مراجعة البلاغة الشاملة بالحلول: كتاب الأضواء 1 ثانوي و1 باكالوريا(أسئلة وأجوبة) الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

تدَرَّب: إضافات بلاغية
أ- حدد نوع الكناية:
[1] قال أبو تمام: مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة غداة ثوى إلا اشتَهَت أنها قبرُ
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
[2] قال زياد الأجمجم: إنَّ السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
[3] قال عبد القادر الجزائري: لا تذممنَّ بيوتًا خَفَّ محملها وتمدحنَّ بيوت الطين والحجرِ
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
[4] قال أحد الشعراء يمدح اللغة العربية: يا ابنة الضاد فيك سر جمال قد تجلى على بني الإنسان
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
[5] قال النبي ﷺ: «عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عُضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ».
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
[6] قال الشاعر: أيا هادم اللذات ما منك مَهْرَبٌ تُحاذِرُ نَفْسي مِنْكَ ما سَيُصيبُها
أ صفة. ب نسبة. ج موصوف.
ب- حدد موضع المجاز المرسل وعلاقته:
[7] قال محمود حسن إسماعيل: وبكلِّ كَفٍّ أوقَدَتْ مِصباحَها قَبَسًا أمامَ خُطاكُ
أ كف – الجزئية. ب مصباحها – المسببية. ج قبسًا – اعتبار ما يكون. د خطاك – المحلية.
[8] قال ابن المقرب العيوني: بَغَضُ الذي نَالَنَا يا دَهْرُ يَكْفِينَا فَأَمْنُنْ بِبَيْضَاءَ أَوْ دَعْهَا يَدًا فِينَا
أ دهر – اعتبار ما كان. ب بيضاء – المسببية. ج يَدًا – السببية. د بعض – الجزئية.
[9] قال تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} (يوسف: 99).
أ يوسف – اعتبار ما كان. ب أبويه – الكلية. ج مصر – الكلية. د آمنين – المسببية.
[10] قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} (البلد: 12-16).
أ مسغبة – السببية. ب رقبة – الجزئية. ج مقربة – المحلية. د يوم – الجزئية.
==================================================
[الحل النموذجي]
أ- إجابات نوع الكناية:
[1] اختيار: أ صفة.
- التعليل: “طاهر الأثواب” كناية عن صفة وهي العفة والنزاهة والنقاء.
[2] اختيار: ب نسبة.
- التعليل: حيث صرح بالصفات (السماحة والمروءة والندى) ونسبها إلى شيء متصل بالممدوح وهو “القبة المفروشة عليه” ولم ينسبها لذاته مباشرة.
[3] اختيار: ج موصوف.
- التعليل: “بيوتًا خف محملها” كناية عن موصوف وهي الخيام (بيوت الشعر).
[4] اختيار: ج موصوف.
- التعليل: “ابنة الضاد” كناية عن موصوف وهي اللغة العربية.
[5] اختيار: أ صفة.
- التعليل: “عضوا عليها بالنواجذ” كناية عن صفة وهي شدة التمسك والحرص على السنة.
[6] اختيار: ج موصوف.
- التعليل: “هادم اللذات” كناية عن موصوف وهو الموت.
ب- إجابات المجاز المرسل وعلاقته:
[7] اختيار: أ كف – الجزئية.
- التعليل: ذكر “كف” وهي الجزء، وأراد الإنسان أو الشارع/الشخص المتطوع بالكامل، فالعلاقة جزئية.
[8] اختيار: ج يَدًا – السببية.
- التعليل: ذكر كلمة “يدًا” وأراد بها النعمة والفضل؛ لأن اليد هي سبب إعطاء النعمة.
[9] اختيار: ج مصر – الكلية.
- التعليل: ذكر “مصر” بالكامل (الكل)، وأراد جزءًا منها أو مكانًا محددًا فيها، فالعلاقة كلية.
[10] اختيار: ب رقبة – الجزئية.
- التعليل: ذكر “رقبة” وهي جزء من العبد، وأراد تحرير العبد بالكامل، فالعلاقة جزئية.
[11] قال الشاعر: تَسِيلُ عَلَى حَدِّ الظُّبَاتِ نُفُوسُنا وَلَيْسَتْ عَلَى غَيْرِ الظُّبَاتِ تَسِيلُ صَفَوْنا فَلَمْ نَكْدُرْ وَأَخْلَصَ سِرُّنا إِنَاثٌ أَطَابَتْ حَمْلَنا وَفُحُولُ
أ نفوسنا – السببية. ب إناث – الكلية. ج سرنا – اعتبار ما كان. د حملنا – اعتبار ما كان.
[12] قال معروف الرصافي: أرى عينها وهي خلابة فأمسك بالكف منى الضلوع
أ عينها – الجزئية. ب الضلوع – المحلية. ج الكف – الآلية. د خلابة – المسببية.
ج- حدد نوع المحسن المعنوي فيما يلي:
[13] قال الشاعر: خُلِقوا وما خُلِقوا لمكرمة فكأنهم خُلِقوا وما خُلِقوا
أ طباق إيجاب. ب مقابلة. ج طباق سلب. د التفات.
[14] قال إسماعيل صبري: فيا ليلة مَرَّت كأحلام نائم أقمتُ لها في جَذْوَةِ القَلْبِ مَرْصَدَا
أ تورية. ب مقابلة. ج مراعاة نظير. د طباق سلب.
[15] قال الأستاذ على الجندى: لكلِّ امرئٍ جَهْرٌ يخالفُ سِرَّهُ وما ليَ من سرٍّ يخالفه جهرِي
أ طباق سلب. ب مقابلة. ج مراعاة نظير. د التفات.
[16] قال على الجارم: وابعَث الأَلْحَانَ مُطْرِبَةً يا حَياةَ العَيْنِ والأُذُنِ
أ تورية. ب التفات. ج مراعاة نظير. د مقابلة.
[17] قال أحمد شوقى فى رثاء صديق له: وأعطى المَالَ والهمَمَ العوالِي ولمْ يُعْطِ الكرامةَ والإِبَاءَ
أ طباق إيجاب. ب مقابلة. ج التفات. د طباق سلب.
[18] قال العقاد: فلم أز لَيْلاً كان أطيبَ مَطْلَعَا وأكأَبَ أعقابًا وأَشْجَى معانيا
أ طباق سلب. ب مقابلة. ج مراعاة نظير. د التفات.
[19] قال الجارم: لَيْتَ شِعْرِي، أَيَرْجِعُ الأَمْسُ عَهْدًا غَصَبَتْهُ الأَيَّامُ أَيَّ اغْتِصَابِ؟ عَهْدَ دارِ العلومِ، أَنْتِ يَدُ الدَّهْـ ـرِ، جَمَالُ الدُّهُورِ والأَحْقَابِ
أ التفات. ب مقابلة. ج تورية. د طباق سلب.
[20] قال إسماعيل صبري: سلامٌ على طلعةِ النَيِّرَيْنِ سَنَا الشمسِ حسنا وضوءِ القمر
أ طباق سلب. ب التفات. ج مراعاة نظير. د مقابلة.
[21] قال إبراهيم محمد نجا في محاورة بينريح وشجيرة: هل يساوي العبد من عاش مع الأيام حرا؟ والذي عاش اختيارا دونه من عاش قسرا
أ طباق إيجاب. ب مقابلة. ج التفات. د طباق سلب.
==================================================
[الحل النموذجي]
تابع ب- المجاز المرسل:
[11] اختيار: أ نفوسنا – السببية.
- التعليل: أراد بالنفوس (الدماء)، والروح/النفس سبب جريان الدم وخروجه عند القتل.
[12] اختيار: ب الضلوع – المحلية.
- التعليل: ذكر “الضلوع” وهي المحل (المكان)، وأراد “القلب” الموجد داخل الضلوع.
ج- إجابات المحسنات المعنوية:
[13] اختيار: ج طباق سلب.
- التعليل: الجمع بين الكلمة ونفيها (خُلِقوا – ما خُلِقوا).
[14] اختيار: ج مراعاة نظير.
- التعليل: التناسب والجمع بين الكلمات التي من بيئة واحدة دون تضاد مثل (ليلة – أحلام – نائم).
[15] اختيار: ب مقابلة.
- التعليل: تضاد بين جملتين (جهر يخالف سره <- ما لي من سر يخالفه جهري).
[16] اختيار: ج مراعاة نظير.
- التعليل: الجمع بين أجزاء الحواس (العين – الأذن).
[17] اختيار: د طباق سلب.
- التعليل: الجمع بين الفعل ونفيه (أعطى – لم يُعطِ).
[18] اختيار: ب مقابلة.
- التعليل: تضاد بين شطري البيت (أطيب مطلعًا <- أكأب أعقابًا / أشجى معانيًا).
[19] اختيار: أ التفات.
- التعليل: الانتقال من ضمير الغيبة (عهد دار العلوم) إلى ضمير الخطاب (أنتِ يد الدهر).
[20] اختيار: ج مراعاة نظير.
- التعليل: التناسب بين الأجرام السماوية المضيئة (النيرين – الشمس – القمر).
[21] اختيار: أ طباق إيجاب.
- التعليل: التضاد المباشر بين الكلمتين (اختيارًا – قسرًا) وبين (حرًا – العبد).
[22] قال الجارم يصف حال المشردين في المجتمع: وجَفَّ مَاءُ العَيْنِ في مُوقِها ماذا أُفَادَ العينَ من هَمْرِهِ؟ سالتْ به تَبْرًا على لُقْمَةٍ فَعَادَ كالسائلِ في نَهْرِهِ!
أ تورية. ب التفات. ج طباق سلب. د مقابلة.
د- حدد نوع المحسن اللفظي فيما يلي:
[23] قال المنفلوطي: «ما ضَنَّتِ السماءُ بمائها، ولا شَخَتِ الأرضُ بنباتها، ولكن حسد القويُّ الضعيفَ عليهما فزواهما عنه، واحتجنهما دونه فأصبح فقيرًا مُعدمًا، شاكيًا متظلمًا، غرماؤه المياسيرُ الأغنياء، لا الأرض والسماء».
أ جناس تام. ب سجع. ج طباق. د جناس ناقص.
[24] من كتاب زهرة العمر لتوفيق الحكيم: «الآن واضع همي في أعماق نفسي، لا أجاهر بالشكوى، ولا أتوجع، ولا أتوجع».
أ جناس تام. ب جناس ناقص. ج سجع. د الثانية والثالثة.
[25] قال محمود سامي البارودي: فلا اضطليحارٌ، ولا اكْتِنَانٌ ولا ابْتِرَادٌ، ولا اصْطِلاَءُ
أ جناس تام. ب تصريع. ج حسن تقسيم. د جناس ناقص.
[26] قالت جليلة رضا: أُحَيِّيكَ يا ثَوْرةَ المُلْهِمينَ تحية شعبٍ وفيٍّ أمينْ
أ تصريع. ب جناس تام. ج حسن تقسيم. د جناس ناقص.
[27] من كتاب عبقرية محمد ﷺ للعقاد: «وحسبنا من «عبقرية محمد» أن نقيم البرهان على أن محمدًا عظيم في كل ميزان: عظيم في ميزان الدين، وعظيم في ميزان العلم، وعظيم في ميزان الشعور، وعظيم عند من اختلفوا في العقائد».
أ ازدواج. ب جناس تام. ج سجع. د جناس ناقص.
[28] من رواية خان الخليلي لنجيب محفوظ: «ولعل مشاعر خامدة أن تنفض عن صفحتها غبار الجمود، وتبعث فيها الحياة واليقظة من جديد».
أ ازدواج. ب سجع. ج جناس تام. د جناس ناقص.
[29] قال على الجارم: فَجُرْتَنا وهَجَرْنَا زَيْنَبًا وضَحَّى القَلْبُ الذي كان صَبَا
أ تصريع. ب جناس ناقص. ج حسن تقسيم. د الأولى والثانية.
[30] قال عنترة بن شداد: ذَكَرْتُ صَبَابَتِي مِنْ بَعْدِ حِينٍ فَعَادَ لِي القَدِيمُ مِنَ الجُنُونِ
أ جناس تام. ب حسن تقسيم. ج تصريع. د جناس ناقص.
[31] قال شوقي: الفَتْحُ من أعلامه والطُّهْرُ من أوصافه والقُدْسُ من أسمائه
أ تصريع. ب جناس تام. ج حسن تقسيم. د جناس ناقص.
[32] من قصة ليلى والذئب لغادة السمان: «أنشطة وجميلة كالصقيع النائية، لا تتعب، ولا تذبل، كالزهور الاصطناعية… كالتماثيل الجميلة القِدِّ».
أ جناس تام. ب ازدواج. ج سجع. د جناس ناقص.
==================================================
[الحل النموذجي]
[22] اختيار: أ تورية.
- التعليل: الكلمة بها تورية في كلمة (السائل)؛ المعنى القريب: طالب المال/الشحاذ (لوجود كلمة لقمة)، والمعنى البعيد المراد: الماء السائل الجاري.
د- إجابات المحسنات اللفظية:
[23] اختيار: ب سجع.
- التعليل: توافق الفواصل في الحروف الأخيرة من الجمل النثرية (مُعدمًا – متظلمًا / الأرض – السماء).
[24] اختيار: د الثانية والثالثة.
- التعليل: يوجد جناس ناقص بين (أتوجع / أجاهر)، ويوجد سجع بين نهاية الفواصل والعبارات.
[25] اختيار: ج حسن تقسيم.
- التعليل: تقطيع البيت النحوي والشعري إلى جمل متساوية في الإيقاع الموسيقي.
[26] اختيار: أ تصريع.
- التعليل: اتفاق نهاية الشطر الأول (الملهمين) مع نهاية الشطر الثاني (أمين) في حرف النون المكسورة/الياء والنون في مطلع القصيدة.
[27] اختيار: أ ازدواج.
- التعليل: توازن وتساوي الجمل النثرية متلاحقة الإيقاع (عظيم في ميزان الدين / عظيم في ميزان العلم / عظيم في ميزان الشعور).
[28] اختيار: أ ازدواج.
- التعليل: التوازن الموسيقي والنحوي بين عبارات النثر.
[29] اختيار: د الأولى والثانية.
- التعليل: تضمن البيت التصريع بين الشطرين (زينبًا – صبا)، والجناس الناقص بين الألفاظ.
[30] اختيار: د جناس ناقص.
- التعليل: وجود اختلاف في ترتيب أو نوع بعض الحروف بين الكلمات.
[31] اختيار: ج حسن تقسيم.
- التعليل: تقسيم البيت إلى جمل متطابقة ومتوازية: (الفتح من أعلامه / والطهر من أوصافه / والقدس من أسمائه).
[32] اختيار: ب ازدواج.
- التعليل: التوازن الموسيقي التام والانسجام بين المقاطع النثرية.
[تفريغ النص الأصلي]
هـ- أجب بما هو مطلوب:
[33] يقول أبو فراس الحمداني: أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟
- «أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟» استفهام غرضه:
أ التعجب. ب النفي. ج التقرير. د الاستنكار.
[34] قال الشاعر: أرى العيش كنزًا ناقصًا كل ليلة وما تنقص الأيام والدهر ينفد
- بين كلمتي «ناقصًا» و«ما تنقص» في البيت محسن بديعي هو:
أ طباق سلب يوضح المعنى ويؤكده. ب مقابلة توضح الفكرة. ج طباق إيجاب يعطي جرسًا موسيقيًا. د جناس ناقص يعطي جرسًا موسيقيًا.
[35] قال شوقي داعيًا إلى الوحدة بين عنصري الأمة: فُم للهلال قيامَ محتفلٍ به أثنِ وبالغ في الثناءِ وغالِ
- «قم للهلال» أسلوب نوعه:
أ خبري لفظًا، إنشائي معنًى. ب إنشائي – أمر. ج خبري – تقرير. د توكيد.
[36] قال الشاعر: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثل
- المحسن البديعي في البيت السابق:
أ مقابلة. ب جناس. ج طباق سلب. د طباق إيجاب.
[37] يقول الشاعر إبراهيم ناجي: ذلك الحب الذي علمني أن أحب الناس والدنيا جميعا وجَلاَّ لى الكون في أعماقه أعيُنًا تبكي دماءً لا دموعا
- في البيت الثاني أسلوب:
أ نهى. ب أمر. ج تمنٍّ. د قصر.
[38] يقول إبراهيم ناجي في قصيدته الأطلال: ما إحتفاظي بعهود لم تصنها وإلامَ الأسْرُ والدنيا لدَيَّا؟
- ما نوع الأسلوب في قوله: «إلامَ الأسْر»؟ وحدد غرضه مما يأتي:
أ نهى – تحذير. ب استفهام – تعجب. ج استفهام – نفي. د استفهام – تقرير.
[39] قال الفرزدق: وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا
- حدد الغرض البلاغي للأسلوب الخبري:
أ التهكم. ب الاسترحام. ج الفخر. د التحسر.
[40] قال حسان بن ثابت: لساني وسيفي صارمان كلاهما ويَبْلُغُ ما لا يَبْلُغُ السيفَ مِذْوَدى
- ميز من البيت السابق وسيلة التوكيد:
أ الترادف. ب التوكيد المعنوي. ج التوكيد اللفظي. د لام الابتداء.
==================================================
[الحل النموذجي]
هـ- إجابات الأسئلة المتنوعة:
[33] اختيار: ج التقرير.
- التعليل: الاستفهام المنفي (أما…) الغرض البلاغي منه هو التقرير وإثبات المعنى.
[34] اختيار: أ طباق سلب يوضح المعنى ويؤكده.
- التعليل: جمع بين الكلمة وثبوتها والنفي بها (ناقصًا / ما تنقص) وهو طباق سلب يوضح المعنى بالتضاد.
[35] اختيار: ب إنشائي – أمر.
- التعليل: “قُمْ” فعل أمر وهو أسلوب إنشائي طلبي نوعه أمر.
[36] اختيار: د طباق إيجاب.
- التعليل: التضاد المباشر بين الكلمتين المعنويتين المتضادتين (الليل / الإصباح).
[37] اختيار: د قصر.
- التعليل: أسلوب قصر بوساطة العطف بـ (لا) في قوله “دماءً لا دموعًا” أو بتقديم الجار والمجرور “لي”.
[38] اختيار: ب استفهام – تعجب.
- التعليل: “إلامَ” أصلها (إلى ما) وهو أسلوب استفهام يُقصد به التعجب والاستنكار والاستغراب من الاستمرار في الأسر.
[39] اختيار: ج الفخر.
- التعليل: الشاعر يفتخر بنفسه وبقبيلته وبسيادتهم وهيبتهم بين الناس (إن نحن أومأنا… سرنا يسيرون خلفنا).
[40] اختيار: ب التوكيد المعنوي.
- التعليل: استخدام كلمة “كلاهما” وهي ملحقة بالمثنى ومضافة لضمير مؤكِّدة لـ (لساني وسيفي).




