تطبيقات نصوص متحررة على مدرسة الواقعية الصف الثالث الثانوى

تطبيقات نصوص متحررة على مدرسة الواقعية
1- قال إبراهيم أبو سنة في قصيدته (قناع) :
1- أ قناع أم كفن
2- ذلك الملقى … على وجه العفن
3- أيها الوجه الذي لا يؤمن
3- كلما حدقْتُ في عينيك
4- أبصرتُ الأفاعي تنمطي في جليد من إحن
5- ورأيت الكذب يحتالُ غرورا
6- وهو يمشى وسط جيش
7- من بلايا ومحن
8- كلما أشعل لحني وردة
9- سكب اليوم عليها ليله ثم سكن
10- أيها القلب الذي يأكله
11- الحقد اطمئن
12- إن عدل الله أعطى للجمال الحب للقبح الضغن
1- المبدأ الذي اعتمده الشاعر في السطرين الأخيرين :
(أ) فطر الله الناس على حب الخير والنفور من الشر وأهله. (ب) قلوب العباد بيد الله.
(ج) الجمال والقبح أمران نسبيان يختلفان من شخص لآخر. (د) العدل أساس الملك .
2- قال الشاعر:- اصبر على كيد الحسو د فإنَّ صبرك قاتله
– فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
– التركيب الذي يتوافق مع البيتين السابقين :
(أ) أبصرت الأفاعي تتمطى فى جليد من إحن (ب) أيها القلب الذي يأكله الحقد اطمئن.
(ج) سكب اليوم عليها ليله ثم سكن. (د) يمشى وسط جيش من بلايا ومحن
3- المقولة التي تتوافق ومضمون النص السابق :
(أ) كفى بالمرء إنما أن يحدث بكل ما سمع.
(ب) من سمَّع سمَّع الله به ومَنْ ستر ستره الله .
(ج) لم يبق في الناس إلا المكر والملق شوك إذا اختبروا، زهر إذا رمقوا
(د) أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
4- رمز الشاعر بكلمة «الأفاعي» في السطر الخامس إلى :
(أ) الدهاء والحيلة. (ب) ج النعومة، واللين. (ج) المكر والخديعة. (د) السرعة والمباغتة.
5- ما يمثل صورة ممتدة في الأسطر السابقة :
(أ) الأفاعي تتمطى في جليد. (ب) الكذب يختال غرورا وهو يمشي.
(ج) الوجه الذي لا يؤتمن (د) أشعل لحني وردة.
6- من سمات المدرسة الواقعية من حيث الشكل، والتي ظهرت في الأسطر السابقة :
(أ) مزج الصور بالرمز. (ب) حب الطبيعة والتعلق بها.
(ج) استخدام الكلمات الأسطورية (د) استخدام الكلمات الأجنبية.
7- من سمات المدرسة الواقعية من حيث المضمون، والتي ظهرت فى الأسطر السابقة :
(أ) الحديث عن النهاية والموت. (ب) الالتصاق بالواقع والتعبير عنه.
(ج) التعبير عن موقف الإنسان من التاريخ. (د) الاستفادة من التراث والأساطير.
8- بالنظر إلى مدى تحقق الوحدة الفنية فى الأسطر السابقة نـجد أنها :
(ا) لم تتحقق ؛ فقد تنوعت عاطفة الشاعر بين الألم والحزن تجاه الغادرين، والإشفاق على المجتمع من مكرهم.
(ب) لم تتحقق ؛ فقد تحدث الشاعر في بعض الأسطر عن عتاب أحد أصدقائه، وفى البعض الآخر عبر عن سخطه على المخادعين
(ج) تحققت فالشاعر يصف أقوامًا أكل الحقد قلوبهم، ويظهر سخطه عليهم.
(د) تحققت ؛ فالشاعر يدعو إلى مقاطعة الغادرين ونبذهم، ومحاولة التخلص منهم.
2- من قصيدة لـ صلاح عبد الصبور بعنوان (أقول لكم) :
1- سأحكى حكمتي للناس، للأصحاب ، للتاريخ إن أذنت
2- مسامعه الجليلة لي، فإن طابت، وإن حسنت
3- سيفرح قلبي المملوء بالحب .. يطيب القلب
4- إذا ما أغفت الكلمات في الأسماع هانئة مُنداة بعطر الحب
5- وقفت أمامكم، ورفعت كفى قائلا … هيا
6- هنا إنسان
7- يريد يدير في فكيه ألفاظا يدحرجها إلى الإنسان
8- لتصنع نقمة في القلب أو فرحًا
9- تكون مجن مَنْ جُرحا، وسهما في حَشَا القاسي الذي جرحًا
1- الضمير فى( مسامعه ) فى السطر الثاني يعود على :
(أ) الدهر. (ب) التاريخ (ج) الأصحاب. (د) الشاعر
2- المبدأ الذي تبناه الشاعر في الأسطر السابقة :
(أ) التاريخ يكتبه المنتصرون. (ب) الفن للمجتمع والتعبير عن الواقع.
(ج) الفن للفن لا للجماهير. (د) القلب أمير الجوارح
3- المغزى من قول الشاعر : ( تصنع نقمة فى القلب أو فرحا ) في السطر الثامن :
(أ) التأكيد على مناصرة الشاعر للمظلومين، ومجابهة الظالمين.
(ب) إبراز قوة الشاعر، وكثرة انتصاراته، وقدرته على مواجهة الصعاب
(ج) التأكيد على رهافة إحساس الشاعر، وتأثره بقضايا الضعفاء الكادحين
(د) الاتجاه للشعر الذاتي العاطفي النابع من القلب : ليصل إلى القلب.
(٤) قول الشاعر: «الكلمات هائئة بعطر الحب» في السطر الرابع يوحى بـ :
(أ) الغفلة وعدم الانتباه
(ب) المصير والتحمل.
(ج) الاطمئنان والسكينة والسعادة
(د) النوم والدعة والخمول
5- السطر الذي يمثل صورة ممتدة :
(أ) الأول. (ب) الثاني. (ج) الرابع. (د) الخامس
6- الصورة البيانية فى قوله : «تكون مجن» في السطر الأخير :
(أ) تشبيه بليغ (ب) استعارة مكنية. (ج) تشبيه مجمل. (د) استعارة تصريحية.
(7) من سمات الواقعية من حيث الشكل، والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) الاعتماد على التفعيلة. (ب) القافية المرسلة. (ج) الموسيقى الهادئة. (د) استخدام الكلمات الأجنبية.
8- من سمات الواقعية من حيث المضمون، والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) التعبير عن هموم الناس ومشكلاتهم (ب) التعبير عن موقف الإنسان من التاريخ
(ج) التعبير عن موقف الإنسان من إحياء التراث (د) كثرة الحديث عن النهاية والموت.
3- يقول بدر شاكر السياب بعنوان (سفر أيوب) :
1- لك الحمد مهما استطال البلاء
2- ومهما استبد الألم
3- لك الحمد ، إنَّ الرزايا عطاء
4- وإن المصيبات بعض الكرم
5- ألم تعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا الشجر ؟
6- فهل تشكرُ الأرضُ قطر المطر
7- وتغضب إن لم يجدها الغمام ؟
8- شهور طوال وهذى الجراح
9- تمزق جنبي مثل المدى
10- ولا يهدأ الداء عند الصباح
11- ولكن أيوب إن صاح صاح :
12- لك الحمد، إن الرزايا ندى
13- وإن الجراح هدايا الحبيب
1- المغزى من السطور الأربع الأولى :
(أ) التأكيد على أن فى داخل المحن تكمن المنح. (ب) التنبيه على أن الكريم من جاد في السراء والضراء.
(ج) إظهار جزع الشاعر وقلة صبره وعدم تحمله (د) التنبيه على أن الله عز وجل وحده هو المستحق للحمد.
2- الشخصية المستدعاة رمزًا في السطر الثاني عشر تؤكد على قيمة :
(أ) الصبر. (ب) العطاء. (ج) النصر (د) الفصاحة.
3- سر جمال الاستعارة، وقيمتها الفنية في قوله : «استبد الألم» في السطر الثاني :
(أ) التجسيم وتوحي بزوال الألم (ب) التشخيص، وتوحي بتعود الألم.
(ج) التشخيص، وتوحي باشتداد الألم. (د) التوضيح، وتوحي بالاستخفاف بالألم.
4- في قول الشاعر: «مهما استبد الألم» فى السطر الثاني إيجاز بحذف :
(أ) الفاعل. (ب) المفعول به. (ج) جواب الشرط. (د) نائب الفاعل.
5- علاقة قوله : «إن الرزايا عطاء » فى السطر الثالث بما قبله :
(أ) تأكيد. (ب) توضيح (ج) نتيجة . (د) تعليل
6- الغرض من الاستفهام في السطر الخامس :
(أ) التقرير. (ب) النفي (ج التعجب . (د) التمني
7- المحسن البديعي فى السطرين الخامس والسادس :
(أ) جناس . (ب) تصريع (ج) حسن تقسيم (د) ازدواج
8- من سمات التجديد فى البناء الشعري من الأسطر السابقة :
(أ) استخدام الألفاظ الأجنبية. (ب) الاعتماد على السطر الشعري
(ب) الموسيقا الهادئة. (ج) القافية المرسلة.
4- قال أحمد عبد المعطى حجازي، في قصيدة (سلة ليمون) :
1- سلة ليمون :
2- تحت شعاع الشمس المسنون والولد ينادي بالصوت المحزون
3- عشرون بقرش
4- بالقرش الواحد عشرون !
5- سلة ليمون، غادرت القرية في الفجر
6- كانت حتى هذا الوقت الملعون
7- خضراء ، منداة بالطل
8- سابحة في أمواج الظل
9- كانت فى غفوتها الخضراء عروس الطير
10- أواه
11- من روعها ؟
12- أي يد جماعة، قطفتها هذا الفجر !
13- حملتها في عيش الإصباح
14- لشوارع مختنقات مزدحمات
1- استنتج المغزى من الأسطر السابقة :
(أ) التحسر على الإنسان القروي الذي طحنته المدينة فخرج عن فطرته ونقاله.
(ب) التأكيد على كساد الأسواق وسوء الأحوال الاقتصادية.
(ج) بيان عدم حب أهل المدينة لما يجلب من الريف.
(د) إظهار عدم براعة الصغار فى البيع وجذب المشترين.
2- يرمز (الليمون) في الأسطر السابقة إلى :
(أ) الإنسان القروي والمدني (ب) الربح والخسران (ج) البطالة، والعمل. (د) الجسد والروح.
3- الدليل على استخدام الشاعر للخيال الممتد :
(أ) تحت شعاع الشمس المسنون. (ب) سلة ليمون غادرت القرية … سابحة.
(ج) بالقرش الواحد عشرون (د) أي يد .. قطفتها هذا الفجر
4- العاطفة المسيطرة على الشاعر تجاه المدينة :
(أ) الحماسة، والفخر بترك المدينة والعودة لأحضان الريف.
(ب) الرضاء والامتنان لما تقدمه المدينة من رفاهية
(ج) الضيق والضجر، بسبب الماديات التي طغت على حياة المدينة.
(د) الشوق والحنين للعيش في المدينة التي هجرها
5- الصورة البيانية فى «أمواج الظل» في السطر التاسع :
(أ) كناية. (ب) تشبيه بليغ . (ج) استعارة تصريحية (د) مجاز مرسل
6- المحسن البديعي بين «الطل – الظل» فى السطرين الثامن والتاسع :
(أ) طباق. (ب) جناس تام (ج) جناس ناقص (د) حسن تقسيم.
7- من سمات الواقعية من حيث المضمون، والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) الامتزاج بالطبيعة ومناجاتها. (ب) التعبير عن متناقضات الحياة
(ج) التعبير عن موقف الإنسان من التراث. (د) الحديث عن النهاية والموت.
8- من سمات الواقعية من حيث الشكل، والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) استعمال الكلمات الأجنبية. (ب) استخدام طريقة الحكاية
(ج) استخدام القافية المزدوجة. (د) الاعتماد على التفعيلة والقافية المتنوعة
5- يقول محمد إبراهيم أبو سنة :
1- البحر موعدنا
2- وشاطئنا العواصف جارف
3- فقد بعد القريب
4- ومات من ترجوه واقعة المخالف
5- لن يرحم الموج الجبان
6- ولن ينال الأمن خائف
7- القلب تسكنه المواويل الحزينة
8- والمدائن للصيارف
9- خلت الأماكن للقطيعة من تعادي أو تحالف ؟
10- جازف ولا تأمن لهذا الليل أن يمضى
11- ولا أن يصلح الأشياء تالف
12- هذا طريق البحر
13- لا يُفضى لغير البحر والمجهول قد يخفي العارف ..
14- جازف فإن مدت جميع طرائق الدنيا أمامك فاقتحمها ..
15- لا تقف كن لا تموت وأنت واقف
1- الغرض الشعري للأسطر السابقة :
(أ) الدعوة إلى الحماسة والإصرار (ب) الثورة على الظلم.
(ب) وصف البحر والطبيعة (د) الفخر والإعجاب.
2- المقصود من السطرين السابع والثامن :
(أ) لا ينجو من الشدائد إلا أولو العزم. (ب) الحذر قد ينجي من القدر
(ج) لا بد من الرفق والإشفاق على الضعفاء (د) المصائب لا تأتي فرادى.
3- العبارة التي توحي بأن فاقد الشيء لا يعطيه :
(أ) لا تأمن لهذا الليل. (ب) لن ينال الأمن خالف. (ج) المدائن للصيارف (د) لا أن يصلح الأشياء تالف
4- القيمة الفنية للسطرين الخامس عشر والسادس عشر تتمثل في التأكيد على :
(أ) حتمية الوصول للبحر (ب) حتمية خوض المغامرة (ج) قرب ساحل البحر (د) قرب الوصول إلى الهدف.
5- كلمة «العواصف» في السطر الثاني ترمز إلى :
(أ) الثقة واليقين (ب) القوة والتحمل. (ج) العقبات والمتاعب (د) الشك والتردد.
6- علاقة قوله : «فاقتحمها في السطر قبل الأخير بما قبله :
(أ) توضيح (ب) تعليل (ج) نتيجة. (د) تفصيل
7- من سمات الواقعية من حيث الشكل والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) الموسيقى الهادئة (ب) القافية المرسلة (ج) الاعتماد على الرمز (د) استخدام الكلمات الأجنبية
8- من سمات الواقعية من حيث المضمون، والتي تحققت في الأسطر السابقة :
(أ) تصوير الحياة العامة ومشكلاتها (ب) الحديث عن النهاية والموت.
(ج) التعبير عن موقف الإنسان من التراث. (د) التأثر بالرومانتيكية.
6- من قصيدة لأمل دنقل، (ينعى فيها ضياع الأخلاق في المدينة ويشيد بتمسك الريفيين بها ) :
1– وتناقلوا النبأ الأليم
2- على بريد الشمس في كل المدينة
3- قتل القمر يا أبناء قريتنا أبوكم مات
4- قد قتلته أبناء المدينة
5- ذرفوا عليه دموع أخوة يوسف وتفرقوا فوق الطريق مُخلفيه
6- تركوه فوق شوارع الإسفلت والدم والضغينة
7- قالوا : كفاك ، اصمت
8- فإنَّك لست تدرى ما تقول ! قلت : الحقيقة ما أقول
9- قالوا : انتظر لم تبق إلا بضع ساعات … ويأتي !
10- حط المساء وأطل من فوقى القمر
11- متألق البسمات ، ماسي النظر
12- يا إخوتي هذا أبوكم ما يزال هنا
13- فمن هو ذلك الملقى على أرض المدينة ؟
14- قالوا : غريب ظنه الناسُ القمر قتلوه ، ثم بكوا عليه ورددوا (قُتِل القمر )
15- لكن أبونا لا يموت
16- أبدا أبونا لا يموت !
1- الضمير فى «قالوا» فى الأسطر السابقة يعود على :
(أ) أهل المدينة. (ب) إخوة يوسف. (ج) أهل القرية. (د) إخوة الشاعر.
2- استطاع الشاعر أن يحقق عنصر التشويق عندما :
(أ) رمز إلى الأخلاق بالقمر مرة، وبالأب مرة أخرى. (ب) صور مضيعي القيم بإخوة يوسف.
(ج) دعاه أهل القرية لينتظر حتى يحل المساء. (د) أشار فى بداية النص إلى خبر أليم لم يصرح به.
3- القيمة الفنية للصورة فى السطر السادس تتضح في التأكيد على :
(أ) التدين والسمو الخلقي. (ب) الكذب والتمويه.
(ج) الجبن وسرعة الفرار والهرب. (د) غزارة الدموع وشدة الحزن
4- الصورة البيانية فى قوله : ( أبوكم مات ) في السطر الرابع :
(أ) تشبيه بليغ . (ب) تشبيه مجمل (ج) استعارة مكنية. (د) استعارة تصريحية.
5- علاقة قوله : ( تركوه فوق شوارع الإسفلت ) في السطر السابع بما قبله :
(أ) تعليل. (ب) توضيح. (ج) تفصيل (د) نتيجة
6- التركيب الذي يمثل استعارة مكنية :
(أ) فمن هو ذلك الملقي. (ب) أطل من فوق القمر. (ج) القمر متألق البسمات. (د) ظنه الناس القمر
7- من سمات التجديد فى البناء الشعري في الأسطر السابقة :
(أ) استخدام الموسيقى الهادئة لا الصاحبة (ب) استخدام الكلمات الأسطورية
(ج) الاعتماد على القافية المرسلة. (د) الاعتماد على السطر.
8- بالنظر إلى مدى نـجاح الشاعر في توظيف التراث الديني في النص نـجد أنه :
(أ) لم يوظف التراث الديني، والدليل استعمال ألفاظ مثل : ( الدم – الضغينة ) ، وهما مرفوضتان لدى جميع الأديان.
(ب) لم يوظف التراث الديني، بل وظف الفلكلور الشعبي، والدليل : ( أبناء القرية – انتظار القمر وقت المساء.
(ج)وظف التراث الديني حينما استدعى قصة يوسف ، لكنه لم يمارس أي تغيير على النص التراثي مما حرم النص الحيوية والدرامية
(د) وظف التراث الديني عندما استدعى قصة يوسف )) ، لكنه استطاع أن يغير ويستبدل مما خدم النص فنيا
7- قال أحمد عبد المعطى حجازي :
1- يا أَيُّها الإنسانُ فِي الرِّيفِ البعيد
2- يا منْ يَصمُّ السَّمعَ عن كلماتنا
3- أدعوك أن تمشى على كَلِماتِنا بالعين، لو صادفتها
4- كيلا تموت على الورق
5- أسقط عليها قطرتين من العرق
6- كيلا تموت
7- فالصوتُ إنْ لَمْ يَلقَ أُدْنَا ضَاعَ في صَمْتِ الأُفق
8- أين الطريق إلى فؤادك أيها المنفى في صمت الحقول
9- لو أنني ناي يكفك تحت صفصافة
10- أوراقها في الأفق مروحة .. خضراء هفهافة
11- لأخذت سمعك لحظة في هذه الخلوة
12- وتلوتُ في هذا السكون الشاعري حكاية الدُّنيا
*****
13- كلماتنا مقلوبة فوق الورق
14- لما تزل طينًا ضَريرًا ليس في جنبيه رُوحُ وأنا أريد لها الحياة
15- وأنا أريد لها الحياة على الشفاه
16- تمضى بها شفةٌ إلى شفةٍ فَتولد من جديد
1- المقصود بـ «مصلوبة فوق «الورق » فى السطر الثالث عشر :
(أ) منقوشة بخط واضح جميل. (ب) مكتوبة كالكلمات المتقاطعة
(ج) مهجورة لا يقرؤها أحد. (د) محفورة بنقش بارز
2- طلب الشاعر ممن يناديهم في المقطع الأول أن :
(أ) يعملوا بجد، ويبذلوا الجهد والعرق (ب) يطيلوا الإنصات لكي تتكون لديهم حصيلة شعرية.
(ج) يقره وا ويتابعوا أشعاره التي يؤلفها. (د) يكثروا من القراءة، ويحاربوا الجهل والأمية.
3- السطر الأخير يرمز إلى :
(أ) البراعة فى إلقاء الشعر (ب) أهمية نقل الشعر مشافهة.
(ج) عالمية الشعر وشهرة الشاعر (د) تجدد حياة الشعر بتجدد قراءته.
4- البيان فى قوله : «لما تزل طينًا» في السطر الرابع عشر :
(أ) تشبيه بليغ . (ب) استعارة تصريحية (ج) استعارة مكنية. (د) تشبيه مجمل
5- علاقة السطر الرابع بما قبله :
(أ) نتيجة . (ب) توضيح (ج) تفصيل (د) تعليل




