الصف الثالث الثانوى

تلخيص قصة الأيام لدكتور طه حسين الفصل التاسع الصف الثالث الثانوى (الجزء الثانى )

الفصل التاسع : ( تغير حياة الصبي )

س1 : اختلفت حياة الصبي عما كانت عليه منذ حضور ابن خالته. وضح ذلك .

جـ : تغيرت حياة الصبي منذ قدوم ابن خالته ، فقد هجر بساطه البالي الذي كان يجلس عليه معظم وقته، بل أصبح لا يعرفه إلا حين يجلس للإفطار أو العشاء أو حين يأوي إلي مضجعه لينام . فقد كان يقضى يومه كله أو أكثره في الأزهر وما حوله من المساجد التي يختلف فيها إلى بعض دروسه. فإذا عاد إلى الربع يدخل غرفته ليتخفف من عباءته ، ثم يجلس مع صاحبه على بابها على فراش من الُّلبد يلهوان بالحديث وبالقراءة ، وقد يفرغان لما يجري في الطبقة السفلي من أحداث أو أصوات فيرى أحدهما ويسمع الآخر .

س2 : لماذا عرف الصبي الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتي ابن خالته ؟ وأين كانت حياته الممتعة ؟

جـ : عرف الصبي الربع أكثر مما كان يعرف ، فقد سمع من أحاديث الناس أكثر مما كان يسمع ، وعاش جهرا بعد أن كان يعيش بينهم سرا . وكانت متعة الصبي ولذته الحقيقية في الأزهر , فقد استراح من درس الفجر ، ولم يكن يخرج من غرفته إلا مع اقتراب درس الفقه ، فيسلك الطريق مع صاحبه متحدثين مرة بالجد وأخرى بالهزل ، ويسلكان طريق خان جعفر ، لينتهيا إلى شارع سيدنا الحسين .

س3 : ما العادة التي التزمها الصبي منذ أقبل ابن خالته ؟

جـ : علمه ابن الخالة أن يقرأ الفاتحة كلما مر بمسجد الحسين حتى  تعود على ذلك ، فلم يمر بهذا المسجد يوما حتى بعد أن تقدمت به السن ، واختلفت أطوار حياته إلا وقرأ الفاتحة.

س4 : كيف كان الصبى وصاحبه ينفقان هذا القدر الضئيل من المال ؟

جـ : لقد تغيرت حياة الصبي حتى في الطعام ، فقد اختلف ما كان يأكله منذ أن جاء صاحبه إلى القاهرة عما كان يأكله قبل وجوده. فقد خصص لهما الأخ الفتي مقدارا يسيرا من النقد لم يتعد القرش كل يوم لإفطارهما على أن يأخذا جراية الفتى من الأزهر، وهي عبارة عن أربعة أرغفة يأكلان منها رغيفين في الإفطار ورغيفين في العشاء.

س5 : كيف كان الصبى وصاحبه ينفقان هذا القدر  الضئيل من المال ليمتعا أنفسهما ؟

جـ :  لقد تعلم الرفيقان كيف يقتصدان ليمتعا أنفسهما ببعض ما تتوق به من طرائف الطعام والشراب . فكانا إذا خرجا باكرا ليأخذا طريقهما إلى الأزهر ، توقفا عند بائع البليلة التي كانا يحبانها حبا شديدا لكثرة ما أكلا منها في الريف ، ولكثرة ما يوضع عليها من السكر الذي يختلط بحباتها ، ويذوب في مائها فتطرد عنهما بقية النوم ، وتبث في جسميهما النشاط والمتعة ، وتُهيئهُما لدرس الفقه.- فإذا كانا في شارع سيدنا الحسين يعطفان على بائع التين فيجلسان على مجلس ضيق مفروش بحصير ، فيقدم البائع لهما التين المرطب في إناء صغير فيلتهمانه ، ثم يعبان من مائه ، ثم يأكلان ما تحته من زبيب في أناة وهدوء . وفي أثناء عودتهما عصرا كانا يجوران على ثمن العشاء فيقفان عند بائع الهريسة ، أو بائع البسبوسة فيأكلان ما يرضي لذتهما البريئة من هذين اللونين من الحلوى.

س6 : كان الصبيان يحرصان على تدبير طعام الإفطار . فماذا كانا يفعلان ؟

جـ :  كان الصبيان يقفان عند أحد باعة الفول النابت ومعهما الرغيفان فيدفعان له مليمين ونصف المليم ، ويشتريان بنصف مليم حزمة كراث ، فيقدم لهما البائع طبق الفول، فيغمسان رغيفهما في المرق ويتصيدان ما يستطيعان من حبات الفول ، ثم يقبل الصديق على ما تبقى من مرق فيعرض على الصبي أن يشربه فيستحي الصبي، فيضحك ابن الخالة ويشرب ما تبقى من المرق حتى يعيده إلى البائع نظيفا.

س7 : كيف كان الصبيان يمتعان العقل بعد متعة البطن ؟

 جـ : كان الصبيان يسرعان إلى الأزهر ليرضيا عقولهما من العلم، فكانا يحرصان على حضور درس شيخه المجدد المحافظ فى الفقه والنحو طاعة لأخيه ، وإرضاء لنفسه. ولكنه كان يطمع في أن يذوق غير هذين اللونين من العلم، فقرر الصديقان أن يحضرا “شرح الكفراوي”، وكان يلقى في الضحى على يد شيخ جديد في الدرجة قديم في الأزهر ، قد حصل على درجة العالمية ، وبدأ كما يبدأ أمثاله بقراءة “شرح الكفراوي”.

س8 : لماذا واظب  الصبي على درس شرح الكفراوي ؟

جـ : لأن الصبى قد سمع كلاما كثيرا من أخيه الشاب والشيخ الأول عن شرح الكفراوي، يظهر سخطهما عليه وعبثهما به، مما شجعه على الاستماع لهذا الدرس حتى افتتن به. وبمجرد أن حضر الصبي وصديقه واستمع للأوجه التسعة فى قراءة وإعراب “بسم الله الرحمن الرحيم” حتى فتن بهذا اللون من العلم، وأصبح يواظب على حضوره لهذا الدرس في دقة ، كما كان يواظب على حضور درسه الأول على يد الشيخ الأول.

س9 : لماذا كان الصبي يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد في الفقه والنحو ؟

جـ : لأنه كان يرى في درسه الأول تعلما لمبادئ النحو وأساسياته ، وأما في درسه الجديد فقد كان يلهو فيه بالإعراب المتصل الذي ألح فيه الشارح على المتن إلحاحا شديدا ، كما كان يلهو بهذا الشيخ الذي كان يقرأ المتن والشرح ويفسر ما يقرأ في صوت غريب يدفع للضحك.

س10 : لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ وخلّوا بينه وبين القراءة والتفسير ؟

جـ : لأن الشيخ كان غليظ الطبع يقرأ في عنف ويسأل في عنف ويرد علي طلابه في عنف ، وكان سريع الغضب لا يكاد يسأله أحد طلابه حتى يشتم السائل فإن ألح عليه في السؤال لكمه بيده إذا كان قريبا وإن كان بعيدا رماه بحذائه ؛ لذا أشفق الطلاب من سؤاله وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير .

س11 : ما الدروس التى أنـجزها شيخ الصبى القديم وشيخه المجدد المحافظ ؟

جـ : لما أشفق الطلاب من سؤال الشيخ وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير ، لم يضع وقت الشيخ ولا وقت الطلاب ، فقد بدأ سنته بشرح الكفراوي ، وأنهاها وقد أتم شرح الشيخ خالد إلا كتابا واحدا ، وعلى النقيض نجد أن الشيخ المجدد المحافظ لم يكن قد تجاوز بطلابه الأبواب الأولى من النحو .

س12 : ما ذا كان يفعل الصبى إذا انتهى من درس الضحى ؟

 جـ : كان إذا انتهى من درس الضحى ينتقل إلى درس الظهر ، ثم يعود إلى غرفته فيطالع مع صديقه دروس الغد كما يفعل أصحاب الجد من الطلاب، أو متنقلا بين كتب مختلفة يفهم عنها أو لا يفهم.

س13 : مم كان يتكون طعام الصديقين على العشاء ؟

جـ : كان يشتريان لطعام العشاء بنصف قرش شيئا من الحلوى الطحينية ، وبنصفه الآخر شيئا من الجبن . وإن لم يتبق لهما إلا ربع قرش اشتريا به شيئا من الطحينة وصبا عليها العسل الأسود ، أو الأبيض .

س14 : لماذا كان يسرع الصديقان إلى الأزهر بعد آذان المغرب ؟

جـ : كان الصديقان يسرعان إلى الأزهر بعد المغرب؛ ليحضرا بعد الصلاة درس المنطق كالكبار وهو متن “السلم للأخضري”. يحضرانه على يد شيخ كان يرى نفسه عالما وإن لم يعترف الأزهر له بالعالمية رغم طول دراسته في الأزهر، وإلحاحه في طلبها ولكنه لم يظفر بها، فلم يرض بحكم الممتحنين ، ولم ييئس فكان يطاولهم بحضور الدرس والامتحان ويغيظهم من جهة أخرى بجلوسه إلى أحد الأعمدة بعد المغرب ومن حوله بعض الطلاب يقرأ عليهم كتابا في المنطق كما يقرأ العلماء الممتازون.

س15 : ما رأي الصبي في الطالب الشيخ ؟

جـ : يرى الصبي أن ذلك الطالب الشيخ لم يكن بارعا ولا ماهرا في التعليم ، وأن جهله وعجزه يظهران لكل من يسمعه حتى لهؤلاء الطلاب المبتدئين ، وكان حاد الطبع سريع الغضب ولكنه لم يكن يشتم أو يضرب لعدم حصوله على درجة العالمية، والتي تبيح له ضمنا حق الشتم والضرب لطلابه.

س16 : ما الأسباب الحقيقية التي جعلت الصبي وصاحبه يسرعان إلي درس المنطق بعد المغرب ؟

جـ : لأنهما أرادا أن يقولا لأنفسهما أنهما يدرسان المنطق، وأنهما يذهبان للأزهر بعد صلاة المغرب ويعودان منه بعد العشاء كما يفعل الطلاب الكبار والمتقدمون.

س17 : ما الذي جعل الصبي يفكر فب البقاء في القاهرة في إجازة الصيف ؟

جـ : كان الصبي يريد أن يبقى فى القاهرة ولا يعود إلى الريف ؛ لأنه أحب القاهرة وشق عليه فراقها . ولأنه رأى ما يقوم به أخوه من إنفاق معظم الإجازة في القاهرة ، وكانت الأسرة تكبر منه ذلك، وتراه آية ودليل على الجد والاجتهاد ، فأراد أن يصنع ما يصنعه أخوه ، وأن يظن به ما كان يظن بأخيه.

س18 : هل تحقق حلم الصبى بالبقاء فى القاهرة ؟ ولماذا؟

جـ : لا ، لم يتحقق ؛ لأن الأخ الأكبر قرر أن يرسله وصديقه إلى القرية، فأخذتهما عربة من عربات النقل ومعهما ملابسهما في حزمتين، ثم أخذ لها تذكرتين ووضعهما في القطار في عربات الدرجة الثالثة، وانطلق بهما القطار وبعد محطة أو محطتين نسيا القاهرة والأزهر والعلم وتذكرا الريف ومتعته ونعيمه.


أسئلة مقالية

1- ( وإنما كان يقضى يومَه كُلَّهُ أو أكثره فى الأزهر، وفيما حوله من المساجد التى كان يختلف فيها إلى بعض الدروس. فإذا عاد إلى (الربع ) لم يدخل الغرفة إلا ليتخفف من عباءته ، ثم يعود فيخرج منها ليجلس مع صاحبه على فراش ضيق من اللبد قد فُرش أمامها».   استنتج من خلال الفقرة سمتين للكاتب إحداهما فكرية، والأخرى اجتماعية، مدللا عليهما.

2- ( والغريب أن الصبئ تعود منذ أقبل صديقه عليه الا يمر بمسجد سيدنا الحسين ولا يدخله إلا قرأ الفاتحة. عوده صديقه هذه العادة قدأب عليها. وقد تقدمت به السن واختلفت عليه أطوار الحياة وما يذكر أنه مر بمسجد سيدنا الحسين ! بن إلا قرأ فى نفسه هذه السورة الكريمة من سور القرآن».

                        استنتج من خلال الفقرة سمتين للكاتب إحداهما شعورية، والأخرى اجتماعية، مدللا عليهما.

3- ( « وكان الشيخ على ذلك من أهل الصعيد أو قُلْ من أقصى الصعيد، وكان قد احتفظ بلهجته الإقليمية لم يغير منها شيئًا لا في الكلام ولا في القراءة ولا في الغناء. وكان الشيخ على هذا كله غليظ الطبع ، يقرأ في عنف، ويسأل الطلاب ويرد عليهم في عنف. وكان سريع الغضب، لا يكاد يُسأل حتى يشتم، فإن ألح عليه السائل لم يُعْفِه من لكمةٍ إن كان قريبا منه ».

                              استنتج منهجًا منبوذا في تدريس الطلاب، مدللا عليه.

4- يقول طه حسين : ( وقد جعلت الشمس تسرع إلى غروبها ، وكاد المؤذن يصعد إلى منذنته ، فليسرع الصديقان إذا إلى الأزهر، فهما يحضران درسا بعد صلاة المغرب كما يفعل أولئك الطلاب الكيان هما يحضران درسا فى المنطق ، يحضران (متن السلم) للخضري هما كانا يحضران هذا الدرس على شيخ كان يرى نفسه عالما ومن الحق أن ذلك الطالب الشيخ لم يكن بارعا لا ماهرًا فى التعليم، وأن جهله وعجزه كانا يظهران حتى لهؤلاء التلاميذ المبتدئين .

                  استنتج سبب حرص الصبي وصاحبه على حضور هذا الدرس رقم ضعف الشيخ العلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى