موسوعة اللغة العربية علم النحو البابُ الأوَّلُ: المقدِّماتُ النَّحْويَّةُ الفَصْلُ الثَّالِثُ: النَّكِرةُ والمَعرِفةُ المَبْحَثُ الثَّالِثُ: أقسامُ المَعرِفةِ المَطْلَبُ الخامِسُ: ما دخلت عليه (أل) التعريفيَّة
المَطْلَبُ الخامِسُ: ما دخلت عليه (أل) التعريفيَّة
(أل) التعريفيَّة: هي التي تدخُلُ على النَّكِرةِ فتُفيدُها التعريفَ، وهي نوعانِ:
أ- عَهْدِيَّةٌ. ب- جِنْسِيَّةٌ.
(أل) العَهْديَّةُ تنقَسِمُ إلى: العَهدِ الذِّكْريِّ، والعَهدِ الذِّهنيِّ، والعَهدِ الحُضوريِّ.
ومعنى العَهدِ الذِّكْريِّ: أنَّ الكَلِمةَ تُذكَرُ في الكلامِ مرَّةً نكرةً ومرةً معْرِفةً، كما في قَولِه تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا [المزمل: 15، 16]، فذُكِرَ “الرَّسول” في المرَّةِ الثانيةِ مُعَرَّفًا ب(أل)؛ لأنَّه قد تقدَّم ذِكرُه، والعربُ إذا ذكرت شيئًا ثم كَرَّرت ذِكرَه أتت به معرَّفًا ب(أل)؛ لئلا يُظَنَّ غَيرُه؛ تَقولُ: اشتريت فرسًا ثم بِعتُ الفَرَسَ، ولو قُلتَ: ثم بعتُ فَرَسًا، لَتُوهِّمَ أنَّه غيرُ الأَوَّلِ .
ومعنى العَهدِ الذِّهني: أن يكون مَصْحوبُها معهودًا ذِهنًا، فينصرفُ الفكرُ إليه بمجرَّدِ النُّطقِ به، كما في قَولِه تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آل عمران: 97]، فالأَلِفُ واللَّامُ في «البيت» هنا للعَهدِ الذِّهني، أي: البيتِ المعلومِ الرَّاسِخِ في أذهانِ جميع المسلمين، الذي يحجُّون إليه، وهو بيتُ اللهِ الحَرامُ، ومنه قَولُك: جاء الأميرُ، وحضر القاضي، إذا لم يكُنْ في البلد غيرُ أميرٍ واحدٍ أو قاضٍ واحدٍ.
ومعنى العَهدِ الحُضوريِّ: أن يكونَ مَصحوبُها حاضرًا، مُشاهدًا أو مَحسوسًا، كأنْ تقولَ: فاز هذا الغُلامُ، واليومَ نُسافِرُ، وكأنْ تقولَ لشاتِمِ رجُلٍ بحَضرتِك: لا تَشتُمِ الرَّجلَ، وكما في قَولِه تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3] ، فالمرادُ به اليومُ الذي أُنزِلَت فيه تلك الآيةُ، وهو يومُ عَرَفةَ، ومنه قَولُه تعالى: الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الجاثية: 28] ، أي: في اليومِ الذي يقولُ اللهُ فيه ذلك .
(أل) الجِنسيَّة، وهي قِسمانِ:
إمَّا أن تكونَ لاستغراقِ جميعِ أفرادِ الجِنسِ، وهي ما تشمَلُ جميعَ أفرادِه، كقَولِه تعالى: وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 28] ، أي: كُلُّ إنسانٍ. وتَقولُ: الرَّجُلُ خيرٌ من المرأةِ، أي: جِنسُ الرِّجالِ أفضَلُ مِن جِنسِ النِّساءِ.
وإمَّا لاستغراقِ جميعِ خَصائِصِه، وتكونُ لتَعريفِ الحَقيقةِ، وهي الَّتي لا تَخلُفُها -أي لا تُوضَع بدلًا منها- (كُلّ)، مِثلُ: أنت الرَّجُلُ، أي: اجتمَعَ فيك كلُّ صِفاتِ الرِّجالِ .
أولاً: شرح الدرس مبسط خطوة بخطوة
القطعة الأولى: يعني إيه (أل) التعريفية؟
الشرح بالبلدي:
(أل) التعريفية دي باختصار هي الحرفين اللي بنحطهم في أول الكلمة النكرة عشان نحولها لـ “معرفة”. يعني بدل ما تقول “رجل” وتقصد أي راجل في الدنيا، تقول “الرجل” فتبقى عرفته وحددته. و(أل) دي نوعين أساسيين: عهدية وجنسية.
- أمثلة النص:
- (رَسولاً) نكرة، فلما اتقررت بقت (الرَّسُولَ) معرفة بـ (أل).
- أمثلة إضافية للتوضيح:
- كتاب -> الكتاب.
- قلم -> القلم.
الخلاصة: (أل) التعريفية هي مفتاح التحويل من النكرة إلى المعرفة، وبتنقسم لنوعين كبار (عهدية وجنسية).
القطعة الثانية: (أل) العهدية (النوع الأول)
الشرح بالبلدي:
العهدية دي يعني (أل) بتدخل على كلمة المخاطب والسامع عارفينها وفاهمين مقصودها إيه. ودي 3 أنواع:
- العهد الذكري: أن الكلمة تتقال في الكلام الأول “نكرة”، وبعدين تتكرر تاني فنتحط لها (أل) عشان نعرف إننا نقصد نفس الكلمة الأولى بالظبط مش حد تاني.
- مثال النص: ﴿أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ (اتقال رسول نكرة في الأول، وبعدين اتقال “الرسول” بمعرفة عشان مقصود بيه نفس الرسول اللي فات).
- مثال إضافي: “اشتريتُ قلماً ثم بعتُ القلمَ”.
- العهد الذهني: الكلمة مش اتذكرت قبل كده، بس هي راسخة في ذهن وعقل كل الناس، وأول ما تسمعها عقلك بينصرف ليها لوحده من غير تفكير.
- مثال النص: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ (“البيت” هنا مقصود بيها بيت الله الحرام، معروفة وراسخة في أذهان المسلمين).
- مثال إضافي: “حضر القاضي” (في بلد فيها قاضي واحد معروف للكل).
- العهد الحضوري: إن الكلمة تكون حاجة حاضرة قدامنا وشايفينها أو سامعينها دلوقتي في نفس الموقف.
- مثال النص: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (المقصود اليوم الحاضر اللي نزلت فيه الآية، وهو يوم عرفة).
- مثال إضافي: “لا تشتم الرجلَ” (لرجل واقف قدامك وشايفه).
الخلاصة: العهدية بتيجي عشان حاجة متذكورة قبل كده (ذكري)، أو حاجة في دماغنا كلنا (ذهني)، أو حاجة قدام عينينا حاضرة (حضوري).
القطعة الثالثة: (أل) الجنسية (النوع الثاني)
الشرح بالبلدي:
(أل) الجنسية دي مش بتدل على حاجة معينة لوحدها، دي بتدخل عشان تشمل جنس الحاجة دي كلها وتعرف حقيقتها. ودي قسمين:
- لاستغراق جميع أفراد الجنس: يعني (أل) هنا بتنفع مكانها كلمة “كل”، وبتشمل كل فرد من أفراد النوع دا من غير استثناء.
- مثال النص: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ (يعني: كل إنسان).
- مثال إضافي: “الأسد مفترس” (يعني: كل أسد في الدنيا).
- لاستغراق جميع خصائص وحقيقة الشيء: ودي بتعرف “حقيقة” الصفة في الشخص لدرجة كأن مفيش غيره بيتميز بيها، وهنا ما ينفعش نحط مكانها كلمة “كل”.
- مثال النص: “أنت الرَّجُلُ” (يعني: اجتمعت فيك كل صفات الرجولة الحقيقية والكاملة).
- مثال إضافي: “العالم هو العالم الحقيقي”.
الخلاصة: الجنسية يا إما تشمل كل الأفراد (وينفع نحط مكانها كل)، يا إما تصف حقيقة الشي وتجيب الخلاصة (وما ينفعش نحط مكانها كل).
ثانياً: جدول تبسيط المصطلحات الصعبة
| المصطلح النحوي | المعنى بالبلدي | مثال تبسيطي |
| (أل) العهدية | (أل) اللي بتُستخدم لحاجة المخاطب عارفها كويس ومعهودة عنده. | اشتريت فرسًا ثم بعت الفرس |
| العهد الذكري | لما الكلمة تتقال نكرة في الأول وبعدين تتكرر معرفة بـ (أل). | جاء رجل فـ أكرمت الرجل |
| العهد الذهني | حاجة مش مكررة بس ثابتة في أذهان الناس وكلنا عارفينها. | حج البيت الحرام |
| العهد الحضوري | حاجة حاضرة وشايفينها قدامنا دلوقتي. | اليوم أكملت لكم دينكم |
| (أل) الجنسية | (أل) اللي بتوضح جنس الكلمة أو حقيقتها كلها. | وخلق الإنسان ضعيفاً |
ثالثاً: بنك الأسئلة والاختبارات الشاملة
الجدول الأول: أسئلة الاختيار من متعدد (10 أسئلة)
| الرقم | السؤال | الاختيار (أ) | الاختيار (ب) | الاختيار (ج) | الاختيار (د) |
| 1 | تدخل (أل) التعريفية على الكلمة لتفيدها: | التنوين | التنكير | التعريف | الجر حصراً |
| 2 | تنقسم (أل) التعريفية إلى نوعين رئيسيين هما: | عهدية وجنسية | أصلية وزائدة | موصولة ووصليّة | حرفية وفعليّة |
| 3 | في قوله تعالى: ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾، نوع (أل) في كلمة (الرسول): | عهد ذهني | عهد حضوري | عهد ذكري | جنسية استغراقية |
| 4 | (أل) التي تنصرف إليها الفكر بمجرد النطق بها لكونها راسخة في الأذهان هي: | العهد الحضوري | العهد الذهني | العهد الذكري | الجنسية للحقيقة |
| 5 | في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، نوع (أل) في كلمة (اليوم): | عهد حضوري | عهد ذهني | عهد ذكري | استغراق الأفراد |
| 6 | (أل) الجنسية التي تشمل جميع أفراد الجنس ويصح وضع (كل) مكانها هي: | لتعريف الحقيقة | لاستغراق جميع الأفراد | للعهد الذكري | للعهد الحضوري |
| 7 | في قوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾، نوع (أل) في كلمة (الإنسان): | عهد ذهني | عهد حضوري | استغراق جميع الأفراد | عهد ذكري |
| 8 | (أل) الجنسية الخاصة بتعريف الحقيقة تتميز بأنها: | يصح أن تخلفها (كل) | لا تخلفها (كل) أبداً | تدل على العهد الذكري | تختص بالأفعال |
| 9 | مقولة (أنت الرَّجُلُ) إذا قُصِد بها كمال الصفات تكون (أل) فيها: | للعهد الحضوري | للعهد الذهني | لاستغراق الخصائص والحقيقة | للعهد الذكري |
| 10 | إذا ذُكرت كلمة نكرة في أول الكلام ثم أعيد ذكرها معرفة بـ (أل)، تسمى: | عهداً ذكرياً | عهداً حضورياً | عهداً ذهنياً | جنساً استغراقياً |
الجدول الثاني: أسئلة الصواب والخطأ (10 أسئلة)
| الرقم | العبارة | الحالة (صواب / خطأ) |
| 1 | تدخل (أل) التعريفية على الكلمة النكرة فتفيدها التعريف. | |
| 2 | تنقسم (أل) العهدية إلى عهد ذكري، وعهد ذهني، وعهد حضوري. | |
| 3 | العهد الذكري يعني أن الكلمة مذكورة في الكلام مرة نكرة ومرة معرفة. | |
| 4 | في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾، (أل) في البيت للعهد الحضوري. | |
| 5 | العهد الحضوري هو أن يكون مصحوبها حاضرًا مشاهدًا أو محسوسًا. | |
| 6 | (أل) الجنسية تنقسم إلى نوعين: لاستغراق الأفراد، واستغراق الخصائص والحقيقة. | |
| 7 | في (أل) الاستغراقية لجميع الأفراد، لا يجوز أبداً أن تضع كلمة (كل) مكانها. | |
| 8 | في قوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾، (أل) تفيد استغراق جميع أفراد الجنس. | |
| 9 | (أل) التي لتعريف الحقيقة والخصائص هي التي لا تخلفها كلمة (كل). | |
| 10 | كلمة (الرجل) في قولنا (أنت الرجل) تفيد استغراق الخصائص وكمال الصفات. |
الجدول الثالث: الأسئلة المقالية (5 أسئلة)
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | ما المقصود بـ (أل) التعريفية؟ وما قسماها الرئيسيان؟ |
| 2 | عرف (أل) العهدية، ثم اذكر أقسامها الثلاثة مع التمثيل لكل قسم. |
| 3 | ما الفرق بين العهد الذكري والعهد الذهني مع ضرب مثال لكل منهما؟ |
| 4 | اذكر قسمي (أل) الجنسية، وبين الفارق بينهما من حيث جواز وضع (كل) مكانها. |
| 5 | وضّح نوع (أل) في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾. |
رابعاً: الإجابات النموذجية الشاملة
إجابات جدول الاختيار من متعدد
| رقم السؤال | الإجابة الصحيحة |
| 1 | (ج) التعريف |
| 2 | (أ) عهدية وجنسية |
| 3 | (ج) عهد ذكري |
| 4 | (ب) العهد الذهني |
| 5 | (أ) عهد حضوري |
| 6 | (ب) لاستغراق جميع الأفراد |
| 7 | (ج) استغراق جميع الأفراد |
| 8 | (ب) لا تخلفها (كل) أبداً |
| 9 | (ج) لاستغراق الخصائص والحقيقة |
| 10 | (أ) عهداً ذكرياً |
إجابات جدول الصواب والخطأ
| رقم السؤال | الحالة | التصحيح / السبب |
| 1 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 2 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 3 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 4 | خطأ | (أل) في البيت للعهد الذهني وليست الحضوري لأنها معلومة راسخة في الأذهان. |
| 5 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 6 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 7 | خطأ | بل يصح ويجوز جداً وضع كلمة (كل) مكانها في استغراق الأفراد. |
| 8 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 9 | صواب | عبارة صحيحة. |
| 10 | صواب | عبارة صحيحة. |
إجابات الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | تعريفها وقسماها: هي (أل) التي تدخل على الكلمة النكرة فتفيدها التعريف. وتنقسِم إلى قسمين رئيسيين: أ) عهدية. ب) جنسية. |
| 2 | (أل) العهدية وأقسامها: هي التي يكون مصحوبها معهوداً ومعلوماً للمخاطب. وتنقسم إلى: 1. العهد الذكري: كقوله تعالى: ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ بعد ذكر رسول نكرة قبله. 2. العهد الذهني: كقوله تعالى: ﴿حِجُّ الْبَيْتِ﴾ لشيء راسخ في الذهن. 3. العهد الحضوري: كقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ليوم حاضر ومشهود. |
| 3 | الفرق بين العهد الذكري والذهني: – العهد الذكري: يكون بتقدم ذكر الكلمة بصورة نكرة أولاً ثم إعادة ذكرها معرفة بـ (أل) (مثل: اشتريت فرساً ثم بعت الفرس). – العهد الذهني: لا يُشترط تقدم ذكر الكلمة، بل تكون الكلمة معلومة وراسخة في الأذهان بمجرد النطق بها (مثل: حضر القاضي). |
| 4 | قسما (أل) الجنسية: 1. استغراق جميع الأفراد: وهي التي تشمل كل أفراد الجنس، ويصح أن تضع كلمة (كل) مكانها (مثل: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾). 2. استغراق الخصائص وتعريف الحقيقة: وهي التي تعبر عن كمال الصفات، ولا يصح أن تخلفها أو تبتعد مكانها كلمة (كل) (مثل: أنت الرجل). |
| 5 | توضيح نوع (أل): – في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾: نوعها عهد حضوري (لليوم الحاضر وقت النزول). – في قوله تعالى: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾: نوعها جنسية لاستغراق جميع الأفراد (أي كل إنسان). |




