شرح وحل درس الخلق للمنفلوطي الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثالث

ثالثًا: هيا نناقش
تقييم رؤية الكاتب ١٤ يرى المنفلوطي أن الخُلُق الحقيقي لا يقوم على خوف من عقاب ولا طمع في ثواب، بل على استجابة صادقة للضمير.
- هل ترى أن رؤية الكاتب يمكن تطبيقها في واقعنا اليوم؟ اذكر سببًا واحدًا يوضِّح رأيك.
- هل تراها رؤية مثالية؟ أم واقعية؟ أم ضرورة تربوية؟ اكتب إجابتك في أربعة أسطر.
النص والواقع المعاصر ٢ في عالم اليوم حيث تنتشر الرقابة التقنية (كاميرات – أنظمة متابعة – قوانين صارمة)، هل ما زال الحديث عن (الضمير) كافيًا لضبط السلوك؟
- هل يمكن أن يحل القانون محل الضمير؟
- أم إن العلاقة بينهما تكاملية؟
ثالثًا: اعتراض محتمل
التفسير المدعوم بالأدلة
٣ قد يقول قائل: «الضمير مفهوم نسبي يختلف من شخص إلى آخر؛ لذلك لا يمكن الاعتماد عليه وحده في بناء المجتمع».
- ناقش هذا الاعتراض مناقشة منطقية مختصرة.
- هل يتعارض مع رؤية المنفلوطي أم يكملها. دلِّل مما ورد في النص.
رابعًا: موقف نقدي موجز
٤ اكتب موقفك الشخصي في خمسة أسطر:
هل ترى أن التحدي الحقيقي في بناء الإنسان أخلاقي داخلي أكثر منه تنظيميًا خارجيًا؟ برِّر موقفك بحُجَّة واحدة واضحة.
[الحل النموذجي]
تقييم رؤية الكاتب
س١٤: رؤية المنفلوطي ومداها في الواقع التربوي:
<- هل يمكن تطبيقها في واقعنا اليوم؟ مع ذكر السبب: نعم، يمكن تطبيقها؛ لأن الضمير هو الوازع الوحيد الملازم للإنسان في غياب الرقابة الخارجية، وبدونه يتحين الفرد الفرص لمخالفة القواعد بمجرد غياب الرقيب.
<- هل هي رؤية مثالية أم واقعية أم ضرورة تربوية؟ (في أربعة أسطر): تُعد رؤية المنفلوطي ضرورة تربوية قائمة على أصل واقعي؛ فبالرغم من القوانين والأنظمة، يبدو بناء الضمير شرطًا أساسيًا لصلاح المجتمع. إن الاقتصار على الخوف من العقوبة يصنع سلوكًا ظاهريًا يزول بزوال الرقيب، بينما يغرس بناء الوازع الداخلي فضائل ثابتة. لذا يُشكل إحياء الضمير الركيزة الأهم في التربية لاستقامة السلوك في السر والعلن.
النص والواقع المعاصر
س٢: دور الضمير في ظل الرقابة التقنية والقانونية:
<- هل ما زال الحديث عن الضمير كافيًا لضبط السلوك؟ وهل يحل القانون محل الضمير أم العلاقة تكاملية؟ الحديث عن الضمير وحده غير كافٍ لضبط سلوك المجتمعات ككل، كما أن القانون لا يمكنه أن يحل محل الضمير كليًا؛ فالعلاقة بينهما تكاملية. القانون والرقابة التقنية يمثلان الإطار التنظيمي الخارجي الذي يزجر المخالفين، بينما يمثل الضمير المحرك الداخلي الذي يضمن الالتزام الذاتي الصادق حتى في المساحات التي لا تصل إليها الكاميرات أو أعين القانون.
اعتراض محتمل (التفسير المدعوم بالأدلة)
س٣: مناقشة اعتراض “نسبية الضمير”:
<- مناقشة الاعتراض: هذا الاعتراض منطقي من حيث إن مفاهيم الأفراد ومستويات وعيهم تختلف، مما يجعل الضمير الفردي وحده غير كافٍ لضبط النظام العام دون قوانين ملزمة.
<- هل يتعارض مع رؤية المنفلوطي أم يكملها؟ مع الدليل: لا يتعارض مع رؤية المنفلوطي بل يكملها؛ فالمنفلوطي يدرك أن الضمائر قد تخبو أو تختلف، ولذلك نادى بضرورة توحيد الميزان الأخلاقي وتربية النفوس عليه عندما قال: «فمَنْ أرادَ أنْ يُعلِّمَ الناسَ المَكارِمَ الأخلاق، فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهم، وَلْيُثْبِت في نفوسِهم الشُّعورَ بالرَّغْبَةِ في الفَضيلَةِ والفرارِ منَ الرَّذيلَةِ»، وهذا يدل على أن الضمير يحتاج إلى غرس وتعليم وتوجيه جماعي منظم ليكون معيارًا موحدًا.
موقف نقدي موجز
س٤: الموقف الشخصي حول التحدي الحقيقي لبناء الإنسان (في خمسة أسطر):
<- الإجابة: أرى أن التحدي الحقيقي في بناء الإنسان هو تحدٍّ أخلاقي داخلي في المقام الأول؛ لأن الأنظمة والقوانين الخارجية -على أهميتها- تُنظم السلوك الظاهري فقط، لكنها لا تصنع إنسانًا أمينًا بطبعه. والحُجَّة في ذلك أن أي نظام تنظيمي معقد يمكن الالتفاف عليه أو استغلال ثغراته إذا خلت نفس الفرد من الوازع الأخلاقي، في حين أن الضمير الحي يمنع صاحبه من الخيانة أو الفساد حتى لو أتيحت له كل الفرص وغابت عنه كل أعين الرقابة.
نشاط جماعي مقترح
ناقشوا في مجموعات صغيرة:
- موقفًا دراسيًا أو اجتماعيًا يكون فيه الفرق واضحًا بين: فعلٍ بدافع الرقابة، وفعلٍ بدافع الضمير. ثم اعرضوا نتيجة النقاش في دقيقة واحدة.
رابعًا: هيَّا نتحدث ونكتب
هيَّا نتحدَّث
عرض شفهي منظَّم
تحدَّث لمدة دقيقتين حول الجملة الآتية: «الخُلُق الحقيقي يبدأ حين يغيب الرقيب الخارجي ويبقى الرقيب الداخلي».
مهامك في العرض:
- عرِّف المقصود بالخُلُق في جملة واضحة.
- اذكر مثالًا واحدًا من النص أو من واقعك.
- اختم بجملة تؤكد موقفك.
بطاقة تقويم ذاتي للتحدث
ضع علامة (✓) أمام ما تحقَّق في أداك:
- تحدَّثْتُ بصوت واكح ونبرة مناسبة. ( )
- رتَّبْتُ فِكَرِي قبل البدء. ( )
- استخدمْتُ مثالًا داعمًا. ( )
- التزمتُ بزمن الحديث. ( )
- ختمْتُ حديثي بجملة واضحة. ( )
[الحل النموذجي]
حل النشاط الجماعي المقترح:
- الموقف المختار (دراسي): أداء الاختبارات الأسبوعية أو الشهرية.
- الفعل بدافع الرقابة: يلتزم الطالب بالهدوء وعدم النظر في ورقة زميله فقط عندما يكون المراقب واقفًا أمامه أو ينظر إليه، بينما يستغل أي لحظة يلتفت فيها المعلم ليمارس الغش.
- الفعل بدافع الضمير: يمتنع الطالب عن الغش نهائيًا ويرفض النظر في ورقة غيره حتى لو خرج المراقب من الفصل تمامًا تركهم بمفردهم؛ لأنه يعلم أن الأمانة مسؤولية بينه وبين ضميره.
- نتيجة النقاش (في دقيقة): الفرق الجوهري هو أن الرقابة الخارجية تصنع التزامًا مؤقتًا مشروطًا بوجود الرقيب، بينما يصنع الضمير التزامًا دائمًا ومبدئيًا يستمر في السر والعلن.
حل قسم العرض الشفهي المنظَّم (نموذج إجابة للتحدث لمدة دقيقتين):
- مقدمة وتعريف بالخُلُق: «بسم الله الرحمن الرحيم، الخُلُق الحقيقي ليس مجرد مظاهر خارجية نتباها بها أمام الناس، بل هو سلطة الضمير والرقابة الذاتية التي تلزم الإنسان بأداء الواجب والتمسك بالفضيلة لذاتها.
- المثال الداعم (من الواقع): ونرى تطبيق ذلك جليًا عندما يجد طالبٌ في المدرسة هاتفًا محمولًا أو مبلغًا ماليًا ثَمينًا سقط من أحد زملائه في ساحة الخلاء حيث لا توجد كاميرات ولا يراه أحد؛ فالشخص الذي يحركه الضمير يبادر فورًا بتسليمه لإدارة المدرسة دون أي تردد أو طمع، في حين أن من يحركه الخوف من العقاب فقط قد يستولي عليه لغياب الرقيب الخارجي.
- الخاتمة المؤكدة للموقف: ختامًا، أؤكد أن النزاهة الحقيقية هي أن تفعل الصواب دائمًا، حتى عندما لا يكون هناك أحدٌ يراك.»
بطاقة التقويم الذاتي للتحدث:
يمكنك وضع علامة (✓) داخل جميع الأقواس ( ✓ ) بعد إلقاء العرض للتأكد من استيفاء كافة المعايير المذكورة.
(جـ) في الجملة الآتية: «إنَّ أبا الرَّجُلِ الكريم مسئولٌ أمامَ ضميره».
- أعرِب كلمة (أبا).
- ما علامة نصبها؟
- ما الشروط التي تحقَّقت فيها حتى أُعرِبت بالحروف؟
(د) صَحِّح الخطأ فيما يأتي، مع التعليل:
- حَضَرَ أبا الباحِثِ إلى اللقاءِ.
- استمعتُ إلى أخو الطالبِ.
- مررتُ بذو خُلُقٍ كريمٍ.
تذوّق
خبر أو إنشاء؟ (أ) حدِّد نوع الأسلوب (خبری – إنشائي) العبارات الآتية معلِّلًا:
- «الخُلُقُ هو شعورُ المَرْءِ بأنه مسئولٌ أمامَ ضميره…».
- «فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهم…».
- «لا أُسمِّي الكريَم كريمًا حتى تستويَ عندَه صَدَقَةُ السِّرِّ وصَدَقَةُ العَلانِيةِ».
التحوُّل بين الخبر والإشناء (ب) انتقل الكاتب من تعريف خبري مباشر إلى أسلوب إنشائي طلبي في قوله: «فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهم… وَلْيُثْبِتْ في نفُوسِهم… وَلْيُعَلِّمْهم…».
- ما نوع هذا الأسلوب؟
- ما أثر هذا التحوُّل في توجيه القارئ؟
أثر الأسلوب في الإقناع (ب) كيف يسهم الأسلوب الخبري في تثبيت الفكرة؟ وكيف يسهم الأسلوب الإنشائي في تحريك الشعور؟ اكتب إجابتك في ثلاثة أسطر.
[الحل النموذجي]
(جـ) إعراب وشروط الأسماء الخمسة:
- إعراب كلمة (أبا): اسم إن منصوب وعلامة نصبه الألف؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.
- علامة نصبها: الألف (نيابة عن الفتحة).
- الشروط التي تحققت فيها إعربت بالحروف (بالإعراب الفرعي):
- أن تكون مفرداً (ليست مثنى ولا جمعًا).
- أن تكون مكبرة (ليست مصغرة).
- أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم (أضيفت هنا إلى كلمة “الرجل”).
(د) تصحيح الخطأ مع التعليل:
- حَضَرَ أبا الباحِثِ إلى اللقاءِ.
- التصحيح: «حَضَرَ أبو الباحِثِ إلى اللقاءِ.»
- التعليل: لأنها فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة.
- استمعتُ إلى أخو الطالبِ.
- التصحيح: «استمعتُ إلى أخي الطالبِ.»
- التعليل: لأنها اسم مجرور بـ (إلى)، وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
- مررتُ بذو خُلُقٍ كريمٍ.
- التصحيح: «مررتُ بِذِي خُلُقٍ كريمٍ.»
- التعليل: لأنها اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
تذوّق
(أ) تحديد نوع الأسلوب والتعليل:
- «الخُلُقُ هو شعورُ المَرْءِ بأنه مسئولٌ أمامَ ضميره…»
- نوع الأسلوب: خبري.
- التعليل: لأنه يحتمل الصدق أو الكذب لذاته، والغرض منه التقرير وتثبيت تعريف الخلق كحقيقة لا تقبل الشك.
- «فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهم…»
- نوع الأسلوب: إنشائي طلبي (أمر مقترن بلام الأمر).
- التعليل: لأنه لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته، والغرض منه الحث والنصح والإرشاد والتوجيه.
- «لا أُسمِّي الكريَم كريمًا حتى تستويَ عندَه صَدَقَةُ السِّرِّ وصَدَقَةُ العَلانِيةِ»
- نوع الأسلوب: خبري (نفي).
- التعليل: لأنه يحمل إخبارًا ينفي استحقاق صفة الكرم إلا بتحقق الشرط، والغرض منه توكيد المعنى وتأكيده.
(ب) التحوُّل بين الخبر والإنشاء:
- ما نوع هذا الأسلوب في («فَلْيُحْيِ… وَلْيُثْبِتْ… وَلْيُعَلِّمْ…»)؟
- أسلوب إنشائي طلبي بصيغة الفعل المضارع المقترن بلام الأمر (أمر).
- ما أثر هذا التحوُّل في توجيه القارئ؟
- ينقل القارئ من مرحلة التأمل الفكري والاستيعاب النظري لـ (مفهوم الخلق) إلى مرحلة المشاركة الفعالة والتطبيق العملي، كما يحرك الذهن وينشط انتباه القارئ للعمل بالدعوة الأخلاقية.
أثر الأسلوب في الإقناع (في ثلاثة أسطر):
يسهم الأسلوب الخبري في إقناع القارئ من خلال التقرير والتوكيد وعرض الفكرة كحقائق ثابتة لا تقبل التشكيك. بينما يسهم الأسلوب الإنشائي في تحريك الشعور وإثارة الوجدان من خلال استدعاء الانتباه والحث والمشاركة الفعلية. ويتكامل الأسلوبان في النص ليقدما فكرة متماسكة عقليًا ومؤثرة وجدانيًا.
هيَّا نكتب
اكتب فقرة نقدية من (٨-١٠) أسطر تتناول فيها:
- الفكرة الرئيسة للنص.
- الطريقة التي بنى بها الكاتب هذه الفكرة.
- أثر الصور الرمزية في تعزيز المعنى.
- تقييمك المختصر للرؤية المطروحة.
تذكير مهم:
- لا تلخِّص النص فقط.
- لا تكرِّر العبارات كما وردت.
- ركِّز على التحليل لا السرد.
- احرص على ترابط الجمل باستخدام: (لذلك – ومن هنا – غير أن – وهكذا – إذ إن).
كيف تبني فقرتك؟ يمكنك أن تبني فقرتك وفق هذا التنظيم: ١ – جملة افتتاحية تقدِّم النص وفكرته. ٢ – تحليل موجز لطريقة العرض (تعريف – أمثلة – صور – تقرير ختامي). ٣ – تعليق على صورة واحدة على الأقل. ٤ – حكم أو تقييم في جملة ختامية واضحة.
خامسًا: هيا نوظف لغتنا الجميلة
اضبط لغتك
(أ) هات جملة تبرز أهمية الخُلُق تتضمن اسمًا من الأسماء الخمسة، ثم:
- حدِّد نوعه.
- بيِّن موقعه الإعرابي.
- اذكر علامة إعرابه.
تذكَّر: الأسماء الخمسة: (أب – أخ – حم – فو – ذو) من شروط عملها أن تكون:
- مفردة.
- مضافة لغير ياء المتكلم.
- غير مصغَّرة لغير ياء المتكلم.
(ب) اقرأ، ثم أجب: «فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهُم، وَلْيُثْبِتْ فِي نُفُوسِهِمِ الشعورَ بِحُبِّ الفَضيلةِ، والنُّفُورِ من الرَّذيلةِ، وَلْيُعَلِّمْهُم أَنَّ الفضيلةَ لا تُدْعَى فضيلةً إلا إذا كانَتْ خالِصَةً لِوَجْهِ اللهِ…».
كلمة (وجه) في قوله: «خالصة لوجه الله».
- حدِّد موقعها الإعرابي.
- ما علامة جرِّها؟ ولماذا؟
[الحل النموذجي]
أولًا: هيَّا نكتب (الفقرة النقدية)
يتناول الكاتب في نصه مفهوم «الخُلُق» باعتباره التزامًا إنسانيًا نبيلًا ينبع من سلطة الضمير والرقابة الذاتية لا من الخوف أو الطمع؛ إذ إن الكاتب قد أقام بنيان مقالته بطريقة متدرجة منطقيًا تبدأ بالتعريف المباشر لجوهر الفضيلة، ثم تنتقل إلى إيراد صور حسية ملموسة تُقرّب الأفكار الذهنية إلى وجدان القارئ. ومن هنا، تجلت عبقرية التصوير البلاغي في ربط المعاني الأخلاقية المجردة بظواهر حسية؛ كجعل الرحمة دمعة تترقرق، والحياء عرقًا يتصبب، والشجاعة صرخة في وجه المعتدي، غير أن هذه الصور لم تكن مجرد زينة لفظية، بل شكلت ركائز رمزية عمقت الفكرة وجسدتها. لذلك، يظهر النص كمنظومة فكرية وفنية متماسكة تنتهي بحل عملي لغرس الفضائل في المجتمع. وهكذا، يُعد النص رؤية تربوية ونقدية ناضجة تؤكد أن الإصلاح الأخلاقي الحقيقي لا يتحقق بالقوانين والزجر الخارجي، بل يبدأ أولًا من إحياء الضمير البشري.
ثانياً: خامسًا: هيا نوظف لغتنا الجميلة (اضبط لغتك)
(أ) الجملة المطلوبة وتفاصيلها:
- الجملة: «إنَّ ذَا الخُلُقِ الحَسَنِ مَحْبُوبٌ بَيْنَ النَّاسِ.»(أو: «أَبُوكَ ذُو خُلُقٍ كَرِيمٍ.»)
- الاسم من الأسماء الخمسة: «ذَا»
- نوعه: اسم من الأسماء الخمسة (بمعنى صاحب).
- موقعه الإعرابي: اسم إن.
- علامة إعرابه: الألف (نيابة عن الفتحة) لأنه منصوب.
(ب) إعراب كلمة (وجه) في عبارة: «خالصة لوجه الله»:
- الموقع الإعرابي: اسم مجرور باللام (وعلامة جره الكسرة)، وهو مضاف.
- علامة جرها ولماذا:
- العلامة: الكسرة الظاهرة تحت آخره.
- السبب: لأنها اسم مفرد صحيح الآخر (وليست من الأسماء الخمسة).
صَحِّح كتابتك
( أ ) اختر الكتابة الصحيحة:
- (علانيه – علانيته – علانية)
- (فضيلة – فضيله – فضيلت)
- (مَذَمَّه – مَذَمَّت – مَذَمَّة)
- (الفِكْرَه – الفِكْرَة – الفِكْرت)
( ب ) علِّل الكتابة: ١ – لماذا كُتِبَت كلمة (فضيلة) بالتاء المربوطة؟ ٢ – لماذا كُتِبَت كلمة (الفِكْرة) بالتاء المربوطة؟
(جـ) صَحِّح الأخطاء الآتية، وبيِّن السبب:
- (ابتداءا – الاخلاق – فضيله).
- (المرأ على دين خليلة).
- (روءية الكاتب صواب).
عَبِّر
مُقَابَلَة مع المنفلوطي تخيَّل أنك تُحاوِر المنفلوطي بعد قراءة هذا النص.. اكتب: ١ – تمهيدًا قصيرًا (في سطرين) تعرِّف فيه بشخصية الكاتب بأسلوبك. ٢ – سؤالين يكشفان موقفه من العلاقة بين القانون والضمير. ٣ – إجابة متخيلة تعكس رؤيته كما وردت في النص. ٤ – جملة ختامية تلخص فكرته.
توجيه:
- اجعل السؤال واضحًا ومباشرًا.
- اجعل الإجابة تعكس روح النص لا تنقل عباراته حرفيًا.
- استخدم أسلوبًا إنشائيًا مناسبًا في السؤال، وخبريًا واضحًا في الإجابة.
[الحل النموذجي]
صَحِّح كتابتك
( أ ) اختيار الكتابة الصحيحة:
- علانية
- فضيلة
- مَذَمَّة
- الفِكْرَة
( ب ) التعليل:
- سبب كتابة كلمة (فضيلة) بالتاء المربوطة: <- لأنها اسم مفرد مؤنث تنطق هاءً عند الوقف عليها بالسكون («فضيلهْ»)، وتنطق تاءً عند الوصل والتحريك («فضيلةُ…»).
- سبب كتابة كلمة (الفِكْرة) بالتاء المربوطة: <- لأنها اسم مفرد مؤنث تنطق هاءً عند الوقف بالسكون («الفكرهْ»)، وتظهر تاءً عند الوصل والإعراب («الفكرةُ…»).
(جـ) تصحيح الأخطاء وبيان السبب:
- (ابتداءا – الاخلاق – فضيله)
- التصحيح: (ابتداءً – الأخلاق – فضيلة)
- السبب:
- ابتداءً: التنوين يوضع فوق الهمزة المتطرفة ولا تضاف بعدها ألف لأنها مسبوقة بألف مد.
- الأخلاق: همزة قطع مفتوحة في أول الكلمة بعد التعريف («الأـ»).
- فضيلة: ينتهي الاسم المفرد المؤنث بتاء مربوطة منقوطة وليست هاءً.
- (المرأ على دين خليلة)
- التصحيح: (المَرْءُ على دينِ خَلِيلِهِ)
- السبب:
- المرء: همزة متطرفة على السطر لأن ما قبلها ساكن (الراء ساكنة)، وليست على الألف.
- خليلِهِ: تنتهي بالهاء المربوطة الضمير وليست بالتاء المربوطة المربوطة لأنها تعود على المذكر.
- (روءية الكاتب صواب)
- التصحيح: (رُؤْيَةُ الكاتبِ صَوابٌ)
- السبب:
- رُؤية: همزة متوسطة كتبت على الواو لأنها ساكنة وما قبلها مضموم (والضمة أقوى من السكون).
عَبِّر (مُقَابَلَة مع المنفلوطي)
١ – التمهيد (سطران): <- يسعدنا اليوم أن نلتقي بأديب النهضة والبيان مصطفى لطفى المنفلوطي، الذي تميز بأسلوبه الرقيق الرصين، ورسخ بصمته الفذة في تصوير المعاني الأخلاقية والوجدانية.
٢ – السؤالان الإنشائيان: <- السؤال الأول: كيف ترى يا أديبنا الفاضل أثر الزجر الخارجي والقوانين في بناء أخلاق الإنسان؟
<- السؤال الثاني: وهل يمكن للقوانين وحدها أن تصنع مجتمعًا فاضلاً شريفًا دون الحاجة لسلطة الضمير؟
٣ – الإجابة المتخيلة (أسلوب خبري يمثل رؤيته): <- إن القوانين والرقابة الخارجية لا تعدو كونها أسوارًا تنظيمية تزجر الظاهر فقط، ولا يمكنها أبدًا غرس الفضيلة الحقيقية في أعماق النفس؛ فالخلق الصادق لا ينبع من الخوف من العقاب أو طمعًا في الثواب، بل يولد حين يصبح الضمير الداخلي هو القاضي والرقيب الوحيد الذي يأتمر المرء بأمره في سره وعلانيته.
٤ – الجملة الختامية: <- «إن الفضيلة الحقيقية لا تقوم على قوة القوانين، بل تبدأ بحياة الضمائر واستجابة النفوس لدواعي الواجب.»




