من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027 الوحدة الأولى الدرسُ الرَّابِعُ نَصٌّ شِعْرِيٌّ وَجْهُ الوَطَنِ لِـ: «فَارُوق جُوَيْدَة»
الدرسُ الرَّابِعُ نَصٌّ شِعْرِيٌّ
وَجْهُ الوَطَنِ
لِـ: «فَارُوق جُوَيْدَة»
فاروق جويدة (شاعر مصري معاصر): • مولده: ولد بمحافظة كفر الشيخ عام ١٩٤٦م. • من أعماله: “أوراق في حديقة أكتوبر”، و”أخر ليالي الحلم”، و”لأني أحبك”، وله مسرحيات شعرية، مثل: “الوزير العاشق”، و”دماء على ستار الكعبة”.
فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ • ما مفهوم الوطن من وجهة نظرك؟ • ما الدليل على حبك لوطنك؟
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن: ١. يشعر بقيمة التضحية من أجل الوطن. ٢. يفخر بهويته المصرية. ٣. يقدر قيمة المسئولية تجاه الوطن. ٤. يحدد الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية لنص وجه الوطن. ٥. يحدد الهدف العام من النص. ٦. يميز بين المعاني المباشرة والمعاني الضمنية. ٧. يحدد التشبيه وأثره في شواهد قرأها.
| في هذا الدرس نتعرف | الانتماء وحب الوطن. | العزة والشرف والحُرّية. | الشهامة ونصرة الإخوة. | التضحية من أجل الوطن. | الاستعانة بالله لتحقيق النصر. | التمسك بمبادئ الحق. |
مضمون النص:
يعبّر الشاعر في هذه الأبيات عن حبه الشديد لمصر، وإعجابه بطبيعتها الساحرة الخلابة، وفخره بشعبها الأصيل الأبي، كما يعبّر عن التضحيات الخالدة التي قدمها جيشها العظيم من أجل رفعتها وعزتها وإعلاء كرامتها، ويؤكد على أن عناية الله تحفظ مصر من كل سوء، مشيرًا إلى أن مصر ستظل شامخة قوية أبد الدهر بفضل جيشها الحامي للعروبة؛ فهو الضمان الوحيد لاستمرار البطولات والإنجازات والأمجاد.
| النَّصُّ |
١ رَسَمْنَا عَلَى القَلْبِ وَجْهَ الوَطَنُ .. نَخِيلاً وَنِيلاً وَشَعْبًا أَصِيلا |
| ٢ وَصَنَّاكِ يَا مِصْرُ طُولَ الزَّمَنُ .. لِيَبْقَى شَبَابُكِ جِيلاً فَجِيلا |
| ٣ عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرَكْنَا عَلاَمَةً .. قِلاَعًا مِنَ النُّورِ تَحْمِي الكَرَامَة |
| ٤ عُرُوبَتُنَا تَفْتَدِيكِ القُلُوبُ .. وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الكِنَانَة |
| ٥ وَتَنْسَابُ يَا نِيلُ حُرًّا طَلِيقًا .. لِتَحْكِي ضِفَافُكِ مَعْنَى النِّضَال |
| ٦ وَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ حِصْنًا عَرِيقًا .. بِصِدْقِ القُلُوبِ وَعَزْمِ الرِّجَال |
| ٧ يَدُ اللهِ يَا مِصْرُ تَرْعَى سَمَاكِ .. وَفِي سَاحَةِ الحَقِّ يَعْلُو نِدَاكِ |
| ٨ وَمَا دَامَ جَيْشُكِ يَحْمِي حِمَاكِ .. سَتَمْضِي إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خَطَاكِ |
أ مصر وطن يسكن القلوب، ويُخَلَّد في الوجدان
١ رَسَمْنَا عَلَى القَلْبِ وَجْهَ الوَطَنْ .. نَخِيلاً وَنِيلاً وَشَعْبًا أَصِيلاً^{(١)}
٢ وَصَنَّاكِ^{(٢)} يَا مِصْرُ طُولَ الزَّمَنْ .. لِيَبْقَى^{(٣)} شَبَابُكِ جِيلاً فَجِيلاً
| (١) أصيلًا | عريقًا، الجمع: أصلاء، وأُصل، وأصائل. | (٢) صَنَّاكِ | حفظناكِ، وحميناكِ، ورعيناكِ، المضاد: ضَيَّعناكِ، وأهملناكِ. |
| (٣) يبقى | يظل، المضاد: يزول، ويفنى. |
- الشرح: ١ يعبّر الشاعر عن حبه العميق لمصر، فصورتها محفورة في قلبه بما فيها من نخيل (رمز الشموخ والعزة)، ونيل (رمز العطاء والحياة)، وشعب أصيل. ٢ يؤكد أن الشعب المصري حافظ على وطنه عبر العصور، وسيواصل شبابه مسيرة البناء جيلًا بعد جيل.
- مواطن الجمال: ١ رَسَمْنَا عَلَى القَلْبِ وَجْهَ الوَطَنْ .. نَخِيلاً وَنِيلاً وَشَعْبًا أَصِيلاً ◀ «رسمنا على القلب وجه الوطن»: • تصوير جميل؛ حيث صوَّر القلب بصفحة نرسم عليها صورة الوطن، ويوحي بشدة الحب والانتماء. • تصوير جميل؛ حيث صوَّر الوطن بإنسان له وجه. • أسلوب توكيد، وسيلته تقديم الجار والمجرور. ◀ «نخيلًا ونيلًا وشعبًا أصيلًا»: • توحي بجمال مصر، وتنوع خيراتها، وعراقة شعبها. • العطف يفيد تنوع رموز الوطن، وتكامل مقوماته من (النخيل – النيل – الشعب). • علاقته بما قبله تفصيل بعد إجمال. ◀ «نخيلًا – نيلًا – أصيلًا»: • كلمات متفقة في النهاية. • بينها تجانس في الحروف يعطي نغمًا موسيقيًّا.
٢ وَصَنَّاكِ يَا مِصْرُ طُولَ الزَّمَنْ .. لِيَبْقَى شَبَابُكِ جِيلاً فَجِيلاً ◀ «وصناك يا مصر طول الزمن»: تعبير جميل يدل على الوفاء والحرس على حماية مصر. ◀ «يا مصر»: • أسلوب نداء، غرضه التعظيم، وإظهار الحب. • صوَّر مصر بأمّ تُنادى. ◀ «طول الزمن»: تعبير يدل على الاستمرار والدوام. ◀ «ليبقى شبابك جيلًا فجيلًا»: • علاقتها بما قبلها تعليل. • جيلًا فجيلًا: تعبير يدل على سير الأجيال المتعاقبة على درب الوفاء للوطن.
{*} «رسمنا – صناك»: استخدام الفعل الماضي يفيد التحقُّق والثبوت.
ب أمجاد مصر، وتضحيات جيشها حصون من العزة
٣ عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرَكْنَا عَلاَمَةً^{(١)} .. قِلاَعًا^{(٢)} مِنَ النُّورِ^{(٣)} تَحْمِي^{(٤)} الكَرَامَة^{(٥)}
٤ عُرُوبَتُنَا تَفْتَدِيكِ^{(٦)} القُلُوبُ .. وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الكِنَانَة^{(٧)}
| (١) علامة | أثرًا، الجمع: علامات. | (٢) قلاعًا | حصونًا منيعة، المفرد: قلعة. |
| (٣) النور | المراد: العلم والمعرفة، ومظاهر الحضارة. | (٤) تحمي | تصون، المضاد: تُهدّد. |
| (٥) الكرامة | العزة، والشرف، المضاد: الذل والهوان. | (٦) تفتديك | تضحي من أجلك. |
| (٧) الكنانة | وعاء السهام، المراد: مصر، الجمع: الكنائن. |
- الشرح:٣ يفتخر الشاعر بما تركه المصريون من آثار طيبة – من العلم والمعرفة ومظاهر الحضارة – في كل مكان تحفظ عزة المصريين وكرامتهم.٤ يبين أن مصر قلب العروبة النابض، مشيدًا بدور جيشها الباسل في الدفاع عن العرب وإعلاء شأن العروبة.
- مواطن الجمال:٣ عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرَكْنَا عَلاَمَةً .. قِلاَعًا مِنَ النُّورِ تَحْمِي الكَرَامَة◀ «على كل أرض تركنا علامة»:• تصوير جميل، صور إبداعات المصريين وبطولاتهم بعلامات، وتوحي بالشهرة وشدة الظهور.• أسلوب توكيد، وسيلته تقديم الجار والمجرور.• «على كل أرض»: توحي بشمول التأثير الحضاري.• «علامة»: نكرة؛ للتعظيم.◀ «قلاعًا من النور تحمي الكرامة»:• تعبير يوحى بنُبل الوسيلة وسُمو الهدف.• تشبيه؛ حيث شبه النور بالقلاع؛ مما يوحي بالحماية.• تشبيه؛ حيث شبه علم المصريين ومظاهر حضارتهم بالنور؛ ممّا يوحي بتأثيرهم في غيرهم من الأمم وهدايتهم للآخرين.• «قلاعًا»: جاءت نكرة؛ للتعظيم.• «تحمي الكرامة»: صور الكرامة بشيء مادي نحميه؛ مما يوحي بالعزة والأنفة.◀ «علامة – الكرامة»:• بينهما تجانس يعطي نغمًا موسيقيًّا.• كلمتان لهما نفس الوزن والنهاية.
٤ عُرُوبَتُنَا تَفْتَدِيكِ القُلُوبُ .. وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الكِنَانَة
◀ «تفتديك القلوب»: صوَّر العروبة بشخص يُضَحّي المصريون بأنفسهم من أجله؛ مما يوحي بشدة الحب والانتماء.
◀ «يحميك بالدم جيش الكنانة»:
• تعبير يوحي بعظمة التضحية والفداء.
• أسلوب توكيد وسيلته تقديم الجار والمجرور.
• تأكيد لما قبله.
• «الكنانة»: توحي بالمنعة، ورد كيد المعتدين.
جـ النيل شاهد على النضال، ووعي وعزيمة المصريين
٥ وَتَنْسَابُ^{(١)} يَا نِيلُ حُرًّا طَلِيقًا^{(٢)} .. لِتَحْكِي^{(٣)} ضِفَافُكِ^{(٤)} مَعْنَى النِّضَال^{(٥)}
٦ وَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ^{(٦)} حِصْنًا^{(٧)} عَرِيقًا^{(٨)} .. بِصِدْقِ القُلُوبِ وَعَزْمِ^{(٩)} الرِّجَال
| (١) تنساب | تجري، وتتدفق مياهك، المضاد: تتوقف. | (٢) طليقًا | حرًّا، المضاد: مقيدًا، الجمع: طلقاء. |
| (٣) تحكي | تروي، وتَقُصّ. | (٤) ضفاف | شواطئ، المفرد: ضفة. |
| (٥) النضال | الكفاح، المضاد: الخضوع، والاستسلام. | (٦) الدهر | الزمن، الجمع: الدهور، والأدهر. |
| (٧) حصنًا | مكان يُحتمى به، الجمع: حصونًا، وأحصانًا، وحِصَنة. | (٨) عريقًا | أصيلًا، راسخ الجذور. |
| (٩) عزم | إرادة، وقوة، وصبر، وثبات، المضاد: تقاعس، وتخاذل. |
- الشرح:٥ يُوضّح الشاعر أن نهر النيل شاهدٌ على قصص كفاح المصريين ونضالهم ضد الأعداء.٦ يطمئن مصر على بقائها شامخة قوية، وحصنًا منيعًا لا يهزم؛ بفضل إخلاص وصدق شعبها وقوة رجالها.
- مواطن الجمال:٥ وَتَنْسَابُ يَا نِيلُ حُرًّا طَلِيقًا .. لِتَحْكِي ضِفَافُكِ مَعْنَى النِّضَال◀ «يا نيل»: أسلوب نداء، غرضه التعظيم، وتصوير للنيل بشخص حر وعزيز عليه يناديه.◀ «حرًّا – طليقًا»: بينهما ترادف لتأكيد المعنى. • توحيان بالحرية والانطلاق.◀ «لتحكي ضفافك معنى النضال»:• تصوير جميل، صوَّر الضفاف بشخص يحكي، ويوحي بشهرة البطولات.• علاقتها بما قبلها تعليل.
٦ وَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ حِصْنًا عَرِيقًا .. بِصِدْقِ القُلُوبِ وَعَزْمِ الرِّجَال
◀ «وتبقى مدى الدهر حصنًا عريقًا»:
• شبه مصر بالحصن؛ مما يوحي بالقوة والمنعة. • «مدى الدهر»: توحي بالخلود والاستمرار.
• «حصنًا»: جاءت نكرة؛ للتعظيم. • «عريقًا»: توحي بأصالة التاريخ والكفاح.
◀ «بصدق القلوب وعزم الرجال»: • تعليل لما قبله.
• الجمع بينهما يوحي بالتكامل بين المشاعر والعمل.
{*} «تفتديك – يحميك – تنساب – تحكي – تبقى»:
استخدام الأفعال المضارعة يفيد التجدد والاستمرار واستحضار الصورة.
د تفاؤل بحفظ مصر، ودوام النصر
٧ يَدُ اللهِ^{(١)} يَا مِصْرُ تَرْعَى^{(٢)} سَمَاكِ .. وَفِي سَاحَةِ^{(٣)} الحَقِّ يَعْلُو نِدَاكِ^{(٤)}
٨ وَمَا دَامَ جَيْشُكِ يَحْمِي حِمَاكِ^{(٥)} .. سَتَمْضِي^{(٦)} إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خَطَاكِ^{(٧)}
| (١) يد الله | المراد: عنايته، ورعايته. | (٢) ترعى | تحفظ، وتصون، المضاد: تضيّع، وتهمل. |
| (٣) ساحة | ميدان، الجمع: ساحات، وساح. | (٤) نداك | صوتك، الجمع: نداءات. |
| (٥) حماك | المراد: أرضك. | (٦) تمضي | تستمر، وتتقدم، المضاد: تتأخر، وتتراجع. |
| (٧) خطاك | المراد: تحركاتك، وتقدمك، المفرد: خُطوَة. |
- الشرح:٧ يشير الشاعر إلى أن مصر محفوظة بالعناية الإلهية، وصوتها عالٍ في ميادين الحق والعدل؛ مما يبرز دورها المشرف بين الأمم.٨ يختتم الشاعر أبياته مستبشرًا ببقاء مصر عزيزة منتصرة ما دام في أرضها جيش يحميها، ويُضحّي من أجلها.
- مواطن الجمال:٧ يَدُ اللهِ يَا مِصْرُ تَرْعَى سَمَاكِ .. وَفِي سَاحَةِ الحَقِّ يَعْلُو نِدَاكِ◀ «يد الله .. ترعى سماك»: تعبير جميل يوحي بقداسة مصر، وبركتها، واستمرار الأمن فيها.◀ «ساحة الحق»:• تشبيه للحق بساحة واسعة، وتوحي بالموقف المُشرّف لمصر.• أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور.◀ «يعلو نداك»: تصوير جميل، حيث صوَّر مصر بإنسان ينادي بصوت عالٍ؛ طلبًا للحق.
٨ وَمَا دَامَ جَيْشُكِ يَحْمِي حِمَاكِ .. سَتَمْضِي إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خَطَاكِ
◀ «ما دام جيشك يحمي حماك»: تعبير يدل على اقتران الأمن والاستقرار بوجود جيش مصر.
• «حماك»: توحي بحرمة الوطن وقدسيته.
◀ «ستمضي إلى النصر دومًا خطاك»:
• تصوير جميل حيث صوَّر مصر بإنسان يخطو، وتوحي بالثبات والفوز والتقدم.
• نتيجة لما قبله.
• «دومًا»: توحي بالاستمرار، والتفاؤل.
تحليل النص
١ الفهم والاستيعاب
س١ ما الصورة التي رسمها الشاعر في قلبه لوطنه؟
رسم صورة جميلة للوطن تزينها أشجار النخيل (رمز الشموخ والعزة)، ونهر النيل (رمز العطاء والحياة)، وشعبها الأصيل الذي يتمسك بجذوره وتقاليده.
س٢ كيف عبَّر الشاعر عن حرص المصريين على وطنهم؟
أوضح أنَّ المصريين حافظوا على وطنهم، ودافعوا عنه عبر الزمن؛ ليظلَّ قويًّا حرًّا مزدهرًا بأبنائه جيلًا بعد جيل.
س٣ بِمَ يفتخر الشاعر في البيت الثالث؟
يفتخر بما تركه المصريون من آثار طيبة – من العلم والمعرفة ومظاهر الحضارة – في كل مكان حفظ عزة المصريين وكرامتهم.
س٤ دلّل على ارتباط مصر بالوطن العربي.
قيام جيش مصر القوي بدورظيم في حماية العرب والدفاع عنهم، وإعلاء شأن العروبة.
س٥ ما فضل نهر النيل على مصر؟
يجري النيل بمائه العذب في ربوع مصر؛ فينشر خيره في أرضها، كما أنه شاهد رئيس على الفداء والتضحية في المعارك التي خاضها المصريون ضد الأعداء.
س٦ بِمَ يطمئن الشاعر مصر، كما تفهم من البيت السادس؟
يطمئنها على بقائها شامخة قوية، وحصنًا منيعًا لا يهزم؛ بفضل إخلاص وصدق شعبها، وقوة رجالها.
س٧ كيف دلَّ الشاعر على قداسة مصر؟
أشار إلى أنها محفوظة بالعناية الإلهية، يرعاها الله من فوق سبع سماوات.
س٨ بيّن الدور المُشَرِّف الذي تؤديه مصر، كما تفهم من الأبيات.
مصر صاحبة موقف قوي ومؤثر في نصرة الحق والعدل، وصوتها مسموع ومهيب بين الأمم.
س٩ بِمَ يتفاءل الشاعر في البيت الأخير؟
يتفاءل ببقاء مصر عزيزة منتصرة ما دام في أرضها جيش يحميها، ويُضحّي من أجلها.
٢ مستويات عليا
س١ ما العلاقة التي أقامها الشاعر بين الماضي والحاضر والمستقبل؟
جعل الماضي مصدر المجد، والحاضر ميدان التضحية والعمل، والمستقبل ثمرة لاستمرار الإخلاص والنضال.
س٢ لماذا اعتمد الشاعر على عناصر متعددة، مثل: النيل، والشعب، والجيش، والحق؟
ليقدّم صورة متكاملة للوطن تجمع بين الحضارة والطبيعة والإنسان والقيم.
س٣ ما الذي يكشفه توظيف ألفاظ «القلب، الكرامة، النضال، الحق، النصر» عن رؤية الشاعر؟
يكشف أن الوطن عند الشاعر قيمة إنسانية وحضارية تقوم على العزة والتضحية والإيمان بالمستقبل.
٣ قيم ومبادئ نتعلّمها
س استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا مدللًا عليها.
| القيمة | العبارة الدالة من النص |
| ١ الانتماء وحب الوطن. | «رسمنا على القلب وجه الوطن». |
| ٢ العزة والشرف والحُرّية. | «تحمي الكرامة – حرًّا طليقًا». |
| ٣ الشهامة ونصرة الإخوة. | «عروبتنا تفتديك القلوب». |
| ٤ التضحية من أجل الوطن. | «يحميك بالدم جيش الكنانة». |
| ٥ الاستعانة بالله لتحقيق النصر. | «يد الله يا مصر ترعى سماك». |
| ٦ التمسك بمبادئ الحق. | «في ساحة الحق يعلو نداك». |
٤ مفاهيم التذوق الجمالي
التشبيه وأثره في المعنى
س حدد التشبيهات الواردة في النص، موضحًا أثرها في المعنى.
| الجملة | المشبه | المشبه به | أثره في المعنى |
| ١ «قلاعًا من النور». | النور | قلاع | يجعل الوصف أكثر جاذبية، ويثير خیال القارئ. |
| ٢ «وتبقى .. حصنًا». | الوطن | الحصن | |
| ٣ «ساحة الحق». | الحق | ساحة |
التشبيه: وجود مشابهة أو مشاركة بين شيئين …
ارجع إلى مفاهيم التذوق الجمالي (البلاغة).
تحديث سيتم إضافة روابط قريبا هنا تابعونا




