الصف الثالث الاعدادى

الصف الثالث الإعدادي الترم الأول المنهج الجديد 2026 / 2027 الوحدة الأولى الدرس الرابع: نص شعري تَحِيَّةٌ لِلشَّبَابِ لِأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ: «أَحْمَد شَوْقِي» من كتاب الامتحان

الدرس الرابع: نص شعري

تَحِيَّةٌ لِلشَّبَابِ

لِأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ: «أَحْمَد شَوْقِي» (*)

فكِّر وتوقَّع

[📖 للشباب دور عظيم في بناء الوطن، وضِّح ذلك.]

في هذا الدرس نتعرف:

مكانة الشباب وجهودهم العظيمة في الارتقاء بالوطن.

قيم ومبادئ:

الاعتزاز، والفخر ⬅ التكريم، والتقدير ⬅ الإخلاص، والتواضع ⬅ القيادة، وتحمُّل المسئولية.

أهداف الدرس: من المتوقَّع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:

  1. يقرأ متمثلًا المعاني المختلفة المتضمنة في المقروء.
  2. يشعر بالتقدير لدور الشباب في خدمة الوطن.
  3. يصدر أحكامًا على ما ورد في النص المقروء من معلومات أو تصرفات تجاه النفس أو الغير.
  4. يميز الفكر المباشرة من الفكر الضمنية في النص.
  5. يتعرف ما يطالب به الشاعر الشباب من مسئوليات فردية وجماعية.
  6. يحدد تعبيرًا أعجبه معللًا.
  7. يحدد سر الجمال في بعض الصور التي استخدمها الشاعر.

(*) أحمد شوقي (أمير الشعراء):

  • مولده: وُلِد بالقاهرة عام 1868م.
  • دراسته: درس الحقوق، وسافر إلى فرنسا.
  • من أشهر أعماله: مسرحيتا «مجنون ليلى»، و«مصرع كليوباترا»، وقصائد وطنية، ويُعد مؤسس المدرسة الكلاسيكية، ورائد المسرح الشعري العربي.
  • وفاته: تُوفِّي عام 1932م.

مضمون النص:

يشيد الشاعر بسموِّ مكانة الشباب ودورهم في بناء الوطن وبما قدّموه من جهود وتضحيات صادقة، داعيًا إياهم إلى الاجتهاد ومواصلة العمل؛ فهم أمل الغد، وبهم تُبنى الحضارة، ويعلو مجد الوطن شامخًا بين الأمم.

النَّصُّ الشعري:

  1. قَالُوا : أَتَنْظِمُ لِلشَّبَابِ تَحِيَّةً … تَبْقَى عَلَى جِيدِ الزَّمَانِ قَصِيدَا؟
  2. قُلْتُ : الشَّبَابُ أَتَمَّ عَقْدَ مَآثِرٍ … مِنْ أَنْ أَزِيدَهُمُ الثَّنَاءَ عُقُودَا
  3. قَبِلَتْ جُهُودَهُمُ البِلَادُ وَقَبَّلَتْ … تَاجًا عَلَى هَافَاتِهِمْ مَعْقُودَا
  4. خَرَجُوا فَمَا مَدُّوا حَنَاجِرَهُمْ وَلَا … مَنُّوا عَلَى أَوْطَانِهِمْ مَجْهُودَا
  5. أَنْتُمْ غَدًا أَهْلُ الأُمُورِ وَإِنَّمَا … كُنَّا عَلَيْكُمْ فِي الأمُورِ وُفُودَا
  6. فَابْنُوا عَلَى أُسُسِ الزَّمَانِ وَرُوحِهِ … رُكْن الحَضَارَةِ بَاذِخًا وَشَدِيدَا
  7. إِنَّ الَّذِي قَسَمَ البِلَادَ حَبَاكُمُ … بَلَدًا كَأَوْطَانِ النُّجُومِ مَجِيدَا

الأبيات:

  1. قَالُوا : أَتَنْظِمُ لِلشَّبَابِ تَحِيَّةً … تَبْقَى عَلَى جِيدِ الزَّمَانِ قَصِيدَا؟
  2. قُلْتُ : الشَّبَابُ أَتَمَّ عَقْدَ مَآثِرٍ … مِنْ أَنْ أَزِيدَهُمُ الثَّنَاءَ عُقُودَا

قاموس المفردات:

الكلمةالمعنىالمضادالجمع / المفرد
(1) أَتَنْظِمُالهمزة: حرف استفهام.
معنى «تنظم»: تُؤلِّف الشعر.
(2) تَحِيَّةًسلامًا، وإكرامًاالجمع: تحيات، وتحايا
(3) تَبْقَىتدوم، وتخلدتفنى، وتزول
(4) جِيدِعُنُقالجمع: أجياد، وجيود
(5) أَتَمَّأكمل
(6) عَقْدَخيط ينظم فيه الخرز يحيط بالعنقالجمع: عقود
(7) مَآثِرٍمكارم ومحامد، ومفاخر، وفضائلمثالب، ونقائص، ومساوئالمفرد: مَأْثُرة
(8) الثَّنَاءَالمدح، والإشادةالذم

الشرح:

  1. طلب القوم من الشاعر أن يكتب للشباب قصيدة تحية وثناءً تخلُد ذكراهم عبر الزمن.
  2. فردَّ عليهم قائلًا: إن الشباب في غِنى عن مزيد من الثناء؛ لأن إنجازاتهم العظيمة أبلغ من أي مدح يمكن أن يُقال فيهم.

مواطن الجمال:

البيت الأول:

  • «قالوا : أتنظم للشباب تحية»:
    • أسلوب إنشائي طلبي، نوعه استفهام: غرضه التماس.
    • أسلوب توكيد: بتقديم الجار والمجرور (للشباب).
    • «تحية»: جاءت نكرة للتعظيم.
    • «قالوا – تحية»: صورتان حسيتان تحفزان حاسة السمع.
  • «تبقى على جيد الزمان قصيدًا»:
    • تعبير جميل: صوَّر الزمان إنسانًا له جِيد (عُنُق)، كما صوَّر القصيدة بقلادة ثمينة تزيِّن هذا العُنُق؛ ممَّا يوحي بجمالها وخلودها عبر الزمن.
    • أسلوب توكيد: بتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور).
    • «قصيدًا»: جاءت نكرة للتعظيم.

البيت الثاني:

  • «قلتُ : الشباب أتم عقد مآثر»:
    • تعبير جميل: شبَّه مآثر الشباب بعقدٍ من الجواهر؛ ممَّا يدل على كثرة فضائلهم، وعِظَم مكانتهم.
    • نتيجة لما قبله.
    • «الشباب»: جاءت معرفة للتعظيم.
    • «مآثر»: جاءت جمعًا للكثرة.
  • «من أن أزيدهم الثناء عقودًا»:
    • صوَّر الثناء بعقود الجواهر؛ ممَّا يوحي بسمو إنجازاتهم التي تفوق كل مدح.
  • «عقد – عقودًا»:
    • بينهما تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.
    • صورتان حسيتان تحفزان حاسة البصر، وتعكسان الشعور العام بالعظمة والتألق.
    • جاءتا نكرتين؛ للتعظيم.

(ب) تقدير الوطن لجهود الشباب وتضحياتهم

الأبيات:

  1. قَبِلَتْ جُهُودَهُمُ البِلَادُ وَقَبَّلَتْ … تَاجًا عَلَى هَافَاتِهِمْ مَعْقُودَا
  2. خَرَجُوا فَمَا مَدُّوا حَنَاجِرَهُمْ وَلَا … مَنُّوا عَلَى أَوْطَانِهِمْ مَجْهُودَا

قاموس المفردات:

الكلمةالمعنىالمضادالجمع / المفرد
(1) قَبِلَتْرَضِيَتْرَفَضَتْ، وسَخِطَتْ
(2) هَامَاتِهِمْأعْلى الرُّؤُوسِالمفرد: هامَة
(3) مَعْقُودًامُثَبَّتًا
(4) مَدُّوا حَنَاجِرَهُمْالمراد: رَفَعُوا أصواتَهم بالتباهي والتفاخرِ بأَنْفُسِهِممفرد حناجر: حَنْجَرَة
(5) مَنُّواعَدَّدُوا أفْضالَهم، وتَفاخَرُوا بها

الشرح:

  1. كَرَّمَ الوطنُ أَبْناءَه الشبابَ؛ فاعْتَرَرَفَ بفضلِهم، وقَدَّرَ جهودَهم الصادقةَ، وجَعَلَها تاجًا من الفخرِ يُزَيِّنُ رؤوسَهم.
  2. فقد انْطَلَقَ هؤلاءِ الشبابُ في صَمْتٍ وإخلاصٍ لِخِدْمَةِ وَطَنِهِم، دون مَنٍّ أو تَفاخُرٍ بما قَدَّمُوهُ من جهودٍ أو تضحياتٍ؛ وهو ما يَعْكِسُ سُمُوَّ أخلاقِهم ونُبْلَ نفوسِهم.

مواطن الجمال:

البيت الثالث:

  • «قَبِلَتْ جهودَهم البلادُ»:
    • تصوير جميل؛ حيث صَوَّرَ البلادَ بإنسانٍ يَقْبَلُ جهودَ الشباب؛ ممَّا يدلُّ على التكريم والتقدير لجهودِ الشباب.
    • أسلوب توكيد: بتقديم ما حقُّه التأخير (تقديم المفعول به على الفاعل).
  • «قَبَّلَتْ تاجًا على هاماتِهم معقودًا»:
    • تصوير جميل؛ صَوَّرَ جهودَ الشبابِ بـتَاجٍ يُعْقَدُ فوقَ رؤوسِهم، وصَوَّرَ البلادَ بأمٍّ تُقَبِّلُ هذا التَّاجَ؛ ممَّا يوحي بالاعتزاز وعُمْقِ الصلةِ بين الوطنِ وشَبابِه.
    • صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتَعْكِسُ الشعورَ العامَ بالفخر والتقدير.
    • «تاجًا»: جاءت نكرة؛ للتعظيم.
    • «هاماتهم»: جاءت جمعًا؛ للكثرة.
    • «معقودًا»: توحي بالثباتِ والدوامِ.
  • «قَبِلَتْ – قَبَّلَتْ»: بينهما تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

البيت الرابع:

  • «فما مدُّوا حناجرَهم»:
    • أسلوب نفي: يدلُّ على إخلاص الشباب في تضحياتهم وخدمة وطنهم، وعدم تفاخرهم بما قدموه من أعمال.
    • صورة حسية تحفز حاسة السمع.
  • «ولا منُّوا على أوطانِهم مجهودًا»:
    • تعبير جميل: يدلُّ على تفاني الشباب في خدمة وطنهم دون مَنٍّ أو رياء.
    • «مجهودًا»: جاءت نكرة؛ لتفيد العموم والشمول.
  • أسلوب توكيد: بتكرار النفي بـ «ما – لا» وتقديم ما حقُّه التأخير (الجار والمجرور على المفعول به)؛ ليُؤَكِّدَ صِدْقَ إخلاصِ الشباب، وعدم تفضُّلِهم بما يُقَدِّمُونه من جُهْدٍ.

(جـ) الشباب قادة الغد وبناة المستقبل

الأبيات:

  1. أَنْتُمْ غَدًا أَهْلُ الأُمُورِ وَإِنَّمَا … كُنَّا عَلَيْكُمْ فِي الأمُورِ وُفُودَا
  2. فَابْنُوا عَلَى أُسُسِ الزَّمَانِ وَرُوحِهِ … رُكْنَ الحَضَارَةِ بَاذِخًا وَشَدِيدَا
  3. إِنَّ الَّذِي قَسَمَ البِلَادَ حَبَاكُمُ … بَلَدًا كَأَوْطَانِ النُّجُومِ مَجِيدَا

قاموس المفردات:

الكلمةالمعنىالمضادالجمع / المفرد
(1) أهل الأمورالمراد: القادة، والمسئولون، وأصحاب الشأنجمع أهل: أهالٍ، وأَهْلُون
(2) وفودًاالمراد: زائرين مؤقتينالمفرد: وَفْد
(3) ابنواشَيِّدوا، وأَسِّسوااهدموا، وقَوِّضوا
(4) أُسُسقواعد، ودعائمالمفرد: أَسَاس
(5) باذخًاعالِيًا، وشامِخًاوَضِيعًا، وحَقِيرًا
(6) شديدًاقَوِيًّا، ومَتِينًا، ورَاسِخًاضَعِيفًا، وواهِبًا، وهَشًّاالجمع: شِدَاد
(7) قَسَمَوَزَّعَ، وقَدَّرَ، وخَصَّصَ
(8) حباكمأَعْطَاكم، ومَنَحَكمسَلَبَكم، وحَرَمَكم، ومَنَعَكم
(9) مجيدًاعَظِيمًا، وشَرِيفًاحَقِيرًا، ووِضِيعًا

الشرح:

  1. يخاطب الشاعر جيل الشباب قائلًا لهم: أنتم قادة المستقبل وأصحاب القرار والمسئولية، أما نحن (جيل الشاعر) فمجرد وفود وضيوف عابرين عليكم، أدينا رسالتنا والآن نسلمكم الراية لتكملوا المسيرة.
  2. ثم يدعوهم إلى تشييد حضارة مزدهرة قوية ترتكز على فهم عميق لمقتضيات هذا العصر ومواكبة روحه.
  3. وفي الختام يؤكد الشاعر لهم: أن الله تعالى الذي قسم البلاد والأرزاق بين عباده قد وهبهم وطنًا عظيمًا تتسامى مكانته لتبلغ منازل النجوم في عليائها.

مواطن الجمال:

البيت الخامس:

  • «أنتم غدًا أهل الأمور»:
    • تعبير جميل يدل على تحمل الشباب المسئولية والقيادة، ويوحي بالثقة والأمل فيهم.
  • «وإنما كنَّا عليكم في الأمور وفودًا»:
    • تعبير جميل يدل على التكامل بين الأجيال وتسليم الراية.
    • أسلوب توكيد بـ «إنما» وتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور).
  • «أهل الأمور – وفودًا»: بينهما تضاد، يوضح المعنى ويبرزه.

البيت السادس:

  • «فابنوا على أسس الزمان وروحه ركن الحضارة»:
    • تعبير جميل يدل على ضرورة فهم العصر لمواكبة ركب الحضارة.
    • أسلوب إنشائي، نوعه أمر، يفيد الحث والنصح والإرشاد.
    • أسلوب توكيد بتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور).
    • «أسس الزمان»: شبَّه الزمان بأسس وقواعد يُبنى عليها.
    • «الزمان وروحه»: تعبير جميل يوحي بفهم طبيعة العصر ومتطلباته.
    • «ركن الحضارة»: تصوير للحضارة ببناء له ركن قوي.
  • «باذخًا وشديدًا»: نكرتان للتعظيم، وتوحيان بالعظمة والرسوخ والقوة.

البيت السابع:

  • «إن الذي قسم البلاد»: أسلوب توكيد، أداته «إنَّ».
  • «حباكم بلدًا»:
    • تعبير يدل على أن الوطن نعمة عظيمة تستحق الشكر والعمل.
    • «بلدًا»: جاءت نكرة؛ للتعظيم.
  • «بلدًا كأوطان النجوم مجيدًا»:
    • تعبير يدل على سُمُوِّ الوطن وعُلُوِّ شأنه.
    • تشبيه لمصر في رفعتها وسنوها بالنجوم.
    • «النجوم»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتوحي بالعلو والضياء.
    • «مجيدًا»: جاءت نكرة؛ للتعظيم.

الموسيقى والتذوق العام للنص:

  • ظهرت الموسيقى بنوعيها (خارجية – داخلية) واضحة جليَّة في الأبيات على النحو الآتي:
    • خارجية: تمثلت في القافية الموحدة في الدال المفتوحة «قَصِيدَا – عُقُودَا…».
    • داخلية: تمثلت في:
      • تكرار بعض الكلمات، مثل: «الزمان – الأمور…».
      • استخدام التجانس اللفظي في: «عَقْد – عُقُودًا»، «قَبِلَتْ – قَبَّلَتْ»، «مَدُّوا – مَنُّوا».
  • الشعور العام في الأبيات: الإعجاب بشباب مصر، والاعتزاز بجهودهم، الممزوج بالثقة في قدرتهم على استكمال مسيرة البناء وخدمة الوطن.
  • استخدام الشاعر أسلوب الحوار في مطلع القصيدة؛ بهدف التشويق وجذب الانتباه، وإبراز مكانة الشباب.

تحليل النص (تحية للشباب)

1. الفهم والاستيعاب

س1: ماذا طلب القوم من الشاعر في مطلع القصيدة؟ وبِمَ رَدَّ عليهم؟

  • طلبوا منه: أن يكتب قصيدة تحية وثناء للشباب تبقى خالدة عبر الزمن.
  • ردَّ عليهم: بأن الشباب في غِنَى عن مزيد من الثناء؛ فإنجازاتهم العظيمة أبلغ من أي مدح يمكن أن يُقال فيهم.

س2: كيف قابلت البلاد جهود الشباب وتضحياتهم؟

  • اعترفت بفضلهم، وقَدَّرت جهودهم الصادقة، وجعلتها تاجًا من الفخر فوق رؤوسهم.

س3: بِمَ أشاد الشاعر في البيت الرابع؟

  • أشاد بأنطلاق الشباب لخدمة وطنهم في صمت وإخلاص، دون مَنٍّ أو تفاخر بما قَدَّموه من جهود أو تضحيات؛ ممَّا يعكس سمو أخلاقهم ونُبْل نفوسهم.

س4: عقد الشاعر موازنةً – في البيت الخامس – بين جيل الشباب وجيله. وضِّح ذلك.

  • جيل الشباب: هم قادة المستقبل وأصحاب القرار والمسئولية.
  • جيل الشاعر: فهم مجرد وفود عابرين أدَّوا رسالتهم، وسلَّموا الراية للشباب ليُكملوا المسيرة.

س5: بِمَ يطالب الشاعرُ الشبابَ في البيت السادس؟

  • يطالبهم بتشييد حضارة مزدهرة قوية ترتكز على أُسُس ومقتضيات هذا العصر وروحه.

س6: ما الحقيقة التي يؤكّدها الشاعر في ختام قصيدته؟

  • يؤكد أن الله – سبحانه وتعالى – قد وهبنا وطنًا عظيمًا شامخًا منزلته كمنزلة النجوم.

س7: ما الهدف العام الذي سعى الشاعر إلى تحقيقه من القصيدة؟

  • تمجيد دور الشباب، وغرس الثقة في نفوسهم، وحثهم على مواصلة العمل لرفعة الوطن وبناء الحضارة.

س8: استنتج العاطفة المسطرة على الشاعر في الأبيات.

  • عاطفة الإعجاب بشباب مصر والاعتزاز بجهودهم، الممزوجة بالثقة في قدرتهم على خدمة الوطن واستكمال مسيرة البناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى