الصف الثانى الثانوى

الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الأول -التقنيةُ وصناعةُ الرأيِ العامِّ – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الأول

في الفضاءِ الرقميِّ. • توظّفَ الممنوعَ من الصرفِ توظيفًا صحيحًا. • تميّزَ الإيجازَ من الإطنابِ في موضعين مختلفين. • تضبطَ همزةَ الوصلِ والقطعِ ضبطًا صحيحًا.

52 الوحدة الثانية

  1. السؤال المحوري: كيف تُصنع قناعات الناس في العصر الرقمي؟
  • الإجابة: تُصنع قناعات الناس في العصر الرقمي من خلال الخوارزميات التي تُوجّه المحتوى وتُفلتر ما يراه المستخدم وفق اهتماماته وسلوكه الرقمي، بالإضافة إلى التكرار المستمر للمعلومات والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يحول الفكرة من مجرد ترند أو شهرة إلى قناعة راسخة لدى المتلقي.
  1. أسئلة “كيف تقرأ هذا النص؟” (تحليل وفهم):
  • الفرع الأول: ما الدور الذي تؤدّيه الخوارزميات في تشكيل ما نراه؟ -> الإجابة: تعمل الخوارزميات على الانتقاء والتوجيه الآلي للمحتوى بناءً على تفضيلات المستخدم وسجل تصفحه، مما يجعله محاطًا بمنظور معين يُعزّز قناعاته السابقة ويكررها.
  • الفرع الثاني: كيف تنتقل القناعة من التكرار إلى الإيمان؟ -> الإجابة: التكرار الممنهج للفكرة يؤدي إلى الإلغاء التدريجي للشك والتفكير النقدي عند المتلقي، حيث يتعامل الذهن مع المعلومات المتكررة بكثرة على أنها حقائق مسلم بها، فيتحول التكرار إلى تصديق ثم إلى إيمان بالفكرة.
  • الفرع الثالث: ما الفرق بين (الشهرة والترند) وبين (المصداقية)؟ -> الإجابة:
    • الشهرة والترند: يعتمدان على الانتشار السريع، والتداول الواسع، ولفت الانتباه، بغض النظر عن صحة المحتوى أو دقته.
    • المصداقية: تعتمد على الحقيقة، والدقة، والأمانة العلمية، والوثوق في المصدر، بغض النظر عن حجم انتشار المحتوى أو رواجه.
  • الفرع الرابع: أين تقف بصفتك متلقّيًا في كل هذا؟ -> الإجابة: يجب أن يقف المتلقي في موقف الناقد الواعي والمتحقق من المعلومات، وألا يكون مجرد مستهلك منفعل لما تمليه الخوارزميات، بل يتحمل المسؤولية الأخلاقية والفكرية في تمحيص ما يقرأه وما يشاركه.

ما قبل القراءة

تخيّل أنَّكَ فتحتَ هاتفكَ صباحًا، فوجدْتَ موضوعًا معيّنًا يتصدَّرُ كُلَّ المِنَصّاتِ: مئاتِ التعليقاتِ، آلافَ المُشاركاتِ، وعُنوانًا مثيرًا يتكرَّرُ في كُلِّ مكانٍ.

بعدَ ساعاتٍ قليلةٍ، بدأتَ تشعُرُ أنَّ هذا الموضوعَ هو الأهمُّ في العالمِ، وأنَّ الجميعَ يتحدَّثُ عنهُ.

لكن… هل اخترتَ أنتَ الاهتمامَ بِهِ؟

أو اختيرَ لَكَ دُونَ أنْ تنتبهَ؟

فكِّرْ ثمَّ أجبْ

(أ) هلْ سبَقَ أنْ غيَّرْتَ رأيَكَ في قضيّةٍ ما بسببِ كثرةِ ما رأيتَهُ عنها على المِنصّاتِ؟

(ب) هلْ تعتقدُ أنَّ ما يظهرُ لَكَ هو الأهمُّ فعلًا، أم الأكثرُ انتشارًا فقطْ؟

(ج) مَنِ المسئولُ عنْ ترتيبِ ما تراهُ: أنتَ أمِ المِنصّةُ؟

نشاط

ضع علامة (صح) أمامَ الجملةِ الأقربِ إلى رأيِكَ، معَ تعليلٍ في سطرينِ:

(أ) المِنصّاتُ الرقميةُ تنقُلُ ما يحدُثُ فقطْ، ولا تؤثّرُ في تكوينِ الرأيِ. ( )

(ب) الخوارزمياتُ تؤثّرُ في الرأيِ العامِّ، لكنّها لا تُدغي حريّةَ الاختيارِ. ( )

(ج) المستخدمُ هو المسئولُ الأوّلُ عن كُلِّ ما يُصدَّقُ أوْ يُنشَرُ. ( )

[الحل النموذجي]

أولاً: إجابة أسئلة (فكّر ثم أجب):

(أ) هل سبق أن غيّرت رأيك في قضية ما بسبب كثرة ما رأيته عنها على المنصات؟ -> الإجابة: نعم، قد يحدث ذلك كثيرًا؛ لأن التكرار المستمر لمفهوم أو رأي معين يمارس ضغطًا نفسيًا وفكريًا يُشعر المتلقي بأن هذا الرأي هو الصواب أو المعبر عن الأغلبية، مما يدفعه لتغيير رأيه أو إعطاء القضية اهتمامًا أكبر.

(ب) هل تعتقد أن ما يظهر لك هو الأهم فعلاً، أم الأكثر انتشارًا فقط؟ -> الإجابة: ما يظهر لي هو الأكثر انتشارًا ورواجًا فقط (الترند)، وليس بالضرورة أن يكون الأهم أو الأكثر قيمة؛ إذ إن معايير الانتشار تعتمد على الإثارة وجذب التفاعل وليس على الأهمية العلمية أو الأخلاقية.

(ج) من المسئول عن ترتيب ما تراه: أنت أم المنصة؟ -> الإجابة: المنصة هي المسئول الأول عن الترتيب الأولي من خلال الخوارزميات الآلية، بينما يشارك المستخدم في ذلك من خلال نوع المحتوى الذي يتفاعل معه بالضغط أو التصفح، مما يجعل الخوارزمية تعرض له المزيد منه.

ثانيًا: إجابة قسم (نشاط):

اختيار الجملة الأقرب وتعلليها:

الجملة المختارة هي: (ب) الخوارزميات تؤثر في الرأي العام، لكنها لا تلغي حرية الاختيار. (صح)

التعليل في سطرين: تتحكم الخوارزميات في ترشيح المحتوى وتوجيه الاهتمام وتشكيل اتجاهات الرأي العام بكثافة العرض، إلا أن المستخدم يظل يمتلك الوعي وحرية الاختيار في نقد ما يراه، والبحث عن مصادر بديلة، وعدم الانسياق التلقائي وراء الترند.

النص: التقنيةُ وصناعةُ الرَّأْيِ العامِّ

► قوة غير مرئية لمْ تَعُدِ الكلمةُ في عصرِنا مجرَّدَ وسيلةٍ للتعبيرِ، بل أصبحتْ أداةً قادرةً على تشكيلِ أداة الإعراب: أعرب ما تحته خط: (الوعيِ) الجمعيِّ وصناعةِ الاتجاهاتِ العامّةِ. ففي ظلِّ الانتشارِ الواسعِ لمنصاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ، لم يعُدِ الرأيُ العامُّ يتكوَّنُ ببطءٍ عبرَ النقاشاتِ المُمتدَّةِ أو التفاعلِ المباشِرِ بينَ الناسِ، بل باتَ يَتَشَكَّلُ داخلَ فضاءٍ رَقْميٍّ تتحكَّمُ فيهِ خُوارِزْمِيَّاتٌ دقيقةٌ تحدّدُ ما نراهُ، ونتجاهلُهُ، وما نعتقدُ أنَّه الأكثرُ أهميةً.

► الخَوَارِزْمِيَّات: هي مجموعةٌ منَ الخُطواتِ المنطقيةِ المتسلسلةِ تُستخدمُ لحلّ مشكلةٍ أو تنفيذِ مَهمةٍ مُحدَّدةٍ. ويعودُ اسمها إلى العالمِ المسلمِ مُحمَّدِ بنِ مُوسَى الخَوَارِزْمِيّ، وتُعدُّ أساسًا مهمًا في علومِ الحاسوب والذَّكاءِ الاصطناعيّ.

► كيفَ تعملُ الخوارزمياتُ؟ الخوارزميةُ، في أَبسَطِ تعريفاتها، هي مجموعةٌ منَ التعليماتِ البرمجيةِ التي تنظّمُ طريقةَ عملِ المنصاتِ الرقميةِ. لكنّها في الواقعِ تتجاوزُ هذا التعريفَ التقنيّ؛ إذ تتحوَّلُ إلى وسيطٍ غيرِ مرئيٍّ بينَ المُستخدمِ والمحتوى، فتُتابعُ سلوكَ الفردِ الرَّقْميَّ، وتُحلِّلُ اهتماماتِه، وتَرْصُدُ تفاعلاتِهِ، ثمّ تُعيدُ ترتيبَ ما يُعرَضُ عليهِ بما يتوافقُ مع ما تتوَقَّعُ أنَّهُ يثيرُ انتباهَهُ أو يدفعُهُ إلى التفاعلِ. وهكذا لا يرَى المُستخدمُ العالَمَ كما هو، بل كما تُعيد الخوارزميةُ تشكِيلَهُ لَهُ.

► منَ التَّكْرارِ إلى القناعةِ حينَ يتعرَّضُ الفردُ لمحتوى متكرِّرٍ يتفقُ مع ميولِهِ السابقةِ، يتعزَّزُ داخلَهُ ما يُعرَفُ بـ«التحيُّزِ التأكيديِّ»، أيِ المَيل إلى تصديقِ ما ينسجمُ مع فكرِهِ المسبقةِ. ومع الوقتِ، تتحوَّلُ هذه العمليةُ إلى ما يُسمى بـ «فقاعة التصفيةِ»؛ حيثُ يجدُ الإنسانُ نفسَهُ مُحاطًا بآراءٍ تُشبهُ رأيَهُ، وأخبارٍ تؤكّدُ قناعاتِهِ، وتحليلاتٍ تُعيدُ إنتاجَ نظرتِهِ للعالَمِ. في هذه البيئةِ المغلقةِ، لا تتكوَّنُ القناعةُ من خلالِ مُقارنةٍ متعدّدةٍ للرُّؤى، بل من خلالِ التكرارِ والانتقاءِ.

► ظاهرةُ (التَّرْنِد) يبرُزُ (التَّرْنِدُ) بوصفِهِ إحدى أدوَاتِ توجيهِ الانتباهِ الجماعيّ. فلا يعكسُ دائمًا الأمرَ الأهمَّ، بل الأوسعَ الأكثرَ انتشارًا وتداولًا في لحظةٍ معيَّنةٍ. ومع كثرةِ المُشاركاتِ والإعجاباتِ والتعليقاتِ، يكتسبُ الموضوعُ قوةً إضافيةً، فيبدو كأَنَّهُ يمثِّلُ رأيًا عامًا، حتى وإن كانَ في الأصلِ مدفوعًا بمجموعَةٍ محددةٍ، أو موجَّهًا لخدمَةِ هدَفٍ معيّنٍ. وهكذا تتحوَّلُ الكلمةُ الرقميةُ من خبرٍ أو تعليقٍ إلى موجةٍ قادرةٍ على التأثيرِ في تصوُّراتِ الناسِ وقراراتِهم.

► الانفعالُ قبلَ التحقُّقِ في بيئةٍ تتسارَعُ فيها الأخبارُ وتتنافَسُ فيها المنصاتُ على أداة الإعراب: أعرب ما تحته خط: (جَذْبِ) الانتباهِ، تميلُ الخوارزمياتُ إلى تفضيلِ المُحتوى الذي يثيرُ الانفعالَ؛ لأنّهُ يحقّقُ تفاعلًا أعلى. وبهذا يصبحُ الانفعالُ أحيانًا بوابةً للقناعةِ، وتغدو الإثارةُ أقوى من التحقُّقِ، ويجدُ كثيرٌ منَ الناسِ أنفسَهم يتبنَّونَ رواياتٍ لمجرَّدِ أنَّها جذّابةٌ أو سهلةُ فهم.

► دورُ الذكاءِ الاصطناعيّ
مع تطوُّرِ تقنياتِ الذكاءِ الاصطناعيّ، ازدادتْ قدرةُ المنصاتِ على التنبؤِ بسلوكِ المُستخدمينَ، بل التأثيرِ فيه. فأنظمةُ التوصيةِ لا تكتفي بعرضِ ما يهمُّ الفردَ، بل تسهمُ في توجيهِ اهتماماتِه تدريجيًّا نحو موضوعاتٍ بعينِها. وفي هذه الحالةِ، لا تكونُ القناعةُ نتيجةَ اختيارٍ حُرٍّ تمامًا، ولا نتيجةَ إكراهٍ مباشرٍ، بل ثمرةُ تفاعلٍ مع بيئةٍ رقميةٍ صُمِّمَت بعنايةٍ لِتُبقِيَ المُستخدمَ متصلًا ومتفاعلًا.

► مسئوليةُ المتلقّي غيرَ أنَّ تحميلَ التقنيةِ وحدَها مسئوليةَ صناعةِ الرأيِ العامِّ يُغفِلُ جانبًا مهمًّا، هو دورُ المُتلقّي ذاتِهِ. فالجمهورُ ليس ضحيةً سلبيةً بالكاملِ، لكنه شريكٌ في عمليةِ التفاعلِ؛ إذ يختارُ ما يشارِكُهُ، وما يُعيدُ نشرَهُ، وما يمنحُهُ شرعيةَ الانتشارِ. إنَّ الجهلَ بطبيعةِ عملِ الخوارزمياتِ، أو الاكتفاءَ باستهلاكِ المحتوى دونَ تمحيصٍ، يُسهّلُ انتشارَ الشائعاتِ أداة الإعراب: أعرب ما تحته خط: (ويُعزِّزُ) تأثيرَ الرواياتِ المضلّلةِ. وهنا تظهرُ أهميةُ الوعيِ المعلوماتيّ، الذي يُمكّنُ الفردَ من تمييزِ بينَ الرأيِ من الخبرِ، وبينَ التحليلِ والدعايةِ، وبينَ الشُّهرةِ والمصداقيةِ.

► التوجيهُ الذَّكيُّ إنَّ صناعةَ القناعاتِ في العصرِ الرقميِّ لا تقومُ على الإكراهِ الصريحِ، بل على التوجيهِ الذَّكيِّ، والانتقاءِ الدقيقِ، والتكرارِ المُستمرِّ. وقد أصبحتِ الكلمةُ الرقميةُ قادرةً على تشكيلِ اتجاهاتٍ جماعيةٍ في زمنٍ قياسيٍّ.

[فَكِّر:

  • هل سبقَ أن شاركْتَ موضوعًا فقط لأنّه كان (تَرْنِد)؟
  • ما الذي دَفَعَكَ إلى ذلك: أهميتُه، أم انتشارُه؟]

[انتبه: القوّةُ الرَّقْميةُ لا تُدغي حريةَ التفكيرِ، لكنّها تختَبِرُها.]

جدول المفردات والمعاني

الكلمةمعناها / المراد بها
الجمعيالمشترك بين مجموعة من الناس
الخوارزمياتخطوات منطقية متسلسلة لمحتوى رقمي أو حل مشكلة
الوسيطالفاصل والموجه بين طرفين
التحيّز التأكيديميل الفرد لتصديق ما يوافق أفكاره المسبقة
فقاعة التصفيةبيئة مغلقة تحيط الفرد بآراء تشبه رأيه فقط
الترندالموضوع الأكثر انتشارًا وتداولاً في لحظة معينة
تمحيصتفكير ونقد وتدقيق
الوعي المعلوماتيالقدرة على التمييز بين الخبر والرأي والدعاية

جدول الأضداد (المضاد)

الكلمةمضادها
مرئيةخفية / غير مرئية
المباشرغير المباشر / الخفي
التكرارالتنوّع / التجديد
التحيّزالحياد / الموضوعية
انتشارًاانحسارًا / خمولاً
إكراهاختيار / حرية
الجهلالعلم / الوعي
التوجيه الذكيالتوجيه العشوائي

جدول الجمع والمفرد

الكلمةجمعها / مفردهانوعها
الكلمةالكلماتجمع
أداةأدواتجمع
فضاءأفضيةجمع
الخوارزميةالخوارزمياتجمع
فقاعةفقاقيعجمع
النقاشاتالنقاشمفرد
اتجاهاتاتجاهمفرد
تصوّراتتصوّرمفرد

الفكر الرئيسة والفكر الفرعية

  • الفكرة الرئيسة:-> التأثير المتزايد للتكنولوجيا والخوارزميات في تشكيل الوعي العام وتوجيه قناعات الأفراد في العصر الرقمي.
  • الفكر الفرعية:
  • قوة الكلمة الرقمية في صناعة الاتجاهات.
  • آلية عمل الخوارزميات في توجيه المحتوى.
  • مخاطر التحيز التأكيدي وفقاعة التصفية.
  • ظاهرة (الترند) بين الانتشار والمصداقية.
  • دور الذكاء الاصطناعي ومسئولية المتلقي الواعي.

الفكر المباشرة والفكر الضمنية

  • الفكر المباشرة:
  • الخوارزميات تتتبع سلوك الفرد وتحدد ما يعرض عليه.
  • التكرار يؤدي إلى اقتناع المتلقي بالفكرة وتصديقها.
  • الانتشار والترند لا يعنيان بالضرورة المصداقية أو الأهمية.
  • الفكر الضمنية:
  • التكنولوجيا سلب لبعض حريات التفكير بطريقة غير مباشرة ولكنها لا تلغي الوعي.
  • خطورة العزلة الفكرية داخل منصات التواصل عندما يحاط الفرد بآرائه فقط.
  • المسئولية الأخلاقية تقع على عاتق الفرد في التحري ومنع نشر الشائعات.

الغرض والشعور العام والقيم المستفادة

  • الغرض من النص:-> توعية المتلقي بآليات عمل التكنولوجيا الرقمية والتحذير من التوجيه الخفي للآراء، وتنمية التفكير النقدي لدى القارئ.
  • الشعور العام من الدرس:-> الحذر واليقظة الفكرية، مع الشعور بالمسئولية تجاه ما يُستهلك ويُنشر رقميًا.
  • القيم التي نتعلمها من الدرس:
  • قيمة التفكير النقدي والتحري من المصادر.
  • المسؤولية الذاتية في البيئة الرقمية.
  • الأمانة والموضوعية في عدم الانقاد وراء الشائعات والترندات المزيفة.

البلاغة والتحليل اللغوي

  • التعبيرات المجازية:
  • (قوة غير مرئية): تشبيه الخوارزميات بالقوة الخفية للتعبير عن شدة تأثيرها.
  • (فقاعة التصفية): صور البيئة الفكرية المغلقة التي يعيشها الفرد بفقاعة تعزله عن العالم.
  • (بوابة للقناعة): تشبيه الانفعال بالباب الذي يدخل منه الفرد لإيمان بالرأي.
  • دلالات الألفاظ والعبارات:
  • (لم تعد الكلمة مجرد وسيلة): تدل على خطورة الكلمة وتطور وظيفتها في العصر الحالي.
  • (تتحكم فيه خوارزميات): تدل على فقدان الفرد السيطرة الكاملة على ما يتصفحه.
  • (يجد الإنسان نفسه محاطًا): تدل على الحصار الفكري الذي تفرضه المنصات الرقمية.
  • الأساليب:
  • أسلوب نفي: (لم يعد الرأي العام يتكون ببطء) -> للتوكيد على السرعة الفائقة في العصر الرقمي.
  • أسلوب قصر واستثناء: (لا تتكون القناعة من خلال مقارنة متعددة… بل من خلال التكرار) -> لتحديد السبب الرئيسي وتأكيده.
  • أسلوب استفهام: (هل اخترت أنت الاهتمام به؟) -> للتشويق وإثارة التفكير النقدي.
  • الصور الحسية:
  • (فضاء رقمي): صورة بصرية تتخيل وسائل التواصل كعالم واسع ممتد.
  • (تكرار – مشاركات – تعليقات): صور سمعية وبصرية لحركة وحجم التفاعل المنقول على الشاشات.
  • العلاقات بين الجمل:
  • (تتحول إلى وسيط… فتتابع سلوك الفرد): علاقة نتيجة لما قبلها.
  • (لأنها تحقق تفاعلاً أعلى): علاقة تعليل لما قبلها.
  • (فالجمهور ليس ضحية… ولكنه شريك): علاقة توضيح واستدراك لنفي الفهم الخاطئ.

الأسئلة المقالية بالإجابة النموذجية

س1: كيف تساهم التكنولوجيا الرقمية في تشكيل الرأي العام بدلاً من الطرق التقليدية؟

-> الإجابة: لم يعد الرأي العام يتشكل بطرق تقليدية عبر النقاشات المباشرة فقط، بل بات يتشكل داخل فضاء رقمي تتحكم فيه خوارزميات دقيقة توجه ما يراه الفرد وتتحكم في المعروض عليه بسرعة فائقة.

س2: ما المقصود بـ “التحيز التأكيدي” وكيف يتكون لدى الفرد؟

-> الإجابة: التحيز التأكيدي هو ميل الفرد لتصديق ما ينسجم مع أفكاره وميوله المسبقة، ويتكون عندما يتعرض الفرد لمحتوى متكرر يوافق هواه؛ فيتعزز هذا المعنى داخله ويلغي الآراء المخالفة.

س3: وضح الفرق بين “الترند” و”المصداقية” كما فهمت من النص.

-> الإجابة: الترند هو الموضوع الأوسع انتشارًا وتداولاً في لحظة معينة بغض النظر عن صحته، أما المصداقية فهي مطابقة الخبر للحقيقة والاعتماد على مصادر موثوقة بغض النظر عن الانتشار.

س4: ما الدور المطلوب من المتلقي لكي لا يكون ضحية للتوجيه الرقمي؟

-> الإجابة: يجب على المتلقي ممارسة “الوعي المعلوماتي”، بالتمحيص والتحقق من الأخبار قبل نشرها، والتمييز بين الرأي والخبر، وعدم الانسياق العاطفي وراء المحتوى المثير لمجرد أنه منتشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى