الصف الثانى الثانوى

الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الثاني – وصيةٌ إلى ولَدي– لأحمد أمين – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثاني

أولًا: هَيَّا نَفْهَمْ

الفكرة الرئيسة

1 اختر الإجابة الأدق:

  • اسْتَنْتِجِ الفِكْرَةَ الرئيسةَ الَّتي يُعَالِجُها النَّصُّ:

( أ ) اقْتِصارُ مَفْهومِ الذَّوْقِ عَلَى تَقْديرِ الفُنونِ والآدابِ في المُجْتَمَعاتِ المَتَحَضِّرَةِ.

( ب ) حَتْمِيَّةُ إحْلالِ الذَّوْقِ مَحَلَّ العَقْلِ؛ لِقُصورِ المَنْطِقِ عَنْ فَهْمِ النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ.

( جـ ) الذَّوْقُ قُوَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ وأَخْلاقِيَّةٌ تَتَكامَلُ مَعَ العَقْلِ لِصِناعَةِ رُقِيِّ الفَرْدِ والأُمَّةِ.

( د ) تَأْثيرُ البيئَةِ الجَماليَّةِ (كالْحَدائِقِ) في تَحْسينِ المِزاجِ العامِّ لِلشُّعوبِ.

[الحل النموذجي]

إليك الإجابة النموذجية للسؤال المرفق في الصورة:

  • اسْتَنْتِجِ الفِكْرَةَ الرئيسةَ الَّتي يُعَالِجُها النَّصُّ:

<- الإجابة الصحيحة: ( جـ ) الذَّوْقُ قُوَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ وأَخْلاقِيَّةٌ تَتَكامَلُ مَعَ العَقْلِ لِصِناعَةِ رُقِيِّ الفَرْدِ والأُمَّةِ.

  • الشرح والتعليل:

-> لأن النص يؤكد أن العقل وحده لا يكتفي بإصلاح المجتمع بل يضع Осно الأساس، بينما يأتي الذوق ليتكامل معه في تجميل الحياة وبناء السلوك الأخلاقي والتربوي الذي يرتقي بالفرد والأمة معًا، وهذا ما يتطابق تمامًا مع الخيار (جـ).

-> سبب استبعاد باقي الخيارات:

  • ( أ ) خطأ: لأن النص لم يحصر الذوق في تقدير الفنون فقط، بل وسّع مفهومه ليشمل الأخلاق والسلوك وتطوير الأمة.
  • ( ب ) خطأ: لأن النص لم يدعُ إلى إلغاء العقل وإحلال الذوق محله، بل ينادي بالتكامل بينهما (عقل يخطط ويؤسس، وذوق يجمل ويهذب).
  • ( د ) خطأ: لأن تأثير البيئة كـ (الحدائق) جزء جزئي تم ذكره كمثال على الذوق الحسي، وليس هو الفكرة الشاملة والرئيسة للنص.

• عِلِّلِ اختيارَك بعبارةٍ من النَّصِّ.

2 لَخِّصْ فِكْرَةَ النَّصِّ في سَطْرَيْنِ بأُسلوبِك.

التفسير المدعوم بالأدلة

3 تَخيَّرِ المُنَاسِبَ: تَنَاوَلَ الكَاتِبُ قَضِيَّةَ الذَّوْقِ من زاوِيَةِ …………………

( أ ) فَنِّيَّةٍ جَمَالِيَّةٍ؛ إذْ حَصَرَهُ في الاستِمْتَاعِ بالمُوسِيقَى والطَّبِيعَةِ.

( ب ) تَارِيخِيَّةٍ؛ إذْ تَتَبَّعَ مَرَاحِلَ نَشْأَةِ الفُنُونِ في الأُمَمِ السَّابِقَةِ.

(جـ) اجْتِمَاعِيَّةٍ أَخْلَاقِيَّةٍ؛ إذْ جَعَلَهُ مِعْيَارًا لِلْسُلُوكِ، ورَفْضِ الظُّلْمِ، وإِصْلَاحِ الأُمَّةِ.

( د ) نَفْسِيَّةٍ بَحْتَةٍ؛ إذْ رَكَّزَ عَلَى الشُّعُورِ بِالرَّاحَةِ بَعِيدًا عَنِ التَّفَاعُلِ المُجْتَمَعِيِّ.

اشرح إجابتك مستشهدًا بدليل من النص.

4 لماذا يرى الكاتِبُ أنَّ الفرقَ بين الإنسانِ الوضيعِ والرفيعِ ليس فرقًا في العقلِ وحدَه؟

الذَّوقُ في حياةِ الفردِ والمجتمعِ

5 كيف يُبَيِّنُ الكَاتِبُ قيمةَ الذَّوقِ في حياةِ الفَرِدِ؟

6 كيف يوضِّحُ الكَاتِبُ أَثَرَ الذَّوقِ في حياةِ الأُمَّةِ؟

التدرُّجُ في بناءِ الفكرةِ

7 رَتِّبِ المَراحِلَ الآتِيَةَ (مِنْ 1 إلَى 3) كَما تَدَرَّجَ فيها الكَاتِبُ بِمَفْهُومِ الذَّوْقِ:

( أ ) الاستياءُ مِنْ قُبْحِ الظُّلْمِ في الأُمَّةِ، ونِشْدَانُ الإِصْلاحِ.

( ب ) الِاسْتِمْتَاعُ بِالجَمَالِ الحِسِّيِّ، كَالطَّبِيعَةِ والأَزْهَارِ.

(جـ) إِدْرَاكُ جَمَالِ المَعَانِي، كَالْكَرَامَةِ وحُبِّ العَدْلِ.

عَلَامَ يَدُلُّ هَذَا التَّدَرُّجُ المُنْطِقِيُّ في عَرْضِ الفِكْرَةِ؟

[الحل النموذجي]

إليك الإجابات النموذجية الكاملة لكافة الأسئلة الواردة في الصورة:

  • عِلِّلِ اختيارَك بعبارةٍ من النَّصِّ (تابع للسؤال السابق):

-> التعليل: قوله في النص: «فالإصلاحُ المؤسَّسُ على العقلِ وحدَه لا يُجدي، وإنما يُجدي الإصلاحُ المؤسَّسُ على العقلِ والذَّوقِ جميعًا».

2 لَخِّصْ فِكْرَةَ النَّصِّ في سَطْرَيْنِ بأُسلوبِك:

-> الذوقُ ليس مجرد رفاهيةٍ جماليةٍ بل قوةٌ تربويةٌ وأخلاقيةٌ تتدرج من تذوق الجمال الحسي إلى بناء السلوك الفاضل. وهو يتكامل مع العقل ليشكل المعيار الحقيقي لرفعة الإنسان وإصلاح المجتمع والارتقاء بالأمّة.

3 تَخيَّرِ المُنَاسِبَ: تَنَاوَلَ الكَاتِبُ قَضِيَّةَ الذَّوْقِ من زاوِيَةِ:

<- الإجابة الصحيحة: (جـ) اجْتِمَاعِيَّةٍ أَخْلَاقِيَّةٍ؛ إذْ جَعَلَهُ مِعْيَارًا لِلْسُلُوكِ، ورَفْضِ الظُّلْمِ، وإِصْلَاحِ الأُمَّةِ.

-> الشرح والاستشهاد بدليل من النص: تناول الكاتب القضية من هذه الزاوية لأنه يرتبط بالتربية الأخلاقية وتطوير سلوك الإنسان تجاه مجتمعه، والدليل من النص قوله: «ثم إذا أحسنت تربيته ارتقى إلى إدراك جمال المعاني… وينفر من أن يظلم أو يُظلم» وقوله: «فيصعد به ذوقه إلى مستوى المصلحين».

4 لماذا يرى الكاتِبُ أنَّ الفرقَ بين الإنسانِ الوضيعِ والرفيعِ ليس فرقًا في العقلِ وحدَه؟

-> لأن العقل قد يتساوى فيه كثير من الناس في القدرات والتحصيل، لكن الذوق هو الذي يمنح الإنسان السلوك التهذيبي، والمشاعر السامية، وتذوق الجمال، والترفع عن الدناءة والخسة، وهو ما يحدد القيمة الحقيقية لرفعة الإنسان.

5 كيف يُبَيِّنُ الكَاتِبُ قيمةَ الذَّوقِ في حياةِ الفَرِدِ؟

-> يبين الكاتب ذلك بأسلوب افتراضي محاكٍ؛ حيث يطلب منا تجريد الفرد من الاستمتاع بالطرب والموسيقى، وجمال الطبيعة، والشعر والأدب، والحب بجميع أشكاله، ليتضح أن حياة الفرد بدون ذوق تصبح حياة جافة لا قيمة لها ولا معنى.

6 كيف يوضِّحُ الكَاتِبُ أَثَرَ الذَّوقِ في حياةِ الأُمَّةِ؟

-> يوضح الكاتب أثر الذوق ببيان أن الذوق هو ما يمنح الأمة هويتها الحضارية؛ فتجريد الأمة من دور فنونها، ومساجدها الجليلة، وكنائسها الفخمة، ونظافة شوارعها، وتنظيم متاحفها يجعلها تتساوى مع الأمم البدائية والمتوحشة.

7 رَتِّبِ المَراحِلَ الآتِيَةَ (مِنْ 1 إلَى 3) كَما تَدَرَّجَ فيها الكَاتِبُ بِمَفْهُومِ الذَّوْقِ:

  • المرحلة ( 1 ): ( ب ) الِاسْتِمْتَاعُ بِالجَمَالِ الحِسِّيِّ، كَالطَّبِيعَةِ والأَزْهَارِ.
  • المرحلة ( 2 ): (جـ) إِدْرَاكُ جَمَالِ المَعَانِي، كَالْكَرَامَةِ وحُبِّ العَدْلِ.
  • المرحلة ( 3 ): ( أ ) الاستياءُ مِنْ قُبْحِ الظُّلْمِ في الأُمَّةِ، ونِشْدَانُ الإِصْلاحِ.

-> عَلَامَ يَدُلُّ هَذَا التَّدَرُّجُ المُنْطِقِيُّ في عَرْضِ الفِكْرَةِ؟ يدل هذا التدرج المنطقي على براعة الكاتب وفهمه العميق للطبيعة البشرية؛ حيث يوضح كيف تترقى نفس الإنسان تدريجيًا من التأثر الحسي البسيط إلى الوعي الأخلاقي الذاتي، وصولًا إلى المسؤولية الاجتماعية والإصلاحية الشاملة.

الدلالةُ الضِّمنيَّةُ

8 يَسْتَنْتِجُ القَارِئُ المُتَأَمِّلُ لِهَذَا النَّصِّ (فِكْرَةً ضِمْنِيَّةً) لَمْ يُصَرِّحْ بِهَا الكَاتِبُ مُبَاشَرَةً، وَهِيَ أَنَّ:

( أ ) الشُّعوبَ البِدَائِيَّةَ تَخْلُو تَمَامًا مِنْ أَيِّ قُدُرَاتٍ عَقْلِيَّةٍ.

( ب ) القَوَانِينَ الصَّارِمَةَ وَحْدَهَا تَكْفِي لِمَنِع الجَرِيمَةِ وَنَشْرِ العَدْلِ.

(جـ) الجَفَافَ الوِجْدَانِيَّ هُوَ الجُذُورُ الخَفِيَّةُ لِظَوَاهِرِ الظُّلْمِ وَالاسْتِبْدَادِ.

( د ) تَعَلُّمَ الفُنُونِ وَالمُوسِيقَى يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَادَّةً إِجْبَارِيَّةً فِي المَدَارِسِ.

• اختر الإجابةَ الصحيحةَ، ثم علّل في سطرين.

العنوانُ والدلالةُ

9 لماذا اختار الكاتِبُ صيغةَ «بين التذوق والعقل» عنوانًا للنَّصّ ؟ ولماذا قدم الذوق على العقل؟

10 هل يُقدِّمُ الكاتِبُ في النصِّ فكرةً نظريةً فقط، أم يقدِّمُ رؤيةً تربويةً متكاملةً؟

اكتب إجابتك في ثلاثةِ أسطرٍ.

[الحل النموذجي]

إليك الحل النموذجي لكافة الأسئلة والأنشطة المرفقة بالصورة:

8 اخْتَرِ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ:

<- الإجابة الصحيحة: (جـ) الجَفَافَ الوِجْدَانِيَّ هُوَ الجُذُورُ الخَفِيَّةُ لِظَوَاهِرِ الظُّلْمِ وَالاسْتِبْدَادِ.

  • التعليل في سطرين:

-> لأن الكاتب يربط الترفع عن الظلم والعدوان بارتقاء الذوق والوجدان، بينما يؤدي تجريد النفس من المشاعر الجمالية والذوق الرفيع إلى الجفاف الوجداني الذي يفرز أشكال القبح الاجتماعي كالظلم والقسوة والاستبداد.

9 لماذا اختار الكاتِبُ صيغةَ «بين التذوق والعقل» عنوانًا للنَّصّ؟ ولماذا قدم الذوق على العقل؟

-> سبب اختيار الصيغة: ليؤكد وجود علاقة متبادلة وتكامل بين الطرفين (التذوق والعقل) دون إغفال لأحدهما، وليبين أن المعالجة تتطلب المقارنة بين دور كل منهما في النفس البشرية.

-> سبب تقديم “الذوق” على “العقل”: لأن الذوق هو القضية الأساسية والشرارة الأولى التي يرغب الكاتب في تسليط الضوء عليها وإبراز أهميتها؛ لكونه المحرك الوجداني والأقوى أثرًا في سلوك عامة الناس مقارنة بالمنطق الجاف.

10 هل يُقدِّمُ الكاتِبُ في النصِّ فكرةً نظريةً فقط، أم يقدِّمُ رؤيةً تربويةً متكاملةً؟

-> يُقدم الكاتب رؤيةً تربويةً متكاملةً وليست مجرد فكرة نظرية؛ حيث لم يكتفِ بتعريف الذوق، بل وضع منهاجًا تربويًا متدرجًا يبدأ بالتربية الجمالية الحسية للفرد، ثم يرتفع بها إلى إدراك الجمال المعنوي والأخلاقي، وصولًا إلى توظيف الذوق في الإصلاح الاجتماعي وبناء حضارة الأمة.

استمع ثم أجب:

حين يُهذِّبُ الجمالُ السُّلوكـَ

1 ما المفارقةُ العجيبةُ الَّتي رَصَدَها الأديبُ فِي الشَّارعِ؟ وكَيْفَ فَسَّرَها مُرافِقُهُ؟

2 اختر الإجابة الأدقَّ: يرى الرجلُ أَنَّ سببَ النظامِ في الشارعِ هو:

( أ ) كثرةُ القوانينِ الصارمةِ.

( ب ) انتشارُ رجالِ الشُّرطةِ.

(جـ) تَعَوُّدُ النَّاسِ حبَّ الجمالِ والنَّظامِ.

( د ) الخوفُ منَ العقوباتِ.

علِّلِ اختيارَك في سطرٍ واحدٍ.

تحليل موقف

4 ما العلاقةُ بين حُبِّ الجمالِ والسَّلوكِ الحضاريِّ كما وردَ في النَّصِّ؟

اكتب إجابتك في سطرين.

مهمّةٌ إبداعيّةٌ قصيرةٌ:

ضَعْ شعارًا أو حِكْمَةً بليغَةً مِنْ إنشائِكَ، يُعَلَّقُ في ساحَةِ مَدرستِك؛ لِيُعَبِّرَ عَنْ رسالَةِ هَذَا النَّصِّ.

نشاطٌ مقارَنٌ:

قارِنْ في ثلاثةِ أسطرٍ بين:

فكرةِ الذَّوقِ في النص المسموع.

فكرةِ الذَّوقِ في نَصِّ أحمد أمين.

ركِّز في المقارَنَةِ على دَوْرِ الذَّوقِ في تهذيبِ السُّلوكِ الإنسانيِّ.

إضاءة جانبيّة (كيف تُقارِنُ بين نَصَّيْنِ؟):

عند المقارَنَةِ بين نَصَّيْنِ:

  1. حدِّدِ الفكرَةَ المشتركةَ بينهما.
  2. لاحظْ عرضَ الفكرةِ في كُلِّ نَصٍّ.
  3. اسأَلْ: هل يَعرِضُ أحدُ النَّصَّينِ الفكرةَ نظريًّا والآخرُ في صورةِ مَوْقِفٍ واقعيٍّ؟

[الحل النموذجي]

إليك الحل النموذجي الكامل لكافة الأسئلة الواردة في نشاط الاستماع والمقارنة المرفق بالصورة:

1 ما المفارقةُ العجيبةُ الَّتي رَصَدَها الأديبُ فِي الشَّارعِ؟ وكَيْفَ فَسَّرَها مُرافِقُهُ؟

-> المفارقة العجيبة: رؤية الشارع منظماً ونظيفاً للغاية ويسوده الانضباط التام رغم غياب رجال الشرطة ورجال المرور أو عدم وجود رقابة مباشرة.

-> تفسير المرافق: فسّر المرافق ذلك بأن هذا النظام والنظافة لم يأتيا من الخوف أو الإكراه، بل ينبعان من وازع داخلي لدى الناس اعتادوا فيه حب الجمال والنظام والاحترام المتبادل حتى صار سلوكاً حضارياً تلقائياً.

2 اختر الإجابة الأدقَّ: يرى الرجلُ أَنَّ سببَ النظامِ في الشارعِ هو:

<- الإجابة الصحيحة: (جـ) تَعَوُّدُ النَّاسِ حبَّ الجمالِ والنَّظامِ.

  • التعليل في سطر واحد:

-> لأن الانضباط الحقيقي والسلوك الحضاري المستدام يبعثان من المحبة الداخلية للجمال والنظام وتشرّبهما كعقيدة وسلوك، وليس نتيجة الخوف الشكلي من العقوبة أو القوانين.

4 ما العلاقةُ بين حُبِّ الجمالِ والسَّلوكِ الحضاريِّ كما وردَ في النَّصِّ؟

-> العلاقة: علاقة تلازم وسببية؛ فحُب الجمال هو المحرك الداخلي الذي يترجمه الإنسان إلى سلوك حضاري واعٍ، يدفعه للحفاظ على نظافة بيئته ونظام مجتمعه والترفع عن التصرفات القبيحة تلقائياً دون الحاجة إلى رقابة.

إجابة (مهمّةٌ إبداعيّةٌ قصيرةٌ):

-> الشعار الموصى به: «جمالُ نفوسِنا يَبْنِي نِظامَ شوارِعِنا .. فالذَّوقُ سلوكٌ يَرْقَى بِنا»

إجابة (نشاطٌ مقارَنٌ):

  • المقارنة بين النصين في ثلاثة أسطر:

-> الفكرة المشتركة: يتفق النص المسموع ونص أحمد أمين على أن “الذوق وحب الجمال” هما الأساس المتين لتهذيب السلوك الإنساني وبناء المجتمع الحضاري الرفيع.

-> طبيعة العرض: قدّم أحمد أمين الفكرة في صورة نظرية تربوية متدرجة تبدأ بتذوق الجمال الحسي ثم المعنوي والإصلاحي، بينما عرضها النص المسموع في صورة موقف واقعي تطبيقي يُبرز أثر حب الجمال والنظام في الشارع.

بناء الفكرة في النص:

1 يبدأ الكاتبُ حديثَه بالمُقارَنَةِ بين الذوق والعقل.

  • ما الفكرةُ التي أراد تأكيدَها من خلال هذه المُقارَنَةِ؟

2 ينتقلُ الكاتبُ بعد ذلك إلى بيانِ أثَرِ الذَّوقِ في: • الفرد. • الأمّة. ما دلالةُ هذا الانتقالِ في بناءِ الفكرةِ؟

3 لماذا بدأ الكاتبُ بالحديثِ عن الفردِ قبل أن يتحدثَّ عن الأمَّةِ؟

المُقابَلَةُ بين الذوق والعقل: في النَّصِّ مقارنةٌ واضحةٌ بين الذوق والعقل. تأمَّلِ العبارةَ: «ولئن كان العقلُ أسَّسَ المدنَ ووضَعَ تصميمَها، فالذَّوقُ جمَّلها وزيَّنها».

4 ما الدَّورُ الذي ينسبُه الكاتِبُ إلى العقلِ؟

5 ما الدَّورُ الذي ينسبُه إلى الذَّوقِ؟

6 هل يريد الكاتِبُ التقليلَ من شأنِ العقلِ أم إبرازَ دورِ الذَّوقِ؟ وضِّحْ.

تحليل فكرة رئيسة في النص:

  • تأمل قول الكاتب: «ولئن كان العقل أصل المدن ووضع تصميمها، فالذوق جملها وزينها».

[الحل النموذجي]

1 الفكرة التي أراد تأكيدها من خلال المقارنة: أراد التأكيد على أن العقل وحده غير كافٍ لبناء حياة إنسانية مكتملة؛ فبينما يختص العقل بالتأسيس والتنظيم والتفكير المنطقي، يأتي الذوق ليمد هذه الحياة بالجمال والقيمة الروحية والوجدانية، مما يحقق التكامل بينهما.

2 دلالة هذا الانتقال في بناء الفكرة (من الفرد إلى الأمة): يدل على التدرج المنطقي والشمولية في طرح الفكرة؛ حيث يبدأ التغيير والإصلاح من النواة الأساسية (الفرد)، ثم ينعكس أثر صلاح الأفراد وتهذيب ذوقهم إيجابياً على المجتمع والأمة ككل.

3 سبب البدء بالحديث عن الفرد قبل الأمة: لأن الفرد هو وحدة بناء المجتمع وركنه الأساسي، وصلاح الكل (الأمة) مشروط بصلاح الجزء (الفرد)؛ فإذا تهذب ذوق الفرد وارتقى سلوكه، صلحت الأمة واستقامت حضارتها.

4 الدور الذي ينسبه الكاتب إلى العقل: ينسب إليه دور التأسيس والتخطيط والبناء الهيكلي والتنظيم المنطقي («أسس المدن ووضع تصميمها»).

5 الدور الذي ينسبه الكاتب إلى الذوق: ينسب إليه دور التحسين والتجميل وإضفاء اللمسة الجمالية والإنسانية على هذا البناء («جمّلها وزيّنها»).

6 هل يريد الكاتب التقليل من شأن العقل أم إبراز دور الذوق؟ يريد إبراز دور الذوق وتكميله لدور العقل، وليس التقليل من العقل. التوضيح: الكاتب يرى أن للعقل مكانته العظيمة في التأسيس والتصميم، لكنه يوضح أن الحياة بدون ذوق تصبح جافة ومجرد هياكل صماء، فالذوق يكمل عمل العقل ويمنحه الرونق والجمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى