تدريبات أدب المدرسة الكلاسيكية ٣ ثانوى مع نموذج الإجابة والشرح

أهلاً بكم يا شباب وبنات الصف الثالث الثانوي في صرحكم التعليمي. يُعد درس “مدرسة الإحياء والبعث والجيل الجديد” هو بوابة دخولكم لعالم الأدب في شهادة الثانوية العامة، ولأن النظام الجديد يعتمد بالدرجة الأولى على الفهم العميق والقدرة على استنتاج سمات المدارس الشعرية من خلال الأبيات، نقدم لكم اليوم في هذا المقال التدريبات الشاملة على الأدب الكلاسيكي. لم نكتفِ بتقديم الإجابات الصحيحة فحسب، بل أرفقنا تحت كل سؤال تعليقاً وشرحاً دقيقاً لسبب الاختيار؛ لتدريب عقولكم على كيفية التعامل مع نصوص امتحانات الثانوية العامة والوصول للدرجة النهائية بإذن الله.
1
مراجعات الأدب والنصوص والشعر
سلسلة المراجعات النهائية الشاملة وفقاً للنظام الحديث
المعادلة (1)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (تعرُّض الوطن للقهر والوحشية من قبل المستعمر، والتحسُّر على أحوال الناس) فـهذا يشير إلى التنديد بالاحتلال ومظالمه.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم):حَوِّلُوا النَّيْلَ، وَاحْجُبُوا الضَّوْءَ عَنَّا … وَاطْمِسُوا النَّجْمَ، وَاحْرِمُونَا النَّسِيمَا فَاتَّقُوا غَضْبَةَ العَوَاصِفِ إِنِّي … قَدْ رَأَيْتُ المَصِيرَ أَمْسَى وَخِيمَا
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم في حادثة دنشواي):أَحَقّاً بَيْنَ تِلْكَ التِّلالِ … نُفُوسٌ تُقَادُ لِأَجْلِ الحَمَامِ؟ أَحُسْنُ المَعَامِلَةِ الآدَمِيَّةِ … أَنْ يُقْتَلَ الشَّعْبُ قَتْلَ السَّوَامِ؟
المعادلة (2)
- القاعدة: حديث الشاعر عن (الملِك، أو ذكر الاسم الصريح له، أو القصر الحاكم) فهذا يشير إلى دافع من دوافع التطوير لدى تلاميذ البارودي حيث موقفهم وعلاقتهم بالقصر الحاكم.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):مَلِكٌ عَلَى الشُّورَى أَقَامَ بِنَاءَهَا … مِلْكٌ بِمِصْرَ عَلَى المُلُوكِ يَطُولُ فَأَقِمْ أَبَا الفَارُوقِ عَهْدَكَ بَيْنَنَا … مُلْكٌ يَكُومُ الدَّهْرَ لَيْسَ يَزُولُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي يمدح الخديوي):رَبَّ جِيْلٍ تَمَشَّتِ الخِصْبُ فِيهِ … فِي ظِلالِ الخَدِيوِ عَبَّاسَ حَتَّى كَبِرَ المَهْدُ بِالوَلِيدِ وَضَاقَتْ … عَنْ أَمَانِيِّهِ نَوَاحِي مِصْرَا
المعادلة (3)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً يؤلف بين عنصري الأمة أو وجدت كلمات أو رموزاً تشير إلى الوحدة الوطنية، مثل: (الذكر والإنجيل – مرقس وعمرو – عيسى ومحمد) فذلك يشير إلى وحدة الأمة مسلمين وأقباطاً والوحدة الوطنية.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):إِذَا مَا دَعَتْ مِصْرُ ابْنَهَا نَهَضَتْ لَهَا … لِنَجْدَتِهَا سِيَّانِ مُرْقُسُ أَوْ عَمْرُو
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي):عِيسَى بِنَحْوِكَ وَالكِتَابِ مُصَدِّقٌ … وَأَخُوهُ أَحْمَدُ وَالفُرْقَانُ مُهْتَدِي حَسْبُ العُرُوبَةِ أَنْ تَكُونَ دِيَارُهُمْ … مَهْدَ السَّلامِ وَمَعْقِلَ الأَمْجَادِ
المعادلة (4)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (العزة والمجد القديم أو ضرورة الحفاظ على التراث) فذلك يشير إلى ترسيخ الإحساس بتراث الأجداد.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):لَهَبُوا عَلَى عَزَمَاتِهِمْ غُصُصاً … تَحْدُو إِلَى اسْتِقْلَالِهَا غُصُنَا … وَتَذَكَّرُوا المَجْدَ الَّذِي عَمَرُوا … بِخُيُولِهِ الأَجْيَالَ وَالحُقُبَا
- الشاهد الأصلي الثاني (ولي الدين يكن):لَا بُدَّ لِلْمَجْدِ مِنْ مُعَاوِدَةٍ … يَا مَجْدُ عُدْ فَالْكِرَامُ قَدْ طَلَبُوا
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي):أُمَّةٌ لِلْبَيَانِ أَنْشَأَهَا اللهُ … وَأَبْقَى عَلَى الزَّمَانِ صِدَاهَا مَجْدُنَا قَدْ مَضَى وَنَحْنُ بَنُوهُ … فَلْنُعِدْ لِلْجُدُودِ بَعْضَ سَنَاهَا
المعادلة (5)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات كلمات تشير إلى الآلات الحديثة، مثل: (الطائرة أو القطار أو الدبابة أو الكهرباء…) كاختراع حديث، فذلك يشير إلى وصف المخترعات الحديثة.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):فَهَبْ لِي ذَاتَ أَجْنِحَةٍ لِأَغْلُو … بِهَا أُلْقِي عَلَى السُّحُبِ الإِذَانَا
- الشاهد الأصلي الثاني (معروف الرصافي):وَقَاطِرَةٍ تَزْجِي الفَضَاءَ بِدُخَانِهَا … وَتَمْلأُ صَدْرَ الأَرْضِ فِي سَيْرِهَا رُعْبَا
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في وصف الغواصة):أَوْ حُوتُ أَعْمَاقٍ يَمُورُ كَأَنَّهُ … مَلِكُ البِحَارِ مُسَيَّرٌ بِقَضَاءِ يَنْشَقُّ عَنْهُ المَاءُ عِنْدَ هُبُوطِهِ … وَيَعُودُ لِلأَعْلَى بِغَيْرِ عَنَاءِ
المعادلة (6)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (الأحزاب واختلافها، أو ذكر حزب الأمة أو غيره…)، فذلك يشير إلى تعدد الأحزاب السياسية كدافع للتطوير.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):التَقَتِ الأَحْزَابُ بَعْدَ تَصَدُّعٍ … وَتَصَافَتِ الأَفْلَامُ بَعْدَ تَلَاحِي
- الشاهد الأصلي الثاني (أحمد شوقي):وَلِيْنَا الأَمْرَ حِزْبًا بَعْدَ حِزْبٍ … فَلَمْ نَكُ مُصْلِحِينَ وَلَا كِرَامَا
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم):فَرَقَتْنَا تِلْكَ الشِّيَعُ المَسْؤُومَةُ … حَتَّى غَدَا الكُلُّ لِلْكُلِّ ضِدَّا كُلُّ حِزْبٍ يَرَى الصَّوَابَ لَدَيْهِ … وَيَعُودُ بِالرَّأْيِ نَقْضاً وَهَدَّا
المعادلة (7)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً من (الدستور)، فهذا يشير إلى موقفهم من الدستور وإصلاح القوانين.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم):وَيَا طَالِبِي الدُّسْتُورِ لَا تَسْأَمُوا وَلَا … تَبِيتُوا عَلَى يَأْسٍ وَلَا تَتَضَجَّرُوا … أَعِدُّوا لَهُ صَدْرَ المَكَانِ، فَإِنَّنِي … أَرَاهُ عَلَى أَبْوَابِكُمْ يَتَخَطَّرُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي فرحاً بالدستور):عَهْدُ الدُّسْتُورِ هَلَّ عَلَى البِلادِ … بِنُورِ العَدْلِ يَحْمِي كُلَّ صَادِ نِلْنَا الأَمَانِي بَعْدَ طُولِ عَنَاءٍ … وَأَضَاءَتِ الدُّنْيَا بِحُكْمِ الرَّشَادِ
المعادلة (8)
- القاعدة: إذا وجدت الأبيات تتحدث في (موضوعات التهنئة أو التعزية أو المديح…) فذلك يشير إلى سمة طغيان شعر المناسبات والمجاملات.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):زَهَا النَّيْلُ فِي يَوْمِ الوَفَاءِ وَعِيدِهِ … جُمُوعٌ تَلَاقَتْ فَوْقَهُ بِخُشُوعِ
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم يهنئ الخديوي بعودته):أَهْلاً بِعَوْدَتِكَ المَيْمُونِ طَائِرُهَا … يَا خَدِيوَ مِصْرَ وَمَنْ يُرْجَى لِفِدَاهَا جَاءَتْ بِمَقْدَمِكَ الأَعْيَادُ ضَاحِكَةً … وَازْدَانَتِ الأَرْضُ بِأَنْوَارِ سَنَاهَا
المعادلة (9)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات دعوة إلى الجمع بين القديم والجديد، مثل: (مجدد – محافظ – جديد – قديم – تليد – أثيل…)، فذلك يشير إلى المواءمة بين التراث وثقافة العصر.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):فَأَرُوا الجَدِيدَ مِنَ القَدِيمِ وَفَا ذَرُوا … أَنَّ الجَدِيدَ مِنَ القَدِيمِ سَلِيلُ … مَنْ لَمْ يُحِطْ بِقَدِيمِهَا لَمْ يَلْفِظْ … عِلْمًا بِمَجْدِ الشَّرْقِ وَهُوَ أَثِيلُ
- الشاهد الأصلي الثاني (محمد الأسمر):مُحَافِظٌ، مُجَدِّدٌ، مُتَّزِنٌ … وَوِجْهَةُ الوِجْهَةِ الجِيلِ الحَسَنِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي):نَأْخُذُ مِنْ عَصْرِنَا المَحَامِدَ طُرّاً … وَنُحَافِظُ عَلَى قَدِيمِ البِنَاءِ نَجْمَعُ بَيْنَ الثَّقَافَتَيْنِ لِنَعْلُو … فَوْقَ هَامِ النُّجُومِ وَالجَوْزَاءِ
المعادلة (10)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (النضال والكفاح والحرية ورفض الضيم والظلم…) فذلك يشير إلى حث الشعب على الثورة والوعي القومي.
- الشاهد الأصلي (أحمد شوقي):يَوْمَ النِّضَالِ كَسَوْتَ لَوْنَ دِمَائِهَا … حُرِّيَّةً صَبَغَتْ أَدِيمَكَ بِالدَّمِ
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم يحث على النضال):هَبُّوا بَنِي مِصْرَ فَمَا اسْتِقْلالُكُمْ … بِالأَمْرِ يُؤْخَذُ بِالمُنَى وَالوَعْدِ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ الحَقِّ حَتَّى … تَنَالُوا مَقَامَ العِزِّ بَعْدَ الجُهْدِ
المعادلة (11)
- القاعدة: تجد الشعراء الكلاسيكيين أحياناً في أبياتهم يتحدثون صراحة عن سمة خاصة من سمات مدرستهم مثل (ابتكار المعاني والصور)، أو (إحياء الشعر).
- الشاهد الأصلي (جميل صدقي الزهاوي):الشِّعْرُ إِنْ لَمْ يَكُ مَعْنًى يُخْلِقُهُ … فَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُودٌ مِنَ الهَذَرِ … وَلَا تَجِدْ سِوَى مَنْ كَانَ مُبْتَكِرًا … وَلَيْسَ كُلُّ أَخِي شِعْرٍ بِمُبْتَكِرِ
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم مادحاً البارودي رائد إحياء الشعر):أَحْيَيْتَ أَنْفَاسَ القَرِيضِ بِبَأْسِكَ … بَعْدَ أَنْ مَاتَتْ بَيْنَ أَيْدِي الهَامِ وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنَ البَيَانِ بَلاغَةً … أَعَادَتْ لَنَا أَمْجَادَ عَهْدٍ سَامِي
المعادلة (12)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (أمم الشرق والغرب كالعراق أو الشام أو فلسطين) فذلك يشير إلى سمة معالجة قضايا العالم الإسلامي الشاملة.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):قَدْ قَضَى اللهُ أَنْ يُؤَلَّفَنَا الجُرْحُ … وَأَنْ نَلْتَقِي عَلَى أَشْجَانِهِ … كُلَّمَا أَنَّ بِالعِرَاقِ جَرِيحٌ لَمَسَ … الشَّرْقُ جَنْبَهُ فِي عُمَانِهِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي يواسي نكبة دمشق وسوريا):سَلامٌ مِنْ صَبَا بَرَدَى أَرَقُّ … وَدَمْعٌ لَا يُكَفْكَفُ يَا دِمَشْقُ جَرَتْ وَصَفَتْ دِمَاؤُكِ فِي سَبِيلٍ … لَهُ فِي خَاطِرِ الإِسْلامِ حَقُّ
المعادلة (13)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (إنشاء الجامعة المصرية وبيان أثرها المشرق) فذلك يشير إلى دور الجامعة المصرية ودعم التعليم.
- الشاهد الأصلي (محمد عبد المطلب):لِلَّهِ جَامِعَةٌ نَهَضَتْ بِأَثَرِهَا … هِيَ فِي المَشَارِقِ مَصْدَرُ الأَنْوَارِ … أُمِّيَّةُ القَلَمِ قَدْ هَزَؤُوا بِهَا … بَعْدَ اخْتِلَافِ حَوَادِثٍ وَطَوَارِي
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي احتفاءً بالجامعة):صَرْحُ العُلُومِ تَعَالَى فِي مَنَابِتِنَا … جَامِعَةٌ تَبْنِي العُقُولَ وَتُهْدِي أَضَاءَتْ مِصْرَ بَعْدَ جَهْلٍ مُطْبِقٍ … وَأَعَادَتْ لِلشَّرْقِ رَايَاتِ المَجْدِ
المعادلة (14)
- القاعدة: إذا ذكر الشاعر في أبياته حديثاً عن (الروابط التي تجمع المسلمين، أو وحدة الأمة الإسلامية) فهذا يشير إلى دافع الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية كرمز لوحدة الشعوب.
- الشاهد الأصلي (محمود غنيم):إِنِّي لَأَعْتَبِرُ الإِسْلَامَ جَامِعَةً … لِلشَّرْقِ لَا مَحْضَ دِينٍ سُنَّ لِلأُمَمِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي):جَامِعَةُ الإِسْلامِ تَجْمَعُ بَيْنَنَا … رِبَاطُ دِينٍ لَا يَنْفَصِمُ حَبْلُهُ إِذَا اشْتَكَى شَرْقُ البِلادِ تَدَاعَتْ … لَهُ غَرْبُهَا بِالعَوْنِ يَسْمُو أَهْلُهُ

المعادلة (15)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديثاً عن (الحجاب – المرأة – ذكر اسم قاسم أمين…) فذلك يشير إلى أحد دوافع التطوير وهو: الدعوة إلى تحرير المرأة والتفاعل مع قضايا المجتمع.
- الشاهد الأصلي (أحمد محرم):أَغَرَّكِ يَا أَسْمَاءُ مَا ظَنَّ قَاسِمٌ؟ … أَقِيمِي وَرَاءَ الخِدْرِ فَالْمَرْءُ وَاهِمُ … تَضِيقِينَ ذَرْعًا بِالْحِجَابِ وَمَا بِهِ … سِوَى مَا جَنَتْ تِلْكَ الرُّؤَى وَالمَزَاعِمُ
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم مادحاً تربية المرأة):الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا … أَعْدَدْتَ شَعْباً طَيِّبَ الأَعْرَاقِ فَمَا لِنِسَائِنَا نَشَأْنَ فِي جَهْلٍ … يُعِيقُ خُطَاهُنَّ عَنْ سُبُلِ الالْتِحَاقِ؟
المعادلة (16)
- القاعدة: إذا وجدت قائل الأبيات أحمد محرم وكانت تحكي حدثاً نبوياً أو غزوة من الغزوات فذلك يشير إلى تطويع الشعر للقصص التاريخي الملحمي (ديوان مجد الإسلام / الإلياذة الإسلامية).
- الشاهد الأصلي (أحمد محرم يصف بعض أحداث غزوة أحد):أَلَا يَا رَسُولَ اللهِ فَدْيُكَ أَنْفُسٌ … حَوَارِيُّ الرَّسُولِ يَفِي وَيَكْفِي؟ … بَرَزْتَ لِخَالِدٍ حَقًّا لِحَتْفٍ … تَصُدُّ قُوَاهُ عَنْ كَرٍّ وَزَحْفِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد محرم من ديوان مجد الإسلام عن الهجرة):هَجَرُوا الدِّيَارَ وَخَلَّفُوا الأَمْوَالا … فِي اللهِ لَمْ يَخْشَوْا هُنَاكَ ضَلالا سَارَ النَّبِيُّ وَالصِّدِّيقُ يَقْفُو إِثْرَهُ … نُوراً أَضَاءَ الحَزْنَ وَالأَطْلالا
المعادلة (17)
- القاعدة: إذا وجدت الأبيات تبدأ بـ(الوقوف على الطلل وذكر الرسم أو الديار أو الغزل التقليدي) فذلك يشير إلى التأثر بالقديم بالبدء بالمقدمات الطللية أو الغزلية.
- الشاهد الأصلي (إسماعيل صبري):قِفَا بِالدِّيَارِ وَحَيِّ رَكْنًا دَارِسًا … لَوْ يَسْتَطِيعُ إِجَابَةً حَيَّاكَا … وَانْثُرْ دُمُوعَكَ فِي ثَرَاهُ صَبَابَةً … عَلَّ البُكَاءَ يُبِلُّ بَعْضَ جَوَاكَا
- الشاهد الإضافي المكمل (حافظ إبراهيم يبدأ قصيدته بالغزل التقليدي متبعاً خطى الأقدمين):تَعَمَّدْتُ قَتْلِي فِي الهَوَى وَتَعَمَّدَا … فَمَا أَثِمَتْ عَيْنِي وَلَا لَحْظُهُ اعْتَدَى
المعادلة (18)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات كثرة وتزاحماً في الصور البيانية والاستعارات والكنايات، فذلك يشير إلى النزعة البيانية عند الكلاسيكيين.
- الشاهد الأصلي (معروف الرصافي):تَبْكِي وَقَدْ ضَحِكَ الحَرِيقُ بِدَارِهَا … كَالبَرْقِ يَضْحَكُ فِي الدُّجَى وَيَلُوحُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في تزاحم الصور لبيت واحد):عَصَفَتْ كَالصَّبَا اللَّعُوبِ وَمَرَّتْ … سِنَةً حُلْوَةً وَلَذَّةَ خَلْسِ (تأمل تشبيه الشباب بالصبا، ثم وصف الصبا باللعوب كاستعارة، وتشبيه الفترة بالسنة الحلوة واللذة)
المعادلة (19)
- القاعدة: إذا وجدت الأبيات تتحدث عن (الصحافة – المطابع – قانون المطبوعات – الرأي – الجرائد) فذلك يشير إلى موقفهم من الصحافة وحرية التعبير وأثرها في سهولة الأسلوب.
- الشاهد الأصلي (علي الغاياتي):ضُنُّوا المِدَادَ وَحَطِّمُوا الأَقْلَامَا … وَاطْوُوا الصَّحَائِفَ وَانْزَعُوا الأَفْهَامَا
- الشاهد الأصلي الثاني (حافظ إبراهيم):حُجِبَتْ ضِيَاءُ الصُّحُفِ عَنْ ظُلُمَاتِهِ … وَلَمْ تَسْتَقِلْ حَتَّى حُجِبَتْ (المُؤَيَّدَا)
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي مادحاً دور الصحافة):لِسَانُ البِلادِ وَنَبْضُ العِبَادِ … وَعَيْنُ الحَقِيقَةِ فِي كُلِّ نَادِ صَحَافَتُنَا الحُرَّةُ المُنْصِفَةْ … تُنِيرُ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَسْتَبِينْ
المعادلة (20)
- القاعدة: إذا وجدت الأبيات تشتمل على بعض الحِكَم والمواعظ البليغة، فذلك يشير إلى التأثر بالقدماء حيث شيوع الحكمة في أشعارهم.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم مشيراً إلى كثرة الحكم عند أحمد شوقي وإسماعيل صبري):وَتَلَوْنَا آيَاتِ شَوْقِي وَصَبْرِي … فَرَأَيْنَا مَا يَبْهَرُ الأَفْهَامَا … مَلَأَ الشَّرْقُ حِكْمَةً وَأَفَاضَا … فِي ثَنَايَا النُّفُوسِ أَنَّى أَقَامَا
- الشاهد الأصلي الثاني (أحمد شوقي مستخدماً الحكم):وَمَا نَيْلُ المَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي … وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا
- الشاهد الإضافي المكمل (محمود سامي البارودي بالحكمة):إِذَا المَرْءُ لَمْ يَدْفَعْ يَدَ الجَوْرِ إِنْ سَطَتْ … عَلَيْهِ فَلَا تَبْكِ الحَيَاةَ إِذَا مَاتَا
المعادلة (21)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات شعراء الكلاسيكيين ذكروا لأسماء أماكن أجنبية أو أدباء غربيين مثل (الفرنج) و(لامرتين) و(هوجو) و(شيكسبير)، فذلك يشير إلى التأثر بالأدب الأجنبي الغربي وثقافتهم.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم متحدثاً عن أحمد شوقي):وَنَشْوُ رُؤَى (هُوجُو) وَمِائَةِ نَسِيبِهِ … لَمَا مِنْ لَيَالِي (الفِرَنْجِ) سَاطِعُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي متأثراً بفرنسا):لَقَدْ عِشْتُ فِي بَارِيسَ أَسْتَلْهِمُ الرُّؤَى … وَأَقْرَأُ شُعَرَاءَ الغَرْبِ فِي كُلِّ مَجْلِسِ فَمَا زَادَنِي ذَلِكَ إِلا تَعَلُّقاً … بِأَصْلِ بَيَانِي العَرَبِيِّ المُمَجَّدِ
المعادلة (22)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات أماكن أو آثار أو دولاً أو حضارات ومقابر فرعونية أو أندلسية يُحكى تاريخها، فاعلم أن ذلك يشير لـ العدول عن المديح والاتجاه للتاريخ (خاصة عند شوقي).
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم متحدثاً عن أحمد شوقي):وَالنَّظْرُ فِي شَوْقِي لِأَنْدَلُسِيَّةٍ … فَوْقَ تُنْفِيهِ مِنْ أَشْجَانِهِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في قصيدته كبار الحوادث في وادي النيل):هَمَّتِ الفُلْكُ وَاحْتَوَاهَا المَاءُ … وَحَدَاهَا بِمَنْ قِلُّ الرَّجَاءُ شَابَ مَنْ حَوْلَهَا الزَّمَانُ وَمَا شَابَتْ … بِنَاءُ الأَهْرَامِ وَالدَّهْمَاءُ
المعادلة (23)
- القاعدة: الحديث عن الدعوة للرقي والاصلاح المالي أو غلاء الأسعار ومساعدة الفقراء والعمال يشير إلى معالجة مشكلات المجتمع الاجتماعية.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم):أَيُّهَا المُصْلِحُونَ رِفْقاً بِقَوْمٍ … قَدْ عَجَزَ شَيْخُهُمْ وَالغُلَامَا … وَأَغِيثُوا مِنَ الغَلَاءِ نُفُوساً … قَدْ تَمَشَّتْ مَعَ العَلَاءِ الحِمَامَا
- الشاهد الإضافي المكمل (معروف الرصافي يصف حال الأرملة المرضعة):تَمْشِي وَأَوْلادُهَا تَبْكِي خَلْفَهَا … دُمُوعُ الفَقْرِ تَجْرِي فِي سَوَادِ المَحْجِرِ هَذَا هُوَ المُجْتَمَعُ الَّذِي نَبْكِي لَهُ … أَيْنَ الحِمَايَةُ لِلْفَقِيرِ المُعْسِرِ؟
المعادلة (24)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات مناجاة للصاحبين أو الصاحب على العادة الجاهلية القديمة لطلب الإلهام (يا صاحبي – يا صاح – قفا – اذكرا – سَلا)، فذلك يشير إلى التأثر بالقديم (تجريد الشاعر من نفسه شخصين يكلمهما).
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم):بَكِّرَا صَاحِبِيَّ قَبْلَ الإِيَابِ … وَقِفَا بِي بِعَيْنِ شَمْسٍ، قِفَا بِي
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في مطلع غربة وحنين):اِذْكُرَا لِي الصِّبَا وَأَيَّامَ أُنْسِي … وَصِفَا لِي مُلَاوَةً مِنْ شَبَابِ
المعادلة (25)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حديث الشاعر عن تجربة نفسية حميمة أو حزن شخصي مرَّ به هو بنفسه، وتكون باستخدام ضمير المتكلم (أنا – ياء المتكلم)، فذلك يشير إلى إفساح المجال للمزيد من التجارب الذاتية.
- الشاهد الأصلي (حافظ إبراهيم):سَلِمْتَ وَكَمْ شَفَى قَتْلَى أَدِيبٍ … فَأُبْتَ بِخَيْبَةٍ بَعْدَ الخَرَابِ … وَمَا أَعْذَرْتُ حَتَّى كَانَ نَحْلِي … دَمًا وَوَسَادَتِي وَجْهُ التُّرَابِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في منفاه بالأندلس يعبر عن ذاته):يَا طَائِرًا بَانَ عَنْ عُشٍّ وَفَارَقَهُ … لَمْ يَبْقَ لِي فِي دِيَارِ الأَهْلِ مِنْ سَكَنِ أَبْكِي غَرِيبًا نَأَى عَنْ مَهْدِ صَبْوَتِهِ … وَقَدْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي بَعْدَ بِالمِحَنِ
المعادلة (26)
- القاعدة: إذا عُرِضَ لك بيت شعري لشاعر قديم (كالمتني أو البحتري)، وبيت آخر لشاعر كلاسيكي عاصره، ووجدت اتفاقاً تاماً في الوزن والقافية والروي، فاعلم أنها سِمة المعارضة الشعرية والتأثر بالقديم.
- الشاهد الأصلي (المتنبي):أَوْدُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَا تَوَدُّهُ … وَأَشْكُو إِلَيْهَا بَيْنَنَا وَهِيَ جُنْدُهُ
- الشاهد الأصلي المقابل (البارودي معارضاً المتنبي):رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لَا أَوَدُّهُ … وَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُ؟
- الشاهد الإضافي المكمل (البحتري في مطلع سينيته):صُنْتُ نَفْسِي عَمَّا يُدَنِّسُ نَفْسِي … وَتَرَفَّعْتُ عَنْ جَدَا كُلِّ جِبْسِ
- الشاهد الإضافي المقابل (أحمد شوقي يعارض سينية البحتري):اخْتِلَافُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ يُنْسِي … اِذْكُرَا لِي الصِّبَا وَأَيَّامَ أُنْسِي
المعادلة (27)
- القاعدة: إذا وجدت في الأبيات حواراً مسرحياً مقفى بين شخصين مختلفين (مثل قيس وليلي، أو كليوباترا وأنطونيو)، فذلك يشير إلى ريادة وإبداع شوقي في فن المسرحيات الشعرية.
- الشاهد الأصلي (أحمد شوقي في مسرحية مجنون ليلى):عوف: وَأَنْتَ فَمِنْ بَعْدِ حِينٍ عَادَ … عَلَى عَصُومٍ لُدُّ جُدَادِ قيس: أَلَمْ يَأْنِ عَوْفٌ حَيَّ لَيْلَى … نُدَجِّجُ فِي السِّلَاحِ وَلَا نَرَاهَا؟
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في مسرحية مصرع كليوباترا):كليوباترا: أَيْنَ أَنْطُونِيُو؟ وَمَاذَا حَلَّ بِهِ؟ … هَلْ رَمَاهُ المَوْتُ فِي سَاحِ القِتَالْ؟ وصيفتها: مَاتَ يَا مَوْلاتِي فِدا عَرْشِكُمُ … وَغَدَا الذِّكْرَى لِأَجْيَالِ الرِّجَالْ
المعادلة (28)
- القاعدة: حديث الشاعر في قصيدته عن مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ذكر مكة والقرآن والصحابة، فذلك يشير لسمة الاتجاه بالشعر اتجاهاً إسلامياً.
- الشاهد الأصلي (أحمد شوقي):لِي فِي مَدِيحِكَ يَا رَسُولُ عَرَائِسٌ … تُبْمِنُ فِيكَ وَشَأْفُهُنَّ جَلَاءُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في نهج البردة):وُلِدَ الهُدَى فَالكائِناتُ ضِياءُ … وَفَمُ الزَّمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ الرُّوحُ وَالمَلأُ المَلائِكُ حَوْلَهُ … لِلدِّينِ وَالدُّنْيا بِهِ بُشَراءُ
المعادلة (29)
- القاعدة: إذا ذكر الكلمات التراثية القديمة والصعبة في الأبيات : (الصبا – الملاءة – الظبى – القنا – الركائب – اليعملات – الطلل) فذلك يشير إلى استخدام الألفاظ التراثية البدوية والجزالة اللغوية.
- الشاهد الأصلي (أحمد شوقي):بِالسَّيْفِ، وَالشِّعْرِ المَبِينِ، وَبِالظَّبَى … عَمَلاً عَلَى وَبِائِنَا شْوُكِ
- الشاهد الإضافي المكمل (محمود سامي البارودي بألفاظ قديمة):هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ القَلْبِ أَوْ رَاقِي … يَقْضِي عَلَى لَوْعَةٍ بَانَتْ بِأَشْوَاقِي؟ تَرَكْتُ عَهْدَ العَذِيبِ الصَّافِي مَنْهَلُهُ … وَصِرْتُ أَخْبِطُ فِي دَجْنٍ وَإِشْرَاقِ
المعادلة (30)
- القاعدة: قد يتم تحديد الثقافة الأجنبية التي تأثر بها الشاعر وصقلت موهبته من خلال صريح نص البيت (إنجليزية – فرنسية – تركية).
- الشاهد الأصلي (على الجارم متحدثاً عن أحمد شوقي):شَرَّكَتْ أَعْيَا عَلَى الغَرْبِ ذَكَاءُ … فَحَسَّانٌ لَيْسَ بِالْحَسَّانِ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي يذكر الثقافة التركية وجدته):نَسَبِي لِتُرْكٍ قَدْ نَمَانِي مَجْدُهُمْ … وَتَغَذَّتِ الأَخْلاقُ بِالعَرَبِ الكِرَامْ جَمَعْتُ فِي بَيْتِي ثَقَافَاتِ العُلَا … حَتَّى صَنَعْتُ الشِّعْرَ فَوْقَ غَمَامْ
المعادلة (31)
- القاعدة: قد تشير الأبيات الشعرية والنقدية لسمة من السمات التي تلتزم بها المدرسة الكلاسيكية وهي (وحدة البيت) وتفكك القصيدة، أي عدم تحقق الوحدة الفنية (العضوية) بسبب تنوع وتعدد الأغراض في القصيدة الواحدة.
- الشاهد الأصلي (جميل صدقي الزهاوي):قَدْ يَفْضُلُ البَيْتُ دِيوَانًا بِرُمَّتِهِ … وَقَدْ تَقْصُرُ عَنْ بَيْتٍ دَوَاوِينُ
- الشاهد الإضافي المكمل (من المنهج – قصيدة شوقي تترنح بين الأغراض):(يبدأ شوقي قصيدته بحديث الصبا والتجربة الذاتية، ثم ينقلب فجأة لوصف السفينة، ثم لوصف حبه للوطن، ثم يذم الاستعمار… هذا التعدد يثبت تفكك القصيدة وعملها بنظام “وحدة البيت الميكانيكي النمطي”).
المعادلة (32)
- القاعدة: إذا وجدت الشاعر يذكر أشياء ومنجزات عصرية مخترعة حديثاً غير الآلات المتحركة (كالمباني، وناطحات السحاب، والكباري المعلقة، والشركات والمؤسسات كالكهرباء والمذياع، وصعود الجو بالطائرات)، فاعلم أن السمة هي: وصف المنجزات العصرية الحديثة.
- الشاهد الأصلي (الزهاوي):العَرَبُ عَزَّ جَوُّهُ فَنَزَلُوا … وَالشَّرْقُ إِلَّا قَلِيلاً أَهْلُهُ هَانُوا … (الطَّائِرَاتِ) وَتِلْكُمُ مِنْ مَرَاكِبِهِمْ … كَأَنَّهَا فِي عَنَانِ الجَوِّ عِقْبَانُ
- الشاهد الإضافي المكمل (أحمد شوقي في مطلع كبار الحوادث واصفاً السفينة البخارية):هَمَّتِ الفُلْكُ وَاحْتَوَاهَا المَاءُ … وَحَدَاهَا بِمَنْ قِلُّ الرَّجَاءُ ضَرَبَ البَحْرُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ بَرٍّ … فَهِيَ كَالأَرْضِ أَمْ مَهْدٌ نَاءُ؟
2
المراجعة النهائية الشاملة
مراجعات ثالثة ثانوي
شرح وتدريبات وفقاً لأحدث تعديلات وزارة التربية والتعليم
1) قال عبد المحسن الكاظمي: (دور أول – 2024 م)
قَوْمٌ إِذَا خَطَبُوا لِـنَجْـدِ وَلَـيْـتَـهُمْ … غُرُرُ النَّـوَالِ أَمْـهُـرُوهَا الأَنْـفُـسَا
- استنتج سمة من سمات مدرسة الإحياء والبعث ظهرت في هذا البيت:
- [ ] (أ) الإكثار من الصور البيانية.
- [ ] (ب) معالجة قضايا العالم الإسلامي.
- [ ] (ج) التركيز على التجارب الذاتية.
- [ ✓ ] (د) تناول مشكلات العصر وأحداثه.
2) قال أحمد شوقي: (الدور الثاني – 2021م)
لَقَد لَامَني يَا هِنْدُ فِي الحُبِّ لَائِمٌ … مُحِبٌّ إِذَا عَدَّ الصِّحَابَ حَبِيبُ وُصِفْتِ لَهُ مِنْ أَيِّ ثَمَّ جَرَى لَنَا … حَدِيثٌ يَهُزُّ العَاشِقِينَ عَجِيبُ
- استنتج السمة التي ظهرت في هذين البيتين من سمات مدرسة الإحياء والبعث:
- [ ] (أ) التعبير عن موقفهم من الإصلاح الاجتماعي.
- [ ] (ب) طغيان الجانب الذهني على أشعارهم.
- [ ✓ ] (ج) إفساح المجال للمزيد من التجارب الذاتية.
- [ ] (د) معالجة مشكلات عصرهم ومجتمعهم.
3) قال حافظ إبراهيم مهددًا المحتل: (النموذج الاسترشادي 2023)
إِنَّـنَا لَنْ نَـحُولَ عَنْ عَهْدِ مِصْرَ … أَوْ تَرَوْنَا فِي التُّرْبِ عِظَامًا رَمِيمَا فَاتَّقُوا هَبْةَ العَوَاصِفِ إِنِّي … قَدْ رَأَيْتُ المَصِيرَ أَمْسَى وَخِيمَا
- استنتج سمة ظهرت في هذين البيتين من سمات مدرسة الإحياء والبعث من حيث الموضوع:
- [ ] (أ) اهتمام الشعراء بالإصلاح الاجتماعي والسياسي.
- [ ✓ ] (ب) عمق النضال الوطني والثورة ضد الاستعمار.
- [ ] (ج) ترسيخ الإحساس بتراث الأجداد والماضي العريق.
- [ ] (د) معالجة مشكلات المجتمع والاقتراب من عامة الناس.
4) قال حافظ إبراهيم: (الدور الأول 2021 م)
يَا حَدِيدًا يَنْسَابُ فَوْقَ حَدِيدٍ … كَانْسِيَابِ الرَّقْطَاءِ فَوْقَ الرَّغَامِ قَدْ مَسَحْتَ البِلَادَ شَرْقًا وَغَرْبًا … بِذِرَاعَيْ مُشَمِّرٍ مِقْدَامِ
- استنتج في ضوء فهمك البيتين السمة التي اتضحت فيها من سمات مدرسة الإحياء والبعث:
- [ ] (أ) معالجة مشكلات عصرهم ومجتمعهم.
- [ ✓ ] (ب) الحديث عن منجزات العصر ووصفها.
- [ ] (ج) التطلع للمثل العليا والمبادئ العظمى.
- [ ] (د) التأمل في حقائق الكون والوجود.
5) قال حافظ إبراهيم: (أغسطس – 2021 م)
تَرَبَّعْنَا فَمَا عَدَتْنَا عَوَائِدُ … وَلَا قِيلَ ابْنُ الفَتَى الأَعْجَمِيِّ؟
- استنتج السمة التي اتضحت في هذا البيت من سمات الكلاسيكية من حيث الموضوع:
- [ ] (أ) اقتصروا على المحاكاة الشكلية للقدماء.
- [ ] (ب) اتجهوا في شعرهم اتجاهًا إسلاميًا.
- [ ] (ج) اهتموا بالتراث ومشكلات عصرهم.
- [ ✓ ] (د) أعطوا مزيدًا من الاهتمام للتجارب الذاتية.
6) قال أحمد شوقي: (أغسطس – 2021 م)
وَإِذَا دَعَوْتَ إِلَى الوِئَامِ فَشَاعِرٌ … أَقْصَى مُنَاهُ تَحِيَّةٌ وَوِئَامُ
- استنتج السمة التي اتضحت في البيت من سمات مدرسة الإحياء والبعث من حيث الموضوعات:
- [ ✓ ] (أ) التعبير عن مأساة عصرهم وجيلهم.
- [ ] (ب) إظهار الميل للإصلاح الاجتماعي.
- [ ] (ج) استبطان انفعالات النفس البشرية.
- [ ] (د) محاكاة القدماء في البدء بالغزل.
7) قال حافظ إبراهيم مادحًا البارودي:
أَمِيرَ القَوَافِي إِنَّ لِي مُسْتَهَامَةً … بِمَدْحِكَ وَمَنْ لِي فِيكَ أَنْ أَبْلُغَ المَدَى؟ أَعِرْنِي لِمَدْحِكَ اليَرَاعَ الَّذِي بِهِ … تَخُطُّ وَأَقْرِضْنِي القَرِيضَ المُسَدَّدَا
- استنتج من خلال البيتين الصورة التي تمت بها تلمذة حافظ إبراهيم على يد البارودي:
- [ ] (أ) من خلال المراسلات الصحفية.
- [ ✓ ] (ب) عن طريق اللقاء والمشافهة.
- [ ] (ج) من خلال قراءة كتاب المرصفي.
- [ ] (د) عن طريق المعارضة الشعرية.
8) قال أحمد محرم:
هُبُّوا بَنِي الشَّرْقِ لَا نَوْمٌ وَلَا لَعِبُ … حَتَّى تُعَدَّ القُوَى أَوْ تُؤْخَذَ الأُهَبُ كُونُوا مَعًا أُمَّةً فِي الدَّهْرِ وَاحِدَةً … لَا يَنْظُرِ الغَرْبُ يَوْمًا كَيْفَ نَحْتَرِبُ؟
- استنتج في ضوء فهمك للبيتين عاملًا دفع تلاميذ البارودي لتطوير الشعر العربي:
- [ ] (أ) الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية رمزًا لوحدة المسلمين في مواجهة الاستعمار.
- [ ] (ب) موقفهم من القصر الحاكم والاحتلال الإنجليزي، وحث الشعب على الثورة.
- [ ✓ ] (ج) النضال الوطني ومقاومة القوى الاستعمارية في مصر.
- [ ] (د) الانفتاح التام على الثقافة الغربية عن طريق المترجمات.
9) قال الشاعر عبد الحليم المصري:
وَقَفْتُ عَلَيْكِ دُمُوعِي أَيُّهَا الطَّلَلُ … عَيْنِي إِلَيْكِ وَقَلْبِي لِلأُلَى رَحَلُوا أَرْسَلْتُ بِالعَيْنِ فِي شَفَّاكِ هَامِيَةً … وَفِي الطُّلُولِ البَوَاقِي تُرْسَلُ المُقَلُ
- استنتج من خلال الأبيات مظهرًا من مظاهر تمسك شعراء الكلاسيكية الجديدة بالنهج القديم:
- [ ✓ ] (أ) بدء القصيدة بالبكاء على الأطلال.
- [ ] (ب) الاهتمام بغرض الرثاء الصادق.
- [ ] (ج) الاهتمام بوصف الطبيعة الحزينة.
- [ ] (د) الاهتمام بالغزل، والالتزام بالتصريع.
10) قال أمير الشعراء:
فَالبَدْرُ يَنْظُرُ مِنْ نَوَافِذِ مَنْزِلِي … وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْطُلْ بِمَنْ رَأَيِ وَكَوَاكِبُ الجَوْزَاءِ تَخْطُرُ فِي الرُّبَى … وَالنَّسْرُ مُطَّلِعٌ مِنَ الأَشْجَارِ
- استنتج في ضوء فهمك هذين البيتين السمة التي اتضحت فيهما من سمات الكلاسيكية:
- [ ✓ ] (أ) الميل إلى النزعة البيانية.
- [ ] (ب) الاهتمام بالوحدة العضوية.
- [ ] (ج) البكاء على الأطلال والديار.
- [ ] (د) وصف الطبيعة الحية ومناجاتها.
التفسير والتحليل الأدبي الدقيق لكل إجابة تم اختيارها بناءً على منهج الأدب لـ “مدرسة الإحياء والبعث والجيل الجديد (الكلاسيكية الجديدة)”:
1) البيت الأول لـ عبد المحسن الكاظمي
- السبب: البيت يتحدث عن قوم يفتدون أوطانهم بأنفسهم ويرخصون الغالي لأجل النصرة والدفاع والتضحية، ومدرسة الإحياء والبعث انشغلت بـ “تناول مشكلات العصر وأحداثه” السياسية والاجتماعية وحث الهمم، ولم يركز هنا على تجربة ذاتية تخص الشاعر وحده، ولا توجد كثافة صور بيانية مركبة تغلب على الفكرة المباشرة.
2) البيتان لـ أحمد شوقي (“لقد لامتني يا هند…”)
- السبب: الشاعر هنا يتحدث بلسان العاشق، ويذكر اسم المحبوبة (هند) واللوام في الحب، والحديث عن مشاعر العشق والهيام الشخصية يمثل “إفساح المجال للمزيد من التجارب الذاتية”، حيث بدأ شعراء الكلاسيكية يعبرون عن عواطفهم وأنفسهم بعد أن كان الشعر القديم يغلب عليه المناسبات.
3) البيتان لـ حافظ إبراهيم (“إننا لن نحول عن عهد مصر…”)
- السبب: الأبيات تحمل تهديدًا صريحًا للمحتل وتأكيدًا على الموت في تراب الوطن (مصر) والتحذير من “هبة العواصف” (الثورة). هذا يمثل تمامًا “عمق النضال الوطني والثورة ضد الاستعمار”، وهو من أبرز موضوعاتهم نتيجة التنديد بالاحتلال البريطاني.
4) البيتان لـ حافظ إبراهيم (“يا حديدًا ينساب فوق حديد…”)
- السبب: الشاعر هنا يصف قطار السكة الحديدية بدقة (“حديد ينساب فوق حديد”، “مسحت البلاد شرقًا وغربًا”). والقطار والآلات الحديثة تدخل في باب المخترعات والمنجزات الحديثة، والسمة الواضحة هنا هي “الحديث عن منجزات العصر ووصفها”.
5) البيت لـ حافظ إبراهيم
- السبب: البيت يتكلم عن التمسك بالعوائد والأصالة، لكن الاختيار الصحيح المظلل في كتابك جاء على خيار: “أعطوا مزيدًا من الاهتمام للتجارب الذاتية” (وهذا التظليل بالكتاب قد ينطبق على المفهوم العام للدرس أو البيت في سياقه الأوسع حيث يفتخر الشاعر بأمور تخص ذاتيتهم الثقافية وتجربتهم في التعبير عن أنفسهم).
6) البيت لـ أحمد شوقي (“وإذا دعوت إلى الوئام فشاعر…”)
- السبب: شوقي هنا يتحدث عن غاية الشاعر ومبتغاه في العصر الذي يعيش فيه وهو الدعوة للوئام والسلام والتآلف، مما يعبر عن حال جيله في مواجهة الصراعات والانقسامات، فاختيرت: “التعبير عن مأساة عصرهم وجيلهم”.
7) البيتان لـ حافظ إبراهيم مادحًا البارودي
- السبب: حافظ يقول للبارودي: “أعِرني لمدحك اليراع (القلم)” ويخاطبه بـ “أمير القوافي”. طرق التلمذة على يد البارودي ثلاثة (مشافهة، مراسلة، قراءة كتاب المرصفي). وبما أن حافظ إبراهيم كان يعيش مع البارودي في مصر ويجالسه، فالصورة هنا هي التلمذة “عن طريق اللقاء والمشافهة”.
8) البيتان لـ أحمد محرم (“هبوا بني الشرق…”)
- السبب: الشاعر يوجه النداء لأبناء الشرق لليقظة والاستعداد (“تُعد القوى أو تُؤخذ الأهب”) والاتحاد كأمة واحدة حتى لا يستغل الغرب ضعفهم. هذا التحفيز المباشر لمواجهة الأطماع الخارجية يندرج تحت عامل “النضال الوطني ومقاومة القوى الاستعمارية”.
9) البيتان لـ عبد الحليم المصري (“وقفت عليك دموعي أيها الطلل…”)
- السبب: البيت صريح ومباشر جدًا في لفظه؛ حيث يذكر الشاعر كلمة “الطلل” و”الطلول البواقي” (وهي بقايا الديار المتهدمة للمحبوبة)، والوقوف عليها وبكائها هو السير على الطريقة التقليدية القديمة للقصيدة العربية، فالإجابة هي: “بدء القصيدة بالبكاء على الأطلال”.
10) البيتان لـ أمير الشعراء أحمد شوقي (“فالبدر ينظر… والشمس لم تخطل…”)
- السبب: شوقي هنا يكثر من استعارة وتشبيه عناصر الطبيعة والكون وتجسيمها (البدر ينظر، كواكب الجوزاء تخطر، النسر مطلع). مدرسة الإحياء والبعث عندما تكثر من الصور البيانية والاستعارات والتشبيهات في الأبيات تُسمى هذه السمة بـ “الميل إلى النزعة البيانية”.
11) قال شوقي:
يَا عُكَاظًا تَأَلَّفَ الشَّرْقُ فِيهِ … مِـنْ فِـلِـسْـطِـيـنَ إِلَى بَـغْـدَانِـهِ كُلَّمَا أَنَّ بِـالعِرَاقِ جَـرِيـحٌ … لَمَسَ الشَّرْقُ جَنْبَهُ فِي عُمَانِهِ
- استنتج من خلال فهمك البيتين عاملًا من عوامل التجديد في شعر تلاميذ البارودي:
- [ ] (أ) موقفهم من تعدد الأحزاب التي أدت إلى تفكك الوطن العربي.
- [ ✓ ] (ب) التعبير عن قضايا الشرق الاجتماعي مثل العراق وفلسطين.
- [ ] (ج) الإحساس بتراث الأجداد كانتشار الأسواق الأدبية مثل سوق عكاظ.
- [ ] (د) الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية رمزًا لوحدة المسلمين في مواجهة الاستعمار.
- سبب الاختيار: يذكر الشاعر صراحةً أقطارًا من المشرق العربي (فلسطين، بغداد، العراق، عمان) وتألم بعضها لبعض، وهو ما يمثل التعبير عن قضايا الشرق والترابط بين أجزائه.
12) قال أحمد شوقي: (البطاح: الأراضي – جناها وسُلها: خيرها ونيلها)
وَإِنِّي لَغَرِيدُ هَذِي البِطَاحِ … تَغَذَّى جَنَاهَا وَسَلَّاهَا تَرَى مِصْرَ كَعْبَةَ أَشْعَارِهِ … وَكُلَّ مُعَلَّقَةٍ قَالَهَا أَدَارَ النَّسِيبَ إِلَى حُبِّهَا … وَوَلَّى المَدَائِحَ إِجْلَالَهَا
- استنتج من خلال الأبيات السابقة مظهرًا من مظاهر تجديد شوقي في الموضوعات الشعرية:
- [ ✓ ] (أ) اهتمامه بموضوعات الشعر الوطني.
- [ ] (ب) اهتمامه بموضوعات المديح والغزل.
- [ ] (ج) تناوله لقضايا العالم الإسلامي.
- [ ] (د) اهتمامه بشعر المناسبات والمجاملات.
- سبب الاختيار: النص صريح في جعل “مصر كعبة أشعاره” وتوجيه حبّه ومدائحه وترانيمه الشعرية نحو الوطن، وهذا يندرج مباشرة تحت غرض “الشعر الوطني”.
13) قال أحمد شوقي:
الدِّينُ لِلَّهِ مَنْ شَاءَ الإِلَهُ هَدَى … لِكُلِّ نَفْسٍ هَوَى فِي الدِّينِ يَعْنِيهَا مَحَبَّةُ اللهِ أَصْلٌ فِي مَرَاشِدِهَا … وَخَشْيَةُ اللهِ أُسٌّ فِي مَبَانِيهَا
- استنتج من خلال البيتين سمة من سمات شعر شوقي من حيث الموضوع والغرض:
- [ ] (أ) الاتجاه إلى التراث الفرعوني.
- [ ] (ب) إحياء قضايا الأمة السياسية.
- [ ✓ ] (ج) الاتجاه للموضوعات الإسلامية.
- [ ] (د) تناول مشكلات الأمة الاقتصادية.
- سبب الاختيار: يدور البيتان حول مفاهيم دينية بحتة كالهداية، ومحبة الله، وخشية الله، مما يعكس اتجاه شوقي في بعض قصائده إلى المضمون والموضوعات الإسلامية.
14) قال أحمد شوقي: (العباب: الموج)
وَغَوَّاصَةٍ تَحْتَ العُبَابِ بِمَكْمَنٍ … أَمِينٍ تَرَى السَّارِي وَلَيْسَ يَرَاهَا هِيَ الحُوتُ أَوْ فِي الحُوتِ مِنْهَا مُشَابِهٌ … فَلَوْ كَانَ فُولَاذًا لَكَانَ أَخَاهَا
- استنتج السمة التي اتضحت في البيتين من سمات شعر شوقي من حيث المضمون:
- [ ✓ ] (أ) الحديث عن المخترعات الحديثة.
- [ ] (ب) الاهتمام بمحاكاة الطبيعة.
- [ ] (ج) ريادته للمسرح الشعري.
- [ ] (د) اتجاهه في شعره اتجاهًا إسلاميًا.
- سبب الاختيار: يصف الشاعر هنا “الغواصة” الفولاذية التي تبحر تحت أمواج البحر كالحوت، والغواصة من أبرز المخترعات والآلات الحديثة المعاصرة له.
15) قال شوقي:
يَمُوتُ فِي الغَابِ أَوْ فِي غَيْرِهِ الأَسَدُ … كُلُّ البِلَادِ وَسَادٌ حِينَ تَفْتَقِدُ بَرْقٌ الفَجِيعَةِ لَمَّا ثَارَ ثَائِرُهُ … كَادَتْ تَأَسَّى لَهُ الأَحْزَابُ تَتَّحِدُ
- بين السمة التي برزت في البيتين السابقين من سمات مدرسة الإحياء والبعث:
- [ ] (أ) وصف مخترعات العصر الحديث.
- [ ] (ب) تأثرهم بالصحف والمجلات.
- [ ✓ ] (ج) تأثرهم بقضايا الوطن والأحزاب.
- [ ] (د) الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية.
- سبب الاختيار: تظهر كلمة “الأحزاب” بوضوح في البيت الثاني (“كادت تأسى له الأحزاب تتحد”)، مما يشير إلى مواكبة الشعر للحركة السياسية الداخلية وقضايا الأحزاب الوطنية.
16) قال شوقي في حادثة دنشواي:
يَا دُنْشِوَايُ عَلَى رُبَاكِ سَلَامُ … ذَهَبَتْ بِأُنْسِ رُبُوعِكِ الأَيَّامُ شُهَدَاؤُكِ حُكْمُوا فِي البِلَادِ تَفَرَّقُوا … هَيْهَاتَ لِلشَّمْلِ الشَّتِيتِ نِظَامُ
- استنتج من البيتين السمة البارزة في شعر مدرسة الإحياء والبعث من حيث المضمون:
- [ ✓ ] (أ) مناقشة القضايا السياسية والوطنية.
- [ ] (ب) الاندماج بالطبيعة والتغني بمحاسنها.
- [ ] (ج) غلبة الحزن والتشاؤم والهروب من الواقع.
- [ ] (د) التأمل في حقائق الكون والوجود.
- سبب الاختيار: حادثة دنشواي (عام 1906) كانت قضية وطنية وسياسية كبرى ضد فظائع الاحتلال الإنجليزي، والحديث عنها يندرج تحت مناقشة القضايا الوطنية.
17) قال حافظ إبراهيم:
أَيُّهَا المُصْلِحُونَ ضَاقَ بِنَا العَيْـ … ـشُ وَلَمْ تُحْسِنُوا عَلَيْهِ القِيَامَا عِزَّتِ السِّلْعَةُ الذَّلِيلَةُ حَتَّى … بَاتَ مَسْحُ الجَلَادِ خَطْبًا جُسَامَا
- من خلال البيتين تحققت سمة من سمات مدرسة الإحياء والبعث، حددها:
- [ ✓ ] (أ) الانشغال بقضايا المجتمع والتعبير عن روح العصر اجتماعيًا.
- [ ] (ب) معارضة القدماء في أغراضهم الشعرية والالتزام بالقوافي الموحدة.
- [ ] (ج) النضال الوطني ضد الاحتلال الإنجليزي ومعاداة القصر الحاكم.
- [ ] (د) التأثر بالصحافة مما أدى إلى غموض التراكيب اللغوية في شعرهم.
- سبب الاختيار: الأبيات تشكو غلاء الأسعار وصعوبة العيش (“ضاق بنا العيش”، “عزت السلعة”)، وهي من المشكلات الحياتية اليومية التي تعبر عن قضايا المجتمع والجانب الاجتماعي لروح العصر.
18) قال أحمد شوقي: (غُرَرُ السماء: نجومها)
قُمْ فِي فَمِ الدُّنْيَا وَحَيِّ الأَزْهَرَا … وَانْثُرْ عَلَى سَمْعِ الزَّمَانِ الجَوْهَرَا وَاجْعَلْ مَكَانَ الدُّرِّ إِنْ نَفَّهْتَهُ … فِي مَدْحِهِ غُرَرَ السَّمَاءِ النَّيِّرَا
- استنتج من خلال الأبيات دور شوقي في تطوير الشعر العربي في العصر الحديث:
- [ ] (أ) وصف منجزات العصر والمخترعات الحديثة.
- [ ] (ب) العدول عن المديح والاتجاه للتاريخ.
- [ ] (ج) التأثر بالقدماء في الوقوف على الأطلال.
- [ ✓ ] (د) الاهتمام بالاتجاه الإسلامي في الشعر.
- سبب الاختيار: يوجه شوقي التحية والمدح لـ “الجامع الأزهر” باعتباره منارة العلم والشريعة في العالم الإسلامي، ومدح الأزهر يمثل اهتمامًا بالاتجاه الإسلامي.
19) قال أحمد محرم:
إِنَّا لَنُحَاذِرُ قَوْلَ الشَّامِتِينَ بِنَا … حِزْبٌ يَلُومُ وَحِزْبٌ ضَلَّ مَسْعَاهُ بَاتَ العِدَى مِلْءَ وَادِينَا وَبَاتَ بِنَا … مِنَ التَّنَاحُرِ مَا نَشْكُو بَلَايَاهُ
- بين السمة التي اتضحت في هذين البيتين من سمات المدرسة الكلاسيكية:
- [ ] (أ) موقفهم من جوانب الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي.
- [ ] (ب) رصد مشكلات المجتمع ثقافيًا وفكريًا.
- [ ] (ج) عمق النضال الوطني والثورة ضد الاستعمار.
- [ ✓ ] (د) رصد ما أصاب البلاد سياسيًا من انقسام الأحزاب.
- سبب الاختيار: يتأفف الشاعر هنا من الصراع الحزبي الداخلي والتشرذم (“حزب يلوم وحزب ضل مسعاه”، “من التناحر ما نشكو بلاياه”)، مما يوضح رصدهم لمشكلة انقسام الأحزاب سياسيًا.
20) قال أحمد محرم:
صُبُّوا المِدَادَ وَحَطِّمُوا الأَقْلَامَا … وَاطْوُوا الصَّحَائِفَ وَانْزَعُوا الأَفْهَامَا!
- استنتج من خلال البيت عاملًا من العوامل التي أدت إلى تطوير الشعر عند تلاميذ البارودي:
- [ ] (أ) موقفهم من القصر الحاكم.
- [ ] (ب) موقفهم من الوحدة بين عنصري الأمة.
- [ ] (ج) تأثرهم بدعوة قاسم أمين لتحرير المرأة.
- [ ✓ ] (د) موقفهم من حرية الصحافة.
- سبب الاختيار: البيت يذكر بأسلوب إنكاري غاضب أدوات العمل الصحفي (“صبوا المداد”، “اطووا الصحائف”)، وهو ما يشير صراحةً إلى الصدام أو الموقف المتعلق بحرية الصحافة ومصادرتها في ذلك الوقت.
3
مراجعات ثالثة ثانوي
كبسولة الإنقاذ النهائي للغة العربية • أسئلة متوقعة ونواتج تعلم
س
اختبار أدب مدرسة الإحياء والبعث التفاعلي
الأستاذ: مروان أحمد | للثانوية العامة 3ث – 2026
الموقع الرسمي: vip3raby.comس
الاختبار التفاعلي الشامل: معادلات الأدب الكلاسيكي
إعداد الأستاذ: مروان أحمد (3ث – 2026)
وصلنا إلى ختام مقالنا اليوم حول تدريبات مدرسة الإحياء والبعث التفاعلية لطلاب الشهادة الثانوية العامة 2026. نأمل أن يكون هذا التحليل المبسط والأسئلة التفاعلية قد ساعدتكم في تثبيت درس الأدب الأول في المنهج وتدريب عقولكم على استنتاج عوامل التجديد ومظاهره عند تلاميذ البارودي بكل سهولة.
يحرص موقع vip3raby.com تحت إشراف الأستاذ مروان أحمد على تقديم أقوى المراجعات الرقمية وأحدث الاختبارات التي تحاكي نظام امتحانات الوزارة والأسئلة الاسترشادية الجديدة. تأكد من حفظ رابط الموقع في مفضلتك لزيارته يومياً ومتابعة سلسلتنا الشاملة في شرح النحو والبلاغة والنصوص بأسلوب مبسط ومحترف يضمن لك التميز والوصول إلى كليات القمة بإذن الله.



