موسوعة اللغة العربية علم اللغة والأصوات الباب الأوَّلُ: عِلمُ اللُّغةِ الفصل الأوَّلُ: تَعْريفُ عِلمِ اللُّغةِ
المبحث الثَّالثُ: تَعْريفُ مُصْطلَحِ عِلمِ اللُّغةِ عند المُحدَثينَ
إنَّ مُصْطلَحَ (عِلمِ اللُّغةِ) يُعَدُّ تَرْجمةً للمُصْطلَحِ الإنجليزيِّ (Linguistics)، وهناك تَرجَماتٌ أخرى له تضَعُنا أمامَ مُترادِفاتٍ مُختلِفةٍ لِهذا المُصْطلَحِ؛ منها: (علمُ اللُّغةِ العامُّ، عِلمُ اللِّسانِ، اللِّسانيَّاتُ، الألْسُنيَّاتُ، فِقهُ اللُّغةِ، اللُّغويَّاتُ) ولكنَّ ما اشتَهَر مِن تلك المُصْطلَحاتِ هو: عِلمُ اللُّغةِ، خُصوصًا عند اللُّغويِّينَ المِصريِّينَ المُحدَثينَ؛ مِن هؤلاء مَثلًا:
الدُّكتورُ: عليُّ عبد الواحِدِ وافي في كِتابِه: (عِلمُ اللُّغةِ)، والدُّكتورُ: عبدُ الصَّبورِ شاهين في كِتابِه: (في عِلمِ اللُّغةِ العامِّ)، والدُّكتورُ: رَمضانُ عبدِ التَّوَّابِ في كِتابِه: (المَدخَلُ إلى عِلمِ اللُّغةِ ومَناهِجِ البحْثِ اللُّغويِّ)، والدُّكتورُ: مَحْمود فَهْمي حِجازي في كِتابِه: (مَدخَلٌ إلى عِلمِ اللُّغةِ)، ومِنَ المَدرسةِ اللُّغويَّةِ الأزْهريَّةِ الدُّكتورُ: عبدُ الحَميدِ أبو سِكين، بكِتابِه: (المَدخَلُ في عِلمِ اللُّغةِ)، والدُّكتورُ: عبدُ الفتَّاحِ البَركاويُّ في كِتابِه (مَدخَلٌ إلى عِلمِ اللُّغةِ الحَديثِ)، والدُّكتورُ: شَعبانُ عبدِ العَظيمِ بكِتابِه: (شَذَراتٌ مِن عِلمِ اللُّغةِ)، وغيرُهم كثيرٌ، ولعلَّ في عُنوانِ كِتابِ: (المُزهِرُ في عُلومِ اللُّغةِ وأنْواعِها) للإمامِ السُّيُوطِيِّ إشارةً إلى هذا المُصْطلَحِ، وأرادَ بأغلَبِ مادَّةِ الكِتابِ لُغةً واحِدةً، وهي اللُّغةُ العَربيَّةُ.
وعلى الجانِبِ الآخَرِ يُفضِّلُ لُغَوِيُّو بِلادِ المَغرِبِ العَربيِّ اسْتِخدامَ مُصْطلَحاتِ: عِلمِ اللِّسانِ، أوِ الألْسُنيَّةِ، أوِ اللِّسانيَّاتِ، مِثلَما فعَل الدُّكتورُ: عبدُ السَّلامِ المسدي في كِتابِه: (مَباحِثُ تأسِيسيَّةٌ في اللِّسانيَّاتِ).
ولعِلمِ اللُّغةِ تَعْريفاتٌ مُتعدِّدةٌ، وسنَقفُ هنا أمامَ أهمِّ تَعْريفَينِ له:
التَّعْريفُ الأوَّلُ: هو تَعْريفُ دي سوسير ، ومُفادُه أنَّ عِلمَ اللُّغةِ يَعْني: (دِراسةَ اللُّغةِ في ذاتِها، ومِن أجْلِ ذاتِها) .
ويَرِدُ على هذا التَّعْريفِ ثَلاثةُ أسْئلةٍ: ما (اللُّغةُ) الَّتي يَقصِدُها؟ ما مَعْنى (في ذاتِها)؟ ما مَعْنى (مِن أجْلِ ذاتِها)؟
أوَّلًا: اللُّغةُ الَّتي يَدرُسُها عِلمُ اللُّغةِ ليستِ الفَرنسيَّةَ أو الإنْجليزيَّةَ أوِ العَربيَّةَ، ليست لُغةً مُعيَّنةً مِنَ اللُّغاتِ، إنَّما هي (اللُّغةُ) الَّتي تَظهَرُ وتَتَحقَّقُ في أشْكالِ لُغاتٍ كَثيرةٍ، ولَهَجاتٍ مُتعدِّدةٍ، وصُورٍ مُختلِفةٍ مِن صُوَرِ الكَلامِ الإنْسانيِّ، فمعَ أنَّ اللُّغةَ العَربيَّةَ تَختلِفُ عن الإنجليزيَّةِ، وهذه الأخيرَةُ تَفترِقُ عنِ الفَرنسيَّةِ، فإنَّ ثَمَّةَ أصولًا وخَصائِصَ جَوهريَّةً تَجمَعُ ما بين هذه اللُّغاتِ، وتَجمَعُ ما بينَها وما بين سائِرِ اللُّغاتِ وصُوَرِ الكَلامِ الإنْسانيِّ -وهو أنَّ كلًّا منها (لُغةٌ)- أنَّ كلًّا منها نِظامٌ اجْتِماعيٌّ مُعيَّنٌ تَتَكلَّمُه جَماعةٌ مُعيَّنةٌ بعد أنْ تَتَلقَّاه عنِ المُجْتمَعِ، وتُحقِّقَ به وَظائِفَ خاصَّةً، ويَتلقَّاه الجيلُ الجَديدُ عنِ الجيلِ القَديمِ، وهكذا.
فعِلمُ اللُّغةِ يَستَقي مادَّتَه مِنَ النَّظرِ في (اللُّغاتِ) على اخْتِلافِها، وهو يُحاوِلُ أنْ يَصِلَ إلى فَهْمِ الحَقائِقِ والخَصائِصِ الَّتي تَسلُكُ اللُّغاتِ جميعًا في عِقْدٍ واحِدٍ، وكما يَدرُسُ عالِمُ الحَيَوانِ أفْرادَ الحَيَوانِ على اخْتِلافِها ليَصِلَ إلى فَهْمٍ سَليمٍ لحَقيقةِ (الحَيَوانِ)، والدِّراسةُ تُلجِئُه إلى أنْ يُصنِّفَ أفْرادَ الحَيَوانِ على أُسُسٍ مُعيَّنةٍ، وأنْ يُبرِزَ خَصائِصَ كلِّ (صِنفٍ)، وأنْ يُؤرِّخَ للحَياةِ الحَيَوانيَّةِ، ويُحاوِلَ أنْ يُفسِّرَ (نَشْأتَها)- كذلك يَصنَعُ عالِمُ اللُّغةِ باللُّغاتِ.
إذن، اللُّغةُ الَّتي يَدرُسُها هي: اللُّغةُ الإنْسانيَّةُ على وَجْهِ العُمومِ.
ثانيًا: مَعْنى قولِه: (في ذاتِها): هو أنَّه يَدرُسُها مِن حيثُ هي لُغةٌ، يَدرُسُها كما هي، يَدرُسُها كما تَظهَرُ؛ فليس للباحِثِ فيها أنْ يُغيِّرَ مِن طَبيعتِها، كما أنَّه ليس للباحِثِ في مَوضوعِ أيِّ عِلمٍ مِنَ العُلومِ أن يُغيِّرَ مِن طَبيعتِه، فليس له أنْ يَقتَصِرَ في بَحْثِه على جَوانِبَ مِنَ اللُّغةِ مُستحسِنًا إيَّاها، ويُنحِّيَ جَوانِبَ أخرى اسْتِهجانًا لها، أو اسْتِخفافًا بها، أو لغَرَضٍ في نفْسِه، أو لأيِّ سَببٍ آخَرَ مِنَ الأسْبابِ.
ثالثًا: مَعْنى أنَّ عِلمَ اللُّغةِ يَدرُسُ اللُّغةَ (مِن أجْلِ ذاتِها): أنَّه يَدرُسُها لغَرضِ الدِّراسةِ نفْسِها، يَدرُسُها دِراسةً مَوضوعيَّةً تَستهدِفُ الكَشْفَ عن حَقيقتِها؛ فليس مِن مَوضوعِ دِراستِه أنْ يُحقِّقَ أغْراضًا تَربويَّةً مَثلًا، أو أيَّ أغْراضٍ عَمليَّةٍ أخرى، إنَّه لا يَدرُسُها هادِفًا إلى (تَرقيتِها)، أو إلى تَصْحيحِ جَوانِبَ منها أو تَعْديلِ أُخَرَ، إنَّ عمَلَه مَقْصورٌ على أنْ يَصِفَها ويُحلِّلَها بطَريقةٍ مَوضوعيَّةٍ .
التَّعْريفُ الثَّاني: أورَده الدُّكتورُ مَحْمود فَهْمي حِجازي بقولِه: عِلمُ اللُّغةِ Linguistics في أبْسَطِ تَعْريفاتِه هو: (دِراسةُ اللُّغةِ على نَحْوٍ عِلميٍّ) .
ويَرِدُ عليه سُؤالٌ أيضًا، هو: ما مَعْنى (على نَحْوٍ عِلميٍّ)؟
إنَّ دِراسةَ اللُّغةِ ليست دِراسةً عَشْوائيَّةً، وإنَّما هي دِراسةٌ عِلميَّةٌ تَقومُ على أسُسٍ ومَبادِئَ وإجْراءاتٍ؛ لتُفضِيَ في النِّهايةِ إلى نَتائِجَ سَليمةٍ، وقَواعِدَ مُحدَّدةٍ واضِحةٍ.
ومِن هذه الإجْراءاتِ -على سَبيلِ المِثالِ- تَحْليلُ اللُّغةِ إلى مُسْتوياتِها المُخْتلِفةِ: الصَّوتيَّةِ والصَّرفيَّةِ، والنَّحْويَّةِ والدَّلاليَّةِ، تَحْليلًا دَقيقًا يُعْطينا صُورةً واضِحةً عن مُكوِّناتِ هذه اللُّغةِ وخَصائِصِها المُختلِفةِ.
والفَرقُ بين التَّعْريفَينِ أنَّ التَّعْريفَ الأوَّلَ يَجعَلُ دِراسةَ اللُّغةِ مَقْصورةً عليها (في ذاتِها، ومِن أجْلِ ذاتِها)، دون النَّظرِ إلى العَوامِلِ الخارِجيَّةِ الَّتي تُؤثِّرُ فيها، فمِنَ المَعْروفِ أنَّ اللُّغةَ تَتأثَّرُ بالمُجْتمعِ الَّذي يَعيشُ فيه المُتكلِّمونَ بها، كما أنَّها تَتأثَّرُ بالطَّبيعةِ الجُغرافيَّةِ للأماكِنِ الَّتي يَعيشُ بها هؤلاء المُتكلِّمونَ باللُّغةِ، كما تَتأثَّرُ بنَفْسيَّةِ المُتكلِّمينَ وثَقافاتِهم… إلخ.
في حِينِ أنَّ التَّعْريفَ الثَّانيَ لم يَسْتبعِدْ دِراسةَ هذه العَوامِلِ في دِراسةِ اللُّغةِ، فمِنَ المُمكِنِ أنْ أدرُسَ المُجْتمعَ اللُّغويَّ، أو جُغرافيةَ مَكانِ اللُّغةِ، أو نَفْسيَّةَ المُتكلِّمِ بها خِلالَ دِراستي للُّغةِ.
ولعلَّ التَّعْريفَ الثَّانيَ هو الأدَقُّ؛ لأنَّ اللُّغةَ في تَطوُّرِها وتَكْويناتِها ليست بمَعزِلٍ عن هذه العَوامِلِ، وإنَّما تَشكَّلتْ وتَحوَّرتْ وتَطوَّرتْ مِن خِلالِها.
وهذا مِثالٌ تَوضيحيٌّ على ذلك: إنَّ عالِمَ الأحْياءِ البَحْريَّةِ قد يَكْتفي بوُصولِ سَمَكةٍ جَديدةٍ أو غَريبةٍ إلى مَعمَلِه؛ ليَبدأَ في تَشْريحِها وتَحْليلِ مُكوِّناتِها، واسْتِنتاجِ ما يَراه مِن نَتائِجَ ومَعْلوماتٍ عن هذه السَّمَكةِ، في حِينِ أنَّه مِنَ الأفْضَلِ أوِ الأعْمَقِ مِن ناحِيةِ الدِّراسةِ واسْتِخلاصِ النَّتائِجِ إذا انْتَقل هذا العالِمُ إلى البيئةِ الَّتي تَعيشُ فيها هذه السَّمَكةُ ليَدرُسَ طَبيعَةَ العُمْقِ الَّذي تَعيشُ فيه، ودَرَجةَ الحَرارةِ، والتَّغذيةَ، ولا شكَّ أنَّ مُراقَبةَ هذه السَّمَكةِ عن قُرْبٍ تُعْطيه نَتائِجَ مُمْتازةً ومَعْلوماتٍ أكثرَ قِيمةً عن هذا المَخْلوقِ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/2339
أولاً: الشرح الميسر بالعامية المصرية
القطعة الأولى: أصل المصطلح وتعدد أسمائه في الشرق والغرب
المصطلح ده اللي هو “علم اللغة” أساساً مترجم من الكلمة الإنجليزية (Linguistics). ولما أجو يترجموه للعربي، العلماء اختلفوا في الاسم شوية؛ يعني ناس سموه: (علم اللغة العام، علم اللسان، اللسانية، الألسنيات، فقه اللغة، اللغويات). لكن الأشهر في مصر عند علمائنا (زي علي عبد الواحد وافي، عبد الصبور شاهين، رمضان عبد التواب، محمود فهمي حجازي، وغيرهم) هو مصطلح “علم اللغة”. حتى الإمام السيوطي قديماً أشار للدلالة دي في كتابه “المزهر في علوم اللغة”. أما علماء المغرب العربي (زي عبد السلام المسدي) فبيفضلوا مصطلحات زي: “اللسانيات” أو “علم اللسان”.
توضيح قصير: المصطلحات دي كلها زي أسماء دلع أو ألقاب لشيء واحد، والمضمون واحد وهو دراسة الكلام واللغة.
- مثال إضافي للتبسيط: زي لما بنقول في مصر “بطاطا” وناس تانية تقول عليها “بطاطس حلوة”، أو نقول “عربيات” وناس تقول “سيارات”.. الاسم بيختلف حسب البلد أو المدرسة، لكن الحاجة نفسها واحدة!
القطعة الثانية: التعريف الأول (تعريف دي سوسير)
العالم الشهير “دي سوسير” عرّف علم اللغة وقال إنه: (دراسة اللغة في ذاتها، ومن أجل ذاتها). والتعريف ده جواه 3 نقط محتاجين نفكهم:
- يعني إيه “اللغة” هنا؟ مش قصده لغة معينة زي العربي أو الإنجليزي أو الفرنسي، لا.. قصده “اللغة الإنسانية بصفة عامة”؛ يعني النظام الاجتماعي اللي البشر بيستخدموه عشان يتواصلوا، والخصائص المشتركة بين كل لغات العالم.
- يعني إيه “في ذاتها”؟ يعني الباحث بيدرس اللغة زي ما هي في الواقع، من غير ما يغير فيها، ولا يتنطط عليها، ولا يحب حتة ويترك حتة عشان مش عاجباه!
- يعني إيه “من أجل ذاتها”؟ يعني بيدرسها للبحث العلمي الصافي فقط، مش عشان أهداف تربوية أو عشان يصلحها ويطورها أو يعدل أخطاء الناس.
توضيح قصير: دي سوسير عاوز الباحث يتفرج على اللغة كظاهرة ويحللها زي ما هي بالضبط، من غير ما يتدخل فيها أو يتأثر بغيرها.
- مثال إضافي للتبسيط: زي عالم الحيوان لما بيراقب أسد في الغابة؛ هو ملوش دعوة الأسد ده طيب ولا شرير، ولا بيحاول يعلمه أدب الطعام! هو بس بيراقبه ويكتب مذكراته عن سلوكه كحيوان.
القطعة الثالثة: التعريف الثاني (تعريف د. محمود فهمي حجازي)
الدكتور محمود فهمي حجازي عرّف علم اللغة بمنتهى البساطة وقال إنه: (دراسة اللغة على نحو علمي). كلمة “على نحو علمي” دي معناها إن الدراسة مش ماشية ببركة دعاء الوالدين ولا عشوائية، إنما قائمة على خطوات وإجراءات علمية ومنظمة؛ زي إنه يمسك اللغة ويحللها لمستويات: (أصوات، صرف، نحو، ودلالة ومفاهيم).
توضيح قصير: التعريف ده بيركز على “المنهجية والخطوات” اللي بندرس بيها اللغة عشان نطلع بنتايج مضبوطة.
- مثال إضافي للتبسيط: زي الطبيب لما يطلب تحاليل وأشعة لل Patient.. هو مش بيكشف بالبركة، ده بيمشي على خطوات علمية محددة عشان يشخص الصح.
القطعة الرابعة: المقارنة بين التعريفين وأيهما أدق؟
- الفرق: تعريف “دي سوسير” قافل على اللغة وقازل نفسه جوة (في ذاتها ومن أجل ذاتها) ومبيدخلش أي عوامل خارجية. لكن تعريف “د. حجازي” أوسع ومبيستبعدش العوامل الخارجية دي (زي المجتمع، الجغرافيا، ونفسية المتكلم).
- مين الأدق؟ التعريف الثاني (تعريف د. حجازي) هو الأدق والأعمق؛ لأن اللغة عمرها ما كانت معزولة عن البيئة والمجتمع والمشاعر اللي حولها، بل بتتطور وتتأثر بيهم جداً.
توضيح قصير: دراسة الحجم والبيئة المحيطة بالحاجة بتخلي فهمنا ليها أعمق وأدق من مجرد دراستها في معمل مقفول.
- مثال إضافي للتبسيط (تشبيه السمكة): لو جبت سمكة غريبة ودخلتها المعمل وقطعتها؛ هتعرف معلومات عنها. بس لو نزلت المية وشوفتها عايشة في إنهي عمق وبتاكل إيه والحرارة كام؛ هتعرف معلومات أعمق بكتير جداً!
ثانياً: جدول ملخص المصطلحات الصعبة ومعناها بالبلدي
| المصطلح الأصلي | معناه بالبلدي (تبسيط) | مثال توضيحي مبسط |
| Linguistics / اللسانيات | علم دراسة الكلام واللغات بشكل علمي. | زي علم الأحياء كده، بس بدل ما يدرس الكائنات بيدرس الكلام. |
| في ذاتها | نادرس الشيء زي ما هو في الواقع من غير ما نغير فيه. | زي الكاميرا اللي بتصور الشارع من غير ما تدبلج الصور. |
| من أجل ذاتها | الدراسة بهدف العلم والمعرفة فقط، مش عشان هدف تاني. | زي اللي بيبص على النجوم لمجرد إنه يفهم الحركة مش عشان يتوقع الحظ. |
| دراسة على نحو علمي | دراسة ماشية بقواعد وخطوات ومنظمة مش عشوائية. | زي العمليات الحسابية: خطوات منطقية توصل لنتيجة حتمية. |
| مستويات اللغة | تشريح اللغة لأجزاء: (أصوات، كلمات، جمل، ومعاني). | زي ما بتقسم العربية لأجزاء: (موتور، فتيس، صاج، وعجل). |
ثالثاً: بنك الأسئلة الشامل (باللغة العربية الفصحى)
1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُعدُّ مصطلح (علم اللغة) ترجمة للمصطلح الإنجليزي: | أ) Phonics ب) Linguistics ج) Grammar د) Literature |
| 2 | يفضل لغويو بلاد المغرب العربي استخدام مصطلح: | أ) فقه اللغة ب) علم اللغة العام ج) اللسانيات د) اللغويات |
| 3 | التعريف القائل بأن علم اللغة هو “دراسة اللغة في ذاتها ومن أجل ذاتها” يعود للعالم: | أ) السيوطي ب) محمود فهمي حجازي ج) دي سوسير د) عبد الصبور شاهين |
| 4 | المقصود بـ “اللغة” في تعريف دي سوسير لـ (علم اللغة) هو: | أ) اللغة العربية فقط ب) اللغة الإنجليزية ج) اللغة الإنسانية عامة د) اللغات الأوروبية |
| 5 | يتفوق التعريف الثاني لعلم اللغة على التعريف الأول لأنه: | أ) يهمش الجانب الاجتماعي ب) يراعي العوامل الخارجية المؤثرة في اللغة ج) يركز على اللغة العربية فقط د) يقتصر على التحليل الصوتي |
2. جدول أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | اقتصر العلماء المحدثون في مصر والمغرب على استخدام مصطلح واحد ووحيد لعلم اللغة. | |
| 2 | دراسة اللغة “من أجل ذاتها” تعني توظيفها لتحقيق أغراض تربوية وعملية مباشرة. | |
| 3 | أشار الإمام السيوطي قديماً إلى مصطلح علوم اللغة في كتابه “المزهر”. | |
| 4 | تقتصر الدراسة العلمية للغة على التخمين والآراء العشوائية دون خطط أو إجراءات. | |
| 5 | تتأثر اللغة بالبيئة الاجتماعية والجغرافية والحالة النفسية للمتكلمين بها. |
3. جدول الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | وضح المقصود بعبارة “دراسة اللغة في ذاتها، ومن أجل ذاتها” عند العالم “دي سوسير”. |
| 2 | علل: يُعد تعريف الدكتور محمود فهمي حجازي لعلم اللغة أكثر دقة وعمقاً من تعريف “دي سوسير”. |
| 3 | اذكر أهم المستويات التحليلية التي يعتمد عليها الباحث عند دراسة اللغة “على نحو علمي”. |
رابعاً: الإجابات النموذجية الكاملة
1. إجابات الاختيار من متعدد
| الرقم | الإجابة الصحيحة |
| 1 | ب) Linguistics |
| 2 | ج) اللسانيات |
| 3 | ج) دي سوسير |
| 4 | ج) اللغة الإنسانية عامة |
| 5 | ب) يراعي العوامل الخارجية المؤثرة في اللغة |
2. إجابات الصواب والخطأ
| الرقم | الحكم | التصويب / التوضيح |
| 1 | خطأ | تتعدد الترجمات والمصطلحات (مثل: علم اللسان، اللسانيات، الألسنيات، فقه اللغة). |
| 2 | خطأ | تعني دراستها لغرض الدراسة العلمية والموضوعية الكاشفة للحقيقة دون أغراض تطبيقية. |
| 3 | صواب | عنوان كتابه هو “المزهر في علوم اللغة وأنوَاعها”. |
| 4 | خطأ | تقوم الدراسة العلمية على أسُس ومبادئ وإجراءات منهجية دقيقة. |
| 5 | صواب | فاللغة كائن حي يتشكل ويتطور وفق هذه العوامل المحيطة. |
3. إجابات الأسئلة المقالية
| الرقم | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | المقصود بعبارة دي سوسير: • في ذاتها: أي دراسة اللغة كما هي في الواقع دون تدخل من الباحث بالتغيير، ودون تحيز لجوانب واستبعاد أخرى استهجاناً أو استخفافاً. • من أجل ذاتها: أي دراستها بهدف المعرفة والكشف عن حقيقتها موضوعياً، دون استهداف غايات تربوية أو تعديلية أو إصلاحية خارج إطار الوصف والتحليل. |
| 2 | سبب أفضلية تعريف د. محمود حجازي: لأن تعريف “دي سوسير” يعزل اللغة عن محيطها الخارجي، بينما تعريف د. حجازي يفتح المجال لدراسة العوامل الاجتماعية، الجغرافية، والنفسية التي تسهم بشكل مباشر في تشكيل اللغة وتطورها، مما يمنح الباحث نتائج أكثر عمقاً ودقة (كما في مثال دراسة الكائن الحي في بيئته الطبيعية). |
| 3 | المستويات التحليلية للدراسة العلمية: 1. المستوى الصوتي (Phonetics/Phonology). 2. المستوى الصرفي (Morphology). 3. المستوى النحوي/التركيبي (Syntax). 4. المستوى الدلالي (Semantics). |
المبحث الرَّابِعُ: التَّسْمياتُ المُختلِفةُ لعِلمِ اللُّغةِ
مِنَ المُفيدِ في هذا الصَّددِ إيضاحُ التَّسْمياتِ المُختلِفةِ لمَجالاتِ (عِلمِ اللُّغةِ) ومَناهِجِه، في مُحاوَلةٍ لإزالَةِ الغُموضِ القائِمِ عند البعْضِ نَتيجَةً لكَثْرةِ التَّسْمياتِ وغُموضِها وتَداخُلِها.
فيُطلِقُ البعْضُ على (عِلمِ اللُّغةِ) عِدَّةَ تَسْمياتٍ؛ منها:
1- فِقْهُ اللُّغةِ، بمَعْنى: عِلمِ اللُّغةِ المُقارَنِ، أو بمَعْنى: دِراسةِ الألْفاظِ العَربيَّةِ، أو بمَعْنى: الدِّراسةِ المُقارَنةِ للألْفاظِ العَربيَّةِ في ضَوءِ اللُّغاتِ السَّاميَّةِ، أو بمَعْنى: بَحْثِ الأصْواتِ في الفُصْحى، أو بمَعْنى: بَحْثِ اللَّهَجاتِ القَديمةِ والحَديثةِ.
2- عِلمُ اللُّغةِ، بمَعْنى: عِلمِ اللُّغةِ العامِّ، أو بمَعْنى: دِراسةِ الأصْواتِ في الفُصْحى، أو بمَعْنى: دِراسةِ اللَّهَجاتِ، أو بمَعْنى: دِراسةِ الدَّلالةِ.
3- عِلمُ اللِّسانِ، بنفْسِ المَعاني المُتعدِّدةِ المَذْكورةِ.
4- اللِّسانيَّاتُ، الجَزائِر.
5- الألْسُنيَّاتُ.
6- اللَّسنِيَّاتُ، للدَّلالةِ على نفْسِ المَجالاتِ.
7- النَّحْوُ المُقارَنُ بمَعْنى: دِراسةِ بِناءِ الكَلمةِ في اللُّغاتِ السَّاميَّةِ.
8- اللُّغويَّاتُ؛ مُحاكاةً للكَلمةِ الإنْجليزيَّةِ (Linguistics)، وتَتناوَلُ في أكثَرِ الأحْوالِ ما يُدرَّسُ في أقْسامِ اللُّغةِ الإنْجليزيَّةِ مِن تَدريباتٍ نَحْويَّةٍ، معَ مَدخَلٍ عن نَظريَّةِ اللُّغةِ والبَحْثِ الصَّوتيِّ وتاريخِ اللُّغةِ، وتُستَخدَمُ الكَلمةُ أيضًا في الأزْهَرِ بعد مُحاوَلةِ تَطويرِه.
وتَتَداخَلُ هذه المُصْطلَحاتُ بَعضُها ببَعضٍ تَداخُلًا لا يُفيدُ العِلمَ، كما تَتَداخَلُ معَ اصْطِلاحَيِ النَّحْوِ والصَّرفِ، وقد أدَّى هذا إلى تَمزُّقِ مَجالاتِ البَحْثِ العِلميِّ في اللُّغةِ، وإهْمالِ كَثيرٍ مِن قضاياه، وإلى عَدَمِ وُضوحٍ في تَصوُّرِ الكَثيرينَ لجَوانِبِه المُتَكامِلةِ. ويَرى الدُّكتورُ حِجازي ضَرورةَ تَرْكِ الدَّلالاتِ المَوروثةِ مِنَ الماضي للحَديثِ في تاريخِ العِلمِ، واسْتِخدامِ تَسْميةٍ مُوحَّدةٍ واضِحةٍ (عِلم اللُّغةِ)، تُخصَّصُ بعدَ ذلِكَ: المُقارَنُ، التَّاريخيُّ، الوَصْفيُّ، التَّقابُليُّ، التَّطبيقيُّ، ويَضُمُّ كلٌّ منها قِطاعاتِ: الأصْواتِ، الكَلمةِ، الجُملةِ، الدَّلالةِ .
المصدر: https://dorar.net/arabia/2341
أولاً: الشرح الميسر بالعامية المصرية
القطعة الأولى: المشكلة (زحمة التسميات وتداخلها)
المبحث ده بيكلمنا عن مشكلة كبيرة في مجال “علم اللغة”، وهي إن عنده أسماء كتيرة جداً ومصطلحات متداخلة، وده عمل لخبطة وغموض عند ناس كتير. الهدف هنا هو إننا نفك الاشتباك ده ونفهم ليه التسميات كترت كدة وإيه النتيجة اللي ترتبت على ده.
توضيح قصير: كثرة الأسماء للمجال الواحد أدت للبلبلة وتشتيت الباحثين بدل ما تفيد العلم.
- مثال إضافي للتبسيط: زي لما تروح لـ “دكتور باطنة”، وواحد تاني يسميه “طبيب أمراض باطنية”، وتالت يسميه “حكيم الأحشاء”.. تعدد الأسماء لشيء واحد بيعمل توهة للمريض اللي مش متخصص!
القطعة الثانية: أشهر التسميات والاستخدامات المتعددة
العلماء والباحثين استخدموا أسماء كتيرة جداً للتعبير عن دراسة اللغة، وكل اسم كان له كذا معنى عند ناس مختلفة:
- فقه اللغة: ناس استخدموه بمعنى (علم اللغة المقارن)، وناس بمعنى (دراسة الألفاظ العربية)، وناس بمعنى (مقارنة الألفاظ باللغات السامية)، وناس خصصوه لـ (دراسة الأصوات في الفصحى)، أو (دراسة اللهجات القديمة والحديثة).
- علم اللغة / علم اللسان / اللسانيات / الألسنيات / اللسنيات: كلها مصطلحات أُطلقت إما على “علم اللغة العام”، أو دراسة الأصوات، أو دراسة اللهجات، أو دراسة المعنى والدلالة (ومصطلح اللسانيات مشهور جداً في الجزائر والمغرب العربي).
- النحو المقارن: وده استخدموه بخصوص دراسة تركيب وبناء الكلمة في اللغات السامية (زي المقارنة بين العربي والعبري والآرامي).
- اللغويات: الكلمة دي جت ترجمة ومحاكاة للكلمة الإنجليزية (Linguistics)، وغالباً بتستخدم في أقسام اللغة الإنجليزية لما يدرسوا تدريبات نحو مع مدخل للأصوات وتاريخ اللغة، واستخدمت كمان في الأزهر بعد تطوير المناهج.
توضيح قصير: كل مدرسة أو جامعة كانت بتختار اسم وتديله معنى خاص بيها، وده زاد التداخل.
- مثال إضافي للتبسيط: زي كلمة “برنامج”؛ ممكن تقصد بيها برنامج تلفزيون، أو تطبيق على الموبايل، أو خطة شغل.. الكلمة واحدة بس الاستخدامات كتيرة ومختلفة حسب المجال.
القطعة الثالثة: النتيجة المترتبة على التداخل ده
التداخل والزحمة دي بين المصطلحات (وكمان تداخلها مع مصطلحات قديمة زي النحو والصرف) أدى لنتائج سلبية:
- تمزيق مجالات البحث العلمي في اللغة.
- إهمال قضايا لغوية كتيرة مهمة.
- عدم وضوح الصورة الكاملة للغة في أذهان دارسين كتير.
توضيح قصير: لما العلم بيتشتت بين تسميات كتيرة، القضايا الأساسية بتضيع في النص والمتعلم بيتوه.
- مثال إضافي للتبسيط: زي فريق كرة قدم كل لاعب فيه بيلعب بأسلوب شكل ومش متفقين على خطة واحدة ولا مسميات للمراكز؛ النتيجة إن الفريق هيفسر المجهود على الفاضي ومش هيحقق فوز!
القطعة الرابعة: الحل والبديل (اقتراح د. محمود فهمي حجازي)
الدكتور محمود فهمي حجازي بيقترح حل عملي وحاسم عشان نخلص من اللخبطة دي:
- ترك الدلالات الموروثة: نسيب التسميات القديمة للتاريخ ولما نكون بنحكي عن تاريخ العلم بس.
- توحيد المصطلح الأساسي: نعتمد اسم موحد وواضح وهو (علم اللغة).
- التخصص بعد الاسم الموحد: لما نحب نخصص، نحدد فرع المنهج بعد الاسم الموحد؛ فنقول: (علم اللغة المقارن، علم اللغة التاريخي، علم اللغة الوصفي، علم اللغة التقابلي، علم اللغة التطبيقي).
- تحديد القطاعات: وكل منهج من دول يضم داخله أربعة قطاعات أساسية: (الأصوات، الكلمة، الجملة، الدلالة).
توضيح قصير: الحل هو اعتماد اسم رئيسي واحد ثابت (علم اللغة)، وإضافة الصفة المحددة للفرع والقطاع جنبه.
- مثال إضافي للتبسيط: زي شجرة العيلة؛ الاسم الأب والجد واحد وثابت (علم اللغة)، والتفريعات هي الفروع (مقارن، وصفي، تطبيق..) والأوراق هي القطاعات (أصوات، كلمة، جملة، دلالة).
ثانياً: جدول ملخص المصطلحات الصعبة ومعناها بالبلدي
| المصطلح الأصلي | معناه بالبلدي (تبسيط) | مثال توضيحي مبسط |
| اللغات السامية | مجموعة لغات قديمة بينها أصل واحد مشترَك. | زي العربي والعبري والآرامي؛ إخوات طالعين من عيلة واحدة. |
| النحو المقارن | دراسة بنية الكلمة بالمقارنة بين لغتين أو أكثر من نفس العيلة. | زي ما تقارن طريقة بناء الفعل في العربي مع بناء الفعل في العبري. |
| علم اللغة الوصفي | دراسة اللغة زي ما هي منطوقة وموجودة في وقت محدد من غير توجيه. | زي ما تسجل كلام الناس في الشارع وتوصف طريقة نطقهم للكلمات. |
| علم اللغة التقابلي | مقارنة بين لغتين من عيلتين مختلفين عشان نعرف الفروق بينهم. | زي ما تقارن بين العربي والإنجليزي عشان تسهل تعليم العربي للأجانب. |
| قطاعات علم اللغة | أجزاء مستويات اللغة الأربعة: (صوت، كلمة، جملة، معنى). | زي أجزاء البيت: (أساس، جدران، سقف، وتأسيس داخلي). |
ثالثاً: بنك الأسئلة الشامل (باللغة العربية الفصحى)
1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | تُستخدم كلمة (اللغويات) محاكاة للكلمة الإنجليزية Linguistics وغالباً ما تتناول ما يُدرَّس في أقسام: | أ) اللغة العربية ب) اللغة الإنجليزية ج) التاريخ د) الفلسفة |
| 2 | يُقصد بـ (النحو المقارن) في مجال الدراسة اللغوية: | أ) دراسة الإعراب في الفصحى ب) دراسة بناء الكلمة في اللغات السامية ج) دراسة قواعد الإملاء د) دراسة المعاجم القديمة |
| 3 | أدَّى تداخل المصطلحات وتعددها في علم اللغة إلى: | أ) إثراء البحث العلمي ب) تمزيق مجالات البحث العلمي وإهمال قضاياها ج) سهولة الفهم لدى الطلاب د) توحيد المناهج الدراسية |
| 4 | يُفضل الدكتور محمود فهمي حجازي استخدام تسمية موحدة وهي: | أ) اللسانيات ب) فقه اللغة ج) علم اللغة د) الألسنيات |
| 5 | يتضمن كل منهج من مناهج علم اللغة -حسب التحديد المقترح- قطاعات أربعة هي: | أ) الأصوات، الكلمة، الجملة، الدلالة ب) النحو، الصرف، البلاغة، العروض ج) القراءة، الكتابة، الاستماع، التحدث د) المعجم، الخط، الإملاء، النقد |
2. جدول أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | مصطلح “فقه اللغة” يُستخدم دائماً بمعنى واحد متفق عليه بين جميع اللغويين. | |
| 2 | تشيع تسمية “اللسانيات” للتعبير عن علم اللغة في دولة الجزائر وبلاد المغرب العربي. | |
| 3 | تداخل مصطلحات علم اللغة مع مصطلحي النحو والصرف ساعد على وضوح الرؤية لدى الباحثين. | |
| 4 | يرى د. حجازي ضرورة ترك الدلالات الموروثة للمصطلحات عند الحديث في تاريخ العلم. | |
| 5 | يقتصر علم اللغة التطبيقي على دراسة الأصوات فقط دون بقية القطاعات اللغوية. |
3. جدول الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | اذكر ثلاثة من المعاني المختلفة التي أُطلقت على مصطلح “فقه اللغة”. |
| 2 | بين الآثار السلبية التي ترتبت على كثرة التسميات وتداخل المصطلحات في مجال دراسة اللغة. |
| 3 | اشرح التصور الذي اقترحه الدكتور محمود فهمي حجازي لإزالة الغموض وتوحيد مصطلحات علم اللغة. |
رابعاً: الإجابات النموذجية الكاملة
1. إجابات الاختيار من متعدد
| الرقم | الإجابة الصحيحة |
| 1 | ب) اللغة الإنجليزية |
| 2 | ب) دراسة بناء الكلمة في اللغات السامية |
| 3 | ب) تمزيق مجالات البحث العلمي وإهمال قضاياها |
| 4 | ج) علم اللغة |
| 5 | أ) الأصوات، الكلمة، الجملة، الدلالة |
2. إجابات الصواب والخطأ
| الرقم | الحكم | التصويب / التوضيح |
| 1 | خطأ | تتعدد معانيه؛ فقد يأتي بمعنى العلم المقارن، أو دراسة الألفاظ، أو بحث الأصوات، أو دراسة اللهجات. |
| 2 | صواب | شاع مصطلح اللسانيات والألسنيات في الجزائر وبلاد المغرب العربي. |
| 3 | خطأ | أدى هذا التداخل إلى تمزيق مجالات البحث وعدم وضوح التصور المتكامل لدى الكثيرين. |
| 4 | صواب | حصر استخدام الدلالات الموروثة في سياق تاريخ العلم فقط دون البحث الحديث. |
| 5 | خطأ | يضم كل منهج من مناهج علم اللغة أربعة قطاعات متكاملة: الأصوات، الكلمة، الجملة، الدلالة. |
3. إجابات الأسئلة المقالية
| الرقم | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | من المعاني التي أُطلقت على “فقه اللغة”: 1. علم اللغة المقارن أو الدراسة المقارنة للألفاظ العربية في ضوء اللغات السامية. 2. دراسة الألفاظ العربية وبحث الأصوات في اللغة الفصحى. 3. بحث اللهجات العربية القديمة والحديثة. |
| 2 | الآثار السلبية للتداخل والتعدد: • تمزيق مجالات البحث العلمي في اللغة. • إهمال كثير من القضايا الجوهرية في الدرس اللغوي. • غياب التصور الواضح والمكتمل لجانب الدراسات اللغوية لدى كثير من الدارسين والباحثين. |
| 3 | تصور د. محمود فهمي حجازي للتطوير: • قصر المصطلحات والدلالات الموروثة على مجال البحث في تاريخ العلم فقط. • اعتماد تسمية رئيسية موحدة وهي (علم اللغة). • تفريع المناهج بإضافة الصفة المحددة بعد الاسم الموحد مثل: (المقارن، التاريخي، الوصفي، التقابلي، التطبيقي). • تنضوي تحت كل منهج قطاعات أربعة هي: (الأصوات – الكلمة – الجملة – الدلالة). |
المبحث الخامِسُ: الخَلْطُ في تَسْميةِ (فِقْهِ اللُّغةِ) و(عِلمِ اللُّغةِ) و(الفيلولوجيا) في الدِّراساتِ العَربيَّةِ المُعاصِرةِ
لقد اكْتَنفَ تَعْريبَ المُصْطلَحاتِ العِلميَّةِ واللُّغويَّةِ في عَصْرِنا هذا الكَثيرُ مِنَ الغُموضِ واللَّبْسِ؛ وذلك بسَببِ تَعدُّديَّةِ المَعْنى في المُصْطلَحِ الواحِدِ، والفَوضى في اسْتِخدامِ المُصْطلَحاتِ؛ فالتَّعدُّديَّةُ والفَوضى آفَتَانِ مِن آفاتِ البَحْثِ العِلميِّ؛ ولِهذا ذمَّ ابنُ خَلْدونَ في مُقدِّمتِه قَديمًا تَعدُّديَّةَ المُصْطلَحاتِ، وقال: (اعلَمْ أنَّه ممَّا أضَرَّ بالنَّاسِ في تَحْصيلِ العِلمِ والوُقوفِ على غاياتِه كَثْرةُ التَّكاليفِ، واخْتِلافُ الاصْطِلاحاتِ في التَّعليمِ، وتَعدُّدُ طُرقِها) ، ومِنَ المُحْدَثينَ مَنْ ذمَّها كذلك، مِثلُ: الطَّيِّبِ البكوش، ودَعَا إلى إيجادِ المُصْطلَحِ العَربيِّ المُناسِبِ الَّذي يُحقِّقُ التَّواصُلَ بين المَوروثِ اللِّسانيِّ العَربيِّ والرَّوافِدِ اللِّسانيَّةِ الحَديثةِ .
ومِن هذه المُصْطلَحاتِ: فِقْهُ اللُّغةِ، وعِلمُ اللُّغةِ، والفيلولوجيا، وقد اخْتارَ بعضٌ مِنَ الدَّارِسينَ العَربِ مُصْطلَحَ (فِقْهِ اللُّغةِ) مُقابِلًا لمُصْطلَحِ (الفيلولوجيا)، فذهَب صُبْحي الصَّالِح والسَّيِّدُ يَعقوب بَكْر إلى أنَّ مَرَدَّ اخْتِيارِ مُصْطلَحِ (فِقْهِ اللُّغةِ) التُّراثيِّ مُقابِلًا لمُصْطلَحِ (فيلولوجيا) الغَربيِّ هو تَشابُهُ مَدلولَيِ المُصْطلَحَينِ، وقرَّرا مِن ثَمَّ قِيامَ بُحوثٍ فيلولوجيَّةٍ في التُّراثِ اللُّغويِّ العَربيِّ .
إنَّ مَنْ يُراجِعُ ما كُتِبَ حول مُصْطلَحِ الفيلولوجيا في الدِّراساتِ العَربيَّةِ المُعاصِرةِ على الأقلِّ، يَجدُ أنَّه نال قدْرًا غيرَ قَليلٍ مِنَ الاهْتِمامِ لدى الدَّارِسينَ الَّذين اهْتمُّوا به، وحاولوا التَّعْريفَ به، وذكَروا أنَّه مُصْطلَحٌ غَربيٌّ، وهو مُكوَّنٌ مِن لَفْظَينِ هما: (فيلوس fhilos)، ومِن مَعانيها: الحُبُّ أوِ الصَّداقةُ، ومِن (لوقوس LOGOS)، ومَعْناها: الكَلامُ، والمَعْنى الكُلِّيُّ له: هو حُبُّ الكَلامِ أوِ اللُّغةِ، ومِن شأنِ هذا الحُبِّ أنْ يَدفَعَ النَّاسَ إلى فَهْمِها (اللُّغة) أو العِلمِ بها على وَجْهِ الإجْمالِ.
وقد شاع هذا المُصْطلَحُ في الدِّراساتِ اللُّغويَّةِ عند الغَربيِّينَ قبل ظُهورِ مُصْطلَحِ (عِلمِ اللُّغةِ)، وهو يَعْني عندَهم (فِقْهَ اللُّغةِ)، وهو بهذا المَفْهومِ يُقابِلُ مُصْطلَحَ (فِقْهِ اللُّغةِ) عند العَربِ القُدَماءِ والمُعاصِرينَ معَ وُجودِ فَوارِقَ بينَهما.
ورغمَ ما يَبْدو على هذا المُصْطلَحِ مِنَ الوُضوحِ للوَهلةِ الأُولى، فإنَّ التَّعمُّقَ في البَحْثِ في مَفْهومِه، وفيما يَشمَلُه ويُغطِّيه بالدِّراسةِ؛ يَكشِفُ عن مَدى ما يُثيرُه مِن خِلافٍ بين الدَّارسينَ، وما ذكَره الدُّكتورُ عبدُه الرَّاجِحيُّ في كِتابِه: (فِقْه اللُّغةِ في الكُتُبِ العَربيَّةِ) هو بعضٌ مِن هذا الخِلافِ، وهو يَتمثَّلُ في الآتي:
1- فِقْهُ اللُّغةِ مُرادِفٌ عند الإنْجليزِ للدِّراسةِ المُقارِنةِ بين اللُّغاتِ.
2- وهو عندَ آخَرينَ يُعْنى بدِراسةِ حُضارَةٍ مُعيَّنةٍ لأمَّةٍ مِنَ الأمَمِ.
3- هو عند الألْمانِ يُعْنى بالدِّراسةِ العِلميَّةِ للنُّصوصِ الأدَبيَّةِ القَديمةِ .
وسمَّى الدُّكتورُ مَحْمود فَهْمي حِجازي في كِتابِه (عِلم اللُّغةِ العَربيَّةِ) الفيلولوجيا بعِلمِ النُّصوصِ القَديمةِ؛ حيثُ قال: (ويَخْتلِفُ عِلمُ اللُّغةِ Linguistics بمَفْهومِه الحَديثِ عن عِلمِ النُّصوصِ، وكثيرًا ما يَحدُثُ خَلْطٌ بين مَجالَيِ العِلمَينِ؛ فعِلمُ النُّصوصِ هو ما يُطلَقُ عليه في اللُّغاتِ الأوربيَّةِ اسمُ Philoligy، وقد تَحدَّدَ مَجالُ عِلمِ الفيلولوجي بمَعْناه الدَّقيقِ بتَحْقيقِ المَخْطوطاتِ، وإعْدادِها للنَّشرِ العِلميِّ، وفكِّ رُموزِ الكِتاباتِ القَديمةِ، وكلِّ ما يَتعلَّقُ بتَقديمِ النُّصوصِ والنُّقوشِ القَديمةِ على نَحْوٍ يُمكِّنُ مِنَ القِيامِ بأبْحاثٍ مُتخصِّصةٍ فيها) .
ولعلَّ ما أشار إليه الدُّكتورُ مَحْمود فَهْمي حِجازي يَزيدُ مِن تَوضيحِ مَيدانِ الفيلولوجيا؛ حيثُ لخَّصَه في جانِبَينِ، ومنْهما نَتعرَّفُ أيضًا على المَراحِلِ الَّتي قطَعها عِلمُ الفيلولوجيا في دِراسةِ اللُّغاتِ في عَلاقتِها بالإنْتاجِ الأدَبيِّ قبل ظُهورِ عِلمِ اللُّغةِ في العَصْرِ الحَديثِ، والجانِبانِ هما:
1- دِراسةُ لُغةٍ مُعيَّنةٍ بالتَّركيزِ فيها على تَحْليلِ نُصوصِها، ومُحاوَلةِ نَقْدِها، وهذا الجانِبُ عرَفه اليُونانُ والرُّومانُ حتَّى القَرْنِ التَّاسِعَ عشَرَ.
2- تَحْقيقُ النُّصوصِ القَديمةِ وإعْدادُها إعْدادًا عِلميًّا للنَّشْرِ لإمْكانِ الاسْتِفادةِ منها في مَعرِفةِ مُحْتواها التَّاريخيِّ أوِ الدِّينيِّ أوِ الحَضاريِّ، أو مَعْرِفةِ الخطِّ الَّذي كُتِبَتْ به.
فقال: (ولكنَّ تَنوُّعَ جَوانِبِ البَحْثِ اللُّغويِّ في القَرْنِ العِشرينَ فرَضَ التَّخصُّصَ على مَنْ يُريدُ المُشارَكةَ في البَحْثِ العِلميِّ. وهنا أصْبَح نَشْرُ النُّصوصِ والنُّقوشِ القَديمةِ عِلمًا مُسْتقلًّا عن عِلمِ اللُّغةِ؛ فعِلمُ اللُّغةِ بمَفْهومِه الحَديثِ يَخْتلِفُ عن عِلمِ النُّصوصِ القَديمةِ PhiLology، ولم يكنِ التَّمييزُ بينَهما واضِحًا في القَرْنِ التَّاسِعَ عشَرَ؛ لارْتِباطِ البَحْثِ اللُّغويِّ بالنُّصوصِ القَديمةِ، وكان الباحِثونَ الألْمانُ يُميِّزونَ مُنذُ القَرْنِ التَّاسِعَ عشَرَ بين العَمَلِ الفيلولوجيِّ Phiology وعِلمِ اللُّغةِ Sprachwissenschaft، وقد أخَذ غيرُهم مِنَ الباحِثينَ يَميلُ إلى تَمييزِ المَجالَينِ وعَدَمِ خَلْطِهما تحت اسمٍ واحِدٍ) .
ومِنَ الأمْثِلةِ الَّتي ساقَها في هذا الصَّددِ لتَوضيحِ ما سبَقَ ذِكْرُه، وخاصَّةً فيما يَتعلَّقُ بالفَرقِ بينَه وبين عِلمِ اللُّغةِ مِن ناحيةِ المَنهَجِ والغايةِ لكلٍّ منْهما- قولُه: (فتَحقيقُ دِيوانٍ مِنَ الدَّواوينِ المَخْطوطةِ يُعَدُّ عمَلًا فيلولوجيًّا يُفيدُ البَحْثَ في اللُّغةِ كما يُفيدُ البَحْثَ في الأدَبِ، ولكنَّه لا يَدخُلُ في مَجالِ عِلمِ اللُّغةِ؛ فالدِّراسةُ اللُّغويَّةُ للدِّيوانِ تَعْني دِراسةَ النَّصِّ مِن جَوانِبِه الصَّوتيَّةِ والصَّرفيَّةِ والنَّحْويَّةِ والمُعْجميَّةِ، أي: مِنَ الجَوانِبِ الَّتي تَعارَفَ العُلَماءُ على جَعْلِها مَجالَ البَحْثِ في عِلمِ اللُّغةِ) .
المصدر: https://dorar.net/arabia/2343
أهلاً بك مجدداً يا أستاذنا الفاضل. إليك شرح المبحث الخامس من الباب الأول بنفس الأسلوب والنظام الدقيق: شرح مبسط جداً بالعامية المصرية مقسم لقطع صغيرة، مع الأمثلة الشارحة والملخصات، وبنك الأسئلة الكامل بالفصحى مع أجوبته النموذجية في النهاية.
أولاً: الشرح الميسر بالعامية المصرية
القطعة الأولى: أزمة تعريب المصطلحات وآفتها
لما جينا ننقل المصطلحات العلمية واللغوية من الغرب للغة العربية، حصلت حالة من اللبسة والغموض؛ بسبب حاجتين: “تعدد المعاني للمصطلح الواحد” و”الفوضى في استخدام المصطلحات”. والتعدد والفوضى دول آفتين كبار أضروا بالبحث العلمي؛ وده نفس الكلام اللي حذر منه ابن خلدون قديماً في “مقدمته” لما قال إن كثرة الاصطلاحات وتعدد الطرق بتضر المتعلم وتخليه يتوه عن الهدف الأساسي. ومن المحدثين أيضاً الطيب البكوش اللي دعا لضرورة إيجاد مصطلح عربي مناسب يربط بين تراثنا وبين المناهج الحديثة.
توضيح قصير: كثرة الأسماء وتداخلها للمفهوم الواحد بتصعّب العلم وتشتت الباحث.
- مثال إضافي للتبسيط: زي لما تروح تشتري جهاز كهربائي وكل محل يديله اسم شكل (ديب فريزر، مجمد، الفريزر الرأسي) وكل واحد يقصد حاجة مختلفة.. المشتري يتوه ومش بيعرف يحدد طلب الصح!
القطعة الثانية: أصل مصطلح “الفيلولوجيا” وتطوره
كلمة (فيلولوجيا Philology) مصطلح غربي أصلُه يوناني مكون من حتتين:
- فيلوس (Philos): ومعناها الحب أو الصداقة.
- لوجوس (Logos): ومعناها الكلام أو اللغة.فالمعنى الإجمالي للكلمة هو: “حب الكلام أو حب اللغة”، والحب ده هو اللي بيدفع الإنسان إنه يفهم اللغة ويدرسها بشكل عام. المصطلحات دي شاعت في الغرب قبل ما يظهر مصطلح “علم اللغة”، واختار بعض العلماء العرب (زي صبحي الصالح والسيد يعقوب بكر) مصطلح “فقه اللغة” عشان يكون مقابل ليها في العربي؛ لوجود تشابه بين مدلوهلم ومضمونهم.
توضيح قصير: الفيلولوجيا أصلها اليوناني “حب الكلام”، والعلماء العرب ترجموها بـ “فقه اللغة”.
- مثال إضافي للتبسيط: زي كلمة “فلسفة” (Philosophy) أصلها يوناني ومعناها “حب الحكمة”؛ كذلك الفيلولوجيا معناها “حب اللغة والكلام”.
القطعة الثالثة: الاختلاف حول مفهوم “الفيلولوجيا” بين الدول
رغم إن الكلمة تبان سهلة، لكن لما نتعمق جواها بنلاقي العلماء اختلفوا في معناها جداً (زي ما ذكر د. عبده الراجحي):
- عند الإنجليز: الفيلولوجيا هي الدراسة المقارنة بين اللغات.
- عند علماء آخرين: هي دراسة حضارة وثقافة أمة معينة.
- عند الألمان: هي الدراسة العلمية للنصوص الأدبية القديمة.
توضيح قصير: مفهوم الفيلولوجيا بيختلف من مدرسة للتانية؛ ناس شايفاه مقارنة لغات، وناس شايفاه دراسة حضارة، وناس شايفاه دراسة نصوص.
- مثال إضافي للتبسيط: زي كلمة “رياضة”؛ عند ناس معناها التمرين البدني والجيم، وعند ناس تانية قصدهم الرياضيات والحساب.. كل بلد أو جهة بتشوفها بفيجن مختلفة!
القطعة الرابعة: الفرق بين علم اللغة وعلم النصوص (الفيلولوجيا) عند د. حجازي
الدكتور محمود فهمي حجازي وضح الفرق الجوهري وقال إن الفيلولوجيا هي “علم النصوص القديمة”، وتحديداً بتعتمد على:
- تحقيق المخطوطات وإعدادها للنشر العلمي.
- فك رموز الكتابات والنقوش القديمة.
- دراسة لغة معينة وتحليل نصوصها ونقدها للوصول لمحتواها التاريخي أو الديني أو الحضاري.وعشان كده، الألمان من القرن 19 ميزوا بين العمل الفيلولوجي (Philology) وبين علم اللغة (Sprachwissenschaft).
توضيح قصير: الفيلولوجيا شغلتها العناية بالنص القديم وتحقيقه وفكه، أما علم اللغة بيحلل البنية اللغوية نفسها.
- مثال إضافي للتبسيط: عالم الفيلولوجيا زي “المرمم والباحث التاريخي” اللي يمسك البردية ويطلع منها الحبر وينظفها ويقرا كلامها القديم؛ لكن عالم اللغة زي “المحلل النفسي للغة” اللي يدرس تركيب الجملة نفسها ونطق الحروف!
القطعة الخامسة: مثال تطبيقي يوضح الفرق بين العلمين (تحقيق الديوان)
الدكتور حجازي ضرب مثال عملي جداً يوضح الفرق في المنهج والغاية:
- العمل الفيلولوجي: إنك تجيب مخطوطة ديوان شعر قديم، وتحققه، وتضبط كلماته، وتفك خطه، وتجهزه للنشر. ده عمل فيلولوجي بيفيد الأدب واللغة، بس مش هو علم اللغة.
- العمل في علم اللغة: إنك تمسك الديوان ده بعد ما أتحقق، وتبدأ تدرس ألمستويات اللغوية فيه: (الأصوات، الصرف، النحو، المعجم والدلالة).
توضيح قصير: الفيلولوجي بيجهز النص ويثبته، وعالم اللغة بيمسك النص الجاهز ده ويحلل قواعده وبنيته.
- مثال إضافي للتبسيط: الفيلولوجي زي اللي بيستخرج البترول ويكرره ويخليه بنزين جاهز، وعالم اللغة هو اللي بياخد البنزين ده ويشغل بيه الموتور ويدرس كيفية حرق الطاقة!
ثانياً: جدول ملخص المصطلحات الصعبة ومعناها بالبلدي
| المصطلح الأصلي | معناه بالبلدي (تبسيط) | مثال توضيحي مبسط |
| آفات البحث العلمي | العيوب والمشاكل اللي بتعطل العقل وتلخبط الباحثين. | زي السوس اللي بياكل الخشب؛ تعدد المصطلحات بياكل وقت الباحث. |
| الفيلولوجيا (Philology) | أصلها يوناني ومعناها “حب الكلام”، وتطلق على علم النصوص القديمة. | زي حب جمع الأنتيكات؛ حب قراءة وتجميع النصوص القديمة. |
| تحقيق المخطوطات | قراءة الكتب القديمة المكتوبة بخط الإيد وتصحيح أخطائها وإعدادها للطباعة. | زي ما تفك خط الدكتور الرديء وتكتب الروشتة ببنط واضح ومضبوط. |
| فك الرموز للنقوش | ترجمة وقراءة الخطوط القديمة جداً المغطاة بالغموض. | زي ما فك العلماء رموز حجر رشيد وقرأوا اللغة الهيروغليفية. |
| Sprachwissenschaft | الكلمة الألماني اللي معناها “علم اللغة” تمييزاً ليها عن الفيلولوجيا. | مصطلح ألماني خاص بدراسة قواعد اللغة وبنيتها. |
ثالثاً: بنك الأسئلة الشامل (باللغة العربية الفصحى)
1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد
| الرقم | السؤال | الاختيارات |
| 1 | حذر من كثرة الاصطلاحات وتعدد طرقها وأثرها السلبي على العلم العالم التراثي: | أ) ابن جني ب) ابن خلدون ج) السيوطي د) الجاحظ |
| 2 | يتكون مصطلح (فيلولوجيا) اليوناني من مقطعين، والمقصود بمقطع (لوقوس LOGOS): | أ) الحب ب) الصداقة ج) الكلام أو اللغة د) التاريخ |
| 3 | اختار كل من صبحي الصالح والسيد يعقوب بكر مصطلح (فقه اللغة) مقابلاً لـ: | أ) Linguistics ب) Philology ج) Phonetics د) Syntax |
| 4 | تُعنى الفيلولوجيا عند المدرسة الألمانيّة بـ: | أ) الدراسة المقارنة بين اللغات ب) دراسة حضارة أمة من الأمم ج) الدراسة العلمية للنصوص الأدبية القديمة د) تدريس القواعد النحوية |
| 5 | يُعدُّ عمل الباحث في (تحقيق ديوان شعر مخطوط وإعداده للنشر) عملاً: | أ) لسانياً تطبيقا ب) فيلولوجياً ج) نحوياً صرفاً د) صوتياً بحتاً |
2. جدول أسئلة الصواب والخطأ
| الرقم | العبارة | (صواب / خطأ) |
| 1 | تُعد التعددية اللفظية والفوضى الاصطلاحية من الآفات التي تخدم البحث العلمي وتثريه. | |
| 2 | شاع مصطلح “الفيلولوجيا” في الدراسات اللغوية الغربية قبل ظهور مصطلح “علم اللغة”. | |
| 3 | يرى الدكتور محمود فهمي حجازي أن الفيلولوجيا وعلم اللغة هما اسمين لشيء واحد دون فرق. | |
| 4 | يقتصر مجال علم اللغة بمفهومه الحديث على فك رموز النقوش القديمة وتحقيقها. | |
| 5 | ميز الباحثون الألمان منذ القرن التاسع عشر بين العمل الفيلولوجي وعلم اللغة. |
3. جدول الأسئلة المقالية
| الرقم | السؤال المقالي |
| 1 | وضح أصل مصطلح “الفيلولوجيا” اللغوي ومعناه الإجمالي عند اليونان. |
| 2 | بين كيف تختلف دلالة مصطلح “الفيلولوجيا” بين كل من الإنجليز والألمان. |
| 3 | اشرح الفرق بين العمل الفيلولوجي والعمل اللغوي عند دراسة “ديوان شعري مخطوط” كما بينه د. محمود فهمي حجازي. |
رابعاً: الإجابات النموذجية الكاملة
1. إجابات الاختيار من متعدد
| الرقم | الإجابة الصحيحة |
| 1 | ب) ابن خلدون |
| 2 | ج) الكلام أو اللغة |
| 3 | ب) Philology |
| 4 | ج) الدراسة العلمية للنصوص الأدبية القديمة |
| 5 | ب) فيلولوجياً |
2. إجابات الصواب والخطأ
| الرقم | الحكم | التصويب / التوضيح |
| 1 | خطأ | التعددية والفوضى هما آفتان تضرّان بالبحث العلمي وتشتتان الدارس. |
| 2 | صواب | كان مصطلح الفيلولوجيا هو الشائع قبل نشأة وتطور علم اللغة الحديث. |
| 3 | خطأ | يفرق د. حجازي بينهما جلياً؛ فالفيلولوجيا هي علم النصوص القديمة، وعلم اللغة يدرس البنية اللغوية. |
| 4 | خطأ | فك النقوش وتحقيقها عمل فيلولوجي (علم النصوص)، أما علم اللغة فيدرس الأصوات والصرف والنحو والدلالة. |
| 5 | صواب | فرقوا بين Philology و Sprachwissenschaft منذ القرن التاسع عشر. |
3. إجابات الأسئلة المقالية
| الرقم | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | أصل مصطلح الفيلولوجيا ومعناه: مصطلح يوناني مكون من لفظين: (فيلوس Fhilos) بمعنى الحب أو الصداقة، و(لوقوس LOGOS) بمعنى الكلام أو اللغة. والمعنى الكلي هو “حب الكلام أو حب اللغة”، وهو الحب الذي يدفع للإلمام باللغة وفهمها بصفة عامة. |
| 2 | اختلاف المفهوم بين الإنجليز والألمان: • عند الإنجليز: يرادف “الدراسة المقارنة بين اللغات”. • عند الألمان: يُعنى بـ “الدراسة العلمية للنصوص الأدبية القديمة”. |
| 3 | الفرق عند دراسة ديوان شعري مخطوط: • العمل الفيلولوجي: يتمثل في تحقيق مخطوطة الديوان، وضبط كلماتها، وفك رموز خطها، وإعدادها للنشر العلمي للانتفاع بمحتواها التاريخي أو الأدبي. • العمل اللغوي (علم اللغة): يبدأ بعد تحقيق النص؛ حيث يتناول الباحث النص المحقق بالدراسة والتحليل من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية والدلالية. |



