تطبيقات نصوص متحررة على أدب مدرسة المهاجر الصف الثالث الثانوى

تطبيقات نصوص متحررة على مدرسة المهاجر
1- يقول رشيد أيوب» بعنوان دق يا قلبي :
1- عندما البلبل فى وقت السحرُ ∴ يتغنى مطلقا منه الجناح
2- والندى من فوق أغصان الشجر ∴ لؤلؤ تجمعه شمس الصباح
3- والبراري زهرها يحلو النظر ∴ حيث يمشي الحب مع خفق الرياح
4- دق قلبي دقة الحب السني ∴ مالئ الدنيا وكل السموات
5- وإذا عيني رأت أعمى فقير ∴ في طريق باسطا إحدى يديه
6- دق قلبي دقة العطف الكثير ∴ لضرير ضاقت الدنيا لديه
7- ثم ناد الله كالطفل الصغير ∴ ضع إلهي نظراً في مقلتية
1- المقصود بـ «باسطا إحدى يديه » في سياق البيت الخامس :
(أ) قسوته، وعدوانيته (ب) كرمه، وكثرة عطائه.
(ج)تسامحه، وإظهار الأخوة. (د) استجداؤه وطلبه العطاء.
2- المغزى من البيت الرابع :
(أ) إبراز سعة الكون وتنوع مظاهر جماله. (ب) بيان مدى تأثر الشاعر بجمال الطبيعة.
(ج) التأكيد على خوف الشاعر واضطرابه. (د) إظهار عطف الشاعر ورقة مشاعره
3- القيمة الفنية للتشبيه فى قوله :( نادِ الله كالطفل الصغير) فى البيت السابع هي إظهار :
(أ) السذاجة، وضيق الأفق. (ب) الصغر، والضالة. (ج) البراءة ، والنقاء. (د) التدين، والزهد.
4- الغرض من الأمر فى قول الشاعر : ضع إلهى نظرًا فى مقلتيه» في البيت السابع :
(أ) التمني. (ب) النصح (ج) التعظيم. (د) الدعاء.
5- نوع الصورة فى قول الشاعر: ( والندى من فوق أغصان الشجر لؤلؤ ) في البيت الثاني :
(أ) تشبيه مجمل (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة مكنية. (د) استعارة تصريحية
6- علاقة البيت السادس بالبيت الخامس :
(أ) توضيح . (ب) تفصيل . (ج) تعليل . (د) نتيجة
7- من سمات مدرسة المهاجر والتي اتضحت في البيت السابع :
(أ) ظهور النزعة الروحية. (ب) الاعتماد على الرمز والكلمات الحية.
(ج) التأمل في الكون واستيطان النفس (د) وحدة العاطفة.
8- من سمات المهاجر من حيث الشكل، والتي ظهرت في الأبيات السابقة :
(أ) الاعتماد على الرمز (ب) الاعتماد على السطر والتفعيلة
(ج) استخدام القافية المتنوعة (د) استخدام القصة كوسيلة للتعبير
2- من شعر إيليا أبي ماضي :
1- ليست حياتك غير ما صوّرتها ∴ أنت الحياة بصمتها ومقالها
2- من لج في ضيمي تركت سماءه ∴ تبكى على بشمسها وهلالها
3- وهجرت روضته فأصيخ وزدها ∴ فى العين كالأشواك في أدغالها
4- وزجرت نفسي أن تميل كنفسه ∴ عن كوثر الدنيا إلى أوحالها
5- نسيانك الجاني المسيء فضيلة ∴ وخمود نار جد في إشعالها
6- فاربأ بنفسك والحياة قصيرة ∴ أن تجعل الأضغان من أحمالها
7- زمن الشباب رحلت غير مذمم ∴ وتركت للحسرات قلبي الوالها
8- لم يبق من لذاته إلا الرؤى ∴ ومن الصبابة غير طيف خيالها
1- المقصود من البيت الأول :
(أ) التأكيد على أن الإنسان عاجز أمام قوة القدر المطلقة. (ب) إبراز قدرة الشاعر على التصوير وجمال المقال
(ج) بيان أن الإنسان هو مَنْ يلون حياته بنظرته وطريقة تعامله. (د) إظهار مدى الأثر السلبي للكسل والخمول.
2- المبدأ الذي وافقه الشاعر في البيت الثاني :
(أ) من يهن يسهل الهوان عليه. (ب) الغنى فى الذل شر من الفقر.
(ج) الحر لا يقبل الضيم ولا يقيم على الذل (د) اترك الشر يتركك .
3- الصفة التي يؤكد الشاعر على تحليه بها في البيت الرابع :
(أ) حب الرياض والورود. (ب) النفور من الوحل والأشواك.
(ج) كف النفس عن الأحقاد (د) ذم الدنيا، والزهد في متاعها.
4- التركيب الذي يشتمل على حكمة ويعكس كيفية تعاملنا مع الآخرين :
(أ) ليست حياتك غير ما صورتها. (ب) نسيانك الجاني المسيء فضيلة
(ج) أصبح وردها في العين كالأشواك (د) زمن الشباب رحل غير مذمم.
5- «روضته» فى البيت الثالث ترمز إلى :
(أ) الغنى واتساع الحال (ب) الزروع وكثرة الثمار (ج) الشجاعة والقوة. (د) الحب والوفاء.
6- الصورة البيانية فى قوله : «نار» في البيت الخامس :
(أ) استعارة مكنية. (ب) كناية. (ج) استعارة تصريحية. (د) مجاز مرسل
7- من سمات جماعة المهاجر من حيث المضمون والتي يعكسها البيتان الأول والثاني :
(أ) القلق والتمرد (ب) التأمل واستيطان النفس. (ج) الحنين إلى الوطن. (د) الامتزاج بالطبيعة.
8- قال معن بن أوس :- وذي رحم قلمت اظفاز ضغنه بحلمي عنه وهو ليس له حلم
– لأستل منه الضغن حتى استللته وقد كان ذا ضغن يضيق به الجزم
– بالموازنة بين طريقة إيليا أبي ماضي ومعن بن أوس فى التعامل مع الحاقدين نـجد أن :
(أ) أبا ماضي يدفع السيئة بالحسنة ، ومعن بن أوس يدفعها بالصين
(ب) أبا ماضي يصبر على السفيه، ومعن بن أوس يعاقبه لكيلا يتمادى.
(ج) أيا ماضي يتجاهله، ومعن بن أوس يعامله بالصبر والحلم.
3- يقول إيليا أبو ماضي :
1- كم بين طيات العصور الخالية ∴ عِظَة لأبناء الدهور الآتيه
2- عبر الليالي كالليالي جمةٌ ∴ لَكِنَّما النزرُ القُلوبُ الواعيه
3- الدهرُ يُفنينا ونَحسَبُ أَنَّهُ ∴ يُفتى بنا أيامه ولياليه
4- إن الحياة قصيدة أبياتُها ∴ أعمارنا والموتُ فيها القافية
5- خل الغرور بما لديك فإنما ∴ دنياك زائِلةً ونفسك فانية
6- لو أن حَيَّا خالد فوق الثرى ∴ ما مات هارون وزالَ مُعاوِيه
7- أو كان عزّ دائما ما أصبحت ∴ بغداد في عدد الطلول البالية
1- المقصود من البيت السادس :
(أ) الأحياء يعيشون فوق الثرى (ب) الموت يقصد الأخيار
(ج) تعظيم هارون ومعاوية (د) الموت مصير كل حي.
2- المغزى من البيت الأول :
(أ) تقرير حقيقة تطاول الزمن وكثرة أحداثه (ب) التأكيد على حقيقة الموت والفناء لجميع الأحياء.
(ج) التأمل في أحوال الماضين لأخذ المثلات والعبر (د) التأكيد على قسوة الليالي والدعوة إلى الصبر
3- المبدأ الذي وافقه الشاعر فى البيت الثالث :
(أ) لم يضع من مالك ما وعظك. (ب) وللآخرة خير وأبقى.
(ج) وما تنقص الأيام والدهر ينقي. (د) نعيب زماننا والعيب فينا.
4- المحسن البديعي فى الشطر الثاني من البيت الخامس :
(أ) مقابلة. (ب) طباق. (ج) حسن تقسيم (د) ازدواج
5- في البيت الخامس إطناب وسيلته :
(أ) الجملة الاعتراضية. (ب) التذييل (ج) التفصيل بعد الإجمال. (د) الترادف
6- نوع الخيال فى قول الشاعر: «الحياة قصيدة» في البيت الرابع :
(أ) استعارة مكنية. (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة تصريحية. (د) تشبيه مجمل
7- يمثل النص من سمات جماعة المهاجر استبطان النفس
(أ) حب الطبيعة (ب) التأمل في حقائق الموت. (ج) الحنين الجارف إلى الوطن. (د) استبطان النفس
8- «شاع في النص السابق بعض مظاهر القديم هذه المقولة تعتبر :
(أ) مقولة خاطئة لأن الشاعر سلك في بناء النص مسلكًا جديدًا.
(ب) مقولة خاطئة ؛ لأن الشاعر اعتمد على الألفاظ السهلة واللغة العصرية.
(ج) مقولة صحيحة ؛ لأن الشاعر بدأ بالتصريع، وحافظ على وحدة الوزن والقافية.
(د) مقولة صحيحة : لأن الشاعر بدأ ببكاء الأطلال، وضمن القصيدة بعض الحكم.
4- قال إيليا أبو ماضي فى موقفه من الشعر :
1- يا رفيقي أنا لولا أنت ما وقعت لخنا ∴ كنت فى سرى لما كنت وحدى أتغنى
2- ألبس الروض حلاه إنَّه يومًا سيجني ∴ هذه أصداء روحى فلتكن رُوحُك أذنا
3- رُبما كنت غنيا غير أني بك أغنى ∴ ما لصوت أغلقت دونه الأسماع معنى
4- لست منى إن حسبت الشعر ألفاظا ووزنا ∴ خالفت دربك دربي وانقضى ما كان منا
1- المقصود بقول الشاعر : ( كنت فى سرى لما كنت وحدي أتغنى) فى الشطر الثاني من البيت الأول :
(أ) تخيل الشاعر نفسه ينشد القصيدة في جمع غفير من الجماهير والنقاد المشيدين بشعره.
(ب) عجز الشاعر عن التأليف إلا باستدعاء الجماهير لتحضير طقوس الإبداع
(ج) شهرة الشاعر وكثرة جماهيره، وتفانيه فى نسج إبداعه، وتدعيم موهبته بما يلزمها.
(د) وضع الشاعر الجماهير في مخيلته حال الإبداع ؛ لئلا يؤلف ما لا يرضى أذواقهم.
2- المبدأ الذي اعتمده الشاعر فى الشطر الثاني من البيت الثالث :
(أ) أعذب الشعر أكذبه . (ب) أسمعت لو ناديت حيا.
(ج) الشعر ما طريت له الأذان وخفقت معه القلوب. (د) العبرة بشرف المعنى لا بجمال اللفظ.
3- التعبير الدال على إتقان الشاعر لموهبته :
(أ) كنت وحدي أتغنى (ب) صوت أغلقت دونه الأسماع.
(ج) حسبت الشعر ألفاظا ووزنا (د) ألبس الروض حلاه
4- موقف الشاعر من الأوزان والألفاظ كما تفهم من البيت الرابع :
(أ) يدعو للالتفات إلى جمال اللفظ والنغم الموسيقى.
(ب) يقلل من شأن اللفظ والنعم ويركز على المعنى فقط.
(ج) يرى أن الألفاظ والأوزان هي التي تعطى للشعر قيمته.
(د) يرى أن الوزن والقافية هي الحد الحاد بين الشعر والنشر
5- التعبير بـ «خالفت دربك دربي» فى الشطر الثاني من البيت الأخير يرمز إلى الاختلاف في :
(أ) الطرق والوسائل (ب) الأهداف والغايات. (ج) سمات البيئة. (د) مصدر الثقافة.
6- الصورة البيانية فى قوله : «وقعت لحنا في البيت الأول :
(أ) استعارة مكنية. (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة تصريحية. (د) مجاز مرسل
7- يظهر من سمات جماعة المهاجر في البيت الثالث :
(أ) حب الطبيعة. (ب) التأمل فى الكون. (ج) المشاركة الوجدانية. (د) النزعة الروحية .
8- قال أحمد عبد المعطى حجازي :-
أدعوك أن تمشي على كلماتنا بالعين لو صادفتها
كيلا تموت على الو أسقط عليها قطرتين من العَرَ
كيلا تموت
فالصوت إذا لم يلق أذنًا ، ضاع في صمت سمت الأفق
بالموازنة بين قول أبي ماضي فى البيتين الثاني والثالث وقول حجازي من حيث طريقة تواصل كل منهما مع المتلقين نـجد أن
(أ) أبا ماضي يرى أن طريقة التواصل المثلى هي التي تقوم على الاستماع ، وحجازي يرى أنها تقوم على القراءة.
(ب) أبا ماضي يرى أن الشعر الجميل هو الذي يدفع المتلقي لسماعه ، وحجازي يرى أن تذوق الشعر يأتي مصادفة.
(ج) كلا الشاعرين يرى أن الإبداع الحقيقي يكمن فى التواصل بين الشاعر والمتلقي.
(د) أبا ماضي يرى أن الشعر تتلقاه الروح قبل العين وحجازي يقرر أن الشعر تشكيل بصري .
5- يقول ميخائيل نعيمة في قصيدته (أخي) :
1- أخي، إن عاد بعد الحرب جندي لأوطانه
2- وألقى جسمه المنهوك في أحضان خلانه
3- فلا تطلب إذا ما عدتَ للأوطان خِلانا
4- لأن الجوع لم يترك لنا صحبا نناجيهم
5- سوى أشباح موتانا
∴ ∴ ∴
6- أخي، إن عاد يحرث أرضه الفلاح أو يزرع
7- ويبنى بعد طول الهجر كوخا هدَّه المدفع
8- فقد جفت سواقينا وهدَّ الذل مأوانا
9- ولم يترك لنا الأعداء غرسًا في أراضينا
10- سوى أجياف موتانا
1- المقصود من السطر الرابع بيان الأثر السيئ لـ :
(أ) أصدقاء السوء. (ب) ويلات الحروب. (ج) العزلة (د) ظلم الفقراء
2- المغزى من السطر الثالث :
(أ) التأكيد على كثرة القتلى وضراوة الحرب (ب) الدعوة إلى الوحدة واعتزال الناس.
(ج) الإشارة إلى غدر بعض الخلان (د) إبراز شدة الحزن وهول الصدمة
3- المبدأ الذي طبقه الشاعر في السطرين الأخيرين :
(أ) منها خلقناكم وفيها تعيدكم. (ب) لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها.
(ج) قد مات قوم وما ماتت مكارمهم. (د) الحرب تهلك الحرث والنسل
4- البناء اللغوي الذي يرتكز عليه المقطعان السابقان :
(أ) البدء بالأسلوب الخبري، والانتهاء بالأسلوب الإنشائي. (ب) البدء بالنداء، والانتهاء بالقصر البلاغي
(ج) البدء بالتعبير الخيالي والانتهاء بالتعبير الحقيقي (د) البدء والانتهاء بالتعبير الخيالي
5- نوع الخيال فى قول الشاعر : ( هد الذل) في السطر الثامن :
(أ) تشبيه مجمل (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة مكنية. (د) مجاز مرسل
6- من سمات المهاجر من حيث الشكل، والتي وردت في الأسطر السابقة :
(أ) اتخاذ القصة وسيلة للتعبير.
(ب) توظيف الأسطورة.
(ج) استخدام القافية المتنوعة.
(د) استخدام الكلمات الأجنبية.
7- من سمات المهاجر من حيث المضمون، والتي اتضحت في الأسطر السابقة :
(أ) حب الطبيعة والتعلق بها. (ب) التأمل في الكون.
(ج) ظهور النزعة الإنسانية. (د) الاعتماد على النزعة البيانية.
8- قال محمود غنيم :- طحنت فريقيها الحروب بضَرْسها لا غالبـــــا رحمت ولا مغلوبا
بالموازنة بين البيت السابق وأسطر ميخائيل نعيمة من حيث الفكرة نـجد أن :
(أ)«غنيم» يرى أن الحرب تدمر المنتصر والمهزوم، أما « نعيمة» فيرى أن الضرر الأكبر يقع على المغلوب
(ب) «نعيمة » يبرز أثر الحرب على المستوى المعنوى ، أما «غنيم» فيبرز أثرها على المستوى المادي.
(ج) «غنيم» يدعو للحرب التي تعيد الحقوق المسلوبة، أما « نعيمة » فيرفض الحرب مطلقًا.
(د) «غنيم» يرى أن حرب السلاح أقل ضررًا من الحرب الفكرية ، أما «نعيمة» فيقرر العكس.
6- من قصيدة (المواكب ) لـ جبران خليل جبران
1- الخير في الناس مصنوع إذا جُبروا ∴ والشر في الناس لا يفنى وإن قبروا
2- وأكثرُ النَّاس آلات تُحرُكُها ∴ أصابعُ الدهر يوما ثم تنكسر
3- فلا تقولن هذا عالمٌ علمٌ ∴ ولا تقولن ذاك السيد الوقر
4- فأفضل الناس قطعان يسير بها ∴ صوت الرعاة ومن لم يمش يندثر
5- أعطني الناي وغن ∴ فالغنا يرعى العقول
6- وأنين الناي أبقى ∴ مـن مجـيـد وذلـيـل
المقصود من البيت الرابع :
(أ) التأكيد على كثرة الناس، وتزايد أعدادهم مما يمثل تضخما سكانيا.
(ب) إبراز استجابة الشعوب للزعماء واتحادهم معًا لتحقيق التقدم المنشود.
(ج) التأكيد على انسياق من يقصدهم الشاعر خلف من يقودهم بلا تفكير.
(د) إظهار قيمة التعاون، والسير فى اتجاه واحد ، وترك التنازع والاختلاف
2- القيمة السلبية التي وقع فيها الشاعر :
(أ) التقليل من شأن التقنية والآلات (ب) إظهار الشماتة بالضعفاء.
(ج) إساءة الظن بجميع الناس. (د) الدعاء على الناس بالانكسار والذل
3- المغزى الضمني من البيتين الأخيرين :
(أ) إظهار الحرص على المتعة، واقتناص الفرح من المعاناة. (ب) بيان الإصرار على الفرح وقوة الأمل وإلقاء المتاعب.
(ج) التأكيد على بقاء الشعر وخلوده، وثراء أفكاره (د) الدعوة إلى المشاركة في الأفراح وتبادل الأدوار
4- علاقة قوله : «فالغنا يرعى العقول » فى البيت الخامس بما قبله :
(أ) تعليل. (ب) تأكيد . (ج) نتيجة. (د) تفصيل.
5- البديع في البيت الأول :
(أ) تصريع، وحسن تقسيم (ب) جناس، وازدواج . (ج) مقابلة ، وسجع . (د) مقابلة ، وازدواج .
6- الصورة البيانية فى قوله : «أكثر الناس آلات » في البيت الثاني :
(أ) تشبيه مجمل. (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة مكنية. (د) استعارة تصريحية.
7- من سمات جماعة المهاجر التي ظهرت فى النص من حيث الشكل :
(أ) التساهل فى اللغة (ب) اتخاذ القصة وسيلة للتعبير.
(ج) استخدام القافية المتنوعة. (د) الاعتماد على الموسيقى الهادئة .
8- قال العقاد :- أنا لم أيأس من الخير ولا أحْسَبُ الشر من الناس لزامًا
– بالموازنة من حيث الفكرة بين قول جبران فى البيت الأول وقول العقاد نـجد أن :
(أ) كلا الشاعرين يسيطر عليه اليأس من الناس وانعدام الثقة فيهم.
(ب) جبران يرى أن الناس فطروا على الشر، أما العقاد فيرى أن الناس فيهم الخير والشر.
(ج) كلا الشاعرين يرى أن الخير والشر غريزتان بشريتان
(د) جبران يرى أن الشر ينتهي بموت الأشرار، أما العقاد فلا يتمنى موت أحد.
(د) كلا الشاعرين يواجه السفهاء ويقف لهم بالمرصاد.
7- من قصيدة لإيليا أبي ماضي، بعنوان (بلادي)
1- تركت النجم مثلك مُستهاما ∴ فإن تسه سها أو نمت ناما
2- بنفسك لوعة لو فى الغوادي ∴ لصارت كل ماطرة جهاما
3- وفيك صبابة لو في جماد ∴ لأشبه دمعك الجاري انسجاماً
4- إذا ذكر الشام بكيت وجدا ∴ وما تنفك تذكر الشاما
5- الرقة والخطوب تطوف حولي ؟ ∴ واقعة بعدما الثقلان قاما ؟
6- ويشقى موطني وأنام عنه ∴ إذا مَن يدفع الخطر الجساما ؟
7- بلادي لا عرا شر بلادي ∴ ولا بلغ العدى منها مزاقا
8- سقى قطر الشام القطر عنى ∴ وحيا أهله الصيد الكراما
1- المغزى من البيت الثاني :
(أ) إظهار شدة وقسوة آلام الحنين،التأكيد على قوة الشاعر وتحمله.
(ب) بيان امتزاج الشاعر بالطبيعة، وحبه لمظاهرها الجميلة.
(ج) الإشارة إلى تحدى الشاعر للصعاب، وتمنيه أن يصير جمادا لا يحس بالألم.
(د) التأكيد على رقة الشاعر، وإبراز جانب الضعف الآدمي في شخصيته.
2- برر الشاعر حزنه وألمه في الأبيات السابقة بـ :
(أ) تحسره على فوات شبابه، وضعف قوته التي كانت قادرة على سحق الجماد
(ب) سهره الدائم وحزنه الذي جعله يحاكي النجوم.
(ج) تذكره لبلاده التي رحل عنها ، فامتلأ شوقًا وألما.
(د) معاناة بلاده قلة المطر وشدة القحط، فهو يدعولها بالشقيا والنماء.
3- التعبير الذي يمثل استعارة مكنية :
(أ) تركت النجم مثلك مستهاما (ب) لأشبه دمعك الجاري.
ج) صارت كل ماطرة جهاما. (د) الخطوب تطوف حولي.
4- الغرض البلاغي من الاستفهام في البيت السادس :
(أ) النفي والاستبعاد. (ب) التقرير والتأكيد. (ج) الشوق والحنين (د) التحسر والحزن .
5- البديع فى البيت الأول :
(أ) تصريع. (ب) حسن تقسيم . (ج) جناس (د) طباق.
6- القيمة الفنية للصورة في البيت الثالث :
(أ) التأكيد على كثافة السحب. (ب) إبراز مدى الحزن وغزارة الدمع
(ج) التأكيد على طول فترة الفراق. (د) إبراز قسوة الجماد
7- السمة التي خالفها الشاعر من سمات جماعة المهاجر من حيث الشكل :
(أ) الاعتماد على الرمز (ب) الاهتمام بالصورة الشعرية.
(ج) التصرف في الوزن والقافية. (د) الاهتمام بالوحدة العضوية
8- استنتج من خلال الأبيات إحدى سمات مدرسة المهاجر من حيث المضمون :
(أ) التعبير عن الحنين للوطن وما يدور على أرضه. (ب) التأمل فى الكون واستبطان النفس.
(ج) حب الطبيعة ومناجاتها وتشخيصها. (د) التعبير عن متناقضات الحياة




