الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الثّالثُ – أثر الكلمة وحفظ اللسان – لصالح بن عبد القدوس – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثاني

أوَّلًا: هَيَّا نَفْهَمْ
بدايةُ الفِكْرَةِ:
ما الفكرةُ التي يبدأُ بها الشاعرُ قصيدتَه؟
عَبِّرْ عنها بأسلوبِك.
التفسيرُ المدعومُ بالأدلةِ:
مسارُ الفِكْرَةِ في القصيدةِ:
تتدرّجُ فِكْرُ الشاعرِ من التحذيرِ إلى التوجيهِ، ثمَّ إلى بيانِ أثَرِ الكلمةِ وخَطَرِها.
كيف انتقلَ الشاعرُ من التحذيرِ من الدهرِ وصُحْبةِ الكَذُوبِ إلى تقديمِ وصايا تتعلّقُ بالكلامِ وحِفْظِ السِّرّ؟ دَلِّلْ على ذلك بما وردَ في النصّ.
أثَرُ الكلمةِ:
يقولُ الشاعرُ:
وَزِنِ الْكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ وَلَا تَكُنْ … ثَرْثَارَةً فِي كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ
ما السلوكُ الذي يحذِّرُ منه الشاعرُ في هذين البيتين؟
وما الأثَرُ الذي قد يترتَّبُ عليه في حياةِ الإنسانِ؟
صورةٌ دالَّةٌ:
تأمَّلْ قولَ الشاعرِ:
وَالسِّرَّ فَاكْتُمْهُ وَلَا تُنْطِقْ بِهِ … إِنَّ الزُّجَاجَةَ كَسْرُهَا لَا يُشْعَبُ
بِمَ شَبَّهَ الشاعرُ السِّرَّ إذا أُفْشِيَ؟
وماذا توحي هذه الصورةُ من حيث صعوبةُ إصلاحِ الخطأِ؟
كيف نفهمُ القصيدةَ؟
عند قراءةِ القصيدةِ حاولْ أن تنتبهَ إلى ثلاثةِ أمورٍ:
- الفكرةُ التي يبدأُ بها الشاعرُ.
- الأمثلةُ أو الصُّورُ التي يستخدمُها لتوضيحِ فكرتِه.
- الحكمةُ التي ينتهي إليها في نهايةِ القصيدةِ.
فَكِّرْ:
قد يقولُ الإنسانُ كلمةً في لحظةِ غضبٍ، ثم يكتشفُ أن أثرَها امتدّ طويلًا في نفسِه أو في نفوسِ الآخرين.
فهل تعتقدُ أن الكلمةَ قد تؤذي أكثرَ مما تؤذي بعضُ الأفعالِ؟ ولماذا؟
تَعَلَّمْ:
التشبيهُ في القصيدةِ لا يُستخدمُ للزينةِ فقط، بل ليساعدَ القارئَ على رؤيةِ المعنى المجرَّدِ رؤيةً محسوسةً.
فعندما يشبّهُ الشاعرُ السرَّ والبوحَ به بالزجاجةِ التي تكسرُ ولا يمكنُ إصلاحُها فهو يجعلُنا نرى صعوبةَ إلاحِ الخطأِ رؤيةً واضحةً من خلالِ هذه الصورةِ التشبيهيةِ الرائعةِ.
[الحل النموذجي]
1. إجابة أسئلة قسم (بداية الفكرة):
- السؤال: ما الفكرة التي يبدأ بها الشاعر قصيدته؟ عبّر عنها بأسلوبك.<- الإجابة: يبدأ الشاعر قصيدته بالحذر واليقظة من تقلبات الزمان وعدم الأمن لغدره، إضافة إلى التحذير من مصادقة الإنسان الكذاب لما في صحبته من عيب وسوء سمعة للصديق.
2. إجابة أسئلة قسم (التفسير المدعوم بالأدلة – مسار الفكرة في القصيدة):
- السؤال: كيف انتقل الشاعر من التحذير من الدهر وصحبة الكذوب إلى تقديم وصايا تتعلق بالكلام وحفظ السر؟ دلل على ذلك بما ورد في النص.<- الإجابة: انتقل الشاعر بالتدريج المنطقي؛ حيث بدأ بالتحذير الخارجي (غدر الدهر وصديق السوء)، ثم انتقل إلى ضبط السلوك الداخلي للإنسان بالحكم والوصايا الخاصة باللسان والسر.<- الدليل من النص:
- التحذير من الدهر والصاحب: «لا تَأْمَنِ الدَّهْرَ الخَئُونَ…»، «وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا…».
- التوجيه لضبط الكلام والسر: «وَزِنِ الكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ…»، «وَالسِّرَّ فَاكْتُمْهُ وَلَا تُنْطِقْ بِهِ…».
3. إجابة أسئلة قسم (أثر الكلمة):
- السؤال الأول: ما السلوك الذي يحذر منه الشاعر في البيت المذكور؟<- الإجابة: يحذر الشاعر من الثرثرة والتسرع في الكلام بغير تفكير، والاندفاع بالحديث في كل مجالس الناس.
- السؤال الثاني: وما الأثر الذي قد يترتب عليه في حياة الإنسان؟<- الإجابة: يترتب عليه زلل اللسان والتورط في الأخطاء، مما يجلب للهلاك والندم، ويفقد الإنسان هيبته واحترامه بين الناس.
4. إجابة أسئلة قسم (صورة دالة):
- السؤال الأول: بم شبّه الشاعر السرّ إذا أُفشي؟<- الإجابة: شبّه السر إذا أُفشي بالزجاجة المكسورة التي لا يمكن التئامها ولا إصلاحها.
- السؤال الثاني: وماذا توحي هذه الصورة من حيث صعوبة إصلاح الخطأ؟<- الإجابة: توحي باستحالة تدارك الأثر بعد إفشاء السر؛ فكما لا يمكن جمع أجزاء الزجاجة المكسورة وإعادتها سليمة، كذلك لا يمكن استرداد الكلمة والسر بعد خروجه للناس.
5. إجابة أسئلة صندوق (فَكِّرْ):
- السؤال: هل تعتقد أن الكلمة قد تؤذي أكثر مما تؤذي بعض الأفعال؟ ولماذا؟<- الإجابة: نعم، فالجراح الجسدية الناتجة عن الأفعال تطيب مع الوقت، بينما الكلمة القاسية تجرح النفس والكرامة وتترك أثرًا غائرًا في الذاكرة والوجدان لا يزول بسهولة مع مر الأيام.
ثانيًا: هَيَّا نُحَلِّلْ
1. خطرُ الشائعةِ:
يقولُ الشاعرُ:
وَكَذَاكَ سِرُّ الْمَرْءِ إِنْ لَمْ يَطْوِهِ … نَشَرَتْهُ أَلْسِنَةٌ تَزِيدُ وَتَكْذِبُ
ما الفكرةُ التي يوضِّحُها الشاعرُ في هذا البيتِ؟
وكيف ترتبطُ هذه الفكرةُ بخطرِ الشائعةِ وانتقالِ الكلامِ بينَ الناسِ؟
2. الإيجازُ المعبِّرُ:
كيف تُلَخِّصُ هذه القصيدةُ فكرةَ الشاعرِ حولَ خُطورةِ نقلِ الكلامِ بينَ الناسِ؟
اكتبْ إجابتَك في جملةٍ واحدةٍ.
اخترْ تعبيرًا أعجبَك من القصيدةِ، ووضِّحْ ما الذي جعلَه مؤثِّرًا في نفسِك.
حَدِّدِ الفِكَرَ الفرعيةَ التي تناولَها النصُّ ورتِّبْها من وجهةِ نظرِك.
3. دلالةُ أسلوبٍ:
لاحظْ كثرةَ استخدامِ الشاعرِ:
(لا – احْفَظْ – احْذَرْ – اكْتُمْ)
- ما نوعُ هذا الأسلوبِ؟
- وماذا يكشفُ عن طبيعةِ النصِّ؟
اربط بحياتك
في حياتِنا اليوميةِ نستخدمُ الكلماتِ أحيانًا بسرعةٍ، لكنّنا لا نتوقفُ دائمًا لنسألَ:
هل كانت هذه الكلمةُ في موضعِها؟
هل أصلحتْ موقفًا أم زادتْ تعقيدَه؟
حاولْ أن تتذكرَ موقفًا رأيتَ فيه كلمةً واحدةً تغيّرُ ما حدثَ.
4. هل ترى أنّ الكلمةَ قد تكونُ أخطرَ من الفعلِ في بعضِ المواقفِ؟
قدِّمْ مثالًا يوضِّحُ ذلك.
[الحل النموذجي]
1. إجابة أسئلة قسم (خطر الشائعة):
- الفكرة التي يوضحها الشاعر في البيت:<- الإجابة: يوضح الشاعر أن الإنسان إذا لم يحفظ سرّه ويكتمه في صدره، فإن الناس سيتداولونه بينهم ويذيعونه، مع إضافة الزيادات والكذب والتحريف عليه.
- ارتباط هذه الفكرة بخطر الشائعة وانتقال الكلام:<- الإجابة: ترتبط ارتباطًا وثيقًا؛ فالشائعة تبدأ من كلمة أو سرّ صَغِير أُفشي، ثم تتلاقفها الألسن وتزيد عليها الأكاذيب والتهويل، مما يؤدي إلى تشويه الحقائق وإحداث الفتن بين الناس تمامًا كما وصف الشاعر «أَلْسِنَةٌ تَزِيدُ وَتَكْذِبُ».
2. إجابة أسئلة قسم (الإيجاز المعبّر):
- تلخيص فكرة القصيدة حول خطورة نقل الكلام في جملة واحدة:<- الإجابة: «الكلام سلاح ذو حدين، وحفظ اللسان وكتمان السر سبب النجاة، بينما الثرثرة وإفشاء الأسرار يوردان الهلاك.»
- اختيار تعبير أعجبك وتوضيح أثره:<- التعبير: «إِنَّ الزُّجَاجَةَ كَسْرُهَا لَا يُشْعَبُ».<- سبب الأثر: تعبير مؤكد وبليغ؛ لأنه يجسد المعنى المعنوي (إفشاء السر) في صورة حسية ملموسة (كسر الزجاج)، مما يوضح للعين والمعدن استحالة إصلاح الخطأ بعد وقوعه.
- تحديد الفكر الفرعية وترتيبها:
- الحذر من تقلبات الدهر وعدم مصادقة الكذاب.
- التريث ووزن الكلام قبل النطق به وترك الثرثرة.
- كتمان الأسرار وحفظ اللسان عن الزلل.
- التحلي بالأمانة والعدل واجتناب الظلم والخيانة.
- التضرع والالتجاء إلى الله تعالى عند وقوع الشدائد.
3. إجابة أسئلة قسم (دلالة أسلوب):
- نوع هذا الأسلوب:<- الإجابة: أساليب إنشائية تنوعت بين أساليب الأمر (احْفَظْ – احْذَرْ – اكْتُمْ) وأساليب النهي (لا).
- ماذا يكشف عن طبيعة النص؟<- الإجابة: يكشف عن أن النص يتسم بالطابع الوعظي الإرشادي (شعر الحكمة والنصح)؛ حيث يقدم الشاعر عصارة خبراته وتجاربه في الحياة كوصايا وأوامر ونواهٍ موجهة للحيطة والتأدب.
4. إجابة أسئلة قسم (هل ترى أن الكلمة قد تكون أخطر من الفعل في بعض المواقف؟):
- موقفك والرأي:<- الإجابة: نعم، الكلمة قد تكون أشد خطورة وتأثيرًا من الفعل في كثير من المواقف؛ لأن أثر الفعل قد يكون ماديًا ومؤقتًا، بينما الكلمة الناتجة عن الغضب أو الغيبة تجرح النفوس والكرامة وتترك أثرًا نفسيًا لا يزول بمرور السنين.
- مثال يوضح ذلك:<- المثال: كلمة شائعة كاذبة تتهم شخصًا بيئًا في أمانته أو شرفه، قد تؤدي إلى هدم مستقبله وتفكك أسرته تمامًا، وهو ما لا تسببه بعض الأفعال المادية البسيطة.
تخيَّلْ أنك قرأتَ خبرًا غيرَ مؤكَّدٍ على وسائل التواصلِ: أتنشرُه أم تتوقفُ؟ ولماذا؟ اربطْ إجابتَك بما تعلّمتَه من القصيدةِ.
التفسيرُ المدعومُ بالأدلةِ
إذا وصلَك خبرٌ غيرُ مؤكَّدٍ يخصُّ شخصًا تعرفُه، فهل تنشرُه أم تتحققُ منه، أم تمتنعُ عن تداوُلِه؟ اكتبْ قرارَك، واذكرْ سببًا واحدًا على الأقلِّ، ثم أيِّدْ ذلك بما ورَدَ في النصِّ.
القراءةُ المتحرّرةُ
اقرأْ ثم أجبْ:
«لم تَعُدِ الكلمةُ حبيسةَ المجالسِ، بل أصبحتْ تنتقلُ بسرعةٍ عبرَ وسائلِ التواصلِ، وقد تتحوَّلُ إلى شائعةٍ تضرُّ بالأفرادِ والمجتمعِ إذا لم يتحقَّقِ الإنسانُ منها قبلَ نَشْرِها».
(1) ما معنى كلمةِ (حبيسة) في السياقِ؟
(2) ما الفكرةُ الرئيسةُ للنصِّ؟
(3) كيف يتفقُ هذا النصُّ مع فكرةِ القصيدةِ؟ دَلِّلْ.
ثالثًا: هيا نناقشْ
1. أُناقِشُ فِكرةً
ترى القصيدةُ أنَّ ضبطَ اللسانِ سبيلٌ للنجاةِ من كثيرٍ من المشكلاتِ.
إلى أيِّ مدًى تتفقُ مع هذه الفكرةِ؟
ادعمْ رأيَك بموقفٍ من حياتِك أو مما تراه في المجتمعِ.
أعرب ما تحته خط: (حبيسةَ) – (نَشْرِها)
[الحل النموذجي]
1. إجابة السؤال الأول (التخيّل والربط بالقصيدة):
- القرار: أتوقفُ فورًا ولا أنشره.<- السبب والربط بالقصيدة: لأن نشر الأخبار غير المؤكدة يؤدي إلى إشاعة الكذب والضرر بالنَّاس، وهو ما حذَّر منه الشاعر في قوله:«نَشَرَتْهُ أَلْسِنَةٌ تَزِيدُ وَتَكْذِبُ»؛ فالتسرع في النشر يجعل الإنسان مشاركًا في نقل الشائعات والزيادة عليها.
2. إجابة سؤال (التفسير المدعوم بالأدلة):
- القرار: أتحققُ منه أولًا وأمتنعُ عن تداوُلِه ونشره.<- السبب: حرصًا على كتمان أسرار الآخرين وعدم التسبب في إيذائهم أو تشويه سمعتهم بغير حق.<- التأييد من النص: قول الشاعر:«وَالسِّرَّ فَاكْتُمْهُ وَلَا تُنْطِقْ بِهِ … إِنَّ الزُّجَاجَةَ كَسْرُهَا لَا يُشْعَبُ»
3. إجابة أسئلة (القراءة المتحرّرة):
- (1) معنى كلمة (حبيسة) في السياق:<- المعنى: محصورة / سجينة / مقيدة (المراد: لا تتجاوز حدود المجلس).
- (2) الفكرة الرئيسة للنص:<- الفكرة: خطورة وسائل التواصل في سرعة نقل الكلام وتحوله إلى شائعات ضارة بالأفراد والمجتمع عند غياب التحقق.
- (3) كيف يتفق هذا النص مع فكرة القصيدة؟ (مع التدليل):<- وجه الاتفاق: يتفق النصان في التحذير من التسرع في نقل الكلام بغير تثبت، وبيان أن ألسنة الناس (أو وسائل التواصل حديثًا) تتداول الكلام وتزيد عليه فتحدث الضرر الشديد.<- الدليل من القصيدة: قول الشاعر:«وَكَذَاكَ سِرُّ الْمَرْءِ إِنْ لَمْ يَطْوِهِ … نَشَرَتْهُ أَلْسِنَةٌ تَزِيدُ وَتَكْذِبُ»
4. إجابة سؤال (ثالثًا: هيا نناقش – 1. أُناقِشُ فِكرةً):
- مدى الاتفاق: أتفقُ مع هذه الفكرة اتفاقًا تامًا وبنسبة 100%.<- دعم الرأي بموقف: ضبط اللسان يحمي الإنسان من الوقوع في الخلافات؛ فكثير من المشكلات والتخاصم بين الأصدقاء أو الأقارب تبدأ بكلمة طائشة أو نقل خبر غير دقيق في لحظة غضب، بينما التريث والصمت يطفئان الفتنة في مهدها ويحفظان المودة.
5. إعراب ما تحته خط:
أعرب ما تحته خط: (حبيسةَ)
- حبيسةَ: خبر (تَعُدْ) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (و “تعد” هنا تعمل عمل “تصر” أو ترفع اسمها وتنصب خبرها، واسمها ضمير مستتر تقديره هي يعود على الكلمة).
أعرب ما تحته خط: (نَشْرِها)
- نَشْرِها:<- نَشْرِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره.<- ها: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
2. موقفٌ حياتيٌّ
تخيَّلْ أنَّ أحَدَهم نشَرَ كلامًا غيرَ صحيحٍ عن زميلٍ له، فتسَبَّبَ ذلك في مُشكلةٍ كبيرةٍ.
كيف تقيِّمُ هذا السلوك في ضوء ما ورد في القصيدةِ؟
وما التصرُّفُ الصحيحُ الذي كان ينبغي أن يقومَ به؟
3. موقفٌ حياتيٌّ
«المرءُ يُعرَفُ بالصَّديقِ».
هل ترى أن اختيارَ الصديقِ يؤثِّرُ في سلوكِ الإنسانِ؟
وضِّح رأيَك مع التعليلِ.
4. قضيّةٌ مُعاصِرَةٌ
في ظلِّ انتشارِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ أصبحت الكَلِمَةُ تنتقلُ بسُرعةٍ كبيرةٍ بين الناسِ.
كيف يمكنُ أن نطبِّقَ وصايا الشاعِرِ في التعاملِ مع ما نقرؤُه أو ننشرُه؟
اكتب رأيَك في أربعِ جُمَلٍ.
احرص على أن يتضمن رأيك:
- موقفًا واضحًا
- سببًا واحدًا على الأقل
- مثالًا مناسبًا
أعرب ما تحته خط: (كلامًا) – (الصديقِ)
[الحل النموذجي]
1. إجابة السؤال الثاني (2. موقف حياتي):
- تقييم السلوك في ضوء القصيدة:<- سلوكٌ سيئ ومرفوض يتنافى مع أخلاق الإسلام وما دعت إليه القصيدة من حفظ اللسان وكتمان السر؛ فالشاعر يحذر من نقل الكلام وإفشاء الأسرار التي تؤدي إلى الفتن، كما في قوله:«نَشَرَتْهُ أَلْسِنَةٌ تَزِيدُ وَتَكْذِبُ»
- التصرف الصحيح الذي كان ينبغي القيام به:<- التثبت والتحقق أولاً قبل نقل أي كلام، والحرص على التبيّن لعدم إيذاء الآخرين، والصمت والامتناع عن تداول الأخبار التي تضر بالعلاقات والزملاء.
2. إجابة السؤال الثالث (3. موقف حياتي):
- هل يؤثر اختيار الصديق في سلوك الإنسان؟<- نعم، يؤثر اختيار الصديق تأثيرًا مباشرًا وقويًا في سلوك الإنسان وأخلاقه وشخصيته.
- التعليل والتوضيح:<- لأن الصديق يتأثر بصديقه ويقلده في أفعاله وسلوكه، والصاحب ساحب؛ فإن كان الصديق صالحًا كسب المرء الصلاح والسمعة الطيبة، وإن كان صديق سوء (كذابًا أو خائنًا) أساء إلى سمعة صاحبه وحطّ من قدره، كما أكد الشاعر في قوله:«وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا … إِنَّ الكَذُوبَ يَشِينُ حُرًّا يَصْحَبُ»
3. إجابة السؤال الرابع (4. قضية معاصرة):
- رأي في أربع جمل (مستوفيًا الشروط):
- أرى أن تطبيق وصايا الشاعر في زمن وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة أخلاقية لحماية المجتمع من الشائعات.
- والسبب في ذلك أن الكلمة تنتشر بضغطة زر وتحدث أضرارًا جسيمة يصعب تداركها تمامًا كالزجاجة المكسورة.
- ومثال ذلك الامتناع عن إعادة إعادة نشر أو مشاركة الأخبار والتسريبات غير الموثوقة حتى لا نكون أداة ونشراً للكذب.
- لذا يجب علينا وزن الكلمات والتحقق من صحتها وتطبيق مبدأ حفظ اللسان قبل كتابة أي منشور أو تعليق.
4. إعراب ما تحته خط:
أعرب ما تحته خط: (كلامًا)
- كلامًا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (للفعل “نشَرَ”).
أعرب ما تحته خط: (الصديقِ)
- الصديقِ: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره.
هيَّا نكتُب
«الكَلِمةُ سَيفٌ أو بَلْسَمٌ». اكتبْ فِقرةً قصيرةً (خمسةَ أسْطُرٍ) تصِفُ فيها موقفًا حياتيًّا أيَّرتْ فيه (كَلِمةٌ طيِّبةٌ) أو (كَلِمةٌ قاسِيةٌ) في مسارِ حياةِ شخصٍ ما.
احرِص على أنْ تُوضِّح:
- الموقِفَ.
- الكَلِمةَ التي قِيلَت.
- أثَرَها في الشَّخصِ.
قبل أن تكتُب: عند كتابة موقف قصير ينبغي لك أن تراعي ما يلي:
- تبدأ بوصف الموقف بإيجاز.
- توضح الكلمة التي قيلت.
- توضح أثرها في النهاية.
- تختم بتوصية تبرز خطورة الكلمة وضرورة التفكير قبل النطق بالكلام.
[تفريغ وإجابة التكليف الكتابي]
الكلمة طيبة بلسم يداوي الجراح
مرَّ صديقي بمرحلة من الإحباط الشديد بعد تعثره في الاختبار الأول، وكاد يستسلم لليأس ويترك الدراسة. وفي تلك اللحظة الحرجة، قال له معلمنا تشجيعًا: «إن هذا التراجع ليس إلا خطوة أولى نحو نجاح أكبر، وأنا أثق بذكائك وقدرتك على التفوق». بعثت هذه الكلمة الطيبة الأمل في نفسه، فجدَّ واجتهد حتى أصبح الأول على صفه. إن الكلمة سلاح ذو حدين، قد تجرح كالسيف أو تداوي كالبلسم؛ لذا يجب علينا التفكير جليًا واختيار أطيب الكلمات قبل النطق بها.
مراعاة عناصر الكتابة المطلوبة:
- الموقف: تعثر الصديق في الاختبار وإحباطه.
- الكلمة التي قيلت: «إن هذا التراجع ليس إلا خطوة أولى نحو نجاح أكبر، وأنا أثق بذكائك وقدرتك على التفوق».
- أثرها في الشخص: بعثت الأمل في نفسه وحفزته على الاجتهاد حتى صار الأول.
- التوصية والنهاية: التفكير قبل الكلام واختيار الكلمات الطيبة لأنها كالبلسم.
خامسًا: هيا نوظف لغتنا الجميلة
اضبطْ لُغَتَك
اقرأْ ثم أجبْ:
وَإِذَا رُمِيتَ مِنَ الزَّمَانِ بِرِيبَةٍ … أَوْ نَالِكَ الأَمْرُ الأَشَدُّ الأَصْعَبُ
فَاضْرَعْ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدْنَى لِمَنْ … يَدْعُوهُ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ وَأَقْرَبُ
1. لماذا لم تُنَوَّنِ الكَلِماتُ: أدنى، وأقرب؟
2. تخير الصواب:
في جملة: «رأيتُ طفلًا أحمرَ الوَجْهِ» – جاءت كَلِمةُ (أحمر) بدون تنوين؛ لأنَّها:
- (أ) نعت مجرور.
- (ب) ممنوعة من الصرف لوقوعها صفةً على وزن أفعل.
- (جـ) مضاف إليه.
- (د ) اسم إشارة.
أيُّ الكلمتينِ التاليتينِ تختلفُ عن الأخرى في سببِ المنعِ من الصَّرْفِ؟
- (أ) أحمر — أصفر.
- (ب) شعبان — أصفر.
- (جـ) هناء — زحل.
- (د ) أحمر — يزيد.
طالبٌ قال: «كَلِمَةُ (غَضْبان) ممنوعةٌ من الصَّرْفِ؛ لأنَّها على وزنِ فَعْلان فقط» – ما رأيُك؟
- (أ) صواب، وَزْنُ فَعْلان وَحْدَه يكفي للمَنْعِ.
- (ب) خطأٌ، لا بُدَّ أنْ يكونَ مؤنَّثُها على وَزْنِ فَعْلَى وليس فَعْلانة.
- (جـ) صواب؛ لأنَّ غَضْبان صفةٌ مُشَبَّهةٌ.
- (د ) خطأٌ؛ لأنَّ غَضْبان اسمٌ وليس صفةً.
[الحل النموذجي]
1. إجابة السؤال الأول:
- السبب: لأنهما اسمان ممنوعان من الصرف؛ والسبب في منعهما أنهما صفة على وزن (أَفْعَل)، والممنوع من الصرف لا يُنوَّن.
2. إجابة أسئلة (تخيَّر الصواب):
- في جملة: «رأيتُ طفلًا أحمرَ الوَجْهِ» جاءت كَلِمةُ (أحمر) بدون تنوين؛ لأنَّها:
- الاختيار الصحيح: (ب) ممنوعة من الصرف لوقوعها صفةً على وزن أفعل.
- أيُّ الكلمتينِ التاليتينِ تختلفُ عن الأخرى في سببِ المنعِ من الصَّرْفِ؟
- الاختيار الصحيح: (ب) شعبان — أصفر. (التعليل: “أصفر” صفة على وزن أفعل، بينما “شعبان” علم ينتهي بألف ونون زائدتين).
- طالبٌ قال: «كَلِمَةُ (غَضْبان) ممنوعةٌ من الصَّرْفِ؛ لأنَّها على وزنِ فَعْلان فقط» – ما رأيُك؟
- الاختيار الصحيح: (ب) خطأٌ، لا بُدَّ أنْ يكونَ مؤنَّثُها على وَزْنِ فَعْلَى وليس فَعْلانة. (التعليل: شرط منع الصفة التي على وزن “فَعْلان” من الصرف أن يكون مؤنثها على وزن “فَعْلَى” مثل: غضبان -> غضبى).
أيُّ من الجُمَلِ التاليةِ وظَّفَت الممنوعَ من الصرفِ توظيفًا صحيحًا؟
- (أ) لم أشاهد بلدًا أجملُ من بلدي.
- (ب) لم أشاهد بلدًا أجملا من بلدي.
- (جـ) لم أشاهد بلدًا أجملٍ من بلدي.
- (د ) لم أشاهد بلدًا أجملَ من بلدي.
تذَوَّقْ
وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا … إِنَّ الكَذُوبَ يَشِينُ حُرًّا يَصْحَبُ
استخرجْ من البيتِ السابقِ إيجازًا ووضِّحْ نَوْعَه وغَرَضَه.
وَزِنِ الكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ وَلَا تَكُنْ … ثَرْثَارَةً فِي كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ
استخرجْ من البيتِ السابقِ إطنابًا وبَيِّنْ أثَرَه فِي المعنى.
أعدْ قراءةَ الأبياتِ، ثم أكمِلِ الجدولَ التالي:
| البيت | إيجاز | إطناب | أثره في المعنى |
ثالثًا: صحح لغتك
1. استخرجْ من النصِّ كَلِمَةً تحتوي على همزةٍ متطرفةٍ، ثم بَيِّنْ سَبَبَ كتابتِها بهذه الصورةِ:
[الحل النموذجي]
1. اختيار الممنوع من الصرف:
- السؤال: أيُّ من الجُمَلِ التاليةِ وظَّفَت الممنوعَ من الصرفِ توظيفًا صحيحًا؟
- الاختيار الصحيح: (د) لم أشاهد بلدًا أجملَ من بلدي.
2. إجابة أسئلة التذوق البلاغي:
- سؤال الإيجاز:
- البيت:«وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا … إِنَّ الكَذُوبَ يَشِينُ حُرًّا يَصْحَبُ»
- الإيجاز: إيجاز بالحذف في كلمة (يَصْحَبُ) -> أي: “يَصْحَبُهُ” (حذف المفعول به وهو الضمير).
- نوعه: إيجاز بحذف الحرف/الضمير (المفعول به).
- غرضه: الشمول والعموم وإثارة الذهن لإكمال المعنى المقدر.
- سؤال الإطناب:
- البيت:«وَزِنِ الكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ وَلَا تَكُنْ … ثَرْثَارَةً فِي كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ»
- الإطناب: في قوله (تَخْطُبُ) بعد قوله (ثَرْثَارَةً فِي كُلِّ نَادٍ).
- نوعه: إطناب بالتوضيح / والتفسير لما قبله.
- أثره في المعنى: توضيح وتأكيد خطورة كثرة الحديث بدون فائدة، وتنفير السامع من الثرثرة والتكلف في الكلام.
3. إكمال الجدول:
| البيت | إيجاز | إطناب | أثره في المعنى |
| البيت الأول: وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَا يَكُنْ لَكَ صَاحِبًا … إِنَّ الكَذُوبَ يَشِينُ حُرًّا يَصْحَبُ | حذف المفعول به في (يَصْحَبُ) | — | إثارة الذهن وجذب الانتباه وتعليل النهي عن مصادقة الكذوب. |
| البيت الثاني: وَزِنِ الكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ وَلَا تَكُنْ … ثَرْثَارَةً فِي كُلِّ نَادٍ تَخْطُبُ | — | التوضيح في (تَخْطُبُ) | تأكيد خطورة الثرثرة والتنفير من التسرع في القول. |
4. صحح لغتك (الهمزة المتطرفة):
- الكلمة التي تحتوي على همزة متطرفة: (جَزَاءً) [أو كلمة (السَّمَاءِ) / (بَرِيءٌ) حسب ورودها في النص الأصلي للقصيدة].
- سبب كتابتها بهذه الصورة: كُتبت الهمزة متطرفة على السطر لأن ما قبلها حرف مد ساكن (الألف الساكنة).
2. اخترِ الصَّوابَ:
- (مَساءِل رياضية – مَسائل رياضية)
- (سائل – سوائل)
3. اكتب كتابةً صحيحةً:
- الكَلِمه الطَّيِّبه تؤثِّرُ في الناسِ.
- لا تنقلِ الاخبارَ قبلَ التَّأكُدِ منها.
رابعًا: الكتابةُ
أكْتُبُ لوحةً إرشاديةً
اكتبْ لوحةً إرشاديةً بعنوانِ: (تَواصَلْ بِوَعْيٍ).
المطلوبُ:
- في حدود مائة كلمةٍ.
- تتضمَّنُ خمسة تعليماتٍ واضحةٍ.
- تستخدمُ أسلوبَ الأمرِ أو النهيِ.
- تخاطبُ زملاءَك مباشرةً.
- تنتهي بجملةٍ تُلكِّصُ الفكرةَ.
[الحل النموذجي]
2. اختر الصواب:
- مَسائل رياضية (الهمزة مكسورة وما قبلها ألف ساكنة، والكسرة أقوى الحركات فترسم على نبرة/ياء).
- سوائل (لأن الكلمة جمع وليست مفردًا، والهمزة فيها مكسورة بعد ألف مد فترسم على نبرة).
3. التصحيح الإملائي للجمل:
- الجملة الأولى:
- الخطأ: الكَلِمه – الطَّيِّبه.
- التصحيح: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تُؤَثِّرُ فِي النَّاسِ. (تحويل الهاء المربوطة إلى تاء مربوطة).
- الجملة الثانية:
- الخطأ: الاخبارَ – التَّأكُدِ.
- التصحيح: لا تَنْقُلِ الْأَخْبَارَ قَبْلَ التَّأَكُّدِ مِنْهَا. (كتابة همزة القطع في “الأخبار”، وضبط همزة “التأكد” المتوسطة على الألف لأنها مفتوحة وما قبلها مفتوح).
رابعًا: كتابة لوحة إرشادية (تَواصَلْ بِوَعْيٍ)
تَوَاصَلْ بِوَعْيٍ
عَزِيزِي الطَّالِبَ، تُعَدُّ وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ سِلَاحًا ذَا حَدَّيْنِ؛ لِذَلِكَ احْرِصْ عَلَى اسْتِخْدَامِهَا بِوَعْيٍ وَمَسْؤُولِيَّةٍ، وَاتَّبِعِ الإِرْشَادَاتِ الآتِيَةَ:
- تَأَكَّدْ مِنْ صِحَّةِ الأَخْبَارِ قَبْلَ نَشْرِهَا؛ لأنَّ الشَّائِعَاتِ تُؤْذِي الآخَرِينَ.
- لاَ تُشَارِكْ أَيَّ مَعْلُومَاتٍ شَخْصِيَّةٍ أَوْ سِرِّيَّةٍ خَاصَّةٍ بِكَ أَوْ بِزُمَلَائِكَ.
- احْتَرِمْ آَرَاءَ الآخَرِينَ حَتَّى لَوْ اخْتَلَفْتَ مَعَهُمْ، وَابْتَعِدْ عَنِ التَّنَمُّرِ.
- لاَ تَكْتُبْ كَلِمَاتٍ قَاسِيَةً؛ لِأَنَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ أَثَرُهَا يَبْقَى.
- اسْتَغِلَّ هَذِهِ الوَسَائِلَ فِي نَشْرِ الخَيْرِ وَالمَعْرِفَةِ النافِعَةِ.
تَذَكَّرْ دَائِمًا: كَلِمَتُكَ تَعْكِسُ أَقْلَاقَكَ، فَكُنْ سَفِيرًا لِلأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ عَبْرَ الشَّاشَاتِ.




