الصف الثانى الثانوى

الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الأول -التقنيةُ وصناعةُ الرأيِ العامِّ – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثاني

أولاً: هيَّا نفهمْ

الفكرةُ الرئيسةُ

1- اخترِ الإجابةَ الصحيحةَ:

الفكرةُ الرئيسةُ للنّصِّ هيَ:

  • الخوارزمياتُ أدواتٌ تقنيةٌ مُحايدةٌ لا تأثيرَ لها.
  • الرأيُ العامُّ يتكوّنُ عفوِيًّا عبرَ النقاشِ الحرّ.
  • التقنيةُ الرقميةُ تُسهمُ في تشكيلِ القناعاتِ من خلالِ التوجيهِ والانتفاءِ.
  • الجمهورُ ضحيةٌ كاملةٌ لا دورَ لهُ في صناعةِ الرأيِ العامِّ.

2- صغِ الفكرةَ الرئيسةَ بأسلوبِكَ في سطرٍ واحدٍ.

زاويةُ النظرِ

3- تخير الصواب مما يلي: ناقشَ الكاتبُ قضيةَ (الرأي العامّ) من زاويةٍ:

(أ) اقتصاديةٍ تبحثُ في أرباحِ المنصّاتِ من انتشارِ الأخبارِ حولَ العالمِ. (ب) سياسيةٍ تكشفُ صراعَ الحكوماتِ للسيطرةِ التامّةِ على الفضاءِ الرقميّ. (ج) تقنيةٍ أخلاقيةٍ ترصدُ أثرَ الخوارزمياتِ في الوعيِ ومسئوليةِ الفردِ تُجاهَها. (د) تاريخيةٍ تتتبّعُ مراحلَ تطوُّرِ وسائلِ التواصلِ منذُ نشأتِها إلى عصرِنا الحاليِّ.

مصطلحات ومفاهيم

4- ما المقصودُ بمصطلحِ «فُقَّاعةِ التَّصفيةِ» في ضوءِ فهمِك للنّصِّ؟

5- لماذا تميلُ الخوارزمياتُ إلى تفضيلِ المحتوى المُثيرِ للانفعالِ ؟

التفسير المدعوم بالأدلة

6- «لا يَرَى المُستخدمُ العالَمَ كما هُوَ، بَلْ كما تُعيدُ الخُوارَزْمِيَّةُ تشكِيلَهُ لَهُ».

اشرح هذه الجملة في سطرين مبيّنًا خَطورَتَها على وَعيِ الفَردِ مدلِّلًا بما ورد في النص.

57 الدرس الأول

[الحل النموذجي]

أولاً: الفكرة الرئيسة:

1- اختيار الإجابة الصحيحة: -> التقنيةُ الرقميةُ تُسهمُ في تشكيلِ القناعاتِ من خلالِ التوجيهِ والانتقاءِ.

2- صياغة الفكرة الرئيسة بأسلوبك في سطر واحد: -> تؤثر التقنية الرقمية والخوارزميات في تشكيل الوعي العام من خلال التوجيه والانتقاء، مع بقاء المسؤولية الأخلاقية على الفرد.

ثانيًا: زاوية النظر:

3- تخير الصواب: -> (ج) تقنيةٍ أخلاقيةٍ ترصدُ أثرَ الخوارزمياتِ في الوعيِ ومسئوليةِ الفردِ تُجاهَها.

ثالثًا: مصطلحات ومفاهيم:

4- ما المقصود بمصطلح «فقاعة التصفية» في ضوء فهمك للنص؟ -> هي بيئة رقمية مغلقة تحيط المستخدم بآراء وأخبار تتوافق فقط مع ميوله وسلوكه السابق، مما يعزله عن الآراء المخالفة ويُعيد إنتاج نظرة واحدة للعالم من حوله.

5- لماذا تميل الخوارزميات إلى تفضيل المحتوى المثير للانفعال؟ -> لأن المحتوى المثير للانفعال يحقق معدلات تفاعل أعلى من قِبل المستخدمين (مشاركات، إعجابات، تعليقات)، وهو ما تهدف إليه المنصات للإبقاء على المستخدم متصلاً ومشاركًا لأطول فترة ممكنة.

رابعًا: التفسير المدعوم بالأدلة:

6- شرح الجملة وتبيان خطورتها على وعي الفرد مع التدليل: -> الشرح والخطورة: تعني الجملة أن الخوارزميات لا تنقل الواقع بصورة محايدة، بل تعيد ترتيب المحتوى وفلترته وفق سلوك المستخدم، وكمن خطورتها في تزييف واقع الفرد وحصره داخل “التحيز التأكيدي”، ليظن أن ما يراه هو الحق المطلق والجامع. -> الدليل من النص: تدلل على ذلك عبارة النص: “فتُتابع سلوك الفرد الرقمي، وتحلل اهتماماته… ثم تعيد ترتيب ما يُعرض عليه بما يتوافق مع ما تتوقع أنه يثير انتباهه”.

تسلسل الفكر

7. رتّب الفكر الآتية (من 1 إلى 4) كما تدرّج فيها الكاتب:

  • ( 2 ) تعريف الخوارزميات وآلية عملها.
  • ( 3 ) تحليل ظاهرة «التحيّز التأكيدي».
  • ( 1 ) بيان دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالسلوك.
  • ( 4 ) إبراز دور المتلقي ومسؤوليته الواعية.

سبب ونتيجة

8. أكمل الجدول الآتي بناءً على فهمك للنص:

السببالنتيجة
وقوع المستخدم في شَرَكِ (فقّاعة التصفية)انغلاقه داخل آرائه السابقة وحرمانه من التعرض لوجهات نظر متنوعة.
انتشار الترند بسرعةالتسرع في التفاعل ونشر المحتوى دون التثبت من صحته.
غياب الوعي المعلوماتيسهولة الانخداع بالشائعات وتشكيل رأي عام قائم على معلومات غير دقيقة.

المعنى والسياق

9. استنتج من النص الفرق الدقيق بين مفهومي (الانتشار) و(المصداقية)، مبيّنًا لماذا يُعدّ الانخداع بـ (الترند) خطرًا على صناعة الرأي العام؟

  • الفرق الدقيق:
    • الانتشار: يعبر عن السرعة والنطاق الجغرافي والجماهيري الذي تبلغه المعلومة أو المحتوى بغض النظر عن صحته.
    • المصداقية: تعبر عن مدى صحة المعلومة ودقتها وحقيقتها وثقة الجمهور في مصدرها.
  • سبب الخطورة:
    • لأن انتشار المحتوى بكثرة (الترند) لا يعني بالضرورة صحته، والانخداع به يؤدي إلى تزييف الوعي الجمعي، وتشكيل رأي عام مبني على شائعات أو معلومات مضللة، وتوجيه الجماهير نحو قرارات غير صائبة.

نوع الخطاب

10. حدّد نوع الخطاب غالبًا في النص، معتمدًا على طريقة الكاتب في عرضه:

  • الإجابة الصحيحة: ( جـ ) حجاجي تفسيري؛ لعرضه آلية عمل الخوارزميات مع تقديم الأدلة على تأثيرها.

استمعْ ثمَّ أجبْ: موقفٌ معاصرٌ: «خبزٌ في ساعةٍ»

1- ما سببُ انتشارِ الفيديو بسرعةٍ كبيرةٍ؟

2- ماذا فعلَ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ قبلَ التحقُّقِ من صحَّةِ المقطعِ؟

3- ماذا أوضحَ البيانُ الرسميُّ للجنةِ المختصةِ في اليومِ التالي؟

4- لماذا استمرَّ بعضُ الناسِ في التمسُّكِ برأيهم رَغمَ صدورِ البيانِ؟

5- ما العلاقةُ بينَ هذا الموقفِ وفكرةِ (التأكيد التحيّزيّ / التحيز التأكيدي)؟

6- هل كانَ الانتشارُ دليلاً على صحةِ الخبرِ؟ وِضّحْ.

7- في رأيِكَ، ما الخُطوةُ الصحيحةُ التي كانَ يجبُ اتخاذُها قبلَ نشرِ الفيديو؟

8- أكملِ الجملةَ:

• يُظهرُ نصُّ الاستماعِ أنَّ المُشكلةَ لا تكمُنُ في ……………………….، بل في ……………………….

ربطٌ بالنصِّ المقروءِ

في النصّ المقروءِ تحدّثَ الكاتِبُ عن دورِ الخوارزمياتِ في توجيهِ الانتباهِ.

وفي النص المسموعِ رأينا مثالاً عمليًا لانتشارِ محتوى بسرعةٍ.

في ثلاثةِ أسطرٍ: ما أوجهُ التشابهِ بينَ الموقفينِ؟

[الحل النموذجي]

أولاً: إجابة أسئلة “استمع ثم أجب” (موقف معاصر: خبز في ساعة):

1- ما سبب انتشار الفيديو بسرعة كبيرة؟ -> السبب: إثارة الفيديو للانفعال والفضول لدى الجمهور، واعتماده على عنوان جذاب ومحتوى غريب يمس حياة الناس اليومية، مما دفع المنصات والخوارزميات إلى ترشيحه ومشاركته بكثافة.

2- ماذا فعل كثير من الناس قبل التحقق من صحة المقطع؟ -> الإجابة: قاموا بمشاركة الفيديو وإعادة نشره والتعليق عليه ونقله بين المنصات، متبنين الرواية الواردة فيه دون تثبت أو نقد.

3- ماذا أوضح البيان الرسمي للجنة المختصة في اليوم التالي؟ -> الإجابة: أوضح البيان الرسمي الحقيقة الكاملة ونفى صحة الشائعة أو المعلومات المغلوطة المنتشرة في الفيديو، مقدماً الأدلة والوقائع الصحيحة.

4- لماذا استمر بعض الناس في التمسك برأيهم رغم صدور البيان؟ -> الإجابة: بسبب وقيل المتابعين في فخ “التحيز التأكيدي”؛ حيث يميل الأفراد إلى تصديق الرواية الأولى التي انسجمت مع مشاعرهم أو شكوكهم، ورفض الحقائق التي تخالف تصوراتهم المسبقة.

5- ما العلاقة بين هذا الموقف وفكرة (التحيز التأكيدي)؟ -> الإجابة: العلاقة وثيقة ومباشرة؛ فالتحيز التأكيدي يجعل الناس يتقبلون الفيديو المثير بسرعة لأنه يوافق قناعاتهم أو مظنوناتهم، ثم يتجاهلون البيان الرسمي لأنه يخالف ما ارتاحوا إلى تصديقه.

6- هل كان الانتشار دليلاً على صحة الخبر؟ وضح. -> الإجابة: (لا)، لم يكن الانتشار دليلاً على صحة الخبر؛ لأن “الترند” والانتشار السريع ينتجان عن الإثارة وقوة التفاعل والخوارزميات، بينما المصداقية تتطلب التثبت والدقة والأمانة وتستمد من المصادر الرسمية فقط.

7- في رأيك، ما الخطوة الصحيحة التي كان يجب اتخاذها قبل نشر الفيديو؟ -> الإجابة: الخطوة الصحيحة هي ممارسة الوعي المعلوماتي والتثبت من صحة المقطع ومصدره، وعرضه على التفكير النقدي، وعدم الإسهام في نشره إلا بعد التأكد الكامل من دابته.

8- أكمل الجملة: -> يُظهر نص الاستماع أن المشكلة لا تكمن في (التكنولوجيا أو سرعة انتشار المحتوى)، بل في (غياب الوعي المعلوماتي والتسرع في التصديق والنشر دون تمحيص).

ثانيًا: إجابة قسم “ربط بالنص المقروء”:

  • السؤال: في ثلاثة أسطر: ما أوجه التشابه بين الموقفين؟ -> الإجابة: يتشابه الموقفان في أن كليهما يبرز كيف تصنع التقنية الرقمية الاتجاهات وتوجه الانتباه نحو محتوى معين بغض النظر عن مصداقيته. كما يتفقان في تبيان خطورة انسياق المتلقي الانفعالي وراء الشائعات والترندات نتيجة التكرار والتحيز التأكيدي. ويؤكدان في النهاية على أن المسئولية الأساسية تقع على عاتق الفرد في ممارسة التفكير النقدي وعدم الانخداع بالانتشار الرقمي.

ثانيًا: هيا نحلّلْ

بنيةُ النصِّ وتسلسلُ الفكرةِ

1- مهّدَ الكاتبُ لعرضِ قضيّتِهِ في بدايةِ النصِّ بـ:

(أ) تقديمِ تعريفٍ تقنيٍّ مباشرٍ للخوارزميّاتِ؛ ليُثبتَ علميّةَ المقالِ.

(ب) طرحِ سؤالٍ فلسفيٍّ عميقٍ عنْ حُرّيّةِ الإنسانِ؛ ليتَركَ إجابتَهُ للقارئِ.

(ج) عرضِ واقعٍ معاصرٍ يتَمثَّلُ في تحوُّلِ الكِلمَةِ إلى سُلطةٍ؛ لِيَجذِبَ انتباهَ المُتلقّي.

(د) سردِ قصّةٍ شخصيّةٍ عنْ تجربتِهِ معَ وسائلِ التواصلِ؛ ليَكسِبَ تعاطُفَ الجمهورِ.

2- انتقلَ الكاتبُ مِنْ شرحِهِ لطريقةِ عَمَلِ «الخُوارَزْمِيّاتِ» إلى الحديثِ عَنْ ظاهرةِ «التَّحَيُّزِ التأكيديِّ». علّلْ ذلكَ مُبيّنًا العلاقةَ المنطقيّةَ بينَهُما.

تحليلُ وسائلِ الإقناعِ

3- ما الوسيلةُ التي اعتمدَ عليها الكاتبُ لإقناعِ القارئِ بخطورةِ (فقّاعةِ التصفيةِ)؟

(أ) التخويفُ والابتزازُ العاطفيُّ.

(ب) التفسيرُ العلميُّ والنفسيُّ للظاهرةِ.

(ج) السخريةُ والتهكُّمُ مِنَ المُنستخدِمينَ.

(د) الإحصاءاتُ والأرقامُ الدقيقةُ.

4- استخرجْ مثالاً يوضّحُ كيفَ يؤثّرُ التكرارُ في تكوينِ القناعةِ.

التفسيرُ المدعومُ بالأدلةِ

5- هلِ اعتمدَ الكاتبُ في نصّهِ كُلِّهِ على استثارةِ العاطفةِ أكثرَ، أمْ على التفسيرِ العَقليِّ والمنطقيِّ؟ اذكرْ دليلاً يُثبتُ وجهةَ نظرِكَ.

60 الوحدة الثانية

[الحل النموذجي]

أولاً: بنية النص وتسلسل الفكرة:

1- اختيار التمهيد المناسب: -> (ج) عرضِ واقعٍ معاصرٍ يتَمثَّلُ في تحوُّلِ الكِلمَةِ إلى سُلطةٍ؛ لِيَجذِبَ انتباهَ المُتلقّي.

2- التعليل وتبيان العلاقة المنطقية: -> التعليل والعلاقة: لأن عمل الخوارزميات قائم على تتبع سلوك المستخدم وعرض ما يتوافق مع اهتماماته بانتظام، وهذا بحد ذاته يمثل النتيجة المباشرة لتشكل “التحيز التأكيدي”؛ حيث يعتاد العقل على تصديق وترجيح ما يوافق هواه وميوله المسبقة، فكان الانتقال منطقيًا من السبب (آلية عمل الخوارزمية) إلى النتيجة النفسية والسلوكية (التحيز التأكيدي).

ثانيًا: تحليل وسائل الإقناع:

3- اختيار الوسيلة التي اعتمد عليها الكاتب: -> (ب) التفسيرُ العلميُّ والنفسيُّ للظاهرةِ.

4- استخراج مثال يوضح تأثير التكرار في تكوين القناعة: -> المثال من النص: ظهور موضوع ما كـ (ترند) بكثرة المشاركات والإعجابات والتعليقات على المنصات؛ حيث يتحول تكرار رؤية الخبر أو الفكرة من مجرد التداول إلى قوة إضافية تجعل الفرد يعتقد أنه يمثل رأيًا عامًا حقيقيًا ويقتنع به دون تثبت.

ثالثًا: التفسير المدعوم بالأدلة:

5- تحديد طبيعة الطرح (عاطفي أم عقلي منطقي) مع الدليل: -> الإجابة: اعتمد الكاتب في نصّه على التفسير العاطفي والعقلي المنطقي بشكل واضح ومباشر. -> الدليل: استخدامه للمفاهيم والمصطلحات العلمية والتقنية وتفكيكها منطقيًا (مثل: الخوارزميات، التحيّز التأكيدي، فقاعة التصفية، أنظمة التوصية)، وتبسيط آلية عمل التكنولوجيا وتحليل أثرها السلوكي والنفسي على المتلقي بعيدًا عن الخطاب العاطفي المجرد.

تحليلُ اللغةِ وأثرُها

6- تأمّلْ قَوْلَ الكاتِبِ:

«لا يَرَى المُستخِدمُ العالمَ كَما هُوَ، بَلْ كَما تُعيدُ الخُوارزْمِيَّةُ تَشكيلَهُ لَهُ».

ما الأثَرُ الدّلاليُّ لاستخدامِ أداةِ العَطفِ (بَلْ) في إبرازِ خُطورةِ التّقنيّةِ؟

7- لماذا استخدَمَ الكاتِبُ مصطلحاتٍ مثلَ: (فقّاعة – موجة – توجيه ذكيّ)؟

هل تُعزّزُ هذهِ المصطلحاتُ الفكرةَ أمْ تُضعِفُها؟ علّلْ.

معالجةُ الرأيِ المُخالِفِ

8- هل يُحَمِّلُ النّصُّ التّقنيّةَ وحدَها مسؤوليّةَ صناعةِ الرأيِ العامِّ؟

  • نعم
  • لااستشهدْ بعبارةٍ تدعمُ إجابتَك.

9- كيفَ قَيّدَ الكاتِبُ فكرةَ “تحميلِ التقنيةِ المسؤوليةَ الكاملةَ”؟

البناءُ المنطقيُّ

10- أكمِلِ الجدولَ الآتيَ:

الفِكْرَةُ الفَرْعِيَّةُدَوْرُها في بناءِ النَّصِّ (وَظِيفَتُها الإِقْناعِيَّةُ)
تَعْرِيفُ الخُوارَزْمِيّاتِتَأْسِيسُ المَفْهُومِ العِلْمِيِّ لِلْقارِئِ قَبْلَ نَقْدِهِ.
ظاهِرَةُ التَّرْند……………………………………………………
الإنْفِعالُ قَبْلَ التَّحَقُّقِ……………………………………………………
دَوْرُ المَتَلَقّيتَمَثُّلُ التَّوازُنِ النِّهائِيِّ (الحَلّ) وَتَوْزِيعُ المَسْؤُولِيَّةِ.

تحليل اللغة وأثرها

6- الأثر الدلالي لاستخدام أداة العطف (بل):

-> يُفيد الإضراب والإبطال لما قبله؛ حيث يُبطل الفكرة الظاهرية (أن المستخدم يرى الواقع كما هو)، ويثبت الفكرة الأشد خطورة (أن الخوارزميات هي التي تصيغ الواقع وتتحكم في المعرفة التي تصل للمستخدم)، مما يعزز إبراز هيمنة التقنية وتوجيهها لوعي الإنسان.

7- سبب استخدام المصطلحات وهل تعزز الفكرة أم تضعفها؟

-> السبب: لتأطير المفاهيم العلمية وتقريب الصورة الذهنية لآلية عمل التقنية إلى عقل القارئ.

-> التأثير والتعليل: تعزز الفكرة؛ لأنها تمنح المقال بعدًا علمياً ومفهوميًا دقيقًا، فتجعل الطرح أكثر إقناعًا وتساعد القارئ على استيعاب خطورة التأثير التقني بشكل ملموس.

معالجة الرأي المخالف

8- هل يحمل النص التقنية وحدها مسؤولية صناعة الرأي العام؟

-> الاختيار الصحيح: لا

-> الاستشهاد: تأكيد الكاتب على أن «المسؤولية مشتركة بين التقنية والمتلقي»، أو قوله «إن المشكلة لا تكمن في التقنية ذاتها بل في مدى وعي المتلقي وطريقة تعامله معها».

9- كيف قيد الكاتب فكرة “تحميل التقنية المسؤولية الكاملة”؟

-> قيدها بإدخال عنصر “الوعي البشري والسلوك الإنساني” في المعادلة؛ موضحًا أن التكنولوجيا مجرد أدوات، وأن تفاعل المتلقي التلقائي وتسليمه للترند والتحيز التأكيدي هما المكملان لخطورة التأثير التقني.

البناء المنطقي

10- إكمال الجدول:

الفِكْرَةُ الفَرْعِيَّةُدَوْرُها في بناءِ النَّصِّ (وَظِيفَتُها الإِقْناعِيَّةُ)
تَعْرِيفُ الخُوارَزْمِيّاتِتَأْسِيسُ المَفْهُومِ العِلْمِيِّ لِلْقارِئِ قَبْلَ نَقْدِهِ.
ظاهِرَةُ التَّرْندبيان التطبيق العملي للسرعة والانتشار وكيفية توجيه الاهتمام الجماعي.
الإنْفِعالُ قَبْلَ التَّحَقُّقِإبراز البعد النفسي والسلوكي لدى المتلقي وكيفية استغلال التكنولوجيا للتحيز التأكيدي.
دَوْرُ المَتَلَقّيتَمَثُّلُ التَّوازُنِ النِّهائِيِّ (الحَلّ) وَتَوْزِيعُ المَسْؤُولِيَّةِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى