تلخيص قصة الأيام لدكتور طه حسين الفصل العاشر و الحادى عشر الصف الثالث الثانوى (الجزء الأول )

الفصل العاشر : ( بشرى صادقة )
س1 : بِمَ وعد الشيخ ابنه ؟ وبماذا كان يحلم ؟
جـ :قال الشيخ لابنه بأنه سيذهب إلى القاهرة، وسيكون مجاورا ، وسيجتهد في طلب العلم .وتمنى الأب أن يعيش حتى يرى ابنه الأزهري قاضيا كبيرا ، ويرى الصبي عالما من علماء الأزهر يجلس إلى عمود ويلتف حوله الطلاب في حلقة واسعة بعيدة المدى .
س2 : كيف تلقى الصبي كلام الشيخ هذه المرة ؟ ولماذا ؟
جـ : لم يصدق هذا الكلام ولم يكذبه ، فكثيرا ما قال له أبوه هذا الكلام وكثيرا ما كان يأتي أخوه الأزهري ويسافر إلى القاهرة دون أن يأخذه معه ، ولذلك فضل أن ينتظر الأيام لتصدق هذا الكلام أو تكذبه .
س3 : متى تحقق حلم الصبي بالسفر إلى القاهرة ؟
جـ : وما هي إلا أيام وجاء يوم الخميس فوجد الصبي نفسه يتجهز حقا للسفر إلى القاهرة برفقة أخيه الأزهري ، فهاهو يرى نفسه في المحطة ولما تشرق الشمس .
س4 : صف شعور الصبي وهو بحطة القطار . وما موقف الأخ الأكبر والشيخ منه ؟
جـ : كان الصبي حزينا منكّس الرأس ، فنهره أخوه الأكبر بلطف ، وقال لا تكن بذلك الوجه الحزين حتى لا يحزن أخوك ، وقال له الشيخ يشجعه على هذه المرحلة الجديدة ، ما الذي يحزنك ؟ ألست رجلا ؟ ألست قادرا على أن تفارق أمك ؟ أم أنك تريد أن تلعب ؟
س5 : ما الذي كان يحزن الصبي وهو يتأهب للسفر إلى الأزهر ؟
جـ : كان الصبي حزينا على ذلك الفتى الذي ينام من وراء النيل ، وذلك لأنه كان يذكره وكان يذكر بأنه سيكون معهما في القاهرة تلميذا في مدرسة الطب ، ولكنه لم يقل شيئا ولم يظهر حزنا و اكتفى بالابتسام ، ولو ترك نفسه بطبيعتها لبكى كثيرا وأبكى من حوله جميعا.
س6 : متى وصل الصبي وأخوه الشيخ إلي القاهرة ؟ وكيف استقبلا ؟
جـ : انطلق القطار ومضت ساعات ورأى صاحبنا نفسه في القاهرة بالفعل ، وقد أقبل جماعة من المجاورين إلى أخيه يحيونه ، وأكلوا معه ما أتى لهم به من القرية .
س7 : لماذا عاد الصبي إلى حجرة أخيه خائب الظن ؟
جـ : لأنه لم يجد فرقا بين المدينة والأزهر بعدما صلي الجمعة ، فالشيخ ضخم الصوت ، لا فرق بينه وبين خطيب المدينة ، والخطبة فكما هي بنفس النعوت ونفس الحديث الذي تعود على سماعه ، وإما الصلاة فكما هي ليست أطول ولا أقصر من تلك التي في المدينة .
س8 : ماذا أراد الصبي أن يدرس في أول سنه له في الأزهر ؟ وبم نصحه أخوه عندئذ ؟
جـ : سأله أخوه عن دراسة التجويد والقراءات , فقال بأنه يتقن التجويد ولا يحتاج القراءات في شيء ، ولكنه طلب أن يدرس العلوم مثل الفقه والنحو والمنطق والتوحيد . ونصحه أخوه وقال له : يكفيك أن تدرس النحو والفقه في هذه السنة ، وسوف ألتمس لك شيخا من أصحابنا تختلف إليه وتأخذ عنه مبادئ العلم ، وهو (ابن عابدين على الدّرّ) شيخ الفقه .
س9 : ما رأى الصبي في الشيخ (ابن عابدين على الدّرّ) ؟ ولماذا ؟
جـ : لم يعجبه ذلك الشيخ ؛ لأنه قد سمع اسمه آلاف المرات من والده الذي كان يفتخر بأنه عرف الشيخ حينما كان قاضيا للإقليم ، وكان دائما ما يسأل ابنه عنه كلما حضر من القاهرة . وكانت أمه دائما ما تذكر هذا الاسم ، وتذكر أنها عرفت زوجته ووصفتها بأنها فتاة هوجاء ، تتكلف زى أهل المدن وما هي من أهل المدن في شيء
س10 : تحدث عن علاقة الفتى الأزهري بالشيخ ابن عابدين ؟
جـ : لقد عرف الشيخ الفتى الأزهري وجعله من أخص تلاميذه ، فقد كان يحضر الفتى دروسه في المسجد ، ثم يذهب ليحضر دروسه الخاصة في البيت كما أنه يساعده في تأليف كتبه الكثيرة وكان يحاول تقليده لأبيه فيضحك الأب من ذلك مفتخرا متعجبا وكان يخرج لأصحابه فيحدثهم عن الشيخ وقرب ابنه منه ويقص عليهم ما يسمع في شيء من الافتخار والإعجاب الشديد .
أسئلة مقالية
1- يقول طه حسين : ( «أما في هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك، وستصبح مُجاورًا، ستجتهد فى طلب العلم، وأنا أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيًا وأراك من علماء الأزهر قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى قال الشيخ ذلك لابنه آخر النهار فى يوم من خريف سنة 1902، وسمع الصبي هذا الكلام فلم يصدق ولم يكذب، ولكنه أثر أن ينتظر تصديق الأيام أو تكذيبها له، فكثيرا ما قال له أبوه مثل هذا الكلام، وكثيرا ما وعده أخوه الأزهري مثل هذا الوعد
– استنتج من خلال الفقرة السابقة منزلة الولدين عند الأب مع ذكر الدليل
2- ( شهد الله ما كان الصبى حزينًا لفراق أمه ، وما كان الصبى حزينا لأنه لن يلعب، إنما كان يذكر هذا الذي ينام هنالك من وراء النيل. كان يذكره، وكان يذكر أنه كثيرًا ما فكَّر فى أنه سيكون معهما فى القاهرة تلميذا في مدرسة الطب».
استنتج سمة أخلاقية إيجابية للصبى، ودلل عليها من خلال الفقرة.
3- ( وكان أبو الصبئ يسأل ابنه : أ يعرفك الشيخ ؟ فيجيب الفتى : وكيف لا ا وأنا ورفاقي من أخص تلاميذه وأثرهم عنده، تحضر درسه العام ثم نحضرُ عليه درسًا خاصًا فى بيته، وكثيرًا ما نتغدى لنعمل معه بعد ذلك في كتبه الكثيرة التي يؤلفها
دلل على المكانة التي حظى بها الابن لدى الشيخ.
الفصل الحادي عشر : ( بين أب و ابنته )
س1 : كيف ينظر الأطفال – وهم صغار السن – إلى آبائهم ؟
جـ : في التاسعة من العمر يعجب الأطفال في ذلك السن بآبائهم وأمهاتهم إعجابا شديدا ، فيتخذون منهم مثلا عليا في الحياة ، ويتأثرون بهم في القول والفعل ، بل يفخرون بهم أمام أقرانهم ، ويتخيلون أنهم في طفولتهم كانوا كما هم الآن مثلا عليا وأسوة حسنة .
س2 : كيف رأى الكاتب نظرة الفتاة لأبيها وهو فى مثل سنها ؟
جـ : ترى أنه خير الرجال وأكرمهم ، كما كان خير الأطفال عندما كان صغيرا ، فهي تظن أنه كان يعيش في صغره كما تعيش هي الآن في رفاهية ونعيم ، ولم تعلم أنه بذل كثيرا من الجهد حتى يجنبها الحياة عندما كان في مثل سنها.
س3 : لماذا أشفق الكاتب من مصارحة ابنته بحقيقة ما كان من طفولته وصباه ؟
جـ : حتى لا يخيب ظنها وأمالها فيه ، كما كان يخشى أن يفتح عليها بابا من الحزن والألم ، وهى في مثل سنها ، ويخشى أن يملكها الإشفاق وتأخذها الرأفة بحال أبيها ، فتبكي بشدة ، أو تضحك من ذلك الحديث لاهية ، فهو يعرف طبيعة الأطفال الذين يميلون للهو والعبث ، وهو لا يحب أن يضحك طفل من أبيه . ولذلك فضل أن يترك تلك المراحل المؤلمة حتى تتقدم بها السن ، وهنا تستطيع أن تقرأ وتفهم ما كان من معاناته وآلامه في تلك الفترات ، وتستطيع أن تعرف مدى ما بذله من جهد من أجل إسعادها وتعرف مدى حبه الشديد لها.
س4 : ما سر بكاء الفتاة عند سماعها لقصة “أوديب ملكا”؟
جـ : لأن الأب قص على ابنته قصة “أوديب ملكا” ، ذلك الملك الذي فقأ عينيه وخرج من قصره هائما على وجهه لا يعرف كيف يسير أو كيف يهتدي ، حتى أقبلت عليه ابنته (أنتيجون) وأخذت بيده فقادته وأرشدته . وهنا تغيرت الفتاة حتى أجهشت بالبكاء ، ثم انكبت على أبيها تقبله ، فأسرعت أمها إليها فأخذتها وهدأت من روعها، فقد تذكرت الفتاة أن (أوديب) أعمى مثل أبيها لا يستطيع التحرك إلا بمساعدة الآخرين
س5 : بم وصف الكاتب هيأته وشكله حينما أرسل إلى القاهرة فى الثالثة عشرة من عمره ؟
جـ : كان نحيفا شاحب اللون , مهمل الزي ، تقتحمه العيون فقد كانت عباءته قذرة ، وطاقيته البيضاء قد استحال لونها إلى السواد القاتم ، وكان قميصه الذي يظهر تحت عباءته قد اتخذ ألوانا متعددة بسبب كثرة ما سقط عليه من طعام ، ونعليه باليين ، تحتقره عيون كل من يراه . ولكن تلك العيون كانت تبتسم له حين تراه على تلك الحالة الرثة ، وذلك البصر المكفوف ، واضح الجبين مبتسم الثغر مسرع الخطى مع قائده إلى الأزهر ، لا تظهر على وجهه تلك الظلمة التي تظهر على وجوه المكفوفين ، وكان في الأزهر مصغيا مبتسما ، لا يظهر عليه الألم أو التبرم ، ولا يظهر عليه اللهو كما كان الصبيان يلهون ويلعبون .
س6 : تحدث عن مظاهر حرمان الصبي وهو في الأزهر ؟
جـ : كان الصبي يقضى اليوم والأسبوع والشهر والسنة وهو لا يأكل إلا لونا واحدا من الطعام ، دون تبرم أو تجلد ، بل كان راضيا بحاله , فكان يأكله في الصباح وفي المساء ، لقد كان يعيش على خبز الأزهر وما كان الأزهريون يجدون فيه من ضروب القش والحصى والحشرات ما لا يعد ولا يحصى .وكان لا يأكل مع هذا الخبز إلا العسل الأسود ، وهي لا تعرف العسل الأسود وخير لها ألا تعرفه ، ولو حدث أن عاشت تلك الفتاة ما عاشه هو ولو يوما واحدا لأشفقت عليها أمها وأسرعت إليها بكوب الماء المعدني واستدعت الطبيب على الفور.
س7 : كان الصبي يعيش مبتسما ، رغم الحرمان . فما السبب ؟
جـ : السبب في ذلك هو رغبته في الوصول إلى ما وصل إليه أخوه الشاب الأزهري وتحصيل العلم ، وتحقيق أمنية والده بأن يكون عالما كبيرا له حلقه واسعة في الأزهر.
س8 : لماذا كان الصبي ينظم الأكاذيب لوالديه إذا سألاه عن مأكله ومعاشه فى الأزهر ؟
جـ : كان إذا سأله أبواه عن الطعام والشراب ، قص عليهما الأكاذيب , كما تعود كل عام، فيتحدث عن رغد العيش ، ولم يدفعه إلى ذلك حبه للكذب، بل رفقه بوالديه وإشفاقا على أخيه الأزهري الذي كان يستأثر بقليل من اللبن من دونه.
س9 : من الذي عده الكاتب صاحب الفضل عليه فى انتقاله من البؤس إلى النعيم ؟
جـ : هو الملاك الساهر على سرير ابنته يحنو عليها، لتستقبل الليل والنهار في سعادة ومرح وابتهاج، وهذا الملاك هو الذي حنا على أبيها من قبل ، فبدل بؤسه وحرمانه إلى أمل ونعيم، وغير فقره إلى غنى وشقاءه إلى سعادة . حتى أصبح على ما هو عليه من شكل مقبول وحياة كريمة ، واستطاع أن يثير في نفوس كثير من الناس حبه وإكرامه وتقديره وتشجيعه . ولذلك فهو وابنته مدينان لهذا الملاك بكل ما يعيشان فيه من نعيم ، وعليهما الوفاء له بهذا الدين العظيم .
أسئلة مقالية
1- يقول طه حسين : ( «أليس الأمر كما أقول؟ الست ترين أن أباك خير الرجال وأكرمهم؟ ألست ترين أنه قد كان كذلك خير الأطفال وأنبلهم؟ ألست مقتنعةً أنه كان يعيش كما تعيشين أو خيرًا مما تعيشين؟ الست تحبين أن تعيشي الآن كما كان يعيش أبوك حين كان فى الثامنة من عمره ؟ ومع ذلك فإن أباك يبذل من الجهد ما يملك، ويتكلف من المشقة ما يطبق وما لا يطيق، ليجنبك حياته حين كان صبيا ».
استنتج من خلال الفقرة السابقة طبيعة العلاقة بين الأب وابنته مع ذكر الدليل
2- «إِنَّكَ يا ابنَى لِسَاذِجَةً سليمة القلب طيبة النفس. أنت فى التاسعة من عُمْرَك، في هذه السن التي يُعْجَبُ فِيهَا الأطفال بآبائهم وأمهاتهم، ويَتَّخِذُونَهم مثلا عليا في الحياة، يتأثرون بهم فى القول والعمل، ويُحاولُونَ أَن يَكُونُوا مِثلَهم عليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنةً وأُسوةً صالحة». في كُلِّ شَيءٍ ، ويُفاخِرُونَ بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب، ويُخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مثلا ) .
استنتج من الفقرة أهمية تصرفات الآباء والأمهات أمام الصغار، مدللا على ما تقول.
3- ( عرفتُه فى الثالِثَةِ عَشرة من عُمرِه حينَ أُرسل إلى القاهرة ليختلف إلى دروس العِلْمِ فِي الأَزهر؛ إِنْ كَانَ في ذلك الوقتِ لَصَبِئ جد وعمل. كان نحيفا ، شاحب اللون، مُهْمَلَ الزَّى، أقرب إلى الفَقْر منه إلى الغنى، تقتحمه العين اقتحاما في عباءتهِ القَذِرَةِ، وطَاقِيَّتِه التى استحال بياضُها إلى سواد قائم، وفى هذا القميص الذي يبين من تحت عباء ته وقد اتخذ ألوانًا مختلفةً مِنْ كثرة ما سقط عليه من الطعام، ومن نَعْلَيه الباليتين المرفعتين تقتحمه العين في هذا كله. ولكنها تبتسم له حين تراه على ما هو عليه من حال رئةٍ وبصر مكفوف واضح الجبينِ مُبتسم الثغر مسرعًا مع قائده إلى الأزهر، لا تختلفُ خُطاه، ولا يتردد فى مشيته».
استنتج مظهرًا للتنمر، وسمة شخصية للصبي، مدللا عليهما.
4- ( فإن سألتني كيف انتهى إلى حيثُ هو الآن ؟ وكيف أصبحَ شَكله مقبولا لا تَقْتَحِمُه العين ولا تَزْدَريه ؟ وكيف استطاع أن يُهيئ لك ولأخيك ما أنتما فيه من حياةٍ رَاضِيةٍ ؟ وكيف استطاع أن يثير في نفوس كثير من الناس ما يثير من حسد وحقد وضغينة، وأن يثير فى نفوس ناس آخرين ما يثير من رضًا عنه وإكرام له وتشجيع ؟».
استنتج أثرين متناقضين لنجاح الكاتب فى حياته على من حوله، ودلل عليهما من الفقرة.
5- «لقد حنّا يا بنتي هذا الملك على أبيك ، فبدله من البؤس نعيما، ومن اليأس أملًا، ومن الفقر غنى، ومن الشقاء سعادة وصفوا ليسَ دَينُ أبيكِ لهذا الملك بأقل من دينك . فلتتعاونا يا بنتي على أداء هذا الدِّينِ».
استنتج سلوكين تربويين للأب من الفقرة، ودلل عليهما.




