الصف الثانى الاعدادى

الوحدة الثالثة: الدَّرْسُ الثَّالِثُ – نَصُّ قِرَاءةٍ القِرَاءَةُ حَيَاةٌ «لــ: «أحمد أمين» (بِتَصَرُّف)» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027

الدَّرْسُ الثَّالِثُ

نَصُّ قِرَاءةٍ

القِرَاءَةُ حَيَاةٌ

لـ: «أحمد أمين» (بِتَصَرُّف)

في هذا الدرس نتعرف:

  • أهمية الجمع بين التخصص والثقافة والاهتمام بالقراءة.
  • تقدير قيمة السعي والجد والبحث عن سبل النجاح.
  • الصحبة الصالحة.

قيماً ومبادئ:

  • حسن استغلال وقت الفراغ.
  • الصبر والأناة.
  • إتقان العمل والإخلاص فيه.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:

  1. يدرك أهمية القراءة في بناء العقل والشخصية.
  2. يحدد العلاقة بين فكرتين وردتا في النص.
  3. يتوقع هدف المتحدث من خلال المقدمة.
  4. يتوقع الفكرة الرئيسة لمضمون النص.
  5. يشعر بالفخر بثقافة أمته وكتابها ومفكريها.
  6. يعرف أنه لا بد من البحث عن هواياته وتطويرها.

(1) أحمد أمين (كاتب وأديب مصري):

  • مولده: أكتوبر 1886م.
  • مناصبه:
    • عضو بمجمع اللغة العربية 1940م.
    • مدير الإدارة الثقافية بوزارة المعارف 1945م.
    • رئيس لجنة التأليف والترجمة والنشر 1914 – 1954م.
    • عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة 1936م.
  • مؤلفاته: يوم الإسلام – حياتي – فيض الخاطر – النقد الأدبي – إلى ولدي.
  • وفاته: مايو 1954م.

فكر وتوقع:

  • ما أول كلمة نزلت من القرآن الكريم؟
  • ما المقصود بـ: «الثقافة» من وجهة نظرك؟

مفاهيم أدبية:

مراجعة على أنواع النصوص: أدبي – غير أدبي (معلوماتي).

مضمون المقال:

يدور المقال حول أهمية القراءة وتثقيف النفس، واتخاذها هواية لكونها مقياس النجاح وسلاح المرء في حياته.

مقياس النجاح في الحياة:

«إِنَّ النَّجَاحَ فِي الحَيَاةِ يُقَاسُ (1) بِمَا تَزْرَعُهُ (2) فِي عَقْلِكَ مِنْ مَعْرِفَةٍ، فَالْعِلْمُ لَا يَسْكُنُ (3) فِي الْكُتُبِ الْمَدْرَسِيَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ يَسْكُنُ أَيْضًا فِي قِصَصِ التاريخ، وَفِي أَسْرَارِ (4) العُلُومِ، وَفِي جَمَالِ اللُّغَةِ، وَفِي كُلِّ كِتَابٍ تَقْرَؤُهُ، فَاقْرَأْ وَفَكَّرْ؛ لِتَكُونَ إِنْسَانًا مُثَقَّفًا، قَادِرًا عَلَى فَهْمِ الحَيَاةِ.

(س) بم يقاس نجاح الإنسان في الحياة؟

أثر الصحبة الصالحة:

أَي بُني

إِنَّ أَخَاكَ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ صحبَ مُهَنْدِسًا يُحِبُّ القِرَاءَةَ في جميع الكتب، مثل: الكتبِ الأَدَبِيَّةِ، وَفِي كُتُبِ عِلْمِ النَّفْسِ وَالاجْتِمَاعِ، وَأَنَّهُ بِمُصَادَقَتِهِ (5) تَعَلَّمَ مِنْهُ حُبَّ القِرَاءَةِ … فَكَانَ يُرْشِدُهُ (6) إِلَى الكُتُبِ القَيِّمَةِ، وَيَسْتَحِثُهُ (7) أَنْ يُقْبِلَ عَلَى المَكْتَبَاتِ فَنَمَتْ عِنْدَهُ مَلَكَةُ (8) القِرَاءَةِ، وَانْضَمَّ إِلَى مُنْتَدًى (9) ثَقَافِيٍّ يَجْتَمِعُ أَعْضَاؤُهُ كُلَّ أُسْبُوعٍ، وَيَحْضُرُ أَحَدُ أَعْضَائِهِ بِالتَّنَاوُبِ (10) حَدِيثًا يَعْرِضُهُ عَلَيْهِمْ، وَبَعْدَ سَمَاعِهِ يَتَنَاقَشُونَ فِيهِ، وَانْقَلَبَتْ هَذِهِ الجِلْسَةُ إِلَى لَذَّةٍ (11) عَقْلِيَّةٍ مُمتِعَةٍ لَهُ حَتَّى كَانَ يَتَرَقَّبُ (12) تِلْكَ السَّاعَةَ وَيَتَمَنَّاهَا طُولَ الأُسْبُوعِ، وَأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهَا فَائِدَةً كُبْرَى غَيَّرَتْ حَيَاتَهُ، وَغَيَّرَتْ عَقْلِيَّتَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ الحِينِ (13) أَصْبَحَتْ لَهُ مَكْتَبَةٌ تَشْمَلُ كُتُبًا متنوعة.

(س) بين أثر صحبة الأخ لصديقه المهندس.

أضف إلى قاموسك:

(1) يقاس: يقدر.

(2) تزرعه: المراد: تغرسه.

(3) يسكن: المراد: يوجد.

(4) أسرار: خفايا، دقائق، المفرد: سر.

(5) مصادقته: مصاحبته، المضاد: معاداته.

(6) يرشده: يدله، ويوجهه، ويهديه، المضاد: يُضله.

(7) يستحثه: يُشجعه، ويُحفزه، وينصحه، المضاد: يثبطه.

(8) ملكة: قدرة راسخة في النفس، أو مهارة، الجمع: ملكات.

(9) منتدى: مجلس، أو مجتمع، الجمع: منتديات.

(10) التناوب: التتابع، والتبادل.

(11) لذة: متعة، وسرور، المضاد: ألم، الجمع: لذات.

(12) يترقب: المراد: ينتظر بشوق ولهفة.

(13) الحين: الوقت، الجمع: الأحيان.

الصفحة 168:

ضرورة الجمع بين الثقافة والتخصص:

أَي بُنَيَّ،

لَا تَظُنَّ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَكُونَ مُهَنْدِسًا عَظِيمًا بِقِرَاءَتِكَ فِي الهَنْدَسَةِ وَحْدَهَا، فَالعَقْلُ وَحْدَةٌ، وَثَقَافَتُهُ فِي أَيِّ مَوْضُوعٍ آخَرَ تُفِيدُهُ فِي المَوْضُوعِ الَّذِي تَخَصَّصَ فِيهِ، فَكَمْ أَتَتْ فِكْرَةٌ هَنْدَسِيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابٍ فِي الأَدَبِ، أَوْ فِي الاجْتِمَاعِ!

(س) لماذا نصح الأب ابنه بتوسيع قراءاته وثقافاته؟

الثقافة أفضل هواية:

أَي بُنَيَّ

اجتهد، ثُمَّ اشْغل وَقْتَ فَرَاغِكَ لِتَكُونَ لَكَ هِوَايَةٌ فِي فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الثَّقَافَةِ، كَنَوْعٍ مِنْ دِرَاسَةِ التَّارِيخِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الأَدَبِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الدَّرَاسَةِ النَّفْسِيَّةِ أَو الاجْتِمَاعِيَّةِ بِجَانِبِ دِرَاسَتِكَ الخَاصَّةِ … تبدأ فِيهِ عَلَى مَهْلٍ، وَتُحَبِّبُ نَفْسَكَ فِيهِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا (14)، فَإِذَا صَبَرْتَ عَلَى هَذَا قَلِيلًا، وَجَدْتَ أَنَّ لَذَّتَكَ تَنْمُو (15) شَيْئًا فَشَيْئًا بِمُمَارَسَةِ (16) تِلْكَ الهِوَايَةِ.

(س) بم نصح الأب ابنه ليشغل وقت فراغه؟

القراءة حياة تعاش:

فالقراءة هي المفتاح السحري الذي يفتح لنا أبواب العوالم، ويهدي (17) العقول، إنَّها الزاد (18) حين يجوع القلب إلى المعنى، والسلاح حين يعصف بنا (19) طوفان الزيف (20). فليكن في كل بيت كتاب، وفي كلَّ يَدٍ صَفْحَةٌ، وفي كل عقل سؤال يُفَتِّش (21) عن جواب …. فالقراءة ليست عادةً، بل حياةً تُعاش، ومن لم يقرأ لم يَعِشُ حَقًّا.

(س) إلام دعا الكاتب في نهاية النص؟

أضف إلى قاموسك:

(14) رويداً رويداً: شيئاً فشيئاً، أو على مهل، أو بالتدريج.

(15) تنمو: المراد: تزداد، وتتطور.

(16) ممارسة: مزاولة، المضاد: توقف، وانقطاع.

(17) يهدي: يرشد، المضاد: يُضِلُّ.

(18) الزاد: الغذاء، الجمع: الأزواد، والأزودة.

(19) يعصف بنا: يهلكنا.

(20) الزيف: الخداع، والباطل، المضاد: الحق.

(21) يفتش: يبحث.

الصفحة 169:

تحليل النص

1 الفهم والاستيعاب:

(س) بم يقاس نجاح الإنسان في الحياة؟

يقاس بما يغرسه في عقله من العلم والمعرفة.

(س) تتعدد وتتنوع مصادر التعلم. وضح ذلك.

حيث نجد العلم في الكتب المدرسية، وفي قصص التاريخ، وفي أسرار العلوم، وفي جمال اللغة.

(س) بين أثر صحبة الأخ لصديقه المهندس.

  • أشبع لذته العقلية.
  • تعلم منه حب القراءة فكان صديقه يرشده إلى الكتب القيمة، ويشجعه على زيارة المكتبات؛ فنمت عنده ملكة القراءة، وانضم إلى منتدى ثقافي.

(س) ما مظاهر استفادة الأخ من حضور المنتدى الثقافي؟

  • نمت عنده ملكة القراءة.
  • تغيرت عقليته، وأصبحت له مكتبة تشمل كتباً متنوعة.

(س) لماذا نصح الأب ابنه بتوسيع قراءاته وثقافاته؟

لأن الثقافة في أي علم من العلوم ستفيده في الموضوع أو المجال الذي تخصص فيه.

(س) بم نصح الأب ابنه ليشغل وقت فراغه؟

  • أن يجعل لنفسه هواية في فرع من فروع الثقافة بجانب دراسته الخاصة، كدراسة التاريخ أو الأدب أو غيرهما.
  • أن يصبر على القراءة، ويواظب عليها، فتزداد لذته وتنمو بالتدريج.

(س) بم وصف الكاتب القراءة في الفقرة الأخيرة؟

وصفها الكاتب بـ:

  • المفتاح السحري الذي يفتح لنا الأبواب؛ لترى العالم، ويهدي العقول.
  • غذاء القلب الجائع إلى المعاني.
  • السلاح الذي يواجه به المرء الزيف والباطل.

(س) إلام دعا الكاتب في نهاية النص؟

دعا إلى جعل القراءة عادة عند المرء، وأسلوب حياة يعيشه.

الصفحة 170:

مستويات عليا / أفكار جديدة

(س) «الثقافة توسع أفق المتخصص، والتخصص يعمق أثر المثقف». بين دور هذه الفكرة في بناء رؤية النص للنجاح.

يرى النص أن النجاح الحقيقي لا يقوم على التخصص وحده، بل على الثقافة الواسعة التي تنمي العقل وتوسع الإدراك، فالقراءة في مجالات متعددة تجعل الإنسان أكثر فهماً للحياة وأكثر قدرة على التميز.

(س) لماذا شبه الكاتب القراءة بالمفتاح السحري؟

لأن القراءة تفتح آفاق المعرفة، وتمكن الإنسان من فهم العالم واكتشاف أسراره، فهي وسيلة للارتقاء العقلي والفكري.

(س) كيف أسهمت تجربة الصديق في ترسيخ حب القراءة لدى الكاتب؟

أسهمت من خلال توجيهه إلى الكتب المفيدة، وتشجيعه على القراءة، ومشاركته في المنتديات الثقافية؛ مما حول القراءة إلى عادة ممتعة أثرت في تفكيره وحياته.

(س) قال أحمد شوقي: أَنَا مَن بَدَّلَ بالكتب الصَّحَابَا .. لَمْ أَجِدْ لِي وَافِيًا إِلَّا الْكِتَابَا بين كيف ينطبق هذا البيت على ما جاء في النص.

ينطبق البيت على النص؛ إذ يبرز قيمة الكتاب في حياة الإنسان، حيث جعله النص مصدراً للمعرفة والمتعة، ورفيقاً دائمًا يُسهم في تكوين الشخصية وتنمية الفكر.

(س) هل تتفق مع من يقول أن القراءة «حياة»؟ علل إجابتك.

  • نعم.
  • لأنها تؤثر في جميع جوانب حياة الإنسان، وتشكل تفكيره وسلوكه، وليست مجرد نشاط مؤقت.

تعبيرات ودلالات: علام تدل التعبيرات التالية…؟

(س) «العلم لا يسكن في الكتب المدرسية وحدها»: يدل على تعدد وتنوع مصادر التعلم.

(س) «حتى كان يترقب تلك الساعة»: يدل على الشوق والتلهف إلى تلك الجلسة؛ لتحقيق المتعة العقلية.

(س) «كم أتت فكرة هندسية عظيمة من قراءة كتاب في الأدب…»: يدل على الأثر الإيجابي للثقافة.

(س) «القراءة هي المفتاح السحري .. إنها الزاد .. والسلاح»: يدل على تنوع وتعدد ثمار القراءة.

(س) «يعصف بنا طوفان الزيف»: يدل على انتشار الأباطيل وخطورتها في غياب التسلح بالقراءة.

(س) «القراءة ليست عادة، بل حياة تعاش»: يدل على أن القراءة ضرورة وجودية تصاغ بها هوية الإنسان.

الصفحة 171:

قيم ومبادئ نتعلمها

(س) استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائماً مدللاً عليها.

  • القيمة: تقدير قيمة الصحبة الصالحة. -> العبارة الدالة من النص: «كان يرشده … ويستحثه … فنمت عنده ملكة القراءة».
  • القيمة: السعي والجد والبحث عن سبل النجاح. -> العبارة الدالة من النص: «لا تظن أنك تستطيع أن تكون مهندساً عظيماً بقراءتك في الهندسة وحدها».
  • القيمة: إتقان العمل، والإخلاص فيه. -> العبارة الدالة من النص: «اجتهد، ثم اشغل وقت فراغك».
  • القيمة: حسن استغلال وقت الفراغ. -> العبارة الدالة من النص: «اشغل وقت فراغك».
  • القيمة: الصبر والأناة. -> العبارة الدالة من النص: «إذا صبرت على هذا قليلاً، وجدت أن لذتك تنمو».

مفاهيم أدبية: مراجعة على أنواع النصوص أدبي – غير أدبي (معلوماتي).

(س) بين نوع نص «القراءة حياة»، مدللاً.

نوع النص: أدبي.

الدليل: أن الكاتب هدف إلى التأثير الفني والجمالي من خلال تقدير الثقافة والعلم؛ حيث عرض المقال نصائح الكاتب لابنه للتحفيز على الإقبال على القراءة، والحث على اتساع المعارف.

الصفحة 172:

أسئلة الدرس الثالث

أ أسئلة المفردات

(س) في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:

الكلمة | المعنى | المضاد | الجمع (1) يستحثه | …….. | …….. | …….. (2) ملكة | …….. | …….. | …….. (3) لذة | …….. | …….. | …….. (4) الحين | …….. | …….. | …….. (5) الزيف | …….. | …….. | …….. (6) مصادقته | …….. | …….. | …….. (7) يعصف بنا | …….. | …….. | …….. (8) …….. | …….. | …….. | الأزواد

ب أسئلة فكر، وطبق

ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:

(1) المعيار الحقيقي للنجاح يكمن فيما تزرعه في عقلك من معرفة. ( )

(2) حضور الأخ المنتدى الثقافي أشبع لذته العقلية. ( )

(3) نصح الأب ابنه بتوسيع قراءاته وثقافاته. ( )

(4) الصبر على القراءة يُشعر القارئ بالملل. ( )

(5) تكرار النداء «أي بني» في النص يفيد التوبيخ. ( )

(6) يدعو الأب ابنه إلى تنويع قراءاته في مجالات مختلفة. ( )

(7) يربط الدرس بين القراءة وفهم الحياة فهماً أعمق. ( )

(8) المهندس كان يقرأ في الكتب الأدبية فقط. ( )

(9) يرى الأب أن التخصص وحده يكفي لبناء عقل عظيم. ( )

(10) تنمو الهواية الثقافية بالتدرج والممارسة المستمرة. ( )

الصفحة 173:

اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:

(1) وصف القراءة بأنها سبيل إلى «فهم الحياة» يدل على أنها: (توسع وعي الإنسان – تزيد عدد الكتب – تقوي الذاكرة – تختصر طريق النجاح).

(2) تحول جلسات المنتدى إلى «لذة عقلية» يدل على: (متعة التفكير والحوار – سهولة عرض الكتب – كثرة وقت الفراغ – انتظام أعضاء المنتدى).

(3) امتلاك مكتبة متنوعة بعد التجربة يدل على: (تحول القراءة لعادة – حب المظهر الثقافي – سهولة شراء الكتب – ترك التخصص الدراسي).

(4) تشبيه القراءة بـ «المفتاح السحري» يبرز دورها في: (فتح آفاق المعرفة – غموض تأثير القراءة – تحقيق التفوق السريع – اختصار سنوات التعلم).

(5) عبارة «في كل بيت كتاب» تحمل دعوة إلى: (جعل القراءة ثقافة عامة – زيادة عدد المكتبات – الاهتمام بالكتب القيمة – تنظيم أوقات القراءة).

أسئلة على فقرات النص

اقرأ، ثم أجب:

«إِنَّ النَّجَاحَ فِي الحَيَاةِ يُقَاسُ بِمَا تَزْرَعُهُ فِي عَقْلِكَ مِنْ مَعْرِفَةٍ، فَالْعِلْمُ لَا يَسْكُنُ فِي الْكُتُبِ الْمَدْرَسِيَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ يَسْكُنُ أَيْضًا فِي قِصَصِ التَّارِيخِ، وَفِي أَسْرَارِ العُلُومِ، وَفِي جَمَالِ اللُّغَةِ، وَفِي كُلِّ كِتَابٍ تَقْرَؤُهُ. فَاقْرَأْ وَفَكِّرْ لِتَكُونَ إِنْسَانًا مُثَقَّفًا، قَادِرًا عَلَى فَهْمِ الحَيَاةِ. أَي بُنَيَّ إِنَّ أَخَاكَ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ صحبَ مُهَنْدِسًا يُحِبُّ القِرَاءَةَ في جميع الكتب، مثل: الكتبِ الْأَدَبِيَّةِ، وَفِي كُتُبِ عِلْمِ النَّفْسِ وَالاجْتِمَاعِ، وَأَنَّهُ بِمُصَادَقَتِهِ تَعَلَّمَ مِنْهُ حُبَّ القِرَاءَةِ … فَكَانَ يُرْشِدُهُ إِلَى الكُتُبِ القَيِّمَةِ، وَيَسْتَحِثُهُ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى المَكْتَبَاتِ فَنَمَتْ عِنْدَهُ مَلَكَةُ القِرَاءَةِ».

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:

(1) معنى «يستحثه»: (يأمره – ينصحه – يشاركه – يساعده).

(2) مضاد «يرشده»: (يبغضه – يتجنبه – يضله – يضره).

(3) جمع «معرفة»: (عوارف – أعراف – معارف – معروفين).

(4) مفرد «أسرار»: (سريرة – أسرة – أسير – سر).

(5) علاقة قوله: «لتكون إنساناً مثقفاً» بما قبله: (نتيجة – تعليل – تفصيل – توكيد).

الصفحة 174:

(ب) ما مقياس نجاح الإنسان في الحياة، كما تفهم من الفقرة الأولى؟

(جـ) ماذا تعلم الأخ من مصادقة المهندس، على ضوء ما قرأت في الفقرة؟

(د) قال أحمد شوقي: صَالِحُ الإخوان يبغيك التَّقَى .. وَرَشِيدُ الكُتُبِ يَبْغِيكَ الصَّوَابَا بين إلى أي مدى يتفق هذا البيت ومضمون القطعة.

اقرأ، ثم أجب:

«أَيْ بُنَيَّ إِنَّ أَخَاكَ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ صحبَ مُهَنْدِسًا يُحِبُّ القِرَاءَةَ في جميع الكتب، مثل: الكُتُبِ الأَدَبِيَّةِ، وَفِي كُتُبِ عِلْمِ النَّفْسِ وَالاجْتِمَاعِ، وَأَنَّهُ بِمُصَادَقَتِهِ تَعَلَّمَ مِنْهُ حُبَّ القِرَاءَةِ … فَكَانَ يُرْشِدُهُ إِلَى الكُتُبِ القَيِّمَةِ وَيَسْتَحِثُهُ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى المَكْتَبَاتِ فَنَمَتْ عِنْدَهُ مَلَكَةُ القِرَاءَةِ، وَانْضَمَّ إِلَى مُنْتَدًى ثَقَافِيٍّ يَجْتَمِعُ أَعْضَاؤُهُ كُلَّ أُسْبُوعٍ، وَيَحْضُرُ أَحَدُ أَعْضَائِهِ بِالتَّنَاوُبِ حَدِيثًا يَعْرِضُهُ عَلَيْهِمْ، وَبَعْدَ سَمَاعِهِ يَتَنَاقَشُونَ فِيهِ، وَانْقَلَبَتْ هَذِهِ الجِلْسَةُ إِلَى لَذَّةٍ عَقْلِيَّةٍ مُمتِعَةٍ لَهُ حَتَّى كَانَ يَتَرَقَّبُ تِلْكَ السَّاعَةَ وَيَتَمَنَّاهَا طُولَ الأُسْبُوعِ، وَأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهَا فَائِدَةً كُبْرَى غَيَّرَتْ حَيَاتَهُ، وَغَيَّرَتْ عَقْلِيَّتَهُ. وَمِنْ ذَلِك الحِينِ أَصْبَحَتْ لَهُ مَكْتَبَةٌ تَشْمَلُ كُتُبًا متنوعةً».

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:

(1) المراد بـ «يترقب»: (يرصد، ويلاحظ – ينتظر بلهفة – يستبطئ، ويستأخر – يخاف بشدة).

(2) معنى «ملكة»: (شعور طارئ مؤقت – قدرة راسخة في النفس – انطباع دائم – حب مشروط).

(3) مضاد «يعرضه عليهم»: (يذمهم عليه – يوصيهم به – يُنكره عليهم – يكتمه عنهم).

(ب) (1) وضّح الأثر الإيجابي لصحبة المهندس للأخ.

(2) «انقلبت هذه الجلسة إلى لذة عقلية ممتعة له». دلل على ذلك مما ورد في النص.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:

(1) انضم الأخ إلى منتدى ثقافي يجتمع مرة كل أسبوع. ( )

(2) أصبح للأخ مكتبة تشمل كتباً متنوعة؛ ليتباهى بها أمام صديقه. ( )

(د) (1) ميز علاقة قوله: «فنمت عنده ملكة القراءة» بما قبلها.

(2) استنتج نوع النص السابق، مبيناً سماته من حيث المحتوى.

(هـ) «العقل إذا حاور العقول تضاعف علمه؛ فكأنَّ الفكرة الواحدة تُقرأ بأعين مئات الكُتّاب». هات من النص ما يؤكد تلك الفكرة.

الصفحة 175:

اقرأ، ثم أجب:

«أَيْ بُنَيَّ إِنَّ أَخَاكَ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ صحبَ مُهَنْدِسًا يُحِبُّ القِرَاءَةَ في جميع الكتب، مثل: الكُتُبِ الْأَدَبِيَّةِ، وَفِي كُتُبِ عِلْمِ النَّفْسِ وَالاجْتِمَاعِ، وَأَنَّهُ بِمُصَادَقَتِهِ تَعَلَّمَ مِنْهُ حُبَّ القِرَاءَةِ … فَكَانَ يُرْشِدُهُ إِلَى الكُتُبِ القَيِّمَةِ، وَيَسْتَحِثُهُ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى المَكْتَبَاتِ فَنَمَتْ عِنْدَهُ مَلَكَةُ القِرَاءَةِ، وَانْضَمَّ إِلَى مُنْتَدًى ثَقَافِيٍّ يَجْتَمِعُ أَعْضَاؤُهُ كُلَّ أُسْبُوعٍ، وَيَحْضُرُ أَحَدُ أَعْضَائِهِ بِالتَّنَاوُبِ حَدِيثًا يَعْرِضُهُ عَلَيْهِمْ، وَبَعْدَ سَمَاعِهِ يَتَنَاقَشُونَ فِيهِ، وَانْقَلَبَتْ هَذِهِ الجِلْسَةُ إِلَى لَذَّةٍ عَقْلِيَّةٍ مُمتِعَةٍ لَهُ حَتَّى كَانَ يَتَرَقَّبُ تِلْكَ السَّاعَةَ وَيَتَمَنَّاهَا طُولَ الأُسْبُوعِ، وَأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهَا فَائِدَةً كُبْرَى غَيَّرَتْ حَيَاتَهُ، وَغَيَّرَتْ عَقْلِيَّتَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ الحِينِ أَصْبَحَتْ لَهُ مَكْتَبَةٌ تَشْمَلُ كُتُبًا متنوعةً».

(أ) هات من النص ما يلي:

(1) كلمة بمعنى: «بالتبادل».

(2) كلمة مضادها: «معاداته».

(3) كلمة جمعها: «الأحيان».

(4) كلمة مفردها: «عضو».

(ب) (1) بين القيمة الأدبية التي ظفر بها الأخ من حضور المنتدى الثقافي.

(2) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «أصبحت له مكتبة تشمل كتباً متنوعة».

(جـ) (1) بين كيف كان أعضاء المنتدى الثقافي حريصين على الحوار الهادف، وتبادل الخبرات.

(2) استدل من الفقرة السابقة على حرص المهندس على شمول الثقافة وتكامل الشخصية.

(د) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:

(1) أي مما يلي لا يعد من القيم المتضمنة في الفقرة السابقة؟ (استثمار الوقت فيما يفيد – تقدير الصحبة الصالحة – تطوير الذات – الإيثار، وتفضيل الآخرين).

(2) علاقة قوله: «غيرت حياته» بما قبله: (تعليل – نتيجة – تفصيل – استدراك).

اقرأ، ثم أجب:

«أَيْ بُنَيَّ، لَا تَظُنَّ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَكُونَ مُهَنْدِسًا عَظِيمًا بِقِرَاءَتِكَ فِي الْهَنْدَسَةِ وَحْدَهَا، فَالعَقْلُ وَحْدَةٌ، وَثَقَافَتُهُ فِي أَيِّ مَوْضُوعٍ آخَرَ تُفِيدُهُ فِي المَوْضُوعِ الَّذِي تَخَصَّصَ فِيهِ. فَكَمْ أَتَتْ فِكْرَةٌ هَنْدَسِيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابٍ فِي الأَدَبِ، أَوْ فِي الاجْتِمَاعِ! أَيْ بُنَيَّ اجْتَهِد، ثُمَّ اشْغل وَقْتَ فَرَاغِكَ لِتَكُونَ لَكَ هِوَايَةٌ فِي فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الثَّقَافَةِ، كَنَوْعٍ مِنْ دِرَاسَةِ التَّارِيخِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الْأَدَبِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الدَّرَاسَةِ النَّفْسِيَّةِ أَو الاجْتِمَاعِيَّةِ بِجَانِبِ دِرَاسَتِكَ الخَاصَّةِ … تبدأ فِيهِ عَلَى مَهْلٍ، وَتُحَبِّبُ نَفْسَكَ فِيهِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، فَإِذَا صَبَرْتَ عَلَى هَذَا قَلِيلًا، وَجَدْتَ أَنَّ لَذَّتَكَ تَنْمُو شَيْئًا فَشَيْئًا بِمُمَارَسَةِ تِلْكَ الهَوَايَةِ».

الصفحة 176:

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:

(1) معنى «ممارسة»: (حب – نشر – مزاولة – مساندة).

(2) مضاد «صبرت»: (حزنت – جزعت – تكاسلت – أهملت).

(3) جمع «الأدب»: (الأدباء – الآداب – المآدب – المدربين).

(4) علاقة قوله: «كنوع من دراسة التاريخ …» بما قبله: (تعليل – نتيجة – تفصيل – توكيد).

(ب) (1) ما نتيجة الصبر والمواظبة على هواية القراءة؟

(2) هات من النص ما يبرز الأثر الإيجابي للثقافة وتنوع المطالعات.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:

(1) قراءة الابن في الفروع المختلفة تسبب له التشتت والبعد عن تخصصه. ( )

(2) حذر الكاتب ابنه من التعجل في جني ثمار الثقافة. ( )

(د) استنتج القيمة المتضمنة في قوله: «اشغل وقت فراغك …».

(هـ) ميز نوع الأسلوب، وغرضه في قوله: «لا تظن أنك تستطيع …» في الفقرة الأولى.

اقرأ، ثم أجب:

«أَيْ بُنَيَّ لَا تَظُنَّ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَكُونَ مُهَنْدِسًا عَظِيمًا بِقِرَاءَتِكَ فِي الهَنْدَسَةِ وَحْدَهَا، فَالعَقْلُ وَحْدَةٌ، وَثَقَافَتُهُ فِي أَيِّ مَوْضُوعٍ آخَرَ تُفِيدُهُ فِي الْمَوْضُوعِ الَّذِي تَخَصَّصَ فِيهِ، فَكَمْ أَتَتْ فِكْرَةٌ هَنْدَسِيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابٍ فِي الْأَدَبِ، أَوْ فِي الاجْتِمَاعِ! أَيْ بُنَيَّ، اجْتَهِد، ثُمَّ اشْغل وَقْتَ فَرَاغِكَ لِتَكُونَ لَكَ هِوَايَةٌ فِي فَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الثَّقَافَةِ، كَنَوْعٍ مِنْ دِرَاسَةِ التَّارِيخِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الأَدَبِ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ الدَّرَاسَةِ النَّفْسِيَّةِ أَو الاجْتِمَاعِيَّةِ بِجَانِبِ دِرَاسَتِكَ الخَاصَّةِ …. تَبْدَأُ فِيهِ عَلَى مَهْلٍ، وتُحَبِّبُ نَفْسَكَ فِيهِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، فَإِذَا صَبَرْتَ عَلَى هَذَا قَلِيلًا، وَجَدْتَ أَنَّ لَذَّتَكَ تَنْمُو شَيْئًا فَشَيْئًا بِمُمَارَسَةِ تِلْكَ الهِوَايَةِ».

(أ) هات من النص ما يلي:

(1) تعبيراً بمعنى: «بالتدريج».

(2) كلمة مضادها: «توقف، وانقطاع».

(3) كلمة جمعها: «عظام».

الصفحة 177:

(ب) (1) في الفقرة الأولى تحذير، ونصح. وضح ذلك.

(2) ما أثر الصبر على ممارسة الهواية؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:

(1) النص يحمل توجيهاً إلى الاجتهاد وشغل وقت الفراغ. ( )

(2) سعة الاطلاع قد تنتج لك فكرة في مجال تخصصك. ( )

(د) «من تأنى نال ما تمنى». هات من القطعة ما يؤكد تلك الحكمة.

(هـ) قال المتنبي: أعز مكان في الدنا سرج سابح … وخير جليس في الزمان كتاب بين إلى أي مدى يتفق هذا البيت ومضمون الفقرة السابقة.

اقرأ، ثم أجب:

«فالقراءة هي المفتاح السحري الذي يفتح لنا أبواب العوالم، ويهدي العقول، إنها الزاد حين يجوعُ القلب إلى المَعْنَى، والسلاح حين يعصف بنا طوفان الزيف، فليكن في كل بيت كتاب، وفي كل يدٍ صَفْحَةٌ، وفي كل عقل سؤال يُفَتِّش عن جواب … فالقراءة ليست عادةً، بل حياة تعاش، ومن لم يقرأ لم يعش حقًا».

(أ) هات من النص ما يلي:

(1) كلمة بمعنى: «يُهلكنا».

(2) كلمة مضادها: «الحق».

(3) كلمة جمعها: «الأزودة».

(4) كلمة مفردها: «العالم».

(ب) إلام يدعو الكاتب في نهاية الفقرة السابقة؟

(جـ) اشرح التشبيه في قوله: «طوفان الزيف» في الفقرة السابقة، وبين دلالته.

(د) وضح نوع النص السابق، وبين سماته من حيث الأسلوب.

(هـ) (1) «إن أمةً لا تقرأ أمةٌ لا تعرف كيف تختار مصيرها». ناقش العبارة السابقة، موضحاً وجهة نظرك.

(2) استخرج من الفقرة عبارة تدل على أن القراءة غذاء للروح.

[الحل النموذجي]

حل الصفحة 172:

أ أسئلة المفردات

جدول المفردات:

  • (1) يستحثه -> المعنى: يشجعه ويحفزه -> المضاد: يثبطه -> الجمع: –
  • (2) ملكة -> المعنى: قدرة راسخة في النفس أو مهارة -> المضاد: – -> الجمع: ملكات
  • (3) لذة -> المعنى: متعة وسرور -> المضاد: ألم / مرارة -> الجمع: لذات
  • (4) الحين -> المعنى: الوقت -> المضاد: – -> الجمع: الأحيان
  • (5) الزيف -> المعنى: الخداع والباطل -> المضاد: الحق -> الجمع: –
  • (6) مصادقته -> المعنى: مصاحبته ومصادقته -> المضاد: معاداته -> الجمع: –
  • (7) يعصف بنا -> المعنى: يهلكنا -> المضاد: ينقذنا / ينجينا -> الجمع: –
  • (8) الزاد -> المعنى: الغذاء -> المضاد: – -> الجمع: الأزواد

ب أسئلة فكر، وطبق

ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ:

(1) (صح) -> المعيار الحقيقي للنجاح يكمن فيما تزرعه في عقلك من معرفة.

(2) (صح) -> حضور الأخ المنتدى الثقافي أشبع لذته العقلية.

(3) (صح) -> نصح الأب ابنه بتوسيع قراءاته وثقافاته.

(4) (خطأ) -> الصبر على القراءة يُشعر القارئ بالملل. (التصحيح: ينُمّي اللذة والمتعة شيئاً فشيئاً).

(5) (خطأ) -> تكرار النداء «أي بني» في النص يفيد التوبيخ. (التصحيح: يفيد التنبيه والتودد والنصح وإظهار الحب).

(6) (صح) -> يدعو الأب ابنه إلى تنويع قراءاته في مجالات مختلفة.

(7) (صح) -> يربط الدرس بين القراءة وفهم الحياة فهماً أعمق.

(8) (خطأ) -> المهندس كان يقرأ في الكتب الأدبية فقط. (التصحيح: كان يقرأ في جميع الكتب كالأدبية وعلم النفس والاجتماع).

(9) (خطأ) -> يرى الأب أن التخصص وحده يكفي لبناء عقل عظيم. (التصحيح: يرى أن التخصص يكتمل بالثقافة في العلوم الأخرى).

(10) (صح) -> تنمو الهواية الثقافية بالتدرج والممارسة المستمرة.

حل الصفحة 173:

اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:

(1) توسع وعي الإنسان.

(2) متعة التفكير والحوار.

(3) تحول القراءة لعادة.

(4) فتح آفاق المعرفة.

(5) جعل القراءة ثقافة عامة.

أسئلة على فقرات النص (فقرة 1):

(أ) اختر الإجابة الصحيحة:

(1) معنى «يستحثه»: ينصحه (أي يشجعه ويحثه).

(2) مضاد «يرشده»: يضله.

(3) جمع «معرفة»: معارف.

(4) مفرد «أسرار»: سر.

(5) علاقة قوله: «لتكون إنساناً مثقفاً» بما قبله: تعليل (اللام لام التعليل).

حل الصفحة 174:

(ب) مقياس نجاح الإنسان في الحياة كما نفهم من الفقرة:

  • يُقاس النجاح بما يزرعه الإنسان ويغرسه في عقله من معرفة وثقافة، وقدرته على استيعاب العلوم المتنوعة وفهم الحياة.

(جـ) ما تعلمه الأخ من مصادقة المهندس:

  • تعلم منه حب القراءة والاستزادة من الكتب القيمة.
  • إجابة الإقبال على المكتبات وتنمية ملكة القراءة.
  • المشاركة في المنتديات الثقافية وتبادل الآراء.

(د) مدى اتفاق بيت أحمد شوقي مع مضمون القطعة:

  • يتفق البيت تماماً مع النص؛ فبيت شوقي يوضح أن الصديق الصالح يدلك على التقوى، والكتاب الرشيد يهديك إلى الصواب والعلم، وهو ما تحقق مع الأخ الذي أرشده صديقه المهندس الصالح إلى الكتب القيمة والمنتديات النافعة فاستفاد فائدة كبرى غيرت حياته وعقليته.

اقرأ، ثم أجب (فقرة 2):

(أ) الاختيار من بين القوسين:

(1) المراد بـ «يترقب»: ينتظر بلهفة.

(2) معنى «ملكة»: قدرة راسخة في النفس.

(3) مضاد «يعرضه عليهم»: يكتمه عنهم.

(ب) (1) الأثر الإيجابي لصحبة المهندس للأخ:

  • غرس فيه حب القراءة والتثقيف.
  • وجّهه إلى اقتناء الكتب القيمة وزيارة المكتبات.
  • حرّكه للانضمام للمنتديات الثقافية النافعة وتكوين مكتبة خاصة متنوعة، مما أدى لنمو عقله وتغير حياته للأفضل.

(2) الدليل على أن الجلسة انقلبت إلى لذة عقلية:

  • أن الأخ كان ينتظر ويرتقب تلك الساعة ويتمنّاها طوال الأسبوع لما يجده فيها من متعة الفكر والنقاش، وأنه استفاد منها فائدة كبرى غيرت حياته وعقليته.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

(1) (صح) -> انضم الأخ إلى منتدى ثقافي يجتمع مرة كل أسبوع.

(2) (خطأ) -> أصبح للأخ مكتبة تشمل كتباً متنوعة؛ ليتباهى بها أمام صديقه. (التصحيح: اقتناها حباً في المعرفة ولإشباع شغفه الثقافي وتطوير ذاته).

(د) (1) علاقة قوله «فنمت عنده ملكة القراءة» بما قبلها: -> نتيجة لمصادقته للمهندس وإقباله على الكتب والمكتبات (الفاء عاطفة تفيد الترتيب والتعقيب والسببية).

(2) نوع النص السابق وسماته:

  • نوع النص: نص أدبي (مقال أدبي اجتماعي).
  • سماته من حيث المحتوى: استخدام لغة ذات أبعاد جمالية وتعبيرية، إبراز قيم إنسانية وتربوية، الاعتماد على الإقناع عبر قصة واقعية/تجربة محفزة، والدعوة لشغل أوقات الفراغ بما يبني العقل.

(هـ) القول الصريح من النص الذي يؤكد فكرة (العقل إذا حاور العقول تضاعف علمه):

  • «… وَيَحْضُرُ أَحَدُ أَعْضَائِهِ بِالتَّنَاوُبِ حَدِيثًا يَعْرِضُهُ عَلَيْهِمْ، وَبَعْدَ سَمَاعِهِ يَتَنَاقَشُونَ فِيهِ، وَانْقَلَبَتْ هَذِهِ الجِلْسَةُ إِلَى لَذَّةٍ عَقْلِيَّةٍ مُمتِعَةٍ لَهُ … وَأَنَّهُ اسْتَفَادَ مِنْهَا فَائِدَةً كُبْرَى غَيَّرَتْ حَيَاتَهُ، وَغَيَّرَتْ عَقْلِيَّتَهُ».

حل الصفحة 175:

اقرأ، ثم أجب:

(أ) الاستخراج من النص:

(1) كلمة بمعنى «بالتبادل»: بالتناوب.

(2) كلمة مضادها «معاداته»: مصادقته.

(3) كلمة جمعها «الأحيان»: الحين.

(4) كلمة مفردها «عضو»: أعضائه (أو أعضاؤه).

(ب) (1) القيمة الأدبية التي ظفر بها الأخ من حضور المنتدى:

  • إثراء فكره، وتوسيع مداركه العقلية، وتنمية مهارة التفكير النقدي والحوار النافع، وتذوق حلاوة العلوم والأدب حتى أصبحت القراءة عنده لذة عقلية لا تُقدّر وثقافة شاملة.

(2) المعنى المتضمن في «أصبحت له مكتبة تشمل كتباً متنوعة»:

  • يدل على التنوع الثقافي، والحرص على اتساع مجالات الاطلاع وعدم الاقتصار على مجال واحد، والتحول الكامل للقراءة لتصبح جزءاً أساسياً من أسلوب حياته.

(جـ) (1) حرص أعضاء المنتدى على الحوار وتبادل الخبرات:

  • يظهر ذلك في تنظيمهم لقاءً أسبوعياً يحضر فيه أحد الأعضاء بالتناوب موضوعاً وحفلاً فكرياً يُعرض على الجميع، ثم يدخلون جميعاً في مناقشة هادفة وتبادل للآراء حول هذا الموضوع.

(2) استدلال حرص المهندس على شمول الثقافة:

  • حرصه وقراءته في مجالات متنوعة ومختلفة لم تقتصر على مجال عمله (الهندسة)، بل شملت: «الكتب الأدبية، وفي كتب علم النفس والاجتماع»، وتشجيعه لغيره على هذا التنوع.

(د) اختر الإجابة الصحيحة:

(1) الإيثار، وتفضيل الآخرين (حيث لم تتناول الفقرة هذا التوجه، بل ركزت على تطوير الذات والصحبة والوقت).

(2) نتيجة (فائدة المنتدى والاطلاع أدت كإكمال لنتيجة إيجابية إلى تغيير حياته).

فقرة الأب لابنه (ضرورة الجمع بين الثقافة والتخصص):

حل الصفحة 176:

(أ) اختر الإجابة الصحيحة:

(1) معنى «ممارسة»: مزاولة.

(2) مضاد «صبرت»: جزعت.

(3) جمع «الأدب»: الآداب.

(4) علاقة قوله: «كنوع من دراسة التاريخ …» بما قبله: تفصيل (تفصيل للأنواع بعد إجمال “فرع من فروع الثقافة”).

(ب) (1) نتيجة الصبر والمواظبة على هواية القراءة:

  • نمو اللذة والمتعة العقليين شيئاً فشيئاً بممارسة تلك الهواية والتمرس فيها، وشعور الإنسان بالتفوق والتميز في تخصصه وفي حياته.

(2) ما يبرز الأثر الإيجابي للثقافة وتنوع المطالعات من النص:

  • قوله: «فَكَمْ أَتَتْ فِكْرَةٌ هَنْدَسِيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابٍ فِي الأَدَبِ، أَوْ فِي الاجْتِمَاعِ!»، وقوله: «فالعقل وحدة، وثقافته في أي موضوع آخر تفيده في الموضوع الذي تخصص فيه».

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

(1) (خطأ) -> قراءة الابن في الفروع المختلفة تسبب له التشتت والبعد عن تخصصه. (التصحيح: تفيده وتنمي فكره وتجعله متفوقاً في تخصصه).

(2) (صح) -> حذر الكاتب ابنه من التعجل في جني ثمار الثقافة (حيث دعاه للبدء على مهل والأخذ بالتدريج “رويداً رويداً”).

(د) القيمة المتضمنة في قوله «اشغل وقت فراغك …»:

  • استغلال الوقت والحرص على الوقت الثمين فيما ينفع وتجنب الفراغ الضار من خلال ممارسة هوايات نافعة ومفيدة كالقراءة.

(هـ) نوع الأسلوب وغرضه في «لا تظن أنك تستطيع …»:

  • نوع الأسلوب: أسلوب نهي (بدليل استخدام “لا” الناهية مع الفعل المضارع “تظن”).
  • غرضه: النصح والإرشاد والتنبيـه إلى خطأ الفهم المتداول.

(أ) هات من النص ما يلي:

(1) تعبير بمعنى «بالتدريج»: رويداً رويداً (أو شيئاً فشيئاً / على مهل).

(2) كلمة مضادها «توقف، وانقطاع»: ممارسة.

(3) كلمة جمعها «عظام»: عظيم (أو عظيمة).

حل الصفحة 177:

(ب) (1) التكثيف في الفقرة بين التحذير والنصح:

  • التحذير: حذره من الاكتفاء بالتخصص فقط (الهندسة وحدها) والتظاهر بعدم الحاجة للعلوم الأخرى.
  • النصح: نصحه بالاجتهاد، واستغلال وقت الفراغ في القراءة والاطلاع المتنوع والتدرج في ممارسة هواية ثقافية نافعة والصبر عليها.

(2) أثر الصبر على ممارسة الهواية:

  • تزداد وتنمو لذة الإنسان بها شيئاً فشيئاً، وتتحول القراءة إلى عادة ممتعة ونافعة تثري عقلية القارئ وتصنع تميزه.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

(1) (صح) -> النص يحمل توجيهاً إلى الاجتهاد وشغل وقت الفراغ.

(2) (صح) -> سعة الاطلاع قد تنتج لك فكرة في مجال تخصصك.

(د) ما يؤكد حكمة «من تأنى نال ما تمنى» من القطعة:

  • قوله: «… تَبْدَأُ فِيهِ عَلَى مَهْلٍ، وتُحَبِّبُ نَفْسَكَ فِيهِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، فَإِذَا صَبَرْتَ عَلَى هَذَا قَلِيلًا، وَجَدْتَ أَنَّ لَذَّتَكَ تَنْمُو شَيْئًا فَشَيْئًا …».

(هـ) مدى اتفاق بيت المتنبي مع مضمون الفقرة:

  • يتفق البيت مع المضمون بشكل كبير؛ فكلاهما يُعظم من قدر الكتاب ويرى فيه الصاحب والرفيق الأفضل والأهم لبناء العقل وفهم الحياة واستغلال أوقات الفراغ بما يرفع قدر الإنسان.

اقرأ، ثم أجب (الفقرة الأخيرة):

(أ) الاستخراج من النص:

(1) كلمة بمعنى «يُهلكنا»: يعصف بنا.

(2) كلمة مضادها «الحق»: الزيف.

(3) كلمة جمعها «الأزودة»: الزاد.

(4) كلمة مفردها «العالم»: العوالم.

(ب) إلام يدعو الكاتب في نهاية الفقرة السابقة؟

  • يدعو إلى نشر القراءة والتثقيف وتوفير الكتاب في كل بيت وفي يد كل إنسان، وجعل القراءة منهاجاً وأسلوب حياة تعاش وليست مجرد هواية أو عادة عابرة، لأن من لا يقرأ لم يعش الحياة الحقيقية.

(جـ) شرح التشبيه في «طوفان الزيف» ودلالته:

  • الشرح: شبّه الكاتب الزيف والباطل والجهل بالطوفان الجارف العارم الذي يغرق المجتمع ويقضي على العقول.
  • دلالته: يدل على خطورة انتشار الأباطيل والشائعات والجهل في المجتمع في حال غياب الفكر الواعي والتسلح بالقراءة النافعة.

(د) نوع النص السابق وسماته من حيث الأسلوب:

  • نوع النص: مقال أدبي تربوي.
  • سماته من حيث الأسلوب:
    • الاعتماد على الأساليب الإنشائية (كالنداء والجميع بين النهي والأمر) للفت الانتباه وتوجيه النصائح.
    • تنويع التشبيهات البلاغية والجمالية (المفتاح السحري – الزاد – السلاح – طوفان الزيف).
    • وضوح العبارات وسلاسة الألفاظ وقوة التأثير والإقناع.

(هـ) (1) مناقشة العبارة «إن أمة لا تقرأ أمة لا تعرف كيف تختار مصيرها»:

  • العبارة صحيحة تماماً؛ لأن القراءة هي أساس الوعي والثقافة والإدراك الحضاري، والأمة التي تترك القراءة تصبح فريسة للجهل والتبعية والخداع (الزيف)، ولا تملك زمام تفكيرها ولا تستطيع بناء مستقبلها أو اتخاذ قراراتها المصيرية بحرية ووعي.

(2) استخراج عبارة تدل على أن القراءة غذاء للروح:

  • العبارة هي: «إنَّهَا الزَّادُ حِينَ يَجُوعُ القَلْبُ إِلَى المَعْنَى».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى