الصف الثالث الثانوى

نصوص متحررة على المدرسة الكلاسيكية (ثانوية عامة) – محلولة ومنسقة مع الشرح 2026

المقدمة:

“أبنائي طلاب الصف الثالث الثانوي، يمثل الأدب العربي في العصر الحديث جسراً يربط بين عراقة الماضي ومتطلبات الحاضر. ومن أهم المحطات التي تقف أمامنا هي ‘المدرسة الكلاسيكية’، التي لم يكتفِ روادها بمحاكاة القدماء في أوزانهم وقوافيهم، بل طوعوا هذه القوالب للتعبير عن قضايا الأمة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. في هذا المقال، سنغوص معاً في أعماق النصوص المتحررة لنستكشف كيف وظف شعراء مثل أحمد محرم وعبد المحسن الكاظمي أدواتهم البلاغية لنصرة الحق، وكيف يربط امتحان الثانوية العامة بين فهم سمات المدرسة وبين دلالات النص، مما يجعلنا أمام تجربة أدبية وفكرية متكاملة.”


قال أحمد شوقي:

1- يا ابنةَ اليمِّ ما أبوكِ بخيلٌ … ما لهُ مولعاً بمنعٍ وحبسِ؟

2- أحرامٌ على بلابلهِ الدوحُ … حلالٌ للطيرِ من كلِّ جنسِ؟

3- كُلُّ دارٍ أحقُّ بالأهلِ إلا … في خبيثٍ من المذاهبِ رجسِ

4- نَفْسِي مِرْجَلٌ وَقَلْبِي شِرَاعٌ … بِهِمَا فِي الدُّمُوعِ سِيرِي وَأَرْسِي

5- واجعلِي وجهَكِ الفنارَ ومجراكِ … يدَ الثغرِ بين رملٍ ومكسِ

6- وطني لو شُغِلْتُ بالخلدِ عنه … نازعتني إليه في الخُلدِ نفسي

7- وهفا بالفؤادِ في سلسَبيلٍ … ظَمأٌ للسوادِ من عينِ شمسِ

8- شهدَ اللهُ لم يغبْ عن جفوني … شخصُهُ ساعةً ولم يخلُ حسِّي

س1: ما الذي استنكره الشاعر في البيت الثاني؟

أ- أن يهأن أهل الوفاء في وطنهم ويُكرم أهل المكر والخداع.

ب- أن يُمنع أهل الوطن الاستمتاع بالطبيعة ويُترك للغوغاء

ج- أن تُحرم الأوطان على أبنائها المخلصين وتُباح للغرباء.

د- أن يهاجر المخلصون أوطانهم متناسين أفضالها عليهم.

س2: ما الوصف الدقيق الذي يمكن وصف حال الشاعر به وهو يخاطب السفينة؟

أ- ساخط عليها لأنها تأبى عودته.

ب- مستعطف لها؛ حتى ترضى عودته.

ج- كاره لها لأنها لا تلبي دعوته.

د- معجب بها كمنجز عصري حديث.

س3: استنتج المغزى من تتابع المشهد في البيت الرابع: “نفسي مرجل وقلبي شراع”، ثم قوله في البيت الخامس: “واجعلِي وجهَكِ الفنارَ ومجراكِ يد الثغر”.

أ- إظهار شدة تلهفه لمعاهد ذكرياته في وطنه من خلال التعهد بتقديم كل متطلبات الرحلة للسفينة.

ب- تقرير شعوره بالعرفان تجاه السفينة التي نقلته إلى بلاد الأندلس ونجت به من بطش المحتلين.

ج- التعبير عن مدى حزنه بالذهاب إلى الأندلس وابتعاده عن بلاده التي تنكرت له.

د- إظهار مدى إعجابه بالسفينة كمنجز عصري يستطيع من خلاله العودة إلى وطنه.

س4: ميز المغزى من قول الشاعر: “نازعتني إليه في الخلد نفسي” في البيت السادس.

أ- الإشارة إلى شدة التعلق بالجنة رغم حب الوطن.

ب- إبراز قوة الانتماء للوطن فوق كل مغريات النعيم.

ج- بيان أن حب الوطن قد يضعف أمام لذات الآخرة.

د- التأكيد على أن النفس تهفو لكل ما يسعدها ولا يشقيها.

س5: حدد العاطفة التي سيطرت على الشاعر في الأبيات.

أ- التأثر بجمال الطبيعة وروعة الخيال الشعري.

ب- الحزن على ما آل إليه الوطن من فرقة وضياع.

ج- الشوق والحنين للوطن والسخط على المستعمر.

د- الفخر بتاريخ الوطن وإنجازاته وتمجيد أمجاده العظيمة.

س6: حدد الخيال الذي يمكن أن يُتهم بالتناقض – في رأي بعض النقاد- مما يلي:

أ- يا ابنة اليم ما أبوك بخيل.

ب- نفسي مرجل وقلبي شراع.

ج- أحرام على بلابله الدوح حلال للطير؟

د- اجعلي وجهك الفنار ومجراك يد الثغر.

س7: دلل من الأبيات على الوفاء وعدم النسيان.

أ- نفسي مرجل وقلبي شراع.

ب- ما له مولعاً بمنع وحبس؟

ج- شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه.

د- بهما في الدموع يسير وأرسي.

س8: الصورة في قول الشاعر: “أحرام على بلابله الدوح” بالبيت الثاني:

أ- تشبيه بليغ.

ب- استعارة مكنية.

ج- استعارة تصريحية.

د- مجاز مرسل.

س9: استنتج دلالة قول الشاعر: “ولم يخلُ حسّي” في البيت الثالث.

أ- بيان يقظة الإحساس وعدم غفلته لكل ما يحاك للوطن.

ب- توحي بنسيان الشاعر للوطن كلما همّت به نازلة أو خطب.

ج- إبراز تعلق قلب الشاعر بالوطن، فلا يغيب عن مشاعره.

د- توحي بعدم شعور الشاعر بأي فراغ عاطفي مهما مرت السنون.

قيم نفسك في فنيات البلاغة:

1- دلل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للتشبيه البليغ.

(أ- نَفْسِي مِرْجَلٌ وَقَلْبِي شِرَاعٌ.

| ب- يَد الثغر بين رمل ومكس.

| ج- نازعتني إليه في الخلد نفسي.

| د- كُلُّ دارٍ أحقُّ بالأهلِ)

2- دلل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للاستعارة التصريحية.

(أ- واجعلِي وجهَكِ الفنارَ.

| ب- وطني لو شُغِلْتُ بالخلد عنه.

| ج- ظمأ للسواد من عين شمس.)

3- ميز من الأبيات البيت الشعري الذي تميز بزيادة الجرعة الموسيقية.

(أ- البيت الثالث.

| ب- البيت الخامس.

| ج- البيت الثاني.

| د- البيت الرابع.)


(ج) أن تُحرم الأوطان على أبنائها…: استنكار الشاعر في البيت الثاني مبني على التناقض بين منع أهل الوطن (البلابل) من خيراته وإباحتها للغرباء (الطير).
(ب) مستعطف لها؛ حتى ترضى عودته: الشاعر يخاطب السفينة بأسلوب فيه استعطاف لتقله وتوصله لوطنه (واجعلِي وجهَكِ الفنارَ).
(أ) إظهار شدة تلهفه لمعاهد ذكرياته…: تتابع الصور يوضح رغبة الشاعر الشديدة في العودة وتجهيز “السفينة” لتكون وسيلته للوصول.
(ب) إبراز قوة الانتماء للوطن فوق كل…: التعبير يشير إلى أن حتى “الخلد” (الجنة) لا ينسيه وطنه، مما يدل على عمق الانتماء.
(ج) الشوق والحنين للوطن والسخط…: هذه هي العاطفة المسيطرة على القصيدة (غربة وحنين).
(ب) نفسي مرجل وقلبي شراع: النقاد يرون تناقضاً لأن المرجل (وعاء غلي الماء) لا يناسبه “الشراع” في وظيفة السفينة، ولكنها تعبر عن شدة الانفعال.
(ج) شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه: دليل مباشر على استحضار صورة الوطن وعدم غيابه عن خيال الشاعر.
(ج) استعارة تصريحية: شبه “الاستعمار أو الغرباء” بالطير، وشبه “الوطنيين” بالبلابل، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به.
(ج) إبراز تعلق قلب الشاعر بالوطن، فلا…: تأكيد على حضور الوطن في كل حواس الشاعر وشعوره.
ثانياً: قيم نفسك في فنيات البلاغة
(أ) نفسي مرجل وقلبي شراع: تشبيه بليغ (صورة المبتدأ والخبر).
(ب) يا ابنة اليم ما أبوك بخيل: استعارة تصريحية، حيث يقصد بـ “ابنة اليم” السفينة، وصرح بالمشبه به.
(ج) البيت الرابع: هو البيت الذي تميز بزيادة الجرعة الموسيقية بسبب كثرة الصور البيانية وتتابعها (نفسي مرجل / قلبي شراع / في الدموع سيري / وأرسي)، مما خلق إيقاعاً متسارعاً.



نص تحليلي لأنماط الأسئلة من واقع امتحانات الثانوية العامة (الكلاسيكية – نموذج استرشادي، 2021 م).

قال أحمد شوقي في قصيدة (كبار الحوادث في وادي النيل):

  1. فَعَلا الدَّهْرُ فَوْقَ عَلْياءِ فِرْعَوْنَ وَهَمَّتْ بِمُلْكِهِ الأَرْزَاءُ
  2. فَريقٌ مُمَتَّعُونَ بِمِصْرٍ وَفَريقٌ فِي أَرْضِهِمْ غُرَبَاءُ
  3. يَحْسَبُ الظَّالِمُونَ أَنْ سَيَسُودُو نَ وَأَنْ لَنْ يُؤَيَّدَ الضُّعَفَاءُ
  4. لَبِثَتْ مِصْرُ فِي الظَّلامِ إِلَى أَنْ قِيلَ مَاتَ الصَّبَاحُ وَالأَضْوَاءُ
  5. لَمْ يَكُنْ ذَاكَ مِنْ عَمَىً كُلُّ عَيْنٍ حَجَبَ اللَّيْلُ ضَوْءَهَا عَمْيَاءُ
  6. مَا تَرَاهَا دَعَا الوَفَاءُ بِنِيهَا وَأَتَاهُمْ مِنَ القُبُورِ النِّدَاءُ
  7. لِيُزيحُوا عَنْهَا العِدَا فَأَزَاحُوا وَأَزِيحَتْ عَنْ جَفْنِهَا الأَقْذَاءُ
  8. وَأُعِيدَ المَجْدُ القَدِيمُ وَقَامَتْ فِي مَعَالِي آبَائِهَا الأَبْنَاءُ

الأسئلة:

1. استنتج الصفة التي اتصف بها المصريون في ضوء فهمك البيت السابع.
أ- التماسك في مواجهة الاستعمار وأخطاره.
ب- المعاناة في سبيل التخلص من المحتل وآثاره.
ج- الاستجابة لنداء الوطن والنجاح في نصرته.
د- الحرص على سلامة مصر وانتشار الأمن فيها.

2. ميز من البدائل التالية – من خلال الأبيات – ما يدل على اقتداء أبناء مصر بالأبطال السابق:
أ- لم يكن ذاك من عمى.
ب- أتاهم من القبور النداء.
ج- قامت في معالي آبائها الأبناء.
د- أزيحت عن جفنها الأقذاء.

3. ماذا يقصد الشاعر بقوله: “مات الصباح والأضواء” في البيت الرابع؟
أ- تخاذل أبناء الوطن عن الدفاع عنه.
ب- انتشار اليأس بين أبناء مصر.
ج- عجز المصريين عن مسايرة أحداث العصر.
د- سيطرة المحتل على مقدرات الشعب المصري.

4. ماذا أراد الشاعر بقوله: “لبثت مصر في الظلام” في البيت الرابع؟
أ- الإشارة إلى عصر عانت فيه مصر من الضعف والتخلف.
ب- بيان استنكار انتشار الأمية والجهل بين أبناء مصر.
ج- الإشارة إلى زمن وقوع مصر تحت حكم المحتل.
د- إظهار تقاعس أبناء مصر وتقصيرهم عن مسايرة التقدم العلمي.

5. استنتج دلالة قول الشاعر: “يحسب الظالمون أن سيسودون” في البيت الثالث.
أ- إظهار الشك في قدرة الشعوب على دفع الظلم وردع الظالمين.
ب- إظهار اغترار الظالمين بقوتهم، وأن ضعف الشعوب سيدوم.
ج- تأكيد رغبة الشاعر في استيضاح نوايا المستعمر تجاه وطنه.
د- إظهار الدهشة من إصرار المستعمر على ظلم المستضعفين.

6. استنتج المغزى الضمني من قول الشاعر: “وأتاهم من القبور النداء” في البيت السادس.
أ- إظهار شدة بؤس المصريين ومعاناتهم من الاستعمار.
ب- بيان أن انتفاضة المصريين كانت وفاء لتضحيات أجدادهم.
ج- تأكيد احتقار شعب مصر العظيم للمستعمر وأعوانه.
د- التنفير من ذل الاستعمار وقهره للشعب المصري.

7. ميز القيمة الفنية لقول الشاعر: “وأزيحت عن جفنها الأقذاء” في البيت السابع.
أ- إظهار تراجع أطماع الاستعمار في خيرات مصر.
ب- بيان استعادة المصريين حريتهم المسلوبة.
ج- بيان قوة المصريين في مقاومة المستعمر.
د- إظهار حرص المصريين على سلامة وطنهم.

8. بين المبدأ الذي تبناه الشاعر في البيت الأخير.
أ- الدعوة إلى التغني بأمجاد الآباء والتفاخر بما شيدوه من صروح المجد والحضارة.
ب- خير الأبناء من صان مجد آبائه وأقام صرح المستقبل على دعائم الماضي العريق.
ج- القيام بتكريم الشهداء وفاء لتضحياتهم العظيمة.
د- إحياء تراث الأمة والتعريف بتاريخها العريق.

9. حدد الصورة البيانية التي توحى بعظمة مصر.
أ- أعيد المجد القديم.
ب- لم يكن ذاك من عمى.
ج- كل عين حجب الليل ضوءها عمياء.
د- لبثت مصر في الظلام.

10. ميز نوع الصورة البيانية في قول الشاعر: “وهمت بملكه الأرزاء” في البيت الأول.
أ- استعارة تصريحية.
ب- مجاز مرسل.
ج- تشبيه بليغ.
د- استعارة مكنية.

11. ميز ما يقوم عليه البناء الفني في هذه الأبيات.
أ- وحدة الوزن ووحدة القافية.
ب- ترتيب الأبيات وترابطها.
ج- المزج بين الفكر والوجدان.
د- التناسق بين الألفاظ والصور.

12. استنتج من خلال الأبيات سمة من سمات مدرسة الإحياء والبعث.
أ- الالتزام بوحدة الوزن ووحدة القافية.
ب- المواءمة بين التراث والحديث عن الذات.
ج- سهولة الأسلوب لتمكن الاقتداء بالسابقين.
د- استمداد الشكل من القديم والمضمون من الأساطير.


إليك تحليل الإجابات نص “كبار الحوادث في وادي النيل” لأحمد شوقي:

  • 1. (ج) الاستجابة لنداء الوطن والنجاح في نصرته: الصفة التي اتصف بها المصريون هي سرعة تلبية نداء الوطن للنهوض به.
  • 2. (ج) قامت في معالي آبائها الأبناء: الدليل على الاقتداء بالأبطال السابقين؛ حيث يسير الأبناء على نهج آبائهم في المجد.
  • 3. (ب) انتشار اليأس بين أبناء مصر: يقصد الشاعر بـ “مات الصباح والأضواء” حالة اليأس والظلمة التي سادت في تلك الفترة.
  • 4. (ج) الإشارة إلى زمن وقوع مصر تحت حكم المحتل: تعبر عن فترة الاحتلال وسيطرة الظلم.
  • 5. (ب) إظهار اغترار الظالمين بقوتهم، وظنهم أن ضعف الشعوب سيدوم: يوضح الشاعر أن الظالم يظن خطأً أن قوته أبدية.
  • 6. (ب) بيان أن انتفاضة المصريين كانت وفاء لتضحيات أجدادهم: النداء من القبور يرمز إلى استلهام التراث والوفاء لتضحيات الأجداد.
  • 7. (ب) بيان استعادة المصريين حريتهم: إزاحة الأقذاء (الأذى) عن جفن العين استعارة توضح التخلص من القيود واستعادة الحرية.
  • 8. (ب) خير الأبناء من صان مجد آبائه وأقام صرح المستقبل على دعائم الماضي العريق: المبدأ هو الجمع بين الحفاظ على التاريخ وبناء المستقبل.
  • 9. (أ) أعيد المجد القديم: عبارة توحي بعودة العظمة لمصر.
  • 10. (د) استعارة مكنية: في “وهمت بملكه الأرزاء”، شبه الشاعر المصائب (الأرزاء) بإنسان يهم (يقصد) بملك غيره، وسر جمالها التشخيص.
  • 11. (أ) وحدة الوزن والقافية: مظهر من مظاهر البناء الفني الكلاسيكي.
  • 12. (أ) الالتزام بوحدة الوزن ووحدة القافية: من أبرز سمات مدرسة الإحياء والبعث التي ينتمي إليها شوقي.

النصوص المُحرَّرة على الكلاسيكية

(ثانوية عامة ٢٠٢١ أدبي)

قال جميل صدقي الزهاوي:

  1. لَقَدْ كُنْتُ فِي دَرْبٍ بِبَغْدَادَ مَاشِيًا … وَقَدْ أَوْشَكَتْ شَمْسُ النَّهَارِ تَغِيبُ
  2. فَصَادَفْتُ شَيْخًا قَدْ حَنَى الدَّهْرُ ظَهْرَهُ … لَهُ فَوْقَ مُسْتَنِّ الطَّرِيقِ دَبِيبُ
  3. عَلَيْهِ ثِيَابٌ غَيْرُ أَنَّهَا … نَظَافٌ فَلَمْ تَدْنَسْ لَهُنَّ جُيُوبُ
  4. يَسِيرُ الْهُوَيْنَى وَالْجَمَاهِيرُ خَلْفَهُ … يَسُبُّونَهُ وَالشَّيْخُ لَيْسَ يُجِيبُ
  5. أَحَالُوا عَلَيْهِ الْحَصَى يَرْجُمُونَهُ … وَفِي الرَّأْسِ مِنْهُ شَجَّةٌ وَتَذُوبُ
  6. فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ مُجَاوِبٌ: … هُوَ الْحَقُّ جَاءَ الْيَوْمَ فَهُوَ غَرِيبُ
  7. فَجِئْتُ إِلَيْهِ نَاصِرًا وَمُسَلِّيًا … وَدَمْعِي لِإِشْفَاقِي عَلَيْهِ صَبِيبُ
  8. وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا غَرِيبَانِ هَا هُنَا … وَكُلُّ غَرِيبٍ لِلْغَرِيبِ نَسِيبُ

الأسئلة:

١. بم وصف الشاعر الشيخ في البيت الثاني؟

أ- عجوز يزيل الأذى عن طريق الناس حتى لا يتضرروا.

ب- شيخ منحني الظهر، يحرك قدميه على الطريق بصعوبة.

ج- مسن يرتدي ثياباً غالية الثمن دليل ثرائه وهيبته.

د- شيخ كبير يسير متأملاً أحوال الناس وغرابة عاداتهم.

٢. استنتج دلالة قول الشاعر في البيت الثالث على خلق الشيخ: “نظاف فلم تدنس لهن جيوب”.

أ- إظهار اهتمامه بمظهره رغم تقدم عمره.

ب- إظهار تحلي الشيخ بالطهر والعفة.

ج- بيان أن ثوب الشيخ ليس له جيوب.

د- بيان شدة فقره وخلو جيبه من المال.

٣. استنتج المغزى الضمني من تتابع المشهد في البيت الخامس: “أحالوا عليه الحصى.. يرجمونه” ثم وصفه في البيت السادس: “هو الحق جاء اليوم فهو غريب”.

أ- إظهار كراهية الناس للحق واجرائهم عليه لفساد أخلاقهم.

ب- إظهار ضعف الحق وعجزه عن الصمود في وجه الباطل.

ج- بيان ضعف الناس وسلبيتهم في الدفاع عن الحق ونصرته.

د- بيان قوة الحق في مواجهة الباطل في كل زمان ومكان.

٤. بين المقولة التي تفسر قذف الجماهير الحق بالحجارة، كما ورد في البيتين الرابع والخامس.

أ- الحق مزعج للذين اعتادوا ترويج الباطل حتى صدقوه.

ب- الحق لا ينتصر إلا بمنازعة الباطل ودحره.

ج- المحايد هو شخص لم ينصر الباطل، لكنه يخذل الحق.

د- الحق الذي يضر الناس خير من الباطل الذي يسرهم.

٥. دل من الأبيات على الأذى المادي الذي أصاب الشيخ.

أ- فصادفت شيخاً قد حنى الدهر ظهره.

ب- وفي الرأس منه شجة وتذوب.

ج- يسير الهويني والجماهير خلفه.

د- يسبونه والشيخ ليس يجيب.

٦. استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.

أ- الحزن والأسى بسبب كراهية الناس للحق، وتطاولهم عليه.

ب- الغضب والضيق من قسوة الناس وسوء معاملتهم لبعض.

ج- الشعور بالغربة والوحدة والحرمان من الوطن ومن الأصدقاء.

د- الخوف من ظلم الناس وقسوتهم على الغرباء المحتاجين للعطف.

٧. ميز الصورة البيانية في قول الشاعر: “حنى الدهر ظهره” في البيت الثاني.

أ- استعارة تصريحية.

ب- تشبيه بليغ.

ج- استعارة مكنية.

د- تشبيه مجمل.

٨. دل من الأبيات على استخدام الشاعر للصورة البيانية الممتدة.

أ- أنها نظاف فلم تدنس لهن جيوب.

ب- له فوق مستن الطريق دبيب.

ج- في الرأس منه شجة وتذوب.

د- هو الحق جاء اليوم فهو غريب.

٩. استنتج في ضوء فهمك الأبيات – كيف التفت الإحيائيون في موضوعات قصائدهم إلى ثقافة عصرهم، واقتربوا من حياة الناس؟

أ- خلدت الأبيات اسم عاصمة عربية عريقة، ووصفت حركة الجماهير الرافضة لقدوم الرجل الغريب، سعياً للتنفير منه.

ب- تناولت الأبيات فكرة الاغتراب عن الأوطان؛ فالعجوز غريب والشاعر غريب، وكلاهما يفتقد المناصر والمُسَلّي.

ج- وجهت الأبيات الأنظار إلى خلل في قيم المجتمع جعل الناس يتطاولون على الحق، حتى بات هو وأنصاره غرباء بينهم.

د- وجهت القصيدة إلى حاجة الحق إلى قوة تنصره، وعبرت عن ذلك بخروج الجماهير وراء العجوز، وتجمعهم حوله.

١٠. قال حافظ إبراهيم:

“إِنِّي أَرَى فُقَرَاءَكُمْ فِي حَاجَةٍ … لَوْ تُعْلَمُونَ لَقَاتَلَ فَعَّالُ

فَتَسَابَقُوا الْخَيْرَاتِ فَهِيَ أَمَامَكُمْ … مَيْدَانُ سَبْقٍ لِلْجَوَادِ النَّيَّالِ”

(النَّيَّالُ: الكَثِيرُ العَطَاءِ)

استنتج السمة التي اتفق فيها البيتان مع أبيات جميل صدقي الزهاوي من حيث الفكرة:

أ- رصد مشكلات المجتمع، والدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي.

ب- الاهتمام بتقليد الشعراء القدماء في بدء قصائدهم بالغزل.

ج- التعبير عن مأساة عصرهم وجيلهم التي عانوا منها كثيراً.

د- رصد انفعالات النفس البشرية تجاه المستعمر وأعوانه.


إليك تحليل الإجابات الواردة بالنصوص المتحررة على المدرسة الكلاسيكية:

  • 1. (ب) شيخ منحني الظهر، يحرك قدميه…: هذا هو الوصف الدقيق الذي قدمه الشاعر للشيخ في البيت الثاني، وهو يعكس حالته البدنية.
  • 2. (ب) إظهار تحلي الشيخ بالطهر والعفة: جملة “نظاف فلم تدنس لهن جيوب” توحي بنزاهة الشيخ وعفته رغم حالته.
  • 3. (أ) إظهار كراهية الناس للحق…: تتابع رجم الناس للشيخ (الذي يرمز للحق) يدل على كراهيتهم وعدوانيتهم تجاهه.
  • 4. (أ) الحق مزعج للذين اعتادوا ترويج…: هذا يفسر لماذا يهاجم الناس الحق؛ لأنه يكشف زيفهم وما اعتادوا عليه.
  • 5. (ب) وفي الرأس منه شجة وتذوب: الدليل المادي الملموس في الأبيات على الأذى الذي تعرض له الشيخ.
  • 6. (أ) الحزن والأسى بسبب كراهية الناس…: تعبر هذه العاطفة عن تأثر الشاعر بحالة الغربة التي يعاني منها الحق.
  • 7. (د) استعارة مكنية: في “حنى الدهر ظهره”، شبه الشاعر الدهر بإنسان يحني ظهر غيره، وهي استعارة مكنية.
  • 8. (د) هو الحق جاء اليوم فهو غريب: جملة تحمل معنىً بلاغياً ممتداً يصور الحق كشخص غريب مطرود.
  • 9. (ج) وجهت الأبيات الأنظار إلى خلل في قيم المجتمع جعل الناس يتطاولون على…: هذه هي الطريقة التي اقترب بها الإحيائيون من قضايا مجتمعهم؛ بنقد السلوكيات الخاطئة.
  • 10. (أ) رصد مشكلات المجتمع، والدعوة…: السمة المشتركة بين قصيدة الزهاوي وأبيات حافظ إبراهيم هي الاهتمام بقضايا الإصلاح الاجتماعي.

قال عبد المحسن الكاظمي:

  1. إِنَّا إِذَا مَا قِيلَ أَوْطَانُنَا … حُمْنَا عَلَيْهَا حَوْمَانَ الْفَرَاشِ
  2. جَوِيعُنَا فِي حُبِّهَا وَاحِدٌ … مِنْ رَاكِبٍ إِلَى الْأَمَانِي وَمَاشِ
  3. إِنَّا بَنُو الْمَجْدِ فَمَا بَالُنَا … يُيْمِّنُ طَارِقُ يَوْمٍ غَشَّاشِ؟!
  4. الْمَجْدُ يَبْقَى ظِلُّهُ سَرْمَدًا … وَمَا سِوَى الْمَجْدِ خَيَالٌ تَلَاشْ
  5. لَسْنَا بَنِي الْعَلْيَاءِ إِنْ لَمْ نُعِدْ … أَوْطَانَنَا فِي طَرَبٍ وَانْتِعَاشْ
  6. أَفْضَلُنَا مَنْ سَارَ دُونَ الْعُلَا … وَافْتَرَشَ الصَّخْرَ وَعَافَ الرِّيَاشْ
  7. لَمْ أُرَّ عُذْرًا لِحُسَامِي إِذَا … مَا اتَّسَعَ الْخَطْبُ وَضَاقَ الْمَعَاشْ

(غَشَّاشٌ: ظُلْمَةٌ – تَلَاشْ: انْتَهَى، وَحُذِفَ حَرْفُ الْعِلَّةِ مُرَاعَاةً لِسُكُونِ الْقَافِيَةِ)

الأسئلة:

١. ماذا ترتب على الدعوة للدفاع عن الوطن؟

أ- ارتفاع الأصوات بالدعاء على المعتدي.

ب- سرعة الاستجابة، والاستنفار للدفاع عنه.

ج- عودة أبناء الوطن للاحتماء بوطنهم.

د- انطلاق أبناء الوطن لطلب العلم النافع.

٢. استنتج التصرف الذي لم يرضه الشاعر من بني وطنه في البيت الأول؟

أ- الاستكانة أمام المحن وتقلبات الأيام.

ب- الإعانة بـماضيهم المجد.

ج- التراخي في النهوض لرفعة وطنهم.

د- إهمال دراسة تاريخ وطنهم.

٣. استنتج المغزى من قول الشاعر: “من راكب إلى الأماني وماش” في البيت الثاني.

أ- توحد جميع أطياف الشعب في حب الوطن.

ب- إظهار المساواة في المعاملة بين أبناء الأمة.

ج- الدعوة إلى السير لتحقيق آمال الشعوب في الرفاهية.

د- بيان أن طريق المجد يصعب الوصول إليه إلا بالإرادة.

٤. بين المبدأ الذي يدعو إليه الشاعر في البيت السادس.

أ- أفضل طرق النجاح أسهلها، وإن صادفها بعض العقبات.

ب- تتحقق للأوطان رفعتها حين نتمسك بالشرف والكفاح والصبر.

ج- من حق الوطن علينا أن نتحلى بالاستقامة في أعمالنا.

د- قبول الشعوب لواقعها يجعل الصعب سهلاً، والواقع مقبولاً.

٥. هات من الأبيات ما يستشهد به على دوام أثر الأعمال العظيمة.

أ- جَوِيعُنَا فِي حُبِّهَا وَاحِدٌ.

ب- المَجْدُ يَبْقَى ظِلُّهُ سَرْمَدًا.

ج- أَفْضَلُنَا مَنْ سَارَ دُونَ الْعُلَا.

د- حُمْنَا عَلَيْهَا حَوْمَانَ الْفَرَاشِ.

٦. استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في هذه الأبيات.

أ- حب الوطن، والاستعداد للتضحية من أجل رفعته وازدهاره.

ب- التحسر من غفلة الشعوب، والغضب من تخليهم عن نصرة الأوطان.

ج- الاعتزاز بأمجاد السابقين، ومدح تضحياتهم في سبيل الوطن.

د- الغضب والثورة على المحتل لسلبه حرية الوطن واغتصاب خيراته.

٧. ميز الصورة البيانية في قول الشاعر: “المجد يبقى ظله” في البيت الرابع.

أ- تشبيه بليغ.

ب- استعارة مكنية.

ج- استعارة تصريحية.

د- مجاز مرسل.

٨. إلى أي مدى تحققت وحدة الموضوع في هذه الأبيات؟ وما الدليل؟

أ- تحققت؛ فكل بيت من القصيدة تناول قضية من القضايا التي توحدت حولها الشعوب.

ب- لم تتحقق؛ فالشاعر تنقل في قصيدته بين حب الأوطان، والتحذير من الكسل والتهاون.

ج- تحققت؛ فكل الأبيات تحدثت عن حب الوطن، وعبرت عن معنى الوطنية الصادقة.

د- لم تتحقق؛ فالأغراض تنوعت في الأبيات بين المدح، والاستنكار، والنصح، والوعيد.

٩. استنتج – في ضوء فهمك الأبيات – سمة من سمات مدرسة الإحياء والبعث.

أ- استمداد الشكل والفكرة من التاريخ القديم.

ب- المواءمة بين الأخذ من التراث والحديث عن الذات.

ج- سهولة الأسلوب نتيجة الاقتداء بالسابقين.

د- تعميق النضال الوطني والوعي بالماضي العريق.

قيم نفسك في فنيات البلاغة:

١. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للتشبيه البليغ.

أ- أَفْضَلُنَا مَنْ سَارَ دُونَ الْعُلَا. | ب- حُمْنَا عَلَيْهَا حَوْمَانَ الْفَرَاشِ. | ج- اتَّسَعَ الْخَطْبُ وَضَاقَ الْمَعَاشُ. | د- أَوْطَانُنَا فِي طَرَبٍ وَانْتِعَاشْ.

٢. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للقصر البلاغي.

أ- يُيْمِّنُ طَارِقُ يَوْمٍ غَشَّاشٍ؟! | ب- الْمَجْدُ يَبْقَى ظِلُّهُ سَرْمَدًا. | ج- لَسْنَا بَنِي الْعَلْيَاءِ إِنْ لَمْ نُعِدْ. | د- جَوِيعُنَا فِي حُبِّهَا وَاحِدٌ.

٣. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للإيجاز بالحذف.

أ- الْمَجْدُ يَبْقَى ظِلُّهُ سَرْمَدًا. | ب- إِنَّا إِذَا مَا قِيلَ أَوْطَانُنَا. | ج- إِنَّا بَنُو الْمَجْدِ. | د- وَافْتَرَشَ الصَّخْرَ وَعَافَ الرِّيَاشِ.

٤. حدد اللون البياني في قول الشاعر الأخير: “لَمْ أُرَّ عُذْرًا لِحُسَامِي”.

أ- استعارة تصريحية. | ب- استعارة مكنية. | ج- كناية عن موصوف. | د- تشبيه بليغ.


إليك تحليل الإجابات الواردة:

أولاً: النصوص المتحررة على المدرسة الكلاسيكية

  • 1. (ج) سرعة الاستجابة، والاستنفار للدفاع…: هذا هو الترتيب المنطقي للعمل الوطني كما صوره الشاعر.
  • 2. (ج) التراخي في النهوض لرفعة وطنهم: يمثل هذا التصرف السلبي الذي انتقده الشاعر في الأبيات.
  • 3. (أ) توحد جميع أطياف الشعب في حب…: تشبيه الشاعر للناس بـ “الراكب والماشي” يؤكد شمولية الوحدة الوطنية.
  • 4. (ب) تتحقق للأوطان رفعتها حين تتمسك…: هذا هو المبدأ الأخلاقي الذي أرساه الشاعر في البيت السادس.
  • 5. (ج) الْمَجْدُ يَبْقَى ظِلُّهُ سَرْمَدًا: بيت الشاعر الذي يؤكد استمرارية أثر الأعمال العظيمة.
  • 6. (أ) حب الوطن، والاستعداد…: العاطفة المركزية التي تحرك القصيدة هي الوطنية الصادقة.
  • 7. (ج) استعارة مكنية: في قوله “المجد يبقى ظله”، حيث شبه المجد بإنسان له ظل، وحذف المشبه به.
  • 8. (ج) تحققت؛ فكل الأبيات تحدثت عن حب الوطن، وعبرت عن معنى الوطنية الصادقة: تأكيد على ترابط موضوع القصيدة حول محور واحد.
  • 9. (د) تعميق النضال الوطني والوعي…: من أبرز سمات المدرسة الكلاسيكية في هذا النص.

ثانياً: قيم نفسك في فنيات البلاغة

  • 1. (ب) حُمْنَا عَلَيْهَا حَوْمَانَ الْفَرَاشِ: تشبيه بليغ (مفعول مطلق مبين للنوع) يصور حركتهم حول الوطن بحركة الفراش.
  • 2. (د) جَوِيعُنَا فِي حُبِّهَا وَاحِدٌ: أسلوب قصر بالتقديم والتهيئة يؤكد المساواة في حب الوطن.
  • 3. (ج) إِنَّا إِذَا مَا قِيلَ أَوْطَانُنَا: البيت الذي تضمن إيجازاً بالحذف (حذف جواب الشرط).
  • 4. (ب) استعارة مكنية: في قوله “لم أرَّ عذراً لحسامي”، حيث شبه الحسام بإنسان لا يجد عذراً، وهي استعارة مكنية.

قال أحمد محرم في قصيدة فلسطين:

  1. فَلَسْطِينُ صَبْرًا إِنَّ لِلْفَوْزِ مَوْعِدًا … فَإِلَّا تَفُوزِي الْيَوْمَ فَانْتَظِرِي غَدًا
  2. ضَمَانٌ عَلَى الْأَقْدَارِ نَصْرُ مُجَاهِدٍ … يَرَى الْمَوْتَ أَنْ يَحْيَا ذَلِيلًا مُعَبَّدَا
  3. لَكِ اللَّهُ مِنْ مَظْلُومَةٍ تَشْتَكِي الْأَذَى … وَتَأْبَى عَوَادِي الدَّهْرِ أَنْ تَبْلُغَ الْمَدَى
  4. جَرَى الدَّمُ يُسْقَى فِي دِيَارِكِ وَاغِلًا … مِنَ الْبُغْضِ لَا يَرْضَى سِوَى الدَّمِ مَوْرِدَا
  5. فَتَهْتُمْ فَجَاءَ الْأَرْضُ مِنْ سُوءِ مَا جَنَوْا … فَجَاءُوا عَلَى ذُعْرٍ عَبَادِيدَ شُرَّدَا
  6. يُرِيدُونَ مُلْكًا فِي فَلَسْطِينَ بَاقِيًا … عَلَى الدَّهْرِ يَحْمِي شَعْبَهُمْ إِنْ تَمَرَّدَا
  7. لَهُمْ مِنْ فَلَسْطِينَ الْقُبُورُ وَلَمْ يَكُنْ … تَرَاهَا لِأَهْلِ الرِّجْسِ مَثْوَى وَمَرْقَدَا
  8. فَقُلْ لِحُمَاةِ الظُّلْمِ مِنْ خَلْفِهِمُ … لَنَا الْعَهْدُ نَحْمِيهِ وَنَمْضِي عَلَى هُدَى
  9. تَرُدُّ عَلَى آبَائِنَا مَا تَوَارَثَتْ … قَوَاضِبُهُمْ لَا تُخْطِئُ غَارَةَ الْعِدَى

(مِنَ اللُّغَوِيَّات: وَاغِلًا: مُتَطَفِّلًا – الْبُغْضِ: الظُّلْمِ – عَبَادِيدَ: مُتَفَرِّقِينَ – قَوَاضِبُهُمْ: سُيُوفُهُمْ)

الأسئلة:

١. من خلال البيت الثاني – بم يتصف المجاهدون في سبيل الحق ونصرة القضية الفلسطينية؟

أ- الإيمان بسرعة زوال الظلم واليقين في بقاء الحق.

ب- الصبر على ما قضاه الله والرضا بحسن اختياره.

ج- السعي وراء الكسب المادي لدعم قضية الكفاح.

د- الإباء، وعزة النفس، ورفض الظلم والهوان.

٢. استنتج دلالة تتابع المشهد في قوله في البيت السادس: “يُرِيدُونَ مُلْكًا فِي فَلَسْطِينَ بَاقِيًا” ثم قوله في البيت السابع: “لَهُمْ مِنْ فَلَسْطِينَ الْقُبُورُ”.

أ- الدلالة على وجود آثار باقية تعطي للمعتدين بعض الحق في المطالبة بأرض فلسطين.

ب- الإشارة إلى تحقق مراد المعتدين وتثبيت الحق الذي سعوا كثيراً من أجل أن يحققوه.

ج- الدلالة على اليقين في النصر على المعتدين وتحطم كل آمالهم على صخرة العزة بفلسطين.

د- الإشارة إلى إخفاق مسعى المقاومين في تحقيق النصر وبقاء قبورهم شاهدة على الكفاح.

٣. استنتج المغزى من قول الشاعر: “تَرُدُّ عَلَى آبَائِنَا مَا تَوَارَثَتْ قَوَاضِبُهُمْ” في البيت الأخير؟

أ- إظهار أن الأجداد كانوا يرفضون استخدام القوة في مواجهة العدوان.

ب- تأكيد أن السيوف لا تنفع في زمن تحكمه السياسة والدبلوماسية.

ج- بيان أن الجيل الجديد لا علاقة له بماضي أجداده النضالي الدموي.

د- الإشارة إلى الوفاء لبطولات الأجداد واستكمال طريقهم بالسلاح.

٤. ما الصورة البيانية في قول الشاعر في البيت الأول: “فانْتَظِرِي”؟

أ- استعارة تصريحية. | ب- مجاز مرسل. | ج- تشبيه بليغ. | د- استعارة مكنية.

٥. دل من الأبيات على الإيمان بعدالة القضية والالتزام بالدفاع عنها.

أ- جَرَى الدَّمُ يُسْقَى فِي دِيَارِكِ وَاغِلًا.

ب- لَنَا الْعَهْدُ نَحْمِيهِ وَنَمْضِي عَلَى هُدَى.

ج- لَكِ اللَّهُ مِنْ مَظْلُومَةٍ تَشْتَكِي الْأَذَى.

د- يُرِيدُونَ مُلْكًا فِي فَلَسْطِينَ بَاقِيًا.

٦. ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في هذه الأبيات؟

أ- الاعجاب والفخر بتضحيات المجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله.

ب- الحسرة والألم على أحوال الأمة العربية وما أصابها من ضعف وهوان وذل.

ج- الحزن على واقع فلسطين، والسخط على المحتلين لها والحث على مقاومتهم.

د- الاعتزاز بقيمة الصبر والحكمة في التعامل مع مصائب الدهر وأحداث الزمان.

٧. ميز دلالة قول الشاعر: “فَجَاءُوا عَلَى ذُعْرٍ عَبَادِيدَ شُرَّدَا” في البيت الخامس.

أ- التظاهر والخداع والمكر والخبث. | ب- الضعف والخوف والشتات والضعة. | ج- الغلبة والقوة والسيطرة لمحوه الشعوب. | د- العزم والإصرار على احتلال الأرض.

٨. استنتج في ضوء فهمك الأبيات سمة من سمات مدرسة الإحياء والبعث من حيث الموضوع.

أ- الدعوة إلى اتحاد الأمة العربية، والسعي إلى الإصلاح الاجتماعي.

ب- التعبير عن تطلعات الشعوب نحو الحرية والاقتصادية.

ج- تعميق الوعي بتراث الأجداد والدفاع عنه نتيجة للنضال ضد الاحتلال.

د- الوقوف بجانب قضايا العالم الإسلامي وخاصة قضية التحرر من الاحتلال.

قيم نفسك في فنيات البلاغة:

١. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للصورة الشعرية الممتدة.

أ- يُرِيدُونَ مُلْكًا فِي فَلَسْطِينَ بَاقِيًا. | ب- لَكِ اللَّهُ مِنْ مَظْلُومَةٍ تَشْتَكِي الْأَذَى. | ج- ضَمَانٌ عَلَى الْأَقْدَارِ نَصْرُ مُجَاهِدٍ. | د- لَا يَرْضَى سِوَى الدَّمِ مَوْرِدَا.

٢. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للقصر البلاغي.

أ- فَإِلَّا تَفُوزِي الْيَوْمَ فَانْتَظِرِي غَدًا. | ب- فَتَهْتُمْ فَجَاءَ الْأَرْضُ مِنْ سُوءِ مَا جَنَوْا. | ج- وَتَأْبَى عَوَادِي الدَّهْرِ أَنْ تَبْلُغَ الْمَدَى. | د- لَا يَرْضَى سِوَى الدَّمِ مَوْرِدَا.

٣. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للأسلوب الإنشائي.

أ- جَرَى الدَّمُ يُسْقَى فِي دِيَارِكِ. | ب- فَتَهْتُمْ فَجَاءَ الْأَرْضُ مِنْ سُوءِ مَا جَنَوْا. | ج- ضَمَانٌ عَلَى الْأَقْدَارِ نَصْرُ مُجَاهِدٍ. | د- فَلَسْطِينُ صَبْرًا إِنَّ لِلْفَوْزِ مَوْعِدًا.

٤. دل من خلال الأبيات على استخدام الشاعر للموسيقا الخارجية.

أ- ترابط الأفكار وتسلسلها. | ب- وحدة الوزن والقافية. | ج- امتزاج الفكر بالوجدان. | د- روعة الصور البيانية.


إليك تحليل الإجابات بنص أحمد محرم في قصيدة فلسطين:

أولاً: النصوص المتحررة على المدرسة الكلاسيكية

  • 1. (د) الإباء، وعزة النفس، ورفض الظلم…: تعبر عن صفات المجاهدين كما صورها الشاعر في البيت الثاني.
  • 2. (ج) الدلالة على اليقين في النصر على المعتدين وتحطم كل آمالهم على صخرة…: تفسر التباين بين طمع المحتل ومصيره المحتوم في قبور فلسطين.
  • 3. (د) الإشارة إلى الوفاء لبطولات الأجداد…: توضح المغزى من ربط الحاضر بـ “قواضب” الأجداد.
  • 4. (د) استعارة مكنية: تحديد اللون البياني في “فانتظري”.
  • 5. (ب) لنا العهد نحميه ونمضي على هدى: البيت الذي يثبت التزام الشاعر بالدفاع عن القضية.
  • 6. (ج) الحزن على واقع فلسطين، والسخط على المحتلين لها والحث على مقاومتهم: تصف العاطفة المسيطرة على الأبيات.
  • 7. (ب) الضعف والخوف والشتات والضعة: تصف دلالة “عباديد شردا” في البيت الخامس.
  • 8. (د) الوقوف بجانب قضايا العالم الإسلامي وخاصة قضية التحرر من الاحتلال: تعبر عن سمة المدرسة الكلاسيكية المتمثلة في الاهتمام بقضايا الأمة.

ثانياً: قيم نفسك في فنيات البلاغة

  • 1. (ب) لَكِ اللَّهُ مِنْ مَظْلُومَةٍ تَشْتَكِي الْأَذَى: مثال على استخدام الصورة الشعرية الممتدة.
  • 2. (د) لَا يَرْضَى سِوَى الدَّمِ مَوْرِدَا: مثال على استخدام أسلوب القصر (بالنفي والاستثناء).
  • 3. (ج) فَلَسْطِينُ صَبْرًا إِنَّ لِلْفَوْزِ مَوْعِدًا: مثال على الأسلوب الإنشائي (النداء).
  • 4. (ب) وحدة الوزن والقافية: تمثل الموسيقى الخارجية للنص.

الخاتمة:

“وختاماً، إن التعامل مع النصوص المتحررة في منهج الصف الثالث الثانوي يتطلب منا الجمع بين ‘الاستيعاب الفكري’ و’التحليل البلاغي’. لقد رأينا كيف تعكس نصوص المدرسة الكلاسيكية التزام الشاعر بقضايا وطنه، وكيف تخدم الصور البيانية والمحسنات البديعية المعنى الوطني السامي. نأمل أن يكون هذا التحليل قد وضع بين أيديكم مفاتيح فهم هذه النصوص، وساعدكم على استنباط الدلالات العميقة التي يبحث عنها واضعو الامتحانات. تذكروا دائماً أن التفوق في اللغة العربية يبدأ من فهم ‘الروح’ التي كُتبت بها القصيدة، لا مجرد حفظ قواعدها.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى