الصف الثالث الاعدادى

الوحدة الثانية : الدَّرْسُ الثاني – نَصُّ قِراءة أَفْضَلُ النِّعَمِ – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027

الدرس الثاني نَصُّ قِراءة أَفْضَلُ النِّعَمِ

في هذا الدرس نتعرف: قيمة نعمة العقل وأهمية تقدير نعم الله. قيماً ومبادئ:

  • الإنصاف في الحكم، والالتزام بالموضوعية.
  • التسامح الفكري، وتقبل الآراء المختلفة.
  • المسئولية المجتمعية والتعاون.
  • التفكير السليم الواعي على الإنسان.

فكر وتوقع: هَلْ هُنَاك فَارِقٌ بَيْنَ شخص لَهُ رَأْيٌ مُسْتَقِلٌ وآخر يتبنى آراء غيره؟ وضح ذلك.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:

  1. يوازن بين من يستعير عقل غيره ومن يكون عقله حراً.
  2. يستنتج الفكر الرئيسة والفرعية والداعمة لفهم المقروء.
  3. يوظف الإنترنت في تعرف المفردات من خلال المعاجم الإلكترونية المختلفة.
  4. يدعم أحكامه على المقروء بأدلة وشواهد.
  5. يبين أثر المعنى البعيد للكلمة في دعم وجهة نظر الكاتب.
  6. يكتب كلمات بها همزة متوسطة.
  7. يتعرف أوزان صيغ المبالغة.

تمهيد للمقال: يسلّط المقال الضوء على قيمة إعمال العقل، وأثر التفكير السليم في تكوين شخصية واعية قادرة على التمييز بين الحق والباطل، واتخاذ القرارات الرشيدة، كما يبرز أثر تضافر جهود المؤسسات المجتمعية المختلفة في تنمية مهارات التفكير سعياً إلى بناء مجتمع أكثر وعياً.

قيمة العقل ووظيفته: العَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النَّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا (1) اللهُ لِلإِنْسَانِ؛ فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي (2) صَاحِبَهُ فِي دُرُوبِ (3) الحَيَاةِ، وَبِإِعْمَالِ العَقْلِ (4) يَزِنُ الإِنْسَانُ الفِكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْبَلَهَا أَوْ يَرْفُضَهَا، كَمَا يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيَهْتَدِي إِلَى الصَّوَابِ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَيَجْعَلُهُ يَنْظُرُ إِلَى الأُمُورِ بِعَيْنِ الحِكْمَةِ وَالبَصِيرَةِ (5). يُؤَكِّدُ ذَلِكَ زَكِي نَجِيب مَحْمُود فِي قَوْلِهِ: “إِنَّ العَقْلَ لَيْسَ وِعَاءً نَمْلَؤُهُ بِمَا قَالَهُ الْأَقْدَمُونَ، بَلْ مَنَارَةٌ (6) نُضِيئُهَا لِنَكْشِفَ بِهَا طَرِيقَنَا الْخَاصَّ، فَمَنِ اسْتَعَارَ (7) عَقْلَ غَيْرِهِ لِيَرَى بِهِ عَاشَ عُمُرَهُ كُلَّهُ فِي الضَّلَامِ، أَمَّا مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ فَقَدْ مَلَكَ زِمَامَ حَيَاتِهِ (8) وَصَارَ حُرًّا حَقًّا”.

س: لماذا عُدَّ العقل من أعظم النعم التي منحها الله للإنسان؟

ثمار التفكير السليم، وعواقب التفكير السقيم: وَحِينَ يَعْتَادُ (9) الإِنْسَانُ التَّفْكِيرَ السَّلِيمَ، تَتَجَلَّى (10) أَمَامَهُ مَعَالِمُ (11) الطَّرِيقِ وَاضِحَةً جَلِيَّةً، وَيُصْبِحُ قَادِرًا عَلَى إِصْدَارِ أَحْكَامٍ تَتَمَتَّعُ (12) بِالمَوْضُوعِيَّةِ وَالحِيَادِ (13)، مُنَزَّهَةٍ (14) عَنِ الْهَوَى (15) وَالارْتِجَالِ (16). فَالعَقْلُ الوَاعِي كَالْمِصْبَاحِ الَّذِي يُبَدِّدُ (17) ظُلُمَاتِ الجَهْلِ، وَيَكْشِفُ الْحَقَائِقَ الَّتِي قَدْ تَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ؛ وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى اتَّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّدِيدَةِ (18)، وَبِنَاءِ آرَائِهِ عَلَى أُسُسٍ مَنْطِقِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الفَهْمِ وَالتَّأَمُّلِ. وَفِي المُقَابِلِ، يَبْدُو التَّفْكِيرُ الخَطَأُ غِشَاوَةً (19) تُعْمِي البَصِيرَةَ؛ حَيْثُ يَنْبَهِرُ صَاحِبُهُ بِالمَظَاهِرِ الخَادِعَةِ، وَيَنْسَاقُ (20)

أضف إلى قاموسك: (1) منحها: أعطاها، وهبها. المضاد: سلبها، وحرمها. (2) يهدي: يُرشد. المضاد: يضل. (3) دروب: طرق، وسبل. المفرد: درب. (4) إعمال العقل: المراد: تشغيله. المضاد: تعطيله. (5) البصيرة: الفطنة، وقوة الإدراك. الجمع: البصائر، والبصار. (6) منارة: موضع النور. الجمع: منارات، ومناور، ومنائر. (7) استعار: المراد: قلد آراء غيره وتبناها بلا تفكير. المضاد: استقل بفكره، وأعمل عقله. (8) ملك زمام حياته: المراد: سيطر على أموره، وتحكم في قراراته. جمع زمام: أزمة. (9) يعتاد: يألف، ويواظب على، ويداوم على. المضاد: يهجر، ويترك. (10) تتجلى: تظهر، وتتضح. المضاد: تختفي. (11) معالم: ملامح. المفرد: معلم. (12) تتمتع: تتصف، وتتسم. (13) الحياد: تجنب الميل لطرف دون الآخر. المضاد: التحيز. (14) منزهة: خالية من، ومبرأة من. (15) الهوى: الميل الشخصي، والتعصب للرأي. الجمع: الأهواء. (16) الارتجال: المراد: التسرع، والعشوائية في إصدار الأحكام دون تفكير. (17) يبدد: يزيل، ويمحو. المضاد: يُثبت، ويُبقي. (18) السديدة: الصحيحة، والصواب. المضاد: الخطأ. (19) غشاوة: غطاء أو ساتر يمنع الرؤية، ويطمس البصيرة. (20) ينساق: ينقاد، ويتبع دون تمحيص.

الصفحة الثانية (ص 98):

وَرَاءَ الشَّائِعَاتِ وَالْمَقُولَاتِ الْمُرْسَلَةِ (21) دُونَ تَمْحِيصٍ (22)، فَتَصْدُرُ أَحْكَامُهُ مُبْتَسَرَةً (23)، وَتَتَّسِمُ مَوَاقِفُهُ بِالتَّعَصُّبِ الْأَعْمَى وَالْجُمُودِ الْفِكْرِيِّ (24).

س: بم شبه الكاتب العقل الواعي؟ وما أثر إعماله؟

ضوابط التفكير السليم: وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ إِلَّا بِتَعْوِيدِ النَّفْسِ عَلَى التَّأَمُّلِ وَالتَّعَلُّمِ المُسْتَمِرِّ، وَالْحِرْصِ عَلَى البَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا المَوْثُوقَةِ (25)، كَمَا يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَحَلَّى (26) بِرُوحِ الحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ؛ لِأَنَّ تَبَادُلَ الْفِكَرِ يَفْتَحُ آفَاقًا (27) جَدِيدَةً لِلْفَهْمِ. وَهَكَذَا يُصْبِحُ إِعْمَالُ العَقْلِ طَرِيقًا يَقُودُ الْإِنْسَانَ إِلَى الْمَعْرِفَةِ الرَّشِيدَةِ (28)، وَيُعِينُهُ (29) عَلَى بِنَاءِ حَيَاةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الوَعْيِ (30) وَالبَصِيرَةِ.

س: وضع الكاتب ضوابط للتفكير السليم. حدد تلك الضوابط.

دور المجتمع في بناء العقل الواعي: وَلَا تَقْتَصِرُ أَهَمِيَّةُ إِعْمَالِ العَقْلِ عَلَى الفَرْدِ وَحْدَهُ، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ المُجْتَمَعَ كُلَّهُ؛ فَالمُجْتَمَعَاتُ الَّتِي تُشَجِّعُ (31) أَبْنَاءَهَا عَلَى التَّفْكِيرِ الوَاعِي وَالحِوَارِ القَائِمِ عَلَى الحُجَّةِ (32) وَالدَّلِيلِ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّقَدُّمِ وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ؛ لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَتَعَاوَنَ الأُسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَوَسَائِلُ الإِعْلَامِ فِي تَنْمِيَةِ (33) مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ لَدَى الأَفْرَادِ؛ حَتَّى يَنْشَأَ جِيلٌ قَادِرٌ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ (34)، وَالمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ أَكْثَرَ وَعْيًا وَاسْتِنَارَةً (35).

س: متى تكون المجتمعات أكثر قدرة على التقدم ومواجهة التحديات؟

أضف إلى قاموسك: (21) المرسلة: المراد: المطلقة دون دليل يثبت صحتها. المضاد: الموثقة. (22) تمحيص: تدقيق، وإمعان. (23) مبتسرة: المراد: منقوصة، وغير مدروسة. المضاد: مستوفاة. (24) الجمود الفكري: المراد: الانغلاق والتحجر الفكري، ورفض التجديد. المضاد: المرونة، وتقبل الرأي. (25) الموثوقة: المعتمدة. (26) يتحلى: يتصف، ويتسم. (27) آفاقاً: المراد: مجالات. المفرد: أفقاً. (28) الرشيدة: السديدة، والصائبة، والقويمة. المضاد: الضالة. (29) يعينه: يساعده. (30) الوعي: الفهم، والإدراك. المضاد: الجهل. (31) تشجع: تحفز، وتدفع إلى. المضاد: تثبط. (32) الحجة: البرهان، والدليل. المضاد: الادعاء. الجمع: الحجج. (33) تنمية: تطوير وتحسين. المضاد: إهمال، وإضعاف، وتهميش. (34) الزيف: الباطل، أو الكذب. (35) استنارة: وعياً، وثقافة، وتفتحاً. المضاد: جهلاً، وانغلاقاً.

الصفحة الثالثة (ص 99):

تحليل النص 1- الفهم والاستيعاب س: لماذا عد العقل من أعظم النعم التي منحها الله للإنسان؟ لأنه النور الذي يهدي صاحبه في دروب الحياة.

س: وضح أثر إعمال العقل على صاحبه، كما تفهم من الفقرة الأولى. بإعمال العقل يستطيع الإنسان أن:

  • يزن الفكر قبل قبولها أو رفضها.
  • يهتدي إلى الصواب في القول والعمل.
  • يميز بين الحق والباطل.
  • ينظر إلى الأمور بعين الحكمة والبصيرة.

س: ما وظيفة العقل، من وجهة نظر الدكتور زكي نجيب محمود؟ أن يكون مصدراً للإبداع والتأمل والنقد؛ نهتدي به إلى الحقائق ونشق به طريقنا الخاص. فالاستفادة من تراث الأقدمين أمر مهم، لكن قيمته الحقيقية تظهر عندما نحسن فهمه ونبني عليه أفكاراً جديدة، لا أن نكتفي بتقليده تقليداً أعمى. وهكذا يصبح العقل منارة تهدي صاحبها إلى التميز والابتكار، لا وعاءً جامداً يمتلئ بالمحفوظات فقط.

س: عقد الكاتب مقارنة تبين الفرق الجوهري بين أثر الاعتياد على كل من: (التفكير السليم – التفكير الخطأ) على سلوك الإنسان وقراراته. وضح ذلك.

  • التفكير السليم: تتجلى أمام صاحبه معالم الطريق واضحة، ويصبح قاراً على إصدار أحكام تتمتع بالموضوعية والحياد، منزهة عن التعصب للرأي، والتسرع والعشوائية في اتخاذ القرارات.
  • التفكير الخطأ: يبدو كغشاوة تحجب البصيرة؛ فينبهر صاحبه بالمظاهر الخادعة، وينساق وراء الشائعات والمقولات المرسلة دون تدقيق، فتصدر أحكامه متعجلة دون دراسة كافية، وتتسم مواقفه بالتعصب الأعمى والجمود الفكري.

س: بم شبه الكاتب العقل الواعي؟ وما أثر إعماله؟

  • شبهه بالمصباح الذي يزيل ظلمات الجهل، ويكشف الحقائق التي قد تخفى على غيره.
  • يصبح الإنسان أكثر قدرة على اتخاذ القرارات السديدة، وبناء آرائه على أسس منطقية قائمة على الفهم والتأمل.

س: وضع الكاتب ضوابط للتفكير السليم. حدد تلك الضوابط.

  • تعويد النفس على التأمل والتعلم المستمر.
  • الحرص على البحث عن الحقيقة من مصادرها الموثوقة.
  • التحلي بروح الحوار، وتقبل الرأي الآخر.

س: علل: ينبغي للإنسان أن يتحلى بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر. لأن تبادل الفكر يفتح آفاقاً جديدة للفهم.

س: ما النتيجة المترتبة على الالتزام بضوابط التفكير السليم؟ يصبح إعمال العقل طريقاً يقود الإنسان إلى المعرفة الرشيدة، ويعينه على بناء حياة قائمة على الوعي والبصيرة.

الصفحة الرابعة (ص 100):

س: متى تكون المجتمعات أكثر قدرة على التقدم ومواجهة التحديات؟ حين تشجع أبناءها على التفكير الواعي والحوار القائم على الحجة والدليل.

س: استدل من النص على دور مؤسسات التنشئة والأجهزة الاجتماعية في حماية الأفراد من الانخداع بالشائعات والزيف. ينبغي أن تتعاون الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في تنمية مهارات التفكير لدى الأفراد؛ حتى ينشأ جيل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف، والمشاركة في بناء مجتمع أكثر وعياً واستنارة.

2- مستويات عليا س: كيف يتكامل دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في تشكيل عقول الأجيال؟ من خلال التعاون المشترك في تنمية المهارات وإصقالها، وغرس القيم والعادات والمبادئ؛ مما يُساعد على تنشئة جيل واعٍ.

س: استنتج العلاقة بين الاستنارة وقدرة الإنسان على تمييز الحقيقة من الزيف. الاستنارة هي النتيجة الطبيعية لإعمال العقل والبحث عن الحقائق؛ فهي تمثل العدسة التي يرى بها الإنسان الحقيقة، فكلما زادت الاستنارة زادت قدرة الإنسان على تمييز الحقيقة من الزيف.

س: يرى الكاتب أن العقل منارة، فما الفرق بين من يستخدم هذه المنارة ومن يهملها؟ من يستخدم «منارة» عقله يهتدي إلى الصواب ويميز الحق من الباطل في دروب الحياة، أما من يهملها فيبقى تائهاً في الظلام، عاجزاً عن اتخاذ القرار الصحيح أو كشف الحقائق.

س: كيف تعكس الدعوة إلى «الحوار القائم على الحجة والدليل» رفض الكاتب للتعصب الفكري؟ فالفكر لا يفرض بالقوة ولا يُتلَقَّى تسليماً أعمى، بل يُتبنى بالإقناع والمنطق؛ مما يفتح الباب لاحترام الرأي الآخر ونبذ التعصب والجمود الفكري.

س: لماذا قد تصبح المعلومات الكثيرة في عقل الإنسان عبئاً عليه إذا لم يصاحبها إعمال الفكر؟ لأن المعلومات وحدها مجرد مخزون صامت؛ فإذا غاب إعمال الفكر والتحليل، تحوّل العقل إلى «وعاء» تتكدس فيه المعلومات ولا ينفع صاحبه في تمييز الحق من الزيف؛ مما يجعله فريسة للتضليل.

س: انقد فكرة أن التقدم العلمي وحده كاف لنهضة المجتمعات، مستنداً إلى ما ورد في النص حول أهمية التفكير الواعي. التقدم العلمي وحده قد يكون تقنياً بحتاً، لكن نهضة المجتمعات الحقيقية تتطلب تمييزاً بين الحق والزيف ووعياً أخلاقياً واجتماعياً؛ وهو ما لا يتحقق إلا بتنمية مهارات التفكير الواعي لدى الأفراد.

الصفحة الخامسة (ص 101):

3- تعبيرات ودلالات علام تدل التعبيرات التالية…؟ س: «العقل هو النور الذي يهدي صاحبه في دروب الحياة»: بيان أن العقل مصدر الهداية والرشد، ووسيلة الإنسان إلى حسن الاختيار وسلامة المسير.

س: «العقل ليس وعاء نملؤه بما قاله الأقدمون»: الدعوة إلى نبذ التقليد الأعمى، وإعلاء قيمة التفكير المستقل والنقد الواعي.

س: «العقل منارة نضيئها لنكشف بها طريقنا الخاص»: تأكيد أن العقل أداة لاكتشاف الذات، وصناعة الطريق المتميز القائم على الاجتهاد والبصيرة.

س: «فمن استعار عقل غيره ليرى به عاش عمره كله في الظلام»: التحذير من الانسياق الأعمى وراء آراء الآخرين؛ لأن إلغاء العقل يورث الضلال وفقدان الاستقلال الفكري.

س: «من أعمل فكره فقد مَلَكَ زمام حياته»: إبراز أن إعمال الفكر سبيل الإنسان إلى امتلاك قراره والتحكم في مصيره وصنع مستقبله.

س: «العقل الواعي كالمصباح الذي يبدد ظلمات الجهل»: بيان قدرة العقل المستنير على إزالة الجهل، ونشر نور العلم والمعرفة.

س: «يبدو التفكير الخطأ غشاوة تعمي البصيرة»: التحذير من فساد التفكير؛ لما يورثه من انحراف في الرؤية، وعجز عن إدراك الحقائق.

س: «يصبح إعمال العقل طريقاً يقود الإنسان إلى المعرفة الرشيدة»: تأكيد أن إعمال العقل هو السبيل إلى بلوغ المعرفة الصحيحة، واتخاذ المواقف القائمة على الحكمة والبصيرة.

4- قيم ومبادئ نتعلمها س: استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدللاً عليها.

الجدول:

  • القيمة: تقدير نعم الله على الإنسان. العبارة الدالة من النص: «العقل من أعظم النعم التي منحها الله للإنسان».
  • القيمة: الإنصاف في الحكم، والالتزام بالموضوعية. العبارة الدالة من النص: «ويصبح قاراً على إصدار أحكام تتمتع بالموضوعية والحياد، منزهة عن الهوى والارتجال».
  • القيمة: التسامح الفكري، وتقبل الآراء المختلفة. العبارة الدالة من النص: «كما ينبغي للإنسان أن يتحلى بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر».
  • القيمة: المسئولية المجتمعية والتعاون. العبارة الدالة من النص: «لذلك ينبغي أن تتعاون الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في تنمية مهارات التفكير لدى الأفراد».

الصفحة السادسة (ص 102):

أسئلة مجاب عنها أسئلة المفردات

س: في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالنص، أكمل الجدول التالي: الكلمة | المعنى | المضاد | الجمع (1) البصيرة | ………. | ………. | ………. (2) منحها | ………. | سلبها، وحرمها | ………. (3) منزهة | ………. | ………. | ………. (4) السديدة | ………. | ………. | ………. (5) تمحيص | ………. | ………. | ………. (6) الحجة | ………. | ………. | ………. (7) الموثوقة | ………. | ………. | ………. (8) الزيف | ………. | ………. | ………. (9) تشجع | ………. | ………. | ……….

أسئلة فكر وطبق ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) إعمال العقل يقتضي التخلي عن تراث الأقدمين ومعارفهم. (2) من يستمر في التعلم يمتلك حصانة تحميه من التعصب الفكري. (3) يُقصد بالموضوعية والحياد أن يقتصر الإنسان على رأيه الشخصي في إصداره للأحكام. (4) يمتد الأثر السلبي للتفكير الخطأ من صاحبه ليشمل المجتمع بأكمله. (5) وصف التفكير الخطأ بالغشاوة يوحي بأن المشكلة تكمن في انعدام العقل نفسه لا في طريقة استخدامه. (6) تمحيص الأخبار يُعد وقاية للفرد من الوقوع في فخ الأحكام المبتسرة. (7) معيار نجاح المؤسسات التربوية يُقاس بمدى قدرة النشء على تمييز الحقيقة من الزيف.

الصفحة السابعة (ص 103):

اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: (1) الفكرة الرئيسة للنص: (إمكانيات العقل البشري – التفكير الواعي وأهميته – أثر الإعلام في النشء – خطورة التعصب الأعمى).

(2) موقف الدكتور زكي نجيب محمود من التراث القديم: (رافض له جملة وتفصيلاً – داع لحفظه دون تعديل – داع لفحصه قبل قبوله – متردد بين الأخذ به أو تركه).

(3) الخطر الحقيقي الذي يهدد حرية الإنسان، كما فهمت من النص: (قلة القراءة والاطلاع – التبعية الفكرية للآخرين – صعوبة اتخاذ القرارات – الانخداع بالمظاهر البراقة).

(4) من صور التفكير الخطأ، كما فهمت من النص: (مراجعة كلام الأقدمين ونقده – إصدار أحكام سريعة دون تدقيق – البحث عن الحقائق من مصادرها الموثوقة – الحوار، وتقبل الرأي الآخر).

(5) التعبير الذي يحمل دلالة على المرونة الفكرية: (البحث عن الحقيقة من مصادرها الموثوقة – يتحلى بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر – من أعمل عقله فقد ملك زمام حياته – العقل الواعي كالمصباح الذي يبدد ظلام الجهل).

أسئلة على فقرات النص. اقرأ، ثم أجب: «العَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النَّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا اللهُ لِلإِنْسَانِ؛ فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي صَاحِبَهُ فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ، وَبِإِعْمَالِ العَقْلِ يَزِنُ الإِنْسَانُ الْفِكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْبَلَهَا أَوْ يَرْفُضَهَا، كَمَا يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَيَهْتَدِي إِلَى الصَّوَابِ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَيَجْعَلُهُ يَنْظُرُ إِلَى الْأُمُورِ بِعَيْنِ الحِكْمَةِ وَالبَصِيرَةِ. يُؤَكِّدُ ذَلِكَ زَكِي نَجِيبٍ مَحْمُود فِي قَوْلِهِ: “إِنَّ العَقْلَ لَيْسَ وِعَاءً نَمْلَؤُهُ بِمَا قَالَهُ الْأَقْدَمُونَ، بَلْ مَنَارَةٌ نُضِيئُهَا لِنَكْشِفَ بِهَا طَرِيقَنَا الخَاصَّ، فَمَنِ اسْتَعَارَ عَقْلَ غَيْرِهِ لِيَرَى بِهِ عَاشَ عُمُرَهُ كُلَّهُ فِي الضَّلَامِ، أَمَّا مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ فَقَدْ مَلَكَ زِمَامَ حَيَاتِهِ وَصَارَ حُرًّا حَقًّا”».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) معنى «البصيرة»: (سرعة البديهة – جدة الرؤية – قوة الإدراك – سعة الاطلاع). (2) مضاد «إعمال»: (فقد – تعطيل – تضليل – إفساد). (3) جمع «الحكمة»: (الأحكام – الحكام – الحكم – الحكماء). (4) علاقة قوله: «عاش عمره كله في الظلام» بما قبله: (تعليل – نتيجة – استدراك – تفصيل).

(ب) (1) فسر قوله: «العقل ليس وعاء نملؤه… بل منارة نضيئها» في ضوء فهمك الفقرة السابقة. (2) علام يدل قوله: «من أعمل فكره فقد ملك زمام حياته»؟

الصفحة الثامنة (ص 104):

(جـ) ضع علامة ( √ ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) نهضة الإنسان تبدأ من تحرير العقل من التقليد الأعمى. (2) اختلاف الناس في آرائهم يُعد دليلاً على قصور العقل الإنساني.

( د ) إِ أَنَّا نَرَى التقليدَ دَاءً قَاتِلاً .. حَجَبَ العُقُولَ عَنِ الطريقِ الأرشدِ بين إلى أي مدى يتفق هذا البيت وما ورد في الفقرة السابقة.

اقرأ، ثم أجب: «الْعَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النَّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا اللهُ لِلْإِنْسَانِ؛ فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي صَاحِبَهُ فِي دُرُوبِ الْحَيَاةِ، وَبِإِعْمَالِ الْعَقْلِ يَزِنُ الْإِنْسَانُ الْفِكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْبَلَهَا أَوْ يَرْفُضَهَا، كَمَا يُمَيَّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيَهْتَدِي إِلَى الصَّوَابِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَيَجْعَلُهُ يَنْظُرُ إِلَى الْأُمُورِ بِعَيْنِ الْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ. يُؤَكِّدُ ذَلِكَ زَكِي نَجِيبٍ مَحْمُود فِي قَوْلِهِ: “إِنَّ الْعَقْلَ لَيْسَ وِعَاءً نَمْلَؤُهُ بِمَا قَالَهُ الْأَقْدَمُونَ، بَلْ مَنَارَةٌ نُضِيئُهَا لِنَكْشِفَ بِهَا طَرِيقَنَا الْخَاصَّ، فَمَنِ اسْتَعَارَ عَقْلَ غَيْرِهِ لِيَرَى بِهِ عَاشَ عُمُرَهُ كُلَّهُ فِي الضَّلَامِ، أَمَّا مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ فَقَدْ مَلَكَ زِمَامَ حَيَاتِهِ وَصَارَ حُرًَّا حَقًَّا”».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) المراد بـ «ملك زمام حياته»: (أراح باله من التفكير – تحكم في قراراته – تمكن من إنجاز الأعمال – ضمن الوصول لمبتغاه). (2) معنى «دروب»: (متطلبات، ومسئوليات – طرق، وسُبُل – مصاعب، وعقبات – غايات، وأهداف). (3) مضاد «يهدي»: (يضل – يُهمل – يخذل – يحرم). (4) جمع «البصيرة»: (الأبصار – البصراء – البصائر – البواصر). (5) علاقة قوله: «فهو النور الذي يهدي صاحبه» بما قبله: (نتيجة – تفصيل – تعليل – استدراك). (6) عبارة «فمن استعار عقل غيره…» توحي بـ: (التردد، والاضطراب – التقليد، والتبعية – القصور، والضعف – التنوع، والاختلاف).

(ب) (1) ما أهمية إعمال العقل للإنسان؟ (2) هات من الفقرة السابقة ما يدل على أن التفكير الواعي سبيل الإنسان إلى التحكم في مصيره.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) التسليم بالآراء الموروثة دون تمحيص صورة من صور الاستنارة الفكرية. (2) قيمة العقل لا تكمن في امتلاكه، بل في حسن توظيفه.

( د ) العقلُ أفضلُ ما في الناسِ كُلِّهِمُ … بالعقلِ ينجو الفتى من حَوْمَةِ الطَّلَبِ() بين إلى أي مدى يتفق هذا البيت وما ورد في الفقرة السابقة. () حومة الطلب: ساحة الخطر والهلاك.

الصفحة التاسعة (ص 105):

اقرأ، ثم أجب: «وَحِينَ يَعْتَادُ الْإِنْسَانُ التَّفْكِيرَ السَّلِيمَ، تَتَجَلَّى أَمَامَهُ مَعَالِمُ الطَّرِيقِ وَاضِحَةً جَلِيَّةً، وَيُصْبِحُ قَادِرًا عَلَى إِصْدَارِ أَحْكَامٍ تَتَمَتَّعُ بِالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْحِيَادِ، مُنَزَّهَةٍ عَنِ الْهَوَى وَالارْتِجَالِ. فَالْعَقْلُ الْوَاعِي كَالْمِصْبَاحِ الَّذِي يُبَدِّدُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ، وَيَكْشِفُ الْحَقَائِقَ الَّتِي قَدْ تَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ؛ وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى اتَّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّدِيدَةِ، وَبِنَاءِ آرَائِهِ عَلَى أُسُسٍ مَنْطِقِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّأَمُّلِ».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) معنى «منزهة عن»: (مبرأة من – فاقدة لـ – مفرطة في – رافضة لـ). (2) المراد بـ «الارتجال»: (التعصب للفكرة – التسرع، والعشوائية – المبالغة في التحيز – الافتقار إلى الدقة). (3) مضاد «يبدد»: (ينشر، ويذيع – يُثبت، ويُبقي – يُؤيّد، ويُدعم – يرضى، ويقبل). (4) مفرد «معالم»: (عَلَم – معلم – مُعلَّم – عالم). (5) أداة ربط في قوله: «وبذلك يصبح الإنسان أكثر قدرة…» وظيفتها: (المقارنة، والتشبيه – السبب والنتيجة – المقابلة، والتعارض – التفسير والتعليل).

(ب) (1) ماذا يحدث إذا: تحول التفكير السليم إلى عادة؟ (2) اشرح التشبيه في قوله: «ظلمات الجهل»، وبين دلالته.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يتحقق الحكم الموضوعي الصائب بتحرر العقل من سلطان الهوى. (2) العقل الواعي يُخضع الأفكار للنقد والتمحيص قبل التسليم بها. (3) الإنصاف الفكري ثمرة من ثمار إعمال العقل.

( د ) (1) استنتج المعنى البعيد لكلمتي: «يعتاد – نزاهة» في دعم وجهة نظر الكاتب. (2) قال المتنبي: الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ .. هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثَّانِي استنتج الفكرة المشتركة بين هذا البيت، وما ورد في الفقرة السابقة.

س: اقرأ، ثم أجب: «وَحِينَ يَعْتَادُ الْإِنْسَانُ التَّفْكِيرَ السَّلِيمَ، تَتَجَلَّى أَمَامَهُ مَعَالِمُ الطَّرِيقِ وَاضِحَةً جَلِيَّةً… وَفِي الْمُقَابِلِ، يَبْدُو التَّفْكِيرُ الْخَطَأُ غِشَاوَةً تُعْمِي الْبَصِيرَةَ؛ حَيْثُ يَنْبَهِرُ صَاحِبُهُ بِالْمَظَاهِرِ الْخَادِعَةِ، وَيَنْسَاقُ وَرَاءَ الشَّائِعَاتِ وَالْمَقُولَاتِ الْمُرْسَلَةِ دُونَ تَمْحِيصٍ، فَتَصْدُرُ أَحْكَامُهُ مُبْتَسَرَةً، وَتَتَّسِمُ مَوَاقِفُهُ بِالتَّعَصُّبِ الْأَعْمَى وَالْجُمُودِ الْفِكْرِيِّ».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) المراد بـ «مبتسرة»: (منقوصة، وغير مدروسة – متحيزة، وخاضعة للأهواء – مضطربة، ومفتقدة للترابط – خيالية، وتفتقر إلى المنطق). (2) معنى «تمحيص»: (ترتيب – اهتمام – تعليل – تدقيق).

الصفحة العاشرة (ص 106):

(3) مضاد «الجمود»: (التنوع – المرونة – اليقظة – التقدم). (4) علاقة قوله: «فتصدر أحكامه مبتسرة» بما قبله: (تعليل – توكيد – نتيجة – تفصيل). (5) بنية الفقرة السابقة: (السرد – المقارنة – السبب والنتيجة – المشكلة، والحل).

(ب) (1) كيف صور الكاتب التفكير الخطأ؟ وبم ينبهر صاحبه؟ (2) استنتج قيمة متضمنة من الفقرة السابقة، مدللاً عليها.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) مخالفة الآخرين في الرأي تُعد دليلاً قاطعاً على فساد التفكير. (2) التعصب الأعمى نتيجة منطقية للتحجر والانغلاق الفكري.

( د ) استخرج أداة ربط وظيفتها المقابلة والتعارض.

( هـ ) قال بشار بن برد: إذا بلغَ الرأيُ المَشُورَةَ فَاسْتَعِنْ .. برأيِ لَبِيبٍ أوْ نَصِيحَةِ حَازِمِ هل تتفق الدعوة الضمنية لهذا البيت مع موقف الكاتب من التعصب الفكري؟ وضح إجابتك.

اقرأ، ثم أجب: «وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ إِلَّا بِتَعْوِيدِ النَّفْسِ عَلَى التَّأَمُّلِ وَالتَّعَلُّمِ الْمُسْتَمِرِّ، وَالْحِرْصِ عَلَى الْبَحْثِ عَنِ الْحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا الْمَوْثُوقَةِ، كَمَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَتَحَلَّى بِرُوحِ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الْآخَرِ؛ لِأَنَّ تَبَادُلَ الْفِكَرِ يَفْتَحُ آفَاقًا جَدِيدَةً لِلْفَهْمِ. وَهَكَذَا يُصْبِحُ إِعْمَالُ الْعَقْلِ طَرِيقًا يَقُودُ الْإِنْسَانَ إِلَى الْمَعْرِفَةِ الرَّشِيدَةِ، وَيُعِينُهُ عَلَى بِنَاءِ حَيَاةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) معنى «الموثوقة»: (المتعددة – القديمة – المعتمدة – المتوفرة). (2) مضاد «الرشيدة»: (القليلة – الضالة – الخادعة – الجامدة). (3) علاقة قوله: «لأن تبادل الفكر…» بما قبله: (تعليل – نتيجة – توضيح – تفصيل).

(ب) (1) متى يصبح إعمال العقل طريق المرء إلى المعرفة الرشيدة؟ (2) من القيم المتضمنة في الفقرة السابقة «التسامح الفكري». دلل على ذلك.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) توحي الفقرة بأن الحوار المثمر يقوم على فرض الرأي ورفض الحجج. (2) تنوع الآراء قد يكون سبيلاً إلى تعميق الفهم. (3) التمسك بالرأي – وإن ثبت خطؤه – يجسد قوة الشخصية. (4) من ضوابط التفكير السليم التوثيق المعرفي.

الصفحة الحادية عشرة (ص 107):

( د ) استخرج من الفقرة: (1) أسلوب توكيد، وبين وسيلته. (2) أداة ربط، واذكر وظيفتها.

اقرأ، ثم أجب: «وَلَا تَقْتَصِرُ أَهَمِيَّةُ إِعْمَالِ الْعَقْلِ عَلَى الْفَرْدِ وَحْدَهُ، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ الْمُجْتَمَعَ كُلَّهُ؛ فَالْمُجْتَمَعَاتُ الَّتِي تُشَجِّعُ أَبْنَاءَهَا عَلَى التَّفْكِيرِ الْوَاعِي وَالْحِوَارِ الْقَائِمِ عَلَى الْحُجَّةِ وَالدَّلِيلِ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّقَدُّمِ وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ؛ لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَتَعَاوَنَ الْأَسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَوَسَائِلُ الْإِعْلَامِ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ لَدَى الْأَفْرَادِ؛ حَتَّى يَنْشَأَ جِيلٌ قَادِرٌ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ، وَالْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ أَكْثَرَ وَعْيًا وَاسْتِنَارَةً».

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) معنى «الزيف»: (الخيال – الباطل – الجهل – الشك). (2) مضاد «تشجع»: (تضلل – تؤذي – تُثبط – تعوق). (3) من القيم المتضمنة في الفقرة السابقة: (الوعي المجتمعي – العزيمة، والإصرار – اليقظة، والحذر – الإيمان بالمساواة). (4) غرض الفقرة السابقة: (الإخبار – الوصف – التفسير – الإرشاد).

(ب) (1) علل: ينبغي أن تتعاون المؤسسات المختلفة في تنمية مهارات التفكير لدى الأفراد. (2) تجلى عند الكاتب الشعور العام بـ «الإيجابية الممزوج بالدعوة إلى النهوض الفكري». حدد – من الفقرة – بعض الكلمات الدالة على ذلك.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) الاستثمار في العقول أساس للتنمية المستدامة. (2) إهمال المجتمعات لإعمال العقل يهيئ أسباب تأخرها وضعفها أمام التحديات.

( د ) اقترح بعض الوسائل التي تصون عقل المرء، وتحميه من طوفان الزيف.

==================================================

[الحل النموذجي]

أولاً: حل أسئلة المفردات (ص 102)

إكمال الجدول:

  1. الكلمة: البصيرة
  • المعنى: الفطنة وقوة الإدراك
  • المضاد: العمى والجهل
  • الجمع: البصائر / البصار
  1. الكلمة: منحها
  • المعنى: أعطاها ووهبها
  • المضاد: سلبها، وحرمها
  • الجمع: –
  1. الكلمة: منزهة
  • المعنى: خالية ومبرأة من
  • المضاد: متلبسة / ممتلئة بـ
  • الجمع: منزهات
  1. الكلمة: السديدة
  • المعنى: الصحيحة والصائبة
  • المضاد: الخاطئة والضالة
  • الجمع: السدائد
  1. الكلمة: تمحيص
  • المعنى: تدقيق وإمعان
  • المضاد: إهمال وسطحية
  • الجمع: –
  1. الكلمة: الحجة
  • المعنى: البرهان والدليل
  • المضاد: الادعاء والباطل
  • الجمع: الحجج
  1. الكلمة: الموثوقة
  • المعنى: المعتمدة والمكفولة
  • المضاد: المجهولة والغير موثوقة
  • الجمع: الموثوقات
  1. الكلمة: الزيف
  • المعنى: الباطل والكذب
  • المضاد: الحق والصدق
  • الجمع: الأزياف
  1. الكلمة: تشجع
  • المعنى: تحفز وتدفع إلى
  • المضاد: تثبط وتحبط
  • الجمع: –

ثانياً: حل أسئلة (فكر وطبق) (ص 102 – ص 103)

سؤال: ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) إعمال العقل يقتضي التخلي عن تراث الأقدمين ومعارفهم. <- (خطأ)
  • التعليل: لأن التراث يُفحص ويُستفاد منه ويبنى عليه أفكار جديدة لا يُتخلى عنه بالكامل.
  • (2) من يستمر في التعلم يمتلك حصانة تحميه من التعصب الفكري. <- (صح)
  • (3) يُقصد بالموضوعية والحياد أن يقتصر الإنسان على رأيه الشخصي في إصداره للأحكام. <- (خطأ)
  • التعليل: الموضوعية والحياد تعني تجنب الميل الشخصي والحكم بغير هوى بناءً على الحقائق.
  • (4) يمتد الأثر السلبي للتفكير الخطأ من صاحبه ليشمل المجتمع بأكمله. <- (صح)
  • (5) وصف التفكير الخطأ بالغشاوة يوحي بأن المشكلة تكمن في انعدام العقل نفسه لا في طريقة استخدامه. <- (خطأ)
  • التعليل: يوحي بأن المشكلة في سوء استخدام العقل وعدم رؤية الحقائق (انعماء البصيرة) وليس انعدام العقل ذاته.
  • (6) تمحيص الأخبار يُعد وقاية للفرد من الوقوع في فخ الأحكام المبتسرة. <- (صح)
  • (7) معيار نجاح المؤسسات التربوية يُقاس بمدى قدرة النشء على تمييز الحقيقة من الزيف. <- (صح)

سؤال: اختر الإجابة الصحيحة (ص 103):

  • (1) الفكرة الرئيسة للنص: <- التفكير الواعي وأهميته.
  • (2) موقف الدكتور زكي نجيب محمود من التراث القديم: <- داع لفحصه قبل قبوله.
  • (3) الخطر الحقيقي الذي يهدد حرية الإنسان، كما فهمت من النص: <- التبعية الفكرية للآخرين.
  • (4) من صور التفكير الخطأ، كما فهمت من النص: <- إصدار أحكام سريعة دون تدقيق.
  • (5) التعبير الذي يحمل دلالة على المرونة الفكرية: <- يتحلى بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر.

ثالثاً: حل أسئلة فقرات النص

الصفحة 103 – 104 (الفقرة الأولى):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) معنى «البصيرة»: <- قوة الإدراك.
  • (2) مضاد «إعمال»: <- تعطيل.
  • (3) جمع «الحكمة»: <- الحكم.
  • (4) علاقة قوله: «عاش عمره كله في الظلام» بما قبله: <- نتيجة.

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) الشرح والتفسير: يقصد الكاتب أن العقل ليس مجرد صندوق أو إناء نكدس فيه معلومات وآراء السابقين دون فهم أو نقد، بل هو كالسراج والمنارة التي تنير للإنسان طريقه الفكري الخاص وتجعله يبدع ويفكر بنفسه بحرية.
  • (2) الدلالة: يدل على أن إعمال العقل هو السبيل لتحقيق الاستقلالية وحرية القرار والتحكم في مصير الحياة دون تبعية لأحد.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) نهضة الإنسان تبدأ من تحرير العقل من التقليد الأعمى. <- (صح)
  • (2) اختلاف الناس في آرائهم يُعد دليلاً على قصور العقل الإنساني. <- (خطأ)

(د) بين مدى اتفاق البيت مع النص:

  • يتفق البيت تماماً مع ما ورد في الفقرة؛ حيث يرى الشاعر أن التقليد أعمى ومرض يتسبب في إعاقة العقول عن الهداية للحق، وهو ما أكده الكاتب من أن تقليد الأقدمين واستعارة عقول الآخرين يجعل الإنسان يعيش في الظلام والتخلف.

الصفحة 104 (إعادة الفقرة الأولى بأسئلة ثانية):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) المراد بـ «ملك زمام حياته»: <- تحكم في قراراته.
  • (2) معنى «دروب»: <- طرق، وسُبُل.
  • (3) مضاد «يهدي»: <- يضل.
  • (4) جمع «البصيرة»: <- البصائر.
  • (5) علاقة قوله: «فهو النور الذي يهدي صاحبه» بما قبله: <- تعليل.
  • (6) عبارة «فمن استعار عقل غيره…» توحي بـ: <- التقليد، والتبعية.

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) أهمية إعمال العقل: يساعد الإنسان على وزن الأفكار قبل قبولها، والتمييز بين الحق والباطل، والاهتداء إلى الصواب، والنظر للأمور بحكمة وبصيرة، ويمتلك به حرية قراره.
  • (2) الدليل من الفقرة: قوله: «أَمَّا مَنْ أَعْمَلَ فِكْرَهُ فَقَدْ مَلَكَ زِمَامَ حَيَاتِهِ وَصَارَ حُرًَّا حَقًَّا».

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) التسليم بالآراء الموروثة دون تمحيص صورة من صور الاستنارة الفكرية. <- (خطأ)
  • (2) قيمة العقل لا تكمن في امتلاكه، بل في حسن توظيفه. <- (صح)

(د) مدى الاتفاق مع البيت:

  • يتفق البيت مع المقال؛ فالبيت يؤكد أن العقل هو أفضل النعم وبسببه ينجو الإنسان من المخاطر، والفقرة بينت أن العقل أعظم النعم وهو النور الذي يهدي صاحبه في دروب الحياة ويجنبه الضلال.

الصفحة 105 (الفقرة الثانية):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) معنى «منزهة عن»: <- مبرأة من.
  • (2) المراد بـ «الارتجال»: <- التسرع، والعشوائية.
  • (3) مضاد «يبدد»: <- يُثبت، ويُبقي.
  • (4) مفرد «معالم»: <- معلم.
  • (5) أداة ربط في قوله: «وبذلك يصبح الإنسان…»: <- السبب والنتيجة.

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) ماذا يحدث: تتجلى أمامه معالم الطريق واضحة جليّة، ويصبح قادراً على إصدار أحكام موضوعية ونزيهة، ويتخذ قرارات سديدة قائمة على أسس منطقية.
  • (2) شرح التشبيه: تشبيه للجهل بالظلمات التي تعمي الأبصار؛ ويدل على الأثر السلبي للجهل في تخبيط الإنسان، وأهمية العقل كالمصباح يزيل هذا الجهل.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) يتحقق الحكم الموضوعي الصائب بتحرر العقل من سلطان الهوى. <- (صح)
  • (2) العقل الواعي يُخضع الأفكار للنقد والتمحيص قبل التسليم بها. <- (صح)
  • (3) الإنصاف الفكري ثمرة من ثمار إعمال العقل. <- (صح)

(د) التطبيقات اللغوية والأدبية:

  • (1) المعنى البعيد:
    • كلمة «يعتاد»: يدل المعنى البعيد على استمرارية التفكير وتحوله إلى سجية وطبيعة متأصلة لا تنفك عن سلوك الإنسان.
    • كلمة «نزاهة / منزهة»: المعنى البعيد البُعد التام والترفع عن الأهواء والأغراض الشخصية للوصول للحق المجرد.
  • (2) الفكرة المشتركة: تقديم الرأي والتفكير السليم وإعمال العقل قبل الإقدام على الفعل أو اتخاذ القرارات.

الصفحة 105 – 106 (الفقرة الثالثة):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) المراد بـ «مبتسرة»: <- منقوصة، وغير مدروسة.
  • (2) معنى «تمحيص»: <- تدقيق.
  • (3) مضاد «الجمود»: <- المرونة.
  • (4) علاقة قوله: «فتصدر أحكامه مبتسرة» بما قبله: <- نتيجة.
  • (5) بنية الفقرة السابقة: <- المقارنة (بين التفكير السليم والتفكير الخطأ).

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) التناظر والصور: صور الكاتب التفكير الخطأ بغشاوة تعمي البصيرة. وينبهر صاحبه بالمظاهر الخادعة والشائعات والمقولات المرسلة.
  • (2) القيمة المتضمنة: التثبت والتدقيق في الأخبار، والدليل: نقد الكاتب للانسياق وراء «المقولات المرسلة دون تمحيص».

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) مخالفة الآخرين في الرأي تُعد دليلاً قاطعاً على فساد التفكير. <- (خطأ)
  • (2) التعصب الأعمى نتيجة منطقية للتحجر والانغلاق الفكري. <- (صح)

(د) أداة الربط للمقابلة والتعارض:

  • «وفي المقابل».

(هـ) مناقشة قول بشار بن برد:

  • نعم، أتفق تماماً؛ لأن البيت يدعو إلى الاستعانة بآراء الآخرين وأهل الخبرة والحكمة وعدم الاستبداد بالرأي، وهو ما يناقض التعصب الفكري والجمود الذي حذر منه الكاتب داعياً إلى التفتح وتقبل الرأي الآخر.

الصفحة 106 (الفقرة الرابعة):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) معنى «الموثوقة»: <- المعتمدة.
  • (2) مضاد «الرشيدة»: <- الضالة.
  • (3) علاقة قوله: «لأن تبادل الفكر…» بما قبله: <- تعليل.

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) الإجابة: عندما يُعوّد المرء نفسه على التأمل والتعلم المستمر، والبحث عن الحقيقة من مصادرها الموثوقة، والتحلي بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر.
  • (2) الدليل على التسامح الفكري: قول الكاتب: «ينبغي للإنسان أن يتحلى بروح الحوار وتقبل الرأي الآخر؛ لأن تبادل الفكر يفتح آفاقاً جديدة للفهم».

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) توحي الفقرة بأن الحوار المثمر يقوم على فرض الرأي ورفض الحجج. <- (خطأ)
  • (2) تنوع الآراء قد يكون سبيلاً إلى تعميق الفهم. <- (صح)
  • (3) التمسك بالرأي – وإن ثبت خطؤه – يجسد قوة الشخصية. <- (خطأ)
  • (4) من ضوابط التفكير السليم التوثيق المعرفي. <- (صح)

(د) الاستخراجات اللغوية:

  • (1) أسلوب توكيد: «لَا يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ إِلَّا بِتَعْوِيدِ النَّفْسِ» -> وسيلته: القصر بالنفي (لا) والاستثناء (إلا).
  • (2) أداة ربط ووظيفتها: «وهكذا» -> وظيفتها: الاستنتاج والتلخيص (أو حرف العطف «اللام» في «لأن» ووظيفتها التعليل).

الصفحة 107 (الفقرة الخامسة):

(أ) الاختيار من متعدد:

  • (1) معنى «الزيف»: <- الباطل.
  • (2) مضاد «تشجع»: <- تُثبط.
  • (3) من القيم المتضمنة في الفقرة السابقة: <- الوعي المجتمعي.
  • (4) غرض الفقرة السابقة: <- الإرشاد (والتوجيه).

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) التعليل: لتنمية مهارات التفكير لدى الأفراد؛ حتى ينشأ جيل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف، والمشاركة في بناء مجتمع أكثر وعياً واستنارة وتثقيفاً.
  • (2) الكلمات الدالة على الإيجابية والنهوض الفكري: (تقدم – مواجهة التحديات – تعاون – تنمية – تمييز – بناء – وعياً – استنارة).

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • (1) الاستثمار في العقول أساس للتنمية المستدامة. <- (صح)
  • (2) إهمال المجتمعات لإعمال العقل يهيئ أسباب تأخرها وضعفها أمام التحديات. <- (صح)

(د) مقترحات لحماية العقل من الزيف:

    1. الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في تلقي المعلومات.
    1. إخضاع كل ما يُنشر ويُسمع للتحليل والتمحيص المنطقي قبل إشاعته.
    1. التدريب المستمر على مهارات التفكير النقدي وقبول الرأي المخالف بحجة ودليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى