ذاكر | تحليل نواتج تعلم النصوص والقراءة – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧ الجزء الأول

ذاكر | تحليل نواتج تعلم النصوص والقراءة
يقيس امتحان اللغة العربية في المرحلة الثانوية نواتج التعلم ومدى قدرة الطالب على فهم المقروء ونقده وتذوقه، والذي قد يكون نصًا أدبيًا أو مقالاً علميًا أو قصة أو أبياتًا شعرية. وفيما يلي نعرض لأهم نواتج التعلم:
أولاً: فهم المقروء
- يقترح عنواناً للمقروء: عنوان المقروء: هو كلمة أو تركيب أو سؤال عن المقروء، مثل: «مكارم الأخلاق»، «وصية إلى ولدى»، ويفضل أن يكون العنوان مختصرًا وجذابًا؛ لأن الهدف منه هو جذب المتلقي.
- يستنتج الفِكَر، التي تنقسم إلى:
أ. الفكرة العامة: وهي فكرة تعبر عن مضمون النص المقروء ككل؛ لذا فهناك فكرة عامة واحدة لكل نص، وتندرج تحتها فكر رئيسة وفكر جزئية.
ب. الفكرة الرئيسة: وهي فكرة تعبر عن مضمون فقرة واحدة من فقرات النص المقروء، وبالتالي هناك فكرة رئيسة بعدد فقرات النص المقروء.
ج. الفِكَر الجزئية أو الفرعية: وهي مجموعة من الفِكَر الفرعية التي تَتَكَوَّن منها كل فقرة بالنص المقروء.
مثال: «كَانَ العَرَبُ يَعِيشُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ قَبَائِلَ مُتَنَابِذَةً، لَا يَعْرِفُونَ فِكْرَةَ الأُمَّةِ؛ إِنَّمَا يَعْرِفُونَ فِكْرَةَ القَبِيلَةِ وَمَا يَرْبِطُ بَيْنَ أَبْنَائِهَا مِنْ نَسَبٍ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ تَتَعَصَّبُ لأَفْرَادِهَا تَعَصُّبًا شَدِيدًا، فَإِذَا جَنَى أَحَدُهُم جِنَايَةً شَارَكَتْهُ فِي مَسْئُولِيَّتِهَا، وَإِذَا قُتِلَ لَهَا أَحَدُ أَبْنَائِهَا هَبَّتْ لِلأَخْذِ بِثَأْرِهِ هَبَّةً وَاحِدَةً. فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ أَخَذَ يُضْعِفُ مِنْ شَأْنِ القَبِيلَةِ وَيُحِلُّ مَحَلَّهَا فِكْرَةَ الأُمَّةِ، يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾».
س: استنتج من الفقرة السابقة الفكرة العامة والفكرة الرئيسة وفكرتين جزئيتين.
ج:
- الفكرة العامة: «أثر الإسلام على المجتمع الجاهلي».
- الفكرة الرئيسة: العرب من فكرة القبيلة إلى فكرة الأمة.
- الفكرتان الجزئيتان:
- موقف القبيلة الجاهلية من القتل، وكيفية التعامل مع القاتل.
- الإسلام أحلَّ فكرة الأمة محل فكرة القبيلة.
[الحل النموذجي]
المادة المرفقة هي جزء شروحي وتوضيحي من كتاب تعليمي لتوضيح «تحليل نواتج تعلم النصوص والقراءة»، وتحتوي على تطبيق عملي على استنتاج الفكر. وإليك الإجابة النموذجية وتحليل التدريب المذكور:
إجابة السؤال الوارد بالصفحة:
س: استنتج من الفقرة السابقة الفكرة العامة والفكرة الرئيسة وفكرتين جزئيتين.
- الفكرة العامة: <- «أثر الإسلام في تغيير مفاهيم المجتمع الجاهلي» <- الشرح والتعليل: النص يتحدث بشكل عام وشامل عن حالة المجتمع في الجاهلية (التعصب للقبيلة) وكيف جاء الإسلام ليعيد هيكلة هذا المجتمع بنقله إلى مفهوم “الأمة الواحدة”.
- الفكرة الرئيسة: <- «تحول المجتمع العربي من العصبية القبلية إلى مفهوم الأمة الإيمانية» <- الشرح والتعليل: الفقرة تركز بشكل أساسي على المقارنة بين النظام الاجتماعي للعرب قبل الإسلام والنظام الجديد الذي أرساه الإسلام.
- الفكرتان الجزئيتان: <- الفكرة الجزئية الأولى: مظاهر التعصب القبلي والأخذ بالثأر في الجاهلية. <- الفكرة الجزئية الثانية: دور الإسلام في إضعاف العصبية القبلية وإحلال رابطة الدين والدعوة إلى العبادة الواحدة.
3 – نواتج تعلم النصوص والقراءة
3. يستنتج مرادف كلمات وردت في المقروء:
يمكن معرفة معنى الكلمة بسهولة باستخدام عدة طرق، منها:
أولاً- التوقع أو التخمين:
حيث يتخيل الطالب كلمة أخرى تحل محل الكلمة المطلوب معناها من البدائل المعروضة عليه.
مثال: «وإذا ما أمعنا النظر في طبيعة الشخصية المصرية».
نقرأ الجملة، ونتخيل كلمات يمكن أن تحل محل كلمة «أمعنا»، حتى نصل إلى أن معناها: دققنا النظر.
ثانيًا- استخدام مفاتيح السياق:
مثال: «أنت بحاجة إلى مران وتدريب لاكتساب كثير من المهارات».
يمكن التوصل لمعنى «مران» من خلال تأمل الكلمات السابقة والتالية لها والتي تمثل مفاتيح للتوصل إلى معنى الكلمة «حاجة – تدريب – اكتساب»، وبناءً على ذلك نستطيع أن نستنتج أن معنى «مران»: ممارسة.
ثالثًا- معرفة عائلة الكلمة:
مثال: «كيفية التعامل معهم تقديم العون لهم».
يمكن التوصل لمعنى كلمة «العون» من خلال البحث عن عائلة كلمة «العون»، وعائلتها «عان – إعانة – معين…»، وبناءً على ذلك نستطيع أن نستنتج أن معنى «العون»: المساعدة.
يأتي بمضاد كلمات وردت في المقروء
مثال: لتحديد مضاد كلمة:
عليك – عزيزي الطالب – أن تستخدم واحدة من استراتيجيات تعَرُّف المعنى، وإذا استطعت التوصل للمعنى يمكنك التوصل للمضاد بسهولة، لاحظ الجدول التالي:
| الكلمة | الجملة | المعنى | المضاد |
|---|---|---|---|
| الرقيق | انتشرت تجارة الرقيق في الجاهلية. | العبيد | الأحرار |
| الرقيق | نحب أن نتعامل مع الشخص الرقيق. | اللطيف | القاسي |
انتبه
- الفرق بين المعنى والمراد أو المقصود:
- المراد أو المقصود: ما دلَّ عليه السياق.
- المعنى: ما دلَّ عليه اللفظ في اللغة العربية.
- مثل قول الشاعر: إذا سيد منا خلا قام سيد … قَئُول لما قال الكرام فعول
- المراد أو المقصود: مات وفَنيَ.
- معنى لفظة خلا: رحل.
وفيما يلي معجم الأضواء لأشهر الكلمات التي وردت في الامتحانات السابقة في (النصوص المتحررة والقراءة المتحررة).
١٠١
[الحل النموذجي]
هذه الصفحة من كتاب «الأضواء» تُعد جزءاً شرحياً وتوضيحياً لمهارات واستراتيجيات القراءة والنصوص المتحررة (استنتاج المرادف والمضاد والتفريق بين المعنى والمراد).
فيما يلي الحل النموذجي والتوضيح التعليمي الكامل لما ورد في هذه الصفحة:
1. استراتيجيات معرفة المعنى والمضاد:
- التوقع والتخمين: استبدال الكلمة بكلمة مرادفة تستقيم مع المعنى العام للجملة. -> كلمة «أمعنا» في جملة «أمعنا النظر» -> المعنى: دققنا وتعمقنا.
- مفاتيح السياق: الاعتماد على الكلمات المحيطة بالكلمة المراد معرفتها. -> كلمة «مران» في «بحاجة إلى مران وتدريب» -> المعنى: ممارسة وتدريب.
- عائلة الكلمة (المشتقات): إرجاع الكلمة لأصلها وللمشتقات الأخرى القريبة منها. -> كلمة «العون» -> عائلتها: (أعان، إعانة، معين) -> المعنى: المساعدة والنصرة.
2. التمييز بين المعنى السياقي والمضاد (السياق يحدد المعنى):
- تطبيق على كلمة (الرقيق):
- في جملة: «انتشرت تجارة الرقيق في الجاهلية» <- المعنى السياقي: العبيد / المملوكون <- المضاد: الأحرار
- في جملة: «نحب أن نتعامل مع الشخص الرقيق» <- المعنى السياقي: اللطيف / الرفيق / الين <- المضاد: القاسي / الغليظ
3. الفرق بين المعنى اللغوي والمراد/المقصود:
- المعنى اللغوي: هو المعنى المعجمي المباشر للفظة بعيداً عن السياق.
- المراد أو المقصود: هو المعنى البلاغي أو السياقي الذي يقصده الشاعر/الكاتب من مجموع التركيب.
- تطبيق على البيت الشعري: «إذا سيد منا خلا قام سيد … قَئُول لما قال الكرام فعول»
- معنى لفظة «خلا» لغوياً: رحل / خلا المكان (فرغ).
- المراد والمقصود بها في البيت: مات / توفي / فني.
معجم الأضواء
| الكلمة | المعنى | الكلمة | المعنى |
|---|---|---|---|
| المعامع | المعارك | استبدَّ به | سيطر عليه |
| الورى | الخلق و الناس | يُعنى | يهتم |
| المنايا | الموت | يتعثر | يسقط |
| الأديم | التراب | يَحول | يمنع |
| الضَّيْم | الظلم والذل | يُسَخِّر | يُذلل |
| القَرْاء | البيضاء | يعتري | يصيب |
| الفرعاء | طويلة الشعر | يَكْفُل | يضمن |
| المصقول | اللامع | أَوْدَى | هلك، ذهب، رحل |
| العوارض | الأسنان، جانب الوجه | أَثْنَى | مدح |
| البطحاء | الصحراء الواسعة | يَزول | ينتهي، يَفْنَى |
| المزن | السحاب | رُوَيْدًا | تمهل |
| الأَيْن | التعب، الإعياء | يَذُمّ | يقبح |
| الوشاة | النمامون | يُوَطِّد | يثبت، يقوى |
| السجية | طبيعة وخُلُق وصفة | يُلِحُّ | يُعاند، يلح |
| الذوائب | الأعلى في كل أمر | يُرَائِي | ينافق، يخادع |
| الغَيّ | الضلال | كَفَى | حسب |
| الجَوْر | الظلم | أَنْكَى | أشد |
| الجائحة | المصيبة | يُذْرِي | ينقص |
| الأسفار | الكتب | يَخور | يضعف |
| الصَّبابة | الشوق | تُنْهِل | تأخذ بكثرة |
| الأحلام | العقول | نَابَه | أصابه |
| البَرِيَّة | الخلق والناس | يَضْغَن | يحقد |
| النِّد | النظير والمثيل | يَسْتَلُّ | يخرج |
| الفَاقَة | الفقر والحاجة | يَقْرَع | يضرب |
| الأجداث | القبور | يَصْرِم | يقطع |
| الـرَّوْع | الفزع | يَعْصِم | يحمى، يمنع |
| الكمد | الحزن الشديد | يُرْجَى | يؤجل، يؤخر |
| الربع | المكان | يتجلى | يظهر، يتضح |
[الحل النموذجي]
هذه الصفحة تمثل جدول مفردات معجمية («معجم الأضواء») مخصصاً لطلاب المرحلة الثانوية لتدعيم الحصيلة اللغوية في التعامل مع القراءة والنصوص المتحررة.
فيما يلي تنظيم وتبويب نموذجي لأهم اللغويات الواردة بالجدول حسب دلالاتها لسهولة الحفظ والمراجعة:
1. المفردات الخاصة بالطبيعة والأماكن والأشياء:
- الأديم: التراب.
- البطحاء: الصحراء الواسعة.
- المزن: السحاب.
- الربع: المكان والمنزل.
- الأسفار: الكتب (المفرد: سِفْر).
2. المفردات الخاصة بالمشاعر والحالات النفسية:
- الصَّبابة: الشوق الشديد.
- الكمد: الحزن الشديد المكتوم.
- الرَّوْع: الفزع والخوف.
- الأَيْن: التعب والإعياء.
3. المفردات الخاصة بالصفات والعلاقات الاجتماعية:
- السجية: الطبع والخلُق.
- الوشاة: النمامون وسعاة الفتنة.
- البرية / الورى: الخلق والناس.
- النِّد: النظير والمثيل والجمع (أنداد).
- يُرَائِي: ينافق ويظهر غير ما يبطن.
4. المفردات الخاصة بالشدائد والحروب:
- المعامع: المعارك والشدائد.
- المنايا: الموت (المفرد: منية).
- الضَّيْم / الجَوْر: الظلم والذل.
- الجائحة: المصيبة النازلة والبلية العظيمة.
- الفَاقَة: الفقر الشديد والحاجة.
- الأجداث: القبور (المفرد: جَدَث).
معجم الأضواء
| الكلمة | المعنى | الكلمة | المعنى |
|---|---|---|---|
| الغِبْطَة | المَسَرَّة | يُشَيِّع | يودع |
| الأصيل | الوقت من أقصى العصر إلى المغرب | الصَّبا | ريح رقيقة تأتي من الشرق |
| الخُطوب | المصائب، الشدائد | حَرِيٌّ به | جدير به |
| النَّشْر | الرائحة الطيبة | هيهات | بُعْد |
| النُّسُك | العبادة | يَسْأَم | يصيبه الملل |
| السُّبَّة | العيب، العار | تَوَسَّم | تطلع، تفرس |
| العَطَب | الفساد والهلاك | يَكُرّ | يهجم |
| الأَدْران | الأمراض | يعضد | يقوى |
| القَيْن | الخداد، العبد | يَحِيد | ينحرف |
| الصُّروف | الأحوال، المصائب | يبغي | يظلم |
| القمع | القهر | يُفَرِّج | يكشف، يزيل |
| اللُّجَيْن، الجُمان | الفضة | يَغُرّ | يخدع |
| الحياء | الاحتشام | يُزايل | يفارق |
| البدعة | ما استحدث في الدين | يُفْشي | يذيع، ينشر |
| الإعياء | العجز والتعب | يُقارف | يرتقب |
| الكَلْم | الجُرح | يُغَشِّي | يغطي |
| اللباقة | حسن التصرف | يَخْشَى | يخاف |
| الكَاهِل | الكتف | ينال | يأخذ، يصل |
| النازح | البعيد | يلوم | يعاتب |
| الآل | السراب | يُخَيِّم | يغطي، يسيطر |
| القيعان | الأرض السهلة | يُرْغِم | يُذل |
| الجَنان | الجوف، القلب | يهجو | يعيب |
| التعانق | التلازم | يَقِي | يحمى، يصون |
| الوعيد | التهديد | يُدَنِّس | يتلوث ويهان |
| القِرَاع | المضاربة بالسيف | تُهْمى | تتساقط |
| الرَّحَى | آلة لطحن الحب (المعركة) | يُخَضِّب | يلون، يصبغ |
| الإخماد | الإطفاء | يخلى | يترك |
| الخافِقين | المراد: المشرق والمغرب | يُهْرق | يُسيل |
| الكَدَر | الماء العكر | يُغْيِض | يَقْدُر ويهين |
١٠٣
[الحل النموذجي]
تضم هذه الصفحة مجموعة من اللغويات والمعاني المعجمية الواردة في معجم «الأضواء»، المخصصة لتنمية الحصيلة اللغوية لطلاب الثانوية العامة لإعانتهم على الاستيعاب والفهم الدقيق في أسئلة القراءة والنصوص المتحررة.
فيما يلي تصنيف نموذجي مبسط لأهم المفردات المعروضة في الصفحة تسهيلاً للفهم والحفظ:
- مفردات الدلالات النفسية والحالات الإنسانية: <- الغِبْطَة: الفرح والسرور والمسرة. <- الإعياء: التعب الشديد والعجز. <- الحياء: الحشمة والوقار. <- اللباقة: اللباقة وحسن التصرف والدبلوماسية.
- مفردات الطبيعة والزمان والمكان: <- الأصيل: وقت اصفرار الشمس قبل الغروب (من العصر إلى المغرب). <- الصَّبا: الريح الخفيفة اللطيفة التي تهب من جهة الشرق. <- الآل: السراب الذي يرى في الظهيرة كأنه ماء. <- القيعان: الأرض المستوية السهلة (المفرد: القاع). <- الخافقين: جهتا المشرق والمغرب.
- مفردات الحروب والشدائد: <- الخُطوب / الصُّروف: المصائب والشدائد والحوادث العظام. <- القِرَاع: القرع والجلاد والمضاربة بالسيوف. <- الرَّحَى: آلة الطحن، وتطلق مجازاً في النصوص على «المعركة والملحمة». <- الكَلْم: الجرح (والجمع: جروح وكلوم). <- يُهْرِق: يريق ويسيل (مثل: يُهريق الدماء).
- أفعال وتعبيرات شائعة في النصوص: <- هيهات: اسم فعل ماضٍ بمعنى (بَعُدَ جداً). <- تَوَسَّم: تفرَّس واستشف وتطلع. <- يُزايل: يفارق ويبتعد. <- يُقارف: يرتكب ويقترف (مثل: يقارف الذنب). <- يُخَضِّب: يصبغ ويلون (مثل: خضّب كفيه بالدماء).
- يستنتج صفات شخصيات وردت في المقروء:
عزيزي الطالب، تستطيع استنتاج صفات شخصية من خلال أفعال هذه الشخصية أو أقوالها أو رأي الكاتب فيها، وبشكل عام الصفات إما إيجابية مقبولة وإما سلبية مرفوضة.
مثال: من خلال الأبيات الآتية استنتج صفات حاتم الطائي الذي يأمر غلامه أن يوقد نارًا في بقاع من الأرض عسى السائر ليلاً أن يهتدي إليها:
أَوْقِــدْ فَإِنَّ اللَّيْــلَ لَيْــلٌ قَــرُّ … وَالرِّيــحُ يَا مُوقِــدُ رِيــحٌ صِــرُّ عَسَى يَرَى نَارَكَ مَنْ يَمُرُّ … إنْ جَلَبَتْ ضَيْفًا فَأَنْتَ حُرُّ
ج: وتلك الصفات هي: الإحساس بالآخرين والكرم والرحمة.
- يستنتج مما قرأ مدى موضوعية الكاتب في عرض فكرته، مع التعليل:
الموضوعية: المقصود بها عدم تحيز الشخص لفكرة أو رأي أو شخص بحيث يدرك الأشياء أو يصف الأشخاص كما هي عليه دون أن يشوبها أهواء أو مصالح أو تحيزات؛ فيعرض الجوانب السلبية كما يعرض الجوانب الإيجابية، أو يعرض ما يوافق رأيه وما يعارضه.
مثال: استنتج مدى موضوعية الكاتب عندما عرض في درس «قيم اجتماعية» رأيه في حرية العقيدة في الإسلام فكتب:
«والإسلام راع حقوق الإنسان ومحترمها في الدين؛ إذ نصت آية كريمة على أن ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة : من الآية ٢٥٦] فالناس لا يُكرهون على الدخول في الإسلام، بل يُتركون أحرارًا وما اختاروا لأنفسهم، وبذلك يضرب الإسلام أروع مثل في التسامح الديني، يقول تبارك وتعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾. [يونس : الآية ٩٩]».
ج: لقد كان الكاتب موضوعيًا؛ وتعليل ذلك أنه لم يقتصر على عرض رأيه فقط، بل أيد ذلك بدليل موضوعي من نصوص القرآن الكريم التي تدعم ما يقول.
- يحدد الفكرة المشتركة بين عبارة معطاة له وعبارة واردة في المقروء:
عزيزي الطالب، لتحديد الفكرة المشتركة بين عبارتين عليك قراءة كل عبارة قراءة متأنية، ثم تحديد الفِكَر في كل عبارة، ثم تحديد الفكر المشتركة التي تدور حول موضوع واحد وتناقش قضية واحدة.
مثال: حدد الفكرة المشتركة بين قول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، وبين ما ورد في الفقرة «ولقد حققت بعض الدول الآسيوية إنجازات هائلة خلال العقود الأخيرة مما حولها من قوى استهلاكية إلى قوة منتجة خلاقة بفضل الاهتمام بالصناعات الصغيرة».
ج: الفكرة المشتركة هي: التعاون على الخير سبيل النجاح والتقدم.
١٠٤
[الحل النموذجي]
تتناول هذه الصفحة الاستراتيجيات والمهارات التحليلية الخاصة بـ (القراءة والنصوص المتحررة) لمرحلة الثانوية العامة. وفيما يلي الحل النموذجي والتحليل المنهجي والتفصيلي للأسئلة والتطبيقات الواردة بها:
1. استنتاج صفات الشخصيات من خلال النص:
- كيفية الاستنتاج: يتم من خلال القول أو الفعل أو تصرفات الشخصية المنقولة في النص.
- تحليل أبيات حاتم الطائي:
- القول: يطلب من غلامه إيقاد النار في ليلة شديدة البرد والقسوة («لَيْلٌ قَــرُّ»، «رِيــحٌ صِــرُّ»).
- الفعل/المكافأة: وعد الغلام بالإعتاق والحرية إن أدت هذه النار إلى جلب ضيف («إنْ جَلَبَتْ ضَيْفًا فَأَنْتَ حُرُّ»).
- الاستنتاج والصفات: <- الكرم والجود: الحرص على إطعام وإيواء الغريب والضيف. <- الرحمة والإنسانية: الإحساس بمعاناة المسافرين في البرد والريح الشديدة. <- السخاء والحرية: جعل عتق الغلام مكافأة للهداية والضيافة.
2. مدى موضوعية الكاتب والتعليل:
- تعريف الموضوعية: الحياد التام، واستناد الرأي إلى أدلة وبراهين منطقية أو نقلية بعيداً عن التعصب والأهواء الشخصية.
- الرأي المعروض: «الإسلام يراعي حرية العقيدة والتسامح الديني ولا يُكره أحداً على الدخول فيه».
- تقييم الموضوعية والتعليل: <- الحكم: الكاتب موضوعي تماماً. <- التعليل: لأنه لم يقدم ادعاءً أو رأياً مجرداً، بل استشهد بأدلة نقلية قاطعة وموضوعية من القول الإلهي الحكيم: -> ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256] -> ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 99]
3. تحديد الفكرة المشتركة بين النصوص:
- طريقة الحل: البحث عن القاسم المشترك أو الرابط المعنوي بين الآية الشريفة والفقرة المعاصرة.
- تحليل النصين:
- النص الأول (الآية الكريمة): يدعو بصراحة إلى التعاون والتكامل على الخير والتقوى والنفع العام.
- النص الثاني (الفقرة): يتحدث عن نهضة وتطور الدول الآسيوية وتحولها للإنتاج بفضل التكامل والاهتمام بالصناعات الصغيرة.
- الفكرة المشتركة النموذجية: <- «التعاون والتضامن على العمل الصالح والمثمر هما أساس النجاح والتطور والتقدم الحضاري».



