الصف السادس الإبتدائي الوحدة الأولى درس الشباب لشاعر إبراهيم ناجي
التعريف بالشاعر
- اسمه: إبراهيم ناجي.
- ميلاده: ولد عام 1898م.
- نشأته: نشأ بحي شبرا بالقاهرة، والتحق بالتعليم الابتدائي، ثم حصل على شهادة الثانوية، وانتسب إلى مدرسة الطب.
- أعماله: له عدة دواوين، منها: (وحي الغمام)، (ليالي القاهرة)، (الطائر الجريح).
تمهيد الدرس
يُعَدُّ الشَّبَابُ سَنَدَ الوَطَنِ القَوِيَّ وَأَمَلَهُ المُنِيرَ؛ لِذَا يُنَادِيهِمُ الشَّاعِرُ فِي هَذِهِ الأَبْيَاتِ لِيَحُثَّهُمْ عَلَى العَمَلِ وَالكِفَاحِ، مُذَكِّرًا إِيَّاهُمْ بِفَضْلِ وَطَنِهِمْ وَنِيلِهِمْ، وَدَاعِيًا إِلَى ضَرُورَةِ الوَحْدَةِ وَالتَّعَاوُنِ لِحِمَايَةِ ثَرْوَاتِ مِصْرَ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ مُشْرِقٍ يَفْخَرُ بِهِ الجَمِيعُ.
📜 النص الشعري
- قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي الصَّلَاحَ لِقَوْمِهِ 💠💠💠💠 بِنَبِيلِ صُنْعٍ أَوْ شَرِيفِ جِهَادِ
- هَذَا زَمَانُكُمْ وَذَا مَيْدَانُكُمْ 💠💠💠💠 مَاذَا بِكُمْ مِنْ عُدَّةٍ وَعَتَادِ
- هَذِي دِيَارُكُمْ وَذَلِكَ نِيلُكُمْ 💠💠💠💠 هِبَةُ السَّمَاءِ وَمِنْحَةُ الآبَادِ
- هَذِي دِيَارُكُمْ وَهَذِي شَمْسُكُمْ 💠💠💠💠 طَمَعُ الغَرِيبِ وَحُرْقَةُ الحُسَّادِ
- فَخُذُوا السَّبِيلَ إِلَى الحَيَاةِ تَأَلُّفاً 💠💠💠💠 وَتَكَاتُفاً فِي رَغْبَةٍ وَوَدَادِ
- خَيْرُ الصَّحَائِفِ مَا كَتَبْتَ سُطُورَهُ 💠💠💠💠 بِيَدِ الكِفَاحِ الحُرِّ لَا بِمِدَادِ
📖 شرح النص الشعري والأسئلة المرتبطة به
1. البيت الأول
قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي الصَّلَاحَ لِقَوْمِهِ * بِنَبِيلِ صُنْعٍ أَوْ شَرِيفِ جِهَادِ
- الشرح: يتحدث الشاعر إلى أبناء مصر الذين يرغبون في القيام بأي عمل عظيم من أجل صلاح ونفع أُمّتهم، ويجاهدون بشرف في سبيل ذلك.
- س / لمن يوجّه الشاعر كلامه في البيت؟
- ج: يوجهه لمن يبتغي الصلاح لقومه بنبيل صنع أو شريف جهاد.
2. البيت الثاني
هَذَا زَمَانُكُمْ وَذَا مَيْدَانُكُمْ * مَاذَا بِكُمْ مِنْ عُدَّةٍ وَعَتَادِ
- الشرح: يقول الشاعر للشباب: إن هذا هو الوقت المناسب لتقوموا بدوركم تجاه وطنكم، فماذا أعددتم لذلك؟
- س / عمَّ يسأل الشاعر في البيت؟
- ج: يسألهم عما أعدوه من عدة وعتاد للقيام بدورهم في هذا الزمان والميدان.
3. البيت الثالث
هَذِي دِيَارُكُمْ وَذَلِكَ نِيلُكُمْ * هِبَةُ السَّمَاءِ وَمِنْحَةُ الآبَادِ
- الشرح: يحفّز الشاعر شباب مصر ويزيد كُرههم بأن هذه البلاد بلادُهُمْ، وذلك النيل نعمة عظيمة أهداها الله لهم باقية إلى الأبد.
- س / ما أهم نعمة وهبها الله للمصريين؟
- ج: نهر النيل.
- س / بما وصف الشاعر النيل؟
- ج: بأنه هبة السماء ومنحة الآباد (باقية إلى الأبد).
4. البيت الرابع
هَذِي دِيَارُكُمْ وَهَذِي شَمْسُكُمْ * طَمَعُ الغَرِيبِ وَحُرْقَةُ الحُسَّادِ
- الشرح: إن وطنكم وأرضكم مطمع لكلِّ مَنْ يَحسُدُوكُمْ على هذه النعم؛ فاحذروا أعداءكم الطامعين في أرضكم، والحاسدين إيَّاكم.
- س / ممَّ يحذّر الشاعر في البيت السابق؟
- ج: يحذرهم من طمع الغريب وحرقة الحسّاد في ديارهم وشمسهم.
- س / اشرح البيت بأَسْلُوبك؟
- ج: أرض الوطن ودياره محل أطماع الأعداء والحاسدين، مما يتطلب الحذر الدائم.
5. البيت الخامس
فَخُذُوا السَّبِيلَ إِلَى الحَيَاةِ تَأَلُّفاً * وَتَكَاتُفاً فِي رَغْبَةٍ وَوَدَادِ
- الشرح: إنَّ الطريقَ إِلَى النَّجاحِ، وَنَفْعِ الوَطَنِ وَالحِفَاظِ عَلَيْهِ، لَنْ يَكُونَ إِلَّا بِاتِّحَادِ شَبَابِ مِصْرَ وَتَعَاوُنِهِمْ، وَانْتِشَارِ المَحَبَّةِ بَيْنَهُمْ؛ لِذَا يَدْعُوهُمُ الشَّاعِرُ إِلَى العَمَلِ مَعًا، وَالعَيْشِ فِي الحَيَاةِ بِحُبٍّ وَمَوَدَّةٍ.
- س / ما الوسائل التي تؤدي إلى طريقي النجاح والفلاح والخير؟
- ج: التألف، التكاتف، الرغبة الصادقة، والوداد.
- س / بم يدعو الشاعر شباب مصر؟
- ج: يدعوهم إلى اتخاذ سبيل الحياة متألفين ومتكاتفين في حب ومودة.
6. البيت السادس
خَيْرُ الصَّحَائِفِ مَا كَتَبْتَ سُطُورَهُ * بِيَدِ الكِفَاحِ الحُرِّ لَا بِمِدَادِ
- الشرح: إنَّ أعظمَ النجاحاتِ والإنجازاتِ التي يكتبُها الإنسانُ في تاريخِ وطنه هي التي تكونُ نتيجة الكفاح ويذل لها الجهد.
- س / متى يكون للنجاح والإنجاز قيمة؟
- ج: عندما يُكتب بيد الكفاح الحر (نتيجة الجهد والعمل المستمر) لا بمجرد المداد (الحبر).
مواطن الجمال في النص
أولاً: التعبيرات المجازية في النص
- «نَبِيلٌ صُنْعٌ»: تعبير مجازي؛ حيث صور الصنع إنساناً نبيلاً.
- «شَرِيفٌ جِهَادٌ»: تعبير مجازي؛ حيث صور الجهاد بشخص شريف.
- «هَذَا زَمَانُكُمْ»: تعبير مجازي؛ حيث صور الزمان بشيء مادي يشير إليه.
- «مِنْحَةُ الآبَادِ»: تعبير مجازي؛ صور فيه الزمان إنساناً يعطي ويمنح.
- «خُذُوا السَّبِيلَ إِلَى الحَيَاةِ»: تعبير مجازي؛ حيث صور الحياة بمكان نسير فيه لنصل إليه.
- «بِيَدِ الكِفَاحِ»: تعبير مجازي؛ حيث صور الكفاح إنساناً له يد يُكتب بها.
ثانياً: الأساليب
- «قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي الصَّلَاحَ لِقَوْمِهِ» – «فَخُذُوا السَّبِيلَ إِلَى الحَيَاةِ»: أسلوبَا أمر.
- «مَاذَا بِكُمْ مِنْ عُدَّةٍ وَعَتَادِ؟»: أسلوب استفهام.
- «هَذِي دِيَارُكُمْ»: تكررت ليؤكد انتماء أبناء مصر لها وواجبهم نحوها.
ثالثاً: كلمات متماثلة النهاية (الجرس الموسيقي)
- (جِهَادِ – عَتَادِ – آبَادِ): تُعطي جَرْسًا موسيقيًّا يُطْرِبُ الأُذُنَ.
- (زَمَانُكُمْ – مَيْدَانُكُمْ – دِيَارُكُمْ – نِيلُكُمْ – شَمْسُكُمْ): تُعطي جَرْسًا موسيقيًّا يُطْرِبُ الأُذُنَ.
- (الآبَادِ – الحُسَّادِ – وَدَادِ – مِدَادِ): تُعطي جَرْسًا موسيقيًّا يُطْرِبُ الأُذُنَ.
- (تَأَلُّفاً – تَكَاتُفاً): تُعطي جَرْسًا موسيقيًّا يُطْرِبُ الأُذُنَ.
رابعاً: العلاقات بين الكلمات
- «نَبِيلٌ – شَرِيفٌ» و «عُدَّةٌ – عَتَادِ»: بينهما ترادف يُؤكّد المعنى.
- «هِبَةٌ – مِنْحَةٌ»: بينهما ترادف يُؤكّد المعنى.
- «نَبِيلٌ – شَرِيفٌ» و «تَأَلُّفاً – تَكَاتُفاً»: لهما نفس الوزن؛ فيعطي جرسًا موسيقيًّا يُطرب الأذن.

