“الموازنات الأدبية” تجمع بين العمق البلاغي والأسلوب التعليمي المشوق الذي يناسب طلاب الصف الثالث الثانوي2026

“إنَّ النقد الأدبي ليس مجرد كلمات تُقرأ أو نصوص تُحفظ، بل هو ميزانٌ دقيقٌ يضع الفكر بجانب الفكر، والعاطفة بضد العاطفة، لنكشف من خلاله أسرار الإبداع وجماليات البيان. ولعلَّ فن ‘الموازنة الأدبية’ هو أرقى درجات التذوق الأدبي، حيث نرتحل بين نصوص كبار الأدباء، لا لنقارن بينها فحسب، بل لنغوص في أعماق التجربة الشعورية، ونستنبط الفروق الدقيقة في توظيف الخيال، وبراعة الأداء، وعمق الفكرة. في هذا المقال، نضع أقدامنا على الطريق الصحيح للتمكن من مهارة الموازنة، التي تعد مفتاح التفوق في أسئلة البلاغة والتحليل الأدبي في منهجنا المقرر.”
الموازنات الأدبية
- مفهومها: هي مقارنة نقدية بين أديبين، لكل منهما نتاج أدبي بشرط أن يلتقي كل منهما في العرق الاجتماعي، واللغة، والفن الأدبي؛ لذلك لا تكون الموازنة بين أديب غربي وآخر عربي، ولا تكون الموازنة بين أديبين أحدهما شعري وآخر نثري. والموازنة النقدية تسير تبعًا لأسس ومعايير منهجية يتبعها الناقد بحرص وعناية في إطلاق حكمه، وتكون الموازنات في كل مما يلي:
1. الموازنة من حيث الأساليب المؤكدة يكون معيار الموازنة من خلال مدى استخدام كل أديب لها من حيث: (عدد المؤكدات – قوة التأكيد – استخدام وسائل التوكيد المختلفة كالقصر والإطناب بالترادف والتوكيد بالحرف وغيرها).
- ما ورد في امتحانات الثانوية العامة – الموازنة:
- قال الكاتب: «إن من الناس من إذا كشف لك عن أظافره رأيت تحتها مخالب حادة تسترها إلا الصورة البشرية».
- قال الزيات: «إنما جعل للفقير من مال الغني حقًا معلومًا لا يكمل دينه إلا بأدائه، ذلك الحق هو الركن الثالث من الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام».
- وازن بين العبارتين من حيث استخدام وسائل التوكيد (دور ثان 2021):
- (أ) استخدم الكاتب توكيدًا واحدًا بالحرف، في حين أن الزيات اقتصر على القصر بالنفي والاستثناء.
- (ب) اقتصر الكاتبان على استخدام الإطناب بالترادف لتأكيد الفكرة.
- (ج) اكتفى الكاتب والزيات باستخدام حرفي: «إن»، «إنما» لتأكيد الفكرة.
- (د) أكد الكاتب كلامه بالحرف «إن» ووسائل القصر، في حين اقتصر الزيات على استخدام وسائل القصر.
2. الموازنة من حيث المعنى والتصوير
- حيث يفرق الطالب بين ما ورد عند كل أديب من معانٍ وصور مختلفة أو متفقة عند كل منهما.
- وازن من حيث المعنى وجمال التصوير بين قول خليل مطران: «وَكَأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِي زَائِلًا … فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائِي» وقول أبي فراس الحمداني: «مَا كُنْتُ إِلَّا السَّيْفَ ذَا … دَعْلٍ عَلَى صُرُوفِ الدَّهْرِ صَقْلَا»
- (أ) كلا الشاعرين اعتمد التصوير لكن أبا فراس ذكر أن الوقائع تزيده صلابة وقوة، أما خليل مطران فقد أصابه اليأس ورأى نهايته في المساء الحزين.
- (ب) كلا الشاعرين اعتمد التصوير لكن أبا فراس الحمداني ذكر أن الوقائع تتكاثر عليه فتضعفه، أما خليل مطران فاستعاد الأمل ثانية بعد تأمله للطبيعة المتجددة.
- (ج) اعتمد أبو فراس فقط على التصوير، لكنه ذكر أن الوقائع تتكاثر عليه، أما خليل مطران فقد وضع نهايته المحتومة ورثى نفسه، وابتعد عن التصوير مطلقًا.
- (د) اعتمد أبو فراس على الألفاظ الموحية على عكس مطران الذي اعتمد على التصوير، لكن أبا فراس كان حديثه جماعيًا، أما مطران فقد أصابه اليأس وكان حديثه فرديًا.
إجابة سؤال الموازنة الأول (الكاتب والزيات)
السؤال: وازن بين العبارتين من حيث استخدام وسائل التوكيد.
الإجابة الصحيحة هي (د):
- أكد الكاتب كلامه بالحرف «إن» ووسائل القصر، في حين اقتصر الزيات على استخدام وسائل القصر.
- التوضيح: الكاتب بدأ بـ “إن” (توكيد بالحرف)، واستخدم القصر بـ “لا… إلا” (وسائل القصر). أما الزيات فقد استخدم “إنما” (وهي أداة قصر) واعتمد عليها كلياً كأداة توكيد وتخصيص.
إجابة سؤال الموازنة الثاني (مطران وأبو فراس)
السؤال: وازن من حيث المعنى وجمال التصوير بين قول خليل مطران وقول أبي فراس الحمداني.
الإجابة الصحيحة هي (أ):
- كلا الشاعرين اعتمد التصوير لكن أبا فراس ذكر أن الوقائع تزيده صلابة وقوة، أما خليل مطران فقد أصابه اليأس ورأى نهايته في المساء الحزين.
- التوضيح: أبو فراس في البيت يصور نفسه بالسيف الذي يزداد صقلاً وبريقاً مع كثرة الأحداث (صروف الدهر)، مما يدل على القوة والثبات. أما خليل مطران فيصور تأمله لنفسه في المرآة وكأنه يرى فناء يومه ونهاية حياته (المساء الحزين)، مما يعكس مشاعر اليأس والتشاؤم التي تميز مدرسته الرومانسية.
ما ورد في امتحانات الثانوية العامة – الموازنة
- قال أحمد شوقي: «لَمْ يَكُنْ ذَاكَ مِنْ عَمَى كُلِّ عَيْنٍ … حَجَبَ اللَّيْلُ ضَوْءَهَا عَمْيَاءُ»
- وازن من حيث المعنى بين البيت السابق في قصيدة شوقي، وبين قول الشاعر أحمد زكي أبي شادي: «وَلَوْ أَنَّهُمْ أَعْطَوْا الضِّيَاءَ تَعَثَّرُوا … فَمَا تَنْفَعُ الأَضْوَاءُ وَاللَّحْظُ نَائِمُ»
- (أ) كلا البيتين تناول العمى المادي الذي يحجب الرؤية عن العين لداء أصابها وأفقدها حاسة الإبصار.
- (ب) تحدث شوقي عن العمى الناجم عن عجز العين عن رؤية الضوء، والشاعر فسر العمى بإغماض العين كراهة رؤية الضوء.
- (ج) كلا الشاعرين استخدم العمى كناية عن انسياق الناس للضلال، وظلم بعضهم بعضًا.
- (د) أشار شوقي إلى العمى، وأرجعه إلى غياب الضوء، أما الشاعر الآخر فأشار إلى العمى الناتج عن الغفلة.
- قال حافظ إبراهيم: «إِنِّي أَرَى فُقَرَاءَكُمْ فِي حَاجَةٍ … لَوْ تَعْلَمُونَ – لَقَاتِلٍ فَعَّالِ» «فَتَسَابَقُوا الْخَيْرَاتِ فَهِيَ أَمَامَكُمْ … مَيْدَانُ سَبْقٍ لِلْجَوَادِ النَّالِ»
- استنتج السمة التي اتفق فيها هذان البيتان مع أبيات جميل صدقي الزهاوي من حيث الفكرة:
- (أ) التعبير عن مأساة عصرهم وجيلهم التي عانوا منها كثيرًا.
- (ب) رصد انفعالات النفس البشرية تجاه المستعمر وأعوانه.
- (ج) الاهتمام بتقليد الشعراء القدماء في بدء قصائدهم بالغزل.
- (د) رصد مشكلات المجتمع، والدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي.
3. الموازنة من حيث الموسيقى الصوتية يجب عليك عند الموازنة أن تكون منتبهاً لما يلي:
- الموسيقى الظاهرة: تتمثل في: وحدة الوزن والقافية، المحسنات البديعية غير المتكلفة.
- الموسيقى الخفية: تتمثل في: الألفاظ الموحية – روعة الأخيلة – صدق العاطفة – ترابط الأفكار.
- انتبه: إذا وجدت في النص قِصَر السطور الشعرية أو الأبيات المجزوءة، وأحرف الهمس، وهي: (ف – ح – ث – هـ – س – ك – ت – ش – خ – ص)؛ فتلك هي الموسيقى الهادئة لا الصاخبة، وقد اعتمد الزيات عليها في نص “التكافل الاجتماعي”.
1. إجابة سؤال الموازنة بين شوقي وأبي شادي
السؤال: وازن من حيث المعنى بين البيت السابق في قصيدة شوقي، وبين قول الشاعر أحمد زكي أبي شادي.
الإجابة الصحيحة هي (د):
- أشار شوقي إلى العمى، وأرجعه إلى غياب الضوء، أما الشاعر الآخر فأشار إلى العمى الناتج عن الغفلة.
- التوضيح: شوقي في بيته يتحدث عن “الليل” الذي حجب الضوء (عمى خارجي/مادي)، بينما أبو شادي يربط العمى بـ “اللحظ النائم” أي الغفلة وعدم الإدراك رغم وجود الضوء.
2. إجابة سؤال السمة المشتركة (حافظ إبراهيم والزهاوي)
السؤال: استنتج السمة التي اتفق فيها هذان البيتان مع أبيات جميل صدقي الزهاوي من حيث الفكرة.
الإجابة الصحيحة هي (د):
- رصد مشكلات المجتمع، والدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي.
- التوضيح: حافظ إبراهيم في الأبيات يدعو الأغنياء للتسابق في فعل الخيرات لمساعدة الفقراء، وهي نفس سمة المدرسة الكلاسيكية الجديدة (مدرسة الإحياء والبعث) التي تميزت بالاهتمام بقضايا المجتمع والدافع للإصلاح الاجتماعي، وهو ما يشترك فيه أيضاً الزهاوي في قصائده.
ما ورد في امتحانات الثانوية العامة – الموازنة
- يقول (الرافعي) في النص السابق: «وأنا مستيقن أن هذا موضع من مواضع الرحمة، فإن الله مع المنكسرة قلوبهم… عجبًا! بطنان جائعان في أطمار بالية يبيتان على الطوى والهم، ثم لا يكون وسادهما إلا عتبة البنك!».
- ويقول (الزيات) في مقاله (التكافل الاجتماعي): «لو أن كل إنسان أدى حق الله في ماله ثم استفاد لأريحية طبعه وكرم نفسه فأعطى من فضل، وواسى من كفاف، وآثر من قلة، لكان ذلك عسيًا يقر السلام في الأرض».
- وازن بين العبارتين من حيث مصدر الموسيقا:
- (أ) اقتصر (الرافعي) على الألفاظ الموحية مصدرًا للموسيقى، في حين مزج (الزيات) بين الألفاظ الموحية، والمحسنات اللفظية.
- (ب) كلاهما اقتصر على استخدام السجع والازدواج كمصدر للموسيقى.
- (ج) مزج (الرافعي) بين الألفاظ الموحية والمحسنات اللفظية، في حين اقتصر (الزيات) على الألفاظ الموحية.
- (د) كلاهما اقتصر على استخدام الألفاظ الموحية مصدرًا للموسيقى.
تدريب
- ميز الموازنة الصواب – من حيث الموسيقى الصوتية – بين قول الشاعر عبد الرحمن شكري: «إِذَا ابْتَسَمَتْ ضَاءَ بِعَيْنِي ابْتِسَامُهَا … كَمَا ضَاءَ وَجْهُ الْبَدْرِ فِي صَفْحَةِ الْبَحْرِ»
- وقول عباس محمود العقاد في (في رثاء مي): «الْحَدِيثُ الْحُلْوُ وَاللَّحْنُ الشَّجَى … وَالْجَبِينُ الْحُرُّ وَالْوَجْهُ السَّنَى … أَيْنَ وَلَّى كَوْكَبَاهُ؟ أَيْنَ غَابَ؟»
- (أ) اعتمد شكري على الوزن والقافية والجناس الناقص، بينما نوّع العقاد في القافية واستخدم حسن التقسيم والجناس.
- (ب) اعتمد شكري على الوزن والقافية وحسن التقسيم، بينما تحرّر العقاد من القافية واستخدم الألفاظ الموحية.
- (ج) اعتمد شكري على الموسيقى الخارجية، بينما اعتمد العقاد على الموسيقى الداخلية فقط.
- (د) اعتمد شكري على الموسيقى الداخلية، بينما اعتمد العقاد على الموسيقى الخارجية ولم يلتفت إلى الموسيقى الخفية.
4. الموازنة من حيث دلالة الألفاظ
- اللفظة: هي الأداة السحرية في يد الشاعر بما يُحمّلها خلال الصياغة من دلالات وإيحاءات.
- مقاييس جمال اللفظة عند البلاغيين:
- السهولة والوضوح والدقة في موضعها.
- مطابقتها لقوانين اللغة في النحو والصرف.
- البعد عن الغرابة، والألفاظ المهجورة.
- البعد عن الابتذال (أي: قربها إلى العامية).
- عدم تنافر الحروف.
- ملاءمتها للموضوع جزالةً ورقةً، وكذلك ملاءمتها للجو النفسي؛ فإن كان الشاعر سعيدًا ظهرت السعادة في ألفاظه، وإن كان حزينًا ظهرت المرارة والحزن في تعبيراته.
- فالشاعر هو من يستطيع انتقاء الكلمة في سياقها؛ لأن انتقاء الألفاظ والإحساس العالي بآثارها الخفية وما تنطوي عليه من معانٍ متعددة، هو أحد الأسباب التي تُميز الشعراء العباقرة.
ما ورد في امتحانات الثانوية العامة – الموازنة
1. يقول الكاتب: «رفعت عينيها الكتيبتين وقد اختلج منهما شعاع زائغ فيه أمل وفيه شك واتهام». يقول إبراهيم أصلان في قصته (الكنيسة نورت): «من أكثر صور تلك الأيام التصاقًا بذاكرتي وذاكرة أبناء جيلي من أهالي المنطقه صورة انتظارنا مدفع رمضان على شاطئ النهر…».
- وازن بين العبارتين من حيث دلالة الألفاظ على عاطفة الكاتب: (أ) ألفاظ الكاتب «الكتيبتين، اختلج، زائغ، أمل، شك» أبرزت بقوة حيرة الأم ولهفتها على سماع أخبار الغائب، أما ألفاظ أصلان «التصاقًا، ذاكرتي، أبناء جيلي»، فكانت أقل قوة في إبراز تعلقه بذكرياته عن الزمان والمكان. (ب) ألفاظ الكاتب: «الكتيبتين، اختلج، زائغ، أمل، شك»، أبرزت مشاعر غضب الأم ضيقًا لتأخر رسائل ابنها، أما ألفاظ أصلان «التصاقًا، ذاكرتي، أبناء جيلي» فقد أبرزت عاطفة الانتماء إلى قريته. (ج) ألفاظ أصلان «التصاقًا، ذاكرتي، أبناء جيلي» أظهرت قوة الشعور بالغربة، لكن ألفاظ الكاتب «الكتيبتين، اختلج، زائغ، أمل»، أقل قوة في إظهار حيرة الأم ولهفتها على سماع أخبار الغائب. (د) كلتاهما أبرزتا مشاعر الضجر والضيق من واقع البيئة الفقيرة التي انتميا إليها، كما في قول أصلان: «انتظارنا مدفع الإفطار»، وقول الكاتب: «وتنهدت».
2. وازن بين العبارتين الآتيتين من حيث قوة دلالة الألفاظ على عاطفة الكاتب: قول الأديب: «تراءت له صور من تلك القرية النائية التي قضى بين أحضانها طفولته». وقول أصلان في قصته (الكنيسة نورت): «كان أهالي (إمبابة) يقضون سهراتهم طول شهر رمضان على طول شاطئه الممتد، يغادرون الحواري وهم يحملون الحصر والأواني».
- (أ) ألفاظ الأديب: «تراءت، وأحضانها، وأنفاس» أقوى دلالة على عاطفته تجاه القرية مما استخدمه أصلان تجاه حي (إمبابة).
- (ب) لفظتا الأديب «تراءت، نائية»، ولفظة «يغادرون» عند أصلان دلت على عاطفته اغترابهما عن المكان.
- (ج) ألفاظ أصلان: «إمبابة، الحواري، الشاطئ»، أقوى من ألفاظ الأديب في إبراز عاطفة الحنين للطفولة.
- (د) لفظتا أصلان: «الحصر، الأواني»، عكستا حنينه للقرية، أما ألفاظ الأديب فهي مجرد وصف ظاهري يخلو من العاطفة.
إجابة السؤال الأول (الكاتب وإبراهيم أصلان)
السؤال: وازن بين العبارتين من حيث دلالة الألفاظ على عاطفة الكاتب.
الإجابة الصحيحة هي (أ):
- ألفاظ الكاتب «الكتيبتين، اختلج، زائغ، أمل، شك» أبرزت بقوة حيرة الأم ولهفتها على سماع أخبار الغائب.
- ألفاظ أصلان «التصاقًا، ذاكرتي، أبناء جيلي» كانت أقل قوة في إبراز تعلقه بذكرياته عن الزمان والمكان.
إجابة السؤال الثاني (الأديب وإبراهيم أصلان)
السؤال: وازن بين العبارتين الآتيتين من حيث قوة دلالة الألفاظ على عاطفة الكاتب.
الإجابة الصحيحة هي (أ):
- ألفاظ الأديب «تراءت، وأحضانها، وأنفاس» أقوى دلالة على عاطفته تجاه القرية مما استخدمه أصلان تجاه حي (إمبابة).
تدريب
- ميّز الموازنة الصواب – من حيث الألفاظ واللغة – بين قول الشاعر أبي القاسم الشابي: «أَيُّ شَيْءٍ تُرَاكَ هَلْ أَنْتَ فِينُوسُ … تَهَادَتْ بَيْنَ الوَرَى مِنْ جَدِيدِ ؟!»
- وقول الشاعر محمود حسن إسماعيل: «مِثْلَ النَّارِ نَحْصِدُهُ … بِنَسِيمِكَ الهَادِي نُمَزِّقُهُ … وَبِمَوْجِكَ الصَّافِي نُحَرِّقُهُ»
- (أ) استخدم الشابي لغة نسمعها بين كلام الناس، واستعمل محمود حسن إسماعيل اللغة الفصحى.
- (ب) استخدم الشابي كلمات أجنبية، بينما استخدم محمود حسن إسماعيل اللغة استخدامًا جديدًا.
- (ج) كلاهما اعتمد على اللفظ العربي الفصيح.
- (د) كلا الشاعرين اعتمد على استعمال اللغة استعمالًا جديدًا.
5. الموازنة من حيث الأسلوب الخبري والإنشائي
- يتم التركيز على القيمة الفنية لكل منهما ومدى ملاءمة كل منهما للموضوع الذي يتحدث فيه الشاعر.
- ميّز الموازنة الصواب – من حيث نوعية الأسلوب والفكرة – بين قول أحمد شوقي: «وَهَفَا بِالفُؤَادِ فِي سَلْسَبِيلٍ … ظَمَأٌ لِلسَّوَادِ مِنْ عَيْنِ شَمْسِ»
- وقوله أيضًا مخاطبًا ساكني مصر: «هَلَّا بَعَثْتُمْ لَنَا مِنْ مَاءِ نَهْرِكُمُ … شَيْئًا نُبَلُّ بِهِ أَحْشَاءَ صَادِينا»
- (أ) الأسلوب في البيت الأول خبري للتقرير والوصف، وفي البيت الثاني إنشائي غرضه الرجاء والحث، والفكرة واحدة في البيتين وهي شدة الشوق للوطن. (ب) الأسلوب في البيت الأول خبري للتمني والاستعطاف، وفي البيت الثاني إنشائي غرضه الرجاء، والفكرة في البيت الأول تشير إلى تعلقه بموطنه عين شمس فقط، أما الثاني فللوطن كله.
- (ج) الأسلوب في البيتين خبري الغرض منه التمني والاستعطاف والتوسل، والفكرة واحدة في البيتين وهي شدة الشوق للوطن.
- (د) الأسلوب في البيتين إنشائي؛ الغرض منه الحث والنصح والإرشاد، والفكرة واحدة في البيتين وهي شدة الشوق للوطن.
1. إجابة سؤال التدريب (الشابي ومحمود حسن إسماعيل)
السؤال: ميّز الموازنة الصواب – من حيث الألفاظ واللغة.
الإجابة الصحيحة هي (د):
- كلا الشاعرين اعتمد على استعمال اللغة استعمالًا جديدًا.
- التوضيح: الشاعر أبو القاسم الشابي استخدم كلمة (فينوس) في سياق جديد، والشاعر محمود حسن إسماعيل استخدم أفعالًا (نحصد، نمزق، نحرق) مع أشياء غير مادية (نار، نسيم، موج) في سياق صور بيانية مبتكرة، مما يُعد تجديداً في استعمال اللغة.
2. إجابة سؤال الموازنة (أحمد شوقي)
السؤال: ميّز الموازنة الصواب – من حيث نوعية الأسلوب والفكرة.
الإجابة الصحيحة هي (أ):
- الأسلوب في البيت الأول خبري للتقرير والوصف، وفي البيت الثاني إنشائي غرضه الرجاء والحث، والفكرة واحدة في البيتين وهي شدة الشوق للوطن.
- التوضيح: البيت الأول (وهفا بالفؤاد…) هو أسلوب خبري يقرر فيه الشاعر حالة قلبه والشوق الذي يعتريه. البيت الثاني (هلّا بعثتم…) بدأ بأداة “هلّا” وهي أداة تحضيض (إنشائي) يطلب فيه الشاعر من أهل مصر مواساته، وكلتا الفكرتين تصبان في غرض واحد وهو شدة الحنين للوطن.
6. الموازنة من حيث النزعة البيانية
يختلف الشعراء في استخدامهم للصور الخيالية؛ حيث يتفاوت استخدامهم لها، فمنهم من تسيطر عليه تلك النزعة، فتتزاحم عنده الصور البيانية، يقول أحمد شوقي: «عَصَفَتْ كَالصَّبَا اللَّعُوبِ وَمَرَّتْ … سِنَةً حُلْوَةً وَلَذَّةً خَلْسِ»
- ومنهم من يقتصد في استخدامها.
- ميّز الموازنة الصواب – من حيث الخيال – بين قول الشاعر ملحم جونيور: «فَلَا التَّذَكَّرُ يُرْحِمُنِي فَأَنْسَى … وَلَا الْأَشْوَاقُ تَتْرُكُنِي لِنَوْمِي»
- وقول خليل مطران في قصيدة «المساء»: «مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي، مُتَفَرِّدٌ … بِكَآبَتِي، مُتَفَرِّدٌ بِعَنَائِي» (أ) كلاهما اعتمد على التشبيه من أجل إبراز الوحدة والمعاناة. (ب) كلاهما اعتمد على الاستعارة التي شخّصت المعنى وأبرزت المعاناة. (ج) اعتمد ملحم على الاستعارة التي شخّصت تذكره وأشواقه، واعتمد مطران على الكناية التي دلّت على وحدته بما يحمل من أشواق وكآبة وتعب. (د) اعتمد ملحم على دلالات الألفاظ ورسم الصورة الكلية، واعتمد مطران على الاستعارة وعلى التكرار والتخصيص بإضافة ضمائر المتكلم لما يعاني منه.
7. الموازنة من حيث الغرض الشعري
تتعدد الأغراض الشعرية، والموازنة غالبًا ما تكون بين أديبين تناولا قصيدتهما في غرض واحد، لكن قد يكون هناك اختلاف في المعاني التي يحملها الغرض، هذا بجانب الصدق الشعوري من عدمه.
- مثال: قال أحمد شوقي في (عمر المختار): «رَكَزُوا رُفَاتَكَ فِي الرِّمَالِ لِوَاءً … يَسْتَنْهِضُ الْوَادِي صَبَاحَ مَسَاءِ يَا وَيْحَهُمْ نَصَبُوا مَنَارًا مِنْ دَمٍ … يُوحِي إِلَى جِيلِ الْغَدِ الْبَغْضَاءِ»
- ويقول العقاد في (في رثاء مي): «وَيْكِ مَا أَنْتِ بِرَادٍ مَا لَدَيْكِ أَضَيَّعَ الْآمَالِ مَا ضَاعَ عَلَيْكِ مَجْدُ مَنْ غَيْرِ مَوْكُولٍ إِلَيْكِ مَجْدُ مَنْ خَالِصٍ مِنْ قَبْضَتَيْكِ وَلَهَا مِنْ فَضْلِهَا أَلْفُ ثَوَابِ»
وزن بين قول شوقي، والعقاد – من حيث الغرض الشعري – موضحًا المغزى الحقيقي لكل منهما:
- (أ) أحمد شوقي يرثي بطل الأمة وشهيدها، فقد وجّه رثاء عمر المختار تحديًا للاستعمار، وقد صوّر في رثائه المختار أثر الحدث في نفسه، في حين أن العقاد يبكي موت ميّ ويتحسّر عليها، ويبين أثر موتها في الكتّاب والقُرّاء فقط.
- (ب) أحمد شوقي يرثي بطل الأمة وشهيدها، فقد وجّه الشاعرُ رثاءه عمر المختار لاستنهاض همم الشعب، أما العقاد يتحدى التراب ويتوعده بأنه إن استطاع أن يوارى جسد ميّ فهو غير قادر على حجب مآثرها وأفضالها.
- (ج) يتناول شوقي غرض الرثاء، ويبين قدرة الموت على القضاء على آثار المخلصين من أبناء الوطن، بينما يتحدث العقاد عن عدم قدرة الموت على محو آثار ميّ حتى وإن ماتت.
- (د) أحمد شوقي جعل من عمر المختار عبرة لكل من تسوّل له نفسه الوقوف في وجه الاستعمار الغاشم؛ لذا كان أقل تحديًا، أما العقاد فقد كان أكثر تحديًا للتراب؛ لأنه اختطف الأديبة ميّ.
الإجابة الصحيحة هي (ب).
التوضيح:
- أحمد شوقي: في رثائه لعمر المختار، لم يكتفِ بالبكاء عليه، بل جعل من رثائه وسيلة لاستنهاض همم الشعب ضد الاستعمار.
- العقاد: في رثائه لميّ، تحدى التراب (الموت) مؤكداً أن الموت وإن غيّب جسدها، فإنه يعجز تماماً عن حجب مآثرها وفضلها وأدبها الذي سيظل باقياً.
8. الموازنة بين الفكرة من الناحية النقدية
قد يقع الشاعر في أثناء عرضه لفكرته في شرك النقاد، ويرجع ذلك للمبالغة غير المقبولة في التعبير عن فكرته، فقد تخالف الأمر العقدي.
- مثال: قال أحمد شوقي في قصيدة (لقيت وطني): «وَلَوْ أَنَّنِي دُعِيتُ لَكُنْتُ دِينِي … عَلَيْهِ أُقَابِلُ الحَتْمَ المُجَابَا أُدِيرُ إِلَيْكَ قَبْلَ البَيْتِ وَجْهِي … إِذَا فَهَتِ الشَّهَادَةُ وَالمَثَابَا»
- استنتج السمة التي اتفق فيها هذان البيتان مع البيتين التاليين لأحمد شوقي من حيث نقد الفكرة: «وَطَنِي لَوْ شُغِلْتُ بِالخُلْدِ عَنْهُ … نَازَعَتْنِي إِلَيْهِ فِي الخُلْدِ نَفْسِي شَهِدَ اللَّهُ، لَمْ يَغِبْ عَنْ جُفُونِي … شَخْصُهُ سَاعَةً وَلَمْ يَخْلُ حِسِّي»
- (أ) الفكرة فيهما مشتركة؛ فهي تعبر عن شدة التعلق بالوطن وعدم الانشغال بشيء من متع الحياة وزخرفها، لكن مبالغة شوقي في البيتين الأخيرين مبالغة غير مقبولة، ولا يمكن تبريرها.
- (ب) الفكرة فيهما مشتركة؛ فهي تعبر عن شدة التعلق بالوطن وعدم الانشغال بشيء من متع الحياة وزخرفها، لكن مبالغة شوقي في البيتين الأولين مبالغة غير مقبولة؛ فقد قدم تولية وجهه للوطن قبل الكعبة المشرفة.
- (ج) الفكرة فيهما مشتركة؛ فهي تعبر عن شدة التعلق بالوطن وعدم الانشغال بشيء من متع الحياة وزخرفها، والمبالغة في كلا المقطعين مقبولة، ولا شيء فيها؛ فهو يظهر تعلقه بوطنه وتقديره لمكانته، وتفوقه على ما عداه من الأوطان.
- (د) الفكرة فيهما مشتركة؛ فهي تعبر عن شدة التعلق بالوطن وعدم الانشغال بشيء من متع الحياة وزخرفها، والمبالغة في كلا المقطعين غير مقبولة عقديًا، ولا يمكن تبريرها على الإطلاق.
الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي (ب).
التوضيح:
- اتفاق الفكرة: الأبيات جميعها تعبر عن شدة التعلق بالوطن وتفضيله على كل شيء، حتى متع الحياة أو “الخلد” (الجنة).
- نقد المبالغة: يرى النقاد أن مبالغة شوقي في البيتين الأولين (التي ذكرها في قصيدة “لقيت وطني”) مبالغة غير مقبولة عقديًا؛ لأن الشاعر قدم فيها “تولية وجهه للوطن” قبل “الكعبة المشرفة” في الصلاة، وهذا تعبير فيه مجازفة لا يمكن تبريرها من الناحية الدينية.
9. الموازنة من الناحية البديعية
لا يمكن أن يصل الطالب إلى الموازنة الصواب إلا إذا كان مُلماً بالمحسنات البديعية بنوعيها: المعنوي واللفظي، ومن خلال ذلك يستطيع الحكم على مدى تناول كل أديب لها، ويجب أن يكون بمدى دورها في الموسيقى الصوتية للأبيات وتوضيح المعنى وجذب الانتباه.
10. الموازنة من حيث الاتجاه الأدبي والعاطفة
تتعدد الاتجاهات الأدبية عند الشعراء: (إنساني – وطني – وجداني – فلسفي – قومي…). وتتعدد المشاعر من موضوع لآخر، وقد يأتي السؤال حول تحديد أوجه الاتفاق أو أوجه الاختلاف بين شعر الأديبين.
- قال البارودي في البيت الأول من قصيدته: «وَأَطُولُ شَوْقِي إِلَيْكِ يَا وَطَنُ … وَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكِ الْمِحَنُ»
- عيّن وجه الاتفاق بين قول البارودي في البيت الأول وقول شوقي: «اخْتِلافُ النَّهارِ وَاللَّيْلِ يُنْسِي … اذْكُرا لِيَ الصِّبا وَأَيَّامَ أُنْسِي»
- (أ) الاتجاه الأدبي لكل منهما فلسفي تأملي، وكلاهما قد حرص على براعة الاستهلال.
- (ب) الاتجاه الأدبي لكل منهما إنساني، وكلاهما قد تأثر بالتراث.
- (ج) الاتجاه الأدبي لكل منهما وجداني، وكلاهما قد اعتمد على فكرة التجريد.
- (د) الاتجاه الأدبي لكل منهما وطني، وكلاهما قد حرص على التصريع.
الإجابة الصحيحة هي (د).
التوضيح:
- الاتجاه الأدبي: كلاً من البارودي في بيته (يا وطن) وشوقي في مطلع قصيدته (غربة وحنين) يعبران عن نزعة وطنية صادقة تجاه الوطن.
- وجه الاتفاق الفني: كلاهما حرص على التصريع في مطلع القصيدة، وهو اتفاق المحسن البديعي في نهاية الشطر الأول مع نهاية الشطر الثاني في البيت الأول، وهو سمة كلاسيكية تقليدية يحرص عليها شعراء مدرسة الإحياء والبعث:
- البارودي: (وطن / المحن).
- شوقي: (ينسي / أنسي).
تدريبات من واقع امتحانات الثانوية العامة التدريب (١):
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «فلما أرسل الله رسوله بالهدى ودين الحق كانت معجزته الكبرى هذا الكتاب المحكم الذي جعل هذه الأشلاء الدامية جسمًا شديد الأسر، عارم القوة، ونسخ هذه النظم الفاسدة بدستور متين القواعد، خالد الحكمة».
- قال الرافعي في كتابه «إعجاز القرآن»: «اعتبر القرآن أن خير الأمم على الإطلاق إنما هي الأمة التي تنبسط في مناحي الاجتماع على هذا الخلق الثابت فإن مرجع التقوى في مظاهرها الاجتماعية إلى شيئين: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».
- وازن بين العبارتين من حيث تنوع الصور الجزئية:
- (أ) كلا الأديبين اعتمد على تنوع الصور الجزئية في كلامه.
- (ب) كلا الأديبين خلا أسلوبيهما من الصور الجزئية.
- (ج) أجاد الزيات؛ حيث نوّع الصور الجزئية، بينما الرافعي لم يسلك مسلكه.
- (د) خلا أسلوب الزيات من الصور الجزئية، بينما أفاض الرافعي في الصور الجزئية.
الإجابة:
الإجابة الصحيحة هي (ج):
- أجاد الزيات؛ حيث نوّع الصور الجزئية، بينما الرافعي لم يسلك مسلكه.
توضيح: اعتمد الزيات في نصه على الصور البيانية الجزئية (التشبيه والاستعارة) لتوضيح أفكاره وتجسيد المعاني (مثل: “الأشلاء الدامية”، “جسمًا شديد الأسر”)، بينما اتسم أسلوب الرافعي في هذه الفقرة بالاعتماد على التقرير المباشر والمفاهيم العقلية دون الإكثار من الصور البيانية الجزئية.
التدريب (٢):
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «كانت جزيرة العرب إبَّان الدعوة العظمى مثلًا محزنًا لما يجنيه الفقر على بني الإنسان من تَضْرية الغرائز، وتمزيق العلائق، ومكابدة الحرمان، وقتل الأولاد، وفحش الربا، وأكل السحت، وتطفيف الكيل، وعنت الكبراء، وأثرة الأغنياء، وفقد الأمن».
- قالت مي زيادة: «سمعت الطفل يبكي ورأيت العبرات تتحدر على وجنتيه الورديتين، فكانت تلك اللآلئ الذائبة جمرات نار تكويني، ظل الطفل يبكي، ودلائل العجز واليأس بادية على محياه الوسيم».
- وازن بين الكاتبين من حيث استخدام الاستعارة التصريحية:
- (أ) انفرد الزيات بالاستعارة التصريحية في قوله: «يجنيه الفقر»، بينما الأديبة ميّ لم تستخدمها.
- (ب) انفردت الأديبة ميّ بالاستعارة التصريحية في قولها: «اللآلئ»، بينما الزيات لم يستخدمها.
- (ج) استخدم كل من الزيات والأديبة ميّ الاستعارة التصريحية ببراعة في أكثر من موطن.
- (د) خلا أسلوب الزيات والأديبة ميّ من الاستعارة التصريحية تمامًا.
الإجابة:
الإجابة الصحيحة هي (ب):
- انفردت الأديبة ميّ بالاستعارة التصريحية في قولها: «اللآلئ»، بينما الزيات لم يستخدمها.
توضيح: استخدمت الأديبة ميّ كلمة «اللآلئ» استعارة تصريحية، حيث حذفت المشبه (الدموع) وصرحت بالمشبه به (اللآلئ). أما عبارات الزيات في النص المذكور فقد اعتمدت على التعبيرات المباشرة والمجازات المرسلة أو الاستعارات المكنية ولم تحتوِ على استعارة تصريحية في الفقرة المقتبسة.
التدريب (٣):
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «كذلك عالج الفقر من طريق آخر غير طريق الزكاة والصدقات… عالجه من طريق الكسر من حدة الشهوة والكف من سورة الطموح والغض من إشراف الطمع».
- قال أحمد أمين: «كل يوم نلقى من الأحداث ونسمع من الأخبار ما يحزن النفس ويدمع العين ويضني القلب من مرض أو موت أو نزول كوارث أو حدوث نكبات مختلفة الأشكال والألوان».
- وازن بين الكاتبين من حيث استخدام التشبيه البليغ على صورة الإضافة:
- (أ) انفرد أحمد أمين بالتشبيه البليغ في قوله: «مختلفة الأشكال»، بينما الزيات لم يستخدمه.
- (ب) انفرد الزيات بالتشبيه البليغ في قوله: «طريق الزكاة»، بينما أحمد أمين لم يستخدمه.
- (ج) استخدم كل من الزيات وأحمد أمين التشبيه البليغ على صورة الإضافة ببراعة.
- (د) خلا أسلوب الزيات وأحمد أمين من التشبيه البليغ على صورة الإضافة.
الإجابة:
الإجابة الصحيحة هي (ج):
- استخدم كل من الزيات وأحمد أمين التشبيه البليغ على صورة الإضافة ببراعة.
التوضيح:
- استخدم الزيات التشبيه البليغ على صورة الإضافة في قوله «طريق الزكاة»، حيث شبه الزكاة بالطريق.
- استخدم أحمد أمين التشبيه البليغ على صورة الإضافة في قوله «مختلفة الأشكال» (أو دلالة على إضافة الصفة للموصوف أو المضاف للمضاف إليه في السياق البلاغي)، وكلاهما وظف هذا الأسلوب البلاغي ببراعة في سياق النص.
التدريب (٤)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «لكان ذلك عسِيًّا أن يقر السلام في الأرض ويشيع الوئام في الناس فتهدأ ضلوع الحاقد، وترقأ دموع البائس، ويسكن جوف الفقير».
- قال الهاشمي في رسالته لأمير الشعراء: «كتابي إليك يصف شوقي إليك ولا يخفى عليك فمذ فارقتني فرقت بين أنسي ونفسي، بل بين روحي وجسمي ولا تعجب إذا كنت أغدو وأروح فالطير يمشي من الألم وهو مذبوح».
- وازن بين الكاتبين من حيث استخدام المجاز المرسل:
- (أ) انفرد الزيات بالمجاز المرسل في قوله: «دموع» علاقته المحلية، بينما الهاشمي لم يستخدمه.
- (ب) انفرد الهاشمي بالمجاز المرسل في قوله: «روحي» علاقته الحالية، بينما الزيات لم يستخدمه.
- (ج) انفرد الزيات بالمجاز المرسل في قوله: «ضلوع» علاقته المحلية، بينما الهاشمي لم يستخدمه.
- (د) خلا أسلوب الزيات والهاشمي من المجاز المرسل.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٤) هي (ج): انفرد الزيات بالمجاز المرسل في قوله: «ضلوع» علاقته المحلية، بينما الهاشمي لم يستخدمه.
التدريب (٥)
- قال إبراهيم أصلان في قصة «الكنيسة نورت»: «ومع هذا النور المحمر في النوافذ والغناء، يطلق المدفع الرابض عند انحناء النهر طلقة قوية لها صدى، حينئذ نميل بأجسادنا إلى هناك، ونرى دخانها الكثيف الأبيض وهو يغادر مخبأه ويروح يسرح على سطح الماء».
- قال المنفلوطي في كتابه «العبرات»: «لقد لقيت هذه المرأة المسكينة من الشقاء في طلب العيش ما لا يستطيع أن يحتمله بشر، فخاطت الملابس حتى ضعف بصرها، وغسلت الثياب حتى يبست أطرافها، ودخلت المصانع بضجيجها حتى كلّت، وخدمت في المنازل حتى ذلّت، ولكنها استطاعت أن تحيا ويحيا ولدها بجانبها».
- وازن بين الكاتبين من حيث استخدامهما للصورة الكلية في إيصال الفكرة:
- (أ) اقتصر كلا الكاتبين على الصور الخيالية الجزئية لا الكلية.
- (ب) اقتصر أصلان على الصورة الجزئية، بينما استخدم المنفلوطي الصورة الكلية.
- (ج) عناصر الصورة الكلية عند المنفلوطي أوضح منها عند أصلان.
- (د) كلا الكاتبين اعتمد على الصورة الكلية، حيث اكتملت الخطوط الفنية.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٥) هي (د): كلا الكاتبين اعتمد على الصورة الكلية، حيث اكتملت الخطوط الفنية.
التدريب (٦)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «كأنما اختار الله لكفاح الفقر أشح البلاد طبيعة، وأشد الأمم فقراً؛ ليصرعه في أمنع حصونه، وأوسع ميادينه؛ فإن الفقر إذا انهزم في قفار الحجاز كانت هزيمته في ريف مصر وسواد العراق أسرع وأسهل، ثم اختار الله رسوله فقيراً؛ ليكون أظهر لقوته، كما اختاره أميّاً؛ ليكون أبلغ لحُجَّته».
- قال المنفلوطي في كتابه «النظرات» تحت عنوان «أين الفضيلة»: «فتشت عن الفضيلة في حوانيت التجار، فرأيت التاجر لصاً في أثواب بائع، وجدته يبيعني بدينارين ما ثمنه دينار واحد، فعلمت أنه سارق للدينار الثاني، ولو وُكِّل إلى أمر القضاء ما هان على أن أعاقب لصوص الدراهم وأغفل لصوص الدنانير ما دام كل منهما يسلبني مالي ويتغفلني عنه».
- وازن بين الكاتبين من حيث مصدر الموسيقى:
- (أ) كلا الأديبين اقتصر على الألفاظ الموحية كمصدر للموسيقى.
- (ب) كلا الأديبين اقتصر على السجع والازدواج كمصدر للموسيقى.
- (ج) اقتصر الزيات على الألفاظ الموحية، بينما مزج المنفلوطي بين الألفاظ الموحية، والمحسنات اللفظية.
- (د) اقتصر المنفلوطي على الألفاظ الموحية، بينما مزج الزيات بين الألفاظ الموحية، والمحسنات اللفظية.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٦) هي (ج): اقتصر الزيات على الألفاظ الموحية، بينما مزج المنفلوطي بين الألفاظ الموحية، والمحسنات اللفظية.
التدريب (٧)
- قال أصلان في قصة «الكنيسة نورت»: «زمان، كان النَّهرُ مكشوفاً للعيان، وزمان، كان أهالي إمبابة يقضون سهراتهم طوال شهر رمضان على طول شاطئه الممتد…، يغادرون الحواري وهم يحملون الحصر والأواني، الأولاد يلعبون، وهم يتسامرون ويشربون الشاي، ويجمعون حوائجهم ساعة السحور ويعودون».
- قال الكاتب أحمد سعيد سعيدان عن «اللغة العربية»: «فإن لقينا في العربية عجزاً فذلك عجزُ العَرَبِ، أما العربيةُ فذاتُ ماضٍ عريق في العلم، بل هي أعرقُ اللغات الحيّة قاطبةً، فمن قبل أن تصبح لغاتُ اليوم لغاتِ علم وأدبٍ حملت العربيةُ لواءَ العلم والحضارة، لم تعجز ولم تَهِنْ حتى غَدَتْ مَضْرَبَ مثل اللغات التي عَاصَرَتْها ولكن ضعفَ العربِ ووَهَنَهم عاقَّا نمو اللغة وتطوُّرَها».
- وازن بين العبارتين من حيث قوة دلالة الألفاظ على عاطفة الكاتب:
- (أ) ألفاظ أصلان مجرد وصف ظاهري لحال النيل وأهالي إمبابة بخلاف ما استخدمه أحمد سعيدان؛ فألفاظه تدل بقوة على اعتزازه باللغة العربية وإلقاء اللوم على أهلها.
- (ب) ألفاظ أصلان وضحت شعور الكاتب بالغربة تجاه إمبابة، أما ألفاظ أحمد سعيد ووضحت ضيقه من ضعف اللغة العربية على لسان أهلها.
- (ج) ألفاظ أصلان دلت على ارتباطه وتقديسه لنهر النيل، أما ألفاظ أحمد سعيد دلت على التباهي باللغة العربية.
- (د) ألفاظ أصلان تكشف إعجابه بجمال النيل، أما ألفاظ أحمد سعيد تكشف عن ضرورة التمسك باللغة العربية.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٧) هي (أ): ألفاظ أصلان مجرد وصف ظاهري لحال النيل وأهالي إمبابة بخلاف ما استخدمه أحمد سعيدان؛ فألفاظه تدل بقوة على اعتزازه باللغة العربية وإلقاء اللوم على أهلها.
التدريب (٨)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «عالج الإسلام الفقر علاج مَن يعلم أنه أصل كل داء، ومصدر كل شر، وقد أوشك هذا العلاج أن يكون – بعد توحيد الله – أرفع أركان الإسلام شأناً، وأكثر أوامره ذكراً، وأوفر مقاصده عناية».
- قال المنفلوطي في كتابه «النظرات» تحت عنوان «الجمال»: «إن رأيت متكلماً يقتضب الأحاديث اقتضاباً، ويهزل في موضع الجد ويجد في موضع الهزل، أو صحفياً يضع العنوان الضخم للخبر التافه، أو لابساً في الشتاء غلالة الصيف وفي الصيف فروة الشتاء، فاعلم أن ذوقه مريض، وأنه في حاجة إلى معالجة ذوقه، كحاجة المجنون إلى علاج عقله، والمريض إلى علاج جسمه».
- وازن بين العبارتين من حيث استخدام الكاتبين للإطناب:
- (أ) اعتمد كلا الأديبين على الإطناب مع اختلاف طريقة الإطناب لديهما.
- (ب) خلا كلام الأديبين من الإطناب، حيث جاء أسلوبهما يميل للإيجاز.
- (ج) اعتمد المنفلوطي على الإطناب، بينما الزيات لم يعتمد عليه.
- (د) اعتمد الزيات على الإطناب بصوره، بينما المنفلوطي لم يعتمد عليه.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٨) هي (أ): اعتمد كلا الأديبين على الإطناب مع اختلاف طريقة الإطناب لديهما.
التدريب (٩)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «ولو ذهبت تتقصى ما نزل من الآيات وورد من الأحاديث في الصدقات والبر لحسبت أن رسالة الإسلام لم يبعث بها الله محمداً آخر الدهر إلا لينقذ الإنسانية من غوائل الفقر وجرائر الجوع».
- قال عبد العزيز بن الطاهر: «والناظر في الانحرافات والجرائم المنتشرة في المجتمع يرى أن العامل الأساسي المشترك بينهما هو غياب التكافل الاجتماعي وغياب إحساس المسلمين ببعضهم ببعض».
- وازن بين الكاتبين من حيث استخدام الصورة المبتكرة:
- (أ) انفرد الزيات بالصورة المبتكرة في قوله: «غوائل الفقر وجرائر الجوع»، بينما الظاهر لم يستخدمها.
- (ب) انفرد الظاهر بالصورة المبتكرة في قوله: «غياب التكافل الاجتماعي»، بينما الزيات لم يستخدمها.
- (ج) كلا الكاتبين استخدم الصورة البيانية المبتكرة ببراعة.
- (د) خلا أسلوب الكاتبين من الصورة البيانية المبتكرة.
الإجابة الصحيحة للتدريب (٩) هي (أ): انفرد الزيات بالصورة المبتكرة في قوله: «غوائل الفقر وجرائر الجوع»، بينما الظاهر لم يستخدمها.
التدريب (١٠)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «إنما جعل للفقير في مال الغنى حقًّا معلومًا لا يكمل دينه إلا بأدائه ذلك الحق هو الركن الثالث من الأركان الخمسة التي بُني عليها الإسلام فلا هو فرع ولا نافلة ولا فضلة».
- قال المنفلوطي تحت عنوان «الحسد»: «قد جعل الله لكل ذنب عقوبة مستقلة يتألم لها المذنب عند حلول أجلها، فالشارب يتألم عند حلول المرض، والمقامر يتألم عند نزول الفقر، والسارق يتألم عند دخول السجن، أما الحاسد فعقوبته حاضرة دائمة، لا تفارقه ساعة».
- الموازنة من حيث استخدام وسائل التوكيد:
- (أ) المنفلوطي استخدم توكيدًا واحدًا بالحرف «قد» بينما اقتصر الزيات على استخدام «إنما – والنفي – الاستثناء».
- (ب) المنفلوطي استخدم التوكيد بالحرف (قد – والتقديم والتأخير)، بينما الزيات استخدم أسلوب القصر بصوره المتنوعة.
- (ج) خلا أسلوب الكاتبين من أسلوب القصر عن طريق تعريف طرفي الجملة الاسمية فقط.
- (د) اقتصر الزيات على التوكيد بالحرف (إنما)، بينما اقتصر المنفلوطي على التوكيد بالحرف (قد).
- الإجابة: الإجابة الصحيحة هي (ب)؛ حيث استخدم المنفلوطي “قد” والتقديم والتأخير، بينما اعتمد الزيات على أسلوب القصر (مثل “إنما”).
التدريب (١١)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «فلو أن كل مسلم أدى حق الله في ماله، ثم استفاد لأُرْتِجِيَّةِ طبعه وكرم نفسه فأعطى من فضل وواسى من كفاف وآثر من قلة لكان ذلك عسِيًّا أن يقر السلام في الأرض ويشيع الوئام في الناس فتهدأ ضلوع الحاقد وترقأ دموع البائس ويسكن جوف الفقير».
- قال أحمد أمين في كتابه «فيض الخاطر»: «فقد يوفِّق المفكر في يومه على فكرة تُسعد الناس أجيالاً، أو إلى عمل يحقق طموح الملايين؛ فحياة هذا – وإن قصرت – تساوى أعمار آلاف، بل قد تساوي عمر أمة؛ لأن العبرة بالكيف لا بالكم».
- الموازنة من حيث قوة دلالة الألفاظ على عاطفة الشاعر:
- (أ) ألفاظ أحمد أمين (يوفق – تسعد – يحقق – طموح) أقوى في الدلالة على عاطفة الإنسان بتحقيق النجاح في حياته بسبب اتباع المفكرين، بينما ألفاظ الزيات كانت ضعيفة في إبراز أهمية الزكاة على الفرد والمجتمع.
- (ب) ألفاظ الزيات مجرد وصف ظاهري، وهي كلمات جوفاء تخلو من العاطفة الجياشة، بينما ألفاظ أحمد أمين (المفكر – فكرة – الكيف لا الكم) تعكس أهمية التفكير السليم في تحقيق سعادة المجتمع، وأن المفكر سبب الرقي.
- (ج) ألفاظ الزيات (أدى – حق – يقر – السلام – الوئام) أقوى في الدلالة على عاطفته تجاه تقديم النفع للمجتمع، بينما ألفاظ أحمد أمين كانت ضعيفة في التعبير عن نفع المفكر للمجتمع.
- (د) ألفاظ الزيات (السلام – الوئام – يرقأ – يسكن – يهدأ) تدل على الأثر الطيب على المجتمع بسبب إخراج الزكاة، وألفاظ أحمد أمين (تسعد – يحقق – طموح) تدل على الأثر الطيب الذي يتركه المفكرون في المجتمع.
- الإجابة: الإجابة الصحيحة هي (د)؛ فالألفاظ لدى كل منهما تعكس أثرهما الإيجابي المستهدف في المجتمع.
التدريب (١٢)
- قال إبراهيم أصلان في قصته «الكنيسة نورت»: «كانت عائلة العم منصور المسيحي تجاورنا سواء في البيت أو في قعدة الشاطئ، وكانوا يساهمون في القروش القليلة التي يجمعها الأولاد من أجل تزيين الحارة ولا يفطرون إلا مع الأذان، وكنا نتبادل ألواح الصاج التي نرص عليها الكعك والبسكويت والغريبة، ونتبادل حملها إلى الفرن القريب، ونظل حتى الصباح حيث يعود كل منا بألواحه، ونتبادل الزيارة يوم العيد».
- قال محمد سعيد في قصته «الطفلة همس»: «جلست الطفلة همس كل يوم مع أبيها الجديد وهو يمسح الأحذية، ترمق المارة لعلها تجد والدها، وذات يوم وجدته يبحث عنها، فأسرعت إليه، وارتمت في أحضانه، وأخذته من يده لوالدها الجديد؛ ليشكره على حسن استضافته لها، وأدركت أنها لم تشترِ من السوق ألعاباً فحسب، بل اشترت أناساً لا تزال بذور الحب مغروسة في قلوبهم، كما تعلمت درساً مضمونه: الدنيا لسه بخير».
- الموازنة من حيث مستويات اللغة المستخدمة:
- (أ) تعددت مستويات اللغة عند أصلان، بين الفصحى الجزلة والفصحى القريبة من العامية، بينما وُحّد محمد سعيد لغته حيث استخدم اللغة الحية القريبة من الواقع.
- (ب) اتسمت اللغة عند أصلان بأنها حية نسمعها في كلام الناس فهي لغة واقعية، بينما اللغة عند محمد سعيد اتسمت بالفصحى السهلة مع العامية.
- (ج) اتفق كلا الكاتبين في توحيد مستوى اللغة، حيث استخدما اللغة العامية؛ لتكون القصة واقعية.
- (د) اتفق كلا الكاتبين في تعدد مستويات اللغة، حيث استخدما اللغة الفصحى الجزلة والفصحى القريبة من العامية.
- الإجابة: الإجابة الصحيحة هي (د).
التدريب (١٣)
- قال الزيات في نص «التكافل الاجتماعي في الإسلام»: «كانت جزيرة العرب إبَّان الدعوة العظمى مثلًا محزنًا لما يجنيه الفقر على بني الإنسان من تَضْرية الغرائز، وتمزيق العلائق، ومكابدة الحرمان، وقتل الأولاد، وفحش الربا، وأكل السحت، وتطفيف الكيل، وعنت الكبراء، وأثرة الأغنياء، وفقد الأمن وانحطاط المرء إلى الدرك الأسفل من حياة البهيم».
- قال أحد الكتاب واصفًا طفلة رزقه الله إياها: «تعيش معنا وكأنها سحابة من السعادة تظلل البيت، إذا ضحكت فضحكتها أشبه بفناء الطير، وإذا تحدثت فحديثها يضارع همسات النسيم، ليست مزعجة كغيرها من الأطفال، وإن تشاجرت مع أخواتها فشجارها قد حاكى زقزقة العصافير».
- الموازنة من حيث الخيال وأثره في الفكرة:
- (أ) لم ينجح كلا الكاتبين في توظيف الخيال للتعبير عن مشاعرهما؛ فقد اعتمدا على لغة تقريرية كما هو الحال في المقالات الصحفية.
- (ب) لم ينجح كلا الكاتبين في توظيف الخيال للتعبير عن مشاعرهما، فعجز الزيات عن بيان حال جزيرة العرب، وكذلك عجز الكاتب عن الوصف المناسب للطفلة.
- (ج) نجح الزيات في توظيف الخيال في التعبير عن مشاعر الضيق من حياة العرب في الجاهلية، كما نجح الكاتب في التعبير عن مشاعر السعادة بطفلته.
- (د) نجح الزيات في توظيف الخيال في التعبير عن مشاعر الحزن على حال جزيرة العرب في الجاهلية، كما نجح الكاتب في التعبير عن مشاعر السعادة بطفلته.
- الإجابة: الإجابة الصحيحة هي (ج).
“وهكذا، نصل إلى ختام جولتنا في رحاب الموازنات الأدبية، التي أثبتت لنا أن الإبداع لا حدود له، وأن كل أديب يرسم لوحته بمدادٍ من روحه وتجربته. إنَّ إتقان الموازنة ليس غايةً في ذاته، بل هو أداةٌ لتطوير عقولنا النقدية، ولتنمية قدرتكم -أعزائي الطلاب- على الفهم العميق للنص الأدبي، والتمييز بين أساليب الشعراء والكتاب. تذكروا دائماً أنَّ الطالب البارع هو الذي يقرأ النص بعقله قبل عينه، ويوازن بين المعاني بميزان البلاغة. نرجو أن يكون هذا الطرح قد أضاء لكم جوانب الإبداع، وفتح أمامكم آفاقاً جديدة للتميز في رحلتكم الدراسية.”


