إضافات بلاغة من كتاب الأضواء: لـ 1ث و1 بكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

ثالثًا: إضافات بلاغية
أولاً: من علم البيان
1- الكناية: لفظ أُطلق وأُريد به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى، ولها أنواع ثلاثة:
- كناية عن صفة: هي التي يُكَنَّى بالتركيب فيها عن صفة من الصفات، مثل: «فلان يُشار إليه بالبنان». كناية عن الشهرة وعلو النفس.
- كناية عن نسبة: هي التي يصرح فيها بالصفة، ولكن لا تنسب مباشرة إلى الموصوف، وإنما تنسب إلى شيء متصل به، مثل: «المجد بين ملابسه». فـ «المجد» لم ينسبه إلى المدوح مباشرة، بل إلى ما له اتصال بممدوحه، وهو «ملابسه»؛ لذلك تسمى كناية عن نسبة.
- كناية عن موصوف: هي التي يُكَنَّى بالتركيب فيها عن ذات أو موصوف، مثل: قوله تعالى: {وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍ وَدُسُرٍ} [القمر: 13]. كناية عن السفينة؛ (لأنها مصنوعة من ألواح والمسامير).
سر جمال الكناية: الإتيان والمعنى مصحوبًا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.
2- المجاز المرسل: هو اللفظ المستعمل في غير معناه الأصلي لعلاقة غير المشابهة، مع وجود قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي. وإليك أشهر علاقات المجاز:
- الجزئية: مثل: قبضنا على عين من عيون الأعداء. فلفظ «عين» هنا مجاز مرسل عن الجاسوس.
- الكلية: مثل: قوله تعالى: {جَعَلُوا أَقَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ} [نوح: 7]. فلفظ «أصابعم» مجاز مرسل عن الأنملة.
- السببية: مثل: لأبي عليَّ «أيادٍ» كثيرة. فلفظ «أيادٍ» مجاز عن النعم والأفضال.
- المسببية: مثل: قوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا} [غافر: 13]. فلفظ «رزقًا» مجاز مرسل عن «المطر» علاقته المسببية.
- المحلية: مثل: قوله تعالى: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [يوسف: 82]. فلفظ «القرية» مجاز مرسل عن أهل القرية.
- اعتبار ما كان: مثل: قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} [النساء: 2]. فلفظ «اليتامى» مجاز مرسل عن الراشدين.
- اعتبار ما سيكون: مثل: قوله تعالى: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} [يوسف: 36]. فلفظ «خمرًا» مجاز مرسل عن العصير؛ أي عِنَب سَيَتَحَوَّل إلى خمر.
- الآلية: مثل: «جزاء الخائن السيف». فكلمة «السيف» مجاز مرسل عن الموت علاقته الآلية؛ أي أن السيف آلة للموت.
سر جمال المجاز المرسل: الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة به.
==================================================
1- أحكام الكناية وأمثلتها:
- معنى الكناية: تعبير يُطلق ويُراد به المعنى الملازم له مع إمكانية إرادة المعنى الأصلي.
- أقسام الكناية:
- كناية عن صفة: المراد بها صفة معنوية (مثل: الكرم، الشهرة، الشجاعة).
- كناية عن موصوف: المراد بها الذات نفسها (مثل: السفينة، اللغة العربية، الإنسان).
- كناية عن نسبة: يُصرَّح بالصفة وتُنسب إلى شيء يتصل بالموصوف.
- سر الجمال: الإتيان بالمعنى مصحوبًا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.
2- أحكام المجاز المرسل وأشهر علاقاته:
- معنى المجاز المرسل: كلمة تُستعمل في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة (مع وجود قرينة).
- توضيح العلاقات المطروحة:
- الجزئية: ذكر الجزء وإرادة الكل (مثل: عين <- المراد: الجاسوس).
- الكلية: ذكر الكل وإرادة الجزء (مثل: أصابعهم <- المراد: أطراف الأصابع/الأنامل).
- السببية: ذكر السبب وإرادة المسبب (مثل: أيادٍ <- المراد: النعم والفضل).
- المسببية: ذكر النتيجة وإرادة السبب (مثل: رزقًا <- المراد: المطر الذي ينبت الرزق).
- المحلية: ذكر المكان وإرادة من فيه (مثل: القرية <- المراد: أهل القرية).
- اعتبار ما كان: تسمية الشيء بما كان عليه في الماضي (مثل: اليتامى <- المراد: الذين بلغوا سن الرشد).
- اعتبار ما سيكون: تسمية الشيء بما سيؤول إليه في المستقبل (مثل: خمرًا <- المراد: عصير العنب الذي سيصير خمرًا).
- الآلية: ذكر الآلة وإرادة الأثر الناتج عنها (مثل: السيف <- المراد: القتل أو الموت).
- سر الجمال: الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة.
ثانيًا: من علم البديع «المحسنات البديعية»
1- المحسنات المعنوية:
أ- الطباق: هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام، وله نوعان:
- «أ» طباق إيجاب: مثل: قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} [فاطر: 19].
- «ب» طباق سلب: مثل: قوله تعالى: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ} [النساء: 108].
ب- المقابلة: أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب، مثل: قوله تعالى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82].
أثر الطباق والمقابلة: تأكيد المعنى وتوضيحه.
ج- التورية: لفظ يذكر، وله معنيان؛ قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفيّ، وهو المراد.
- مثل: قول الشاعر: كيف يشكو من الظما من له هذه العيون
- المعنى القريب غير المقصود: «عيون الماء».
- المعنى البعيد المقصود: «عيون المحبوبة».
سر جمال التورية: تثير الذهن وتجذب الانتباه.
د- مراعاة النظير: أن يجمع المتكلم بين أمرين متناسبين أو أمور متناسبة على سبيل اللزوم لا على سبيل التضاد.
- مثل: قوله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5].
- ومثل: قول المتنبي: الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
سر جمال مراعاة النظير: إثارة الذهن، وجذب الانتباه وتقوية المعنى.
هـ- التفات: هو الانتقال بالكلام من ضمير إلى آخر من الضمائر الثلاثة: «التكلّم – والخطاب – والغيبة».
- مثل: قوله تعالى: {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس: 22]. ولم يقل: وإليه أرجع، فالتفت من التكلم إلى الخطاب.
==================================================
1- الطباق والمقابلة:
- الفرق بين الطباق والمقابلة:
- الطباق: تضاد بين كلمة واحدة وكلمة واحدة (إيجاب: كلمة ضد كلمة، أو سلب: الكلمة ونفيها).
- المقابلة: تضاد بين جملتين أو أكثر على الترتيب (معنيين أو أكثر ضد معنيين أو أكثر).
- الأثر البلاغي: توكيد المعنى وتوضيحه؛ لأن الضد يظهر حسنه الضد.
2- التورية:
- طبيعتها: استخدام كلمة لها معنيان لتوجيه ذهن السمع إلى المعنى الخفي المقصود.
- تطبيق المثال:
- كلمة (العيون): المعنى الظاهر القريب الذي يتبادر للذهن أولاً هو “ينابيع المياه” لوجود كلمة “الظما”، لكنه غير مراد. والمعنى الخفي البعيد المراد هو “عيون الإنسان / المحبوبة”.
- سر الجمال: إثارة الذهن وتحفيز التفكير وتنشيط الانتباه.
3- مراعاة النظير:
- معناها: الجمع بين كلمات تنتمي إلى مجال واحد أو بيئة واحدة من غير تضاد.
- تطبيق الأمثلة:
- (الشمس والقمر): كلاهما من الأجرام السماوية.
- (السيف والرمح) و(القرطاس والقلم): أدوات الحرب معًا، وأدوات الكتابة معًا.
- سر الجمال: تقوية المعنى وإثارة الذهن.
4- الالتفات:
- معناه: التحول من استخدام ضمير إلى ضمير آخر (تكلم <- خطاب <- غيبة) والمقصود به نفس الذات.
- تطبيق المثال:
- {وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي}: استخدم ضمير المتكلم (لي / فطرني).
- {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}: تحول إلى ضمير الخطاب (ترجعون)، وهذا هو الالتفات.
2- المحسنات اللفظية:
أ- السجع: هو توافق الفاصلتين في الحرف الأخير، ويأتي غالبًا في النثر.
- مثل: قول ذي الإصبغ: «ألِنْ جانبك لقومك يحبوك، وتواضع لهم يرفعوك، وابسط لهم وجهك يطيعوك».
ب- الجناس: هو تماثل كلمتين في المبنى «اللفظ»، واختلافهما في المعنى، وهو نوعان:
- أ- جناس تام: وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعة هي:
- نوع الحروف.
- عددها.
- شكلها.
- ترتيبها.
- مثل: قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ} [الروم: 55].
- (جناس تام بين: الساعة – ساعة).
- ب- جناس ناقص: وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة السابق ذكرها، مثل: قوله تعالى: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [الأنعام: 26].
- (جناس ناقص بين: ينهون – ينأون).
أثر الجناس والسجع: يعطيان جرسًا موسيقيًا يطرب الأذن.
ج- التصريع: هو اتفاق نهاية شطري البيت الشعري الأول، ويكثر في بداية القصائد، كقول شوقي:
اختلافُ النهار والليلِ ينسِي اذكرَا لي الصبا وأيامَ أنسِي
د- حسن التقسيم: هو تقطيع بيت الشعر إلى جمل متساوية، كقول شوقي:
والدينُ يسرٌ، والخلافةُ بيعةٌ والأمرُ شورى، والحقوقُ قضاءُ
هـ- الازدواج: هو التوازن الموسيقي بين جمل النثر من غير اتفاق في الحرف الأخير، مثل:
- قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينِ * وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الصافات: 117-118].
==================================================
1- المحسنات الخاصة بالنثر:
- السجع: انتهاء الفواصل بنفس الحرف (مثل: يحبوك – يرفعوك – يطيعوك).
- الزدواج: توازن وتساوي الجمل النثرية في الإيقاع والوزن دون شرط التماثل في الحرف الأخير.
2- المحسنات الخاصة بالشعر:
- التصريع: تماثل نهاية الشطر الأول مع نهاية الشطر الثاني في البيت الأول من القصيدة (مثل: ينسي – أنسي).
- حسن التقسيم: تقسيم البيت إلى أجزاء وتراكيب متساوية في الطول والإيقاع (مثل: والدين يسرٌ / والخلافة بيعةٌ / والأمر شورى / والحقوق قضاءُ).
3- المحسنات المشتركة (تأتي في الشعر والنثر):
- الجناس: تشابه الكلمات في اللفظ واختلافها في المعنى.
- الجناس التام: تطابق تام في (النوع، العدد، الهيئة/الشكل، الترتيب) مثل: (الساعة <- القيامة) و (ساعة <- وحدة زمنية).
- الجناس الناقص: اختلاف في أحد العوامل الأربعة مثل: (ينهون <- النهي والتأخير) و (ينأون <- الابتعاد).
- الأثر البلاغي للمحسنات اللفظية: إعطاء نغمة وجرس موسيقي يطرب الأذن ويثير النفس.
ثالثًا: من علم المعاني
1- الخبر والإشناء:
أ- الخبر:
- الخبر (في البلاغة): هو ما يحتمل الصدق والكذب لذاته (أي: بصرف النظر عن قائلة).
- الغرض الحقيقي للخبر: هو إفادة المخاطب الحكم إن لم يكن عالمًا به، مثل: (وصل الإنسان إلى القمر). ويسمى «فائدة الخبر».
- أغراض الخبر البلاغية: يخرج الخبر عن معناه الحقيقي لمعانٍ بلاغية كثيرة تفهم من السياق، مثل:
- 1- الاسترحام والاستعطاف، نحو: «إني فقير إلى عفو ربي».
- 2- الفخر، مثل قول النبي ﷺ: «إن الله اصطفاني من قريش».
- 3- إظهار التحسر على شيء محبوب، نحو: «فقدنا التراحم والتعاون فيما بيننا».
- 4- إظهار الضعف والخشوع، نحو: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [مريم: 4].
ب- الإنشاء:
- الإنشاء: هو ما لا يحتمل صدقًا ولا كذبًا؛ كالـأمر والنهي والاستفهام والنداء والتعجب… إلخ.
- أقسام الإنشاء:
- 1- طلبي، ومنه: -> الأمر، مثل: أريني جوادًا مات هزلاً لعلني أرى ما ترين أو بخيلاً مخلدا
- النهي، مثل: لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
- الاستفهام، مثل: قوله تعالى: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} [البقرة: 61].
- التمني، مثل: فليت هوى الأحبة كان عدلاً فحمل كل قلب ما أطاقا
- النداء، مثل: أيا منازل سلمى أين سلماك من أجل هذا بكيناكم بكيناكا
- 2- غير طلبي، ومنه: -> أسلوك التعجب – المدح والذم – القسم.
- 1- طلبي، ومنه: -> الأمر، مثل: أريني جوادًا مات هزلاً لعلني أرى ما ترين أو بخيلاً مخلدا
ج- الأغراض البلاغية للإنشاء:
تكثر الأغراض البلاغية للأسلوب الإنكائي، ومنها:
- 1- النصح والإرشاد: مثل: قوله ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
- 2- الدعاء: مثل: قوله تعالى: {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286].
- 3- النفي: مثل: قوله تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9].
- 4- التمني: مثل: قوله تعالى: {فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} [الأعراف: 53].
- 5- التحسر: مثل: قول الشاعر في رثاء ابنته: يا دُرَّةً نُزِعَتْ من تاج والدها فأصبحت جِلْيَةً في تاجِ رِضْوانِ
وهناك أغراض أخرى مثل: التشويق والتوبيخ والالتماس والتقرير وغيرها. وسياق العبارة قد يساعدك في تحديد الغرض الأدبي.
==================================================
1- الأسلوب الخبري:
- التعريف: كلام يُحتمل الحكم عليه بالصدق أو الكذب.
- الفائدة الأصلية: نقل معلومة جديدة للمخاطب (فائدة الخبر).
- الأغراض البلاغية (السياقية): لا يهدف إلى نقل خبر جديد بل إلى إظهار حالة نفسية أو بلاغية:
- إظهار الضعف والتعفف.
- الفخر والاعتزاز.
- التحسر والألم.
- الاسترحام والطلب.
2- الأسلوب الإنقائي:
- التعريف: كلام لا يمكن وصفه بالصدق أو الكذب لأنه ينشئ طلبًا أو شعورًا في اللحظة نفسها.
- أنواع الإنشاء:
- طلبي: يستدعي مطلوبًا غير حاصل وقت الطلب (الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، النداء).
- غير طلبي: لا يستدعي مطلوبًا (التعجب، أساليب المدح والذم، القسم).
- الأغراض البلاغية للإنشاء: تتحدد وفق المعنى السياقي:
- الدعاء: إذا كان موجهًا من الأدنى إلى الأعلى (من العبد إلى الله).
- النصح والإرشاد: إذا كان فيه فائدة للمخاطب بدون إلزام.
- النفي: إذا كانت الإجابة عن الاستفهام بـ (لا).
- التحسر: عند إظهار الحزن والحسرة على فقد عزيز أو شيء غالي.
2- التوكيد:
يُعطى الكلام قوة، ويزيد من تأثيره في النفس متى صادف موقعه وجاء بقدر الحاجة إليه. ووسائله كثيرة، منها:
- كلمات التوكيد المعنوي: (نفس – عين – كلا – كلتا – كل – جميع) + ضمير.
- مثل: هجم الجيش كله. مثل: حضر الطالبان كلاهما.
- التوكيد اللفظي:
- مثل: الصدق الصدق. مثل: العلم العلم أيها الطالب.
- المفعول المطلق المؤكد للفعل:
- مثل: قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تِكْلِيمًا} [النساء: 164].
- مثل: قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا} [المزمل: 4].
- حروف الجر الزائدة (*) (الباء، والكاف، ومن):
- مثل: قوله تعالى: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [الإسراء: 96].
- مثل: قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11].
- مثل: لا يتأخر منكم من أحد.
- القسم:
- مثل: والله ليفوزن المجد.
- نونا التوكيد (الخفيفة والثقيلة):
- الثقيلة، مثل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا …} [إبراهيم: 42].
- الخفيفة، مثل: افعلن الخير دائمًا.
- إِنّ، أَنَّ:
- مثل: قوله تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78].
- لام الابتداء:
- مثل: {إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34].
- التوكيد بالجمل مترادفة:
- مثل: سُعِدْنا وفَرِحْنا. مثل: قول الشاعر: عهدُ الطُّفولةِ لا يبارحُ بالي بَلْ لا يُغادِرُ خاطري وخَيالي
- مثل: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2].
- بعض الألفاظ، مثل: لا ريب – حقًا – صدقًا – يقينًا – لا شك – لا جدال – لا بد – لا مراء.
- قد – لقد:
- مثل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1].
- لفظا خاصة وكافة:
- مثل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ} [سبأ: 28].
القصر، ومن وسائله:
- (أ) النفي والاستثناء، مثل: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ} [آل عمران: 144] – ما شاعرٌ إلا شوقي.
- (ب) «إنما»، مثل قول الشاعر: وإنما الأمم الألاق ما بقيت فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
- (ج) العطف بـ«لا» أو «بل» أو «لكن»، مثل: شوقي شاعرٌ لا كاتبٌ – ليس المتنبي كاتبًا بل شاعر – ما التلميذ كسولٌ بل مجتهدٌ – ما حضر خالدٌ لكنْ طارقٌ.
- (د) تقديم ما حقه التأخير، مثل: «فيك الخصام»، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمِ الْأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1-3].
- (هـ) تعريف طرفي الجملة (مبتدأ + خبر)، مثل: «أنت الخصم».
(*) حروف الجر الزائدة: هي حروف يمكن أن تستغني عنها الجملة، وتأتي لتوكيد المعنى، وتجر ما بعدها لفظًا فقط.
==================================================
1- وسائط وأساليب التوكيد:
- التوكيد المعنوي واللفظي:
- المعنوي: باستخدام الكلمات المحددة مضافة لضمير متصل يعود على المؤكَّد (مثل: كله، كلاهما).
- اللفظي: بتكرار اللفظ مرتين (مثل: الصدق الصدق).
- الأدوات والحروف المؤكِّدة:
- (إنَّ) و (أنَّ) و (لام الابتداء).
- (قد) و (لقد) قبل الفعل الماضي.
- نونا التوكيد الثقيلة والخفيفة المتصلتان بالفعل.
- حروف الجر الزائدة: تزاد لغرض التوكيد، ومجايء الكلمة بعدها مجرورة لفظًا فقط، بينما تعرب حسب موقعها محليًا.
- المفعول المطلق: تأكيد معنى الفعل المصدر منه.
2- أسلوب القصر (تخصيص وتوكيد):
يُستخدم أسلوب القصر لتخصيص أمر بأمر آخر وتوكيده، وله 5 طرق رئيسية:
- النفي والاستثناء: حصر المعنى (ما … إلا).
- أداة القصر (إنما): تفيد الحصر المباشر.
- العطف بحروف الإضراب والنفي: (لا، بل، لكن).
- تقديم ما حقه التأخير: تقديم الجار والمجرور أو الظرف أو المفعول به على عامله للإختصاص (مثل: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} -> تقديم المفعول به “ربك” للتخصيص والتعظيم).
- تعريف الطرفين: جعل المبتدأ والخبر معرفتين (مثل: أنت الخصم).




