها: حاسة البصر.
- الشعور العام الذي تعكسه الصورة: الإعجاب بجمال الطبيعة وحب الوطن والارتياح والصفاء.
الصفحة الأولى (ص 130):
س3: قال «إبراهيم ناجي»: (سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ … عَلَى الدَّهْرِ يَجْنِي المَجْدَ أَوْ يَجْلِبُ الفَخْرَا) (تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا؛ فَإِنَّنَا … شَبَابٌ أَلِفْنَا الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا)
(أ) اختر الإجابة الصحيحة:
- المراد بـ «يجني»: يجتهد، ويسعى إلى.
- مضاد «المجد»: الذلة، والهوان.
- علاقة قوله: «فإننا شباب ألفنا الصعب» بما قبله: تعليل.
- «موقف» نكرة تفيد: العموم.
(ب)
- ماذا يطلب الشاعر من الشباب في البيت الثاني؟ يطالبهم بالإقبال على التحديات والصعاب بشجاعة وثبات، وعدم الخوف من الأهداف الصعبة.
- علام يدل قوله: «نقل للصعب أهلاً» في البيت الثاني؟ يدل على التحدي والتآلف مع الصعاب والشجاعة والإقدام.
(ج)
- استخرج صورتين حسيتين مختلفين، مبينًا الحاسة التي تحفزها كل صورة:
- الصورة الأولى: «نقل للصعب أهلاً» -> تحفز حاسة السمع.
- الصورة الثانية: «ألفنا الصعب» (أو «يجلب الفخر») -> تحفز حاسة اللمس / البصر.
- قال (المتنبي): «وَمَنْ يَتَهَيَّبْ صُعُودَ الجِبَالِ … يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ» – استنتج الجانب المشترك بين هذا البيت والبيتين السابقين: الجانب المشترك هو الدعوة إلى تحدي الصعاب والأهوال وعدم الخوف من الشدائد لتحقيق الرفعة والمجد، وتحذير من الكسل والجبن.
(د) أكمل ما يلي:
- «شباب النيل» أسلوب نداء (حُذفت أداته)، غرضه التعظيم والتشريف.
- «يجني المجد» تصوير للمجد بزرع أو ثمار تُجْنَى.
الصفحة الثانية (ص 131):
س4: قال «إبراهيم ناجي»:
(أ) اختر الإجابة الصحيحة:
- معنى «ألفنا»: اعتادنا.
- مضاد «الوعرا»: السهل.
- علاقة قوله: «يجني المجد أو يجلب الفخرا» بما قبله: تعليل.
- «شباب» نكرة تفيد: التعظيم.
(ب) لماذا يوجه الشاعر التحية لأبناء مصر، كما تفهم من البيت الأول؟ لأنهم يقفون مواقف مشرفة على مر الزمان يكتسبون فيها المجد ويجلبون الفخر لوطنهم.
(ج) أكمل ما يلي:
- «يجلب الفخرا»: تصوير للفخر بشيء مادي يُجْلَب.
- «الصعب – الوعرا» بينهما ترادف (أو تقارب في المعنى يوضح المعنى ويؤكده).
- «إننا شباب ألفنا الصعب» أسلوب توكيد، وسيلته «إنَّ».
(د) قال (الرافعي): «بِلَادِي هَوَاهَا فِي لِسَانِي وَفِي دَمِي … يُمَجِّدُهَا قَلْبِي وَيَدْعُو لَهَا فَمِي» – استنتج صورتين حسيتين مختلفين:
- الصورة الأولى: «في لساني / يدعو لها فمي» -> حاسة السمع / النطق.
- الصورة الثانية: «في دمي / يُمَجِّدُهَا قلبي» -> حاسة اللمس / الشعور الداخلي.
- الشعور الذي تعكسه: الحب الشديد الخالص للوطن والتعظيم له.
س5: قال «إبراهيم ناجي»: (شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ؛ فَإِنَّنَا … بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا) (شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ المَجْدِ كُلُّنَا … وَمَنْ يَغْتَدِي لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ النَّصْرَا)
(أ) اختر الإجابة الصحيحة:
- معنى «يغتدي»: يُبَكِّر، ويسرع.
- مضاد «ينتزع»: يهمل (أو يبتعد/يفقد).
- علاقة قوله: «ينتزع النصرا» بما قبله: نتيجة.
(ب)
- بم تفرد شباب مصر عن غيرهم، كما تفهم من البيت الأول؟ بالبكور والنشاط والعمل الجاد في الوقت الذي ينام فيه الآخرون، استقبالًا للمستقبل والأمل.
- هات من البيتين ما يدل على الكسل والغفلة: قوله: «إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ».
(ج) «نستقبل الفجرا» صورة حسية، بيّن الحاسة التي تحفزها، وأثرها في نقل الشعور العام:*
- الحاسة: البصر.
- أثرها: تعكس الشعور بالتفاؤل والأمل والنشاط والإقبال على المستقبل.
(د) أكمل ما يلي:
- «نامت – بكرنا» بينهما تضاد.
- «حومة المجد» تشبيه؛ حيث صور المجد بميدان معركة أو ساحة حرب (حومة).
الصفحة الثالثة (ص 132):
س3: قال «إبراهيم ناجي»:
(أ) هات من النص ما يلي:
- كلمة بمعنى «ساحة، أو ميدان»: حَوْمَةَ.
- كلمة مضادها «يتأخر»: يَغْتَدِي (أو بَكَرْنَا).
(ب) ما الحقيقة التي أقرها الشاعر في البيت الثاني؟ أن من يسعى ويبكّر للوصول إلى النصر يستطيع تحقيقه وانتزاعه بقوة وإصرار.
(ج) اختر الإجابة الصحيحة:
- «فإننا بكرنا بكور الطير» علاقتها بما قبلها: توكيد (وجواب شرط).
- القيمة المتضمنة في قوله «ينتزع النصرا»: الإصرار، والتحدي.
(د) أكمل ما يلي:
- «نستقبل الفجرا» صور الفجر بضيف عزيز يُسْتَقْبَل.
- تكرار «شباب» أفاد التعظيم والتأكيد على اعتزازه بالشباب.
من امتحانات المحافظات:
س1: قال «إبراهيم ناجي»:
(أ) هات من الأبيات ما يلي:
- كلمة مرادفها «يضحي»: يَفْتَدِي.
- كلمة مضادها «الجزع»: الصَّبْرَ.
(ب) ما واجب الشباب تجاه وطنهم مصر؟ التضحية بالنفس والجهد والعمر من أجل رفعتها، والدفاع عنها والإخلاص لها.
(ج) استخرج من الأبيات أسلوبًا إنشائيًا، وبين نوعه، والغرض منه:
- الأسلوب: «سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ» (تقديره: يا شباب النيل).
- نوعه: نداء (إنشائي).
- غرضه: التعظيم والتشريف.
س2: قال «إبراهيم ناجي»:
(أ) مرادف «الفخرا» (اختر): التباهي.
(ب) استخرج تعبيرًا مجازيًا من البيت الثاني، ووضحه:
- التعبير المجازي: «نقل للصعب أهلاً».
- التوضيح: صوّر الصعب بضيف يُرَحَّب به، مما يوحي بالشجاعة والتحدي.
(ج) إلام يدعو الشاعر الشباب؟ يدعوهم إلى العمل الجاد وتحدي الصعاب والمواجهة الشجاعة لتحقيق المجد والفخر للوطن.




