قصة الايام الجزء الاول مراجعة عامة تدريبات مجاب عنها وموزانات 2026

📖 الأستاذ مروان أحمد
مراجعات الصف الثالث الثانوي
تدريب (1)
1) قالت فدوى طوقان: «وقفت في ظهيرة يوم من الأيام على آخر درجة من درجات بابنا الخارجي في السوق أراقب مجموعة من النحل تحوم على سدر الكنافة المعروض أمام الدكان، كان النحل يحوم ويحط ثم يطير يحوم مرة أخرى متنقلاً على الكنافة من مكان لآخر… كان المنظر مسلياً لي وكنت خالية الذهن من الكنافة ولا أعيرها أي انتباه، ثم فوجئت بشقيقي يسوقني إلى البيت ونحن نرقى السلم، كنت أتلهف للحصول على أمر آخر غير الطعام، أو حلق ذهبي أو فستان أو شوار، كنت أتلهف للحصول على حب أبوي واهتمام خاص وتحقيق رغبات لم يحققاها لي في يوم ما».
وقال طه حسين في «الأيام»: «ويذكر أنه كان يحسد الأرانب التي كانت تخرج من الدار كما يخرج منها، وتتخطى السياج وثبًا من فوقه، أو انسيابًا بين قصبه، إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر، ثم يذكر أنه كان يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس وتعشى الناس، فيعتمد على قصب هذا السياج مفكرًا مغرقًا في التفكير، حتى يردَّه إلى ما حوله صوت الشاعر».
■ وازن بين تأملات الكاتبين والأفكار التي تدور بخواطرهما كما تفهم من الفقرتين:
- (أ) تدور برأس وخواطر الكاتبين نفس الأفكار والتأملات (الحياة المستقرة – التطلع للحرية) والتي تثيرها أسراب النحل والأرانب.
- (ب) تفكر (فدوى) في الزينة الدنيوية، بينما يحلم (طه) بالعالم المثالي الذي تسوده الحرية والحياة الهادئة والانعتاق من القيود المفروضة.
- (ج) يحلم (طه) بالحصول على لذيذ الطعام، فيما تحلم (فدوى) بالحنان والرعاية الأسرية والترابط بين أفراد أسرتها والحرية والثراء.
- (د) يتفق كلاهما في حب النفس والرغبة في الطعام والملبس والمسكن المريح، لكنهما يختلفان في نظرتهما للأرانب والنحل.
2) قال طه حسين: «ثم يذكر أنه لا يخرج ليلةً إلى موقفه من السياج إلا وفي نفسه حسرةً لاذعةً؛ لأنه كان يُقدِّر أن سيُقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر حين تدعوه أخته إلى الدخول فيأبى، فتخرج فتتشدَّد من ثوبه فيمتنع عليها، فتحمله بين ذراعيها كأنه الثُّمامة، وتعدو به إلى حيث تُنيمه على الأرض وتضع رأسه على فخذِ أُمِّه». استنتج – مما سبق – الملامح الجسدية والنفسية للصبي، ثم هات من الفقرة ما يدل عليها.
3) قال طه حسين: «لا بُدَّ من أن يعبث به عفريت من العفاريت الكثيرة التي كانت تعمِّر أقطار البيت وتملأ أرجاءه ونواحيه، والتي كانت تهبط تحت الأرض ما أضاءت الشمس واضطرب الناس، فإذا أوت الشمس إلى كهفها، والناس إلى مضاجعهم، وأطفئت السُّرُج، وهدأت الأصوات، صعدت هذه العفاريت من تحت الأرض وملأت الفضاء حركة واضطرابًا وتهامسًا وصياحًا». ■ استنتج سمة من السمات الأسلوبية للكاتب من حيث بناء الجمل والعبارات، مع التدليل عليها من الفقرة.
ج
مراجعات 3ث – قصة الأيام
– الملامح النفسية: صبي عنيد، مُحب للاستطلاع، ومتعلق بالحرية. (الدليل: «حين تدعوه أخته إلى الدخول فيأبى، فتخرج فتتشدَّد من ثوبه فيمتنع عليها»).
– التدليل: تصوير الكاتب للعفاريت كأنها كائنات حقيقية تعمر البيت وتهبط تحت الأرض وتصعد لتملاً الفضاء حركةً واضطراباً وتهامساً وصياحاً.
تدريب (2)
1) قال السادات في مذكراته: «أسير خلف جدتي أسمر ضئيل الجسم حافي القدمين، يرتدى جلبابًا تحته قميص أبيض من البفتة لا تفارق عينيه زلعة العسل .. ذلك الكنز الذي استطعنا الحصول عليه أخيرًا… كم كان شهيًّا عندما نخلطه باللبن الرايب … كل شيء في القرية كان مصدر سعادة لي لا تماثلها سعادة أخرى… عندما نخرج لنشترى الجزر لا من بائع الجزر بل من الأرض نفسها، حينما ألعب مع أقراني في القرية في ليالي القمر أو نسهر على المصطبة نحن والطبيعة من حولنا والسماء فوقنا لا فاصل بيننا».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان يقضى ساعات من نهاره على شاطئ القناة سعيدًا مبتهجًا بما سمع من نغمات الشاعر «حسن» يتغنَّى بشعره، وهو يذكر أنه استطاع غير مرة أن يعبر هذه القناة على كتف أحد إخوته دون أن يحتاج إلى خاتم الملك، وأنه ذهب غير مرة إلى حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت فأكل من توتها ثمرات لذيذة، وهو يذكر أنه تقدم غير مرة عن يمينه على شاطئ القناة حتى وصل إلى حديقة المعلم وأكل فيها غير مرة تفاحًا، وقطف له فيها غير مرة نعناع وريحان».
■ وازن بين طفولة الكاتبين من حيث ملامح الحياة وشعورهما تجاه تلك الفترة:
- (أ) ينقم «السادات» على طفولته، بينما يشعر «طه» بالسعادة وهو يسرد ذكرياتها.
- (ب) يتفق الكاتبان في سرد الذكريات المؤلمة لفترة الطفولة ويؤكدان حزنهما عليها.
- (ج) يروى «طه» ذكرياته بحزن، بينما «السادات» فرح سعيد بتلك الفترة وذكرياتها.
- (د) يتفق الكاتبان في تصوير براءة الطفولة ويؤكدان سعادتهما بحياة تتميز بالبساطة.
2) قال طه حسين: «ولكنَّ ذاكرة الأطفال غريبة، أو قُلْ : إن ذاكرة الإنسان غريبة حين تحاول استعراض حوادث الطفولة؛ فهي تتمثل بعض الحوادث واضحًا جليًّا كأن لم يمضِ بينها وبينه من الوقت شيء، ثم يُمحَى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد». ■ استنتج من خلال الفقرة السابقة، الدافع وراء اختراع الكُتّاب لبعض الأحداث في سيرهم الذاتية وادعم إجابتك بالدليل. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «وما كان أحب إليه أن يهبط في هذه القناة لعلَّ سمكةً تزدرده فيظفر في بطنها بهذا الخاتم؛ فقد كانت حاجته إليه شديدةً… ألم يكن يطمع على أقل تقدير في أن يحمله أحد هذين الخادمين إلى ما وراء هذه القناة ليرى بعض ما هناك من الأعاجيب؟!» ■ استنتج شعورين مختلفين للصبي، ودلِّل عليهما من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (2)
س1: وازن بين طفولة الكاتبين؟
س2: الدافع وراء اختراع الأحداث؟
س3: استنتج شعورين للصبي؟
2. التطلع (يطمع لرؤية الأعاجيب وراء القناة).
تدريب (3)
1) قال الأمير شكيب أرسلان في مذكراته: «كانت والدتي تتمتع برجاحة عقل شديدة، وكانت على دراية بجميع شئون الدولة، وكانت سيدات البلاط الملكي يقدرن ذكاءها، كنت كثيرًا ما أرافقها، مستغلًا كوني في طور الطفولة، ولا أزال أتذكر كثيرًا من المناقشات بينها وبين والدة الأمير».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان يُحس من أمه رحمة ورأفة، وكان يجد من أبيه لينًا ورفقًا، ولكنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أمه شيئًا من الإهمال أحيانًا، ومن الغلظة أحيانًا أخرى، على أنه لم يلبث أن تبين سبب هذا كله، فقد أحس أن لغيره من الناس عليه فضلًا، وأحس أن أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه، وكان ذلك يُحفظه، ولكن لم تلبث هذه الحفيظة أن استحالت إلى حزن صامت عميق».
■ استنتج من الفقرتين موقف كل كاتب منهما تجاه أمه وعاطفته نحوها:
- (أ) يقدر الأمير «شكيب» والدته ودورها، بينما «طه» يحزن لمعاملة والدته المختلفة له.
- (ب) يقدر كلا الكاتبين دور الأم ويشعران بالفخر والاعتزاز بما تفعل بالأسرة.
- (ج) يقدر «طه» دور أمه في الحياة، فيما يجحد «شكيب» ذلك الدور ويصفها بالاستغلالية.
- (د) يسخط كلا الكاتبين على الأم ويتهاونها بالتقصير في دورها التربوى وسوء التعامل.
2) قال طه حسين: «كان يُحسُّ من أُمِّه رحمةً ورأفةً، وكان يجد من أبيه لينًا ورفقًا، وكان يشعر من إخوته بشيء من الاحتياط في تحدُّثهم إليه ومعاملتهم له، ولكنه كان يجد إلى جانب هذه الرحمة والرأفة من جانب أُمِّه شيئًا من الإهمال أحيانًا، ومن الغلظة أحيانًا أخرى، وكان يجد إلى جانب هذا اللين والرفق من أبيه شيئًا من الإهمال أيضًا، والأزورار من وقت إلى وقت، وكان احتياط إخوته وأخواته يُؤذيه؛ لأنه كان يجد فيه شيئًا من الإشفاق مشوبًا بشيء من الازدراء».
■ الفقرة السابقة تحتوي على شعورين متناقضين، حدِّدهما. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (3)
1. شعور بالألفة والرحمة والحب (اتجاه الأم والأب).
2. شعور بالحزن والألم الناتج عن الإهمال والشفقة الممزوجة بالازدراء من الآخرين.
تدريب (4)
1) قال ثروت أباظة في سيرته: «وأراد والدي أن يُدخلني الأزهر، ولكني اعتذرت بصغر سني وبأني تعودت على المدارس النظامية ولم ألف نظام الدراسة في الأزهر؛ وإذ كنت أخجل من مراجعة والدي فقد وَسَّطْتُ لديه بعض الأقارب لإقناعه بالعدول عن فكرته، فأفهموه أن لا محل لتغيير منهجي في الدراسة، وذكروا له ميلي إلى الدخول في مدرسة الحقوق ورغبوا إليه أن يُلحقني بها، فقال لهم: إنه يريد أن يجعلني عالمًا من علماء الأزهر كأبيه وعمومته».
وقال طه حسين في «الأيام»: «عاد من الكُتّاب عصر ذلك اليوم مطمئنًا راضيًا، ولم يكد يدخل الدار حتى دعاه أبوه بلقب الشيخ، فأقبل عليه ومعه صديقان له، فتلقاه أبوه مبتهجًا، وأجلسه في رفق، وسأله أسئلة عادية، ثم طلب إليه أن يقرأ (سورة الشعراء) وما هي إلا أن وقع عليه هذا السؤال وقع الصاعقة، ففكّر وقدّر، وتحفّز واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وسمّى الله، ولكنه لم يذكر من سورة الشعراء إلا أنها إحدى سور ثلاث، أولها «طسم»…».
■ استنتج الهدف الذي يسعى له الوالدان من خلال فهمك للفقرتين السابقتين:
- (أ) يسعى والد أباظة للتعليم الأزهري، بينما والد طه للعلوم الدنيوية..
- (ب) يسعى كلا الوالدين للتعليم الديني وإلحاق الكاتبين بالتعليم الأزهري.
- (ج) يسعى والد طه لتعليم ابنه بالأزهر، أما والد ثروت للقضاء الشرعي.
- (د) يسعى كلا الوالدين لتعليم الكاتبين القانون، ليصبحا قاضيين شرعيين.
2) قال طه حسين: «كان شيخنا الصبي قصيرًا نحيفًا شاحبًا زرى الهيئة على نحو ما، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير، وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلى اسمه كبيرًا منهما وعُجْبًا لا تلطفًا به ولا تحببًا إليه».
■ استنتج الموقف الحقيقي للصبي تجاه لقب (الشيخ)، ثم دَلَّل عليه من خلال الفقرة السابقة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «مضى شهرٌ وشهرٌ، يذهب صاحبنا إلى الكُتّاب ويعود منه في غير عمل، وهو واثق بأنه قد حفظ القرآن، وسيّدنا مطمئن إلى أنه حفظ القرآن… إلى أن كان اليوم المشؤوم… كان هذا اليوم مشؤومًا حقًا؛ ذاق فيه صاحبنا لأوّل مرّة مرارة الخزي والذُّلّة والضّعة وكُرْه الحياة».
■ استنتج خطأ يقع فيه أغلب الطلاب في الوقت الحاضر، ودَلِّل عليه من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (4)
الدليل: «ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير»، وأن اللقب كان من عُجب الأبوين لا تلطفاً به.
الدليل: «وهو واثق بأنه قد حفظ القرآن، وسيّدنا مطمئن إلى أنه حفظ القرآن» ثم تبيّن عدم الحفظ عند الاختبار.
إليك استخراج النص كاملاً من الصورة image_f41b54.jpg:
تدريب (5)
1) قال أحد الكُتّاب: «كانت أمي، ككثير من الأمهات والآباء الذين يخافون على أبنائهم من الغرق إذا ذهبوا للاستحمام في ترعة القرية، أو قنواتها الصغيرة، وخصوصاً يوم الجمعة، فكان الشيخ حامد يُعَلِّم على أفخاذنا بالقلم «الكوبية»، وفي يوم السبت يكشف علينا، فإذا وجد العلامة باقية فيها ونعمت، وإذا وجدها زالت، كان ذلك دليلاً على أننا ذهبنا إلى الترعة، وهذا ما حدث في هذه المرة واستحققت العقاب».
ويذكر طه حسين في سيرته: «قال سيدنا: أريد أن آخذ عليك عهداً، فعدني بأن تكون وفياً، قال الصبي في استحياء: «لك على الوفاء!» قال سيدنا: فأعطني يدك، وأخذ بيد الصبي، فما راع الصبي إلا شيء في يده غريب، ما أحس مثله قط، عريض يترجرج، ملؤه شعر تغور فيه الأصابع، ذلك أن سيدنا قد وضع يد الصبي على لحيته، وقال: هذه لحيتي أسلمك إياها، وأريد إلا تُهينها».
■ بيّن أي الطريقتين أشد إلزاماً للطلاب، ثم استنتج الدافع وراء سلوك سيدنا مع الكاتبين بالفقرتين:
- (أ) الطريقة الأولى لاعتمادها على الدليل المادى، والدافع هو الحرص على انضباط وانتظام الدراسة بالكُتّاب.
- (ب) الطريقة الثانية لاعتمادها على احترام الكلمة، والدافع هو الخوف من انقطاع الطلاب عن الكُتّاب.
- (ج) الطريقة الأولى لاعتمادها على الدليل الملموس، والدافع مراعاة مصلحة الطلاب في كافة الجوانب.
- (د) الطريقة الثانية لاعتمادها على الإشهاد، والدافع لتكريم الطلاب وتحفيزهم على المزيد من الجد والاجتهاد.
2) قال طه حسين: «أقبل سيدنا إلى الكُتّاب من مسروراً مبتهجاً، فدعا الشيخ الصبي بلقب الشيخ هذه المرّة قائلاً: أما اليوم، فأنت تستحق أن تُدعى شيخاً؛ فقد رفعت رأسي وبيَّضت وجهي وشرَّفت لحيتي أمس، واضطرَّ أبوك إلى أن يعطيني الجُبَّة، ولقد كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب، وكنتُ على النار مخافة أن تَزَلَّ أو تنحرف، وكنت أحصنك بالحي القيوم الذي لا ينام؛ حتى انتهى هذا الامتحان، وأنا أعفيك اليوم من القراءة». ■ استنتج سمتين شخصيتين يتميَّز بهما «سيدنا» ويحتاجهما المعلم الجيد، ودلِّل عليهما من الفقرة السابقة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «أعطى الصبي على نفسه هذا العهد، ودعا سيّدنا العريف فأخذ عليه عهداً مثله، لِيَسْمَعنَّ للصبي في كل يوم ستة أجزاء من القرآن، وأودعه شرفه، وكرامة لحيته، ومكانة الكُتّاب في البلد، وقَبَّلَ العريف الوديعة، وانتهى هذا المنظر وصبيان الكُتّاب ينظرون ويَعْجَبُون». ■ استنتج من خلال الفقرة دلالة كل من: «أخذ سيدنا عهداً على الصبي – تعجب الصبيان من طريقة أخذ العهد». …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (5)
2. التقدير والتحفيز: الدليل “فأنت تستحق أن تُدعى شيخاً، وأنا أعفيك اليوم من القراءة”.
– تعجب الصبيان: يدل على غرابة الموقف وعظمة العهد الذي ربط بين سيدنا والصبي أمامهم.
تدريب (6)
1) قال السادات عن دراسته: «لم تكن المدرسة تبعد عن قريتنا بأكثر من كيلو واحد ورغم أنني لم أستمر بها طويلًا إلا أنني ما زلت أذكر بوضوح مسيو (مينا) المدرس الذي كان يعلمنا كل شيء والذي كنا نخشاه ونحبه في نفس الوقت… ولا زالت ترن في أذني دقات الجرس الكبير تعلن بدء اليوم الدراسي فيدق معها قلبي رهبة واحترامًا للعلم».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان يشعر بشيء من التفوق على رفاقه وأترابه؛ فهو لا يذهب إلى الكُتّاب كما يذهبون، وإنما يسعى إليه الفقيه سعيًا، وسيسافر إلى القاهرة حيث الأزهر، وحيث «سيدنا الحسين»، وحيث «السيدة زينب» وغيرهما من الأولياء، وما كانت القاهرة عنده شيئًا آخر، إنما كانت مستقر الأزهر، ومشاهد الأولياء والصالحين، ولكن هذه السعادة لم تدم إلا ريثما يعقبها شقاء شنيع».
■ قارن بين رغبة السادات وطه حسين في عملية التعلم في طفولتهما، والعاطفة تجاه القائمين عليه:
- (أ) يؤكد الكاتبان حبهما للتعليم الأولي بالقرية ويؤكدان رغبتهما في إتمام الدراسة بها.
- (ب) يؤكد «طه» حبه للكُتّاب ورغبته في الاستمرار به، بينما يرفض السادات المدرسة ومعلميها.
- (ج) يؤكد السادات حبه للمدرسة ومعلميها، بينما طه يكره الكُتّاب ويرغب في السفر للأزهر.
- (د) يؤكد الكاتبان على رغبتهما في ترك المدرسة والبحث عن تعليم مناسب بعيدًا عن القرية.
2) قال طه حسين: «ما هي إلا أن لانت قناة الشيخ، وأمر الصبي بالعودة إلى الكُتّاب متى أصبح، عاد كارها مقدّرًا ما سيلقاه من سيّدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد؛ فقد كان الصبيان ينقلون إلى الفقيه والعريف كل ما يسمعون من صاحبهم، ولله أوقات الغداء طوال هذا الأسبوع!، وما كان سيّدنا ينال به الصبي من لوم!، وما كان العريف يُعيد عليه من ألفاظه!، تلك التي كان يطلق بها لسانه مقدّرًا أنه لن يرى الرجلين!». ■ اذكر من خلال الفقرة صفة في والد الصبي، مدللًا عليها. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «الحقُّ أنه كان سعيدًا في هذه الأيام؛ كان يشعر بشيء من التفوق على رفاقه وأترابه؛ فهو لا يذهب إلى الكُتّاب كما يذهبون، وإنما يسعى إليه الفقيه سعيًا، وسيسافر إلى القاهرة حيث الأزهر، وحيث «سيدنا الحسين»، وحيث «السيدة زينب» وغيرهما من الأولياء، وما كانت القاهرة عنده شيئًا آخر، إنما كانت مستقر الأزهر، ومشاهد الأولياء والصالحين». ■ حدد – بالدليل من الفقرة – النزعة المسيطرة على الصبي، ثم توقع – بالدليل من الفقرة – كيف ستكون حياة الصبي الجديدة بعد انتقاله إلى الأزهر؟ …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (6)
الدليل: إجباره للصبي على العودة للكُتّاب رغم كرهه له، وتركه للصبي عرضة للوم وسخرية الفقيه والعريف.
– توقع حياته: ستكون حياة مليئة بالرهبة والقدسية والارتباط بالأولياء، نظراً لنظرته للقاهرة كمستقر للأزهر ومشاهد الأولياء.
تدريب (7)
1) قال جلال عامر في مذكراته: «كانت وسيلة أخي حسين لإثبات أنه أعظم الناس تحصيل أكبر قدر من الثقافة.. وقد نجح بالفعل في تحصيل قدر من الثقافة يتجاوز مقدار ما حصله أي أخ أو أخت، بل ومعظم من عرفت من المثقفين.. وقد اقترنت هذه الثقافة الواسعة بموهبة حقيقية في الكتابة والتعبير عن النفس، وسلاسة وجاذبية نادرين، جعلا أبي يعلق عليه آمالاً في أن يخلفه ككاتب وأديب أكثر مما علقه على أي ولد آخر من أولاده، وإن لم يكتم ما كان يعتريه من خوف من أن يجابه حسين في حياته الكثير من الصعاب من جراء عناده المفرط».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان ذلك اليوم يوماً مشهوداً، فقد لقى الأزهري من الحفاوة والتكريم من أهل القرية ما لم ينله أي من شبان القرية، فقد كان الناس يتحدثون عن ذلك اليوم قبل مقدمه بأيام، واشترى أهل القرية للفتى الأزهري قفطاناً جديداً وجبة جديدة، وطربوشاً ومركوباً جديداً، ولما أقبل ذلك اليوم وانتصف النهار اتجهت الأسرة إلى طعامهم فلم يأكلوا إلا قليلاً. ولبس الفتى الأزهري ثيابه وعمامة خضراء وألقى على كتفه شالاً من الكشمير وظلت أمه تدعو له وتتلو التعاويذ التي تحفظه، وظل الأب يدخل ويخرج فرحاً بابنه وما يلقاه من أهل القرية. كل ذلك لأن أهل القرية اتخذوا من هذا الفتى الأزهري خليفة، وطافوا به في المدينة والقرى المجاورة، وإنما حصل على هذه المكانة لأنه أزهري قرأ العلم وحفظ الألفية والخريدة والجوهرة».
■ ما القيمة الخلقية التي يمكن استنتاجها من كلا الفقرتين السابقتين؟
- (أ) الاهتمام بالنظافة والوجاهة الاجتماعية؛ فالله جميل يحب الجمال.
- (ب) الاجتهاد في طلب العلم، يجعلك محط أنظار المحيطين بك.
- (ج) رأيك صواب يحتمل الخطأ، ورأى غيرك خطأ يحتمل الصواب.
- (د) خير الناس من طال عمره وحسن عمله وطهر قلبه.
2) قال طه حسين: «كان لا يزال صغيراً، ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة، ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله، فأشار بأن يبقى حيث هو سنة أخرى، فبقى ولم يَحْفَلْ أحد برضاه أو غضبه. على أن حياته تغيرت بعض الشيء؛ فقد أشار أخوه الأزهري بأن يقضى هذه السنة في الاستعداد للأزهر، ودفع إليه كتابين بحفظ أحدهما جملة، ويستظهر من الآخر صُحفاً مُختلفة». ■ استنتج موقف الصبي من العلاقة بينه وبين أخيه الأزهري، مدللاً على ما تقول من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «ألم يكن الشيخ يتوسل إليه (الأخ الأزهري)، مُلِحّاً مستعطفاً مسرفاً في الوعد، باذلاً ما استطاع؟ ألم يكونوا جميعاً يتحدثون بعودته (الأخ الأزهري) قبل أن يعود بشهر، حتى إذا جاء أقبلوا إليه فرحين مبتهجين متلطفين؟! ألم يكن الشيخ يشرب كلامه شرباً، ويُعيده على الناس في إعجاب وفخار؟! ألم يكن أهل القرية يتوسلون إليه أن يقرأ لهم درساً في التوحيد أو الفقه؟! وماذا عسى أن يكون التوحيد؟ وماذا عسى أن يكون الفقه؟». ■ استنتج من الفقرة السابقة ما يلي: 1- ما الذي يكشفه سلوك أهل القرية تجاه الأخ الأزهري؟ ……………………………………………………………………………………………………………………
2- ما المغزى من سؤال الكاتب: «وماذا عسى أن يكون التوحيد؟ وماذا عسى أن يكون الفقه؟» ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (7)
الدليل: “فبقى ولم يَحْفَلْ أحد برضاه أو غضبه” وقيامه بحفظ الكتب التي دفعها إليه أخوه استعداداً للأزهر.
2. المغزى من السؤال: إظهار براءة الصبي وجهله التام بطبيعة العلوم الدينية في ذلك الوقت.
تدريب (8)
1) قال الشعراوي في مذكراته: «واستُبدل الكتاب بالشيخ عبد اللطيف، الذي اتفق معه على أن يمر على دارنا وقت وجودي بها، يعطيني ويحفظني ما يشاء. وكان يستعين على مطالب الحياة بأن يجلس وقت فراغه يفتل أحبالاً، ويبيعها للناس.. بينما كان شقيقه الشيخ (كفافي) لا يحفظ القرآن، ولكن له في الفقه.. فكان يدرس لي الفقه، وأبي يتركني للاثنين، فأنال منهما العلم الوفير.. من هذا القرآن.. ومن شقيقه الفقه الحنيف ودروسًا عظيمة جدًا. وكان الشيخ كفافي، قد حصل علمه الوفير من جلسته في دكان صغير.. هؤلاء جميعًا أعطوني صلة قوية جدًا بالله من اقتراب منهم ومعايشتي لهم. وهكذا، كانت حياة القرية نبعًا للإيمان، وترسيخًا للعقيدة، ومنارًا للسلوك القويم والتحصيل في أمور الدين».
وقال طه حسين في «الأيام»: «وكان في المدينة عالم شافعي، كان إمام المسجد، وصاحب الخطبة والصلاة، وكان معروفًا بالتقى والورع.. وشيخ ثالث كان في المدينة، وكان مالكي المذهب، ولم يكن ينقطع للعلم ولا يتخذه حرفة، وإنما كان يعمل في الأرض، ويتجر، ويختلف إلى المسجد فيؤدى الخمس.. ومنهم هذا الحاج الخياط الذي كان دكانه يكاد يقابل الكتاب، والذي كان الناس مجمعين على وصفه بالبخل والشح، والذي كان متصلاً بشيخ من كبار أهل الطرق، والذي كان يزدرى العلماء جميعًا؛ وكان صبينا يختلف بين هؤلاء العلماء جميعًا، ويأخذ عنهم جميعًا، حتى اجتمع له من ذلك مقدار من العلم ضخم مختلف مضطرب متناقض».
■ بيّن إلى أي مدى تتفق ورأى الكاتبين في مشايخهما وعلماء القرية بالفقرتين.
- (أ) أتفق تمامًا؛ فالكاتبان يحملان التقدير اللازم لأهل العلم والعلماء كلهم على حد سواء.
- (ب) أتفق إلى حد ما؛ أتفق وتقدير الشعراوي وطه للعلماء، وأنتقد هجوم طه على الشيخ الخياط.
- (ج) أتفق إلى حد ما؛ مع رأى طه في الخياط وأنتقد مبالغاتهما في الثناء على علماء القرى.
- (د) لا أتفق مع رأيهما؛ فالكاتبان متملقان للعلماء ومبالغان في الثناء ومتجاوزان حد المديح.
2) قال طه حسين: «وكان صاحبنا متأثرًا بنفسية الريف، يُكبر العلماء كما يُكبرهم الريفيون، ويكاد يؤمن بأنهم فطروا من طينة نقية ممتازة، غير الطينة التي فُطر منها الناسُ جميعًا، وكان يسمع لهم وهم يتكلمون، فيأخذه شيء من الإعجاب والدهش، حاول أن يجد مثله في القاهرة أمام كبار العلماء، وجلة الشيوخ فلم يُوفَّق». ■ استنتج شعورين مختلفين للكاتب تجاه العلماء، ودلّل عليهما من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «كان علماء المدينة ثلاثة أو أربعة؛ قد تقسموا فيما بينهم إعجاب الناس ومودّتهم، فأما أحدهم فكان كاتباً في المحكمة الشرعية، قصيراً ضخماً، غليظ الصوت جَهُوريَّة، يمتلئ شِدقُه بالألفاظ حين يتكلم، فتخرج إليك هذه الألفاظ ضخمة كصاحبها، غليظة كصاحبها، وتصدمك معانيها كما تصدمك مقاطعها». ■ من الفقرة السابقة يتضح أن طه حسين كان يكتب إلى قارئه أكثر مما يتحدث إليه؛ مع ذكر الدليل على إجابتك. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (8)
2. الدهشة: الدليل “فيأخذه شيء من الإعجاب والدهش”.
الدليل: “تمتلئ شِدقُه بالألفاظ حين يتكلم، فتخرج إليك هذه الألفاظ ضخمة كصاحبها، غليظة كصاحبها، وتصدمك معانيها كما تصدمك مقاطعها”.
تدريب (9)
1) قال نجيب محفوظ: «كانت أول زيارة للموت عندنا لدى وفاة جدتي. كان الموت ما زال جديدًا، لا عهد لي به عابرًا في الطريق. وكنتُ أعلم بالمأثور من الكلام أنه حتم لا مفر منه، أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدًا بُعد السماء عن الأرض. هكذا انتزعني النحيب من طمأنينتي، فأدركتُ أنه تسلّل في غفلة منا إلى تلك الحجرة التي حكت لي أجمل الحكايات. ورأيتني صغيرًا كما رأيته عملاقًا، وتردّدت أنفاسه في جميع الحجرات؛ فكل شخص تذكره وكل شخص تحدّث عنه بما قسم».
وقال طه حسين في «الأيام»: «وتمضي الحياة فيما ذلك فاترة سخيفة. حتى كان يومٌ من الأيام ذاق الصبي فيه الألم حقًا، وعرف منذ ذلك أن تلك الآلام التي كان يشقى بها ويكره من أجلها الحياة لم تكن شيئًا، وأن الدهر قادر على أن يؤلم الناس ويؤذيهم، ويحبّب إليهم الحياة ويهوّن من أمرها على نفوسهم في وقت واحد… وكان الهلع قد ملأ النفوس واستأثر بالقلوب، وكانت الحياة قد هانت على الناس، وكانت كل أسرة تتحدث بما أصاب الأسر الأخرى وتنتظر حظها من المصيبة».
■ إلى أي مدى نجح الكاتبان في بيان حزنهما على موت أفراد أسرتيهما؟
- (أ) نجح طه حسين في بيان شدة حزنه على موت أخته وأخيه، بينما عبر الأول عن صبره وتحمله لوفاة جدته.
- (ب) نجح الكاتبان في التعبير عن تحملهما للفاجعة التي حلت بالأسرة سواء بوفاة الأخت أو الأخ أو الجدة.
- (ج) استطاع الكاتبان تصوير مشاعر الحزن المسيطرة عليهما ببراعة وبيان مدى المعاناة والألم الذي مَرَّا به.
- (د) نجح الأول في بيان حزنه على جدته، بينما عبر طه عن صبره وتحمله لفراق أخته وأخيه طالب الطب.
2) قال طه حسين: «وكذلك اتصلت أيام الصبي بين البيت والكُتَّاب والمسجد وبيت المفتش ومجالس العلماء وحلقات الذكر، لا هي بالحلوة ولا هي بالمرَّة، ولكنها تحلو حينًا وتمرُّ حينًا آخر، وتمضي فيما بين ذلك فاترة سخيفة. حتى كان يومٌ من الأيام ذاق الصبي فيه الألم حقًا، وعرف منذ ذلك أن تلك الآلام التي كان يشقى بها ويكره من أجلها الحياة لم تكن شيئًا، وأن الدهر قادر على أن يؤلم الناس ويؤذيهم، ويحبّب إليهم الحياة ويهوّن من أمرها على نفوسهم في وقت واحد». ■ استنتج شعورين مختلفين للكاتب تجاه أيام الطفولة، ودلّل عليهما من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «من ذلك اليوم (يوم وفاة أخيه طالب الطب) تَعَوَّدَ الشيخ ألَّا يجلس إلى غدائه ولا إلى عشائه حتى يذكر ابنه ويبكيه ساعة أو بعض ساعة، وأمامه امرأته تُعينه على البكاء، ومن حوله أبناؤه وبناته يحاولون تعزية هذين الأبوين فلا يبلغون منهما شيئًا، فيُجْهِشون جميعًا بالبكاء.. ومن ذلك اليوم تعودت هذه الأسرة أن تعبر النيل إلى مقر الموتى من حين إلى حين، وكانت من قبل تعيب الذين يزورون الموتى. ومن ذلك اليوم تغيرت نفسية صبينا تغيرًا تامًا». ■ استنتج إحدى السمات الأسلوبية لدى طه حسين، ودلّل على ذلك من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (9)
2. شعور بالألم والحزن (بعد وقوع الفاجعة): الدليل “حتى كان يومٌ من الأيام ذاق الصبي فيه الألم حقًا”.
الدليل: تكرار عبارة “ومن ذلك اليوم” في الفقرة للتركيز على نقطة التحول الجذرية في حياة الصبي والأسرة بعد وفاة الأخ.
تدريب (10)
1) قالت (ماري كوين) في رسالتها لأختها: «لقد ادخرتُ يا (برونيا) ما يكفيك للنفقة في باريس لمدة عامين أو أكثر، فلو سافرتِ من الآن لباريس فسأستطيع أن أدخر خلال هذه المدة ما يكفيك لنفقات لعامين آخرين، ومقابل ذلك تتخرجين وتمارسين عملك كطبيبة فتقومين بالإنفاق على تعليمي من دخلك.. فاغرورقت عينا (برونيا) من عظمة ما تعرضه الأخت الصغرى، ولما استحسنت الفكرة اعترضت قائلة: لا.. لن أسافر أنا، بل تسافرين أنتِ؛ فأنتِ موهوبة أكثر مني وسيكون نجاحك سريعًا.. قالت ماري: لا يا (برونيا).. فأنا في السابعة عشرة وأنتِ في العشرين، والمجال أمامي فسيح ومن الطبيعي أن تتقدم الكبرى وبذلك ننجح كلنا».
وقال طه حسين في «الأيام»: «أشهد الله ما كان الصبي حزينًا لفراق أمه، وما كان الصبي حزينًا لأنه لن يلعب، إنما كان يذكر هذا الذي ينام هنالك من وراء النيل، كان يذكره، وكان يذكر أنه كثيرًا ما فكر في أنه سيكون معهما في القاهرة تلميذًا في مدرسة الطب. كان يذكر هذا كله فيحزن، ولكنه لم يقل شيئًا ولم يظهر حزنًا، وإنما تكلف الابتسام، ولو قد أرسل نفسه مع طبيعتها لبكى ولأبكى من حوله أباه وأخويه».
■ وضح من خلال فهمك للفقرتين طبيعة العلاقة بين (ماري) وأختها و(طه) وأخيه.
- (أ) تتسم علاقة (ماري) بأختها بقوة الترابط والتضحية، بينما علاقة (طه) علاقة ضعيفة غير مؤثرة في حياته.
- (ب) علاقة (طه) بأخيه قوية أثارت حزنه وشجونه، بينما علاقة (ماري) بأختها لم تكن بذلك المستوى.
- (ج) تتسم علاقة الكاتبين بقوة الترابط والاشتراك في الهدف والمطلب، مما يثير حزن الكاتبين ومحبتهما.
- (د) يبدو حزن الكاتبين من ضعف العلاقة بينهما وبين الإخوة والذي أثار بكاء الكاتبين وحزنهما الشديد.
2) قال طه حسين: «أما في هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك، وستصبح مُجاورًا، وستجتهد في طلب العلم، وأنا أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيًا وأراك من علماء الأزهر، قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى. قال الشيخ ذلك لابنه آخر النهار في يوم من خريف سنة 1902م». ■ استنتج من الفقرة السابقة ما يلي، مع ذكر الدليل: 1- المغزى التربوي من حديث الشيخ مع ابنه. ……………………………………………………………………………………………………………………
2- مدى ثقة الشيخ في ابنه الصبي. ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «وكان يومُ السبت، فاستيقظ الصبي مع الفجر، وتوضأ وصلّى، ونهض أخوه فتوضأ وصلّى كذلك، ثم قال له: ستذهب معي الآن إلى مسجد كذا، وستحضر درسًا ليس لك، وإنما هو لي، حتى إذا فرغنا من هذا الدرس ذهبت بك إلى الأزهر، فالتمست لك شيخًا من أصحابنا تختلف إليه وتأخذ عنه مبادئ العلم. قال الصبي: وما هذا الدرس الذي سأحضره ؟ قال أخوه ضاحكًا: هو درس الفقه وهو : «ابن عابدين على الدرّ»، قال ذلك يملأ به فمه». ■ استنتج من خلال حوار الصبي مع أخيه طبيعة العلاقة بينهما. وهات من الفقرة ما يدل عليها. ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (10)
2. مدى الثقة: ثقة كبيرة وقوية. الدليل: إرساله إلى القاهرة لطلب العلم والاعتماد عليه.
الدليل: “ستذهب معي الآن إلى مسجد كذا، وستحضر درسًا ليس لك، وإنما هو لي” – حيث يوجهه الأخ ويهتم بتعليمه.
تدريب (11)
1) من مذكرات السادات: «وأقراني في الكتاب وأنا أجلس بينهم على الأرض أحمل اللوح الصفيح والقلم البسيط.. كل عدتي في تلقي العلم.. وجيب جلابيتي الفضفاض الذي كنت أحشوه في الصباح بالجبن الناشف المخلوط لكسر الخبز ألتهمه حفنة بعد حفنة أثناء الدروس وما بينها.. كان إقبالي على العلم يتزايد يومًا بعد يوم ولكنه لم يشغلني يومًا عن القرية».
وقال طه حسين لابنته «أمينة»: «عرفته يُنفق اليوم والأسبوع والسنة لا يأكل إلا لونًا واحدًا، يأخذ منه حظه في الصباح، ويأخذ منه حظه في المساء، لا شاكيًا ولا متبرمًا ولا متجلدًا، ولا مفكرًا في أن حاله خليقة بالشكوى. ولو أخذت يا ابنتي من هذا اللون حظًا قليلًا في يوم واحد لأشفقت أمك ولقدمت إليك قدحًا من الماء المعدني، ولا تنتظرت أن تدعو الطبيب».
■ استنتج من خلال فهمك للفقرتين ملامح الحياة الاجتماعية للكاتبين ودورها في مسيرة تعليمهما.
- (أ) يعاني السادات في طفولته من بؤس منعه من مواصلة تعليمه، بينما يعيش طه منعماً بكل ملذات الحياة.
- (ب) يعاني الكاتبان الفقر والبؤس الشديد، لكنهما يصران على استكمال التعليم مهما كانت الصعوبات.
- (ج) يعاني طه من الفقر لكنه يستكمل دراسته، بينما يعيش السادات في رخاء وثناء ساعده على إتمام دراسته.
- (د) عاش الكاتبان فترة طفولة منعمة يتمتعان بكل الملذات مما ساهم في تحسن مستواهما الدراسي.
2) قال طه حسين: «أليس الأمر كما أقول ؟ ألست ترين أن أباك خير الرجال وأكرمهم ؟ ألست ترين أنه قد كان كذلك خير الأطفال وأنبلهم ؟ ألست مقتنعة أنه كان يعيش كما تعيشين أو خيرًا مما تعيشين ؟ ألست تحبين أن تعيشي الآن كما كان يعيش أبوك حين كان في الثامنة من عمره ؟ ومع ذلك فإن أباك يبذل من الجهد ما يملك وما لا يملك، ويتكلف من المشقة ما يطيق وما لا يطيق، ليُجنِّبُك حياته حين كان صبيًا». ■ استنتج من خلال فهمك للفقرة السابقة شعور الكاتب نحو ابنته، ودلِّل عليه من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
3) قال طه حسين: «كذلك كان يعيش أبوك جادًا مبتسمًا للحياة والدروس، محرومًا لا يكاد يشعر بالحرمان، حتى إذا انقضت السنة وعاد إلى أبويه، وأقبلا عليه يسألانه كيف يأكل ؟ وكيف يعيش ؟ أخذ يُنظم لهما الأكاذيب كما تعوّد أن ينظم لك القصص، فيحدثهما بحياة كلها رغد ونعيم، وما كان يدفعه إلى هذا الكذب حب الكذب؛ إنما كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان». ■ استنتج صفتين من الصفات الشخصية للصبي، وادعم إجابتك بالدليل من الفقرة السابقة. …………………………………………………………………………………………………………………… ……………………………………………………………………………………………………………………
ج
مراجعات 3ث – تدريب (11)
– الدليل: قوله “فإن أباك يبذل من الجهد ما يملك وما لا يملك، ويتكلف من المشقة ما يطيق وما لا يطيق، ليُجنِّبُك حياته حين كان صبيًا”.
2. البر بالوالدين والرحمة بهما: الدليل “إنما كان يرفق بهذين الشيخين ويكره أن ينبئهما بما هو فيه من حرمان”.




