الصف الرابع الإبتدائي

الصف الرابع الابتدائي الوحدة الأولى الترم الأول 2026\2027 من كتاب الأضواء …النص الشعري «اسْلَمِي يَا مِصْرُ» +الإجابات

معلومات النص:

  • عنوان النص: اسْلَمِي يَا مِصْرُ
  • نوع النص: نص شعري / ظواهر بلاغية ولغوية.
  • لشاعر (مصطفى صادق الرافعي)

كلمات النص الشعري:

اسْلَمِي يَا مِصْرُ إِنَّنِي الْفِدَا 🎼 ذِي يَدِي إِنْ مَدَّتِ الدُّنْيَا يَدَا

أَبَدًا لَنْ تَسْتَكِينِي أَبَدًا 🎼 إِنَّنِي أَرْجُو مَعَ الْيَوْمِ غَدَا

وَمَعِي قَلْبِي وَعَزْمِي لِلْجِهَادِ 🎼 وَلِقَلْبِي أَنْتِ بَعْدَ الدَّينِ دِينُ

لَكِ يَا مِصْرُ السَّلَامَةْ 🎼 وَسَلَامًا يَا بِلَادِي

إِنْ رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ 🎼 أَتَّقِيهَا بِفُؤَادِي

وَاسْلَمِي فِي كُلِّ حِينٍ

التعريف بالشاعر (مصطفى صادق الرافعي):

  • اسمه: مصطفى صادق الرافعي.
  • نشأته: وُلِدَ ونشأ في قرية بهتيم بمحافظة القليوبية، وفقد سمعه وهو في الثلاثين من عمره، ولم يمنعه ذلك من مواصلة القراءة والاطلاع وطلب العلم حتى أصبح من أشهر الشعراء والكتاب في مصر.
  • ميلاده: وُلِد عام 1880 م.
  • من أعماله: ألّف كتاب «وحي القلم».
  • وفاته: تُوفّي عام 1937 م.

أولًا: الكلمة ومعناها

الكلمةمعناهاالكلمةمعناهاالكلمةمعناها
اسْلَمِيكُونِي فِي أَمَانٍ وَسَلَامٍأَرْجُوأَتَمَنَّىالدَّهْرُالزَّمَنُ
الْفِدَاالتَّضْحِيَةُاليَوْمالمراد: الحَاضِرُسِهَامُهُالمراد: مَصَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ
ذِيهَذِهِغَدًاالمراد: المُسْتَقْبَلُأَتَّقِيهَاالمراد: أَصُدُّهَا بِقَلْبِي دِفَاعًا عَنْ وَطَنِي
مَدَّتْبَسَطَتْعَزْمِيقُوَّتِي – إِرَادَتِيبِفُؤَادِيبِقَلْبِي
أَبَدًادَائِمًاالْجِهَادُالمراد: الدِّفَاعُ عَنِ الوَطَنِحِينٍوَقْتٍ
تَسْتَكِينِيتَخْضَعِي – تَضْعُفِيرَمَىأَلْقَى – قَذَفَ

ثانيًا: الكلمة ومضادها

الكلمةمضادهاالكلمةمضادهاالكلمةمضادها
اسْلَمِياهْلِكِيغَدًاأَمْسِالسَّلَامَةُالمَوْتُ – الهَلَاكُ
مَدَّتْقَبَضَتْعَزْمِيضَعْفِي – تَكَاسُلِيسَلَامٌحَرْبٌ
تَسْتَكِينِيتُعَزِّي – تُكْرَمِيالْجِهَادُالقُعُودُرَمَىأَمْسَكَ – التَقَطَ
أَرْجُوأيْأَسُبَعْدَقَبْلَ

ثالثًا: المفرد وجمعه

المفردجمعهالمفردجمعهالمفردجمعه
ذِيأُولَاءِ – هَؤُلَاءِاليَوْمُالأَيَّامُالدَّهْرُالدُّهُورُ – الأَدْهُرُ
يَدٌأَيْدٍ – أَيَادٍقَلْبٌقُلُوبٌفُؤَادٌأَفْئِدَةٌ
الدُّنْيَاالدُّنَاالدِّينُالأَدْيَانُحِينٌأَحْيَانٌ

رابعًا: الجمع ومفرده

الجمعمفردهاالجمعمفردها
بِلَادِيبَلَدِيسِهَامٌسَهْمٌ

شرح النص الشعري ومواطن الجمال

1. شَرْحُ الأَبْيَاتِ:

  • «اسْلَمِي يَا مِصْرُ إِنَّنِي الْفِدَا … ذِي يَدِي إِنْ مَدَّتِ الدُّنْيَا يَدَا»
    • الشرح: سَلِمْتِ يا مصرُ من الأعداء، وأنا دائمًا فِداكِ، وهذه يدي تسْبِقُ كلَّ أيادي الدُّنيا إذا اجتمعتْ؛ للدِّفاعِ عنكِ ضدَّ أعدائِكِ.
    • س/ بمَ يدعو الشاعرُ لمصر؟
      • جـ/ يدعو الشاعرُ لمصرَ بالسلامةِ والأمان من كل سوء.
  • «أَبَدًا لَنْ تَسْتَكِينِي أَبَدًا … إِنَّنِي أَرْجُو مَعَ الْيَوْمِ غَدَا»
    • الشرح: لن تخْضَعي ولن تَذِلِّي أبَدًا يا مصرُ؛ فإنِّي أتَمنَّى لكِ حاضِرًا طيِّبًا ومُستقْبَلًا مُشْرِقًا.
    • س/ ماذا يتمنَّى الشاعرُ لبلدِهِ مصر؟
      • جـ/ يتمنى الشاعرُ لمصرَ أنْ يكونَ حاضِرُها طيِّبًا ومُستقْبَلُها مُشْرِقًا.
  • «وَمَعِي قَلْبِي وَعَزْمِي لِلْجِهَادِ … وَلِقَلْبِي أَنْتِ بَعْدَ الدَّينِ دِينُ»
    • الشرح: إنَّني أُدافِعُ عنكِ يا مصرُ بقلبٍ يَنْبِضُ بحُبِّكِ، وإصرارٍ على نَصْرِكِ؛ فإنَّ حُبِّي لكِ يأتي بعدَ حُبِّي لدِيني وطاعَتي للَّهِ.
    • س/ أين تأتي منزلةُ مصر في قلب الشاعر؟
      • جـ/ تأتي بعدَ حُبِّ الدِّين وطاعَةِ اللَّه.
  • «لَكِ يَا مِصْرُ السَّلَامَةْ … وَسَلَامًا يَا بِلَادِي»
    • الشرح: سَلِمْتِ يا مصرُ من الأعداء، وسَلَامًا وتَحيَّةً لكِ يا بلادي.
    • س/ جَمَعَ الشَّاعِرُ في هذا البيتِ بينَ الدُّعاءِ والتَّحيَّةِ.. وُضِّحْ ذلكَ.
      • جـ/ حيثُ دعا الشاعرُ لمصرَ بالسلامةِ فقال: (لكِ يا مصرُ السلامةْ)، ثم حيَّاها فقال: (وسلامًا يا بلادي).
  • «إِنْ رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ … أَتَّقِيهَا بِفُؤَادِي»
    • الشرح: وإنْ أصَابَكِ الدَّهْرُ بمَصائِبِه ذاتَ يومٍ، فأنا أفْدِيكِ برُوحِي وقَلْبِي.
    • س/ ماذا يفعلُ الشَّاعرُ إذا تعرَّضَتْ مصرُ لسوءٍ؟
      • جـ/ يَفْدِيها برُوحِهِ وقَلْبِهِ ويحمِيها من المصائب والشرور.
  • «وَاسْلَمِي فِي كُلِّ حِينٍ»
    • الشرح: سَلِمْتِ يا مصرُ في كلِّ وقتٍ، وفي كلِّ حِينٍ.

2. مِنْ مَوَاطِنِ الجَمَالِ:

  • «اسلمي يا مصرُ»: تعبيرٌ مجازيٌّ؛ صوَّرَ فيه الشَّاعرُ مصرَ إنسانًا يُحادِثُهُ ويَدْعُو لهُ بالسلامَةِ.
  • «إنْ مدَّتِ الدُّنيا يدًا»: تعبيرٌ مجازيٌّ؛ صوَّرَ فيه الدُّنيا إنسانًا يمُدُّ يَدَهُ.
  • «ولِقَلْبي أَنْتِ بعدَ الدِّينِ دِينُ»: تعبيرٌ يوحي بالمكانَةِ العظيمةِ لمصرَ في قلبِ الشَّاعرِ.
  • «لكِ يا مصرُ السلامةْ»: تعبيرٌ مجازيٌّ؛ حيثُ تَخيَّلَ الشاعرُ مصرَ إنسانًا ينادِيهِ، ويدْعُو لهُ بالسلامَةِ.
  • «رمَى الدَّهْرُ سهامَهُ»: تعبيرٌ مجازيٌّ؛ صوَّرَ الدَّهْرَ إنسانًا يرمِي بالسِّهامِ ويُصَوِّبُها نحو الوطنِ.
  • «أتَّقِيها بفُؤادي»: تعبيرٌ مجازيٌّ؛ صوَّرَ قلْبَهُ بدرْعٍ يحْمِي بهِ وطَنَهُ من سهامِ الأعداء.
  • «واسلَمي في كلِّ حِينٍ»: دعاءٌ لمصرَ أن تعِيشَ في سَلَامٍ علَى مرِّ الزَّمانِ.

أضواء على النص في سؤال وجواب

  • س1: بمَ دعا الشاعرُ لمصر؟
    • جـ: دعا الشاعرُ لمصرَ أنْ تعيشَ في سلامٍ وأمانٍ.
  • س2: الشاعرُ مستعدٌ للتضحيةِ من أجلِ وطنِهِ.. وضح ذلك.
    • جـ: بيَّن الشاعرُ أنَّه إن اعتَدى أحدٌ على بلاده مصر فسيتصدَّى له ويُدافِعُ عنها.
  • س3: ماذا يتمنَّى الشاعرُ لمصر؟
    • جـ: يتمنَّى الشاعرُ لمصرَ أنْ يكونَ حاضِرُها طيِّبًا ومستقبلُها مشرقًا.
  • س4: بمَ يُدافعُ الشاعرُ عن مصر؟
    • جـ: يُدافعُ الشاعرُ عن مصرَ بقلبِهِ وعزْمِهِ.
  • س5: وضِّحْ منزلةَ مصرَ في قلبِ الشاعر.
    • جـ: تحتلُّ مصرُ في قلبِ الشاعرِ المنزلةَ الثانيةَ بعدَ الدِّينِ.
  • س6: إذا أصابَ الدهرُ مصرَ بمصائبهِ، فماذا سيفعلُ الشاعر؟
    • جـ: سيفدِيها بروحهِ وقلبهِ، ويُدافعُ عنها بکلِّ قوَّتِهِ.
  • س7: ما أمنيَّةُ الشاعرِ لمصرَ في البيتِ الأخير؟
    • جـ: أمنيَّةُ الشاعرِ لمصرَ أنْ تسلَمَ من الشرِّ في كلِّ وقتٍ.
  • س8: ما واجبُكَ كتلميذٍ نحو وطنِك؟
    • جـ: أنْ أجتهِدَ في الدراسةِ وأتعلَّمَ؛ حتى أستطيعَ أنْ أعملَ لهُ، وأرفَعَ مكانتَهُ في المستقبلِ.
  • س9: ما واجبُ المصريينَ تجاهَ وطنِهم؟
    • جـ: العملُ من أجلِ تقدُّمِهِ في وقتِ السلامِ والرخاءِ، والدفاعُ عنه وحمايتُهُ بكلِّ قوَّةٍ.
  • س10: ما الفرقُ بين التعبير الحقيقيّ والتعبير المجازيّ؟ مع ذكرِ مثالٍ لكلٍّ منهما.
    • أ) التعبيرُ الحقيقيُّ: هو تعبيرٌ يحدثُ ويتحقَّقُ في أرضِ الواقعِ، مثل: المعلمُ مخلصٌ.
    • ب) التعبيرُ المجازيُّ: هو تعبيرٌ لا يحدثُ ولا يتحقَّقُ في أرضِ الواقعِ، ويُستخدَمُ لتوضيحِ المعنى المُرادِ توضيحهُ للمستمعِ، وليَزِيدَ النَّصَّ جمالًا، مثل: المعلمُ مصباحٌ ينيرُ العقولَ.

صفحة (90) – «تَدَرَّبْ»

نشاط 1: اخْتَرِ المَعْنَى الصَّحِيحَ لِلْكَلِمَةِ الـمُلَوَّنَةِ، وَاكْتُبْهُ بَيْنَ القَوْسَيْنِ:

(الخيارات: التضحية – قلوبنا – تخضع – أصدها)

  • أ) التضحية (الفداء)
  • ب) تخضع (تستكين)
  • جـ) أصدها (أتقيها)
  • د) قلوبنا (أفئدتنا)

نشاط 2: اخْتَرِ المَعْنَى المُنَاسِبَ لِلْكَلِمَةِ المُلَوَّنَةِ فِي كُلِّ جُمْلَةٍ مِمَّا يَلِي:

  • أ) فِدَاءً: تَضْحِيَةً
  • ب) فُؤَادِي: قَلْبِي
  • جـ) بِالعَزْمِ: إِرَادَتِهِ القَوِيَّةِ
  • د) الدَّهْرِ: الزَّمَنِ
  • هـ) سِهَامِ الزَّمَانِ المُرَادُ: مَصَائِبُ

نشاط 3: أَكْمِلْ مِنَ النَّصِّ بِمَا هُوَ مَطْلُوبٌ بَيْنَ القَوْسَيْنِ:

  • أ) العلمُ والعملُ يزيدانِ من العَزْمِ على النجاحِ. (مرادف: إرادتي)
  • ب) بالعلمِ والعملِ لن تَسْتَكِينِي يا مصرُ وتَرْتَفِعُ مَكَانَتُكِ. (مضاد: تُعَزِّي)
  • جـ) نخدمُ وطنَنا بإخلاصٍ مهما تغيّرتْ أحوالُ الدَّهْرِ. (مفرد: الدّهور)
  • د) يصُدُّ الجنديُّ سِهَامَ الأعداءِ عن وطنِهِ. (جمع: سهم)

نشاط 4: أَكْمِلْ خَرِيطَةَ الكَلِمَةِ الآتِيَةِ:

  • كلمة (عَزْمِي):
    • المعنى: قُوَّتِي / إِرَادَتِي
    • المضاد: ضَعْفِي / تَكَاسُلِي
    • الجَذْرُ: عـَ زَ مـَ (عزم)
    • في جملة: أُدَافِعُ عَنْ وَطَنِي بِعَزْمِي.
  • كلمة (الجِهَاد):
    • المعنى: الدِّفَاعُ عَنِ الوَطَنِ
    • المضاد: القُعُودُ / التَّكَاسُلُ
    • الجَذْرُ: جـَ هـَ دَ (جهد)
    • في جملة: الجِهَادُ مِنْ أَجْلِ الوَطَنِ شَرَفٌ.

صفحة (91) – «أَنْشِطَةُ الأَضْوَاءِ عَلَى النَّصِّ»

نشاط 1: ضَعْ عَلَامَةَ (✅) أَمَامَ العِبَارَةِ الصَّحِيحَةِ، وَعَلَامَةَ (❎) أَمَامَ العِبَارَةِ غَيْرِ الصَّحِيحَةِ:

  • أ) يدعو الشاعرُ لمصرَ بالسلامةِ والأمانِ من الأعداءِ. ⬅⬅⬅ (✅)
  • ب) يؤكّدُ الشاعرُ أنّه فداءٌ للوطنِ. ⬅⬅⬅ (✅)
  • جـ) الشاعرُ يرجو لمصرَ مستقبلاً مشرقًا. ⬅⬅⬅ (✅)
  • د) ينفي الشاعرُ عن مصرَ الذُّلَّ والهوانَ. ⬅⬅⬅ (✅)

نشاط 2: أَكْمِلْ مَا يَأْتِي:

  • أ) ينفي الشاعرُ أنْ مصرَ تَخْضَعُ أَوْ تَذِلَّ أَبَدًا (لَنْ تَسْتَكِينَ).
  • ب) يدعو الشاعرُ لوطنه بـ السَّلَامَةِ وَالأَمَانِ فِي كُلِّ حِينٍ.
  • جـ) يفدي الشاعرُ وطنه بـ يَدِهِ وَقَلْبِهِ وَفُؤَادِهِ.
  • د) يرجو الشاعرُ لوطنه حَاضِرًا طَيِّبًا وَمُسْتَقْبَلًا مُشْرِقًا.
  • هـ) «يا مصر» تعبير مَجَازِيٌّ (تَخَيَّلَ مِصْرَ إِنْسَانًا يُنَادِيهِ).

نشاط 3: اكْتُبِ الأَبْيَاتَ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنِ الـمَعَانِي الآتِيَةِ:

  • أ) سَلِمْتِ يا مصرُ من الأعداءِ، وأنا دائمًا فِدَاكِ: ⬅⬅⬅ «اسْلَمِي يَا مِصْرُ إِنَّنِي الْفِدَا … ذِي يَدِي إِنْ مَدَّتِ الدُّنْيَا يَدَا»
  • ب) أدافعُ عن وطني بقلبي وعزمي: ⬅⬅⬅ «وَمَعِي قَلْبِي وَعَزْمِي لِلْجِهَادِ … وَلِقَلْبِي أَنْتِ بَعْدَ الدَّينِ دِينُ»
  • جـ) لن تَذِلَّ مصرُ، فالشاعرُ يتمنَّى لها حاضرًا طيبًا، ومستقبلاً مشرقًا: ⬅⬅⬅ «أَبَدًا لَنْ تَسْتَكِينِي أَبَدًا … إِنَّنِي أَرْجُو مَعَ الْيَوْمِ غَدَا»

نشاط 4: أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

  • أ) ما الفكرةُ الرئيسةُ للنص؟
    • الحُبُّ والتَّضْحِيَةُ وَالدِّفَاعُ عَنِ الوَطَنِ (مِصْرَ).
  • ب) كيف أبدى الشاعرُ استعدادَهُ للدفاعِ عن وطنه؟
    • أَبْدَى اسْتِعْدَادَهُ بِأَنْ يَكُونَ أَوَّلَ الـمُدَافِعِينَ عَنْهَا بِيَدِهِ وَقَلْبِهِ وَعَزْمِهِ وَرُوحِهِ.
  • جـ) يتمنَّى الشاعرُ لوطنه بعضَ الأمنياتِ. وضح ذلك.
    • يَتَمَنَّى لَهَا السَّلَامَةَ مِنَ الأَعْدَاءِ، وَحَاضِرًا طَيِّبًا وَمُسْتَقْبَلًا مُشْرِقًا، وَأَنْ تَسْلَمَ فِي كُلِّ حِينٍ.
  • د) لماذا يُعَدُّ قولُ الشاعر: «رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ» تعبيرًا مجازيًّا؟
    • لِأَنَّهُ صَوَّرَ (شَبَّهَ) الدَّهْرَ بِإِنْسَانٍ يَرْمِي وَيُصَوِّبُ السِّهَامَ، وَالسِّهَامَ بِمَصَائِبِ الدَّهْرِ.
  • هـ) فيمَ تتفق الكلمتان «بِلَادِي – فُؤَادِي»؟
    • تَتَفِقَانِ فِي النَّهَايَةِ (الرَّوِيِّ / القَافِيَةِ) وَلَهُمَا نَفْسُ النَّغَمَةِ المَوسِيقِيَّةِ (تَنْتَهِيَانِ بِـ «ادِي»).

صفحة (92) – «تَطْبِيقَاتُ الأَضْوَاءِ عَلَى النَّصِّ»

نشاط 1:

  • أ) اختر الإجابة الصحيحة:
    1. مرادف «تستكيني»: تَخْضَعِي
    2. مضاد «أرجو»: أيْأَسُ
  • ب) ضع علامة (✅) أو (❎:
    1. لا يرغب الشاعر في الدفاع عن وطنه أو التضحية من أجله. ⬅⬅⬅ (❎)
    2. ينفي الشاعر عن مصر الذل والهوان.⬅⬅⬅ (✅
  • جـ) «إنْ مدَّتِ الدُّنيا يدًا» تعبير مجازيٌّ؛ تخيَّل فيه الشاعرُ الدُّنيا إِنْسَانًا يَمُدُّ يَدَهُ.
  • د) ما الذي يدل على حب الشاعر لوطنه كما فهمت من البيتين؟
    • استعداده للتضحية بيده ودفاعه عنها ورجاؤه لها بالحاضر الطيب والمستقبل المشرق.
  • هـ) بيّن نوع كل فعل فيما يأتي:
    1. «اسلمي»: فعل أمْرٍ
    2. «مَدَّتْ»: فعل مَاضٍ
    3. «أَرْجُو»: فعل مُضَارِعٌ

نشاط 2:

  • أ) هات من الأبيات:
    1. معنى «أصدها»: أَتَّقِيهَا
    2. مضاد «الهلاك»: السَّلَامَةُ
    3. جمع «سهم»: سِهَامُهُ
  • ب) يُجاهد الشاعر من أجلِ مصرَ بـ قَلْبِهِ وَعَزْمِهِ.
  • جـ) لمصر مكانة كبيرة في قلب الشاعر. وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات.
    • مكانتها تأتي في المرتبة الثانية بعد الدين وطاعة الله (ولقلبي أنتِ بعد الدين دين).
  • د) «رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ» تعبير: مجازيٌّ.
  • هـ) حدّد علامة الاسم:
    1. «يا مصرُ»: العلامة مَسْبُوقٌ بِنِدَاءٍ (يا).
    2. «سلامًا»: العلامة التَّنْوِينُ.

نشاط 3:

  • أ) ما الكلمات المشتركة في الأبيات؟
    • (لَكِ – يَا – مِصْرُ – السَّلَامَةْ – وَسَلَامًا – يَا – بِلَادِي – أَتَّقِيهَا – بِفُؤَادِي).
  • ب) اذكر تعبيرًا مجازيًّا واحدًا أُعجبك، مبيّنًا سبب إعجابك.
    • التعبير: «أتَّقيها بفُؤادي».
    • السبب: لأنه شبَّه القلب بدرعٍ يحمي به الوطن، مما يدل على شدة حب الشاعر ووفائه.
  • جـ) اختر كلمة من الأبيات، واستخدمها في جملة تُعبر بها عن حبك لمصر.
    • الكلمة: (فُؤَادِي) ⬅⬅⬅ الجملة: مِصْرُ تَعِيشُ فِي فُؤَادِي.

صفحة (93) – «مِنْ امْتِحَانَاتِ الإِدَارَاتِ عَلَى النَّصِّ»

نشاط 1 (الإسكندرية):

  • أ) ما الذي يدلُّ على حبّ الشاعرِ لوطنه؟
    • أنه يناديها بالسلامة، ويعلن استعداده للتضحية بيده قبل الجميع لحمايتها.
  • ب) هات من الأبيات:
    1. معنى «أتمنَّى»: أَرْجُو
    2. مفرد «الدُّنَا»: الدُّنْيَا
  • جـ) «إنْ مدَّتِ الدُّنيا يدًا» تعبير: مَجَازِيٌّ.

نشاط 2 (دمياط):

  • أ) بمَ سَيُدافعُ الشاعرُ عن مصر؟
    • بقلبِهِ وعزمِهِ وإرادَتِهِ.
  • ب) هات ما يأتي:
    1. معنى «عَزْمِي»: إِرَادَتِي القَوِيَّةِ / قُوَّتِي
    2. مضاد «السلامة»: الهَلَاكُ / الـمَوْتُ
  • جـ) «لكِ يا مصرُ السلامة»: وضح التعبير، ونوعه.
    • التعبير: شبَّه مصر بإنسان يناديه ويدعو له بالسلامة.
    • نوعه: تعبير مجازيٌّ.

نشاط 3 (الشرقية):

  • أ) ما موقفُ الشاعرِ إنِ اعتدَى الـمُعْتَدِي على مصر؟
    • يتصدَّى له ويَفْدِي مصرَ بروحِهِ وقلبِهِ ويحميها من الشرور.
  • ب) اختر الإجابة الصحيحة:
    1. معنى «أتقيها»: أَصُدُّهَا
    2. مضاد «رمى»: الْتَقَطَ (أو أمسَك)
  • جـ) ما الجمالُ في قول الشاعر: «إِنْ رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ»؟
    • تعبيرٌ مجازيٌّ؛ صوَّرَ الدهرَ بإنسانٍ يرمي السّهامَ ويُصوِّبُها نحو الوطن.

صفحة (94) – «تَطْبِيقَاتُ الأَضْوَاءِ الـمُتَحَرِّرَةِ عَلَى النَّصِّ»

نشاط 1:

  • أ) تخير الإجابة الصحيحة:
    1. معنى «يمجّدها»: يعظّمها
    2. مضاد «هواها»: كرهها
    3. مفرد «بلاد»: بلد
  • ب) «يُمَجِّدُهَا قَلْبِي» تعبير: مجازي؛ حيث صوَّر القلب بـ إِنْسَانٍ يُمَجِّدُ وَيُعَظِّمُ وَطَنَهُ.
  • جـ) ماذا يفعل الشاعر من أجل بلده كما فهمت من البيت الأول؟
    • يحبّها وينطق باسمها دائمًا، ويدعو لها قلبه بالخير، ويمجّدها.
  • د) ماذا تقول لصديق لك لا يعترف بفضل وطنه عليه؟
    • أقول له: يجب عليك الاعتراف بفضل وطنك عليك والعمل على خدمته، فمن ينكر فضل وطنه يتجرّد من الإنسانية.
  • هـ) ضع الكلمة المناسبة للجملة:
    • الطالباتُ مُجْتَهِدَاتٌ في المدرسةِ.
  • و) ما الجذر اللغوي للكلمات التالية؟
    • (ماجد – أمجد – يمتدها – المجيد) ⬅⬅⬅ الجذر هو: مَجَدَ (أو مجد).

نشاط 2:

  • أ) هات من الأبيات:
    1. مرادف «باحثًا»: مُفَتِّشًا
    2. مضاد «مُجِيبًا»: سَائِلًا
  • ب) بمَ أجاب الشاعرُ من سأله عن وطنه؟
    • أجاب بأنّ وطنه عزيزٌ عليه، تَعْلُو وتَسْمُو فيه كلُّ مَحَبَّةٍ، وَيَسِيرُ الخَيْرُ فِي أَرْجَائِهِ رَغْمَ أَنْفِ الحُسَّادِ.
  • جـ) هات من الأبيات تعبيرًا مجازيًّا:
    • «يسيرُ الخيرُ في أرجائه» (أو: براثن الحُسَّاد).
  • د) حوّل كل جملة مما يلي إلى المثنى والجمع:
    1. الكتابُ مفيدٌ:
      • المثنى: الكِتَابَانِ مُفِيدَانِ.
      • الجمع: الكُتُبُ مُفِيدَةٌ.
    2. الطالبةُ مجتهدةٌ:
      • المثنى: الطَّالِبَتَانِ مُجْتَهِدَتَانِ.
      • الجمع: الطَّالِبَاتُ مُجْتَهِدَاتٌ.
  • هـ) اقرأ الفقرة، ثم اكتب الكلمات بعد دمجها بالحرف المقابل لها:
    • «نحن نسعى (لـ + التفوّق) ⬅⬅ لِلتَّفَوُّقِ في دراستنا، و (بـ + الجِدّ) ⬅⬅⬅ بِالجِدِّ والاجتهاد نحقق أحلامنا».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى