في رحاب “الأيام”: قراءة تحليلية في الجزء الثاني من سيرة طه حسين لطلاب الصف الثالث الثانى تدريبات مجاب عنها وموازنات 2026

تعد “الأيام” لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين أكثر من مجرد سيرة ذاتية؛ فهي وثيقة أدبية ونفسية ترصد تحولات المجتمع المصري في منعطف تاريخي هام. وفي هذا الجزء من القصة، ننتقل مع الصبي من أجواء الريف والكتاتيب إلى رحاب الأزهر والقاهرة، حيث تتبلور شخصيته بين مطرقة التقاليد وسندان التجديد. سنستعرض في هذا المقال محطات مفصلية من رحلة الصبي التعليمية، وما حملته من صراعات فكرية ومواقف إنسانية، تكشف لنا جانباً من كفاحه الدؤوب من أجل المعرفة، وتصادم رؤيته المستنيرة مع جمود الواقع حينذاك.
تدريب (1) الفصل الأول
1. قال أحد الكُتّاب: «وكان أوَّل وعى بالناس بعد الأقارب هم الجيران؛ ففى مدخل المنزل الذى نسكنه غُرفة واحدة في الحوش، وهى التى تَحوَّلت في المنازل الحديثة إلى حجرة البواب، كانت تسكنها نساءٌ فقط؛ فهيمة الأم التى كانت تلبس السواد طول الوقت لتكشف عن ذراعيها وساقيها البيضاء، وصالحة الابنة الطويلة الفارهة، ولما ضاقت الحجرة، سكنوا تحت بير السلم المُظلم الذى تسكنه العفاريت».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان يترك عن يمينه مدخل تلك الطبقة من الطبقات التى لم يكن يسكنها طلاب العلم، وإنما كان يسكنها أخلاط من العمال والباعة، ويمضى مصعدًا حتى يبلغ الطبقة الثانية، فلا يكاد يبلغها حتى تجد نفسه شيئًا من الراحة يأتينه من هذا الهواء الطلق الذى كان يبيح له التنفس بعد أن كاد يختنق في ذلك السلم القذر، وتأتيه من صوت تلك الببغاء التى كانت تصوت في غير انقطاع، كأنما تُشهد الناس جميعًا على ظلم صاحبها الفارسى الذى سجنها في ذلك القفص البغيض».
- بالموازنة بين الفقرتين يتضح لنا واحدة مما يلى: (أ) يسكن الكاتبان مسكنًا متواضعًا يتشاركان فيه مع الطبقات البسيطة مثل طلبة العلم والتجار. (ب) يسكن الكاتب مسكنًا فخمًا وحديثًا له بواب، بينما مسكن طه بسيط ومتواضع يشارك فيه المشردين. (ج) يسكن طه مسكنًا فخمًا مكونًا من طابقين وعدد كبير من الغرف، بينما يسكن الكاتب مع الفقراء. (د) يسكن كلا الكاتبين مسكنًا فخمًا، فمسكن طه مكون من طابقين، ومسكن الكاتب له حارس خاص.
2. قال طه حسين: «يسكن بيتًا غريبًا يسلك إليه طريقًا غريبًا أيضًا، ينحرف إليها نحو اليمين إذا عاد من الأزهر، فيدخل من باب يفتح أثناء النهار ويغلق في الليل، وتفتح في وسطه فجوة ضيقة بعد أن تُصلى العشاء. فإذا تجاوز هذا الباب أحس عن يمينه حَرًا خفيفًا يبلغ صفحة وجهه اليمنى، ودخانًا خفيفًا يداعب خياشيمه، وأحس من شماله صوتًا غريبًا يبلغ سمعه ويثير في نفسه شيئًا من العجب».
- استنتج أثر الإعاقة البصرية على السمات الأسلوبية للكاتب، ثم دَلَّ على ما تقول.
3. قال طه حسين: «تلك الببغاء التى كانت تصوت في غير انقطاع، كأنما تُشهد الناس جميعًا على ظلم صاحبها الفارسى الذى سجنها في ذلك القفص البغيض، ليبيعها غدًا أو بعد غد لرجل آخر يسجنها في قفص بغيض، حتى إذا تخفف منها وقبض ثمنها نقدًا اشترى بدلها خليفة تقوم في ذلك السجن مقامها وتدعو فيه دعاءها وتنتظر فيه مثل ما كانت تنتظر صاحبتها: أن تنقل من يد ليد ومن قفص إلى قفص، وأن ينتقل معها دعاؤها الحزين الذى يبتهج الناس به من مكان لمكان».
- استنتج السمة الشخصية التى ظهرت للكاتب في الفقرة السابقة، مستدلًا على ما تقول.
1. إجابة السؤال الأول (استنتاج الرأي):
- الإجابة الصحيحة هي: (د)
- التوضيح: كلاهما (نبوية موسى وطه حسين) عبر عن ضيقه بالدراسات التقليدية والمقدمات الجامدة (مثل “العنعنة” المملة في الحديث، وقواعد الصرف التي لا يرى فائدة منها)، ويفضلان الفهم المباشر والمعرفة التي تحمل معنى.
2. إجابة السؤال الثاني (موقف الشيخ والد الصبي):
- الاستنتاج: كان موقف الشيخ والد الصبي يتسم بالتعظيم والتقدير الفائق للعلم، حيث كان يرى أن العلم بحر لا ساحل له.
- أثره على الصبي: أدى هذا الموقف إلى غرس الاحترام والمهابة في نفس الصبي تجاه العلم وأهله، وجعله يسلم بكل ما يقوله والده عن عظمة العلم دون تشكيك أو جدال.
- الدليل من النص: قول الكاتب: “وكان قد سمع من أبيه الشيخ ومن أصحابه الذين كانوا يجالسونه من أهل العلم أن العلم بحر لا ساحل له، فلم يأخذ هذا الكلام على تشبيه أو تجوز، وإنما أخذه على أنه الحق كل الحق”.
3. إجابة السؤال الثالث (شعور الصبي نحو الحي):
- الاستنتاج: كان الصبي يشعر بالتيه، الحيرة، والاضطراب النفسي الشديد أثناء سيره في هذا الحي.
- الدليل من النص: قوله: “فقد كان في ذلك الطور – مُشَرَّدًا مفرَّق النفس مضطرب الخطى ممتلئ القلب بهذه الحيرة المضللة التي تفسد على المرء أمره وتجعله يتقدم أمامه لا على غير هدى في طريقه المادية وحدها، بل على غير هدى في طريقه المعنوية أيضًا”.
تدريب (2) الفصل
1. تقول نبوية موسى: «كنت غريبةً عن المدرسة السنية، بعيدةً عن كل نظمها، وكنت أنتقد ما يلقى علينا وأحتقره إذا كان لا فائدة منه؛ لهذا لم تعجبني قواعد الصرف؛ فكنت أسخر منها، ولا أرى أية فائدة في أن أعرف أن سار أصلها “سير”، وأن كان أصلها “كون”، وغير ذلك من العلل الصرفية؛ لأني كنت أرى أني أعرف أن أفهم وأقرأ، وأن أكتب ما يفهم قبل أن أتعلم تلك القواعد التي لا معنى لها».
وقال طه حسين في «الأيام»: «وكان الصبي لا يفهم معنى لهذه الأسماء ولا لتتابعها ولا لهذه “العنعنة” المملة، وكان يتمنى أن تنقطع هذه (العنعنة) وأن يصل الشيخ إلى الحديث، فإذا وصل إليه سمعه الصبي ملقيًا إليه نفسه كلها فحفظه وفهمه، وأعرض عن تفسير الشيخ؛ لأنه كان يُذكره ما كان يسمع في الريف من إمام المسجد، ومن ذلك الشيخ الذي كان يعلمه أوليات الفقه».
- استنتج رأي الكاتبين فيما يقدم لهما من علم من خلال الفقرتين: (أ) يرغب الكاتبان في التعمق في دراسة علوم الحديث الشريف، ومعرفة أحكامه. (ب) ترغب نبوية في دراسة النحو بعيدًا عن الصرف، أما طه فمحب للعنعنة والرواية. (ج) يرغب طه حسين في حفظ المتون والفقه لا الحديث. أما نبوية فتود دراسة النحو لا الصرف. (د) يرغب الكاتبان في الدراسة المتخصصة بعيدًا عن المقدمات كعلل الصرف والعنعنة.
2. قال طه حسين: «وكان يشعر شعورًا غامضًا ولكنه قوي بأن هذا العلم لا حد له، وبأن الناس قد ينفقون حياتهم كلها ولا يبلغون منه إلا أيسره، وكان يريد أن ينفق حياته كلها وأن يبلغ من هذا العلم أكثر ما يستطيع أن يبلغ مهما يكن في نفسه يسيرًا. وكان قد سمع من أبيه الشيخ ومن أصحابه الذين كانوا يجالسونه من أهل العلم أن العلم بحر لا ساحل له، فلم يأخذ هذا الكلام على تشبيه أو تجوز، وإنما أخذه على أنه الحق كل الحق».
- استنتج موقف الشيخ والد الصبي من العلم، وأثر ذلك على ابنه، ثم دلَّ على ذلك من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «فقد كان في ذلك الطور – مُشَرَّدًا مفرَّق النفس مضطرب الخطى ممتلئ القلب بهذه الحيرة المضللة التي تفسد على المرء أمره وتجعله يتقدم أمامه لا على غير هدى في طريقه المادية وحدها، بل على غير هدى في طريقه المعنوية أيضًا، فقد كان مصروفًا عن نفسه بما يرتفع حوله من الأصوات وما يضطرب حوله من الحركات، وقد كان مستخفًا في نفسه من اضطراب خطاه وعجزه من أن يلائم بين مشيته الضالة الحائرة الهادئة ومشية صاحبه المهتدية العنيفة».
- استنتج من الفقرة السابقة شعور الصبي نحو الحي الذي يسكنه، ثم دلَّ على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
رأي الكاتبين (نبوية وطه)
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (د)
يرغب الكاتبان في الدراسة المتخصصة بعيدًا عن المقدمات الجامدة كعلل الصرف والعنعنة المملة.
موقف الشيخ والد الصبي
اضغط للتعرف على الإجابة
الاستنتاج: تعظيم العلم كبحر لا ساحل له. الأثر: غرس المهابة والتقدير في نفس الصبي، مما جعله يصدق كل ما يقوله والده عن عظمة العلم.
شعور الصبي نحو الحي
اضغط للتعرف على الإجابة
الشعور: التيه والحيرة والاضطراب النفسي. الدليل: قوله “مُشَرَّدًا مفرَّق النفس مضطرب الخطى ممتلئ القلب بهذه الحيرة المضللة”.
تدريب (3) الفصل
1. قال المازني في (قصة حياة): «وبعد لأي ومعاناة يغلبني النعاس فأنام وأنا أحلم بالعفاريت والأمساخ والليل المخوف والنهار الذي يعيد الطمأنينة، والسلالم المظلمة وما يختبئ لي عندها، ولم تكن أحلامي تخلو من متع منغصة، وما أكثر ما رأيت في منامي أن أهلي دهنوني بالسمن والعسل وقيدوني ورموني في ركن حالك السواد وتركوني للحشرات والحيوانات وغيرها من المؤذيات والمرعبات».
وقال طه حسين في «الأيام»: «كان هذا السكون يطول على الصبي فيجهده، وربما أخذته إغفاءة وهو جالس في مكانه… ولكن في الغرفة أصواتًا أخرى تفزعه وتروعه، أصوات مختلفة؛ فقد كانت هذه الغرفة من غرفات الأوقاف، طال عليها العهد، وبعد بها الأمد، وكثرت في جدرانها الشقوق، وعمرت هذه الشقوق طوائف من الحشرات وغيرها من صغار الحيوان، وكانت هذه الحشرات وهذه الصغار من الحيوان كأنما وكلت بالصبي إذا أقبل الليل عليه وهو قابع وحده في ذلك الركن من أركان الغرفة فهي تبعث من الأصوات الضئيلة، وتأتي من الحركات الخفيفة السريعة حينا والبطيئة حينا آخر ما يملأ قلب الصبي هلعا ورعبا».
- اختلف طه حسين عن الكاتب وذكرياته في واحدة مما يلي: (أ) حقيقة المرعبات والمؤذيات؛ فطه يعاني واقعًا أليمًا، أما الكاتب فيروى أحلامًا ومنامات. (ب) شدة الأذى الذي تعرضا له؛ فأذى الكاتب حقيقي وأشد ألمًا من أذى طه وأكثر واقعية. (ج) مدى استمتاع الكاتبين بالأذى؛ فالكاتب يستمتع بالأصوات المرعبة، أما طه فخائف منها. (د) الوقت الذي يتعرضان فيه للأذى؛ فطه تعرض للأذى عصرًا، بينما تعرض الكاتب ليلاً.
2. قال طه حسين: «وكان الصبي يعلم أن القوم سيجتمعون حول شاي العصر إذا أرضوا حاجتهم إلى الراحة وإلى التندر بالشيوخ والزملاء وسيستأنفون حول هذا الشاي حديثًا منتظمًا ثم يستعيدون ما يرون أن يستعيدوه من درس الظهر مجادلين مناظرين ثم يعيدون درس المساء الذي يلقيه الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده في كتاب دلائل الإعجاز في بعض أيام الأسبوع وفي تفسير القرآن الكريم في بعضها الآخر. وسيحدثون أثناء إعدادهم لهذا الدرس عن الأستاذ الإمام وسيستعيدون ما كانوا يسمعون من نوادره وما كانوا يحفظون من رأيه في الشيوخ ومن رأى الشيوخ فيه وما كانوا يحفظون من أجوبته التي كان يلقيها لبعض السائلين له والمعترضين عليه فيفحمهم ويضحك منهم زملاءهم الطلاب».
- مزجت مذاكرة الشباب بين أمرين متناقضين. وضح ذلك ثم دل عليه من خلال الفقرة السابقة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «كان عشاؤه لذيذًا حقًا؛ فقد كان يتألف من رغيف وقطعة من الجبن الذي يسمى الجبن الرومي أو قطعة من الحلاوة الطحينية كان هذا عشاؤه في أثناء الأسبوع فكان أخوه يضع ذلك أمامه ويودعه منصرفًا عنه ليذهب للأزهر فيحضر درس الأستاذ الإمام، وكان الصبي يقبل على طعامه راغبًا عنه وراغبًا فيه حينا آخر ولكنه كان يستنفده على حال كان يبيح لنفسه الإقلال من الطعام إذا أكل مع أخيه ولم يكن أخوه يكلمه في ذلك أو يسأله عنه. فأما إذا خلا إلى طعامه فقد كان يأتي عليه كله حتى ولو رغب عنه أو ضاق به؛ مخافة أن يبقى منه شيئًا ويعود أخوه ويرى ذلك فيظن به المرض أو يظن به الحزن وكان أبغض شيء إليه أن يثير في نفس أخيه هما أو قلقًا».
- استنتج من خلال الفقرة طبيعة العلاقة بين الصبي وبين أخيه، ثم دل على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
الاختلاف في الذكريات
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (أ)
طه حسين يعاني واقعًا أليمًا (حشرات حقيقية)، بينما الكاتب يروي أحلامًا ومنامات.
التناقض في مذاكرة الشباب
اضغط للتعرف على الإجابة
التناقض: المزج بين طلب العلم الجاد (استعادة الدروس) وبين التندر والسخرية من الشيوخ والزملاء.
طبيعة العلاقة بين الصبي وأخيه
اضغط للتعرف على الإجابة
العلاقة: علاقة حب وإيثار؛ حيث كان الصبي يضطر لأكل طعامه كاملاً مخافة أن يقلق أخوه عليه إذا بقي منه شيء.
تدريب (4) الفصل
1. قال إمام الدعاة في مذكراته: «كان عم عبد العزيز أحد الصيادين.. أسود زبيبة، دمه شربات.. لا تشبع منه، يأتي إلينا في الكتاب فيسأله سيدنا: لماذا أتيت يا عم عبد العزيز ؟ فرد قائلًا: أريد أن أسمع ولدًا من الحلوين دول.. لأعطيه صيد اليوم.. وكمنت أعجب كثيرًا، وهو يستمع للقرآن من ولد بعد الآخر.. إلى أن يستحسن قراءة أحدنا.. فيحمل إلى داره ما يصيده في العصر من أسماك.. وهكذا ترى كيف كان الصياد الذى لا يحفظ القرآن يشجع الصغير الذى يحفظ القرآن».
وقال طه حسين في «الأيام»: «وكان عمى الحاج على يتكلف التقوى والورع، ويظهر ذلك إلى أقصى ما يظهر الناس تكلفهم وتصنعهم. يبدأ الغزوة التى يجددها في الثلث الأخير من كل ليلة، فيخرج من غرفته صاخبًا صائحًا بذكر الله والتسبيح بحمده، ضاربًا الأرض بعصاه حتى يبلغ مسجد سيدنا الحسين، فيقرأ فيه ورد السحر، ويشهد فيه صلاة الفجر، ثم يرجع متمتمًا مهمهمًا مداعبًا الأرض بعصاه فيستريح في غرفته».
- وازن من خلال الفقرتين بين عاطفة الكاتبين تجاه شخصية (عم عبد العزيز الصياد – الحاج على الرزاز): (أ) يتفق كلا الكاتبين في تقدير عم العبد العزيز الصياد والحاج على الرزاز لاهتمامهما بالعلم وتشجيعهما للطلاب على التفوق. (ب) ينتقد الشعراوى عم عبد العزيز الصياد على حمله السمك لطلاب الكتاب، بينما يقدر طه حسين تدين الحاج على وورعه الزائد. (ج) يقدر الشعراوى عبد العزيز الصياد لاهتمامه بحفظة القرآن، بينما ينتقد طه حسين تكلف والتدين الظاهري للحاج على الرزاز. (د) انتقد كلا الكاتبين عم عبد العزيز الصياد لتوزيعه الأسماك على أطفال الكتاب، والحاج على بسبب تصنعه الورع وتكلفه التدين.
2. قال طه حسين: «فأما الصبى فقد عرف هذا الصوت وهذه العصا إنه الصوت الذى كان يضطرب في الليل وإنها العصا التى تقرع الأرض لتوقظها من نومها من عسى أن يكون هذا الرجل وما عسى أن تكون عصاه وما هذا الضحك الذى يتبعه ؟ وقد نهض الفتى جاهرًا بضحكه فسعى إلى الباب ففتحه واندفع منه هذا الرجل صاخبًا أعوذ بالله من الكفر أعوذ بالله من الضلال… وقد اندفع معه الشباب من أصحاب الفتى وهم يجأرون بالضحك ويغرقون فيه».
- بيّن مدى صدق صاحب الصوت في سخطه غضبه، ثم دلّ على ما تقول من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «فقد كان هذا الشيخ يعرف من هؤلاء الشباب حبهم للعلم، وجدّهم في الدرس، وصدوفهم عن العبث، وكان يحب منهم ذلك. فإذا بدأ أسبوع العمل لم يسع إليهم، ولم يعرض لهم، حتى كأنه لا يعرفهم إلا أن يسعوا هم إليه، أو يُلحّوا هم عليه في أن يشهد معهم طعامًا أو يشاركهم في الشاى، فإذا كان يوم الجمعة لم يمهلهم ولم يُحُل بينهم وبين أنفسهم، وإنما انتظر بهم حتى يتقدّم النهار، وحتى يعلم أنهم قد أرضوا نفوسهم من النوم والراحة».
- استنتج العلاقة بين الحاج على وبين الشباب. ثم اذكر الدليل على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
الموازنة بين الكاتبين
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (ج)
يقدر الشعراوي الصياد لاهتمامه بحفظة القرآن، بينما ينتقد طه حسين التكلف والتدين الظاهري للحاج الرزاز.
صدق صاحب الصوت في سخطه
اضغط للتعرف على الإجابة
الاستنتاج: لم يكن صادقاً.
الدليل: أن الشباب اندفعوا معه ضاحكين، مما يثبت أن صخبه وتظاهره بالغضب كان تظاهراً لا حقيقة له.
العلاقة بين الحاج والشباب
اضغط للتعرف على الإجابة
العلاقة: علاقة احترام متبادل ومحبة.
الدليل: كان الشيخ يعرف حبهم للعلم وجدهم، فكان ينتظرهم ويراعي راحتهم ولا يثقل عليهم في غير أوقات الجد.
تدريب (5) الفصل
1. يروى عبد الحميد جودة السحار في مذكراته: «أما قاسم فقد كان تاجرًا مثلهم، ولكنه كان يختلف عنهم في أنه رجل اجتماعي، يمضي جزءًا من الليل في بيوت الأعيان يتحدث في شئون الاقتصاد والأدب والسياسة، فتوطدت بينه وبين كثير من رجال ذلك العصر صداقات، فإذا ما قامت مشكلة بين رجال السلطة وأحد رجال الأسرة كان عمي قاسم هو حلال المشاكل، فكان موته خسارة فادحة، وزاد الفجيعة فيه أنه كان في ريعان الشباب».
ويروى طه حسين في «الأيام»: «وقد خرج الأستاذ الإمام من الأزهر في تلك المحنة، وإذا صاحبنا متصل بالأستاذ وشيعته، متصل بخصوم الأستاذ وشيعتهم. وقد أخذ الأزهر يضطرب، وإذا صاحبنا يتصل بالمضربين مشاركًا لهم في الإضراب، ويتصل بخصوم الإضراب ماشيًا لهم أسرار المضربين، ويتكشف الأمر ذات يوم، فتنقطع الصلة قطعًا عنيفًا بينه وبين أصدقائه، ثم يُنبئ المنيئ ذات يوم بأنه قد مات، ولكن أصدقاءه يسمعون النعي فلا يأخذهم وجوم، ولا يمس نفوسهم حزن».
- ما المقولة التي تنطبق على مضمون الفقرتين السابقتين؟ (أ) «المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل». (ب) «خير الناس من طال عمره وحسن عمله». (ج) «لكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة». (د) «من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته».
2. قال طه حسين: «كان هؤلاء الشبان يضيقون بكتب الأزهر ضيقًا شديدًا يتأثرون في ذلك برأي أستاذهم الإمام في كتب الأزهر ومناهجه وكانوا يسمعون من الأستاذ الإمام حين يشهدون درسه أو حين يزورونه في داره أسماء كتب قيمة في النحو والبلاغة والتوحيد والأدب أيضًا وكانت هذه الكتب القيمة بغيضة إلى شيوخ الأزهر لأنهم لم يألفوها وربما اشتد بغضهم لهذه الكتب لأن الأستاذ الإمام قد دلَّ عليها ونوه بها».
- تحمل الفقرة السابقة ملامح تيارين في التدريس في الأزهر، وضحهما، ثم دلَّ على ما تقول من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «تقدمت السن بالصبى في أثناء ذلك وتقدم به الدرس أيضًا وإذا هذا الشاب يظهر العطف عليه والقدر له وإذا هو يعرض عليه أن يقرأ معه الكتب ويعرض عن مشاركة أقرانه وأنداده إلى مشاركة هذا الغلام الناشئ ويأخذ الغلام في أن يقرأ معه كتبًا في الحديث وأخرى في المنطق وأخرى في التوحيد ولكنه لا يجد عنده غناء، وليس الغلام فارغًا للضحك منه والتندر به وليس هو قادرًا على ذلك ولا راغبًا فيه وإذا هو يحتال في التخلص منه والمضى لشأنه».
- بم تصف الغلام في الفقرة السابقة في علاقته بالشاب؟ ثم دلَّ على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
المقولة المناسبة
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (أ)
«المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل». (تعبر عن تأثير الصحبة في حال الشخص بين الصلاح والفساد).
تيارات التدريس في الأزهر
اضغط للتعرف على الإجابة
التياران: تيار تقليدي (شيوخ الأزهر) وتيار تجديدي (الأستاذ الإمام وتلاميذه).
الدليل: إقبال الشبان على كتب الأستاذ وتنفير الشيوخ منها.
وصف الغلام
اضغط للتعرف على الإجابة
الوصف: غلام جاد، ناضج، متعفف عن العبث.
الدليل: رفضه للضحك والتندر وحرصه على التحصيل العلمي واحتياله للتخلص من مضيعة الوقت.
تدريب (6) الفصل
1. تقول نبوية موسى: «دخلت الامتحان، وما كان أشده وأقساه على فتاة في سن 13 عامًا لم ترَ نظام المدارس، ولم تحسن إمساك القلم؛ فكان القلم يلعب بي بدلاً من أن ألعب أنا به؛ فكم لوثت ورقة، وكسرت قلمًا في ذلك الامتحان، فكانت ورقتي في اللغة العربية كلامًا عربيًا صحيحًا، وخطأ لا يختلف كثيرًا عن خطوط الأطفال، وقد تعجب المعلمون من رداءة الخط وجودة الإنشاء؛ إنشاء لا تستطيعه طالبة في المدارس الثانوية، وخط لا تكتبه تلميذة في السنة الأولى الابتدائية».
وقال طه حسين في «الأيام»: «فلما أُنبئ بأنه سيمتحن بعد ساعة خفق قلبه وجلاً، وسعى إلى مكان الامتحان في زاوية العميان خائفًا مضطربًا، ولكنه لم يكد يدنو من الممتحنين حتى ذهب عنه الوجل فجأة، وامتلأ قلبه حسرة وألمًا، فقد انتظر أن يفرغ الممتحن من الطالب الذي كان أمامهما، وإذا هو يسمع أحد الممتحنين يدعوه بهذه الجملة التي وقعت من أذنه ومن قلبه أسوأ وقع: “أقبل يا أعمى!” وقد دهش الصبي لهذا الامتحان الذي لا يُصور شيئًا ولا يدل على حفظ، وقد كان ينتظر على أقل تقدير أن تمتحنه اللجنة على نحو ما كان يمتخنه أبوه الشيخ».
- قارن بين شعور الكاتبين أثناء أداء الامتحان الذي خضعا له من خلال الفقرتين: (أ) تملك نبوية موسى الخوف والوجل لقسوة الامتحان، أما طه فتقدم مستعدًا واثقًا من النجاح والقبول. (ب) سيطر على الكاتبين الخوف والوجل رغم قسوة امتحان نبوية وبساطة امتحان طه حسين. (ج) تملك طه حسين الخوف والقلق لصعوبة وقسوة الامتحان، بينما استعدت نبوية موسى للامتحان البسيط. (د) سيطر على الكاتبين مشاعر السعادة والفرحة لسهولة وبساطة الامتحان وحققا فيه النجاح والتميز.
2. قال طه حسين: «ولم يكد الصبي يستقر في ربعه يومين أو ثلاثة حتى أسلمه أخوه إلى أستاذ كان قد ظفر بالدرجة أثناء الصيف وكان سيدأ الدرس ويجلس الأستاذ من صغار التلاميذ لأول مرة في حياته وكان قد بلغ الأربعين أو كاد يبلغها، وكان معروفًا بالتفوق مشهورًا بالذكاء قد غالب الحظ فغلبه وإن لم يكن انتصاره على الحظ ملائمًا لحقه في الفوز فقد ظفر بالدرجة الثانية وعد هذا انتصارًا وقصر عن الدرجة الأولى وعد هذا ظلمًا، وكان ذكاؤه مقصورًا على العلم فإذا تجاوزه إلى الحياة العملية فقد كان إلى السذاجة أدنى منه إلى أي شيء آخر».
- استنتج من الفقرة ما تشير إليه علاقة هذا الأستاذ بالعلم، مدللاً على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «بدأ درسه الأول في الفقه حتى أعلن إلى تلاميذه أنه لن يقرأ لهم كتاب مراقي الفلاح على نور الإيضاح كما تعود ولكنه سيعلمهم الفقه في غير كتاب بمقدار ما في مراقي الفلاح فعليهم إذا أن يسمعوا منه ويفهموا عنه وأن يكتبوا ما يحتاجون إلى كتابته من المذكرات ثم أخذ في درسه فكان قيمًا ممتعًا وسار هذه السيرة في درس النحو فلم يقرأ للتلاميذ شرح الكفراوي وإنما هيأهم للنحو تهيئة حسنة وعرفهم الكلمة والكلام والاسم والفعل والحرف فكان درسه سهلاً ممتعًا أيضًا».
- استنتج من خلال الفقرة السابقة العلاقة بين الأستاذ وطلابه. ودُلَّ عليها من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
مقارنة شعور الكاتبين
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (ب)
سيطر على الكاتبين (نبوية وطه) الخوف والوجل؛ نبوية بسبب صعوبة وقسوة نظام الامتحانات، وطه حسين بسبب طريقة التعامل المهينة له (أقبل يا أعمى).
علاقة الأستاذ بالعلم
اضغط للتعرف على الإجابة
الاستنتاج: ذكاء الأستاذ مقصور على العلم فقط.
الدليل: قوله “وكان ذكاؤه مقصورًا على العلم فإذا تجاوزه إلى الحياة العملية فقد كان إلى السذاجة أدنى”.
العلاقة بين الأستاذ وطلابه
اضغط للتعرف على الإجابة
العلاقة: علاقة مبنية على التجديد والتيسير.
الدليل: تخليه عن الكتب التقليدية واعتماده على التبسيط والشرح المباشر ليكون درسه “قيمًا ممتعًا”.
تدريب (7) الفصل
1. قال يوسف إدريس في مذكراته: «علمنا آباؤنا وأجدادنا، علمونا في المدارس والكتاتيب، حفظنا جدول الضرب وجدول مندليف وعلمونا جدولة الديون، كم علمونا وكم تعلمنا، ولكن أحدًا لم يأخذ باله أبدًا من أهم الأشياء جميعها، أن يعلمونا كيف تصبح رجلًا.. أو بمعنى أدق كيف يصبح لكل منا شخصية وكيف يكون للإنسان منا رأى، ثم في النهاية وبناء على تلك الشخصية يتخذ قرارًا».
- دل على صحة الفقرة السابقة بموقف درسته بقصة الأيام لطه حسين: (أ) تردد طه حسين في الالتحاق بالكتاتيب وحفظ القرآن والسفر للقاهرة لدخول الأزهر. (ب) وحدة طه بالغرفة وعدم قدرته على محادثة أخيه وإيجاد حل لتلك الوحدة القاسية سوى البكاء. (ج) فشل طه حسين في مناظراته مع علماء وشيوخ القرية حول رأيه في التوسل بالأولياء والأنبياء. (د) اضطراب طه أثناء عودته من الأزهر وفي طريق عودته لغرفته بالربع ومروره بالمقهى والحارة.
2. قال طه حسين: «أما أخوه فقد ثقل عليه اضطراره إلى أن يقود الصبي إلى الأزهر وإلى البيت مصبحًا وممسيا وثقل عليه أيضًا أن يترك الصبي وحده الوقت ولم يكن يستطيع أن يفعل غير هذا؛ فلم يكن من الممكن ولا من الملائم لحياته ودرسه أن يهجر أصدقاءه ويتخلف عن دروسه ويقيم في تلك الغرفة ملازمًا للصبي مؤنسا له».
- استنتج من الفقرة الصورة التي يرسمها طه حسين عن العلاقة بين الأخوين. ثم دل على ما تقول من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «هيأ الشيخ الفتى أخاه الصبي لنومه كما كان يفعل كل ليلة وانصرف عنه بعد أن أطفأ المصباح كما كان ينصرف كل ليلة، ولكنه لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه فأجهش ببكاء كظمه ما استطاع ولكنه وصل في أكبر الظن إلى أذن الفتى فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن سمره وإنما أغلق الباب ومضى في وجهه، وأرضى الصبي حاجة نفسه إلى البكاء ثم عاد إلى اطمئنانه شيئًا فشيئًا ومثل قصته التي كان يمثلها في كل ليلة فلم يستسلم إلى النوم إلا بعد أن عاد أخوه».
- استنتج من الفقرة السابقة ما اعتاد عليه الصبي، واذكر الدليل. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
الموقف الدال من قصة الأيام
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (ج)
فشل طه حسين في مناظراته مع شيوخ القرية حول آرائه (حيث كان عليه تكوين شخصيته المستقلة واتخاذ قراراته الخاصة).
العلاقة بين الأخوين
اضغط للتعرف على الإجابة
العلاقة: علاقة مبنية على التكلف والالتزام المفروض، لا الود التلقائي.
الدليل: قوله “ثقل عليه اضطراره إلى أن يقود الصبي.. وثقل عليه أيضًا أن يترك الصبي وحده”.
عادة الصبي
اضغط للتعرف على الإجابة
الاعتياد: عادة البكاء بعد انصراف أخيه وتخيّل القصص الخيالية.
الدليل: قوله “أجهش ببكاء كظمه ما استطاع.. ومثل قصته التي كان يمثلها في كل ليلة”.
تدريب (8) الفصل
1. قال أحمد أمين: «ولاحت منى مرة نظرة إلى فتيين أنيقين في مثل سني، يلبسان ملابس أنيقة، وتدل مظاهرهما وأناقتهما على النعمة. فعملت الحيلة للتعرف بهما فإذا هما فتيان قاهريان من أبناء العلماء كأبي، ولكنهما مدللان في بيوتهما، وفى معاملة أبويهما لهما، وكنت أتلهف على صداقتهما، وأشتاق إلى ملء زمنى ملازمتهم، وعلمت أثناء حديثهما أن لكل منهما خزانته وهي جزء من دولاب في رواق من أروقة الأزهر، يضع كل منهما فيها فروة نظيفة يجلس عليها في الدرس حتى لا تتسخ ثيابه».
وقال طه حسين: «وكثيرًا ما هبط ابن خالته من مدينته في آخر الصيف وقد أعطته أمه نقودًا وأعدت له زادًا وودعته على أنه سيذهب مع ابن خالته إلى القاهرة ليطلبا العلم معًا، ولكنه كان يشارك صديقه في الانتظار ثم في الغضب ثم في الحزن والبكاء؛ لأن الأسرة رأت أو لأن الشيخ الفتى رأى أن الوقت لم يئن لذهابهما إلى القاهرة، ثم كانا يفترقان ويعود الصديق إلى أمه محزونًا كئيبًا».
- عَلِّل تعلق الكاتبين بأقرانهما كما تفهم من الفقرتين السابقتين: (أ) لتفوق أحمد أمين ورفيقيه الأزهريين، مع حب طه حسين وابن خالته للتعليم الأزهري. (ب) لنظافة الفتيين واندهاش أحمد أمين بهما، وحب طه حسين للسفر للقاهرة مع أخيه الأزهري. (ج) لعزلة أحمد أمين وحاجته لأصدقاء، وحب طه لابن خالته ونيتهما للدراسة سويًا. (د) لثراء الفتيين وغنى أحمد أمين، بالإضافة لنشأة طه حسين وابن خالته معًا بالقرية.
2. قال طه حسين: «وكثيرًا ما هبط ابن خالته من مدينته في آخر الصيف وقد أعطته أمه نقودًا وأعدت له زادًا وودعته على أنه سيذهب مع ابن خالته إلى القاهرة ليطلبا العلم معًا، ولكنه كان يشارك صديقه في الانتظار ثم في الغضب ثم في الحزن والبكاء؛ لأن الأسرة رأت أو لأن الشيخ الفتى رأى أن الوقت لم يئن لذهابهما إلى القاهرة، ثم كانا يفترقان ويعود الصديق إلى أمه محزونًا كئيبًا».
- استنتج مدى تحكم الفتى الأزهري في المسيرة التعليمية للصبي، مدللًا على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «أرق الصبي ليلته كلها ولكنه كان أرقًا متهجًا فيه كثير من تعجل الوقت واستبطاء الصبح وقد ذهب الصبي إلى درس الحديث فسمع صوت الشيخ وهو يتغنى بالسند والمتن ولكنه لم يلق إلى الشيخ بالًا ولم يفهم عنه شيئًا وذهب بعد ذلك إلى درس الفقه فاستمع له لأنه لم يجد عن ذلك بدًا فقد كان أخوه أوصى به الشيخ وكان الشيخ يحاوره ويناظره ويضطره إلى أن يسمع له ويفهم عنه».
- عرضت الفقرة السابقة مشكلة تعليمية عند بعض الطلاب، وقدمت علاجًا لها. وضح ذلك من خلال الفقرة ثم دُلَّ على ما تقول. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
سبب تعلق الكاتبين
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (ج)
لعزلة أحمد أمين وحاجته لأصدقاء، وحب طه حسين لابن خالته ونيتهما الصادقة للدراسة سويًا.
تحكم الفتى الأزهري
اضغط للتعرف على الإجابة
الاستنتاج: سيطرته التامة على قرارات الصبي.
الدليل: أن الأسرة والشيخ الفتى هما من قررا متى يحين وقت ذهاب الصبي للقاهرة، مما أدى لحزن الصبي وصديقه.
مشكلة تعليمية وعلاجها
اضغط للتعرف على الإجابة
المشكلة: تشتت ذهن الطالب وعدم تركيزه في الدرس.
العلاج: التوجيه المباشر والحوار والمناظرة.
الدليل: أن الشيخ كان يحاوره ويناظره ويضطره ليفهم.
تدريب (9) الفصل
1. يروى السادات في مذكراته: «بمجرد أن تنتهي الدراسة كنت أهرع إلى قريتي وأرتمي بين أحضانها.. مجتمعي المثالي الذي كنت أجد فيه نفسي.. بل وأجد فيه الوطن بأجمعه فلفترة طويلة كانت مصر عندى هي قريتي أما الشعور بالوطن فلم أدركه إلا انتهاء مرحلة الثانوي… إن سلاح الرفض كان وسيظل دائماً أقوى أسلحة أهل الأرض الطيبة التي أحبها أكثر من أي شيء في الوجود.. وهل يملك الإنسان إلا أن يكون ابن أرضه ووريث أسلافه ؟!».
وقال طه حسين في سيرته: «وما أسرع ما انقضت السنة الأولى! وما أسرع ما ختمت دروس الفقه والنحو ! وما أسرع ما دعى التلاميذ إلى التفرق ثم الرحيل إلى حيث ينفقون الصيف بين أهلهم في المدن والقرى ! وما أشدّ ما كان الصبي يتشوق إلى هذه الإجازة ويتحرق حنيناً إلى الريف ! ولكن الإجازة قد أقبلت، وإذا هو يريد أن يمتنع عن الرحيل وأن يبقى في القاهرة. أكان صادقاً في هذا التمنع ؟ أم كان متكلفاً له ؟ كان صادقاً وكان متكلفاً معاً».
- حدّد عقب قراءتك للفقرتين شعور كلا الكاتبين تجاه القرية والريف خلال فترة الإجازة. (أ) تسيطر على الكاتب مشاعر الحنين لقريته، بينما يبغض طه القرية وأهلها. (ب) تسيطر على طه مشاعر حب القرية، بينما يحب الكاتب وطنه دون قريته. (ج) تسيطر على الكاتب مشاعر حب الوطن، بينما طه يحب القاهرة لا القرية. (د) تسيطر على الكاتبين مشاعر الحب والحنين للقرية وأهلها ويسعدان بالإجازة.
2. قال طه حسين: «حياته الخصبة الممتعة منذ أقبل عليه صديقه لم تكن في الربع وإنما كانت في الأزهر فقد استراح الصبي من درس الفجر وتلبث في غرفته حتى يدنو درس الفقه فإذا حان وقت الدرس خرج مع صاحبه إلى الأزهر فسلكا الطريق نفسها التي يسلكها مع أخيه ولكنهما يسلكان هذه الطريق متحدثين بالجد وبالهزل مرة أخرى وقد ينحرفان عن حارة الوطاويط تلك القذرة إلى شارع خان جعفر ذلك النظيف ويخلصان على كل حال إلى شارع سيدنا الحسين والغريب أن الصبي تعود منذ أقبل صديقه ألا يمر بمسجد سيدنا الحسين ولا يدخله إلا قرأ الفاتحة عوده صديقه هذه العادة فأدب عليها».
- استنتج من الفقرة أثر الصديق في حياة الصبي (المادية والروحية)، ثم دُلَّ على كل منهما من الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «قرر الصديقان أن يحضرا شرح الكفراوي وكان يلقى في الضحى من كل يوم يلقيه شيخ جديد ولكنه قديم جديد في الدرجة قديم في الصلة بالأزهر قد تقدمت به السن وطال عليه الطلب حتى ظفر بدرجته وبدأ كما كان يبدأ أمثاله بقراءة شرح الكفراوي، وكان الصبي يسمع من شيخه الأول ومن أخيه وأصحابه عبئًا كثيرًا بشرح الكفراوي وسخطًا كثيرًا عليه فكان ذلك يغريه به ويرغبه فيه، وما هي إلا أن يحضر الدرس الأول ويسمع الأوجه التسعة في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وإعرابها حتى يفتن بهذا اللون من العلم ويكلف به أشد الكلف وإذا هو يواظب مع صاحبه في دقة على هذا الدرس من دروس النحو ويواظب على درسه القديم، وكان يرى أنه يتعلم النحو في درسه القديم وأنه يلهو بالنحو في درسه الجديد».
- اختلفت نظرة الصبي للشيخ شارح الكفراوي عن نظرة أخيه، وضح ذلك مبيناً الدافع لكل منهما. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
شعور الكاتبين تجاه الريف
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (د)
تسيطر على الكاتبين مشاعر الحب والحنين للقرية وأهلها، ويسعدان بالإجازة للعودة إلى أحضان الريف.
أثر الصديق في حياة الصبي
اضغط للتعرف على الإجابة
مادياً: أصبحت حياته أكثر متعة وخروجاً (سلوك طريق أنظف).
روحياً: علمه عادة زيارة مسجد الحسين وقراءة الفاتحة.
نظرة الصبي للشيخ (الكفراوي)
اضغط للتعرف على الإجابة
نظرة الصبي: شغف وفُتِن باللون الجديد من العلم. نظرة أخيه: ضيق وسخط (كثيرًا ما سمع عنه سخطًا). الدافع: الصبي يحب التجربة والجديد، والأخ يلتزم بالتقليد وما سمعه من شيوخه.
تدريب (10) الفصل
1. من سيرة العالم (جاليلو): «انتشر خبر التحدي أمام الجميع، فسارع الناس بالحضور ليشاهدوا بأعينهم التحدي الغريب بين أساتذة جامعة (بيزا) وبين الشاب الصغير (جاليلو) وكان الطلبة أول الحاضرين قبل الناس بمدة طويلة؛ ليتمكنوا من حجز أماكن مناسبة لهم، وأغلقت المحلات أبوابها واصطحب البعض أسرهم، وانقسم الحشد بين مؤيد ومعارض لأفكار (جاليلو).. حتى جاءت الساعة الموعودة فحضر الأساتذة ثم لجنة التحكيم، ثم أجريت التجربة فهلل الناس بالفوز واعترضت بعض الأصوات لعدم تمكنها من الرؤية في الزحام، فقام (جاليلو) بتكرار التجربة وبنفس النتائج، فزاد تصفيق الطلبة وتشجيعهم وراح بعضهم يحمل جاليلو فوق الأعناق، بينما شعر بعض أساتذة الجامعة بالحرج والخذلان من انتصار جاليلو الشاب الصغير أمام ذلك الحشد الكبير من الناس».
وقال طه حسين في «الأيام»: «تسامع هؤلاء الناس جميعًا بمقالات هذا الصبي وإنكاره لكثير مما يعرفون، وقال بعضهم لبعض أن هذا الصبي ضال مضل.. وربما سعى بعضهم إلى مجلس الشيخ وأصحابه قريبًا من الدار وطلبوا أن يريهم ابنه الغريب فيقبل الشيخ هادئًا باسمًا فيأخذه في يده في رفق ويقوده إلى مجلسه فإذا سلم على القادمين أجلسه ثم أخذ بعض القادمين في التحدث إليه رفيقًا أول الأمر فإذا اتصل الحديث ذهب الرفق وقام مقامه الحوار العنيف وكثيرًا ما كان محاور الصبي ينصرف غاضبًا متحرجًا.. وكان الشيخ وأصحابه يرضون عن هذه الخصومات ويعجبون بها ويبتهجون لهذا الصراع».
- حدّد ملامح المنهج العلمي للشخصيتين (طه حسين)، (جاليلو) من خلال الفقرتين: (أ) تفوق (جاليلو) و(طه) في إثبات رأيهما، والتغلب على الخصوم وإقناع الآخرين ونيل رضا أتباعهما. (ب) فشل جاليلو في تحقيق هدفه وإثبات صحة آرائه، في حين نجح (طه) في التغلب على مناظريه والرد عليهم. (ج) فشل كلا الكاتبين في إثبات آرائهما وإقناع الآخرين؛ والذي يؤدي لتذمر وسخط المحيطين والأتباع. (د) عدم تمكن (طه) من الجهر برأيه لعدم وجود مؤيدين له، بينما نجح (جاليلو) في التفات تلاميذه من حوله.
2. قال طه حسين: «مضت الحياة بعد ذلك في الدار والقرية كما كانت تمضى قبل أن يذهب الصبي إلى القاهرة ويطلب العلم في الأزهر كأنه لم يذهب إلى القاهرة ولم يجلس إلى العلماء ولم يدرس الفقه والنحو والمنطق والحديث. وإذا هو مضطر كما كان يضطر من قبل إلى أن يلقى سيدنا بالتحية والإكرام ويقبل يده كما كان يفعل من قبل ويسمع منه كلامه الفارغ الكثير كما يسمعه من قبل، وإذا هو مضطر إلى أن يذهب بين وقت وآخر إلى الكتاب لينفق الوقت وإذا التلاميذ يلقونه كما كانوا يلقونه قديمًا لا يكادون يشعرون بأنه غاب عنهم ولا يكادون يسألونه عما رأى أو سمع في القاهرة ولو قد سألوه لخبرهم بالكثير».
- استنتج موقف الصبي من سيدنا ومن التلاميذ. مع التدليل على ما تقول من خلال الفقرة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
3. قال طه حسين: «استحال نقد الصبي لأبيه في قراءته للدلائل والأوراد موضوعًا للهو الأسرة وعبثها أعوامًا وأعوامًا. والظريف من هذا الأمر أن هذا النقد كان يحفظ الشيخ حقًا ويؤذيه في نفسه وفيما ورث من عادة واعتقاد. ولكن الشيخ على ذلك كان يدعو ابنه إلى هذا النقد ويغريه به ويجد في هذا الألم لذة ومتاعًا».
- استنتج صورة من صور التناقض عند الأب، ثم دُلَّ عليها من الفقرة السابقة. …………………………………………………………………………………………………………………………….
كود
المنهج العلمي للمقارنة
اضغط للتعرف على الإجابة
الإجابة: (أ)
تفوق جاليلو وطه حسين في إثبات آرائهما، والتغلب على الخصوم وإقناع الآخرين ونيل رضا أتباعهما.
موقف الصبي من سيدنا والتلاميذ
اضغط للتعرف على الإجابة
الموقف: الاضطرار للمجاملة والمسايرة.
الدليل: قوله “وإذا هو مضطر كما كان يضطر من قبل إلى أن يلقى سيدنا بالتحية والإكرام ويقبل يده”.
صورة التناقض عند الأب
اضغط للتعرف على الإجابة
التناقض: أنه يتألم من نقد ابنه لأفكاره الموروثة، ولكنه يشجع الابن على هذا النقد.
الدليل: قوله “والشيخ على ذلك كان يدعو ابنه إلى هذا النقد ويغريه به ويجد في هذا الألم لذة ومتاعًا”.
ختاماً، لا يمكن اعتبار “الأيام” مجرد ذكريات مضت، بل هي درسٌ في الإرادة وتحدي المستحيل. لقد أثبت لنا طه حسين من خلال رحلته في هذا الجزء أن العلم ليس مجرد حفظ للمتون، بل هو ملكة نقدية وعقلٌ يرفض الجمود. إن التناقضات التي عاشها الصبي، سواء في علاقته بالأزهر وشيوخه أو في صراعه بين واقعه الشخصي وتطلعاته العلمية، رسمت في النهاية ملامح “طه حسين” الذي نعرفه. نأمل أن يكون هذا العرض التحليل لأسئلة الكتاب قد ساهم في تقريب المعنى وتوضيح الرؤية، لنستلهم من هذه السيرة طريقنا نحو النجاح والتميز.



