درس العلم فى الظلمات نور للشاعر معروف الرصافي –نصوص للصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026

العلم: شمس لا تغيب ونور يهدي الحائرين
يُعد العلم الركيزة الأساسية التي تبنى عليها الأمجاد، وهو السلاح الذي يخرج الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة. وفي منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي – الفصل الدراسي الثاني 2026، نجد أبياتاً شعرية خالدة تلخص لنا هذه القيمة؛ حيث يخبرنا الشاعر أن العلم ليس مجرد سطور تُقرأ، بل هو “نور” يبدد حيرة الإنسان في مواقف الحياة الصعبة.
فكم من شخص ذليل أعزه العلم، وكم من حزين وجد في المعرفة سلوى وسروراً! وفي هذا المقال، سنبحر معاً في رحلة تعليمية لنكتشف كيف تزداد العقول هدىً ورشداً بفضل العلم، ولماذا حذرنا الشاعر من إهمال بناء “دور العلم” في أوطاننا، واصفاً من يعق موطنه بالجهل بأن حياته لا تختلف كثيراً عن حياة الأموات.
من هو معروف الرصافي؟
- الاسم والنشأة: هو معروف بن غني البغدادي (1875 – 1945)، ولد في بغداد ونشأ فيها.
- اللقب: أطلق عليه شيخه “محمود شكري الآلوسي” لقب “الرصافي” ليكون مقابلاً للشاعر الشهير “معروف الكرخي”، حيث كانا يعيشان في الرصافة ببغداد.
ملامح شعره وأسلوبه
تميز الرصافي بكونه شاعراً اجتماعياً من الطراز الأول، وكان شعره يتميز بـ:
- الدفاع عن الفقراء: انحاز بشكل كامل للطبقات الكادحة والأيتام والأرامل، ومن أشهر قصائده “الأرملة المرضعة”.
- تمجيد العلم: كما رأيت في الأبيات التي ذكرتها، كان يرى أن العلم هو السبيل الوحيد لنهضة الشرق وتحرير العقول.
- الوطنية الثائرة: كان صوتاً قوياً ضد الاستعمار والظلم، ويدعو دائماً للوحدة والاعتماد على النفس.
- سهولة اللفظ وقوة المعنى: يميل أسلوبه إلى الوضوح لكي تصل رسالته إلى عامة الشعب، مع الحفاظ على فخامة اللغة العربية الأصيلة.

| الصدر (الشطر الأول) | العجز (الشطر الثاني) |
| كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُوراً | يُبَيِّنُ فِي الحَيَاةِ لَنَا الأُمُورَا |
| فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازاً | وَكَمْ لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورَا |
| تَزِيدُ بِهِ العُقُولُ هُدًى وَرُشْداً | وَتَسْتَعْلِي النُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا |
| إِذَا مَا عَقَّ مَوْطِنَهُمْ أُنَاسٌ | وَلَمْ يَبْنُوا بِهِ لِلْعِلْمِ دُورَا |
| فَإِنَّ ثِيَابَهُمْ أَكْفَانُ مَوْتَى | وَلَيْسَ بُيُوتُهُمْ إِلَّا قُبُورَا |
| وَحُقَّ لِمِثْلِهِمْ فِي العَيْشِ ضَنْكٌ | وَأَنْ يَدْعُوا بِدُنْيَاهُمْ ثُبُورَا |
| أَرَى لُبَّ العُلَا أَدَباً وَعِلْماً | بِغَيْرِهِمَا العُلَا أَمْسَتْ قُشُورَا |
جدول معاني الكلمات
| الكلمة | معناها |
| كفى | استغنى به، والمقصود: يكفينا العلم |
| يبين | يوضح ويظهر (المضاد: يخفي) |
| اعتزازاً | فخراً وقوة ورفعة |
| لبس | ارتدى، والمقصود هنا: غمره واحتواه |
| رشداً | هداية واستقامة (المضاد: ضلالاً) |
| تستعلي | ترتقي وترتفع |
| عقَّ | خالف وعصى، والمقصود هنا: جحد فضل الوطن |
| دوراً | منازل ومؤسسات، والمقصود: مدارس وجامعات |
| أكفان | ما يلف فيه الميت |
| حقَّ | وجب وثبت |
| ضنك | ضيق وشدة في العيش |
| ثبوراً | هلاكاً وخسراناً |
| لب | جوهر وخلاصة الشيء |
| العلا | الرفعة والشرف |
| قشوراً | الغلاف الخارجي، والمقصود: أشياء لا قيمة لها |
ثانياً: جدول الكلمة ومضادها
| الكلمة | مضادها |
| الظلمات | الأنوار |
| نوراً | ظلاماً |
| يبين | يخفي / يغفل |
| الذليل | العزيز |
| اعتزازاً | ذلاً وهواناً |
| الحزين | السعيد / المسرور |
| سروراً | حزناً / شقاءً |
| تزيد | تنقص |
| رشداً | غياً / ضلالاً |
| تستعلي | تنخفض / تهبط |
| عقَّ | بَرَّ / أطاع |
| يبنوا | يهدموا |
| ضنك | سعة / رخاء |
| العلا | الوضيع / الحقير |
ثالثاً: جدول المفرد والجمع
| المفرد | الجمع | الكلمة (جمع) | مفردها |
| نور | أنوار | الظلمات | الظلمة |
| الحياة | الحيوات | الأمور | الأمر |
| الذليل | الأذلاء / الذلال | العقول | العقل |
| الحزين | الحزانى / الحزناء | النفوس | النفس |
| موطن | مواطن | أُناس | إنسان |
| ثوب | ثياب | دور | دار |
| قبر | قبور | أكفان | كفن |
| دنيا | دُنى | موتى | ميت |
| لب | ألباب | قشور | قشرة |
1. العلم هو النور الهادي (البيت الأول)
كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُوراً .. يُبَيِّنُ فِي الحَيَاةِ لَنَا الأُمُورَا يؤكد الشاعر في البداية أن العلم هو الضياء الذي يبدد ظلمات الجهل. فكما أن النور يكشف لنا الطريق في عتمة الليل، فإن العلم يوضح لنا الحقائق ويساعدنا على فهم أمور الحياة المعقدة واتخاذ القرارات الصحيحة.
2. أثر العلم على مشاعرنا وحالتنا (البيت الثاني والثالث)
فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازاً .. وَكَمْ لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورَا تَزِيدُ بِهِ العُقُولُ هُدًى وَرُشْداً .. وَتَسْتَعْلِي النُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا هنا يتحدث الرصافي عن المعجزات التي يصنعها العلم؛ فهو يرفع من شأن الإنسان الضعيف (الذليل) ويمنحه القوة والفخر، وهو مصدر سعادة للحزين لأنه يفتح له أبواب الأمل. بالعلم تنضج عقولنا وتتجه نحو الصواب، وترتقي أنفسنا وتزداد ثقةً ورفعة.
3. خطورة الجهل وإهمال العلم (البيت الرابع والخامس والسادس)
إِذَا مَا عَقَّ مَوْطِنَهُمْ أُنَاسٌ .. وَلَمْ يَبْنُوا بِهِ لِلْعِلْمِ دُورَا فَإِنَّ ثِيَابَهُمْ أَكْفَانُ مَوْتَى .. وَلَيْسَ بُيُوتُهُمْ إِلَّا قُبُورَا وَحُقَّ لِمِثْلِهِمْ فِي العَيْشِ ضَنْكٌ .. وَأَنْ يَدْعُوا بِدُنْيَاهُمْ ثُبُورَا ينتقل الشاعر للتحذير بلهجة شديدة؛ فالأشخاص الذين يجحدون فضل وطنهم ولا يهتمون ببناء المدارس ونشر المعرفة، هم في الحقيقة “أموات” وإن كانوا يتحركون. ثيابهم تشبه الأكفان، وبيوتهم المظلمة بالجهل تشبه القبور. هؤلاء الناس يستحقون حياة الضيق والفقر (الضنك)، وسينتهي بهم الأمر إلى الندم والخسران.
4. جوهر الرفعة الحقيقي (البيت السابع)
أَرَى لُبَّ العُلَا أَدَباً وَعِلْماً .. بِغَيْرِهِمَا العُلَا أَمْسَتْ قُشُورَا يختم الرصافي نصيحته بقاعدة ذهبية: إن أساس وأصل الرفعة والشرف (لب العلا) يتكون من شيئين لا ينفصلان: الأدب (الأخلاق) والعلم. وبدونهما، يصبح المجد والرفعة مجرد مظاهر خارجية فارغة (قشور) لا قيمة لها ولا دوام.
أولاً: الفكر المباشرة والفكر الضمنية
الفارق بينهما هو أن المباشرة تظهر من صريح اللفظ، أما الضمنية فهي ما وراء السطور (الرسائل الخفية):
| الفكر المباشرة (السطحية) | الفكر الضمنية (العميقة) |
| العلم نور يوضح الأمور في الحياة. | العلم هو أداة التغيير الاجتماعي والطبقي. |
| العلم يمنح الذليل عزاً والحزين سروراً. | العلم علاج للعقد النفسية والاجتماعية. |
| بناء المدارس (دور العلم) واجب وطني. | الجهل موت معنوي للوطن قبل أفراده. |
| الرفعة الحقيقية تقوم على الأدب والعلم. | المظاهر الخداعة (القشور) لا تصنع حضارة. |
ثانياً: الغرض من النص
الغرض الأساسي هو (النصح والإرشاد)، ويندرج تحت أغراض فرعية مثل:
- الحث: تشجيع الطلاب والمجتمع على طلب العلم وتقدير العلماء.
- التحذير: التنفير من الجهل وآثاره التدميرية على الفرد والمجتمع.
- التربية: الربط الشرطي بين العلم والأخلاق (الأدب).
ثالثاً: الشعور العام (العاطفة المسيطرة)
تسيطر على الشاعر عاطفة (الإجلال والاعتزاز بالعلم)، ويتفرع منها:
- الإعجاب: بقدرة العلم على تغيير حال الإنسان من الذل إلى العز.
- الأسى والحزن: على حال الجاهلين الذين أهملوا بناء عقولهم وأوطانهم.
- الأمل والتفاؤل: في جيل يقدر “لب العلا” المتمثل في العلم والأدب.
رابعاً: القيم المستفادة من الدرس
هذه هي “نواتج التعلم” التي يركز عليها المنهج الحديث:
- تقدير قيمة العلم: كونه المصباح الذي يضيء ظلمات الجهل.
- المسؤولية الوطنية: ضرورة المساهمة في بناء المؤسسات التعليمية (دور العلم).
- التوازن بين العلم والأدب: إدراك أن العلم بلا أخلاق لا قيمة له (قشور).
- العمل الجاد: السعي نحو الرقي والرفعة وعدم الاكتفاء بالأماني.
- الإيجابية: محاربة الجمود والكسل الذهني الذي يؤدي إلى “موت” المجتمع.
أولاً: التعبيرات المجازية (مواطن الجمال)
- “العلم في الظلمات نوراً”: تشبيه للعلم بالنور، والجهل بالظلمات، مما يوحي بالأثر الهادي للعلم.
- “لبس الحزين به سروراً”: استعارة صور السرور بثوب يُلبس، مما يوحي بشمول السعادة وغمرها لصاحب العلم.
- “تستعلي النفوس به شعوراً”: استعارة صور النفوس بشيء مادي يرتفع، مما يوحي بالسمو والرفعة.
- “ثيابهم أكفان موتى”: تشبيه يصور ثياب الجاهلين بالأكفان، وهو تعبير منفر يوحي بانتهاء أثرهم في الحياة.
- “بيوتهم إلا قبوراً”: تشبيه يصور بيوت الجاهلين بالقبور، مما يوحي بالركود والجهل المطبق وفقدان الحياة الحقيقية.
- “العلا أمست قشوراً”: تشبيه يصور الرفعة بدون علم وأدب بالقشور التي لا فائدة منها، مما يوحي بالتفاهة والسطحية.
ثانياً: دلالات الألفاظ والعبارات
- “كفى”: فعل يفيد الاستغناء والاكتفاء، ويوحي بقوة العلم وعظمته.
- “يبين”: فعل مضارع يفيد التجدد والاستمرار، ويوحي بقدرة العلم على كشف أدق التفاصيل.
- “كم” (فكم وجد.. وكم لبس): تفيد الكثرة (كثرة المستفيدين من العلم).
- “عقَّ موطنهم”: تعبير يوحي بقمة الجحود والنكران؛ فصور الوطن بالأب الذي يُعق.
- “ضنك”: نكرة تفيد العموم والشمول لكل أنواع الشقاء والتعب.
- “قشوراً”: جمع يوحي بتعدد أشكال الزيف والمظاهر الخداعة عند غياب العلم.
ثالثاً: الأساليب (الإنشائية والخبرية)
- “كفى بالعلم..”: أسلوب خبري غرضه التقرير والتوكيد على أهمية العلم.
- “لم يبنوا.. ليس بيوتهم..”: أساليب نفي تفيد تقرير الحقيقة المؤلمة لواقع الجاهلين.
- “أرِي لُبَّ العُلا..”: أسلوب توكيد (عن طريق تقديم المبتدأ ووصفه باللب) غرضه حصر الرفعة في العلم والأدب.
- “إلا قبوراً”: أسلوب قصر بـ (ليس وإلا) غرضه التخصيص والتوكيد.
رابعاً: الصور الحسية (الخيال الممتد)
اعتمد الشاعر على صور تلمس الحواس لإيصال المعنى:
- صورة بصرية: (نور، ظلمات، يبين، ثياب، أكفان، قبور، قشور)؛ لجذب انتباه القارئ ورسم مشهد للمقارنة بين العلم والجهل.
- صورة وجدانية: (اعتزازاً، سروراً، الحزين، شعوراً)؛ لنقل أثر العلم على الحالة النفسية.
خامساً: العلاقات بين الجمل
- “يبين في الحياة لنا الأمور”: علاقة (تعليل) لما قبلها؛ فالعلم نور “لأنه” يوضح لنا الأمور.
- “فإن ثيابهم أكفان موتى”: علاقة (نتيجة) للشرط قبله (إذا ما عق..).
- “أدباً وعلماً”: العطف يفيد (التنوع والتكامل)؛ فلا يغني أحدهما عن الآخر.
- تضاد (نوراً / الظلمات) – (الذليل / اعتزازاً): علاقة (تضاد) يوضح المعنى ويؤكده بالتضاد.
- “أدباً وعلماً” و “قشوراً”: بينهما (مقابلة) توضح الفرق بين الجوهر والمظهر.
أسئلة
س1: بمَ وصف الشاعر العلم في البيت الأول؟ وما أثره في حياة الإنسان؟
- الإجابة: وصف الشاعر العلم بأنه “نور” يضيء ظلمات الجهل، وأثره أنه “يبين” ويظهر الحقائق ويوضح الأمور الغامضة، مما يساعد الإنسان على سلوك الطريق الصحيح.
س2: كيف يغير العلم من الحالة النفسية والاجتماعية للفرد كما فهمت من النص؟
- الإجابة: يرفع العلم من شأن الإنسان “الذليل” فيمنحه العزة والكرامة، كما يبدل حال “الحزين” إلى سرور وفرح بفضل ما يفتحه له من آفاق ومعارف.
س3: ما العلاقة التي عقدها الشاعر بين العقل والعلم؟
- الإجابة: يرى الشاعر أن العلم هو الغذاء الذي تنضج به العقول؛ فهو يزيدها “هدى ورشداً”، ويجعل النفوس ترتقي وتسمو في مشاعرها وتفكيرها.
س4: حذر الشاعر من إهمال بناء “دور العلم”، فما النتيجة المترتبة على ذلك؟
- الإجابة: النتيجة هي ضياع الوطن؛ حيث وصف الشاعر الجاهلين (الذين لم يبنوا مدارس) بأنهم “موتى” يسيرون في أكفانهم، وبيوتهم ليست سوى قبور خالية من الحياة الحقيقية.
س5: ما هو “لُبُّ العُلا” (جوهر الرفعة) من وجهة نظر معروف الرصافي؟
- الإجابة: يرى الشاعر أن جوهر الرفعة يتكون من ركنين أساسيين لا ينفصلان هما: (الأدب والعلم)، وبدونهما تصبح الرفعة مجرد “قشور” زائفة لا قيمة لها.
س6: استخرج من النص صورة تبرز بشاعة الجهل، ووضح سر جمالها.
- الإجابة: قوله: “ثيابهم أكفان موتى”؛ حيث شبه ثياب الجاهلين بالأكفان، وسر جمالها (التوضيح)، وهي توحي بفقدان الجاهل للأثر والتأثير في الحياة كأنه ميت.
س7: لماذا قرن الشاعر بين “عقوق الوطن” وعدم بناء “دور العلم”؟
- الإجابة: لأن العلم هو السبيل لحماية الوطن ونهضته، فمن يمنع العلم عن وطنه فقد جحد فضله وعقّه، لأن الجهل يؤدي إلى ضعف الدولة وانهيارها.
س8: “العلم بلا أخلاق قشور لا قيمة لها”.. أي بيت من النص يتفق مع هذا المعنى؟
- الإجابة: البيت الأخير: (أرى لبَّ العلا أدباً وعلماً .. بغيرهما العلا أمست قشوراً).
س
اختبار نص: كفى بالعلم
الأستاذ: مروان أحمد | صف 1ع ترم ثان 2026
موقع: vip3raby.comانتهى الاختبار!
س
اختبار (صح أو خطأ): نص كفى بالعلم
الأستاذ مروان أحمد | 1ع الترم الثاني 2026vip3raby.com
النتيجة النهائية
س
الأسئلة المقالية: نص كفى بالعلم
الأستاذ مروان أحمد | 1ع الترم الثاني 2026
موقع vip3raby.comفي الختام، ندرك من خلال نص الشاعر معروف الرصافي أن العلم ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة حتمية لبناء الأوطان وتحقيق العزة الفردية. لقد وضع لنا الشاعر "خارطة طريق" لطلاب الصف الأول الإعدادي، تؤكد أن التفوق الحقيقي لا يكتمل إلا باقتران العلم بالأخلاق (الأدب)؛ فهما معاً "لُب العلا" الذي لا يذبل.
نتمنى أن يكون هذا الشرح المبسط والتحليل الشامل لنص قد ساعدكم في الاستعداد الجيد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني 2026. تذكروا دائماً أن طريق العلم يبدأ بسؤال، وينتهي بمستقبل مشرق يرفع شأنكم وشأن وطننا الغالي.




