الصف الأول الثانوى

الاستعارة وأنواعها في البلاغة | شرح وتبسيط من كتاب الأضواء 1 ثانوي و1 بكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

2- الاستعارة وأنواعها

الاستعارة في علم البلاغة هي أحد ضروب المجاز، ويُقال إنها تشبيه بليغ حُذف أحد ركنيه، وبناءً على الركن المحذوف يُحدَّد نوع الاستعارة.

تشبيه بليغ الكتاب شمس المشبه: الكتاب | المشبه به: شمس المشبه والمشبه به موجودان وحُذفت الأداة ووجه الشبه.

استعارة الكتاب يشع نوراً المشبه: الكتاب | المشبه به: غير موجود (الشمس) وأتى بصفة تدل عليه (يشع – الإشعاع)

نموذج تطبيقي

حدد التشبيه أو الاستعارة في الجمل الآتية:

1- قال شوقي مخاطبًا السفينة: وَاجْعَلِي وَجْهَكِ الفَنَارَ وَمَجْرَاكِ | يَدَ الثَّغْرِ بَيْنَ رَمْلٍ وَمَكْسِ

2- قال مطران: وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي | كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إِزَائِي

3- قال مطران: وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ | يُغْضِي عَلَى الغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ

أقسام الاستعارة

تنقسم الاستعارة إلى:

أ- الاستعارة التصريحية: هي التي حُذف فيها المشبه وصُرِّح بالمشبه به؛ لذلك سُميت «تصريحية».

أمثلة تطبيقية: قال محمود حسن إسماعيل متحدثًا عن الاحتلال: مَهْمَا اسْتَبَدَّ اللَّيْلُ يَا وَطَنِي بِكَ أَنْتَ كَالرُّؤْيَا تُبَدِّدُهُ أصله تشبيه بليغ: الاحتلال (مشبه) -> ليل (مشبه به) [اللَّيْلُ]: استعارة تصريحية؛ حيث صور الشاعر الاحتلال والمحن بالليل المظلم. وهو هنا شبه الاحتلال بالليل ثم حذف المشبه (الاحتلال) وأبقى المشبه به (الليل) على سبيل الاستعارة التصريحية.

قال شوقي منددًا بالاحتلال: أأَحَرَامٌ عَلَى بَلَابِلِهِ الدَّوْحُ | حَلَالٌ لِلطَّيْرِ مِنْ كُلِّ جِنْسِ؟ [بلابله]: استعارة تصريحية؛ حيث شبه المصريين بالبلابل، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به. [الدوح]: استعارة تصريحية؛ حيث شبه الوطن بالدوح، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به. [الطيور]: استعارة تصريحية؛ حيث شبه المحتلين للوطن بالطيور، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به.

قال مطران معبرًا عن أشواقه: إِنْ يَشْفِ هَذَا الجِسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا | أَيُلَطِّفُ النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ؟ [النيران]: استعارة تصريحية؛ فقد شبه الأشواق بالنيران، وفيها تجسيم وإيحاء بشدة المعاناة، والتعبير بالنيران جمعًا يدل على كثرة أشواقه وأحزانه.

حل أسئلة “نموذج تطبيقي” :

1- البيت الأول: «وَاجْعَلِي وَجْهَكِ الفَنَارَ وَمَجْرَاكِ | يَدَ الثَّغْرِ بَيْنَ رَمْلٍ وَمَكْسِ»

  • نوع الصورة البلاغية:
  • «وَجْهَكِ الفَنَارَ»: تشبيه بليغ؛ حيث شبّه وجه السفينة (المشبه) بالفنار (المشبه به).
  • «يَدَ الثَّغْرِ»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه الثغر (الإسكندرية) بإنسان له يد، وحذف المشبه به (الإنسان) وأتى بصفة من صفاته (يد) على سبيل الاستعارة المكنية وسر جمالها التشخيص.

2- البيت الثاني: «وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي | كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إِزَائِي»

  • نوع الصورة البلاغية:
  • «خواطري كلمى كدامية السحاب»: تشبيه تمثيلي؛ حيث شبّه حالة خواطره وهي جريحة ومؤلمة بحالة السحاب الأحمر عند الغروب، والأداة هي (الكاف).

3- البيت الثالث: «وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ | يُغْضِي عَلَى الغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ»

  • نوع الصورة البلاغية:
  • «الأفق معتكر قريح جفنه»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه الأفق بإنسان جريح الجفن، وحذف المشبه به (الإنسان) واستعار شيئًا من لوازمه (الجفن والقرح) وسر جمالها التشخيص.

نموذج تطبيقي

حدد موضع الاستعارة التصريحية فيما يلي:

1- قال شوقي معبرًا عن شوقه لوطنه: وهَفَا بالفُؤَادِ في سَلْسَبِيلِ | ظَمَأٌ لِلَّسَوَادِ من عينِ شَمْسِ

2- قال مطران واصفًا نهايته: وكأنِّي آنَسْتُ يوميَ زَائِلًا | فَرَأَيْتُ في المِرآةِ كيفَ مَسَائِي

3- قال إبراهيم أبو سنة متحدثًا عن الطامحين: النسور الطليقة هائمة.. في الفضاء الرمادي..

ب- الاستعارة المكنية

هي التي ذُكر فيها المشبه وحُذف منها المشبه به ودُلّ عليه بشيء من لوازمه أو صفة من صفاته.

مثال تطبيقي: قال مطران: ولَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنَّهَارُ مُؤَدِّعُ | والقَلْبُ بينَ مَهَابَةٍ ورَجَاءِ أصله تشبيه بليغ: النهار (مشبه) -> إنسان (مشبه به – حذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه وهو الوداع)

[النهار مؤدع]: استعارة مكنية؛ حيث صور النهار بإنسان يرحل ويودع.

قال مطران: شَاكٍ إلى البحرِ اضْطِرَابَ خَوَاطِرِي | فَيُجِيبُنِي برِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ [شاكٍ إلى البحر]: استعارة مكنية؛ تصور البحر صديقًا يبثه الشاعر شكواه، وسر جمالها التشخيص.

قال الشاعر: وأَرَاكَ تُصْلِحُ بالرَّشَادِ عُقُولَنَا | أَبَدًا وأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَقِيمُ [تصلح بالرشاد عقولنا]: استعارة مكنية؛ شبه الرشاد بآلة تستخدم في الإصلاح، كما شبه العقول بشيء مادي يُصلَح.

نموذج تطبيقي

حدد موضع الاستعارة المكنية فيما يلي:

1- قال شوقي: كُلَّمَا مَرَّتِ اللَّيَالِي عَلَيْهِ | رَقَّ وَالعَهْدُ فِي اللَّيَالِي تُقْسِي

2- قال مطران: والبَحْرُ خَفَّاقُ الجَوَانِبِ ضَائِقٌ | كَمَدًا كَصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ

3- قال الشاعر عن وطنه: وَبِكُلِّ خَطْوٍ يُغْرَسُ الأَمَالُ | صَاعِدَةً لِشَمْسِ عُلَاكِ

سر جمال الاستعارة

التشخيص: نشبه فيه غير العاقل بالعاقل مثل: يا قُدْسُ يا وطن النبيين الأُلَى (شبه القدس غير العاقل بإنِسان يسمع النداء).

التجسيم: نُشبه فيه المعنوي بالمادي مثل: أَعَمَلَ فينا الدهرُ مخالبه (شبه الدهر المعنوي بوحش له مخالب مادي).

[الحل النموذجي]

حل أسئلة “نموذج تطبيقي” (موضع الاستعارة التصريحية -):

1- البيت الأول: «وهَفَا بالفُؤَادِ في سَلْسَبِيلِ | ظَمَأٌ لِلَّسَوَادِ من عينِ شَمْسِ»

  • موضع الاستعارة التصريحية:
  • كلمة «ظَمَأٌ»: استعارة تصريحية؛ حيث شبّه الشوق والحنين إلى الوطن بالظما (العطش)، وحذف المشبه (الشوق) وصرح بالمشبه به (ظماً)، وسر جمالها التوضيح.

2- البيت الثاني: «وكأنِّي آنَسْتُ يوميَ زَائِلًا | فَرَأَيْتُ في المِرآةِ كيفَ مَسَائِي»

  • موضع الاستعارة التصريحية:
  • كلمة «مَسَائِي»: استعارة تصريحية؛ حيث شبّه نهاية عمره وموته بالمساء، وحذف المشبه (نهاية العمر/الموت) وصرح بالمشبه به (المساء)، وسر جمالها التوضيح.

3- البيت الثالث: «النسور الطليقة هائمة.. في الفضاء الرمادي..»

  • موضع الاستعارة التصريحية:
  • كلمة «النسور»: استعارة تصريحية؛ حيث شبّه الأحرار الطامحين بالنسور، وحذف المشبه (الطامحين) وصرح بالمشبه به (النسور)، وسر جمالها التوضيح.

حل أسئلة “نموذج تطبيقي” (موضع الاستعارة المكنية ):

1- البيت الأول: «كُلَّمَا مَرَّتِ اللَّيَالِي عَلَيْهِ | رَقَّ وَالعَهْدُ فِي اللَّيَالِي تُقْسِي»

  • موضع الاستعارة المكنية:
  • «اللَّيَالِي تُقْسِي»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه الليالي بإنسان قساه وجافٍ يقسي القلوب، وحذف المشبه به (الإنسان) وأتى بصفة من صفاته (تقسي)، وسر جمالها التشخيص.

2- البيت الثاني: «والبَحْرُ خَفَّاقُ الجَوَانِبِ ضَائِقٌ | كَمَدًا كَصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ»

  • موضع الاستعارة المكنية:
  • «البَحْرُ ضَائِقٌ كَمَدًا»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه البحر بإنسان يضيق صدره حزنًا وكَمَدًا، وحذف المشبه به (الإنسان) ودل عليه بشيء من لوازمه (ضائق كمدًا)، وسر جمالها التشخيص.

3- البيت الثالث: «وَبِكُلِّ خَطْوٍ يُغْرَسُ الأَمَالُ | صَاعِدَةً لِشَمْسِ عُلَاكِ»

  • موضع الاستعارة المكنية:
  • «يُغْرَسُ الأَمَالُ»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه الآمال (وهي أمر معنوي) بالنبات أو الأشجار التي تُغرس في الأرض (وهي أمر مادي)، وحذف المشبه به وأتى بصفة من صفاته (يُغرس)، وسر جمالها التجسيم.

التوضيح: تشبيه المادي بالمادي والمعنوي بالمعنوي مثل: كَشَّرَ البحرُ عن أَنْيَابِه (شبه البحر المادي بأَسَد مادي) مثل: للوطن أُسُودٌ يسهرون على أمنه وسلامته (شبه الجنود المادي بالأُسُود المادي)

نموذج تطبيقي

حدد مما يلي نوع الاستعارة وسر الجمال فيها:

1- قال الشاعر: ابدأ بنفسك فانهَها عن غَيِّها | فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ

2- قال الشاعر: وعَدَ البدرُ بالزيارةِ ليلًا | فإذا ما وفَى قضيتُ نُذورِي

انتبه

أ – يصعب على الطالب أحيانًا التفرقة بين التشبيه البليغ والاستعارة المكنية عن التركيب الإضافي، ولتجنب تلك المشكلة عليك النظر إلى المضاف (الكلمة الأولى):

إذا كان المضاف «جزءًا من شيء» فالصورة حينئذ استعارة مكنية مثل: يد المساعدة

فاليد هنا جزء من الإنسان، وعلى هذا نقول: شبه المساعدة بإنِسان له يد (استعارة مكنية).

إذا كان المضاف «أصلًا مستقلاً بذاته» فالصورة في هذه الحالة تشبيه مثل: نهر الحب

فهنا شبهنا الحب بنهر، فالصورة إذن تشبيه بليغ.

ب – أحيانًا يكون المشبه غير موجود في الجملة، فيختلط الأمر على الطالب بالاستعارة التصريحية، وذلك في الحالات التالية:

1- إذا كان المشبه ضميرًا مستترًا كقول إيليا أبي ماضي: كن بلسمًا إن صار دهرك أرقما(*) وحلاوة إن صار غيرك علقما فالمشبه في البيت السابق اسم «كن» المستتر وتقديره «أنت».

2- إذا بُدِئَ البيت الشعري باسم نكرة مرفوع فغالبًا يكون خبرًا لمبتدأ محذوف، ومن هنا يتولد التشبيه كقول شوقي متحدثًا عن حال قلبه في مراقبة حركة السفن اشتياقًا للعودة إلى الوطن: راهبٌ في الضلوع للسفن فطنُ | كلما ثُرْنَ شاعهن بنقس والتقدير: «قلبي راهب».

(*) أرقما: أخبث الحيات وأشدها.

[الحل النموذجي]

حل أسئلة “نموذج تطبيقي” :

1- البيت الأول: «ابدأ بنفسك فانهَها عن غَيِّها | فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ»

  • الموضع والصورة البلاغية:
  • «فانهَها (أي النفس)»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه النفس بإنسان يوجَّه إليه النهي ويُستجاب له.
  • «فإذا انتهت»: استعارة مكنية؛ حيث شبّه النفس بإنسان ينتهي ويتوقف عن الغي.
  • سر الجمال:
  • التشخيص (لأنه شبّه غير العاقل “النفس” بالإنسان العاقل).

2- البيت الثاني: «وعَدَ البدرُ بالزيارةِ ليلًا | فإذا ما وفَى قضيتُ نُذورِي»

  • الموضع والصورة البلاغية:
  • «البدرُ»: استعارة تصريحية؛ حيث شبّه المحبوبة (أو الشخص الممدوح) بالبدر، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به.
  • سر الجمال:
  • التوضيح (شبه إنسان عاقل/مادي بـ بدر وهو جسم مادي، وتشبيه المادي بالمادي سر جماله التوضيح).

3- إذا كان المشبه به معطوفًا على مشبه به آخر كقول إبراهيم ناجي: أَجَلْ إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا | فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ والجَنَّةُ الكُبْرَى ففي هذا البيت يُشبه الشاعر مصر بالمحراب، ثم يشبهها بعد ذلك بالجنة، وعلى ذلك يكون التقدير: «ومصر هي الجنة».

4- إذا دخلت أداة النداء على أداة التشبيه كقول الشاعر: يا شبيه الهلال سقيا لليل | بت فيه معانقي وضجيعي فالشاعر هنا شبّه من يتحدث عنه بالهلال عن طريق دخول أداة النداء على أداة التشبيه «شبيه».

لمزيد من الفهم:

الاستعارة | نوعها | سر جمالها

ولما قَلَّتِ الإبلُ امطلينا | إلى ابن أبي سُليمان الخُطُوبا أعرب ما تحته خط: (امطلينا) النوع: مكنية | سر جمالها: التجسيم

تطلَّعت عيون الفضل لك، وأصغت آذان المجد إليك. أعرب ما تحته خط: (عيون الفضل) النوع: مكنية | سر جمالها: التشخيص

في المدرسة نجوم نسير على هداها. أعرب ما تحته خط: (نجوم) النوع: تصريحية | سر جمالها: التوضيح

لساني صارم لا عيب فيه | ويُخْرى لا تُكَدِّرهُ الدِّلاءُ أعرب ما تحته خط: (صارم) النوع: مكنية | سر جمالها: التوضيح

كلنا مَسَّه من الدهر ظُفْرٌ | آهِ من ظُفْرِهِ ومن فَتَكَاتِه أعرب ما تحته خط: (ظُفْرٌ) النوع: مكنية | سر جمالها: التجسيم

قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}. [إبراهيم: 1] أعرب ما تحته خط: (الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) النوع: تصريحية | سر جمالها: التجسيم

حَمَلْتُ إليه من لِسَانِي حَدِيقَةً | سَقَاهَا الحِجَا سَقْيَ الرِيَاضِ السَّحَائِبِ أعرب ما تحته خط: (حديقةً) النوع: تصريحية | سر جمالها: التجسيم

معلومة إثرائية: الاستعارة التمثيلية استعارة شائعة في الأمثال العربية القديمة مثل قولنا: «يدس السم في العسل»، فهذه استعارة تمثيلية حُذف منها المشبه وأداة التشبيه، وبقي المشبه به موجودًا؛ لأن التقدير: «من يُفسِدُ الطيبَ بشيءٍ خبيث كمن يدسُّ السُّمَّ في العسل».

[الحل النموذجي]

حل الإعراب التفصيلي للكلمات التالية “لمزيد من الفهم والتأسيس” :

1- إعراب كلمة (امطلينا):

  • امطلينا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين، و(نا): ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. (والمعنى: ركبنا الخطوب واعتقدناها مطايا).

2- إعراب تركيب (عيون الفضل):

  • عيونُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
  • الفضلِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره.

3- إعراب كلمة (نجوم):

  • نجومٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (والخبر شبه الجملة المقدم: “في المدرسة”).

4- إعراب كلمة (صارم):

  • صارمٌ: خبر المبتدأ (لساني) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

5- إعراب كلمة (ظُفْرٌ):

  • ظُفْرٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (للفعل: “مَسَّ”).

6- إعراب تركيب (الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ):

  • الظُّلُمَاتِ: اسم مجرور بـ (من) وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره (لأنه جمع مؤنث سالم).
  • إِلَى: حرف جر مبني لا محل له من الإعراب.
  • النُّورِ: اسم مجرور بـ (إلى) وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره.

7- إعراب كلمة (حديقةً):

  • حديقةً: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (لأن الفعل “حمل” متعدٍ، أو منصوب على المفعولية المباشرة بحسب السياق البلاغي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى