تلخيص قصة الأيام لدكتور طه حسين الفصل السابع و الثامن الصف الثالث الثانوى (الجزء الثانى )

الفصل السابع : ( قسوة الوحدة )
س1 : لماذا كانت تلك الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه ؟
جـ : كانت هذه الحياة شاقة علي الصبى وعلى أخيه ؛ لأن الصبي كان يستقل ما يقدم إليه من العلم ، ويتشوق إلى أن يشهد من الدروس أكثر مما كان قد بدأ . وكانت وحدته المستمرة في غرفته بعد درس النحو قد ثقلت عليه ولم يعد يحتملها، وكان يود أن يتحرك أكثر مما يتحرك ويتكلم أكثر مما يتكلم ليتخلص من هذه الوحدة.أما بالنسبة لأخيه فقد ثقل عليه اضطراره لقيادة الصبي مصبحا وممسيا ذاهبا وعائدا من الأزهر كل يوم، وثقل عليه أيضا تركه لأخيه الصبي في الغرفة وحيدا معظم الوقت، وأيضا ثقل عليه أن يهجر أصدقاءه ويتخلف عن درسه ليجلس مع الصبي في غرفته.
س2 : ما المشاعر التي كانت تنتاب كلا منهما في تعامله مع أخيه ؟
جـ : لم يتحدث الصبي عن مشكلته هذه مع أحد حتى مع أخيه، وكذلك لم يتحدث أخوه معه عليها، ويبدو أنه تحدث مع أصدقائه في هذه المشكلة أكثر من مرة.
س3 : متى وصلت المشكلة بين الصبى وأخيه الفتى لأقصاها ؟
جـ : لقد وصلت المشكلة لأقصاها ذات ليلة ، عندما دُعي الأخ وجماعته ليسْمُروا عند صديق سوري لا يسكن الربع، ولا يسكن الحى . وقبلت الجماعة دعوة الصديق ، وعادت الجماعة من درس الأستاذ الإمام بعد العشاء ليتخفف كل منهم مما يحمله من كتب وأوراق.وهيأ الفتي أخاه الصبي للنوم مثلما يفعل كل ليلة وأغلق عليه الباب ، ولكنه لم يكد يصل الباب حتى سيطر الحزن على الصبي فغلبه البكاء فأجهش به ، ولكنه حاول أن يكظم صوته ما استطاع، ويظن بأن أخاه قد سمعه ولكنه لم يغير رأيه وأغلق الباب واستمر في طريقه. فبكي الصبي حتى أرضى نفسه ، وانقضت الليلة مثل كل ليلة لا يستطيع النوم إلا بعد عودة أخيه.
س4 : لقد حاول الشيخ الفتي أن يدخل السرور على شقيقه . فماذا فعل ؟
جـ : في الصباح ، وبعد أن عاد الصبي من درس الفقه وأفطر قدم له أخوه ألوانا من الحلوى كان قد اشتراها له في أثناء عودته من سمره ، وهنا فهم الصبي وفهم الفتى ولكن لم يتحدثا عن الأمر.
س5 : ما مضمون الرسالة التي أسعدت الصبي والفتى ؟
جـ : بعد يوم ويوم وصل كتاب للشيخ سلمه له الحاج فيروز، ولما فضه وقرأ ما فيه ، وضع يده على كتف الصبي وقال له بصوت ملأه بالحنان والرفق: “لن تكون وحيدا في الغرفة منذ الغد، فسيحضر ابن خالتك طالبا للعلم وستجد منه مؤنسا ورفيقا”.
أسئلة مقالية
1- ( وكانت هذه الحياة شاقة على الصبي وعلى أخيه معا فأما الصبي فقد كان يستقل ما كان يقدم إليه من العلم . ويتشوق إلى أن يشهد أكثر مما كان يشهد من الدروس، ويبدأ أكثر مما كان قد بدأ من الفنون وكانت وحدته في الغرفة بعد درس النحو قد ثقلت عليه حتى لم يكن يستطيع لها احتمالا وكان يود لو استطاع الحركة أكثر مما كان يتحرك والكلام أكثر مما كان يتكلم وأما أخوه فقد ثقل عليه اضطراره إلى أن يقود الصبي إلى الأزهر وإلى البيت مصبحا وممسيًا وثقل عليه أيضًا أن يترك الصبي وحده أكثر الوقت».
استنتج سمة شخصية للصبي وشعورًا من الأخ تجاه أخيه الصبي، مدللا عليهما من الفقرة.
2- ( وهيا الشيخ الفتى أخاه الصبى لنومه كما كان يفعل كل ليلة وانصرف عنه بعد أن أطفأ المصباح كما كان ينصرف كل ليلة ولكنه لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه فأجهش ببكاء كظمه ما استطاع ولكنه وصل في أكبر الظنّ إلى أذن الفتى فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن سمره وإنما أغلق الباب ومضى في وجهه وأرضى الصبي حاجة نفسه إلى البكاء ثم عاد إليه اطمئنانه شيئًا فشيئًا».
استنتج عاطفتين متناقضتين من الفقرة، مدللا عليهما.
3- يقول طه حسين : ( ومضى يوم ويوم آخر، وأخذ الشيخ الفتى كتابا من الحاج فيروز ففضه ونظر فيه ، ثم قال لأخيه وقد وضع يده على كتفه، وامثلاً صوته حنانا ،ورفقًا لن تكون وحدك فى الغرفة منذ غد، فسيحضر ابن خالتك طالبا للعلم، وستجد منه مؤنسا ورفيقا »
– ما المشكلة التي دارت حولها الفقرة السابقة ؟ وما الحل الذى انتهت إليه في إطار ما فهمت ؟
الفصل الثامن : ( فرحة الصبي )
س1 : لماذا وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبي موقعاً حسناً ؟
جـ : لأن ابن خالته كان رفيق صباه وصديقا أثيرا له ، وكان كثيرا ما يهبط من بلدته لزيارته فيمكث معه ويختلفان معا إلى الكتاب فيلعبان وإلى المسجد فيصليان ، ثم يعودا إلى البيت مع الأصيل فيقرآن في كتب القصص والسمر، وكثيرا ما كانا يحلمان ويتعاهدان على أن يذهبا معا للقاهرة ، ويطلبان العلم في الأزهر .
س2 : علام تعاهد الصبى وابن خالته عندما كانا فى القرية؟
جـ : تعاهدا على أن يذهبا معا للقاهرة ويطلبان العلم في الأزهر . فكان ابن الخالة يهبط من أعلى الإقليم ليرافق الفتى الأزهري ، ويشارك الصبي في الانتظار ، ثم الحزن والبكاء ؛ لأن الفتى الأزهري رأى أنه ما زال مبكرا لم يئِن أن يذهب الصبي وابن الخالة إلى الأزهر، فكان يفترقان ويعود الصديق إلى أمه محزونا.
س3 : بين أسباب أرق الصبي , ولماذا اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالي السابقة ؟
جـ : قضى الصبي ليلته راضيا مبتهجا لم يسمع للظلمة ولا للحشرات في تلك الليلة صوتاً كما كان يحدث كل ليلة ، وقد أرق الصبي ليلته كلها , ولكنه كان أرقا , فرحا , مبتهجا ، يستبطئ الوقت والصبح ؛ فقد كان مشغولا ومبتهجا بخبر حضور ابن خالته عن صوت الحشرات.
س4 : ما مظاهر انشغال الصبي بحضور صاحبه في هذا اليوم ؟ ولماذا ؟
جـ : ذهب الصبي إلى الأزهر فاستمع إلى درس الحديث والشيخ يتغنى بالسند والمتن ، ولكنه لم يهتم بما يقول الشيخ ولم يلق له بالا؛ فقد كان مشغولا بحضور صديقه. ثم جاء درس الفقه فلم يجد مفرا من الاستماع والاهتمام لأن أخاه أوصى به الشيخ الذي كان يحاوره ويناظره ويضطره إلى الاستماع والفهم. ثم عاد إلى الغرفة فأنفق وقته في هدوء وقلق ، حتى لا يظهر لأخيه أو أحد من أصحابه على أن هناك شيئا قد تغير فيه، وكان قلقا يتعجل الوقت ويستبطئ العصر الذي سيصل فيه القطار إلى محطة القاهرة.
س5 : كيف استقبل الصبي ابن خالته ؟ وكيف تغيرت حياته كلها منذ قدوم ابن خالته إلى القاهرة ؟
جـ : حينما دعا المؤذن لصلاة العصر لم يبق على لقاء الصبي بابن الخالة إلا وقت قصير ، فهاتان قدمان تضربان أرض الربع صاحبهما ابن خالته الذي ألقى عليه سلاما ضاحكا وتعانقا وهما يضحكان. وتأكد الصبي أن العشاء هذه الليلة سيكون دسما ، وأن الأصدقاء جميعهم سيشاركون فيه ، وأنه لن يخلو الصبيان إلى بعضهما حتى يقوم القوم ليشهدوا درس الأستاذ الإمام.- لقد تغيرت حياة الصبى تغيرا شاملا ، فذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحيانا، وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحيانا أخرى
أسئلة مقالية
1- يقول طه حسين : ( وكان الشيخ يحاوره ويناظره ويضطره إلى أن يسمع له ويفهم عنه ».
– هل يعجبك أسلوب هذا الشيخ فى التدريس ؟ وضح ما تقول، مبينا أهم صفات المعلم المثالي من وجهة نظرك..
2- الزيارة الصبي فينفق . كان ابن خالته هذا رفيق صباه، وكان له صديقا وعنده أثيرًا، وكان كثيرًا ما يهبط من بلدته في أعلى الإقليم معه الشهر أو الأشهر يختلفان معًا إلى الكتاب فيلعبان وإلى المسجد فيصليان ثم يعودان مع الأصيل إلى البيت فيقرآن فى كتب القصص والسمر، أو يمضيان فى ألوان من العبث أو يخرجان للنزهة عند شجيرات التوت التي تقوم على حافة الإبراهيمية وكانا كثيرًا ما أدارا بينهما ألوانا من الأماني والأحلام وكانا قد تعاهدا على أن يذهَبا معا إلى القاهرة ويطلبًا العلم معا فى الأزهر».
استنتج دعامتين لتقوية العلاقة بين الأصدقاء، مدللا عليهما من الفقرة.
3- وهاتان قدمان تضربان أرض الربع لا يتردد الصبى فى معرفتهما وهذا ابن خالته يقبل فيلقى عليه سلامًا ضاحكًا ثم يعتنقانِ ضاحكين وهذا سائقُ العربةِ يتبعه وقد حمل ما أرسلته الأسرة إلى الطالبين من الطرف والزاد ومن المحقق أن العشاء سيكون دسما هذه الليلة ، وأن الأصدقاء جميعًا سيشاركون فيه، وأن الصبيين لن يخلوا لأنفسهما وأحاديثهما إلا حين يذهب القومُ ليشهدوا درس الأستاذ الإمام».
استنتج قيمتين اجتماعيتين في عصر الصبى من خلال الفقرة، ودلل عليهما.



