الصف الثالث الثانوى

تطبيقات نصوص متحررة على فن المقال الصف الثالث الثانوى

تطبيقات نصوص متحررة على فن المقال

1- من مقال للأستاذ الزيات بعنوان رمضان :

( إنه لا بد من رمضان بعد أحد عشر شهرًا قضاها المرء في جهاد العيش، مستكلب النفس مستأسد الهوى متنمر الشهرة : ليوقظ رواقد الخير فى قلبه، ويرهف أحاسيس البر في شعوره ، وترجع روحه إلى منبعها الأزلي الأقدس فتبرأ من أوزار الحياة، وتظهر من أوضار المادة، وتتزود من قوى الجمال والحقِّ ما يُمسكها العام كله عن فتنة الدنيا ومحنة الناس.

إن رمضان رياضة للنفس بالتجرد ، وثقافة للروح بالتأمل، وتوثيق لما بين القلب والدين، وتقريب لما بعد بين الرأفة والمسكين، وتأليف لما نفر من الشمل الجميع وتندية لما يبس من الرحم القريبة، ونفحةٌ من نفحات السماء تفعمُ دنيا المسلمين بعبير الخلة وأنفاس الملائكة.

رمضان كله عيد وطني شامل تفيض بالسرور أنهاره، وتغرق في النور لياليه، وتفتر بالأنس ،مجاله، فالرجال يحيون أماسيه في محافل القرآن أو منازل اللهو النزيهة والنساء يوزعن الوداد والأنس على الأبهاء الكثيرة، والأطفال الهازجون يزينون الطرقات بقواميسهم الملونة الصغيرة، والبيوت الباقية على العهد تتقرب إلى الله بالذكر والصدقات والمساجد المقفرة طول العام تعج بالوعظ والصلوات، والمآذن الحالية بالمصابيح التشادية بالتسابيح، ترسل في أعماق الأبد نور الله و كلمته .

إن رمضان مظهر قومي رائع بعيد إلى القاهرة عز القرون المواضي ، فيصبح لونها الأوروبي الحائل بصبغة الشرق الجميلة، ويرفع صوتها الخافت بشعائر الصوم الجليلة ويبرز شخصيتها الضائعة فى زحمة الأجانب بالمظاهر الرسمية للحكومة، والتقاليد العرفية للشعب، وما أروع القاهرة في سكنتها عند الإفطار، وخليتها عند السحور، وهزتها ساعة انطلاق المدفع.

رمضان بعد ذلك كله رباط اجتماعي وثيق، يؤكد أسباب المودة بين أعضاء الأسرة بالتواصل والتعاطف، وبين أفراد الأمة بالتزاور والتآلف ، وبين أهل الملة بذلك الشعور السامي الذي يغمرهم في جميع بقاع الأرض بأنهم يسيرون إلى غاية الوجود قائلة واحدة ممتزجة الروح، متحدة العقيدة، منطقة الفكرة، متشابهة النظام، متماثلة المعيشة.

1-  استنتج رأى الكاتب فى شهر رمضان، مدللا عليه :

(أ) فرصة للتزود بالثقافة، وتوثيق المعلومات، والدليل قوله : « وثقافة للروح بالتأمل، وتوثيق لما بين القلب والدين ..

(ب) هبة إلهية للخروج من أسر المادية إلى الروحية، والوصول للصفاء والنورانية، والدليل قوله : يوقظ رواقد الخير في قلبه، ويرهف أحاسيس البر فى شعوره، وترجع روحه إلى منبعها».

(ج) فرصة لتدريب النفس على التوفير والحفاظ على الأقوات، والدليل قوله : «أحد عشر شهرا قضاها المرء في جهاد العيش ، مستكلب النفس مستأسد الهوى متنمر الشهوة».

(د) فرصة طيبة لتزيين الشوارع ، وشرفات البيوت، والدليل قوله : يزينون الطرقات بفوانيسهم الملونة الصغيرة، والبيوت الباقية … فيصبغ لونها … بصبغة الشرق الجميلة».

2- الحال التي يكون عليها معظم الناس قبيل دخول رمضان :

(أ) يجاهدون من أجل لقمة العيش فتغلب عليهم المادية                 

  (ب) أحاسيسهم مرهفة ترجع أرواحهم إلى منابعها الأولى.

(ج) يأخذون من قوى الجمال والحق ما يعينهم على مواصلة الحياة

 (د) يغرقون فى الرياضة، والاستمتاع باللذة المباحة

3- الترتيب الذي بني الكاتب عليه فائدة الصيام الاجتماعية :

(أ) بدأ بالفرد، ثم الأسرة، ثم الديانة، واختتم بالإنسانية.                 (ب) البعد الإنساني ثم الأسرى، وأخيرا الفردي.

(ج) بدأ بأثر الصيام على أهل الملة الواحدة ثم الإنسانية أجمع .         (د) ارتأى أن قيمة الصيام مجتمعية أكثر منها فردية

4- نوع الخيال وقيمته فى قول الكاتب : يوقظ رواقد الخير فى قلبه في السطر الثاني :

(أ) استعارة تصريحية توحي بالثبات والقوة، واستعداد الروح للتحليق.

(ب) كناية عن تبلد المشاعر، وقسوة القلب بعد انغماسه في الشهوات.

(ج) استعارة مكنية توحي باليقظة والحذر والاستعداد للنوازل

(د) استعارة مكنية، توحي بأن جوانب الخير متأصلة فى النفس، وتضعف أحيانًا.

5- مَنْ يَصُم رمضان ويفد من دروسه تتوقع أنه :

(أ) سيصبح قادرًا على التوفير والاستغناء عن بعض الأقوات

(ب) سيتولد لديه الشعور بحب الفقراء والإحساس بآلامهم

(ج) سيستغنى عن بعض أعماله التي تدر عليه الربح لتعلمه الزهد.

(د) سيصير ميالا إلى الجمال نظراً لما يشيع فى رمضان من أجزاء الجمال والزينة

6- التشبيه مما يلي وقيمته :

(أ) مستكلب النفس ، يوحى بالانحطاط والتردي.                          

  (ب) مستأسد الهوى » ، يوحى بالقسوة والشراسة

(ج) متنمر الشهوة ، يوحى بالانغماس في الملذات والشهوات      

 (د) نفحة من نفحات السماء ، يوحى بالرفعة والقدسية

7- علاقة قوله : بالتواصل والتعاطف في الفقرة الرابعة بما قبله :

(أ) تفصيل .                (ب) تعليل.                      (ج) تفسير                                    (د) توكيد


 8- يقول (الزيات) : « رمضان كله عيد وطني شامل تفيض بالسرور أنهاره ، وتغرق في الدور لياليه ، وتفتر بالأنس مجالسه فالرجال يحيون أمانيه فى محافل القرآن أو منازل اللهو النزيهة، والنساء يوزعن الوداد والأنس على الأبهاء الكثيرة، والأطفال الهازجون يزيدون الطرقات بفوانيسهم الملونة الصغيرة. .

– ويقول (الرافعي) : « لم أقرأ لأحدٍ قولا شافيا في فلسفة الصوم وحكمته، أما منفعته للجسم، وأنه نوع من الطب له، وباب من السياسة في تدبيره، فقد فرغ الأطباء من تحقيق القول في ذلك، وكان أيام هذا الشهر المبارك إن هى إلا ثلاثون حبة تؤخذ في كل سنة مرة ..

                         – بالموازنة بين العبارتين السابقتين من حيث مصدر الموسيقى نـجد أن :

 (أ) (الرافعي ) اقتصر على الألفاظ الموحية مصدرًا للموسيقى، فى حين مزج (الزيات) بين الألفاظ الموحية والمحسنات اللفظية .

(ب) الزيات والرافعي اقتصرا على استخدام السجع والازدواج كمصدر للموسيقى.

(ج) (الرافعي ) مزج بين الألفاظ الموحية والمحسنات اللفظية، فى حين اقتصر الزيات) على الألفاظ الموحية.

(د) الزيات والرافعي مزجا بين استخدام الألفاظ الموحية ، وبعض المحسنات اللفظية.

9- بيّن إلى أي مدى تحققت سمة الذاتية في المقال :

(أ) لم تظهر ذاتية الكاتب فى المقال حيث عبر عن نظرة الناس إلى شهر رمضان.

(ب) ظهرت ذاتية الكاتب حيث اتضح إعجابه بالشهر الكريم من خلال تناول مظاهره ومكانته وروحانيته.

(ج) ظهرت ذاتية الكاتب بنفوره ممن لا يصومون ولا يزهدون في شهر رمضان.

(د) لم تظهر ذاتية الكاتب لحرصه على الحياد في تناول الفرحة بقدوم شهر رمضان وإبراز مظاهره في القاهرة


2- حلاق القرية، للكاتب إبراهيم عبد القادر المازني :

( وقعت لي هذه الحادثة في الزيف منذ سنوات عديدة، قبل أن تتغلغل المدنية إلى أنأى القرى  ، وكنتُ أنا الجاني على نفسي فيها ، فقد عرض على مُضيفي مُوسَاه فَأَبَيْتُ ، وقلتُ ما دام في القرية حلاق فعليّ به ، فحذرني مضيفي وأنذرني ووعظني ، ولكني ركبت رأسي وأصررت أن يجيء الحلاق، فجاء بعد ساعات يحمل ما ظننته فى أول الأمر مخلاة شعير، وسلم وقعد و شرع يُحييني ويحادثني حتى شككت فى أمره، واعتقدت أن الحلاق شخص آخر، وأن هذا الجالس أمامي ليس سوى طلائعه، ولما عيل صبري سألته عن حلاق القرية، فابتسم ومشط لحيته بكفه وأنباني أن الحلاق محسوبي يعني نفسه فلعنته في سرى وسألته متى ينوى أن يحلق لي لحيتي ؟ أم لا بد أن يضرب الرمل والحصى أولا ويحسب الطالع قبل أن يباشر العمل ؟ فلم يفهم، وأزلاني صدها كث الشعر، وقال: “هيا فطلقه أصم وصحت به : .. … … … أن .. أ.. ح .. ل ق ، فسره صياحي جدا ، وضحك كثيرا، وأقبل على مخلاته، فأخرج منها مقضا كبيرًا جدًا، فدنوت من أذنه وسألته : “هل في القرية قيل ؟” فقال : قيل ؟! … لماذا ؟”، فأشرت إلى المقص فضحك ، وقال : هذا مقص حمير ولا مؤاخذة ، فقلت : ” ولماذا تجيئني بمقص الحمير ؟ أحمارا تراني ؟ ويظهر أن معاشرة الحمير بلدت إحساسه : فإنه لم يعتذر لي ولا عبي بسؤالي شيئًا، ثم أخرج الموسي من طراز المقص ومكنة من هذا القبيل أيضًا، فعجبت له لماذا يجيء إلى بكل أدوات الحمير ؟ وسألته عن ذلك فقال : “إنَّ الله مع الصابرين وبعد أن أفرغ مخلاته كلها انتقى أصغر الأدوات، وأصغرها أكبر ما رأيتُ في حياتي، ثم أقبل على وقال :تفضل”…

1-العبارة التي توحي بالإصرار :

(أ) أنا الجاني على نفسي .            (ب) لكني ركبت رأسي .                     (ج) لما عيل صبري .         (د) ولا عيى  بسؤالى.

2- السبب في استعمال حلاق القرية الأدوات الكبيرة :

(أ) أن المدنية لم تتغلغل إلى القرية.                                                       (ب) قلة فهم الحلاق، وضيق أفقه

(ج) رؤيته للحمير بلدت إحساسه.                                                          (ج) سخطه على الكاتب : لصياحه وعلو صوته..

3- تفسير دافع الكاتب لقوله : « فلعنته فى سرى» في السطر السابع :

(أ) لضخامة المخلاة التي يحملها.                                                              (ب) لمحاولة الحلاق إخفاء شخصيته عنه.

(ج) لإطالة الحلاق الحديث معه دون عمل.                                            (د) لكثرة تحايا الحلاق له.

4- استنتج مشاعر الكاتب وسببها من خلال فهمك لقوله : (وكنت أنا الجاني على نفسي) في السطر الثاني :

(أ) الغضب والضيق من الحاج المضيف.                                                 (ب) الحزن والحسرة مما دبر له من أمر

(ج)التعجب والدهشة من صعوبة الموقف.                                           (د) الندم والأسف على عدم استجابته للنصيحة.

5- علاقة قوله : «سألته عن حلاق القرية» في السطر السادس :   

(أ) توضيح                        (ب) تفصيل .                       (ج) تعليل                                             (د) نتيجة

6- البديع في قوله : « أم لا بد أن يضرب الرمل والحصى ؟» في السطر الثامن :

(أ) طباق.                           (ب) جناس                           (ج) سجع                                               (د) مراعاة نظير

7-  وسيلة القصر في «وأصغرها أكبر ما رأيت في حياتي» في السطر قبل الأخير :

(أ) النفي والاستثناء      

(ب) تقديم الخبر على المبتدأ   

  (ج) تعريف طرفي الجملة.  

  د) تقديم الجار والمجرور على الفاعل

8- من سمات الألفاظ عند الكاتب :

(أ) كثرة استخدام المترادفات                                                                     (ب) الإكثار من الألفاظ القرآنية.

(ج) توظيف الخيال.                                                                                     (د) دقة الألفاظ وقربها من العامية.

9-  عبر الكاتب عن فكرته فى هذا العمل الأدبي عن طريق :

(أ) الجمع بين الحقيقة والخيال فى رسم ملامح الشخصيات            

  (ب) الاعتماد على أسلوب الإلقاء في عبارات تقريرية.

(ج) الاعتماد على الحوار الداخلي فى نقل مكنونات عقله ووجدانه    

(د) الجمع بين السرد والوصف


3- من كتاب «النظرات للمنفلوطي » :

( كذب اللسان من فضول كذب القلب، فلا تأمن الكاذب على ود ، ولا تقلق منه بعهد واهرب من وجهه الهرب كله، وأخوفُ ما أخاف عليك من خلطاتك : الرجل الكاذب. عرف الحكماء الكذب بأنه مخالفة الكلام الواقع، ولو شاءوا لأضافوا إلى كذب الأقوال عذب الأفعال ، حيث لا فرق بين كذب الأقوال وكذب الأفعال في تضليل العقول والعبث بالأهواء وخذلان الحق واستعلاء الباطل عليه ليس الكذب شيئًا يستهان به، فهو أن الشرور ورذيلة الرذائل، فكأنه أصل والرذائل فروع له، فالمنافق كاذب ، لأن لسانه ينطق بغير ما في قلبه، والمتكبر كاذب، لأنه يدعى لنفسه منزلة غير منزلته ، والفاسق كاذب لأنه كذب في دعوى الإيمان، وناقض ما عاهد الله عليه والنمام كاذب، لأنه لم يتق الله في فتنته، والمتملق كاذب ، لأن باطنه يلدغك وظاهره ينفعك .

فويل للصادق من حياة نكدة لا يجد فيها حقيقة مستقيمة، وويل له من صديق يخون العهد، ورفيق يكذب الود، ومستشار غير أمين، وشيخ يدعى الولاية كذبًا، وتاجر يغش في سلعته، ويحنث في أيمانه، وصحفي يتجر بعقول الأحرار، ويكذب على نفسه وعلى الله وعلى الناس في كل صباح ومساءه.

(1)  سبب وضع «المتملق » في مصاف الكاذبين :

(أ) أن باطنه يلدغك وظاهره ينفعك.                                        (ب)  أنه لم يتق الله في فتنته.

(ج) أن لسانه ينطق بغير ما في قليه.                                         (د) أنه يدعى لنفسه منزلة غير منزلته

2- مقصد الكاتب من قوله : ( واهرب من وجهه الهرب كله) فى السطر الثاني :

(أ) الركض عند رؤية شخص يكذب.                                          (ب)  تجنب مسايرة ومصاحبة الكذابين

(ج) مجانبة رؤية الأشخاص الكاذبين.                                           (د) العيش فى أماكن لا يرتادها الكاذبون

3- المغزى من قول الكاتب : ( صحفي يتجر بعقول الأحرار) فى سياق السطر الثالث عشر :

(أ) التحذير من المقالات الزائفة البراقة.                                          (ب)  تحقير أكاذيب الصحفيين المخادعين

(ج) التخلي عن قراءة الصحف والمجلات                                            (د) التنبيه لمخاطر حرية الصحفيين

4- العبارة التي يتوافق معناها مع مدلول هذا البيت :

                                     – لا خير في ود امرئ متلون             إذا الربح مالت مال حيث تميل

(أ) يدعى لنفسه منزلة غير منزلته.                                             (ب) لم يتق الله في فتنته

(ج) كذب في دعوى الإيمان.                                                          (د) باطنه يلدغك وظاهره ينفعك.

5- علاقة قوله : ( حيث لا فرق بين كذب الأقوال وكذب الأفعال) في السطر الرابع بما قبله :

(أ) توكيد.                  (ب) تفسير                       (ج) تعليل.                                    (د) نتيجة.

6- الصورة البيانية فى قول الكاتب : واهرب من وجهه الهرب كله » في السطر الثاني :

(أ)استعارة تصريحية               (ب)  مجاز مرسل                           (ج) تشبيه بليغ .                        (د)  كناية عن نسبة.

7- المحسن البديعي فى قوله : « فلا تأمن الكاذب على ود ولا تثق منه بعهد» في السطر الأول :

(أ) سجع .                                   (ب) طباق.                                    (ج) جناس                                      (د) مقابلة

8- التعبير الدال على شدة ضرر الكذب :

(أ) كأنه أصل والرذائل فروع له.                                                     (ب) كذب اللسان من فضول كذب القلب.

(ج) عرف الحكماء الكذب بأنه مخالفة الكلام الواقع.              (د) لو شاء لأضافوا إلى كذب الأقوال كذب الأفعال.

9- قال المنفلوطي : ( كذب اللسان من فضول كذب القلب، فلا تأمن الكاذب على ود ، ولا تفق منه بعهد واهرب من وجهه الهرب كله، وأخوف ما أخاف عليك من خلطاتك : الرجل الكاذب.)

– وقال ابن المقفع :( وإن الكاذب لا يكون أخا صادقا ؛ لأن الكذب الذي يجرى على لسانه، إنما هو من فضول كذب قلبه، وإنما سمى الصديق من الصدق، وقد ينهم صدق القلب وإن صدق اللسان، فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان ).

                    – بالموازنة بين الكاتبين من حيث الأسلوب نـجد أن :

(أ) كلا الكاتبين مال إلى الإطناب، واعتمد على الأسلوب الإنشائي، وأورد فكره خالية من وسائل التوكيد

(ب) كلا الكاتبين مال إلى الإيجاز، واعتمد على الأسلوب الخبري، والإكثار من وسائل التوكيد.

(ج) المنفلوطي اعتمد على الإيجاز، ومزج بين الخبر والإنشاء، وقلل من وسائل التوكيد ، أما ابن المقفع فآثر الإطناب، وغلب الأسلوب الخبري، ونوع في وسائل التوكيد

(د) المنفلوطي مال إلى الإطناب وبسط الفكرة، والأسلوب الخبري وأكثر من وسائل التوكيد والعكس صنع ابن المقفع.


4- كتب إبراهيم اليازجي لصديق له يعزيه :

( من علم أن القضاء واقع، وأن الأعمار رهائن المصارع، فلم يصحب دهره على غرة ، ولم يغتر من الأقدار بفترة، لم تكبر عليه الرزيئة إذا اغتالت ، ولم يطمئن إلى السلامة وإن طالت ، فإن للدهر رقدة وهبَّة، وإن لليالي كمنة ووثبة، ومثلك من أدرك مبادئ الأمور ومصايرها، وعرف موارد الحياة ومصادرها ..

إنما الموت من أطوار الوجود وآخر أعمال الحياة في الموجود ولا أريدك علما بالكون وشرائعه والكائن وطبائعه، إنما هي ذِكْرَى لمن فجأه الرزء فشغله، وحل بساحته القضاء فأذهله. )..

1- الأمر الذي يخفف على المرء وقع المصائب :

(أ) الإيمان بالقضاء وحقيقة الموت.                                                   (ب) الانشغال بموت الفجأة.

(ج) إدراك مبادئ الأمور ونهايتها.                                                     (د) معرفة رقدات الدهر ونهضاته

2- الصورة البيانية فى قوله : حل بساحته القضاء» في السطر الأخير :

(أ)استعارة تصريحية               (ب)  مجاز مرسل                           (ج) تشبيه بليغ .                          (د)  استعارة مكنية.

3- المحسن البديعي فى قوله : ( أدرك مبادئ الأمور ومصايرها، وعرف موارد الحياة ومصادرها) :

 (أ) ازدواج و تصريع                     (ب) جناس وازدواج                      (ج) مقابلة وحسن تقسيم           (د)  سجع ومقابلة.

4- علاقة جملة لم تكبر عليه الرزينة فى السطر الثاني بما قبلها :

(أ) نتيجة.                                 (ب) تعليل.                                     (ج) توضيح                                    (د) توكيد

5- يحث الكاتب مخاطبه على :

(أ) الحذر من تقلب الأيام.                                                                     (ب) الاتعاظ بذوي المصائب.

(ج) الاستعداد ليوم الحساب                                                                   (د) التسليم بالقضاء والقدر

6- التعبير الذي يمثل استعارة مكنية :

(أ) الموت من أطوار الوجود             (ب)  يصحب دهره                    (ج) الأعمار رهائن.                      (د) مبادئ الأمور

7- ما يدل من الموضوع على تقلب الأيام وتغيرها :

(أ) لم تكبر عليه الرزينة.                                                                         (ب) لم يطمئن إلى السلامة.

(ج) وإنما الموت من أطوار الوجود                                                                (د) إن لليالي كمنة ووثبة.

8- كل ما يلي من السمات الأسلوبية التي تحققت في النص السابق ما عدا :

(أ) ربط الأسباب بمسبباتها.                                                                        (ب) الاعتماد على السجع والازدواج

(ج) الميل إلى الإيجاز                                                                                        (د) الإكثار من المترادفات

9-  اعتمد الكاتب على الأسلوب الخبري لـ :

(أ)  التقرير وتوضيح حقائق الأمور                                                                (ب) جذب انتباه القارئ.

(ج) إبراز المعاني                                                                                                (د) دفه الملل عن القارئ


5- من مقال ذكرى المولد النبوي للأديب أحمد حسن الزيات :

(  ظهر رسول الله ( الله ) والعرب أشتات من غير جامع، وقلل من غير رابط، وأحياء من غير غَرَض ، فاضت فى نفوسهم الحياةُ ، وزخرت في صدورهم القوةُ ،  فصرفُوا هذا النشاط العجيب إلى نزاع لا ينقطع، وصراع لا يفتر، فحمل إليهم وحده رسالة الله، لا يسنده سلطان، ولا يؤيده جيش، ولا يمهد له ،مال، فنفروا منها نفور الوحش المروع ثم رأوا فيها سيادة الأسرة، وخضوعا للقانون، وخروجا على غرف فقابلوها بالعناد وعارضوها بالحجاج ودافعوها بالكيد .

آذوا الرسول ( في أهله وفي صحبه وفي نفسه، فما وهن عزمه ولا لانت قناته. وإنما قابل الأذى بالصبر، والشقة بالحلم والفظاظة بالرقة، وهذا هو الخلق، ثم فارغ الجدال بالتحدي، والمكابرة بالسيف، وهذه هي الرجولة، بذلك الخلق وهذه الرجولة انتصر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وحده على العرب، وبذلك الخُلُقِ وهذه الرجولة انتصر العرب بعده على العالم».

1- مقصد الكاتب من قوله : «فاضت في نفوسهم الحياة» في السطر الثاني :

(أ) إيثارهم التضحية : فداء للآخرين.                                            (ب) ابتهاج نفوسهم بنعم تغمر حياتهم.

(ج) تمكن حب الدنيا من قلوبهم وعقولهم.                                 (د) امتلاكهم شتى متع الحياة وملذاتها.

2- نستنتج من خلال الفقرة الثانية مفهوم الرجولة ، وهو :

(أ) مقابلة الأذى بالصبر والسفه بالحلم                                           (ب) مقارعة الجدال بالتحدي، والمكابرة بالشجاعة.

(ج) عدم الاستناد إلى السلطان أو الاعتماد على المال                      (د) عدم الخضوع للقوانين والخروج على الأعراف

3- نستنتج من خلال المقال أن الجهول يسيء توظيف إمكاناته عن طريق :

(أ) النزاع المستمر، والصراع الدائم                                                       (ب) العيش فى الحياة بلا غرض

(ج) جعل الحياة حبيسة فى نفسه.                                                     (د) النفور من الحق ومحاربته

4- إذا اتسم رجل باللطف والشجاعة والصبر على الأذى نتوقع أن المكانة الاجتماعية التي سيحظى بها :

(أ) سيتجرأ عليه السفهاء بالإيذاء، ويحتقره الفضلاء             

     (ب) سيبقى منطوياً يعيش في عزلة، ولا يصاحبه إلا أمثاله.

(ج) سيجمع ثروة تحقق له الثراء، ووجاهة تحقق له السلطان.   

(د) سيهزم خصومه ويضعه الجميع في الصدارة.

5- نوع الخيال، وقيمته في قول الكاتب : زخرت في صدورهم القوة في السطر الثاني :

(أ) استعارة مكنية، أكدت أهمية القوة في فض المنازعات.         (ب) استعارة تصريحية جسدت كمال القوة

(ج) استعارة مكنية، أكدت معنى الشجاعة وقوة القلب.             (د) استعارة مكنية جسدت كمال القوة.

(٦) الكناية، وإيحاؤها فيما يلى :

(أ) فاضت الحياة » ، توحي بحب الحياة وتعدد خيراتها                             

(ب) «ما وهن عزمه » ، توحي بالشجاعة والجرأة.

(ج) صرفوا هذا النشاط العجيب ، توحي بالنشاط المفرط والجدية في العمل.     

(د) «لا لانت قناته ، توحي بالعزيمة والإصرار

7- التشبيه في قوله : «فنفروا منها نفور الوحش المروع في السطر الرابع :

(أ) بليغ                               (ب) مجمل                              (ج) مفصل                                        (د) تمثيلي

8- علاقة قوله : وإنما قابل الأذى بالصبر في السطر الثامن بما قبله :

(أ) تفصيل .                       (ب)  نتيجة .                            (ج) توكيد                                      (د) استدراك

 (أ) الزيات استخدم أسلوبًا واحدًا للقصر، بينما اعتمد الرافعى على التوكيد بالحرف وأسلوب القصر

(ب) عبارة الزيات خلت من وسائل التوكيد في حين اعتمد الرافعي على التوكيد بأسلوب القصر

(ج) كلا الكاتبين استخدم أساليب التوكيد المتنوعة بالحروف وأساليب القصر

(د) الرافعي اعتمد على التوكيد بالحرف، بينما استخدم الزيات التوكيد بالحروف وأساليب القصر


6- من مقال للأديب مصطفى صادق الرافعي :

( دوما الإسلام في جملته إلا هذا المبدأ، مبدأ إنكار الذات وإسلامها طائعة على المنشط والمكره لفروضها وواجباتها، وكلما نكصت إلى منزعها الحيواني، أسلمها صاحبها إلى وازعها الإلهي وهو أبدًا يُروضُها على هذه الحركة ما دام حيا ، فينتزعها كل يوم من أوهام دنياها ليضفها ما بين يدي حقيقتها الإلهية، يُروضها على ذلك كل يوم وليلة خمس مرات مسماة في اللغة خمس صلوات، لا يكون الإسلام إسلاما بغيرها ، فلا غرو كانت الصلاة بهذا المعنى كما وصفها النبي ( ص) : هي عماد الدين ، بين ساعات وساعات في كل مطلع شمس من حياة المسلم صلاة ، أي إسلام النفس إلى الإرادة الاجتماعية الشاملة القائمة على الطاعة للفرض الإلهي، وإنكار لمعانيها الذاتية الفانية التي هي مادة الشر في الأرض، وإفرازها لحظات فى حيز من الخير المحض البعيد عن الدنيا وشهواتها وآثامها ومنكراتها ، ومعنى ذلك كله تحقيق المسلم لوجود روجه إذا كانت أعمال الدنيا في جملتها طرفا تعلمت فيها الأرواح وتسعير حتى تصل روح الأخ عن روح أخيه فتنكرها ولا تعرفها …

1- التعبير الذي يوحى بالتسليم والانقياد على كل حال :

(أ) الإسلام في جملته … مبدأ إنكار الذات.                                    (ب) إسلام النفس إلى الإرادة الاجتماعية.

(ج) إسلامها طالعة على المنشط والمكره.                                          (د) إنكار لمعانيها الذاتية.

2- الصورة البيانية فى قوله : « هي عماد الدين» في السطر السادس :

(أ) تشبيه بليغ .                 (ب)  استعارة مكنية.              (ج)  استعارة تصريحية .                                (د) مجاز مرسل

3- علاقة قوله : « ليضعها ما بين يدي حقيقتها الإلهية» فى السطر الرابع بما قبله :

(أ) توضيح.                          (ب) تفصيل .                               (ج) تفصيل                                            (د) نتيجة

4-  ما يمثل أسلوب قصر من العبارات التالية :

(أ) ما الإسلام في جملته إلا هذا المبدأ.                                           (ب) يضعها ما بين يدي حقيقتها الإلهية

(ب) حتى تضل روح الأخ عن روح أخيه.                                         (د) ومعنى ذلك كله تحقيق المسلم لوجود روحه

5- العنوان الأنسب للمقال :

(أ) شرور النفس.                (ب) فضائل الصلاة.                   (ج) جوهر الإسلام.                     (د) الاستعداد للآخرة.

6- المغزى الضمني فى قوله : « وهو أبدًا يروضها على هذه الحركة ما دام حيا في السطر الثالث :

(أ) لا صلاح للذات الإنسانية إلا بالمداومة على الصلاة                     (د) الإنسان مجبر على الصلاة ما دام حيا .

(ج) الصلاة صلة بين العبد وربه قد يسهو المرء عنها.                            (د) صلاة المرء هي التي تجعله سعيدا.

7- اسم الإشارة «هذه» فى السطر الثالث يعود على :

(أ) أركان الإسلام وفروضه                                                                   (ب) الذات الإنسانية وطبائعها.

(ج) أركان الصلاة وحركاتها.                                                             (د) رد النفس عن الحيوانية إلى الروحانية.

8- الطريقة التي اعتمدها الكاتب لرد النفس إلى فطرتها وتخليصها من نزعتها الحيوانية :

(أ) ردها إلى وازعها الديني وتخليصها من أوهام الدنيا.                          (ب) تدريبها على النشاط في أداء الأعمال.

(ج) تربيتها على أداء أدوارها الاجتماعية.                                              (د) تخليصها من الأنا وتنمية روح التعاون فيها.

9- الوسيلة التي اتبعها الكاتب في توصيل فكرته للقراء :

(أ) الاعتماد على الحوار الداخلي في نقل فكره ووجدانه             (ب) الجمع بين السرد والوصف.

(ج) الاعتماد على الإلقاء المباشر والعبارات التقريرية              (د) الاعتماد على الأسلوب العلمي فى بيان حقيقة النفس


7- من مقال للأديب عباس محمود العقاد:

(أمَّا أن الألم موجود في هذه الدنيا فمما لا يختلف فيه اثنان ، وأما أنه فوق ما تقبله النفوس فمما لا يختلف فيه إلا القليل، وأما أنه نافع أو غير نافع ومقدم للحياة ومثبط لها فذلك ما يختلف فيه الكثيرون، ورأيي في هذا الخلاف أن الألم ضرورة من ضرورات الحياة، وحسنةٌ من حسناتها، وحالةٌ لا تُتخيلُ الإنسانية بدونها على وجه من الوجوه. أما تفصيلُ هذا الرأي، فهو أن الشعور بالنفس يستلزم الشعور بغير النفس، فهذه الـ ” أنا ” التي تقولُها وتُجملُ فيها خصائص حياتك ومميزات وجودك وتعرف بها نفسك مستقلا عما حولك منفردًا بإحساسك ، هى نصيبك من الحياة الذي لا نصيب لك غيره، وهي تلك الذات” التي لا تشعر بها إلا إذا شعرت بشيءٍ مخالف لها في هذا العالم الذي يُحيط بها . فأنت لا تكون شيئا له حياة ولذات وآلام ومحاب ومكاره إلا إذا كانت في العالم أشياء أخرى غيرك، ولا تكون هذه الأشياء الأخرى معك إلا إذا كان منها ما يلائمك ، وما لا يلائمك، أو ما يسرك وما يؤلمك .

فإذا أردت حياة لا ألم فيها فأنت تريد إحدى حياتين : فإما أن تكون وحدك في هذا الوجود، وهذه حياة لا يتخيل العقل كيف تكون، ولو تخيلها لما أطاق احتمالها … وإما أن يكون معك في الوجود غيرك على ألا تُجس به أو على ألا يصدمك من هذه الأشياء صادم ولا يقابلك منها ما ترى أن بينه وبين حياتك اختلافًا وفرقًا ، فهي الموتُ بذاتِه في صورة غير صورته المعهودة».

1- العنوان الأنسب للمقال السابق : الحياة بدون ألم.

(أ)  فوائد الألم وأضراره.           (ب) أنواع الألم في الحياة.              (ج) الألم ضرورة حياتية.         (د) الحياة بدون ألم

2- مقصد الكاتب من قوله : «أنه فوق ما تقبله النفوس» في السطر الأول :

(أ) تجاوز الألم لقدرة المرء على التحمل.                                             (ب) كراهة الإنسان المسببات الألم.

(ج) سعى النفوس للتعايش مع الألم.                                                    (د) رفض النفوس مواجهة واقعها المؤلم.

3- علاقة قوله : «فإما أن تكون وحدك …» فى السطر الثاني عشر بما قبله :

(أ) نتيجة.                       (ب) توضيح .                                     (ج) تفصيل .                                    (د) تعليل.

4- دلالة قول الكاتب : هذه حياة لا يتخيل العقل كيف تكون فى السطر الثالث عشر

(أ) امتزاج الألم بالارتياح ضرورة.                                                           (ب) وجوب تقبل الألم وتحمله.

(ج) تكاتف البشر شرط تجاوز المعاناة.                                                (د) عجز العقل عن إدراك صور خيالية.

5- الفكرة الرئيسة للفقرة الأخيرة :

 (أ) الإنسان يحيا حياته ولا يشعر فيها بالسعادة                               (ب) الناس مختلفون فى شعورهم بالألم في الحياة.

(ج) الحياة بدون ألم مستحيلة ولا معنى لها                                            (د) الآلام تحقق السعادة لبعض الناس

6- التعبير الذي يمثل كناية عن الاتفاق حول أمر ما :

(أ) لا يختلف فيه إلا القليل.                                                                        (ب)  يختلف فيه الكثيرون

(ج) لا يختلف فيه اثنان.                                                                               (د) لا تتخيل الإنسانية بدونها .

7- المحسن البديعي فى قوله : (لذات وآلام ومحاب ومكاره » في السطر التاسع :

(أ) مقابلة .                     (ب) جناس .                           (ج) سجع.                                         (د) طباق.

8- الصورة غير المعهودة للموت التي أوردها الكاتب في مقاله :

(أ)  أن يعيش الإنسان وحيدًا فى هذا الوجود                                       (ب)أن يتعرض الإنسان لآلام تفوق نفسه.

(ج) الشعور بشيء مخالف لنفسك في العالم المحيط بك.                    (د) عدم الإحساس بما يعرض لغيرك.

9- من سمات أسلوب العقاد في ضوء المقال السابق :

(أ) الاعتماد على الإقناع العقلي.                                                         (ب) استخدام الأسلوب الإنشائي للتشويق.

(ج) الإكثار من الخيال والإيحاءات اللفظية.                                   (د) الاعتماد على الإطناب بالإجمال بعد التفصيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى